google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 06-10-09, 06:08 AM
صورة نفله الرمزية
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 



السقوط في الهاويه(بقلمي)



بسم الله الرحمن الرحيم

لا أعلم من أين أبدء أو من أين أخط قلمي فبجعبتي الكثير والكثير

هناك أفكار لقصة ما تحكي واقعاً حقيقياً مريراً في مجتمعنا وفي البعض من بيوتنا

سوف أحاول أن أسرد قصتي محاولة التعبير عن ذلك الواقع بشخصيات خياليه استنبطتها من خيالي .

ولكن ما سوف تعانيه تلك الشخصيات فهو حقيقة معلقمة تتواجد وللأسف الان وبكثره في مجتمعاتنا .

الشخصيات هي :

الأب وهو أبو سالم رجل مسالم ورغم سلبياته الا إنه حنون

الأم :: أم سالم امرأه متسلطه ومتعجرفه

الابن الأكبر سالم جلاد اخوته

البنت الوسطى: سميه بطلة قصتي

البنت الصغرى : وداد وهي اصغر من سميه بسنة واحده فقط
واخر العنقود: سليم شخص مشاكس وعنيد بالرغم من شقاوته فإنه محبوب بين أختيه

تلك الشخصيات سوف تكون المحور للقصه

ترنحت سميه وهي تهم بالوقوف من على سريرها كعادتها فهي تسهر ليلاً وتنام في الصباح إلى أن يحين أذان الظهر

ولكن بينما أرادت أن تنفض غبار النوم من مقلتيها شاح لها

ما ضيها ومرر نفسه كشريط سينمائي ممل بالنسبة لها فهي تحاول

دائماً تحاول وتكرر المحاوله علها تنجح بأن تمحي ذلك الشريط لتستعيد ما تبقى من نفسها!!!

أغمضت عينيها وبدأت الاحداث تتلقاها من مكنوناتها التي طالما أرادت أن

تنظفها وتغسلها لتجعلها براقة عن تلك الأحداث

التي استرسلتها وبدأ الشريط وهاهي تنظر إلى نفسها وهي في سن السابعه

واقفة أمام النافذه ودموعها متحجرة في مقلتيها وتتؤه من الألم ومن جانبها أخوها سالم يقهقه فرحا

بما يقوم به فهو من جعلها تتألم

فقد لفّ معصميها على حديد النافذه وشدها بقوه وفي خضم تلك الدقائق المؤلمه كانت وداد تتمتم تريد أن تصرخ

ولكن من خوفها خرست ولم تعد قادره على اخراج الاستنكار والخوف على أختها المقربة إليها

ولكن عندما بدأت سميه بالصراخ

واذ بأمها تنادي :: ماذا حدث كفاكي صراخا أيتها المزعجه

ردت وداد عفوياً لشدة خوفها وحبها لأختها أماه تعالي بسرعه سالم آلم سميه فقد لفّ معصها بحديد النافذه

ردت الأم إذا أتيت سوف أقوم بضربكِ أنتِ وتلك البائسه فأخوكم يمازحكن وأنتن لا تقوين على مزاحه

مرددةَ بنات قليلة أدب واحترام يكفي بأنه أخوكم الكبير

وما يفعله مجرد لعب يريد أن يلاعبكن

وفي تلك اللحظه أنزلت سميه رأسها على كتف سالم وقامت بعضه فبدأ بالصراخ فأتت

أم سالم ومعها السوط فبدأت بضرب سميه وتوبيخها على فعلتها

التي وصفتها بالشنيعه !!!

حاولت سميه تخليص نفسها من أمها وفرت هاربة إلى غرفتها وأغلقتها حتى لا تتمكن منها أمها مرة أخرى
ولكن الأم لم تشفي غليلها منها فهي ارتكبت جرم عظيم بالنسبة لها فكيف لها أن تتطاول على أخيها المدلل

فوقفت عند باب الغرفه وقالت لها

إذا لم تخرجي الان فأنتي محرومة من العشاء ولا تنتظري مني أن أسامحكي

إلا إذا تأسفتي من أخيك وقبل هو اعتذارك

لم ترد سميه على أمها بل اكتفت بأن تصمت ودموعها كالنهر يحفر خديها الصغيرين

حان وقت العشاء التفوا حول سفرة العشاء وإذا بالأب يسأل عن سميه

فارادت وداد إخبار أبيها بما حدث فلطمتها أمها وصرخت بها أيتها اللعينه

وقالت لها ماذا أردتِ أن تقولي ؟؟ وعيونها تتطاير شرراً

صمتت وداد وقامت من السفره ودموعها تنهمر وبشده كالمزن.

