المنتديات
|
#196
|
|||||
|
|||||
غارقات في دوامة الحب
الجـــــــــزء 46 ... ثالث يوم العيد .. وبالتحديد يوم الخميس .. في صالة بيت ابو فهد الخماسي قاعدين بالصالة من غير شغل او شاغل .. ندى وشوق والصغار ، منى وعمر جالسين وسط قطع لعبة ( تركيب) متناثرة بكل مكان حولهم ..لعبة جديدة لعمر يحاولون تركيبها بأشكال مختلفة.. بس هالمرة لاقين صعوبة انهم يبنون قلعة منها .. وندى من فضاوتها تربعت معهم وبين يدينها كتالوج خاص باللعبة .. وتوجهم .. مرة تعلمهم أومرة تمسك القطعة بنفسها وتركبها .. مرات تبتسم ومرات تحس بالمرارة داخلها .. تتخيلها القلعة اللي ياما تكون أميرتها .. حلم قديم طفولي مراهق وررردي ... وشوق من ناحية كانت متربعه بس من غير لا تشارك تتفرج عليهم بس ... ومعهم نايف صاحب التعليقات .... بعد مدة رمت ندى الكتالوج من يدها بملل ندى : اف !!... بعد بكرة دوام ... طفش يا ناس .. شوق ابتسمت وخذت الكتاب الخاص تتصفحه بدون تعلق. ندى بضيق : ملل وش هالعيد الباررررررررررد .. اول يوم كان كول بس الحين.. ملللللللللللللللللل!! شوق : الشكوى لله .. وين نروح وش تبين تسوين حتى انا ملانه ؟؟ ندى : مــدري ... اهم شي بلا هالحكرة بين اربع جدران ..هــذا عيـــد ابي اطلع استانس ... ابي اساااافررر .. بس مين يسمع لي .. شوق انشغلت باللي تشوفه .. وصار دورها توجه منى وعمر . ندى : حتى ام كرشـة طلعت وتركتني ... !!.. أوريهـا .. شوق : طلعت مع زوجها انتي وين تبين تحشرين نفسك بينهم ... ندى ابتسمت بشقاوة : ... رايحه تسوي حركات نص كم مع الحبيب .. عارفتها .. شوق : ههههههه بعد بتحسدينها .. خليها مو قلتي انه عيد ندى : ايه بس ما يصير تطلع تستانس وانا لا ... آآخ بس عقبالي .. شوق : هههههههه ( همسـت وهي تقلب الصفحة ) .. مع احمد طبعا .. رااااحت الابتسامة ولمع الغضب في عيون ندى : اظن اني قلت لك رايي ... ليش تعيدين وتزيدين ؟ شوق : لأني عارفه انو هذا اللي تبينه . ندى وهي تصد وجهها عنها : لا مو اللي ابيه شوق : عيني بعينـك ! ندى ناظرتها وهي تغلي : لا يكثر اقووول ... فجأة صرخ نايف : حركــــات !! فزت ندى من مكانها وناظرت اخوها وهي متأهبه : وجع ليش تصارخ ؟ وانقلبت الوان وجهها على بالها فهم سوالفهم .. نايف ما كان معهم ابد .. كان يناظر الله اللعبة : حركات ركبناها !.. زفرت ندى زفرة عميقـة وهي ودها تزنطه ... وشوق هزت راسها وهي تبتسم .. والتفتت للشلة الصغيرة.. منى : واخيرا .. صارت قلعة .. شرايك عمر ؟؟ عمر : هذا بيتي ..! ندى : هههههههههههه حتى انت احلامك وردية !.. ههههههه خلك رجال لا تصير خقة وخكريه .. شوق : ههههههههههههههه .. اما ذا يصير خكريه ... هههههههههههههه بالعكس احسه بيطلع شي ! ندى بخيبــة : اما انا العكس ... مدري شلون بيطلع .. قضوا الساعات وهم يفكون يعيدون تركيبها .. اما عن حال ندى ، كانت تنتظر بشوووق موعد " الرد ".. عشان تصدم أحمد .. تبي تجرحه بهالكلمة " لا"..رغم ان كلمات نجلاء أثرت فيها تأثير كبير... وصارت تفكر كثير هاليومين بعد مافهمت معنى كلام نجلاء ..لكن هي تبي تسترد لو جزء من كرامتها ... اكتشفت ان لها امنية وحدة .. ورغبة وحدة ... تبي احمد يركض وراها بعد ما ترفضه .. هذا هو اللي تبيه .. تحس انه بيرد له اللي فقدته ... بس هي تخاف من شي واحد ، لو صار العكس ، ... ترفضه ! وبعدها تكتشف انه صار لوحدة ثانية ... ترفضه .... وبعدها يضيع منها للأبــد !!... هزت راسها بعنف تنفض هالهواجس .. ومحد حس بحركاتها غير شوق مع انها كانت منزله راسها عنها .. بس ما حبت تسألها ... خلها تحاور نفسها يمكن هالشي يفيــد . أما شوق فهي فعالم آخر من الاحلام الوردية .. وخصوصا ان عمها بيحدد اليوم موعد ملكتها مع فهد .. هو تحدد لكنه قال ان اليوم بيخبرها عنه .. بعد نقاش ايام مع ام فهد .. واحيانا مع فهد .. واحيانا معها ... وياكثر الساعات اللي بتنتظرها حتى تعرف ... بعيد شوي عنهم .. عند شلة الأُنس ( على قولكم ) ... يومين مروا من عرفت شذى بالخبر .. وهي الحين " منهارة" حدهـا .. التموا عليها البنات : أريج ، مروى ، مها ، بدور .. يوم موتها كان لما سمعت الخبر من مها ...انهمرت دموعها وتوالد الحقد بقلبها .. أريج تقطع قلبها على صديقتها .. كرهت فهد أكثر من ماهي كارهته وزاد مقتها لشـوق.. وهي ضامه شذى بحضنها التفتت لمها مو مصدقه ! اريج : فهد ... وشوق ؟؟.... معقوول ؟؟؟... اثنينهم ؟؟ شذى تصيح : شفتي..... فهد خاطب ... يبي يتزوج . اريج : مها كيف هالشي ... ؟.... نفسه فهد ؟؟... ونفسها شوق ؟؟؟.... وش هالصدف انا مو مصدقــه !!! مها : انا مو قلت لكم ان شوق تكون بنت عمه .. اريج : الا ..... بس........ قاطعتها مها وهي تهز كتفها : خلاص اجل .. كل شي عرفته اكيــد .....( ناظرت شذى ) ..شذى انا ما قلت لك عنهم من قبل.. من اول وانا حاسه بينهم شي غريب.. كنت شاكه ان فيه شي بينهم لأن نظراتهم لبعض كانت غريبة.... وبعد الخطبة تأكدت ان بينهم علاقة حب.. شذى صرخت متنرفزة : حب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟...... وانا وين مكاني لما كان يقولي احبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هااااااااااااااا احد يفسر لي ؟؟.. يحبها هي ويقولي احبك ؟؟.... يحبها ويقولي انها اخته ؟؟!!! وش هالانسان كيف يلعب علي وهو يحب ... ليش قالي انها اخته وهي حبيبته .. اريج : هدي شوي شذى.. ما تسوى عليك ترا... مايستاهل والله. شذى رجعت تنهار ورمت نفسها عالسرير : كيف ما يستاهل... ليش يكذب علي ليش يكــذب؟!!.. اريج : شذذذذذذذذى .. خللاص عاد ... والله يضيق صدري وانا اشوفك كذا .. كم مرة قلت لك قلعته احسن.. مرة وحدة افتكيتي منه.. أبرك لك صدقيني.. وبعدين انا للحين مو مصدقه كيف صدقتي انه يحبك وكل علاقتكم كانت بالتلفون .. وانتي سمعتي سوالف كثير بنات عن مثل هالـ......... قاطعتها شذى بعصبيـة وهي تعصر عيونها الفيضانة دمووع : ما يهمني الباقي .. انا ماكنت ابي افتك منه .. الا هو اللي بغى الفكه مني .. حتى اني استغربت لما قال خلاص مابيك تكلميني .. ماعطاني اسباب .. أتاريها هي !!!.... مو من حقهااااااااا ... مها توترت : آآسفة ...لو دريت ان الخبر بيأثر عليك كذا ما قلت لك. شذى صرخت فوجهها : وتبين تخبين عني خبر مثل هذا ... انا عرفت فهد قبل لا تعرفه هي ... حبيته قبل لا تحبه ..يعني حقي انا مو من حقها تاخذه . مروى : بس هم انخطبوا خلاص ... ومها تقول ملكتهم بتكون قريب. شذى ناظرتها بنظرة حارقه : وتبوووني اسكت واتفرج عليهم من غير لا اسوي شي ...فهد ذبحني.. خدعني.. لعب فيني.. وانا اعرف كيـف آخذ حقي واعطيـه اللي يستحقه... اما شوق هذي ... انا اعرف كيف اتصرف معها.... ماني مخليتهم يتهنون .. فهد هذا لازم يعرف ان مو شذى اللي تنخدع بسهولة وتسكت عن حقها ... لازم يعرف ثمن كلمة " احبك " اللي كان يكذب علي فيها ... ( ورجعت تنهار وتتكلم وسط الدموووع ) كان يقولها لي وهو يحبها .. خدعنا اثنينا .. انا وهي....بس شوق الحين ما تهمني ... ان كانها ما تدري عني وعن فهد .. انا بنفسي بقولها ... خلها تعرف الخداع المتمثل بهالانسان... واللـــه لأقلب الدنيا فووووق راسه ..ومحد بيوقفني . كانت شذى تهذي وتهدد وتتوعد والبنات ساكتين يسمعونها ومو قادرين يقولون شي .. اما اريج رغم ان كل شي صار لشذى كان من غلطتها هي.. هي الغلطانة الأولى والأخيرة وهي المسؤولة بالبداية عن اللي صابها .. وبدت تحس بالندم ليش انها تركتها على هواها ولا نصحتها من الأول .... الا انها بعد ماقدرت تعفي فهد من مسؤوليته .. كل مناها الحين تعاقبه... هالانسان اللي جرح صديقتها ، مثل ما غلط ولعب على هواه بدون ما ياخذ بالحسبان اللي ممكن ينضر من مثل هالتصرف .. لااااازم ياخذ جزاه .. وسواياه السودا لازم تظهر ..... وخصوصا ؟؟؟... ( غضنت حواجبها وهي تفكر ) ................... والتفتت لمها وهي تبتسم اريج : مها ! مها : هلا.. اريج : شوق ما تدري عن فهد وعن سواياه ؟؟.. صح ؟ مها وهي تهز راسها نفي : لا ما اظن .. البنت مسكينة على وجهها ... آخر مرة تكلمت معها واضح انها ما تدري كلش عن فهد ... اظنها البريئة تظن انه ملاااااااااك... اريج ابتسمت بمكر وناظرت شذى : حلوووو ... هالشي بيعطي مفعول أقوووى .... شرايك شذى ..؟ شذى وهي تشهق وتمسح دموعها : انا اللي يهمني الحين اذبحه مثل ما ذبحني ... ما تهمني الطريقة بس اهم شي آآآآآآآآآآآخذ حقي.. ورجعت تنهااااار وتبكي بكى من اعماااق اعمااقها.. كل ماتذكرت كلمة مها... " فهد خطب بنت عمه شوق يا شذى" .. تحس بالأللللللللللللللللللللللم يقطعها تقطييييع .. وينهشها من غيييييييير رحمة.. " فهد يحب بنت عمه .. وبيتزوجون " ... لا استحالة .. وانا اللي كنت ارسم احلامي معك .. بالنهاية يطلع كل شي وهـم بوهــــم وينهار كل اللي بنيته من احلام .. وهي اللي كانت تعتقد ان علاقتها بفهد غيــر الكل .. تفااائلت انها بتكون نااااجحه بعد ما حبته وتعلقت فيه .. أي تفاااءل يا شذى وكل شي بدا بغلط .. بس الحين .. اكتشفت ان كل العلاقات اللي تبتدي من مكالمة تلفون .. مصيرها الفشل... ما تعلمت من تجارب الغير لأنها أعمت عيونها وشافت تفسها غير عن كــل البنات .. هي حبت بصدق .. لكنها بدت غلط ... واكيد بتنتهي غلــط ... فشل ذريــع كان متوقع من أريج .. اللي التزمت الصمت طول الوقت احترام لمشاعر صديقتها .. لكن وش استفادت من هالصمت .. غير ان النتيجة تفاقمت وتفاقمت .. ما تتحمل شذى هالحقيقة المرة اللي تجيها من لحظة للحظة ... وكل مافكرت بهالشي يزيد اصرارها انها تذبح فهد .. وتقلب عليه دنياه .. مثل ما هجرها .. وخدعها لمجرد اللعب بس وتضييع الوقت ... بس أنا أوريـــك ... وأوريــــها .... بذبحكــم اثنينكم ... بنفس السكيييييييين ونفس الخنجر ... انتظر علي بس ... اريج تنادي : شذى ..... شذى .... شذىىى !! شذى موو معهم ابد.. تناظر الفراغ والدموع جفت على خدها .. ونظراتها تلتمع بشرّ خفي ونية خبيثة... والابتسامة فجأة ارتسمت ببطء على ثغرها ، بسبب شي يمر في ذهنها الحين . اريج : شذى .. بنتركك الحين اوكي وبكلمك .. وبنشوفك بعد بكرة بالجامعة ... وانسي فهد مصيره بياخذ جزاه وجزا اللي سواه . شذى هزت راسها : طيب ... بس ماني مرتاحه الا لما اشوفه يتعذب اريج ابتسمت : لا تخافين مها موجودة بتنقل لنا الاخبار اول بأول مها ابتسمت وهزت راسها موافقة ... وشذى طرا على بالها طاري شذى : اريج ابيك بشي ... فهد من اليوم ورايح لازم يعيش العذاب .. انا ماني مخليته ... من يوم عرفت عنه وانا ميتة قهر وألم وغصة.. مابيه يرتاح ليلة وحدة وانا اللي اعيش الويل .. لازم يحس.. بس ابيك تساعديني .. انا ابيه ينساني فترة بعدها بقلب عليه كللللللل شي . اريج ابتسمت برضا : اوكي .. انتي عارفه من البداية وانا ابي فهد ياخذ جزاه..آمريني ... شذى ناظرت البنات مروى وبدور ومها : بنات تقدرون تطلعون لو تبون ... ابي اريج عندي شوي .. مروى : انا بجلس معكم ... مايرضيني اتركك بهالحالة. بدور : اوكي خلاص .. انا ومها بنطلع ... يالله باي نشوفكم. جلسوا اريج ومروى يسمعونها .. اريج كانت تتبسم .. بداية حلوة حتى يعاقبووون فهد ... ويااااااااويلك يا فهــد !!!...الآآآآآآآآآتي أعظـم.. في بيت ابو فهد ... وتحديدا عن باب البيت .. نزلت نجلاء من سيارة سعود وهي تبتسم ، ولحقها سعود وهي تمشي للباب .. وقفت والتفتت له قبل لا تدخل : امسية حلوووة.... شكرا .. سعود وهو يضحك : العفووو ...ام عبدالعزيز نجلاء : وين بتروح الحين ؟؟ سعود افتعل الحزن بعيونه : بتشرّد.. مالي مكان اروووح له ..ومزاااج زوجتي اليوم مش ولابد ...ظنيت انها بتفرح بهالطلعه بس شكلها ابدددددددد ما راقت لها نجلاء دفته من كتفه : ماعجبتك يعني كلمة امسية حلووة ..