المنتديات
|
#1
|
|||||
|
|||||
لا تقف الحياة_بقلمي المتواضع
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته صباحكم _ مسائكم بكل خير اليوم جبت قصه لكم وان شالله تعجبكم في السـاعه التـاسعـه والنصـف صبـاحـاً صحـت اثيـر مـن نومهـا واخذت تتـثـاوب حنيـنـاً للنـوم فـلا زال النـوم يسطيـر عليهـا وتـذكـرت المــوعـد المهـم فـوسعـت عينـاهــا وقفـزت مـن سـريرهـا فيجـب ان تســرع والا لـن تصـل بـاكـراً .. اخـذت اثيـر تبحـث بيـن ملابسهـا القديمـه فهي لا تستطيـع ان تشـتـري كـل يــوم مـلابس جـديده لان عملهـا الــذي تكسـب منـه النقـود تعطيـه لامهـا المسكينـه واخـواتهـا الصغـار وتضحـي برغبـه نفسهــا مـن أجـل عـائلتهـا ،، فـاخـذت لهـا جينـز ذهـب لـونـه وتـي شيـرت كـان لـونـه وردي فـاقـع ولكـن مـع مرور السنيـن اصبـح وردي فـاتح ،،ابتسمــت رغـم الفقــر اللذي تعيشــه وخـرجت من غرفتهـا للحمـام الـوحيد اللذي يـوجد في منزلهـم وجـدت امهـا جـالسـه علـى كـرسي خشبـي قـديـم بالـرغـم مـن آلــم ظهـرهـا قـالـت بصـوت جميـل : أمـي كيـف حـالـك ؟! رفعـت الام لرآسهـا لابنتهـا الكبيـره : بخيـر وانتـي ؟! مشـت اليهـا لكـي تقبلهـا شـوقـاً لهـا فعنـدمـا عـادت من العمـل لـم تـراهـا :اشتقــت اليــك امـاهـ امسـكـت الام يـد طفلتهـا اللـتي لـم تـرى الا الشقــاء وقـالت بصـوت حزيـن : اثيـر اذا كـان العمـل يتعبكـي اخبـريني لكـي اعمـل عنـد السيـده مـارليـن **** بنظـره حـزن لابنتهـا **** اثيـر التـي جلسـت عنـد ارجـل امهـا : لـدي مـوعد وشـوقي لكـي سـوف يـاخذ وقتي فهـذا المـوعد مهـم ( وابتسمــت لامهــا لكـي تحـسسهـا بـانهــا في راحـه تـامه ) مسحـت الام علـى رأس ابنتهـا : اذهبـي وليحفظـكي الخـالــق .. نهضــت مـن مكـانهـا وتـوجهـت للحمـام لكـي تغتسـل جيـداً فالنـاس اللذيـن سـوف تذهـب لهـم اغنيــاء فـارادت ان تكـون بمظـهـر جميــل ،، عنـدمـا فتحـت صنبـور المـاء وانسكـب علـى جسمهـا احسـت بـالراحـه مـن مشقـه هذه الحيـاه فهـي لـم تعـش لحظـات الفـرح الا مـع انســان غـدر بهـا في لحظــه ضعــف وحبـه للمـال فحـاولـت ان تطـرد الذكـريـات لانهـا ستبقـى مجـرد ذكـريـات .. خـرجـت مـن الحمـام متـوجهه للغـرفه الصغيـره اللــتي لطالمـا حملـت جـروحهـا واحزانهـا وبالـرغـم من صغـرهـا الا انهـا تعنـي الكثيـر لاثيــر ،،، اخـذت تجفف شعـرهـا بالمنشفــه ولملمـت شعـرهـا ونظـرت الـى سـلسلـه قديمـه اهـداءهـا أيـاهـا حبيـبهـا الخـائــن ( مهنـد ) مسحـت تلـك الـدمعـه اللــتي نزلــت مـتعمـده النـزول بسبـب الجـرح اللذي لـم يـداؤيـه احـد ..