لم يعلق الأب على ما حدث ولا على تصرفها اتجاه ابنته بل تلفظ بكلماته المعهوده التي هي لبداية مشاجره

تختم بفوز وتغلب أم سالم عليه بإهانته وتجريحه

فهو دائماَ يقول ياصبر أيوب على بلواه

من هنا صرخت وأزبدت وأرعدت وبدأت تقذف كلامها المسموم عليه

ما إن بدأت حتى نفظ يديه من الأكل وقام ليدعها تكمل موالها المعهود لوحدها

فلبس ملابسه وصفق الباب بوجهها تاركاً لها الجمل بما حمل.

في تلك الاثناء ذهبت وداد وطرقت الباب على أختها قائلة:افتحي الباب أنا وداد

ردت سميه لحظه هل معكِ أحد ؟؟ردت وداد باكية لا لوحدي وأسرعي بفتح الباب

همت سميه بفتح الباب وأدخلت وداد بسرعة حتى لا تباغتها أمها وتفعل بها ما توعدته بها

احتضنت سميه وداد وجلستا تواسي كل منهما الأخرى حتى غلبهن النوم فلم تنتبه سميه إلا على صوت أمها

يا خسيسه يا نذله افتحي الباب

فتحت الباب وهي مستسلمة لما سوف تقوم به أمها بها ولكن تفاجأت بأن أمها تطالبها بمساعدتها بالتنظيف

سكتت سميه وبدأت بالتنظيف دون أن تتفوه بأدنى كلمة وما إن انتهت دخلت الحمام لتستحم ودموعها تغسل جسمها النحيل .
ومرت الأيام وبدأت سميه تظهر عليها علامات الأنوثه وأختها أيضاً وجلادهم بدأت عليه علامات الفحوله

فكبر وكبرتسلطه على أُختيه وأنانيته وما إن أصبحت سميه في سن الرابعة عشرحتى تبلورت شخصيتها العناديه والمتمرده

فهي تحس أنها مستقله بذاتها فهي الان

سوف تنتقل إلى الصف الثاني المتوسط وهذا بالنسبة إليها الوقت المناسب للتصدي لجبروت أخيها

وتلقنه درساً وتنتقم منه على ما فعله بها طوال تلك السنين

هي وأختها في نفس المدرسه ، الفرق بينهن أن أختها وداد بالسنة الاولى المتوسطه

ومع مرور أيام الدراسه ومشاحنات سميه مع أخيها

وتنكيل الجلاد بأختيه حدث شيئ لم يكن بحسبان سالم


فأمهم وبعد تلك السنين تحس بعلامات طبيعيه تحسها كل امرأة حامل .

هذا الحدث لم تبالي به الأختين

ولكن سالم هو من أفزعه الخبر وبدأ بمعايرة أمه بأنها كبرت على الحمل والولاده

وأن هذا الطفل سيخرج للحياه وهو مشوه وهي من ستبتلي به


بقلمي الجزء الأول


السقوط في الهاويه(بقلمي)
الرد باقتباس
  #2  
قديم 06-10-09, 06:11 AM
صورة نفله الرمزية
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 



الافتراضي رد: السقوط في الهاويه(بقلمي)

دأت الدراسه للعام الجديد وبدأت معها قضيتنا الحقيقيه أو روايتنا

فها هي سميه وضعت أطراف رجليها على عتبة الهاويه وهاهي أمها تجتاز الثلاث
الأشهر الأولى من الحمل فهي الآن في شهرها الرابع

أصبح سالم الآن في المرحله الثانويه وقد أوهم نفسه بأنه رجل البيت وأن العائله لا بد أن يكون لها رجل آخر

فأبوه الرجل الأول ولكن من غير مقومات هذا هو تفكيره أما هو فله ذلك فهو فتى وذو عضلات ودلوع أمه

لذى ضمن رجولته في البيت على حد تفكيره.

أصبحت سميه أكثر أنوثه وجمال وأكثر تمرد من السابق

عكس وداد التي أصبحت أكثر انطواءً على نفسها وقليلة الكلام أصبحت شخصيتها ضعيفه وسلبيه

أما الأب فلقد ابتعد كثيرا عن بيته وأصبح البيت مجرد فندق للمبيت .

سميه ذكيه جدا ومتفوقه في دراستها والكثير من الطالبات يتوددن لها لتفوقها في الواقع تودد مصالح فقط.

