google

قديم(ـة) 09-08-05, 10:28 PM   #1
|[ عـضـو فـعـال ]|

 
الدولة:
الافتراضي ورأس الشائعات الكذب

قال الله تعالى:((إنّ الله لا يهدي من هو مُسرف كذّاب)). لقد فشا الكذب في أوساط المسلمين، وانتشر في صفوفهم انتشار اللهب في الهشيم، وصار فآم من الناس يكذبون ولا يبالون، وهمهم الأسمى نقل الأخبار المبتورة، بل واختلاقها لإغاظة الذين آمنوا من أهل الحق، وهدف هذا الصنف من البشر الوقيعة بين المسلمين،


وزرع الفتنة في صفوفهم، وبثّ الفرقة في ربوعهم، فهم على صورة الجراثيم لا يهنئ لهم العيش إلا في جوف جحر عفن وقذر، ولقد خبرت عددا لا بأس به من زعماء الكذب والنميمة فوجدتهم ذا لسان طلق وقلب مطبق، يكذبون أكثر من حركة أنفاسهم، كثيرو الحركة والاتصال بالهواتف، يخلطون في العبارة ليغلطوا الذين آمنوا، ويتعمدون إساءة فهم الكلام ليطعنوا في أعراض الأبرياء من أهل السنة، أهل ظنون ووساوس، إذا قمت ونصحتهم بالوضوح في المنهج، وعدم التدليس على الطلاب، وترك منازعة العلماء في كبرى المسائل، وتربية الجيل على توقير أهل الحق، وتحذيرهم من الكذب والتدليس، وترهيبهم من مناهج أهل التوليس كالمأربي الفتان وعدنان عرعور الخوان، والمغراوي الجبان، وأرشدتهم إلى تقديم أهل الحق، وزجر أهل الباطل من دعاة الحزبية النتنة أتباع ابن لادن وكل خارجي على وجه الأرض ولو كان يهوديا!!، و نصحتهم بالتنزه عن بيع الأصول السلفية بقروش معدودة، والجد في تدريس الكتب السلفية كالثلاثة الأصول، والواسطية، وأصول السنة لابن أبي زمنين المالكي، والسنة للإمام أحمد، ومنهج الأنبياء في الدعوة إلى الله للشيخ ربيع، وغيرها من كتب أئمة الإسلام، وعدم الإكثار من الاهتمام بفروض الكفاية كأحكام التلاوة والتشدق فيها، وحذرتهم من التكتيل والتجميع على طريقة الفرق الضالة، ونبهتهم إلى عدم الفرح بالكثرة العرجاء التي ما أغنت عن الأحزاب البائدة شيئا؛ ونصحتهم بالاهتمام بالجانب النسوي تربية وتعليما، وأفدتهم أنه يكمل في حقهم شرح الأصول السلفية المتينة على رؤوس المنابر ليتشبع بها عامة أهل السنة، أهرع هذا الصنف البائس والمدلس إلى طائفة من إخواننا الدعاة وقال: (أبو عبد الباري عبد الحميد أحمد العربي يحذر منا ويلزمنا باتباع ربيع بن هادي في كل كبيرة وصغيرة، وأحدث فتنة بين الشباب،و...و...) والله المستعان، وإذا قمت متحليا بشجاعة أهل السنة المعروفة وأوقفت هذا الصنف المراوغ على جرمه المكشوف لعامة المسلمين، نطق قائلا وبكل برودة: نقلي للخبر على هذه الصورة المنحرفة زلة لسان، فصارت عبارة ((زلة لسان)) شعار القوم يبرؤون بها أنفسهم من قبح صنيعهم وطعنهم في حق أهل الحق. احذروا يا دعاة الحق، ويا أبناء المنهج السلفي من نقل أصحاب (زلة اللسان)، فإنهم يأتونكم في صورة الأمناء على الدعوة السلفية، والحريصين على أصولها المتينة، والخائفين من فتنة الخلاف، وفي هيئة العباد الزهاد، وفي صورة الناصحين للمخالف والمشفقين عليه، فإذا أنسوا منكم آذانا واعية، وصدورا منشرحة أخرجوا ما في أجوافهم من عفن، وأوغلوا صدوركم على إخوانكم حقا من أهل الأثر بالبواطيل والأكاذيب والبهتان. أين أنتم يا دعاة زلة اللسان من هذه الآثار: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله: ((...وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي للفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا)). وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رأيت الليلة رجلين أتياني قالا لي: الذي رأيته يُشق شدقُه فكذّاب، يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به هكذا إلى يوم القيامة)). رواه البخاري، وانظر صحيح الترغيب الجزء الثالث للعلامة الألباني رحمه الله. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما كان من خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب) رواه أحمد، وعند ابن حبان(ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث فيها توبة). فعلاج الكذب التوبة لا قول القائل زلة لسان، والله المستعان!!. ولهذا يا طالبي السلامة والحق، إذا استعذب الرجل الكذب، وصار وسيلته التي يتعامل بها مع الخلق، والتي بها يتقرب من الدعاة والعلماء، والمور الذي يسلكه للتدليس على ضعفاء العقول والشباب؛ ظهرت عليه صفات المنافقين أصحاب اللسانين والوجهين والموقفين. قال الحسن البصري رحمه الله: (الكذب جماع النفاق)). وقال كذلك رحمه الله كما في مساوئ الأخلاق للخرائطي: (إنّ من النفاق اختلاف السر والعلانية، والقول والعمل، والمدخل والمخرج، وأصل النفاق الذي بني عليه النفاق: الكذب). وأخرج الإمام أحمد من طريق إسماعيل بن خالد، قال: حدثنا قيس، قال: سمعت أبا بكر [يعني الصديق] يقول:(يا أيها الناس إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان). قال ابن قيّم الجوزية في الإعلام الجزء الأول بعد ما ذكر أن الكذب في غير الشهادة على قولين هما روايتان عن الإمام أحمد ثم ذكر أدلة من قال أنه من الكبائر:(واحتج من جعله من الكبائر بأن الله سبحانه جعله في كتابه من صفات شرّ البرية، وهم الكفار والمنافقون، فلم يصف به إلا كافرا أو منافقا، وجعله علم أهل النار وشعارهم، وجعل الصدق علم أهل الجنة وشعارهم). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((...وتجدون شرّ الناس ذا الوجهين؛ الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه)). أخرجه البخاري. وبعض الحمقى من دعاة قطع الرحم بين طلاب العلم والعلماء بالنميمة والكذب، إذا شددت عليه في كذبته، وزجرته ونهيته عن فعلته الخسيسة، تبسم بدم بارد، وصورة مقززة؛ وقال: أنا أمزح معك يا شيخ!!. أخرج الإمام البخاري في الأدب المفرد عن عبد الله بن مسعود قال: (لا يصلح الكذب في جدّ ولا هزل)، صححه العلامة الألباني رحمه الله. إن جريمة الكذب منكرة عند الكفار والبهائم، والحشرات؛ فهذا أبو سفيان كما أخرج البخاري في كتاب الوحي حين سأله هرقل عن أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكان بإمكانه أن يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لينفر الناس من دعوته ولكنه قال: ((فوالله لولا الحياء من أن يأثروا عليّ كذبا لكذبت عنه)) وفي رواية ابن إسحاق قال: ((فوالله لو قد كذبت ما ردوا عليّ، ولكني كنت سيدا أتكرم عن الكذب، وعلمت أن أيسر ما في ذلك إن أنا كذبته أن يحفظوا ذلك عني ثم يتحدثوا به، فلم أكذبه)). قال الحافظ رحمه الله:( وفيه دليل على أنهم كانوا يستقبحون الكذب إما بالأخذ عن الشرع السابق، أو بالعرف). الله أكبر؛ الله أكبر، لا بالعرف أخذنا ولا بالشرع اهتدينا، ومن تفحص مساجدنا وجد العجب ووقف على العطب! وتحضرني حادثة أخذتها عن ابن القيم من أحد مصنفاته لا يحضرني اسمه الآن؛ أن النمل لماّ يأس من صنيع نملة فهموا منها أنها تكذب عليهم قاموا وقطعوها إربا إربا، قال ابن القيم: وقد سألت ابن تيمية عن الحادثة فقال: ( إن النمل يأبى الكذب). فدعاة النميمة والكذب أحط منزلة من النمل والذر، فكيف يقيم أهل الحق لهم منزلة، وكيف يقربونهم، وكيف ويعدون أقوالهم من قبيل المتواتر وحديث الثقات؟ خلق هذا حالهم يباعون بكف من رماد بلا ترداد، وصدق من قال: إذا ما المرء أخطأه ثلاث**** فبعه ولو بكف من رماد. سلامة صدره، والصدق منه*** وكتمان السرائر في الفؤاد. أخرج الخطيب في الكفاية من طريق محمد بن مخلد، نا محمد بن غالب تمتام قال: سمعت عمرا الناقد يقول: ((دين محمد لا يحتمل الدنس: يعني الكذب)). لقد دنس دعاة الكذب الأكوان والأزمان باختلاقهم الأقوال الباطلة، وكأن زمن فشوهم قد دنى، فقد قال الصادق المصدوق نبي المرحمة من حديث جابر بن سمرة: ((إن بين يدي الساعة كذابين))، وماهو الحل معهم، وكيف نتعامل مهم؟، قال جابر؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فاحذروهم)). إذا؛ الحذر، الحذر يا شباب الإسلام من دعاة النميمة والوقيعة بين أهل المنهج الواحد. والواجب بيان أمرهم للناس، وعقوبتهم وأن يشرد بهم حتى ينزجروا أويتوبوا. قال عبد الله ابن المبارك: (من عقوبة الكذاب أن يرد عليه صدقه). وقال رافع ابن أشرس كان يقال: (من عقوبة الكذاب أن لا يقبل صدقه)، قال: وأنا أقول:(ومن عقوبة الفاسق المبتدع أن لا تذكر محاسنه)، قال أبو عبد الباري الحجوطي: وقبول رواية الكذاب بعد التأكد من صدق توبته قال بها بعض أهل العلم كالنووي. قال ابن قيّم الجوزية في الإعلام الجزء الأول: (وأقوى الأسباب في ردّ الشهادة والفتيا والرواية الكذبُ، لأنه فساد في نفس آلة الشهادة والفتيا والرواية، فهو بمثابة شهادة الأعمى على رؤية الهلال، وشهادة الأصم الذي لا يسمع على إقرار المقر، فإن اللسان الكذوب