ارادت أن تـنزعهــا ولكـن شكلهـا علـى نحـرهـا جميـل فتـركتهـا وقـالت بنفسهـا عنـدمـا اعـود مـن المـوعد سـوف ارميهـا ) نظـرت الـى المـرآه المتكـسره مـن اطرافهــا ورات انهـا جميلــه عيـن عسليـه وبشـره بيضـاء خشـمـاً صغيـر وشفـه ورديــه وشعـراً يميـل الـى اللـون البنـي ولكـن تلـك المـلامـح يبـان عليهـا الحـزن بالـرغـم مـن محـاولتهـا اخفـاءهـ ،، اخذت ملفهـا لانـ عملهـا كمصمـه لـ حفـلات الزفـاف متعـب جداً ويجـب ان تكـون دقيقـه فالمـواعيـد ،، ودعـت منـزلهـم مـن الخـارج وعلـى الـرغم مـن صغـره وبسـاطتـه الا انهـا تحبـه وتحـب حـديقتهـم الصغيـره وتـوجهـت الـى ذاك الطـريق الذي يخـرجهـا مـن حـي الـريف البسيطـ متـوجهـه للقطـار لينقلهــا الـى المـدينـه التي كـانت تحلـم ان تسكـن بهـا عنـدما كـانت صغيـره لان لا يسكنهـا الا الاغنيـاء ذو الطبقــه الراقيــه ولكـن عنـدمـا كبـرت فضلـت الـريف وسكـانه وحيـاتهم البسطيــه ... وصلــت للمحطــه وكـان القطـار واصـلاً قبلهــا ولسيــت كعـادتـه ،، ذهبـت بسـرعه لكـي تجـد لهـا مكـان تجلـس بهـا لان الطـريق جداً طـويـل .. مكـانهـا المفضـل بجـانب الـنـافذه لانهـا تحـب ان تـرى هـذه الحيــاه ومـا بهـا مـن صــور ،،،، كـل مـره تـرى نفـس الامكـان ولكنهـا سـرعـان مـا تنسـاهـا لذلك تحب ان تـراهـا كـل يـوم واخـذ بهـا التفكيــر الـى النـاس الذيـن ستـزورهـم يـا تـرى هـل هـم طيبـون مثـل عـائلـه غـاندي امـ انهـم متكبـريـن كعـائلـه جـاكي وتمنــت ان يكـونوا طيبـون لانهـا لا تتحمــل الكبـر الـذي يعمـي هـؤلاء النــاس ،، أحسـت بمـن امسـك يـدهـا فالتفــت بقـوه فـرأت رجـل وسيـم طـويـل .. ابتسـم في وجههـا : آنستـي لقـد وصلنـا وانـتي لازلتـي جـالســه عنـدمـا نظـرت اثيـر احمـر وجههـا خجـلاً فعلاً المقـاعـد خاليــه لا يـوجـد احـد وقفــت بسـرعه واخذت ملفهـا ونظـرت اليـه : انـا متـاسفه فلـم انتبــه .. لازال في مكـانه : لا بس اتمنـى لكـي يـومـاً سعيـداً بعيـداً عـن التفكيــر ابتسمــت لـه وقـالـت لـه مـغـادره : أشــكرك ايهـا الطـيب وغـادرت اثيــر القطـار ورأت حـركه المـدينـه المليئــه بالضـوضــاء ،،، فـاخذت لهـا سيـاره أجـره لكـي تذهـب الـى العنــوان المسجـل لــديهـا في ورقـه صغيـره .. وقـفـت سيــاره الاجــره عنـد منــزل كبيـــر . انبهــرت مـن ضخـامه القصـــر وتصميمــه مـن الخـارج رائعـــه نزلــت واعطــت صـاحب الاجـره حقــه وذهــب ،، ظلــت واقفـه عنـد بـاب القصـر تـرى مـا لـم تـراه في حيـاتهـا وتـاملـت نفسهـا لـو ان هذا القصـر لهـا فخـرج لهـا رجـل ..فكـان الـحرآس لهـذا القصـر مـن ملابسـه العمليــه .. الحـراس : هـل تحتـاجيـن الـى شي ؟! ارتبكـت اثيـر : هـاه **** وتذكـرت ما جـاءت اليه **** نعم نعم انـا مصممـه حفـل الـزفـاف فتح الـحراس بـوابه القصـر وقـال : تفضلـي آنسـتي دخلــت اثيـر وظلـت في مكـانهـا .. قال لهـا الحـراس : دقـائـق وسـوف تكـونيـن بـالداخــل هـزت راسهــا بحسنـاً والتفـت للقصـر الان تـراه بـدون بـوابــه وبنفسهـا ( مـا اجمل هذه القصـر ) حضـرت أمـراه تـرتدي تنـوره قصيـره رمـاديـه وقميــص وردي جميـل وكـانهـا مـن الطبقـه الـراقيــه قـالـت لهـا السيـده : مـرحــبـاً بكـي اثيـر وهي تمسـك ملفهـا بشـده : شكـراً لكـي