لأن بالرغم من ذكاءها إلا أن اخلاقها معهن ليست جيده

فهي تثور وتغضب لأتفه الأسباب ولكن هناك زميلة لها استطاعت أن تتقرب لها

لعلها علمت من أين تدخل عليها فتلك الفتاه تكبرها سناً وضعيفة في الدراسه .


أم سليم أصبحت ليست قادره على أعمال البيت فأصبح النصيب الأكبر

على سميه وفي يوم من الأيام وبينما هي مستلقية على سريرها تحاول المذاكره فهم الآن في فترة الامتحانات الشهريه

وإذا بأمها تدخل عليها وهي تصرخ.يا حقيره ياكلبه ألم أقل لكِ بأن تقومي بتنظيف المطبخ وتغسلي الملابس

ردت سميه :ولكن أنا لم أنتهي من المذاكره غدا علي امتحان شهري ولا بد أن احفظ جيداً

باغتتها أم سليم بلطمه على رأسها ومن ثم على انحاء متفرقة من جسمها وهي تصرخ

يا حقيره أتعصين أمري؟ أتهملي ما آمركِ به؟ وتضرب وتلكم حتى أخمدت نار غضبها .

و سميه وهي واجمه لم تحرك ساكناً فلقد تعودت على هذا الشيئ وأصبح هذا الأمر قد اعتاد عليه بدنها الهزيل ؟!!.

وداد كانت بالقرب من الغرفه وقد رأت ما فعلته أمها بسميه فاختبأت بالغرفه الأخرى

خوفا من أن ينالها ما نالته سميه ولكن عندما خرجت أمها من عند سميه ذهبت سميه مسرعة إلى أختها ودموعها تسابقها

وحضنت أختها وبدأت بمواساتها ولكن سميه لم تبكي بل أبتسمت ابتسامة صفراء لأختها وقالت لها ::

اعتدت على الأمر وصمتت؟

في اليوم التالي ذهبت سميه إلى المدرسه وهي في قمة الأكتئاب فلاحظت زميلتها ذلك الشي
أتت إليها وسألتها ماذا بك ؟؟ ردت سميه: لا شيئ

زميلتها: لا أنتِ غير طبيعيه شاردة وحزينة

ردت سميه اُحس بصداع

ابتسمت زميلتها إبتسامة خبيثه وقالت لها:أتريدين دواء يبعد هذا الصداع ؟؟؟!!!!

قالت سميه اتمنى ذلك وهي تضحك بصوت مرتفع اتمنى أن يكون مخدر حتى لا أشعر بما أشعر به الآن

وقفت زميلتها على رجليها وهي فرحة وقالت :

هل ما قلتيه صحيح؟؟!! أتريدين ان تتعاطي المخدر هل جربتيه من قبل ؟؟؟!!

ضحكت سميه لا ولكن إذا وجدته الآن أمام ناظري سوف أتناوله دون تردد .

بسرعه اخرجت زميلتها منديلا صغيراً ملفوفاً بإحكام وأعطته إلى سميه وقالت لها::افتحيه وتناوليه هذا مبتغاكِ

صمتت قليلا سميه ولكن دون وعي فتحته وتناولته . وهذه بداية مشوارها مع العفن .

رجعت إلى المنزل وهي خامله لا تقوى على أن تبدي أي شيئ نظر إليها سليم باستحقار كالمعتاد وصرخ قائلاً

يابنت ماذا دهاكِ لم لا تقولي حتى السلام لما لا تتكلمين؟؟ هل اكل القط لسانك؟؟

نظرت إليه وابتسمت بميوعه لا مزاج لي بالكلام وهمت مسرعه إلى غرفتها حاول ان يجري وراءها

ولكنها كانت أسرع منه. أغلقت الباب

وتمددت على سريرها وكأنها بعالم آخر غير العالم الذي يعيشونه بقية البشر.

ومع مرور الأيام توطدت علاقتها بتلك الفتاه وأصبحت لا تستغني عنها

فسميه الآن هي من تبحث عنها وتعطيها مبتغاها
فتلك الفتاة الرخيصه كانت لها مآرب أكبر من هذا والعياذ بالله

وبخضم كل تلك الأحداث وصلت أم سليم إلى مرحلة الولاده فهاهي تحس بالمخاض

أسرع سالم بأخذها للمستشفى ولكن من داخله يحترق غضباً وحنقا على هذا المولود

الذي إلى الآن لم يرى نور الدنيا؟


أدخلت أم سالم غرفة الولاده وهم سالم بالإتصال على أبيه ليحضر للمستشفى.