بمنزلة العضو الذي قد تعطل نفعه، بل هو شرّ منه، فشر ما في المرء لسان كذوب، ولهذا يجعل الله شعار الكاذب عليه يوم القيامة، وشعار الكاذب على رسوله[صلى الله عليه وسلم] سواد وجوهم، والكذب له تأثير عظيم في سواد الوجه، ويكسوه برقعا من المقت يراه كل صادق، فَسِيمَا الكاذب في وجهه ينادى عليه لمن له عينان، والصادق يرزقه الله مهابة وجلالة، فمن رآه هابه وأحبه، والكاذب يرزقه إهانة ومقتا، فمن رآه مقته واحتقره، وبالله التوفيق وإليه ننيب)). قلت: صدق ابن القيم رحمه الله، فوالله من جالس أهل السنة من العلماء كالشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني ومقبل ابن هادي والشيخ ربيع وعبد المحسن العباد وباقي إخوانهم من أهل السنة، وجد في وجوههم مهابة وإكبارا، وهابهم وأحبهم وأجلهم، لما يرى فيهم من الصدق والإتباع. وأنا العبد الفقير عبد الحميد العربي لقد لازمت العلامة ربيع بن هادي المدخلي مدة من الزمن فكان كثيرا ما ينصحنا ويأمرنا بالصدق ويحذرنا من الكذب، وكان يقول حفظه الله: (الكذب شرّ البدع)، وكنا ونحن نتتلمذ عليه نرى في وجهه ملامح الصادق المهاب. وفي المقابل إذا التقى المرء بأهل التدليس والكذب احتقرهم ومقتهم وصعب عليه أن يمكث معهم هنيهة من الزمن لقبح وجوهم، وتلون مواقفهم، وتماوتهم أمام أهل الحق متظاهرين بالزهد والمسكنة، على طريقة الصوفية الذين امتلأت عيبتهم بالحيل والمكر، والله المستعان. وقد يقول قائل: وما الحل يا أبا عبد الباري والحال كما تصف؟ أقول: قال الله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)). قال ابن كثير رحمه الله: (يأمر الله تعالى بالتثبت في خبر الفاسق ليحتاط له، لئلا يحكم بقوله فيكون في نفس الأمر كاذبا أو مخطئا فيكون الحاكم بقوله قد اقتفى وراءه، وقد نهى الله عن اتباع سبيل المفسدين). فإذا جاء فرد من دعاة النميمة والكذب فامحقه بمنهج أهل الحديث، وشدد معه في السند، وطالبه بالدليل، وإلا فأعرض عنه فما يضرك فراقه. وانظر يا رعاك الله في طريقة أهل الأثر في معرفة صدق المخبر من كذبه، فقد أخرج الخطيب بإسناد حسن وكذا الفسوي وغيرهما عن عفير بن معدان الكلاعي قال: قدم علينا عمر بن موسى حمص، فاجتمعنا إليه في المسجد، فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، حدثنا شيخكم الصالح، فلما أكثر، قلت له: من شيخنا الصالح؟ سمه لنا نعرفه، قال: خالد بن معدان، قلت له: في أي سنة لقيته؟ قال: لقيته سنة ثمان ومائة، قلت: فأين لقيته؟ قال: لقيته في غزاة أرمينية، قال: فقلت له: اتق الله يا شيخ ولا تكذب!، مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة، وأنت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين! وأزيدك أخرى إنه لم يغز أرمينية قط! كان يغزو الروم). الله أكبر ما أفقه السلف وأذكاهم. كذبت، ومن يكذب فإن جزاءه***إذا ما أتى بالصدق أن لا يصدّقا إذا عرف الكذاب بالكذب لم يزل***لدى الناس كذابا وإن كان صادقا. ومن آفة الكذاب نسيان كذبه***وتلقاه ذا فقه إذا كان حاذقا. ولقد حاول دعاة الكذب والنميمة تشويه منزلتنا عند العلماء الأبرار، وعند خواص أهل السنة بالطعن في أعراضنا بالأكاذيب، كقول أحدهم: أبو عبد الباري عنده حديقة للنساء في مملكة البحرين، مع أنني لم أدخل هذه الدولة، ولا لامست ترابها، والصنف الثاني من المميعة والمشائين وراء رخص العلماء ولقاطين لزلاتهم يقولون: أبو عبد الباري العربي يطعن في دعاة الجزائر!!، فكيف يسمح أهل السنة لأهل الكذب ترويج باطلهم لإيقاع الفتنة بين أبناء المنهج الواحد، وكيف يصدقون أنني أطعن في دعاة الجزائر وشيخي الفاضل ربيع السنة يثني عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أخرج الإمام أحمد في مسنده من طريق أوسط بن إسماعيل البجلي قال: خطبنا أبو بكر فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام الأول وبكى أبو بكر، فقال أبو بكر: سلوا الله المعافاة، أو قال العافية، فلم يؤت أحد قط بعد اليقين أفضل من العافية، أو المعافاة، عليكم بالصدق فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا إخوانا كما أمركم الله)). الله أسأل أن يعصم أعراضنا من أنياب دعاة الوقيعة بين أهل المنهج الواحد، وأن يجنبنا شرهم وبلاءهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.