ولا بس تبي تقهرني.. سعود : ههههه اوكي كلش ولا المزااااااج خفي علي شوي . نجلاء : مو مني من ولدك !!... طالع عليك .. سعود : جعلني ما اخلىىىى لو طلع على ابوه.. نجلاء : لو صار مثلك الله يرحم بحالي .. سعود : هههههههههه عيني بعينك ! نجلاء : هههههه اسمع ... متى بنرجع للبيت ... ماكني طولت عنك بزيادة عن اللزوم . سعود رفع حواجبه .. ورفع يدينه ونزلهم بحركة قل حيلة : انا افضل تكونين عند اهلك بعد فترة .. نجلاء استغربت : ليش ؟؟... انا خلاص ابي ارجع معك ... كفاية حتى الناس اخاف تبدا تتكلم.. سعود من غير مبالاة : خليها تتكلم !!... وحدة حامل وعند اهلها شفيها يعني ... خلهم يتكلمون لين باكر.. نجلاء ناظرته بحيرة : سعود !!... كأنك ماتبينا نرجع ... كأنك ماتبيني ؟؟ سعود ضحك : انا مابيك ! ... لا لا ..لين جيت نويت ارجع بقولك وقتها... طيب ؟ هزت نجلاء راسها وهي تبتسم ...وحل الصمت بينهم ، وكأن كل واحد مو لاقي كلام يقوله أكثر من اللي قالوه طول اليوم... وتلقائيا لفت نجلاء لداخل البيت بتدخل ...... بس....... سعود بنبرة غريبة : ... نجلاء....... لفت له : لبيه ... شافته يضرب قبضة يده براحة يده الثانية بتوتر ...... وقربت منه باهتمام : نعم سعود ...؟ سعود ابتسم : لا لا خلاص .... يالله سلميني عالوالد والوالدة .. مع السلامة كانت بتسأله وش يبي لأن واضح عليه وده يقول كلام ... بس عطاها ظهره وراح للسيارة .. ومالحقت حتى تناديه ...دخلت وشافت شوق جالسه بالصالة وبين يدينها مجلة خاصة بالأزياء... وتحديدا تصاميم فساتين... ابتسمت وهي تحط عباتها عالكنبة وتجلس جنبها : الله الله وش عندك ؟؟؟ شوق ابتسمت : ابد سلامتك ... شوفة عينك .. نجلاء : اوه اوه متحمسه من الحين ... شوق : هههههههههه لا بس الفراغ وما يسوي .. قلت اتفرج .. يمكن الاقي شي... نجلاء : ما جا ابوي ؟؟؟ شوق : لا !... للحين ... نجلاء : ههههههههههههه تنتظرينه ؟؟ شوق : انا ؟؟.... لا .... نجلاء وهي تغمز لها : علينا ...!!! شوق عصبت : نجيييييييييل ترا بطلع لغرفتي لو ما تعقلين... ماحب اللي يقعدون يظنووون نجلاء : ههههههههههه طيب ياعروسنا... بنسكت... انا بطلع فوق اغير.. تدرين اليوم حسيت بحركة فبطني. شوق فتحت عيونها : جد والله !!! نجلاء : هههههههههههههه ايه ... اعنبوووه تعبني اليوم ما خلاني اتهنى مع سعود..وعكر لي مزاجي ... شوق : ههههههههههههههه اهم شي استانستي نجلاء : هههههه الحمدلله. طلعت نجلاء وصارت شوق لحالها تقلب بالصفحات ... ووسط السكون اللي هي جالسه فيه ، رن التلفوووون جنبها .. تركت اللي بيدها ورفعت السماعه وهي تسحب خصلة ورا اذنها. شوق : الووو فترة صمت عمييييييييييقة من الطرف الثاني شوق : الوووو ! سكتت تنتظر رد ... بس مرت فترة صمت ثانية . فتحت شوق فمها بتتكلم بس وصلها الصوت .. أنثوي! - من معي ؟؟ شوق استغربت .. من معي ؟؟؟... من جدها ذي ؟؟؟... تدق وتقول من معي !!.. شوق بأدب : انتي اللي مين ؟؟ سمعت ضحكة قصيرة خافته .. خلتها من جد تحتــار ! شوق : الوو ؟ - مين ؟؟... فهد موجود ؟؟؟ شوق استغربت .. وبهدووء : فهد ؟؟ - ليه هذا مو بيت فهد ؟؟ شوق : ............؟؟؟؟ - سوري اختي الظاهر اني غلطاته بالرقم ... مع السلامة .. حطت شوق السماعه مكانها بهدوء وذهنها انشغل.. لكنها بسرعه شالت هالشي من بالها ولا اهتمت.. اكيد تدور اخووها او احد تعرفه . قامت بتترك الصالة بس رجع التلفون يرن من جديد. شالته : هلا... - اووبس اظني غلطت بالرقم مرة ثانية ؟؟ شوق : تبين احد ؟؟ - لا بس فهد معطيني هالرقم والظاهر انه غلط .. اسفة عالازعاج .. مع السلامة . سكرت... ومرت خمس دقايق وهي تناظر التلفون بيدها بشي من الاستغراب ... وانتبهت اخيرا من سرحانها على دخول فهد الصالة ...وشكله توه راجع من الشغل . ناظرته لحظة ورجعت تسرح .. وانتبه لحالتها الغريبة فهد : فيه شي ؟؟؟ هزت راسها نفي : .......لا مافي .. فهد نقل نظره مابين التلفون وهي : تناظرين التلفون وكأنك تنتظرين احد يدق .! انتبهت على حالها ونظراتها : ها... لا بس في وحدة قبل شوي اتصلت... وسكتت ما كملت.... تحس ان الموضوووع تاااافه ماله داعي تقوله... عادي وحدة اتصلت وغلطت بالرقم.. شفيها ... عاااااادي مرة... فهد يحثها تكمل : طيب ؟؟ شوق : لا لا مافي شي... فهد : منهي اللي اتصلت ؟؟ شوق : مغلطه بالرقم... فهد : مغلطه ؟؟.. طيب؟؟ شوق حست بسخافتها ، وضحكت على نفسها من داخل .. واضطرت تكذب : مافي شي... بس انا انتظر تلفون.. فهد هز راسه بنظرة غير مصدقه ، بس مشاها وتحرك رايح المطبخ ... لكن تلفونه رن بجيبه... وسمعته شوق يرد وهو يدخل المطبخ وصوته يوصلها لما الصالة .. ماعرف الرقم أول ما شافه : الووو .. - .....مرحبا فهد ... صوت انثوي .. اول ما سمعها تنطق اسمه ، قفل بوجهها بكل بروود ... اعتقد انها من هالبنات رغم انه ماعرف الصوت .. فتح باب الثلاجة وهو يرجع الجوال بجيبه ، وخذ له كاس مويه وطلع ... وهو يمر بالصالة رن جواله مرة ثانية .. بس هالمرة رنة مسج !...وقف والكاس بيده وطلع الجوال بيده الثانية .. وشوق تشووووفه من مكانها . فتح المسج لقااه من نفس الرقم .... قرى المكتوب ، ومعها تغيرت ملامح وجهه بشكل واااضـح .. بس بعدها ظهرت على وجهه ابتسامة ساخرة.. هز راسه وهو يحط الجوال بجيبه ويطلع فوق... اما شوق صابها اهتمااام مفاجئ وهي تناظره...! وياااااكثر ما صارت تهتم له ولأدق تصرفاته ... مع انها تحس من السخافة تهتم بتفاصيل صغيرة ما تشكل أي اهمية ... بس ما لها يد بهالشي... تحب تعرف عنه .. تحب تهتم لتصرفاته وحركاته وسكناته... وخصوصا انها صدقت .. ان هالحبيب.. والخطيب... والزوج قريبا ... غير معروف بالنسبة لها .. ماغير اسمه وعمره .. لكن تفاصيل بحياته تجهلها تمااااما .. ما تعــرفه !! دخل فهد غرفته والمسج اللي وصله مباشرة مسحه من جواله بلا اهتمام .. وملامح السخرية كلها على وجهه... رغم انه ماعرف مين المرسل .. قصدي المرسلة المجهولة..... بس كانت رسـالة " تحـدي " ... اعتبرها تافهه جــدا ...." لو ماترد علي صدقني بتندم " . روحي إلعـبي بمكان ثاني .. طنشها وشال الشماغ من راسه ورماه عالكرسي.. كان بيدخل الحمام بس رجع تلفونه يرن بمسج ... وراح يشوفه. " فهد جا وقت الحساب " شاف نفس الرقم الغريب !... وكلمات الرسالة خلته يعفس حواجبه ... من هذي ؟؟... ووش تبي ؟؟.. بصراااحــة.. ما اهتم كثير للرسالة ورجعت تعابيره الساخرة مثل ماهي ... وش عندها ذي تتوعد وتهدد.. رمى الجوال عالسرير ودخل الحمام.. في بيت ابو بدر .. البيت هناك فاقد شي كبيييير بسبب غياب بدر .. بلا روح بلا ضحكه .. ايامهم تمر كئيبة .. والعيد مر عليهم وهو ماهو عيد ... وخواته خصوصا حاولوا يتصلون فيه يباركون له لكن ما حصلوا أي رد منه ... وفرح أكثر وحدة حزينة لغيابه .. اليوم سهى ونوف كانوا عندهم .. ولو ان نوف ضاقت بها الدنيا اول مادخلت الصالة وطاحت عينها عالبقعة اللي كانت واقفة فيها مع بدر بآخر لقاء جمعهم مع بعض ... لأنها ذكرتها بكلامه لها آخر مرة .. " انتي ولا شي بالنسبة لي ". وش كثر تألمها هالكلمات . بس قدرت تنسى شوي لما جلست تسولف مع بنات عمها .. وخصوصا ان دلال ماعادت تعاديها مثل اول ... صارت تسولف معها من لحظة للحظة .. واحيانا تبتسم ... بس نوف كانت حذرة ما تجيب لبدر أي طاري عشان ما تضايقها.. وصارت تخاف ترجع تتذكر العداء اللي صار بينهم بسبة بدر .... فرح بحزن : ماقلت لكم ... قررنا موعد العرس .. سهى : صدق ؟؟... واخييييرا ... متى ؟ فرح : بداية الشهر الجاي ... تدرون انا جاهزة بس اللي أخر العرس حادث بدر ... بس الحين بنتممه ... وبيكون عائلي .. مارح يكون كبيييير سهى : ليييييش ؟؟... حرام كل هالجهاز اللي سويتيه ويكون عائلي ... نبيه كبير .. فرح : انا عني ماودي .. خلاص ابي العرس يكون مهما كان كبير او صغير ... بعد اسبوعين .. بس بدر مو راضي يرد علي .. ابي اكلمه ابي اقوله يحضر ... سهى : مايدري عنه؟؟ فرح بحزن : لا .. احنا ما قررنا الا قبل يومين .. يعني اول يوم بالعيد .. وطول اليومين وانا احاول اتصل له بس مايرد .. وانا بصراحه مالي نفس انزف وهو مو موجود .. نوف كانت تبي تبدي رايها بالموضوع .. بس سكتت وقالت تبعد عن الشر احسن ... ما تبي تثير دلال من اول وجديد بمجرد ذكرها لإسمه ... بس دلال تكلمت وقالت اللي كان بخاطر نوف .. دلال : انا اقوول لو نروح له بنفسنا ونقول له يكون افضل .. مايصير يسفهنا كذا .. له اكثر من اسبوعين وهو هناك .. ولا صوته سمعناه .. فرح : بس انتي عارفه رايه .. قال انه بيروح هناك لأنه مايبي يشوف احد .. وقالها صريحه .. لا تلحقوني هناك .. دلال : نروح له من غير لا نقوله.. حنان : انا اخاف يعصب ويقلب الدنيا فوق راسنا اذا شافنا جينا له ... انا اقول ابوي يروح له لحالهه ويقووول له .. دلال بقهر : بس انا ابي اروح حنان : وهو ما يبينا نجي له .. احسن نحترم رغبته . فرح : انا مايهمني رحنا له او لا .. اهم شي يعرف عن الزواج .. ويحضر .. ونوف كان رايها من راي دلال .. تبي تروح له .. ما يهمها لو كان هو ما يبيها .. ما يهمها لو كانت الحين ماتشكل أي اهمية بالنسبة له .. بس تبي تشوفه .. ما يكفي العيد ماحست بفرحته بسبة غيابه .. خلت رغبتها داخل نفسها ولا صرحت .. واكتفت تسمع لهم ... واشتياقها له يزييييييييييييييد .. وماتدري كيف تطفيه .. دخل عليهم ابو بدر وهم جالسين .. اول من طاحت عينه عليه كان نوف .. ناظرها شوي بنظرة غريبة مالها معنى واضح .. صد عنها والتفت للبقية وهو يبتسم ابو بدر : ما شالله البنات كلهم هنا .. سهى قامت تسلم عليه وتحب راسه : هلا عمي شلونك ؟ ابو بدر يبتسم لها .. وواضح الحزن بعيونه ، قدرت نوف تشوفه : انا بخير دامك بخير .. شخبارك سهى بنتي ؟ سهى : بخير عمي .. تسلم .. قامت نوف تسلم وهي تبتسم .. ونظرة عمها ترجع غريبة : هلا عمي .. ابو بدر : هلا فيك حبيبتي .. شخباركم ؟ نوف : بخير .. فرح : يبه وش صار على اوروبا ..؟ ابو بدر : يقولون النتايج توصل اليوم .. بس للحين ما وصلت . فرح : والله اني ادعي تكون ايجابية .. ابو بدر : وانا بعد وانا ابوك ادعي ربي كل ليلة .. ان شالله كل خير دلال : ومتى بتوصل ؟ ابو بدر : يقولون الليلة ... والله قلبي مو مرتاااح .. من ايام وانا قلقاااان سهى : ان شالله خير .. ابو بدر : يالله اترككم انا .. اول ماطلع ابو بدر عنهم ... قامت دلال بسرعة للتلفون .. فرح : على مين بتدقين ؟ دلال : على بدر بعد على مين ! فرح : اتركيه وفري على نفسك التعب ماهو راد دلال : ابي اقوله ان نتايجه بتطلع اليوووم.. اكيد ما يدري فرح : وانتي تبين تقلقينه ... خلينا نشوف كيف النتايج بتكون ..بعدين نقرر اذا نقول له او لا .. تبينه يقلق بعد تراه مو ناقص اللي فيه كافيه .. دلال بانت خيبة الامل على وجهها .. ونزلت السماعه عن اذنها ببطء وهي مترددة ... بس رجعت ترفعها وهي مصممة .. دلال : مارح اقوله ... بس بشوف اخباره ؟ وعلى طول ضغطت عالارقام .. على رقم جوال بدر .. ومثل ما قالت لها فرح .. ماحصلت منه أي رد .. عصبت بجد وحطت السماعة بقووووة لما كادت تكسرها .. منقهره ليش ما يرد عليها ليييييييييييش .. ونوف على اعصابها تراقبها بصمت .. وبينها وبين نفسها تقول " الله يستر " .. دلال ثايرة وخافت لا ترجع تتوتر الأمور بينهم من جديد .. نوف : طيب ..... ارسلوا له مسج ! حست بغبائها لما طالعوها بنظرات استغرااااب ... يووووه وش كثر هي غبية ... بدر ما يشوف كيف بيقرى وباحراج : ....انسوا اللي قلته .. فرح ابتسمت : حلوة مسج !!.. هههههههههههه نكتة حلوة يا نوف نوف تقلب وجهها .. غبيــة .. أكبر غبيــة .. المفروض تنتبه للي بتقوله ... تلعثمت : نسيت انه............. نسيت ... وسكتت .. وفرح حست باحراجها وضحكت .. فرح : هههههههه عادي .. كلنا للحين مو مستوعبين اللي صاير .. لدرجة ننسى انه اعمى .. "اعمى " .. هالكلمة تطعنها بكل مرة تسمعها . نوف : لا تقولين ... الله رحيم ان شالله بيرجع يشوف وبيشافيه ربي فرح : آآآمين . وحاولت فرح تغير الموضوع .. ودلال ما تزحزحت من عند التلفون رجعت تحاول تدق على بدر .. بس بكل مرة تيأس من الرد .. قرروا سهى ونوف يرجعون البيت .. بس نوف ما تبي تروح قبل لا تعرف الرد من اوروبا ... وهمست لسهى بهالشي سهى بهمس : سمعتيهم يمكن الرد ما يوصل الا بآخر الليل او الفجر ..