اتصل وقال أبي أين أنت ؟؟ أمي في المستشفى
رد أبوه وقال:لما ذهبت للمستشفى؟؟؟

سالم :أمي على وشك الولاده.

أهااا هكذا رد أبو سالم ثم استرسل وقال أهذا هو شهرها؟؟ سوف أحضر بأي مستشفى أنتم ؟؟

أبي .سالم متعجباً وراداً على والده ماذا دهاك؟؟أنا أقول لك أن أمي في مستشفى الولاده

لتلد وأنت تسألني هذا السؤال!!!

قام أبو سالم باقفال الخط وبعد نصف ساعه أو أكثر حضر أبو سليم إلى المستشفى

وإذا بسالم يقول له أمي ولدت ولدت يتلفظها ويقول أنجبت لك ولداَ وهو حزين

قال أبو سالم ماذا دهاك لما كل هذا؟؟ هل حصل شيئ سيئ لأمك أو للمولود قال لا

قال أبو سالم مازحاً أضنك خائف أن يحل محلك في الدلال

رفع صوته وقال وهل يجرؤ أحد أن يأخذ مكاني أنا الأكبر!!!!


وبينما هما يتحدثان وإذ بالممرضه مقبلة عليهما تخبرهما بأنه بإمكانهما الدخول لرؤية ام سالم

دخل أبو سالم وهو مبتسم قائلاً مبرووك ألف مبروك

ردت أم سالم الله يبارك فيك ولكن تعبت كثيراً أثناء الولاده

رد سالم ألم اقل لكِ المفروض أن لاتحملي فأنتِ لستِ صغيره لتتحملي الحمل والولاده

قالت له أم سالم حدث ما حدث الآن لا ينفع العتب واللوم

ولكن أنت لم تبارك لي بل بدأت بالتهكم والاستهزاء

ابتسم سالم لأمه وقال أنا آسف أمي مبروك قالها وهو حزين.

أما سميه ووداد احستا بداخلهن فرحاً وسعاده حيث وخلال يومين متواصلين صيصبحن بدون قلائد داخل البيت

ولا أوامر ولا ضرب كل تلك الفتره
لأول مره يحسسن بالسعاد ولا يودن أن يخرجن من البيت .

ولكن عكر صفوهن اخوهن عندما أتى وقت الغداء و سميه أصلحت الغداء فلما وضعته وجلسوا حول السفره جلس يتهكم ويستهزء على طبخها

بالرغم أنه كان طبخها لذيذ ولكن هو كعادته يحب إذلالها وانكسارها وتحطيم نفسيتها
بعد يومين خرجت أم سالم من المشفى وقد أطلق على المولود اسم سليم .
الجزء الثاني
الرد باقتباس
  #3  
قديم 06-10-09, 06:15 AM
صورة نفله الرمزية
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 



الافتراضي رد: السقوط في الهاويه(بقلمي)

الآن ستكون الأحداث اكثر تشويقاً وإثاره فهاهي أم سالم خرجت من المشفى مع مولودها الجديد

سليم وهي فرحة لأن الله رزقها بعد تلك السنين بمولود ذكر فهي لا تحبذ أن ترزق بمولودة أخرى

فهي لا تحب الإناث!!!

دخلت أم سالم إلى البيت وبيديها سليم أقبلت عليها كلا من سميه ووداد فرحتين بالمولود الجديد

فقالت لهما ابتعدن عنه فهو صغير ولا يتحمل انفاسكن فأتى سالم وطبع على خد المولود
قبلة قويه وسط دهشة الفتاتين واستنكارهن

وهي ردت فعل طبيعيه لما قالت لهما امهما وما رأتاه من ابتسامة عريضه فرحة بما قام به نحو الصغير

طبع الحزن على وجهي الفتاتين وذهبتا إلى الغرفه وهن يحسسن بغصة مريره .

مرت الأيام والأم كما هي لم تتغير بمعاملتها اتجاه أبنتيها بالرغم أن سميه أصبحت الآن في الأول ثانوي ولكنها قد

دخلت عالم الإدمان فهي لا تقدر أن تواصل

يومها دون أن تأخذ المخدر وبدأت تسرق المال من جيب أبيها لتوفر تلك الحبوب اللعينه أما وداد كما هي منطويه وكئيبه ومما زاد ذلك

قصة صديقتها فقد أثرت بها ففي لحظات صمت وحزن قُربت إليها أختها سميه وسألتها ما بالكِ يا وداد فأنتِ شاردة الذهن وحزينه منذ مده

ماذا دهاكِ؟؟؟

ردت وداد بصوت حزين أنا حزينه على صديقتي عبير فهي في محنة كبرى ولا أستطيع مساعدتها بشيئ

قالت لها سميه أخبريني قصتها علي أجد لكِ حلاً أو مشاوره تعينها على محنتها .