نجيب غير متصل  
قديم(ـة) 09-08-05, 10:31 PM   #2
|[ عـضـو فـعـال ]|

 
الدولة:
الافتراضي

يرفع للفائدة

نجيب غير متصل  
قديم(ـة) 10-08-05, 08:14 AM   #3
|[ عـضـو ذهـبــي ]|

 
الدولة:
الافتراضي

دين محمد لا يحتمل الدنس
جزاك الله ألف ألف خير
اخي نجيب
موضوع مهم ومفيد
جعله الله في موازين حسناتك ونفع به المسلمين

**همس** غير متصل  
موضوع مغلق

ورأس الشائعات الكذب


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
عنوان التحية ورمز الصمود اجمل رومانسية خواطر - عذب الكلام 2 17-12-10 01:42 AM
عندما نضطر الى الكذب رافعين شعار الكذب الأبيض!! وطن واحد نقاشات و حوارات 18 08-12-10 09:50 AM
ميسي مُستاء من الشائعات روح المشاعر كرة القدم العالمية 2 15-03-08 09:41 PM
الشائعات على الانتر نت عمر اشرف منتدى المواضيع العامة 4 28-05-07 04:27 PM
الكذب ملح الرجال وسكر النساء ( ماالدافــع لهذا الكذب ) ?? smach منتدى المواضيع العامة 8 16-04-05 05:23 PM


الساعة الآن +3: 02:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0