بكرة نتصل عليهم وبنعرف .. او الخبر بيوصلنا لا تخافين .. نوف : بس ما اقدر اصبر لبكرة .. انا خايفة .. ومتوترة ... ابي اعرف النتيجة بأسرع وقت . سهى : مابيدنا شي .. غير الانتظار.. لبسوا عباياتهم ولما جوا بيطلعون .. فرح : شرايكم تنامون عندنا ... بدر مو موجود خلوكم معنا .. نوف ما صدقت .. عالأقل بتعرف الخبر اول ما يوصل ، وحاولت تكون طبيعية نوف : انا عادي بس سهى ......؟؟ وناظرت اختها والرجا يطفح بعيونهاااا ... سهى ابتسمت وهي تقرى عيون اختها وهزت راسها .. وهي تفصخ عبايتها : اوكي .. ماورانا شي . دقت نوف على امها وخبرتها ... واول ما سكرت رن تلفونها باسم ندىىىىى ... ابتسمت وهي تطلع من الصالة للمدخل .. وتناظر السما الخالية .. بما انهم فبداية الشهر الهلال ماله وجود .. ردت : هلا ندووووش .. هلا بخطيبة اخووووي !! ندى اول ماسمعت هالكلمة حست بغصصصصصة ... بس غصبت الابتسامة نوف : يا حمارة وماتقولين لي ... واحمد هالحمار ما دريت ان عينه عليك... توني داريه امس بالليل بس ما حصل اتصل عليك .. ندى : ههههههههه ... يوه لا تحرجيني ..( تستهبل ) نوف سااااحت معها : يااااي ياقلبش ياقلللللبش ... اهم شي كيييييييفك؟؟... والله منتو سهلين.. انتي وشوقووووه متفقين تعرسون مع بعض وانا مخليني عالهامش.. ماهقيتهااا منكم.. انتظروني طيب! ندى : هههههههههههههه قلبي على قلبها.. وقلبها على قلبي.. يالله الدوور عليك عقبالك وبدر.. نوف نزل عليها السكووون والصمت مرة وحدة... انا وبدر ؟؟... ما انسى كلمته... " انتي تنتظرين شي ؟؟ لو تنتظرين مني شي اقطعي الأمل مرة فيني " ..." انتي ولا شي بالنسبة لي " ... وتنههددددددت ندى : نوفووووه تراني ماقلت لك كذا عشان تسكتين وتفتحين مناحه جديدة .. وين القوة اللي فيك مرة تغيرتي ..كنتي قوية قوية ولا نسيتي كيف كنتي تصدين بدر ..وش غيرك ؟ نوف : اللي شفته غصب غيرني ... تدرين ... عمي يقول ان نتايج بدر بتوصله اليوم ... وانا خااايفة يا ندى مرة خايفة ... قلبي يدق احس بيطلع من ضلوعي ندى : لا تخافين قلبي .. كل خير ان شالله كل خير نوف : يا كثر ما دعيت له برمضان .. وبكل ليلة ... بس خايفة ندى : ربك معه وبيعينه . نوف : بس تدرين ما صدقــت لما عرفت ان احمد خطب .. لا ومين خطب شيخة البناااااااااااااات.. هههههه يا حظكم اثنينكم.. وياحظ كل واحد فالثاني .. تناسبون بعض تدرين .؟ ندى حست بغصة ألم .. انا عارفه انه يناسبني .. ولا ما كان من البداية حلمت فيه ... بس حلمي المقتوووووول رجع يلاحقني من اول وجديد . ندى : هههههههههه جد والله ؟؟؟ نوف : ايه ... ترا اخووووي رومنسسي لو ما تدرين.. يعني مثلك بالضبط ... أتخيلكم تصبحون وتتمسووون على " احبك " .. وحركااااااات انتي عارفتها ههههههههههههههههه ندى ماتت وانقهرت : اقووووووول لا يكثر ... قليلة حيا ! نوف : ههههههههههههههه اموت عالحيا !! ندى : نوفووووه ... بلا وقاحه ! نوف تعاندها : آآآآآآآآه ترا اخوي رومنسيته حلوة انتي ماعرفتيه ..يا حظظظظظك فيه .. ندى : هيييييييييييه تراك مرة بازه فيه.. انا للحين بحالة تفكير ترا.. نوف بخبث : لا بس لو تبين تعرفين عنه اسأليني ندى : نوفوو انهبلتي .. ولد خالتي واعرفه زين يمكن اكثر منك ما احتاج لمعلوماتك. نوف : ههههههههه طيب شفيك عصبتي !! ندى : لا لا ما عصبت ... وينك انتي الحين ؟ نوف : انا وسهى فبيت عمي.. بنبات عندهم... لو تبين الصدق انا ببات عندهم حتى اعرف نتيجة تقارير بدر.. بموت من الخوف ما اقدر اصبر ندى : اهااا ... اوكي اجل طمنيني ...اتركك الحين نوف : مع السلامة يالعروووس.. سكرت ندى .. وكلمة عروووس ترن براسها .. ياما تمنت تكون عروس وتشيل هالمسمى .. وخاصة لأحمد ..والحيييين قرب حلمها القديم يتحقق ... مسكت راسها وهي تحس بالضياع ... حنين بدا يجتاحها لأحلامها القديمة ...ومشاعرها اشتاقت تكون مثل أول . من غير احساس قامت واقفة وفتحت جهازها .. وفتحت على فايل تحتفظ فيه بصور احمد الخاصة .. كانت مقررة تحذفه .. بس مع الوقت نسته ... ولها فترة وشهوووور طويلة ما فتحته ... بس الحين .. من غير سبب واضح لها .. رجعت تتأمل كل صورة ... وش هالانسااان العنيد ليش مو راضي يطلع من حياتها ... مو كفاية التعب والعذاب اللي حصلته مو ورا بروده وعدم اهتمامه فيها . سكرت الفايل ... والتفتت بكرسيها وهي تسمع دق عالباب .. وشوق تدخل .. وهي متوترة ! ندى : شفيك ؟ شوق : اخووووك هالدب .. قاهرني ندى : فهد ؟؟.. ليش وش سوى ؟.. قالك شي ؟ شوق : لا ... ندى : سوى شي ؟ شوق : لا .. ندى : أجل ؟؟ شوق : تلميحاته قهرتني .. ندى : ههههههه أي تلميحات ؟؟ شوق : عمي قبل شوي واصل .. وعرفت ان الملكة والشبكة بتكوون بعد اسبوعين.. نطت ندى وهي تصررررخ : احللللللللللللفي .. شوق : هههههههه توني دريت.. بعد اسبوعين بالضبط ... بيوم خميس .. ندى : ههههههههههههههههه من الحين خلينا نستعد .. واخييييييرا فيه زواج .. شوق : هههههههه لا تفرحين زواجك بيكون بنفس الفترة . ندى تغيرررت نبرتها : لاما أظن انا واحمد نجتمع ... فات الوقت علينا . شوق : انتي بس تخدعين نفسك .. وين اللي كانت تبيه ندى رمت بنفسها عالكرسي وهي تتنهد : وش اقولك بس ... اكتشفت اني ما زلت ابيه .. كلام نجلاء أثر فيني كثير كثير.. بس مو معنى هذا اني اخذه .. كيف انسى كل اللي صار لي ... تذكرين دموعي زين يا شوق تذكرين كيف كنت ابكي بحرة قلب .. شوق ابتسمت بحنان : ترا انا مو بعيدة عنك يا ندى ... تذكرين كيف كنت انجرح من فهد وتذكرين يوم كنت اصيح ... عالأقل فهد كان يحبني ورغم كل هذا سوى اللي سواه ... لكن انتي احمد له عذره .. يمكن جرحك من غير قصد بس اخوك يجرحني بقصد .. والحين بدا يتحقق اللي تمنيته ... وانتي بعد .. ندى سكتت ما علقت .. شوق : ترا انا وياك حالنا مو بعيد من بعض... رغم ان فهد آذاني وبكاني كم مرة لكن كنت مستعدة اسامحه لأنه عرفت انه يبادلني المشاعر... واحمد ما طلبك الحين الا انه يبيك من قلبه .. وداخله مشاعر لك .. ندى : خليني شوق كلامك مارح يغير رايي ... لأن في فرق كبير بينا ... انا عشت اتعذب اكثر من خمس سنين .. يعني أكثر منك بكثير بكثيييييييير .. لا تقارنين بيني وبينك . شوق معد قدرت تقول اكثر ... استخدمت كل اللي عندها عشان تغير راي ندى .. لكن ندى راكبها العنااااااد هالمرة.. على انها تبيه.. بس براسها تعانده وترفض . طلعوا من الغرفة .. ندى نزلت تحت تشوف الاخبار عن الملكة .. بس شوق حلفت ما تنزل مادام فهد فيه.. على انه كان يتكلم كلام عادي الا انها حست انه يلمح تلميحات خفية ورا كلامه... جلست بالصالة العلوية وبيدينها مجلة فساتين سهرات... بما ان الملكة والشبكة تحددوا .. تقدر من الحين تختار فستان للشبكة.. جلست ندى عندهم وابوها وامها وفهد جالسين.. ونجلاء معهم .. وبدت بسؤال : خلااااص يعني بعد اسبوعين !!؟؟ فهد : بل مسرع ماعرفتي ! ندى : هههههههههههه وهي شغله !!.... ( قربت تهمس باذنه ) .. البنت محتره منك.. فهد : ههههههههههههههههه على قلبي ليه ؟ ندى بصوت واطي : ليه !!.. اسأل نفسك يالشيخ ! فهد : يشهد ربي ماقلت لها شي ندى : مو شرط شي ... المهم قاعد تلمح لها فهد : ههههههههههههههههه ظالمتني .. ندى : يالشيطان !! فهد : والله ماقلت لها كلمه .. ندى : علينا !! فهد : ههههههههههه ليه وش قالت !! ندى : تقول قاعد يلمح بكلام... فهد : مثل ايش ؟؟ ندى : وانا شدراني ماقالت لي... اكيد شي كايد .. فهد : اقووول قولي لها .. خل تخلي الظنووون عنها .. انا ماقصدي شي ... كنت اتكلم عن الملكة بشكل عادي... بس هي مدري شلون فهمتني .. ندى : اكيد ؟ فهد : لا يكثر اقووول ... واحد ويتكلم عن ملكته .. وهو عيييب ؟؟ ندى ابتسمت : لا مو عيب.. فهد : اجل روحي قولي لها.. خل تعقـل والظنووون السـودا اللي في بالها تشيلها ... يشهد ربي اني ما قصدت شي . ندى : هههههههههههه عادي البنات كذا تفكيرهم احيانا اعترف ..اعذرها تراها مو على بعضها من فترة.. فهد ابتسم بنعومة : معذووورة.. نطت نجلاء عليهم : وش عندكم تتساسروون ؟؟ فهد التفت لها وابتسم بوجهها : سلامتك .. اختك قامت تتكلم بصوت واطي... حكيت معها بصوت واطي .. نجلاء ناظرت ندى : ندى عندك اسرار ؟ ندى : ههههههه أي اسرار ... لا مافي اسرار .. والتفتت لأبوها ... ندى : يبه ودنا بحفلة يوم الملكة ! ابو فهد : انا ماعندي مانع ... ندى : شرايك فهد ؟؟؟ فهد ابتسم لها : .... اللي تبونه ... وأول شي اللي تبيه هي ... نجلاء وندى تبادلوا الابتسامات .. وهو ما انحرج بالعكس تبادل الابتسامات معهم ... صااااير كتاااب مفتوح بالنسبة لهم.. ابو فهد : اكيد شوق لها رايها... وما نقدر نسوي شي من غير شورها.. فهد : لا تسألوني انا ... اللي تبيه هي سووه ... وأخيـــرا ... تحدد موعد الملكة ... لكن من يدري وش بيصير خلال هالاسبوعين القليلة القادمــة !!!! نرجع عن نوف .. المترقبه بخوف .. بهالوقت كانوا جالسين بغرفة فرح مع سهى وحنان ودلال .. فرح تركتهم لأن امها نادتها ... والساعة الحين تشير لـ12.30 .. وهي ميتتتة من التعب .. منسدحه على سرير فرح وتسمع لسوالف البنات .. وشوي شوي بدت عينها تسكر .. كانت تقاوم وبكل مرة تسكر عيونها تفتحهم بالغصـب ..يمكن خبر الرد يوصل بأي لحظة ماتبي تنااام ... لكن.. بعد دقايق... خسرت كل مقاومتها وانسدلت رموشها على عيونها بكل هدووووء . وما تدري كم الفترة اللي نامتها يوم حست بأحد يهزها بقوة . - نوف نوف نوف ..!! تحركت بتعب وهمهمت.. تحسب نفسها بغرفتها... ورجع الصوت ينادي اسمها باستمرار وبطريقة ازعجتها ... فتحت عيونها بصعوبة .. كانت حمرررا من التعب . شافت سهى وحنان فوق راسها ... قلبت عيونها بتعب بينهم ...سهى كانت ملامحها غريبة ...وحنان وجهها يلمع بالدموع ..... دموووووع ؟؟؟؟؟ فزت نوف رغم انها دايخه دااايخه... فركت عيونها وبتعب : وش فيه ؟؟؟؟؟ حنان وهي تغالب عبرتها : وصلنا الرد ..!!... قبل شوي ... نوف ماعرفت .. دموع حنان .. هي دموع حزن ولا دموع شي ثاني ... حالها التعبان ماخلاها تعرف تفكر... نوف : كم الساعه الحين ؟؟ سهى : 2 الا ربع ... نوف : 2 ؟؟؟؟؟؟؟؟... يعني نامت اكثر من ساعة ... نوف بخوف : وصلت التقارير ؟؟؟؟ سهى ابتسمت ودموعها تلمع : ايه... حنان والعبرة بصوتها : .......يقوولوون فيه امل ؟؟..... تصدقين ؟؟ نوف تلعثمت وهي مو مصدقه : ي... يعني .... يعني شلون ؟ سهى ابتسمت بفرح : يعني بيسافر ... وان شالله كل خييييير. نوف فهّـت وهي تسمع ... حقيقة او خياااال ... واقع او حلم ..؟؟؟...... تداااااااااافعت كل الكلمات في ذهنها.. تبي تقول شي لكن وقتها صابها الشلل بلسانها حنان بتردد وشي من الخوف : ... بس.......... نوف بخوف : ب .....بس ايش؟ حنان : بس ...... فيه احتمال النجاح والفشل تعدلت نوف بجلستها ونزلت رجليها عن السرير والنوم كله طاااار ... فيه امل ؟؟؟؟.... فيه امل تسمعوووووووون!!! وهي مو قادره تشيل نفسها : وفرح ودلال وينهم ؟؟؟ حنان والفررررحة بعيونها : توه ابوي منادينا قبل شوي .. طلعنا نشوف وش السالفة ...وقال لنا .....على طوول جينا انا وسهى نقووووولك ... فرح ودلال عند امي وابوي برا . وقفت نوف وطلعت من الغرفة بلهفـــه ، وراحت للصالة العلوية .. شافت عمها ضام كفوفه لوجهه .. ويمسح عليه ويرفع عيونه للسما ويحمد ربه .. وام بدر بحضن بنتها فرح تصيح وفرح تصيح معها .. ودلال جنبهم ماسكه يد امها وتقطر دموووع ... نوف وقفت مكانها وهي تشوف منظرهم... ترتجــف ... تنتفــض ...وش كثر أثر فيها هالمنظر...غـلاة بدر واااااضحــة وحبهم له أكبر من الوصف ... كيـف هي ماحبتـه الا متأخـرة... ليش ما حسـت انه غالـي الا متأخـرة... كانوا بيخسرونه والسبب الأكبـر كان هـي ...كانت سبب في همومـه الكبيرة اللي أثرت عليه بشكـل كبيـر....أنا آآآآآآآآسفة سامحوووونــي ... سامحنــي يـا بدر ... سامحني ارجوووك...