قالت وداد عبير يتيمه ليس لها أب ولا أم ولديها أخوه وقد رباها أخوها الاكبر ولكن المصيبه كمنت بوضع كل ما ملكته

الأم من أموال باسمها ضماناً

لها . فلم يعجب اخوانها هذا الأمرفصاروا يكيلون لها العذاب حتى أنها تأخرت في دراستها

المفروض الآن هي في السنه النهائيه من المرحلة الثانويه ولكنها لم تفلح في دراستها انظري إليها متخلفة عن دراستها بثلاث سنين

فهي لم تحس بطعم السعاده منذ وفاة والديها

بالرغم أن أخوها الكبير هو من رباها محاولاً التعويض عن ما فقدته من حنان الأب والأم .

ولقد أحبت شخصاً حباً كبيراً يكبرها 3 سنوات أصبح هو أمانها وبدأت عليها السعاده والاستقرار

ولكن قدر الله وما شاء فعل عندما أراد ان يتوج هذا الحب بالزواج تم الرفض من قبل والديه واعلنوا الحرب عليها

تلك البائسه استسلمت ولم تقاوم حباً له وخوفاً عليه بل تحاول تشجيعه والوقوف معه لاجتياز تلك المرحله الحرجه

واعد كل منهما الاخر أن ما بداخلهما لن يتغير وأن حبهما أزلي يكبر ولا يزول .

قاطعتها سميه بنبرة حزن مسكينه عبير ألهذه الدرجه تحبه؟؟ ردت وداد نعم انتِ لم تشاهديها عندما تريد الكلام عنه معي

احسها بعالم آخر كأنها تنظر إليه وهي تخاطبني .

قالت لها سميه أخبري صديقتك أن تصبر الله كفيل بكل شيئ فلا تعلم بأن الله قادر أن يبدل حالهما وأن رفض والديه يتحول لقبول .

قالت وداد أتمنى ذلك فهي صديقتي الوحيده ولا احب أن أراها هكذا

قهقهت سميه وقالت مداعبة أختها الطيور على اشكالها تقع .

تطور حال سميه وانحدرت وانجرفت إلى الهاويه وبدأت تتعرف على شباب ومن شاب إلى شاب

ومن انحدار إلى جحيم إلى أن أصبح اسمها يتناقلونه الشباب فيما بينهم

وفي وسط تلك المعمعه تعرفت على شاب سلب منها أعز ما تملك

وتخلى عنها فأصبحت تكمل نقصها وبعده عنها وهجرها

وتترجمه بأن تصطاد الشباب وتعلقهم بها ومن ثمن تتركهم

ومن جانب آخر زاد طغيان أخيها عليها وعلى أختها فهو لأتفه

الأسباب يقوم بضربها واهانتها كلما سنحت له الفرصه وأمها على حالها

وفي يوم عصيب بالنسبه للأختين توفي الأب إثر حادث فقد اصطدم بشاحنة مسرعه بينما هو عائد

إلى البيت.

سميه ووداد نزل هذا الخبر كالصاعقه فلقد أحستا أن الدنيا اسودت وأن عذابهما

سيزداد وأن أحزانهما ستصبغ حياتهما.

أما سليم فلقد كان في سن الخامسه حيث لا يعي ما يدور حوله مع أنه كان يحب أبيه وأكثر تعلقاً به من أمه

فهاهو اكتسب الحنيه منه فعندما رأى أختيه تبكيان اسرع إليهن وبدأ بمسح دموعهن محاولاً أن يضمهما
إلى صدره الصغير .

فما أن رأتاه على تلك الشاكله حتى انهارتا وضمتاه وأمهما تنظر إليهن باستحقار بما تفعلانه.
ثم قامت نحو سليم وجرته وقالت له: ماذا تفعل اتركهن فهن خفيفات عقل !!

وما تفعلانه دليلاً على كلامي .

أما سالم مظهره يدل على حزنه أما في داخله فقد كان فرحاً فهو الآن رجل العائله!!! ووريثه والقائم عليها

سيفعل ما يحلو له دون أن يكون من يحاسبه !!!!