سيـدتي المـرأه وهي تنظـر الـى مـلابس اثيــر ثـم رفعـت راسهــا : اسمـي ديـانـا اثيـر وقـد انكسفــت مـن نظـراتهـا لمـلابسهــا : اهلـن سيـده ديـانـا ديـانـا بلهجـه صـارمه : تفضلـي مشــت ديـانـا واثيـر اتبعتهــا وكـان الطـريق طـويــل ،، اثيـر لـم تحـس بطولـه لانهـا اخذت تتمـتع بالمنـاظر الطبيعــه مـن حـدائـق وانهـار لـم تـرى بحيـاتهـا مثـل هذا القصــر .. دخلـوا القصــر وجلسـت اثيـر في صـالــون كبيــر بطلـب مـن ديــانا .. وجـات فتـاه شقـراء جميلــه وتكلمـت مـع اثيـر عـن رغبتهـا بحفل زفـافهـا واخذت اثيـر تعطيهـا الافكـار وقـد رأت اثيـر لمحـه الكبـر من عينيهـا مـن نظـراتهـا لشكـل اثيــر ولكـن اثيـر لـم تهتــم كسرت تفكيرها في ما يرضيهـا مـن حفلهــا واخيـراً اتفقــوا علـى شي محـدد .. الصـدفـه كـانت عنـدمـا دخـل شـاب جميـل .. كـانت اثيـر قـد اعطتـه ظهـرهـا فلـم تـره امـا خطيبــته شــادن ركضـت الـى احضـانــه .. التفــت اثيــر لكـي تـرى خطيـب شــادن ولكـن كـانت الصـاعقــه كبيــره عليهــا نفــس ذاك الـوجه والعينــان السـوداء وتلـك الـوســامه لـم تتغيــر ،، وتغيـر وجـه مهنــد فهـذه المـلامح قـد رأهــا فظـل يـركـز في وجههـا بينمـا هي مذهـولــه .. وبهمــس منـه بينمـا شـادن في احضـانــه : اثيـــر ركضــت اثيــر مسـرعه الـى نفـس البـاب الذي دخلــت منـه ولكـن يـده كــانت اسـرع منهـا قـال بهـدوء : مـاذا بكي اثيـر والـدمـوع اغـرقـت ذاك الـوجه الحـزيــن : اتـركني مهنـد اتـركني دفعــت يـديـه عنهـا وفتحـت البـاب بقـوه فـرأت الامطـار الغـزيـره اردت النـزول مـن عتبـات الـدرج الفخــم عنـدمـا التفــت ورات مهنـد يـاتي بـاتجـاهـا لـم تفكـر ركضــت الـى نفس الطريق الذي دخلــت منــه واخذت تـركض بعجلـه ولكـن بـاب القصـر الكبيـر كـان مغلـق صـرخـت بـالــحراس ان يفتحــه ولكنـه خـرج متـاخـر واستغـرب مـن الـوضــع .. مهنـد وهـو يـاخذ الهـواء مـن الـركض : اااه اااه ارجـوكي اريد ان اتحـدث معكي أشــتدت ايديهـا علـى البـوابـه واخـذ المطـر يغسـل دموعهــا فالتفــت اليـه : لازلــت حقيــر تـريد ان اسمعـك وانت لـم تسمعنــي وصـرخــت : هـل تذكـر انـزل راسه مهنـد ( لا يعرف مـا يقـول بعـد كلمـاتهـا ).. وكنهـا تـريـد ان تقول مـا بنفسهـا : اربـع سنـوات كـانت كـافيه لارى وجهـك الانـاني انتـظرتـك كثيـراً حتـى ارسلــت لي تلـك الـرسـاله بـانـك بـانـك ...لـم تستطـع اثيـر اكمـال جملتهـا لثقلهـا على صـدرهـا واخذت تبكـي بصـوت عـالي وكـل دمعـه تغـسـل جـرح كـان قـد التــم مـنـذ سنيـن ولكنـ الـجرح انفتـح مـره اخـرى عنـدمـا رأى الجـارح الـذي سبب لـه الالــم .. قـالــت اثيــر بعـد ان انهــارت واكتفــت مـن الانهيــار : مهنــد هـل شــادن خطبيتــك ( ورفعــت راسهـا لتـرى ) فمـا زال حنيــن المشــاعـر يـداعب قلبهــا الصغيــر عنـدمـا رات عينـاه لـم تفـارق الارض عـرفــت الجــواب ،، نظـرت الـى الحـرآس