|
|
#197
|
|||||
|
|||||
|
بهالوقت بالضبط .. هناااااك بعيد بعيد .. عند بدر .. الحبيب اليائس.. النوووم مجافيه والتعب مصاحبه.. والرااااحــه معاندتــه.. فعلا حالتـه المؤلمة
الهموم النفسية بتقضي عليييه خلاااااص معد هو قادر يتحمل اكثر... واقتررااح سلمان انه يمتحن نوف ملكت كل عقله مع انه رافضها ... بس هذي نوف !... تعرفون وش معنى انها نوف !... هذي قلبـه وروحـه وكلـه ... ما يقـدر ينساها لو مهما سوت فيه.. مهما طعنته مهما قست مهما جفت ... تظل نـوف.. قلبه اللي ينبـض ! من حسن حظه ان سلمان قرر يبات عنده هالليلة ، ولا كان الوحشة والوحدة بتقتله.. قام جالس بكل تعب.. وبصوووت ثقيل تعبان نادى سلمان .. النايم بالسرير الثاني قريب منه بدر : سلمانوووو قوم .. سلمان : .............. بدر : سلماااااااااااان .. حس بسلمان يتحرك بضيق : هااااااه بدّور تكفى خلني انام .. بدر : قم أبيك .. سلمان وهو يغطي راسه باللحاف : شعندك ؟؟ بدر بضيقــه ما بعدها ضيقــه : ياخي قوووووووووم ماتسمــع ..!! رمى سلمان الغطا عنه وقام جالس وهو بينفجر : اووووووففف منك ..ها اخلص علي قل وش عندك.. بدر : نوف! سلمان مسك راسه ورمى بروحه عالوسادات مرة ثانية : ياااااااااااااررربي ارحمني .. والحل مع هذا الحين !!!!.... بدر ارحمني الله يخليك بدر والعبرة تخنقه .. مثل طفل صغير : والله .. مو بكيفي ...قلبي هذا مو بيدي .. لا تعصب عاد ! سلمان فجأة قام يضحك وهو منسدح ... وبدر استغرب بدر : سلمانوو عاد مو وقته ..!! سلمان : بدر كم عمرك ؟؟ بدر استغغغررب : عمري ؟؟ سلمان : ايه .. كم ؟؟ بدر : وش دخلك بعمري .. سلمان : انسى انسى ... قلي وش تبي ؟؟ بدر رجع يفكر بكلام سلمان عن الفكرة " المجنونة بنظره ".. وابتسم بسخرية على نفسه .. من جدي اقتنعت بهالفكرة المجنونة .. بدر : تدري عاد .. انت اللي انسى اللي بقوله لك .. رجع بيحط راسه عالوسادة بس سلمان بسرعة قام له ومسكه : لالالالالا .. لا يا حبيبي .. مصحيني بلاش... قلي وش عندك؟ بدر : ولا شي ... اصلا انا غبي يوم اني فكرت بكلامك.. سلمان ما صدددددق : والله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟... فكرت باللي قلته لك ... اقتعنت بكلامي اخيرا ؟ تنهـد بدر بحيرة .. لو عليه بيقتنع وبكل سهولة ... بس اللي شافه من نوف مو شوية ... وهالاختبار اكيد بيفشل ... ويخاااااف ينصدم منها للمرة المليوون .. بعدها صدق بيمووت ومارح يبقى منه حتى قلب ينبض... شلون لو خاب ظنه وظن سلمان وصار العكس ...معد هو قادر يتحمل أذية منها لو كانت بسيطة... سنين عاناها .. وكل الصبر اللي كان صابره تلاشى .. ماله قدرة .. ماعنده استعداد يتقبل جرح اكثر من الجروح اللي فيه... بدر ودمعه تتبلور في عينه الشفافه .. السودا سواااااد الليل : مدري سلمان ...مدري...آآآآآآآخ .... ابيها بكل جوارحي بس خايف منها ...خايف.... هي ما حبتني من اول عشان تحبني الحين ... ليش قاعد اتفاءل وانا عارف ردها ...هالاختبار مامنه فايدة ...ماقبلتني وانا صاحي تقبلني الحين بعاهتي وبلوتي.. سلمان هز راسه وربت على كتفه يواسيه ..لاسيما ان دموعه ماخذه مجراها على خده.. سلمان : هون عليك يا بدر .. توكل على الله وجرب .. وبعدين بالنهاية هذي بنت عمك .. اكيد ماهي دنيئة لهالدرجة ..مادامها عارفه انك تحبها وتموت عليها .. اهم شي انت لا تفقد الأمل ..لك سنين طويلة وانت تحاول تكسبها .. الحين بس بتتراجع ؟؟ بدر : تراجعت من كثر ما شفت منها .. سلمان ابتسم وربت عليه : اذكر ربك ...وحط راسك وارقد .. والصباح رباح تقدر تكلم الوالد.. بدر : اخاف اصحى بكرة واكون شلت كل هالفكرة من بالي ..قلبي كله طعون ماني متحمل طعنة وحدة اكثر.. حط راسه عالوسادة وغمض عيونه ، اللي فقدهم ...فقد جزء من روحه ..فقد الشي اللي كان فيه يقدر يناظر كل البراءة اللي سلبت قلبه وروحه .. كل الروح الحلوة المتمثله بنــووف.. سلمان بعد حط راسه وهو مبتسم .. عالأقل بدا يتقبل الفكرة ... وبكرة لازم يتخذ اول خطوة بهالاختبار عشان يرتاح ويريح نفسه .. الصبح الساعه عشر .. صحى سلمان ، والتفت لسرير بدر مالقــاااه !.. طلع من الغرفة ونزل يدوره .. لقاه واقف برا عند الباب وكوب قهوة ساخن يدخن بيده .. والسكووووووووون كان حاله ... كان يفكر .. واضح عليه التفكير العميق ... سلمان : صباح الخير ... بدر وهو يرفع الكوب ويرشف منه : صباح النور سلمان : متى صحيت ؟ بدر : من كم ساعه ! سلمان استغرب : يعني ما نمت من تكلمنا بالليل ؟؟؟ بدر : الا ... اظن كلها ساعه او ساعتين .. ما استغرقت بالنوم ...افكر بالبلوى الثانية اللي تبي تطيحني فيها انت ! ضحك سلمان : ههههههههههههه أي بلوى ... انا ابي اطيحك ببلوى !!.. الحين الحل اللي عطيتك اياه عشان ترتاح تسميه بلوى ؟ بدر : ايه بلوى .. لأن احتمال فشله كبير...وانت تعرف طبيعة مشاعر نوف ناحيتي ...مال للحب بقلبها أي مكان .. سلمان : طيب بسألك ... وش تفسر بكاها كل ماشافتك .. واعتذاراتها لك بكل مرة تكلمت فيها معها ... ماله هالشي معنى لك ؟؟؟ بدر ابتسم ابتسامة جانبية ساخرة : وش معناها ؟؟؟... تظنه حب ؟؟؟ لا حبيبي ريح بالك ... ردة فعلها طبيعية ... كاسر خاطرهـا أنا لدرجـة ما تقدر تحبس دموعها كل ما شافتني ... سلمان : طيب ما قلت لي انت انها طلبت منك تحلف .. وتقول وش هي بالنسبة لك ؟؟؟.. وش معناه هذا ... تبي تتطمن على مكانها بقلبك .. بدر ضحك ساخر .. ضحكة مُرررة بنفس الوقت : ... هذا هو الشي الوحيد اللي معورني ... هي ما تحبني ولا تبيني .. لكن من باب الغرور تبي تعرف عن مكانها بقلبي تغير او لا .. تبي تضمن اني بلحق وراها مثل اول ... بس كلامي معها كان قاطع .. صدمها .... الا بدر يا سلمان... الا بدر ... الا بدر هالانسان لايمكن يهمها بشي.. بدر قاعد يتكلم هالكلام .. والمُر بنبرته .. وقاعد يجرح نفسه وهي ينطق بهالكلمات.. سلمان يحاول يوقفه : بس يا بدر هالكلام ماله داعي ... لا تفكر كثير وتوكل على ربك .. سو اللي تبيه انت ولا عليك من نوف ولا غير نوف ... اهم شي اللي تبيه إنـت .. بدر بكل الألــم: ماقول غير الله يعيني ..صدق خايف من النتيجة.. سمعوا وهم واقفين صوت هرن لسيارة جاية من بعيد .. بدر حاس حواجبه وهو يسمع حس السيارة تقرب .. اما سلمان ابتسم ...وسمعه بدر يتكلم سلمان : هذي سيارة الوالد .. بدر استغرب : ابووي ؟؟؟؟؟؟ سلمان نزل الدرجات للساحة المقابلة للفلة واللي وقفت فيها السيارة .. نزل ابو بدر ووجهه منووووور والابتسامة مضويه .. والفرحة تشع منه .. ابو بدر : سلمان ؟؟.. حياك الله .. سلمان : هلاااا عمي .. حب راسه وصافحه وسألوا عن الأحوال .. التفت ابو بدر لبدر اللي لازال واقف مكانه بصمت .. والتجهم كله على وجهه ... تبدلت نظرته للحنان وقرب من ولده وصوته يشيل كل الفرحة ابو بدر : ها بدر ابوووي كيف حالك ؟ بدر ببرود : بخير ... شخبارك انت يبه ؟ ابو بدر : انا بخير دامك بخييييير يا ولدي .. ومسك يد بدر يصافحه .. لكن ما قدرت ضمه بين يدينه وهو يصيح ... بدر طاح الكوب من يده وتكسر وهو ينتفض .. بدر : عسى ما شر يبه ؟؟ وش صاير ؟؟؟ ابو بدر ابتعد وهو يمسح وجهه بكفه : ما صار شي ياولدي ماصار شي ... بدر : اجل ليش جاي ؟.. ماقلت لكم لحد يجيني هنا .. ابو بدر : مشتاااق لك يابوي بعد ما يصير اجي اشوفك !.. شخبارك عساك مرتاح هنا ؟ بدر ابتعد وتراجع ودخل داخل .. وابوه وراه وسلمان ... بدر : الحمدلله .. مرتااااح هنا واذا جاي تقولي ارجع البيت تراني ماني راجع .. قلت لك من قبل .. ابو بدر ضحك : هههههههههههههههه صدقني اذا عرفت الخبر اللي جايبه لك .. بترجع البيت بدر بسخرية : مافي شي بيرجعني مهما كان .. ابو بدر طالع سلمان وابتسم .. ورجع لبدر اللي كان يمرر يدينه بشعره والفررررح يطفففح بعيونه : بدر تقاريرك وصلت من اوروبا .. وقفت يدين بدر بنص راسه .. ونزلهم بترقب : وصلت ؟؟؟؟؟ قرب سلمان من عمه وهو متوترررر حده : بشر عمي تكفى ؟؟ ابو بدر وهو يأشر على نفسه من فوووق لتحت : وحالتي هذي ما تبشركم بخير ؟؟؟؟؟؟ سلمان رفع حواجبه مو مصدق وقرب من عمه وهو فاتح ثمه : يعني................ ايجابية ؟؟ ابو بدر من فرحته ضحك .. نط سلمان عليه وضمه وهم يضحكون ويتحمد ربه ... اما بدر كان واقف على بعد خطوات منهم بكل صمــت ...يسمع فرحتهم وساكــت... يسمع ضحكهم وساكــت ... ويسمعهم يتحمدون الله ويشكرونه وسااااااكــت.. وش يقوووووول ؟؟؟... فرح وما فرح ؟؟... حزّن وماحزن ؟؟... قمة التناقض من المشاعر كانت دايره داخله.. ما حس الا بسلمان يضمه بشكل مفاجئ لدرجة بغوا يطيحون مع بعض... سلمان يضحك ويبارك له وهو سااااااااااااااااكــت... سلمان : ماقلت لك ربك معك مهوب ناسيك ..ههههههههههههه الحمدلله بدر : .................. ابو بدر : بدر ! وخر سلمان عن رفيقه وقرب ابو بدر وحضن ولده من جديد .. ودموع الفرح تهل ... بس بدر كأنه صنم بين يدين ابووه .. سلمان لاحظ هالشي .. بس ما علق .. تراجع ابو بدر وحط يدينه على كتوف بدر وربت عليه : احمد ربك واشكره .. لكل محنة وفرج .. بدر حرك شفايفه من غير صوت .. ولا حتى حماس .. ابو بدر : قلي متى تبي تسافر .. انا رتبت كل اوراقك .. بدر نطق اخيرا : اسافر ؟؟؟؟؟؟؟؟ ابو بدر استغرب : ايه تسافر ... العملية برا مو هنا .. بدر : آسف ! ابو بدر ما فهم .. وسلمان بعد قرب من بدر مستغرب .. ابو بدر : آسف ؟؟؟؟؟ بدر : ماني مسافر ... وعملية ماني مسوي .. ابو بدر شوي وينهااااار من جديد : وش هالكلااااام يا بدر الله يصلحك ... لازم تسافر وكل هالعنا والانتظار اللي انتظرناه وبالنهاية تقول مابي اسافر !! بدر بصرامة ونبرة لا تقبـل للنقـاش : سـفر ؟؟؟... ماني مسافر ... وانا حر .. ابو بدر : بس يا بدر........... قاطعه : اسمحلي يبه ... المشكلة مشكلتي ... ريح بالك انت ... ولا تهتم .... الهم همي وانا بتحمله.. لكن سفر وعملية ماني مسويها... ابو بدر : ليش طيب؟؟ عطني سبب وانا ابووك !... احد يجيه الفرج من باب السما ويصد عنه ...ريحني يا بدر الله يريحك .. ماني مرتاح وانت على هالحال.. بدر : يبه !.. قلت لك لا تهتم ...وانا قلت لكم من الأول لا تهتمون لأن حالتي وانا راضي فيها.. سلماااان كان يسمع بصمت وهو مستغرب من هالانسان كيف يفكررررر !!... بيبط كبدي بيفقع مرارتي ...ابو بدر وانطفى كل الفرح بوجهه .. وارتخت كتوفه بخيييييبة امل : الله يصلحك ويهديك.. بخليك الحين وانا اللي ظنيت انك بتفرح ... الله يهديك ويصلحك ... الله يصلحك .. لف عنهم ومشى للباب والأحباط واااضح على مشيته ..بس بدر ناداه بدر : يبه ؟ ابو بدر : ........لبيه .. بدر : من اللي عرف بالخبر..؟ ابو بدر : الكل عرف ... اهلك كلهم وخواتك وحتى بنات عمك ماناموا الليل امس يتحرون الرد ..وصلنا امس بالليل.. سكت بدر .. ولا علق .. ولا بيّن حتى تراجع بقرار رفضه .. من الخيبة اللي صابت ابو بدر طلع وتركهم .. وركب سيارته وتحرك .. مع انه كان ناوي يجلس مع ولده فترة اطول .. بس اللي سمعه من رفض بدر خلا الدنيا تضيــق فيه من جديــد . سمعوا صوت السيارة تبتعد عن الفلة ويختفي صوتها.. وسلمان من حرررته التفت لبدر وصـرخ بقهــر .. سلمان : مجنوووون انت ؟؟؟... واعــي باللي قلته ؟ بدر بكل برود : ايه .. سلمان : ليش طيب ليييييييش مو حرام عليك ضيقت صدر ابوك وخيبت امله ..والله لو شفت وجهه غيرت رايك وقلت ان شالله يبه .. حرااام عليك وهو اللي جاي هالمشوار الطويل عشانك بالنهاية تزيد الحرة بقلبه.. مو كافيـه الهــم اللي فيــه عشانـك .. بدر مسك راسـه بين يدينه وهو يجلـس : سلمان الله يخليك بــس ! سلمان : شكلي والله انا اللي بروح واتركك... معد صرت فاهمك مع السلامة مد يده بياخذ شماغه من الكنبة .. بس قبل لا يطلع سمع بدر بدر : تبي تعرف ليش انا رافض ؟؟؟ سلمان صدق يبي يعرررف ..رجع له بهدووء : يا ليت تقولي قبل لا اقتلك .. بدر ابتسم ابتسامة خفيفة بشوية ألم .. لكن بسرعه اختفت .. ورفع راسه من يدينه : ابي خبر رفضي يوصل لنوف !! سلمان احتار : ونوف وش دخلها ؟؟؟ بدر : ابيها تقطع أي امل اني اتعالج ...ابي اشوف ترضى فيني مثل ما انا او لا ... سلمان فتح عيونه وفمه .. ماطرى على باله مثل هالطاااري ابد ... يعني بدر بدا يصير جااااد انه يمتحن نوف .. بدا يتقبل الفكرة أكثر من أول.. سلمان : ... هذا اللي في بالك ؟؟ بدر بألم : ايه ... مع اني حاس بنطعن منها ... سلمان : يعني راضي تسافر .. بدر : هالشي يعتمد على نوف ...!! سلمان احتااااااااااار : ونوف بعد وش دخلها ؟؟ بدر تنهد : بعدين بتعرف .. نررروح لأحمد .. اللي ضايع مابين مشاعره ومابين حيرته .. احساسه بالذنب ناحية ندى يزيد بكل لحظة وبكل نظرة يتبادلونها .. كيف يفهمها كيف يبرر لها ... يعترف كان غبي وما كان معطيها أي بال في الماضي ولا أي اهتمام لتصرفاتها الغريبة ناحيته .. حاااس بالعجز الفضيع .. بالضعف .. عمره ماحس بمثل هالاشياء .. كان يعتقد دايم انه يعرف يتصرف تجاه أي مشكلة تواجهه ... بس هذي ندى !! نـــدى ! اكتشف انها تعني له من زمان رغم التأخير .. كااااان دايم يهتم لها بس الحين عرف ان هالاهتمام ناحيتها من اول ، هو حب دفين ما تحرك داخله الا متأخرررررر جدا .. ويتمنى ان الأوان ما فــات .. صااااار يسهر الليل ما ينام صابه أرق عمره ما صابه من قبل .. من اول يوم خطبة وهو ما يقدر يرتاح.. وخصوصا وهو يشوف تصرفات ندى ناحيته تدل على الرفض الصرييييييح .. صار يتوقع كلمة الرفض خلال يومين ... وآآآآآآآه وش كثر تعبه التفكير .. حتى الهالات السودا بانت تحت عيونه من القللللق والخوف من الرفض .. لأنه اكتشف انه يبي هالبنت .. يبيـــها . اليوم دق عليه فهد وعزمه عالغدا .. بس لأنه متوتر وتعبان من قل النوم خلال اليومين اللي راحت ..