فبعد انقضاء 3 أيام ذهب بهما إلى المحكمه لعمل توكيل له عام على كل شيئ وكانت أمه تؤيده وتشد من أزره

وما أن حصل على ما أراد قام بأخذ الأموال التي في البنك

ليعمل مشروع باسمه!!!!!!


محاولاً توفير الأموال لنفسه والاغتناء على اكتاف أخوته وما زاد ذلك هناك صديق أسمه هشام

مقرب اليه يعتبره كأخ له وهو الأبليس الاخر لسالم

فهو من يعينه على فعل ما يقوم به نحوه أخواته وهو من

اقترح عليه ان يعمل مشروع باسمه ضماناً للحقوقه!!!!

هشام من عائله متوسطه الدخل .

ابوه يعمل يكدح لكي يوفر لهم لقمة العيش وان يكفهم عن السؤال

وأمهم أميه ولكنها طيبة القلب
فمع كثرة الأبناء عجزت ان تربي الجميع ولكنها تحاول جاهدة ان تغرس فيهم الاخلاق الطيبه
فهم 10 في البيت من ذكور وأناث وليس لديها من يساعدها في اعباء البيت

فلا ياتي اخر الليل الا وأم هشام قد اضناها التعب من اعباء المنزل


هشام ولد مستهتر لا يبالي ولا يبر في والديه بل بالعكس عاصي ومشاكس فقد سبب الكثير من المشاكل لوالديه

مع الجيران وغيرهم

لذى اصبح له من يعاديه ويكره في حارته التي يقطن بها ولقد تعرف على سالم عن طريق ابن عم سالم محمود

الذي كان من نفس الفصيله البذيئه!!!!.



وداد بدأت تنهار شيئاً فشيئاً حتى في دراستها بدى عليها التأخر والرسوب وزادت في انطوائيتها

وذلك جراء المعامله القاسيه التي تتلقاها من امها واخيها

فهم دائماً يقومون بماعيرتها والاستهزاء بها وينعتونها بالضعيفه مما سبب لها حاله نفسيه

زادت من اعتزالها للعالم الحقيقي فتقوقعت على نفسها واصبحت شبه معزوله عن العالم الحقيقي فهي تعيش في داخلها محاولة تعويض تلك الحياه

باحلام من مخيلتها ترسمها وتتعايشها
الرد باقتباس
  #4  
قديم 06-10-09, 06:17 AM
صورة نفله الرمزية
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 



الافتراضي رد: السقوط في الهاويه(بقلمي)



اتمنى لكم متابعه ممتعه

بدء قلمي ينزف وينضح ما تجود به مخيلتي

ها أنا أعود مع سالم وقد اغتنم فرصة التوكيل الذي

عُمل له من قبل أختيه وأمه فهاهو هشام يقول له وهما معاً في السياره متجهين إلى محل للعقارات
ليبحث لهم عن عقار يستأجرونه .


سالم لما لا تذهب إلى المحل التجاري الكبير وتبحث عن محل نجعله للملابس النسائيه وفي خبث مع ضحكه

مدويه حتى يكون باستطاعتنا اصطياد الفتيات بسهوله دون أن نسعى إليهن

ويا حبذا أن يكون المحل خاص للملابس الداخليه التي تخصهن

رد سليم بضحكه ماكره نعمَ الرأي بالفعل فكره جهنميه عصفورين بحجر واحد لم لا وصارا يضحكان

ويشجع كل منهما الآخر على هذه الفكره . التي ظاهرها التجاره والربح وباطنه الخبث والعبث

بما لا يرضي الله .

حاد سالم عن طريق محل العقار وأسرع بسيارته إلى مجمع تجاري كبير متمنياَ من

كل قلبه أن يجد مراده في هذا المكان لأن هذا المجمع التجاري كبير ومعروف ورواده أغلبهن من النساء .

دخل سالم مع رفيق الشيطان هيثم إلى المجمع باحثان عن مكتب ذلك المجمع وعندما وجداه دخلا فحيّاهما الموظف وسألهما عن بغيتهما؟؟

فسألاه عما إذا كان بإمكانهما استئجار محل يكون موقعه مناسب يتناسب مع البضاعة المراد عرضها والتي ستباع

فرد عليهم الموظف : يوجد لدينا محلاً رائعاً يناسب مبتغاكما وإيجاره سنوي

فرحا ولم يجادلاه وطلبا منه أن يصحبهما ليرياه .