وقـالــت بحـزم : لـو سمحـت افتـح البـوابــه فـانـا اريـد الـرحيــل .. اخذ المطـر يـزيـد مـع ضـربـات قلبهـا الحـزيــن وانفتحــت البـوابــه فمشـت خطـوتـيــن ،، ونظـرت الـى الـوراء مهنـد في نفـس المكـان لـم يغيــره ... رات ديـانـا تـركض بـاتجـاهـم ومعهـا شي ليـس بغـريب عليهـا انـه الملـف اخذتـه مـن ديـانا وشكـرتهــا لـم تعطهـا ديـانا اهتمـام وتـركتهــا .. نظـرت الـى مهنـد وكنهـا تـريد ان تقول أخـر جملـه له : وداعــاً مهنـــد وخـرجت مـن ذاك القصـر الجميــل واغلـقــت البـوابــه ،، ركضــت بقـووه تـريـد ان تتــرك هذا المكـان والامطـار غـزيـرة....لـم تـرحم وحـدتهــا ضمـت ملفهـا الـى صـدرهــا لكـي لا يتبـلل كثيـراً ورات شجـره كبيـره وهي تـركض فـلـم تتـردد فالذهـاب اليهـا وجلسـت تحت الشجـره الضخمــه وقـد بـان عليهــا الكبــر وضمـت ارجلهـا ويديهـا وحـاولـت ان تـدفي نفسهـا بـالـرغـم مـن انهـا مبللـه وتحـركـت مشـاعـرهــا فـاخذت القلـم الصغيـر واخذت ورقــه بيــضــاء وضعتهــا بيـن ارجلهـا وصـدرهــا واخذت تكتــب بخطـ كبيـر فلـم تـدرك مـا كتبـت الا عنـدمـا رات هذه الجملـه (( الحيــاه لا تقــف عنــد احـد )) صحيـح لـو كانـت قـد وقفـت لمـا عشــت بعـد فـراقــه لـو كـانت تقـف لـوقفــت عنـد وفــاه ابــي لـو كـانت تقـف لـوقفــت عنــد تـركي للمـدرســه بـالـرغـم من حبـي لهـا ولكـن تمشـي الحيــاه بـدون أذن منـ البشــر وتظـل الاقـدار هـي المتحكــم ... وقفــت الامطــار ووقفــت اثيــر وخـذت نفسـاً عميقــاً ومشــت بخـطوات الانســان الـذي لا يستسلــم للحيــاه..... مع كل الحب والاحترام.... غرووو....
|
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
ربي يعطيك العافيه على ماقدمتيه لنا من ابداعات ...
اشكرك على طرحك الراقي والمميز .. بانتظار ماتقدميه لنا من ابداعات ... تقبلي مروري ... كذآ من ربي حبيتكـ~ |
|
#3
|
|||||
|
|||||
|
يسلمووووووووعلى الطرح الراقي
|
|
#4
|
|||||
|
|||||
|
نعم ان الحياه لا تتوقف عند شخص بعينه ولا موقف بعينه ولكن يبقي شيء الاستفاده مما يواجه الانسان في حياته ومراجعه نفسه دوما لكي يدفع بشراع حياته للامام دوما اما بالنسبه لتقيمي لقصتك ان سمحت لي بذلك اولااسلوب جميل سهل ولكني اراكي اطلتي دون حاجه حاولي
استخدام العبارات المعبره المختصره لتكون القصه في ثوب افضل تقبلي اسفي فهذا رايي |
|
#5
|
|||||
|
|||||
|
هلا غرور
مشكوررررررررره ولاتحرمينا جديدك تقبلي مروري |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| اهداء اغنيةاعفيني . بصوتي المتواضع | jalal abdullah | صوتيات - مرئيات أدبية | 82 | 30-10-09 05:31 AM |
| من حبر قلمي المتواضع | مهاجر قطر | شعر و شعراء | 12 | 12-02-09 12:07 PM |
| صور من بيتي المتواضع | ام حمد1 | ديكور - اثاث منزلي | 16 | 12-02-09 04:44 AM |
| صاحبة القلم المتواضع ][1][ | ஐريماسஐ | شعر و شعراء | 5 | 03-07-06 07:26 PM |