ماكان له نفس بأي شي ... بس طلال دق عليه تلفون يبيه .. وطلب يشوفه .. وأصرر عليه فاضطر يطلع بسيارته ومر عليه .. وكان الوقت قريب الظهر.. طلال بعد ماركب السيارة : سلاااام يالمعرس !! احمد بألم : ....معــرس ؟؟ طلال : هههههههههههه هونها وتهوون ... احمد : ماظن تهون اكثر من كذا ... ( ابتسم باحباط) ماظن فيه لا عرس ولا معرس ... شرايك بس اكنسل الخطوبة .. واخبر الوالدة تدور لي بنت من بعيد .. طلاااال فتح عيونه متفاجئ : صــادق انت ؟؟؟؟ احمد : اتكلم بجد والله .... كان يحس بإحباااااااط ثبت كل عزيمته .. مو عارف كيف يتصرف مو عارف كيف يرضي ندى ... ما دامه عارف ان الرد هو الرفض .. ليش يكمل؟ يكنسل كل شي حتى يوفر على نفسه ارهاااق الانتظار .. وواضح ان مافيه امل من ندى عالموافقة .. احمد : ايه ... بديت افكر بشكل جدي كذا ... بنت خالتي شايله علي للحين .. مع اني والله العظيم اني ماقصدت اسبب لها كل اللي سببته ... حتى انا ياطلال والله دايم اسأل نفسي كيف ماحسيت فيها ولو مجرد احساس .. تعبت وانا افكر فيها ومابي اتعب اكثر لما اكتشف انها لازالت زعلانه برفضها ... انت تقول انها للحين تحبني بس ماظن هاللي بديته يكمل ..... غمض عيونه ورماها عالمسند .. وطلال يطاااالع رفيقه بنظرات عطف ... غريبة على احمد يكون بهالحال عمري ما شفته كذا ... لهالدرجة هالبنت تملكته .. ابتسم : ماعليك احمد .... ( وبغموض ) تراني معك للحين لا تنسى .. احمد فتح عيونه وابتسم له : تجاملني! ... انت بعيد عن الموضوع من كل الجهات خلك بحالك ولا تشغل بالك .. طلال ابتسم له بصمت ... مادريت يا احمد انه اقرب للموضوع يمكن منك ... احمد : اقول طلوول فهد ولد خالتي طالبني اجي عنده اتغدا... وانا بعد اعزمك .. طلال : هههههههههههه يذكرني ؟؟ احمد : اكيد يذكرك سأل عنك كم مرة !! طلال : اووووكي مشينا .. تحركوا نااحية بيت ابو فهد .. وشوي التفت طلال على احمد .. طلال : احمد .. ترا انت ما سويت شي يثبت لها الشي اللي داخلك لها ... يمكن تكون خايفة من اللي صار لها يصير لها مرة ثانية .. احمد استغرب : ايه بس اول غير الحين ...اول ماكنت داري لكن الحين داري وعارف كل شي طلال : اقول يمكن ... سكت احمد شوي .. وكان مكشر حواجبه شوي ... وبعدها التفت لطلال بنظرة غريبة احمد : تراني مستغرب للحين ... فيه ساااالفة غريبة بالموضوع ... طلال كشر بدوره : سالفة وشو ؟؟؟ احمد : سالفتك معي انا وندى ... حاس في شي مو قادر اعرفه طلال باصطناع : معك انت وبنت خالتك !!؟... وانا وش دخلني في بنت خالتك انا لي دخل معك انت ... احمد : حاااس انك تلف وتدوور !! طلال : يعني بكذب عليك يا احمد الله يهديك .. احمد : ما تكذب ... بس شي مخبيه عني الله اعلم وش هو ...!! طلال : لحووووول ... اوكي بخبي عليك شي مثل ايش ؟... ممكن تعلمني ..؟ سكت احمد وهي مغضن حواجبه .. باين عليه قاعد يفكر ..... فجأة سمع طلال طلال : احمد انا بس ابي اساعدك .. يعز علي تكون متضايق ... شوف نفسك تقل ما نمت من اسبوووع.. كل هذا عشان بنت خالتك ..؟. احمد بحزن : عمري ما كنت احب اكون بصورة مو زينة بنظرها ... لو اقوولك كيف كنت احرص على رضاها من صغرنا ... وحتى واحنا كبار .. بس ما دريت اني احبها .. الا متأخر وصلوا لبيت ابو فهد .. وقطعوا كلامهم ... نزل طلال من السيارة وهو يحلف بينه وبين نفسه انه مايقول لأحمد باللي كان بينه وبين ندى ... خوف عليهم ثنينهم .... ثنينهم يهمونه . دق احمد على فهد ودقااايق وانفتح باب البيت ، وطلع عليهم فهد مبتسـم ابتسامة مافي أروع منهم .. فهد : هلااااااااا والله ... اول ماشافه احمد ابتسم : ههههههه هلااااا بالمعـرس ... اعنبوك اكبر منك وبتعرس قبلي .. فهد قرب منه وسلم عليه : هههههههههههه اخوك مو قادر يصبر .. وبعدين انت وش هالتقليييد على طول ماعندك وقت .. احمد : ههههههههههه شفت شلون ما هدا لي بال من غير لا ألـحق وراك .. تعرس إنت وانا لا ! ما يصير .. فهد : ههههههههههه هلا طلاااال .. طلال ابتسم عليهم وعلى شكلهم المضحك : ههههه هلا بك ... فهد : كيف الحااال من زمااااان عنك ؟ طلال : الحمدلله بخير سلمك الله فهد : تفضلوووووووا ... احمد : ههههههههه ما ينفع عليك معرس على فكرة .. فهد وهو داخل التفت له : هههههه انقلع انت ووجهك .. دخل احمد المجلس وهو يضحك .. وكم غيرت الضحكة ملامح وجهه لأحلى .. وخفف من التعب اللي بادي عليه ... ندى اللي كانت تشتغل بالمطبخ هي وشوق ، بعد ماعرفوا ان فيه احد بيجي لفهد بالمجلس يتغدا معه .. بس من غير ما يعرفوون مين هو !!؟ ندى من الاحباط اللي صايبها حطت حرتها بالشغل لدرجة شوق نفسها استغربت من حماسها المبااالغ فيه وذرابتها الزايدة عن اللزوم وعن غير المعتاد ... وعن المعروف عنها .. كل دقيقة تمر تحس باحباط وخيبة ... لأنها اكتشفت انها قاعدة تخون نفسها بنفسها .. مشاعرها قاعده تخونها ... أحمد ما زال يعني لها ويعني لها الكثير ... بس غطت نفسها بغطاء من البرود وافتعال النسيان ... ليش انا ضعيفة لهالدرجة .. ماقدرت انسى انسان عذبني معه ببروده وعدم اهتمامه فيني ... ليش انا ضعيفة ليش ليش ليش ؟؟؟؟؟ - ندى ! جاها صوت حنون قريب منها .. كانت شوق واقفة قريب منها وتناظر وجهها بقلق .. لأن ندى كانت ماسكة صينية " الباشاميل " ودمعه نزلت منها وطاحت بالأرض من غير لا تدري .. رفعت وجهها لشوق وابتسمت تطمنها : لا لا .. مافيني شي .. وابتعدت عنها بسرعه ، وطلعت من المطبخ تودي الصينية ... وقفت في الصالة شوي وحطت الصينية على اقرب طاولة لها .. خذت لها منادليل تمسح فيها دموعها ... كيف تنساه وهي حبته بكللللللللل صدق الدنيا ... خلاص يا ندى خلاص ... مهما كنتي تبينــه .. قدركم مو مع بعض !! مدت يدها تاخذ الصينية من جديد ومشت خطوتين الا فهد طالع بوجهها . ابتسمت على خفيف وهي تعطيها اياه حتى تخفي كل شي غريب بملامحها .. ورجعت للمطبخ .. بس هالمرة جلست هناك عالكرسي واحباااااااطها يزيد ويزيد ...... بكرة خلاص بيكون ردها النهااائي وهي للحين مو مستقرة .. لا نفسيا ولا عاطفيا ... بعد فترة دخلت امها المطبخ لقت ندى جالسه لحالها وشوق قد طلعت ... شافتها سرحااااااااااااااانه وابتسمت ام فهد : ندى .... ندى رفعت عينها بانتباااااه : همممم هلا يمه ..سمي ام فهد : احمد ولد خالتك جا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ندى استغررربت ... لا يكون هو اللي بالمجلس : ......احمد ؟؟؟؟ ام فهد : ايه ... اخوك قالي ان احمد بيجي يتغدا عنده .. ندى صارت تتلعثم لسبب غير واضح بالنسبة لها : م... مدري .... انا مادريت انه احمد ... ماقالي فهد منهو !!؟... بس اظنه قال انه اثنين مو واحد .. ام فهد : زين قلتي لي .. على بالي احمد بس .. ( ابتسمت ) ... الله يتمم هالنصيب والله هالولد مدري وش اقول عنه ... وابتسمت لبنتها بحنان وطلعت ... اما ندى نكست راسها مرة ثانية ... وكلام نجلاء لها آخر مرة يرجع لها بالحرف الواحد مثل شريط مسجل ..!! انا ما اقدر آخذ واحد خذاني لمجرد مشاعر شفقة واحساس بالذنب ... حتى اني ما شفت منه شي واحد يثبت لي .. أو عالاقل يطمني انه........ انه ...........انه........... يحبني !! |
|
#198
|
||||
|
||||
|
تسلمين لنا تعوبه ولاتتأخرين علينا يابعدهم
|
|
#199
|
|||||
|
|||||
|
الجـــــــــــــــــزء 47
بعد فترة دخلت امها المطبخ لقت ندى جالسه لحالها وشوق قد طلعت ... شافتها سرحااااااااااااااانه وابتسمت ام فهد : ندى .... ندى رفعت عينها بانتباااااه : همممم هلا يمه ..سمي ام فهد : احمد ولد خالتك جا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ندى استغررربت ... لا يكون هو اللي بالمجلس : ......احمد ؟؟؟؟ ام فهد : ايه ... اخوك قالي ان احمد بيجي يتغدا عنده .. ندى صارت تتلعثم لسبب غير واضح بالنسبة لها : م... مدري .... انا مادريت انه احمد ... ماقالي فهد منهو !!؟... بس اظنه قال انه اثنين مو واحد .. ام فهد : زين قلتي لي .. على بالي احمد بس .. ( ابتسمت ) ... الله يتمم هالنصيب والله هالولد مدري وش اقول عنه ... وابتسمت لبنتها بحنان وطلعت ... اما ندى نكست راسها مرة ثانية ... وكلام نجلاء لها آخر مرة يرجع لها بالحرف الواحد مثل شريط مسجل ..!! انا ما اقدر آخذ واحد خذاني لمجرد مشاعر شفقة واحساس بالذنب ... حتى اني ما شفت منه شي واحد يثبت لي .. أو عالاقل يطمني انه........ انه ...........انه........... يحبني !! بعد الغدا .. والضحك اللي ضحكه احمد مع فهد وطلال والتعليقات بينهم .. قدر يتناسى ولو شوي الضياع اللي كان عايشه .. والتوتر وعقدة الذنب اللي ملاحقته .. بس تفكيره بالتراجع وفكرة فسخ الخطوبة لازالت تلح داخله ..ما يدري يمكن لأنه بدا يعتقد انه ماله حق يقدم على هالخطوة مب بعد كل اللي صار، يمكن تسمونه جُبن منه !..بس هو شاف من ندى اشياء خلته يتيقن وش بتكون حقيقة الرد ..!!..وخوفه من كلمة " لا "..خلته يفكر بجدية انه هو اللي ينسحب ولا ينجرح من انسانة على وشك انه ترفض ... هالفكرة خلال دقاااااااايق وجيزة تملكت كل عقله .. ومرة وحدة ولأنه خايف من نوايا ندى .. وعارف قصدها من تأخرها عليه .. قرر اول ما يرجع البيت يكلم الوالدة تفسخ الخطبة ... ويكتب نهاية حبه مع ندى اللي للأسف اكتشفه متأخر .. ومتأخر جدا .. بتنكتب النهاية بكل حزن وكآبة .. بحبر بااااالغ السواد . فهد كان طالع عنهم يجيب الشاهي ... واحمد جالس وحااال وجهه وملامحه الكئيبة تحكي عن افكاره .. طلااال لاااحظ وجه رفيقه .. واستغرب الضحكة اللي كان عليه قبل دقايق انقلبت واختفت وجا مكانها حزن غريب ... خاااف طلال لا يكووون يفكر باللي قاله صدق ؟!!! طلال : احمد !.. احمد بملل : هلا.. حاول طلال يحمسه : اقول شرايك تروح لخالتك وتستعجلها بالرد !! رد بضيق : من صدقك انت اروح لها واقولها خلصونا وردوا ... وش بتقول عني مطفوووووق !! طلال : هههههههههههه خل بنت خالتك تحس انك بديت تمل .. وانت ما شالله مو غريب عنها تعرفك وتعرفها ماله داعي كل هالوقت . احمد وهو يبتسم بحزن : يعني ماتدري ... حركة مقصودة منها هالتأخير... فاهمها انا .. طلال : وش قصدك ؟؟ احمد : يعني ما فهمت ... ندى بس تبي توترلي اعصابي ... لكن تدري ...انا اللي بقطع هالتوتر بنفسي وبوفر عليها كل التعب ... انا اللي بفسخ هالخطبة وأوفر عليها وعلى نفسي.. وقام واقف بدخلة فهد وهو شايل صينية الشاهي .. فهد : على وييييين ناوي ؟؟.. اقول انثبر وانطق مكانك .. احمد : ههههه تذكرت شغله لازم اسويها فهد : علينا !!... هههههههه اشرب لك لو بياله وبعدها رح للي تبيه .. احمد : لالا ... ههههه ضروري يا فهد والله .. فهد حط الصينية عالطاولة وقرب من ولد خالته وهو يتأمل بوجهه : شفيك حمود .. تعبان ؟؟ احمد : تقدر تقول .. يالله سلااااام طلع من المجلس بسرعة ..خلا طلال يناديه ويلحق وراه طلال : تععااااااال يالأخو ... ناسي اني جاي وياك ... فهد : ههههههههههههههههه لا تخاف ماني ماكلك .. ما أعض تراني .. اجلس وبوصلك للي تبيه طلال وهو طالع التفت وراه : ههههههههههههههههه تسلم .. وطلع ورا احمد ... : حموووووود !! قبل هالوقت بشوي .. كانت ندى طالعه برا والدنيا داااخل البيت ضاقت عليها... ماتدري كيف تفكر ما تدري وش القرار اللي لازم تاخذه ... جالسه عالعتبة برا بشكل يسلب العقل .. تكسر الخاطر بهالحال ونظراتها تحكي عن الضياع اللي هي فيه .. وكأنها طفله تنتظر احد يمر عليها ياخذها من عالمها الحزين... وجهها على يدينها وعيونها هيمانه بأنواع الضياع والحيره ... يا ترا هي غلطانه يوم هي شايله على احمد هالكثر .. هي غلطانه يوم انها تستخدم معه نفس الاسلوب اللي استخدمه معها .. ذنبي ولا ذنبه ؟؟؟؟؟؟؟.. اعترف لا زال ساكن وسط قلبي وروحي لازالت متعلقه بروحه ..بس....... أنا أبيه ... لكن اللي صار لي معه مو شوي !!!!!! وصلها صوت من اعماق اعمااااااااااااااقها يكلمها ويخاطب عقلها اللي كان رافض الفكرة.. عكس قلبها .. حاولت تفهم نفسها وتفتح ذهنها لأشياء ما تبي تفكر فيها.. صحيح انا كنت احب احمد .. وانتظر منه يبادلني نفس الشعور.. ويوم اكتشفت ان كل اوهااامي سراب بسراب وان كل اللي كنت افكر فيه ومصدقته بخيالاتي.. ماكان حقيقة بالواقع وقتها عصبت وكرهت الحب .. وقتها ما كان ممكن يصير شي حتى لو صار اللي ابيه.. لكن الحين كل مناي تحقق .. وش كنت انتظر منه هااا !!؟؟... ها يا ندى ردي وش كنتي تنتظرين منه وقتها وهو ماكان قادر على الزواج... بس الحين.. انفتحت الابواب قدامك وكل احلامك الحين انفرشت الارض قدامها حتى تتحقق.. ليش ما تصدقين مقولة ان كل شي بوقته حلو... لا تخلين غرورك يتعسك ويمنعك .. احمد انسان رائع وراقي بكل شي والمفروض تفتخرين فيه انه يبيك مثل كأنثى سامية تكونين له.. بكل حب عذري ولو كان متأخر... فرصتك وفرصة حلمك لا تضيعينهم ..!! نكست راسها وشعرها كله انسدل وطاااح على وجهها .... رفعته بقووة وهي مرتاااااعه وهي تسمع صووووت احد !!.. - حموووووود !! الصوت جاي من جهة مجلس الرجال ... بس من خوفها قامت بسرعه وركضت داخل .. على انه ما يقدر يشوفها ... بس خووووف مفاجئ ورجفة هزتها وهي تسمع هالصوت !.. الغريب !!... ماعرفته ... بس طبعا عرفت من يكون هالـ" حمووود" ... احمد ومن غيره ... بفضول راحت للنافذة اللي تطل على هذيك الجهة ... وبحذر سحبت الستار شووووي و ظهرت نص وجهها وعيونها .. وقدرت انها تناظر .. وتشوف هوية اللي واقف هناك ... قريب من باب الشارع ..!!! ارتجفت بخوف رجفة هزت كل أجزائها وهي تترك الستارة من يدها ، وتلفتت حولها من غير تصديييييييق مثل الشخص المجنون!!... حقيقي اللي شافته ؟... صدق اللي شافته ؟.. ولا خوفها هيأ لها ؟؟؟.....