ذهب بهما الموظف الى المحل المنشود فطارا فرحاً وسعاده

فاهو في الواجهه كل النساء ستراه لأنه على اول المدخل. طلبا من الموظف عمل عقد إيجار في الحال


وبعدها خرجا ليبحثا عن مورد للملابس النسائيه حتى يبدآن لما يخططان له.

في تلك الأثناء كانت وداد قد اجتاحتها نوبة من البكاء والكئابه فاتصلت بصديقتها عبير علها تواسيها


فهي مقربة إليها وتعلم بحالها .

ردت عليها عبير أهلاً وداد كيف حالك

ردت وداد باكية الحمد لله

قالت عبير ما بكِ أخيتي لم هذا البكاء ماذا حصل هل مد أخيكِ يديه عليك مجدداً ؟؟؟

قالت وداد ليته فعل ذلك بل الأسوء

قالت عبير غاضبةً اها الآن علمت ما بك قد هال عليك بألفاضه المهينة والمشينه وأنتِ صمتّي ولم تردي عليه

ردت وداد هو أخي الكبير ماذا أقول له ثم إني لا أستطيع لأن أمي ستعنفني وتضربني أيضاً إذا ما حاورته وتناقشت معه!!!!

ردت عبير ما بها أمكِ لم كل هذا الظلم لم هذا الجور لما تفعل بكن كل ذلك يا إلهي

صحيح أني في ظلم ولكن ألتمس ذلك الظلم العذر لأنه لم يخرج من أمي رحمها الله ؟؟؟

لو كانت أمي أو أبي على قيد الحياة لما ظلمت من أخوتي

ولكنها مشيئة الله أن نرى كل ذلك فصارتا تبكيان معاً كلن حياته التي صارت أشبه بالجحيم.

سالم ولد مشاكس ولكن الكل يحبه فهو عفوي وذكي وحنون

في نفس الوقت يجد في بعض الأحيان التعنيف من أمه ولكنها تحن عليه كونه ولدها الثاني!!!

ولأنه ولد وليس أنثى فبالطبع معاملتها له ستكون مختلفه عن أختيه.

وبينما هو يلعب بالكره وأمه جالسة أمام التلفاز وأختيه جالستان تتصفحان بعض المجلات فإذا بالكرة قد ضربت التلفاز

فقامت أمه بالصراخ عليه وتعنيفه

فما إن رآها قد غفلت عنه بسبب مشاهدتها للتلفاز ذهب من وراءها وبعفوية الطفوله

أخذ كأس العصير وسكبه فوق رأسها وبدأ بالضحك أصبحت أمي بنكهة البرتقال

فدوت ضحكات أختيه على ما فعل

قاطعت تلك الضحكات جلجلت أم سالم وصراخها على الفتاتين والتلفظ عليهن بألفاظ مخجله وبمعايرتهن

فهن اللاتي ضحكن لذى يجب أن تصب جام الغضب عليهن!!!!!

دخلت كل من وداد وسميه الغرفه واكملتا موجة الضحك داخل الغرفه خائفتين أن تسمعهما أمهما فتضربهما

أما سليم فوقف أمام أمه وقال لها وهو يضحك أنتِ الآن بطعم البرتقال أصبحت رائحتكِ بالبرتقال فعندما همت برفع يدها

لتضربه هرب من أمامها وهو يضحك ولجئَ إلى غرفة أختيه ومغلقاً عليهم الباب.

عندما رأته سميه مغلقاً الباب أدركت أن أمها تلاحقه لتضربه فأخذته بحضنها وبدأت باللعب معه حتى يسهو عما فعله .

وبينما هي تلاعبه اذ بصوت رنة تلفون ولكن ليس تلفون البيت

فارتبكت سميه وحاولت أن تبين لسليم أن ما يسمعه هو مجرد صوت منبه الساعه.!!!!

حاولت أن تخرجه من الغرفه ومن بعدها ذهبت مسرعةً إلى دولابها ولكنها لم تدرك المكالمه .

وفي تلك الأثناء كانت وداد تنظر إليها وعلامة استفهام وتعجب في محياها لأنها لا تعلم مالذي تفعله أختها

فمن أين لأختها التلفون الخليوي ؟؟!ومن أحضره لها؟؟؟ ومن يتصل بها؟؟؟

كانت تتمنى أن تبادرها سميه بالإجابه قبل أن تسألها فسميه دائماً تعلم بما يجول بخاطر أختها وتخبرها بما تريد قبل أن تتكلم.