حست انها بتموووووت ودارت فيها الأرض عشرين مرة .. خلاها تفقد توازنها من الصدمة وحطت يدها عالجدار حتى يساندها عالوقوف .. نفسهــا واصل للمريــخ!!.. يا ناس قولوا لي انه شبيه له مو هو..!!.... مستحيل يكون هذا حظي !... كذبوا عيوني بس لا تقولون انه حقيقة ..! بعد ثواني ... مسكت طرف الستارة من جديد وبعدتها شوي تشوف.. وتأكدت انها ماكانت تحلـم..... طلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...طلااااال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟..... وش جاااااابك !!!!! صدرها صار يرتفع وينخفض وهي تناظر بكل رعب الدنيا... كان حالهم غريب .. احمد وطلال .. فعلا كانوا غريبين بهاللحظة اللي تشوفهم فيها .. واقفين متقابلين بجوو كله جدية ...لفت انتباهها احمد !.كان منزل راسه وجمود وتجهـم كبير ومخيف على وجهه وهو يسمع لكلام طلال ..وااااضح بينهم كلام مهم ... مسكت قلبها بخوووف فضيــع وألف فكرة وفكرة تكونت براسها !.. وش ممكن قاعد يقوله .. وش قاعدين يتكلمون عنه ويخلي احمد بهالشكل الجاااامد والألم اللي بوجهه !!!..؟..... أرجوك طلال مو عني !!.... مو عني !!! رفع طلال يده وربتها على كتف احمد ، واحمد لازال وجهه مثل ماهو .. أما ندى قلبها يدق ويدق ويدق من خوفها الرهيييب.. حست ان الدنيا بعد ما رجعت تبتسم لها مرة ثانية مع احمد.. الحين رح تنكرها .... كيف هالصدفة ؟؟.... شلون تجيب هالانسان من بد كل العالم لبيتنا ! لاحظت ندى حالة احمد التعبانة ... وأزرار ثوبه العلوية مفتوحة بشكل مبهذل !!.... غريب مو من عادة احمد يكون بهالشكل !!... ياما حب الاناقة !!.... كانت أمنيتها الوحيدة هاللحظة تطلع وتسمع وش قاعدين يقولون ... شدها الاهتمــام بعيون طلال والجدية الواضحة ما بينهم ... واحمد .. الغريب اليوم..! من غير شعووور رق قلبها له ، منظر احمد بهالشكل كان جديد عليها ..وبكل صدق كانت المرة الأولى تشوفه بهالحالة ..!! وهي تراقب كان جزء من وجهها يطلع من خلف الستارة ..وبشكل عفوي التفت احمد لجهتها وهو يسمع باهتمام وألم كلام رفيقه طلال ... بسرعه وبخوف تركت الستارة المخملية من يدها وهي ترتجف ، يوم طاحت عينه عليها ..! احمد ابتسم بضعف حيله..يوم شاف الحركة الواضحة خلف الستار وقلبه يقوله انها ندى ومن غيرها ممكن تراقبه... وطلال وهو مندمج بالكلام لاحظ الابتسامة طلال : ليش تبتسم ؟.. قلت شي يضحك ؟؟ احمد : وتقول حاول مرة ومرتين ؟... خلاص يا طلال الرفض مبين بكل تصرفاتها ... انا رايح للبيت الحين انهي كل شي ... غلطت اصلا يوم فكرت انها بتنسى كل شي سويته والجرح اللي سببته لها من غير قصد ... مع السلامة .. طلال : تعال..تعـ.......... طلع احمد من غير لا يسمع له .. مدام هذي رغبة ندى .. اوكي بيسوي اللي يريحها ولو كان فيه ألم له..! ندى بدت تتحرك بالصالة وهي تفرك يدينها ، افكارها حيّرتها ومنظر احمد قبل شوي خلاها تخاف .. لا يمكن طلال يسويها ويقوله عن البنت اللي تعرف عليها.. معقوله احمد كان بهالذكاء وفهم انه انا.. او طلال اللي خوفتني نظراته لي عند باب بيت خالتي ذاك اليوم عرفني بطريقة ما... بعد ماكانت مصممه على قرارها انها لا يمكن تتراجع وتخلف بالوعد اللي قطعته بينها وبين نفسها ، الوعد اللي يقول ان احمد خارج نطاق حياتها ..هذا هو يرجع لها ثاني مرة .. يرجع بكل سهولة من غير لا تقدر تمنعه .. بمجرد انها عرفت انه متقدم لها ما تدري وش تسوي ، ضعفهــا مكبلها ومقيدها .. والناس كلها تحبه وتمدحه ، كيف ما يأثر عليها هالشي .. وهي اللي تحبــه أكثر منهم كلهــم ! واللي زادها حيرة هيئة احمد قبل شوي .. وكأن حالته مثل حالتها .. كأنه ضايع ما يدري وش يسوي ، مثل حالها بالضبط .. ما حست ندى انها بدت تتعلق فيه من جديد .. وأحلامها القديمة ترجع تصحى لعالمها من ثاني .. بس..... معقول احمد مصمم إنه ينفذ اللي ناوي عليه .. بعد ماشاف كل هالغضب والزعل مني ، مصمم ياخذني بعد هذا كله ! رجع احمد لبيتهم وكله تصميم يريح ندى ،.. غلطته غبائه ولازم يتحملهم ،، بيقول لأمه عن قراره وبيصلح كل شي لو كانت هذي رغبة ندى .. دخل وعيونه تبحث عن امه ، الصالة خالية ما فيها احد. احمد : يمه ... يمــــه !!! وهو رايح للجلسة العربية الموجودة بركن في الصالة الوااااسعة ...شاف نوف تنزل وهي حدهااااااااااااااا مستانسه والفرحة مو سايعتها... متشققه وحاسه روحها تطيــر فوق فوووووق السحااااااب ... لاحظ حالتها الغريبة : نوف ؟؟؟؟ نوف وهي تضحك بعذووووبة تخبل : ههههههه عيون نوف احمد : متى جيتوا من بيت عمي ؟؟؟ نوف : تونا قبل شوي ... قرب منها مستغررررب ... من زماااان ما شاف هالضحكة اللي طالعه من قلبها : وش صاير؟؟ .. من وين طالعه الشمس ...؟؟؟؟ نوف : ههههههههههههههه ما دريت بالخبر احمد : أي خبر ؟؟؟ وتمثل عليه الدهشة المباااالغ فيها : ما دريت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... مش معأووول !!! احمد : أي سالفة خلصينا انا بعد وراي سالفة ... نوف : هههههههههههه بدر بيسافر ... احمد : يسافر ؟؟؟؟ نوف : واحنا فبيت عمي امس وصل لعمي الرد ... بدر يقدر يرجع مثل اول لو سافر وسوى عملية زراعة بألمانيا .. احمد مسك قلبه مو مصـــدق : لا عاااااااااااااااد لا تكذبين . من فرحتها ما قدرت تركد فمكانها نطت على احمد وحضنته .. احمد صار يضحك من الفرحة وحركة اخته استغربها.. احمد : هههههههههههه شوي شوي كل هذا من الفرحة رجعت عنه نوف وهي تبتسم وتتمالك نفسها : هههههههههههه لا بس من امس كلنا ما قدرنا ننام .. ما ادري الخبر أثر فيني مرة .. نفسي أنطط ما تتخيل . احمد : ههههههههههههههههههههه كل هذا عشان بدر . نوف بشكل طبيعي : وليش تستغرب ؟... مو ولد عمي ؟... مو من حقي افرح ان الفرج جا لنا كلنا مو له بس . غمز فجأة وبحركة غريبة : لا بس مستغرب... ما كان بدر يهمك بأي شي... شوفي كيف صارت حالتك الحين !! .. تغيرتي ناحيته مو مثل اول.. قفطت نوف بس ضحكت باصطناع : وش هالكلام ويا خشتك .. مهما صار تراه ولد عمي .. من لحمي ودمي .. احمد : لا يا شيخة !.. مو كأنك كنتي تقولين لي هذا مو ولد عمي ولا اعترف فيه ومتبريه منه .. ماعرفت ترد وارتبكت : اصلا ... م .... مافي شي يبقى على حاله ... لو تشوف نفسك اكيد تغيرت بأي شي.. مارح تتم مثل ما انت .. ابتسم بوجهها لأنها صدقت بهالكلام .. هو نفسه تغير ناحية ندى واكتشف انها تعني له الكثير مو مثل ما كان يجهل اول ... ضحك في وجهها : هههههههههه... المهم اخبار عمي والبنات تبدل وجهها بسرعة خارقة من الحرج للحماس.. تحس بنشوة فرح غير طبيعية : يووه ما تصدق حالتنا امس .. شي غير طبيعي .. للحين مو مصدقه الخبر كان امس مثل الحلم !!!!!!! احمد : وبدر درى ؟ من نطق حروف اسمه ابتسمت بفـــرح : يوم نجي عمي طلع له فالمزرعة يقوله ... اكيد عرف ..اكيد فرح بالخبر.. احمد : واخيرا بيرجع بدر الأولي .. والله مشتاااااااااق له هالآدمي .. نوف اكتفت بابتسامة .. وطالعت بعيووون اخوها وهي تسرح لبعيد لبعييييييييييد ... حتى انا مشتاقه ، والله مشتاقه له .. بدر الأولي ، الانسان اللي ماخذ الدنيا ضحك ولعب .. الشخصية الفريدة من نوعها سمعت اخوها يكلمها بشوية توتر طغى عليه : نوووف ... امي وين ؟؟ نوف : امي راحت لمرة عمي .. احنا جينا وهي طلعت ... احمد بخيبة : اهااا ... اوكي لما تجي علميني . نوف باستغراب : ليش شفيك باين عليك عندك شي . هز راسه ايجاب : عندي ... وابي اقوله لأمي .. افتك وتفتك هي .. نوف بحيرة : هي ؟؟؟؟؟؟؟؟ من ؟؟ سكت شوي يفكر .. وقرر يقولها احمد : اقول نوف ... تدرين.... قررت......... سكت شوي وكمل ونوف تناظره احمد : قررت...... افسخ الخطبة .. بققت عيونها متفاااااجئة : نعم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ليييييييييييش؟ احمد : بفسخ خطبتي من ندى .. الظاهر احنا ما نناسب بعض .. نوف عصبت : مو على كيفك ... وليش ان شالله ما تناسبون بعض .. جديدة ذي من وين جبتها!!! ابتسم احمد بوجهها : لا ماهي جديدة .. بس ما فكرتي ليش ندى تأخرت ما ردت للحين .. وش السبب ؟؟؟ نوف عقدت حواجبها : عادي طيب ... خلها تفكر على روااق على وشو مستعجل .. احمد : وهو انا غريب حتى تاخذ هالوقت كله ... هي تعرفني مثل ما تعرفيني انتي ... ما اظن تحتاج هالوقت كله حتى تاخذ القرار .. نوف بحيرة : ما فهمت عليك ! احمد : الظاهر بنت خالتك منحرجه .. لو بتوافق وافقت من زمان .. بس الظاهر ان......... قاطعته نوف : ما عليك منها .. مصيرها بتوافق وهي وين بتلقى احمد مثلك احمد ابتسم بحنية لأخته : كثيرين مثلي وافضل مني. نوف : اقول حمود خل عنك هالفكرة .. شكلك تهوجس واجد الله يخلف .. خل عنك الوسوسة احمد : ههههههههههه .. اتكلم بجد تراني .. خلاص انا مقرر اكلم امي اليوم اول ما ترجع ... تصدقين ودي اكلم خالتي بنفسي بس عارف امي بتضيق علي لو سويتها .. نوف : اقووول خل عنك الهذرة .. ليش يعني انت ندمان انك خطبتها.. يعني ما تبيها؟ احمد تنهد .. وبغموض : وش اقولك يانوف ..خلي اللي بالقلب بالقلب ، مو كل شي نبيه نقدر ناخذه .. خلاص لما ترجع امي قولي لي ... ضروووري نوف اكتئبت لما شافت اصرار اخوها : حرام عليك والله ودي ندى تكون لك احمد ابتسم من غير لا يرد .. وحط يده على راسها وحاااس شعرها القصيييير المنفووش بحنان .. وتركها طالع لفوق... ونوف جد حست باحباط من ناحية هالموضوع .. شفيها ندى عشان احمد ما يبي يتمم خطبته ! وما لقت نفسها الا هي ترفع السماعه وتدق على ندى .. يمكن تلاقي الجواب عندها .. وصلها صوت ندى .. ضعييييف وكئييييب ومحبط : هلا نوف .. نوف : اهلييييين ..( بالعروس ).. ندى : .................. نوف : شفيه صوتك ؟؟ ندى : مافيني شي ... بس مو عارفه انوم من كم يوم نوف بحذر : للحين تفكرين يالخبــله ... تراه احمد!!!!.. اخوووي ولد خالتك .. نسيتي ندى بحزن : ادري... نوف : ومتى ان شالله بتردين ... ترا في ناس وعالم ينتظرون كلمتك .. ما صارت هذي ندى : مو من حقي آخذ وقتي ؟؟ انقهرت نوف وهي تتذكر كلام احمد : من حقك ... بس تأخيرك بيقتل فرحتنا كلنا ندى بخوف : يقتل فرحتكم ؟؟... وش صاير ؟؟ نوف : خليني صريحة معك ... احمد قالي قبل شوي بيفسخ الخطبة . شهقت من صدمتها !.. ولحظة وصلت الكلمة لعقلها حست معه بصاعقه تحرقها وتخلق ألم كبير داخلها ... كان تفكيرها اول انها هي اللي تفركش الخطبة وترفضه.. وما توقعت بلحظة ان هالخطوة بتجي منه !...حست انها ما استوعبت او خوفها من شوفة طلال خلاها تتخيل اللي سمعته .. ندى : يـ.... يفسخ ؟؟.... يفسخ الخطبة ؟؟؟...( خنقتها العبرة ) ليش ؟؟؟... ما عجبته انا ؟؟؟؟ نوف : الا عاجبته ونص... بس تبين الصدق والله ما ادري ليش قال كذا... حاولت اعرف منه الجواب قبل شوي بس ما عطاني كلام واضح .. ندى خنقت الغصة وبانفعااااال مفاجئ : ليــش ؟؟ ليـــــــش ؟ نوف : صدقيني ما قال ليش... الظاهر التأخير اقلقه .. اعرفه اخوي اذا حس ان اللي يبيه مارح يصير هو من نفسه بيتراجع.. هو كذا بدت ندى تحس بالندم بسبب الشعور اللي انولد بهاللحظة ، انه ممكن احمد يضيع منها من جديد : بس انا مـ.... ماكان.... ماكان قصدي نوف : شفيك انتي لا تصيحين!!!! ندى بحزن : طيب طيب خلاص ... باي مع السلامة سكرت بوجهها .. ونوف طالعت السماعه بحمق ، وحطتها مكانها ..شفيهم العااالم!!!!!! اما ندى بقت بغرفتها ساعتين وهي تصيح ...مو مصدقه اللي سمعته من نوف! خطبها وتراجع ... ليش يعني ما يبيني ؟ ما يحبني ؟؟..أو وش اللي خلاه يتراجع .. حرام عليك أنا أحبك .. والله أحبك افهمني الله يخليك .. لا تحرمني منك من جديد ... ليش وش العلة فيني وين العييييب !!!.... مستحيييييييل يكون عرف بغلطتي تيقنت انها لا زااااااالت تبيه ... ولو بيدها الحين راحت وقالت لأمها انها موافقة ... بس شلون تروح وتقول لها بعد ماعرفت ان الخطبة بتنفسخ اليوم قبل بكره... بتروح توافق وبعدها بيقول خلاص انا مابيها ... بتنجرح منه للمرة المليووووون ... ليش ما يفهمني ليش ... وهي جالسه على الكرسي وماسكه راسها ودموعها تهل بكل تعذيب !... سمعت رنة جتها من جهاز الكمبيوتر .. رفعت راسها لقتها اشارة عن رسالة وصلت لها ... بكآبة فتحتها ودموعها بللت شفايفها ... لقتها باسم طلاااااال ، هالانسان ياما فهمها ... من غير لا تفكر بعقلها نست الوعد اللي خذته على نفسها ، وحست انها محتاجه تكلمه .. فتحت رسالته وهي تمسح دمعها بكفها.. " السلام عليكم .. كيف الأحوال؟؟.. اتمنى للحين تذكريني ^_^... ههههههههههه ادري تذكريني .. ندى كلامي اللي بقوله ماله علاقة فيني ابدا .. هو عن احمد ولد خالتك ، يمكن ترتاحين لو سمعتيني ويرتاح احمد ، تراه رفيقي ويهمني .. مارح اضغط عليك .. براحتك بس هالمرة احمد تهـور وقرر يفسخ خطبته مع انه يبيك و " يحبك ".. تدرين ليش ؟؟.. لأنه خايف ... وأتمنى ان الأوان ما فات ... حاولت اقنعه واثنيه .. لكنه هالمرة على غير عادته عنيد .. وانتي الوحيدة اللي تقدرين تساعدين نفسك وتساعدينه " ندى تفاجأت .. من معنى رسالته واضح انه عرف من تكون !...صارت دموعها تطيح وهي تقرا ... كيف افهم ؟؟.... مين السبب باللي صار ؟... انت ولا هو ؟....ضعت والله ضعت يبيني ويحبني ؟؟؟... ليش الكل يكذب علي ؟... واللي سمعته قبل شوي من نوف وش معناه ... معقول انه ندم على خطبتي .. مستحيل ما اصدق احمد مو من هالنوع.. ما اقدر اصدقه ولو كان صدق !!!!!! بقههههههر وغضب وعيونها مغرقه ... اضافت ايميل طلال من جديد ، ولقته اون لاين ... وبعصبية هبت فيه .. ندى : ماااالك حق تقول اللي قلته ... طلال : السلام عليكم ندى : لا تبعد عن الموضوع ! طلال : اي موضوع ندى : من انت عشان تتدخل ؟ وبصفتك من ؟؟؟ طلال : بصفتي رفيق احمد واعز اصدقائه... ودكتوور خطيبته ندى تفااااجئت : دكتوووري ؟؟؟؟ طلال : ايه نعم .. ندى : ومن متى ان شالله ؟؟؟ طلال : من اول يوم تكلمنا فيه .. ندى بققت عيونها مرتاعه : يعني عرفتني ؟؟ طلال : يب ! ندى حست انها انفضحت ، طلال كان عارفها ... تذكرت وقفته مع احمد قبل شوي عند باب البيت .. قال لأحمد كل شي صار بينا هالنذل !! وهالسبب اللي خلا احمد يفسخ الخطوووبة .. طحت من عينه وما يبيني.. يالنذل !! ندى رجعت عيونها تغررررق : اجل انت السبب !! طلال : سبب في ايش ؟؟ ندى تكتب وهي تشهق : انت السبب ... ليش قلت لأحمد ليش؟؟ طلال : ما قلت له شي ! ندى : ياكذاب ... تدري انذبحت للمرة المليون .. بسبتك.. وانا اللي توقعتك غير طلال : صدقيني ما قلت له شي ندى : احمد بيفسخ الخطبة اليووم ... بسبتك تدري طلال : ليش مو مصدقه ؟.. انا ماقلت له شي والله بالعكس ندى : وشلون اصدقك ها؟ انا شفتكم مع بعض قبل شوي تتكلمون .. وبعدها على طول عرفت ان احمد ما يبيني طلال : غلطانه ندى قررت تنهي الكلام لما لاحظت انه ما يبي يعترف : وش تبي طيب ؟.. رسالتك ليش ترسلها ؟ طلال : عشان تلحقين على نفسك لو للحين تبينه ندى : وانا ما ابيه اذا هو ما يبيني طلال : بالعكس .. صدقيني يبيك ندى : انت وش عرفك؟ طلال : انا لله ! رفيقه وعارف عنه كل شي ..من أول يوم تكلمتي عن احمد حسيت اني اعرف هالانسان .. وتأكدت لما رجعت .. والقصة اللي قالها لي احمد عنه وعنك كشفت لي مين اللي كنت اكلمها عالمسن ندى : اقولك بيفسخ الخطبة وش معناها هذي ؟.. طلال : ندى احمد يبيك صدقيني .. من كل قلبه وحالته اليومين اللي راحت ما تسر احد .. تدرين ليه لأنه خايف منك ..ندمان وخايف .. مع انه ماله ذنب انه ما انتبه .. لكن الحين كل شي واضح بالنسبة له حتى مشاعره ناحيتك واضحة له مو مثل اول ... عارف الحين وش يبي وش ما يبي .. . . . . فترة صمت من الطرفين .. . . . بعدها . . ندى : طلال ! طلال : هلا.. ندى : أكيد ؟؟ طلال : كل التأكيد .. توكلي على الله واسبقي الوقت .. وخيبي الظن اللي ماخذه احمد عنك .. علميه ان قلبك ابيض وانك مستعده تبدين معه من اليووم .. ولا تعطينه فرصة حتى يتراجع .. ندى ابتسمت بوسط دمعاتها ... تفاااااائل عـــارم اجتاحها وجدد روحها ... ندى : هو اللي قالك هالكلام ؟؟ طلال : قالي كل شي .. قالي من تكون الانسانة اللي ملكة عقله وقلبه .. انسانه اسمها ندى ما قدر غير انه يهتم فيها .. والحين كل مناه يكمل معها بقية حياته ... يبي يعترف لها عن مشاعره .. لكن مو الحين بالطريقة الصح ... يبي يتطمن انها مو زعلانه منه وانها للحين تحبه ... عشان يرتاااااح ندى : اخاف يكون العكس ..خايفه اصدقـك طلال : افاااااا ... يعني ما تثقين فيني .. وثقتي فيني من قبل ما ثقين الحين ندى : بكل صدق واثقة فيك.. طلال : اوكي ندى آخر لقا بينا هو اليوم... ما بغيت منك شي غير اني انقل لك هالكلام عن احمد وبس ..لأنه والله يهمني .. ندى : شكرا طلال طلال : العفووو ندى : ما تصدق وش كثر الحين ارتحت ... ما كنت ابي اوافق من غير لا أتأكد من مشاعره ... بس الحين .. مشكووووووور يا غالي .. طلال : العفوووو ... خلاص مريضتي الحين طااابت من علتها ومارح اشوفها بعد كذا ... ولا اظن تمرض مرة ثانية ما دام احمد معها .. ندى : هههههههههههههه خليتني مريضة طلال : مريضة حب الله يكفينا الشر .. دوامة وبتطلعين منها .. هنيئا وربي يوفقك ياااااااارب ندى : ههههههههههههههه تعال .. في سؤال للحين يقرقع بقلبي توني اتذكره الحين طلال : تفضلي ندى : الصورة ... اللي عطيتني طلال : هههههههههههههههههه شفيها ؟؟؟ ندى : من ارسلتها لي وانا حاسه انك مو ارسلتها لله ؟؟.. وما اظن انها من باب الصدفة !! طلال : تبين الصدق ؟؟... ندى : اكيد طبعا .. طلال : حسيت اني اعرف احمد اللي تكلمتي عنه ... وصدقيني ما ارسلتها لك عشان الذكرى مثل ما قلت انا ... بس احساسي بأني اعرف هالانسان عن طريق الاشياء اللي قلتيها عنه هي اللي خلتني ارسلها .. وبما ان هالصورة فيها احمد اخترتها .. ندى ما فهمت عليـه : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلال : تعتقدين يعني اني من الغباء برسلك صورة فيها شخصين وانتي ما عرفتيني.. الا اذا كان عندي نية بهالشي .. ندى : يا خبييييييييييث وش هي نيتك ؟؟ طلال : ابد .. بس قلت لو صابت ظنوني وصار احمد اللي تكلمتي عنه نفسه اللي في بالي .. اكيد الصورة بتأثر عليك وبتفضحك ... وتوقعت وقتها بترجعين تسأليني عن حقيقتها.. لكنك كنتي عنيدة ما سألتيني... وقتها ضنيت ان ظني خايب وكل توقعاتي مو صحيحة !!.. محيت هالظنون من بالي وتوقعت وقتها انك شفتي الصورة ومسحتيها من غير لا تهتمين من يكون طلال بالصورة.. اعجبت فيك وقتها بكل صراحة.. كنت مصممة مصرة على قرارك... فنسيت سالفة احمد اللي كنتي تشكين لي منه.. الا لما رجعت السعودية وقابلت احمد رفيقي ومع الوقت حسيت انه متضايق من شي.. كشف لي كل شي.. عرفت عن بنت خالته ندى.. وشوي شوي بدا يحكي لي عنها ... ومن الغرابة ان نفس الكلام اللي سمعته عنك منه ... هو نفسه اللي سمعته من قبل من بنت طيوبة على المسن... ما صدقت بالبداية وقلت اكيد هذي صدف من الصدف النادرة بالدنيا .. لكن شي واحد خلاني احس ان ندى اللي بالمسن وبنت خالة احمد هي ندى وحدة ... ندى وشدهــا كلامه لآخر حد لدرجة فتحت فمها وهي تقرى وقلبها يرقع كيف قاعد يفكر هالانسان .. كتبت وهي كلها حماس تعرف : وشو اللي خلاك تتأكد ؟؟ طلاااال : ذاااك اليوم عند بيت احمد تذكرين... نظراتك لي ما كانت عبط... ورجفة يدينك ما فاتتني ..! ندى : !!!!!!!!!!!! طلال : عرفتي الحين .. انك كشفتي نفسك بنفسك !! ندى : يوووه لا تذكرني قلبي حسيت به وقف يوم شفتك ... تذكرت اللي بالصورة ما صدقت انه انت واقف قدامي ... حسيت ان الدنيا تتمصخر علي والله طلال : ههههههههههههههه .. ما كان لي نية سيئة من الصورة والله .. بس مجرد اني بغيت ارسلها عشان ارضي شكوكي ....بس ندى بقهر : بس ؟؟؟.... ما تدري هالـ بس وش سوت فيني ؟؟... والله سببت لي رعب ... طلال : ههههههههههه وتوقعتي اني ممكن اضرك ندى : وانا وش دراني انك كشفتني .. خفت انك تقول لأحمد عن البنت اللي عرفتها بالمسن من غير لا تدري انه انا .. طلال : ههههههههههههههه لا تخافين كنت حريص بالمرة .. ندى : اوكي طلول ... اظن لازم ننتهي خلاص يكفي طلال : من عيوني ..بس ابي اقولك شي أخير ندى : خير ان شالله ؟؟ طلال : انا مسافــر قريب ندى : تسافر ؟؟؟...ليش على وين ؟؟؟ طلال : الاسبوع الجاي ان شالله ... ندى : وين بتروح ؟؟ طلال : لأمريكا .. برجع لها ثاني مرة ندى : ليش وتترك ديرتك مرة ثانية .. مو قلت لي مارح ترجع ! طلال : رايح اكمل الدكتوراه اذا ربك اراد.. صدقيني مالي رغبة اغترب لكن شي لازم اكمله..ما عندي زواج ولا شي والدراسة هاللي بتكون شاغلي الوحيد.. مع ان مالي رغبة والله ... لكن مضطر أخلف بوعدي.. جلوسي هنا فارغ مو محتمل ابد .. ندى ابتسمت .. الله يعطيك على قد طموحك : الله يوفقـك .. طلال : حتى احمد ما علمته للحين ... قلت خل اسوي اللي علي وبعدين اقوله ندى ابتسمت : باين عليكم علاقتكم قوية طلال : الحمدلله.. ندى : اوكي ... الله يحفظك .. طلال : وياك ندى : يالله بروح اخبر الوالدة عن رايي ... بقولها موافقة طلال : هههههههههههه الله يعين احمد على فرحته ندى : هههههههههههه وفرحتي انا بعد .. مشكور طلال .. والله كلمات الشكر ماظن توفيك .. طلال : كم عندي من ندى واحمد ؟؟ ندى : ههههههههههههههه مع السلامة .. طلال : فمان الله .. لحظاااات وادع مرت ما بينهم ... ندى جفت دموعها وهي تحس بالسعادة ... انسان مثل طلال بشهامته ورجولته قليل بهالوجود ... الله يحفظه ويرزقه على قد نيته . بهالوقت كان احمد بغرفته منسدح بسريره ، ناظر الساعه لقاها خمس ونص .. حاول ينام لو قيلولة قصيرة بس ما قدر .. وأمه مؤكد رجعت من بيت عمه .. رغم انه موصي نوف لكن للحين ما جت تقوله ..وخر اللحاف عنه وكل نيته يروح يقول لأمه عن اللي بخاطره. وهو يفتح باب الغرفة سمع مجموعة زغاااريط جايه من بعيد تقتحم السكووون اللي كان سادي ... طلع وهو لابس برمودا اسود مع قميص كت رمادي وحواجبه معقدة من الاستغراب.. شاف سهى ونوف يطلعون الدرج بحماس .. سهى تزغرط .. ونوف مرة تزغرط معها ومرة تسكت .. ماتعرف مسكينه! .. راحت له وهي تضحك نوف : يا حمااااااااار وتقول البنت ما تبي .. بس خليتني اشك فيها .. ههههههههههههههههه مبرووووك يالمعرس ... بلم وجمد بمكانه ... وسهى قربت منه وطبعت بوسه بخده ، وبعدها نوف .. احمد : وش السالفة ... وين امي ؟؟؟ نوف : امي جايه من زمان بس عناد لك ماقلت لك انها فيه . احمد : وليش ما تقولين ؟ ماقلت لك قولي لي ؟ نوف : ههههههه لأني بصراحة مابي شي يخرب هالفرحة واشوا اني ما قلت لك ... تو خالتي دقت على امي وجت البشاااااااااااااااااارة .. سهى : هههههههههههه متى الزواج ؟؟؟ احمد مفهي لأنه كان قاااااااااطع الأمل : وشو زواجه ؟؟؟ قربت نوف منه وطقته بكتفه : زواجك يالتنح شفيك ما تفهم ؟؟ بدا مخه يستوعب الصدمة : زواجي انا وندى ؟؟؟!!!! سهى : هههههههههه شفيك لا يكون هيمان وانت نايم ... وانت خاطب احد غيرها؟؟ رد بهدوء : ...وين امي ؟؟؟ استغربوا ردة فعله ،....... ردت نوف : ...تحت تركهم ونزل الدرج بسرعة ورشاقة ، وسهى ونوف لحقوا ورااه بسرعة وكل وحدة تدف الثانية تبي تسبقها .. لما بغوا صدق يصفطون عالدرج ... بالنهاية قدرت سهى تسبقها قرب احمد من امه لقاها تضحك له وضحكتها أكدت لها انه الخبر حقيقة... ما يدري وقتها وش مضمون الاحساس الغريب اللي اقتحم كيانه .. ومرت ندى في باله .. " وافقـت " ...قرب من امه وباس راسها وهي تناظره بكل حناااان الدنيا ام احمد : مبروك حبيبي .. الله يتمم احمد ابتسم وكل الكآآبة اختفت : الله يبارك بعمرك يمه ويبقيك ... الله لا يخليني ام احمد : الخطوة اللي بعدها ؟؟؟... متى تبي تملك ؟؟؟ احمد ابتسم وطالع خواته الواقفات جنب بعض : قبل الملكة يمه ... ابي اشوفها ام احمد : تشوفها؟؟ احمد : طبعا ابي اشوفها .. قولي لخالتي ... بكــرة انا جاييهم ام احمد : وبعد حددت الموعد ؟؟ احمد : ههههههههههه المعرس انا ام احمد : هههههههههه ان شالله نوف : ارفق عالبنية شوي .. خطبتها وعلى طول شوفه.. صبر خلها تستقر نفسيا عقب الموافقة احمد : هههههههه انا مابيها تستقر.. وقرب من نوف وهمس باذنها : خليها عالحامي احسن نوف : ههههههههههههههههههههههههههه ناوي عليها رد وهو يضيق عيونه بوعيد خفي بصوته : بنت خالتك هذي حرقت لي اعصابي وتصرفي معها بيكون غير شكل نوف : هههههه يا ويلهاااااااااا... عصب احمد عاد الحين مين بيقدر يهديه احمد ابتسم : مافي شي بيهديني غير اول ليله شهقت نوووووف وحمر وجهها غصب .. وضربت صدره بقوة : وجــع لا تقول استح شوي احمد : ههههههههههه يا حلو الحيا عليك نوف : يعني بالله عليك شلون شكيت فيها انها ماتبيك .. بنت خالتك هذي وانت شيخ الرجال تحلم تلقى مثلك احمد : شكرا عالاطراء .. لكن نشوف راي بنت خالتك فيني بعدين نوف : ههههههههه مستعجل الأخ احمد : لا ماني مستعجل ولا شي.. لكن فقلبي يا نوف ذنب ماعرف كيف اشيله.. كيف لو كان الذنب على المحبوب نوف حست بغبااء : ذنب؟؟؟؟؟.. هههههههههه اهااا الحين فهمت ليش الاخ مستعجل.. قول ياخي من زمان انك رايح فيها .. يلعن الحب كانه ذل كل الناس احمد : هههههههه قولي آمين نوف : آمين احمد : عقبال ماشوفك رايحه فيها وراي نوف : تستهبل يالدب!.. لا حبيبي روح فيها لحالك انا بجلس بمكاني احمد : ههههههههههههههههه لا تعصبين اسحبها الكلمة خلاص نوف : لعاد اشوفك تدعي هالكلمة ... يكفي العقد اللي بقلبي منها احمد وهو طالع : ههههههههههههههههههه الله يكون بالعون عقد الدنيا كلها فيك راقبته بحبووووور وهو يتجاوز الدرجات بسرعه .. آخ لو تدري وش فيني بس خلني كاتمه احسن ، بنتظر لما يعود بدر القديم ... بدرالبعيد ... متى ترجع؟؟؟؟؟؟؟؟ اتصلت ام احمد باختها وتم الاتفاق عالشوفة مثل ما قرر احمد .. وندى فجأة صابها الهدوء وقليل من الخوف .. قل كلامها بهاليوم وهي تفكر بالقصة الطويلة اللي صارت لها معه .. بس لا يزال ينقص لها شي.. بيخلي حياتها جنــة للأبــد ، كلمـــة وحدة تنتظرها منه .. وتحلم تسمعها ... المسافة بينها وبين احمد كل مالها تقصر أكثر وأكثر.. ولقاء حياتهم مع بعض قربت عند نقطة الالتقاء.. وكلها لهفة لليوم اللي بتكون فيها قريبه منه ، أقرب له من حبل الوريد.. |
|
#200
|
|||||
|
|||||
|
في الجااااامعه ..
وبهالصباااح الغييير طبيعي عالكل .. على شوق من جهة.. وعلى ندى من جهة ثانية ... خبر خطوبة ندى انتشرت بين صاحباتها بسررعه خارقه ... وتعرفون سوالف البنات.. طلعوا اشاعات على ندى وهي خطيبها انهم اصلا على علاقة حب وقصتهم قصة خيالية وان وان وان وان................. بس ما يمنع ان بعضها صحيح . كانت ندى تمشي للجهة اللي هم فيها وفرحــة غير طبيعية تخليها تبي ترقص ...لكنها لازالت على هدوءها الغريب بالظاهر.. ما تدري هو خوف ولا ..مجرد تفكيرها باللي سوته يخليها تتخيل وش ممكن يقولها احمد بعدين ... خايفة من عتبه.. اذا همسه منه تذوبها .. اجل عتاااب كيف بتصير وقتها ... كل تفكيرها الحين عن هالشي .. لكنها لازات سعيدة بهالنهاية اللي كانت بتخربها بنفسها .. يمكن لأنها قدرت أخيرا تهتدي للطريق .. بعيد عن المتاهات والدوائر المفرغة ^_* .. احساسها الاولي رجع يحيا .. ويغمررررها ... شافت البنات كلهم يأشرون لها واللي تنطط بحماس والثانية تصفر ... والثالثة تفتح لها ذراعها .. ابتسام : هههههههه اووه .. مبروووك !! وصلت ندى وسلموا على بعض بالخد ... بس ابتسام ماقدرت غير انها تضمها .. ندى : ههههههههههههه عقبالك ... نشرتي الخبر بسرعة .. ما دريت قبل انك وكالة اخبار !! خلود : ندوووش يالدبا يعني الخبر صدق !! ابتسمت ندى بخجل غير لونها : هههههههه ايه .. وعقبالكم كلكم نادية : انتي اول وحدة منا تنخطب .. يالله عقبالنا وحدة اليوم والثانية بكرة .. والرابعة اللي بعده.. الــخ .. خلود : من مين ؟ ندى : احمد ... ولد خالتي .. وابتسمت ابتسامة فضحتها ... نطت عليها نااادية نادية : اووووه لا ورا هالأحمد سالفة شكله ... تعالي تعالي قولي ندى : الله يستر أي اشاعات طلعوتها الحين .. ابتساام : من كل لون وشكل .. ندى : يا ويلي منكم ! نروح بناحية ثانية .. عند شوق ... مع نوف ونوال وجميلة اللي ما خلوها من التعليقااات .. نوف : تخيلوا هالحمارات وكأنهم متفقين وانا ماعطوني حساب نوال : هههههههههه ولا تزعلين بعرسك على سواقنا نوف : علللللللللللى............!!!!!! جميلة : ههههههههههههه تراه هندي حلو أطخم انا شفته .. نوف : ماااالت مخليه سواقها لك .. خذيه مستغنيه عنه . شوق : اقول يا حلوكم بس..... نوال : شوووق متى قلتي الملكة ؟؟؟؟ شوق ابتسمت : بعد اقل من اسبوعين .. وتراكم معزوومين .. كلكم نوال : من عيوني .. اكيد بنجي لحظاااات صباحية أجمل من اي صبــاح .. ولهفة وانتظار لموعد يبعد عنهم اقل من 14 يوم .. يا طولها وبا قصرها .!!!! شوق ما كانت تدري باللي كانت تقرب لطاولتهم ونظراتها تشيل معاني شر ما تنوصف .. كانت تضحك ومو حاسة بالعيون اللي تقرب منها وتراقب ضحكتها وهي تلتف لنوال وتعطيها كلمة .. بعدها ترجع لجميلة وتغرق بالضحك.. بشكل يخبل . وهم جالسين حست شوق بكائن يوقف جنب الطاولة بكل صمت .. وارتفعت الرؤوس الأربعة لها ، التقت عيون شوق بعين البنت وكانت تناظرها بنظرراااات طويلة وغريبة !!.. بحياتها شوق ما شافت مثلها ... ما قدرت تتذكر هل هي التقت بالبنت من قبل او هي تعرفها كونها بالجامعة .. ما عرفت.. ليش هالبنت الحلوة كانت غريبة بنظراتها .. نوف : .. نعم ...؟ كانت في الواقع شذى لحالها ، ابتسمت لنووف بهدووء وبأدب شذى : الله ينعم بحالك .. ممكن أجلس مع ......( لفت عيونها لشوق وزادت ابتسامتها الناعمة )...... شوق شوي.. رفعت شوق حواجبها باستغراب.. لأن عمرها ما عرفتها.. او كذا بدا لها ... اسمها مر عليها من قبل.. لكن من فترة طويلة وما تقدر تتذكر . نوف شافت ساعتها ووقفت : اصلا ورانا محاضرة ... بنقوم لها الحين شذى : مو مشكلة... بس دقيقتين شالت نوف شنطتها على كتفها وقامت معها جميلة .. نوال وقفت معهم والتفتت لشوق " انتظرك ؟" ... بس شوق هزت راسها لها .. " روحي مو مشكلة" . فرغت الطاولة من البنات ما عدا شوق وشذى لحالهـم ولأول مرة !!... هبت ريح لطيفة طيرت خصل من شعرهم وهم متواجهات.. جلست شذى وهي مبتسمة بس نظراتها تخفي شي غريب مو مفهوم .! وبمرح مزعووم : اجل كيفك ؟؟؟ بهدووء هزت شوق راسها : بخير الحمدلله .. سكتت شذى لحظة قصيرة وهي تلعب بيدينها عالطاولة ... وبعدها : ما عرفتيني ؟؟ ببراءة هزت شوق راسها : لا......... آسفة بس ما اعرفك من قبل.. ابتسمت شذى لها : انا شذى .. شوق تحاول تتذكر : شذى ؟؟؟ شذى : ايه شذى... نسيتيني .. كنت واقفة مع اريج مرة لما نادتك . من انذكر اسم اريج ما حست بارتياح .. وعشان تريح بالها كذبت وسوت حاله ما تتذكر : آآآ... سوري بس ما اتذكر ابدا.. شذى رفعت حاجب .. ان ماكنتي تذكريني مو مشكلة... بعرفك على نفسي يا بنت الكلب .. مابيك تتذكريني يكون احسن لو عرفتيني من جديد.. ومن اكون ؟..ومن يكون فهد بالنسبة لي .. تكلمت بعد نظرات طويلة : معذورة بتنسين لأنك ما تعرفيني .. وهو اكيد ما قالك عني .. عقدت شوق حواجبها ولا علقت... وهي مو فاهمه شي ! وشذى سكتت شوي وهي تتعمد تلعب بقلادتها بأصابعها واللي تشيل حرفها وحرف فهد .. بقصد عشان شوق تشوف .. أما شوق بكل براءة ما فهمت هالحركة او بالأحرى ما اهتمت لها.. شوق : تبيني بشي ؟؟ شذى : لا... هو انا ما ابيك ... بــس ... الدنيا ربطتنا بشخص واحد .. تصدقين ولا ما تصدقين ؟؟ شوق بدت تنفر من هالبنت ، حست انها غريبة مجنونة ..وش قاعده تخذرف ذي . شوق : اعذريني بس....... ماني فاهمه عليك ولا أعرفك تغيرت نظرة شذى لشي حاااارق ينبعث منها حستها شوق بتحرقها وحست بالخوف ...وقالت اقوم من الطاولة احسن لي ناظرت ساعتها : معليش اعذريني لازم ألحق عالمحاضرة .. وقبل لا توقف شذى منعتها بصرامة مفاجئة : اجلسي انا ماخلصت كلامي شوق ..: ....ايه بس وراي درس ... شذى : قلت لك اجلسي ...لا تجبريني استخدم اسلوب ثاني شوق طالعتها متفاااااجئة... خييييير يا خير وش عندها .. لا يكون مجنونة صدق ... قبل لا تقوم واقفة.. رن جوالها اللي كان عالطاولة وصار يأشر بالنور .. شذى فتحت عيونها عالآآآخر وهي تشوف الصورة بالجواااال ... قبل لا تاخذ شوق الجوال عشان تشوف الرقم تفاجئت بشذى تسحب الجوال بطريقة جنونية وهي تشهق ... خرعت شوق وخلتها تتراجع على ورا من حركتها .. شذى انصبغت عيونها باللون الأحمر من الغضب والنيران اللي ما انخمدت ..وشوق بحااالة من الذهوووول وهي تراقب هالبنت الغريبة الأطوار ..!! الشي اللي لفت شذى بالجوال ان صورة فهد كااانت موجودة ... مع صورة طفل ثاني ... لكن الطفل ما لفت انتباهها وقتها قد ما لفتت انتباهها صورة فهد العفوية ... تذكروووون يوم كانوا يغسلون السيارة هو وعمر ... وقتها شوق التقطت لهم صورة بجوالها من غير لا يحسوون وكانت مقربة الزووم قد ما تقدر ... وبالصورة كان عمر وفهد كل واحد بخرطومه ويضحك ... صورة عن جد رائعة كلها عفوية .. وقتها كانت تبي تاخذ صورة لعمر بس فهد فجأة طلع بالصورة وطبعا ما منع انها تخليها عندها .. شذى كانت تفور وتفور وتفووووور ما اقدر اوصف احساسها .. بأي حق تحط صورته عندها .. شوق بخوف : ممكن الجوال لو سمحتي ؟؟؟ شذى رفعت عينها وانتبهت على تهورها ... ضحكت على نفسها باصطناع : سوووري بس ... لفت نظري الولد اللي بالصورة .. ما شالله كيوووت ... شوق ابتسمت رغم انها ما عجبتها حركتها : هههههه ايه صحيح .. شذى : ما شالله من يكون ؟ شوق : ولد عمي الصغير .. شذى ماحبت تسألها عن اللي بالصورة " فهد " عشان ما تثير شكوكها .. وردت لها الجوال وهي تبتسم : ما عليه اسفة بس ما قدرت امسك نفسي الولد مرة يجنن ... شوق : ما الومك .. شذة بجرأة تبي تحرجها : والثاني الكبير من يصير ؟؟؟؟ شوق انحرجت ما عرفت وش تقول وبين الارتباك عليه وهي تحاول ترد .. لاحظتها شذى وابتسمت على جنب وهي قاطعتها : اها فهمت اخوك صح ؟؟؟ شوق ابتسمت جت من الله : ايه.... يحفظه الله من كل شر ..!!... شذى .. بعععععععد انا أوريك يالخايسة ماكون شذى لو ما طيحت الدنيا هذي كلها فوق راسك انت قبله .. خذتيـــه مني انتي من وين طلعتـــي لي ..!!! عم الهدوء بينهم فجأة ... رجع الجوال يرن مرة ثانية ولاحظت شذى صورة فهد من جديد تنور وهذا اللي استفزهااا .. جت شوق بترد بس ارتاعت لما وقفت شذى وهي تتكلم بحدة .. وبكل تعااالي وهي رافعة حاجب : شوق ... شوق ضغطت على الرد بس قبل لا تقول الوو رفعت عينها لشذى الغريبة : نعم ...!! شذى بكلللل حقد : تدرين وش أتمنى الحين !!! شوق صدق خافت منها .. وش هالبنت وش سالفتها لا يكووون مجنونة.. معد عرفت وش صاير.. وحدة ما تعرفني ولا اعرفها جاية تعبر لي وش تتمنى وش ما تتمنى .. تدخل العقل هااااااااااااذي !!!!!!! شوق بتوتر : شذى !..انـ... انت تعبانة؟؟ فيك شي ؟؟؟؟ ثاااار جنونها وهبت فيها : لا قولي اني مجنونة ...!!! شوق قامت واقفة مرتااااعه : شفيك ؟؟؟ سحبت شذى شنطتها من على الكرسي وهي تزفر بقهر : ترا انتي ما تعرفيني .. بس انا اعرفك زين .. اعرفك زيين... واعرف اللي تعرفينهم ... هزت شوق راسها بطريقةتقول انه هذي مو صاحيه .. شذى شبت نااااااااار وصرت على اسنانها وبصوت واطي ما يسمعونه اللي حولهم بس شوق تسمعه : انتبهي انتي وش قاعدة تاخذين بحياتك ... اشياء ملك لغيرك اتركيها ..ولا صدقيني بتندمين تلفتت شوق حولها وهي تدور احد ينجدها .. لأن جد كلامها مو مفهوم .. حاولت تهديها : شذى صدقيني انا ما اعرفك انتي وش قاعدة تقولين . سكتت شذى ومعد تكلمت اكثر وهي تبتسم بينها وبين نفسها على خوف شوق... طالعتها بحاجب مرفوع ولفت عنها ورراحت تمشي.. وشوق قلبها يدق كانت تنتظر اي شي يجي منها ما تستغرب شي عقب كل اللي سمعته ... لكن الغريب بالموضوع انه لفت نظرها شي.. الحين انتبهت له .. تذكرت كلمة شذى .. " اشياء ملك لغيرك اتركيها .." ... سمعت كلام يشبه هالكلام من قبل.. ومن فترة قريبة . وش الغلط بحياااتي ..!! راحت للمكان اللي يجمع بشلة الأنس كالعادة .. وشافتها اريج وابتسمت .. لكن شذى كانت بعيدة عن الابتسامة جلست فمكانها بكـل قووة تبين القهر اللي فيها ... الدخان كان يتصاعد منها ومو قادره تصبر حتى تنفذ اللي في بالها وتشوف شوق منكسره ... وفهد مذبوح !! سألتها مروى : ها شفتيها ؟؟؟ ردت بكلماااات تفوح بكل معنى للحقــد : شفتها ... ويا ليتني ما شفتها اريج ما كانت تدري باللي سوته شذى..وسألتهــا : ميـن شفتي ؟؟ ردت مروى تشرح : شذى قبل شوي راحت عشان تشوف شوق... وتكلمها فتحـت اريج عيونها من الصدمة : ليــش ؟؟؟ لا يكون خربتيـها... مو وقته اصبري خلينا نتمكن من فهد اول وبعدين روحي لشوق شذى بقهر : انا بس حبيت اكلمها وأجس النبض عندها .. طلع لي فعلا ما تدري عن شي .. وربي قاهرتني احسها خذت كل شي !.. اريج : اييييه شذى خلك قوية وحقك بتاخذينه صدقيني بس امسكي نفسك هالفترة .. فهد هدفنا الأول وبعدها شوق.. شذى وأعصابها مُستفزة صدق : بس هالأسبوعين هذي مابيهم يتهنون فيها خير شررر .. تفهميــــن ؟؟ اريج : ولا يهمـك .. بس هالفهد صدق قهرني .. مو راضي يرد شذى : لو ماهو عارف صوتي كان كلمته بنفسي .. بس مالي غيرك اريج : صدقيني مارح أرحمـه شذى : وماني راحمتها هي بعد .. مروى : انتوا من صدقكم بتهددونه ؟؟؟ اريج : ايه لازم يعرف نتيجة اللي سواه مروى : بس كيف ؟؟ وش بتقولون له ؟ اريج : مارح نقوله شي واضح .. وهو مارح يعـرف مين انا او وش بسوي .. بس لازم يعرف ان غلطته هذي بتدفع ثمنها شوق قبل لا يدفعها هو مروى : كيف ماني فاهمه ؟؟ اريج : اصبري علي شوي .. وبقولك بعد ما أعطيه درس . مها كانت تسمع وابتسمت .. وهمست لبدور : متشوقه اشوف وجهها لما تعرف بدور : اقول مهاوي اريج هذي تخوف شكلها داهيه ..مدري ليش تبي تسوي هذا كله لشذى مع ان شذى هي الغلطانه الأولى والأخيرة مها ناظرتها باستغراب : شوف مين يتكلم !!.. ترا حالك من حالها كلكم بنفس الغلط بدور : بس انا عمري مالحقت ورا أي واحد اكلمه أو بهذلت حالي عشانه مثل ماسوت هي .. تصدقين ارحمها لأنها حلمت أكثر من اللزوم مها : يقالك الحين تعطين نصايح ! بدور : انا قررت اترك هاللي اسويه .. صراحه طفشت .. مها : اوه شعندك اليوم ؟؟ بدور : يختي مدري .. مو لاقيه متعه بالموضوع طفشت من اللي قاعده اسويه .. والشباب استغفر الله كل واحد اخس من الثاني .. صرت اخاف منهم مها : انتي تخافين؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماصدق ! بدور : وش شايفتني بلا دم .. ايه اخاف مها : هههههههههههههه طيب لا تعصبين .. وبعدين انا معك ان شذى غلطت بس بعد ابي فهد ياخذ جزاه يوم انه حاقرني وبدا هالمغرورة علي.. بدور : الله يستر مها : من وشو خايفه ؟؟؟ بدور : والله ما ادري... تتوقعين فهد بيسكت لهم لو عرف باللي ناوين يسوونه بشوق مها بلا مبالااااة : وقتها بتكون شوق كرهته وضاعت منه وضاع منها.. يستاهلون اثنينهم بدور : انا ما ادري... عمري ما فكرت احط راسي براس رجال مهما سوا لي. مها : هههههههههه بدور انا وانتي برا السالفة لا تخافين.. بس هذا ما يمنع ان حنا نستمتع بالعرض اللي بيصير.. صح ؟ بدور : ..... على اني ما ادري وش بيسوون بالضبط الا اني ودي اعرف اريج وش تخطط له ؟؟ مها : ننتظر ونشوف . |