نظرت سميه إلى وداد وقالت لها هذا التلفون الخليوي أهدتني إياه

صديقتي وهي التي تتصل علي الآن فهلا خرجت قليلاً لأتحدث معها !!!! وأن تنذريني ما إن تري أمي مقبلة باتجاهي؟؟

صمتت وداد وخرجت دون أن تتفوه بأي كلمه لأن المبرر الذي ذكرته أختها لم تصدقه .

أغلقت سميه الباب وحاولت الإتصال بمن اتصل بها فرد عليها قائلاً حبيبتي أين أنتِ لم لا تردين على مكالماتي

قالت سميه بدلال لا أقدر أن اتصل بك بعد اليوم فظروفي لا تسمح أن اتصل بك

رد عليها المتصل لم ؟؟ أنا أحبك وأريدك لم تفعلين هذا بي؟؟؟

ردت سميه ظروفي لا تسمح فمن الممكن أن تراني أمي أحادثك فتخبر أخي وأخي شخص عديم الرحمه

مع السلامه.

أغلقت سميه الخط وهي فرحة تحس بنشوة الانتصار والغلبه فهاهي جعلته كالخاتم بيدها لا يستطيع الاستغناء عنها ولكنها الآن هي التي

استغنت عنه .فهي من اتخذت وعداً بينها وبين نفسها أن تدمر كل الشباب فبرأيها هم لا يستحقون إلا الدمار

بعدها حاولت الاتصال بصديقتها ورفيقتها في هذا المشوار شيخه فهي من جعلتها تدمن وتضع رجليها على طريق الهاويه


ردت عليها شيخه أهلاً سميه كيف حالك وماهي أخبار صديقك الجديد

ضحكت سميه هههههههه لقد صدرته اليوم وجعلته كالألعوبه ومثلت عليه البراءه

وإني منذ اليوم لا أقدر أن أتصل به خوفاً من أن تسمعني أمي .

بادلتها شيخه الضحك : يستحق ما جرى له كل الرجال مطلبهم واحد ومرادهم واحد منا

مجرد دمى يلعبون بها ولشهواتهم وغرائزهم الحيوانيه


فيستحقون ما ينالونه منا ههههههه


ردت عليها سميه صدقتي ولكن شيخه كمية المخدر قد أوشكت على النفاذ وأخاف أن ينتهي ما لدي

ولم تجلبي لي ما يكفيني

قالت شيخه لا تخافي فصديقي يعرف الكثير ممن يبيعون مطلبكِ في الغد سوف أجلبه لكِ بكم تريدين؟؟؟؟

قالت لها سميه اريد ما يكفيني لمدة اسبوع .

ضحكت شيخة بمكر وقالت لها لا تنسين عمولتي

قالت لها سميه لا تخافي أنتِ دائماً لا تسلميني ما أريد إلا إذا أخذتي عمولتكِ.

وبينما سميه تتحدث مع شيخه قالت ألم تعلمي أن محلاً راقياً قد فتح حديثاً ولديه ملابس داخليه رائعه .

ما رأيك نغتنمها فرصة ونذهب إليه؟؟؟ قالت سميه ولم لا فنحن يومياً نذهب نتسوق وهي تضحك ونتسلى بعقول الشباب

لنجرب ونرى ما قلتي .

موعدنا غداً اتفقنا

ردت شيخه في الغد وأغلقت الخط فأخذت سميه هاتفها وحرصت أن تقفل الدولاب حتى لا تراه أمها ثم همت بالخروج من الغرفه حتى لا تلاحظ أمها شيئاً

في اليوم التالي وفي الصباح كعادتها تذهب بالباص وعندما تصل إلى المدرسه يكون صديق شيخه

بانتظارها هي سميه فتركبان معه فهو من يقوم والعياذ بالله بالقواده عليهن ركبتا السياره وأمرت شيخه صديقها وبدلال أن يذهب بها إلى ذلك المجمع الكبير الذي تم به

افتتاح محل جديد للملابس النسائيه .

فلم يعارض أبداً عله يجد ذئباً يستنفع منه فهو خبيث يبحث عن الزبائن الذين يبحثون عن المتعه المحرمه في أي مكان

ويستدرجهم ليأخذ العموله من الجهتين من الذئب والفريسه

دخلتا المجمع وذهبتا فوراً إلى ذلك المحل وعندما همت سميه بالدخول هي وشيخه رأت شيئاً لم تتوقع أن تراه

فتقهقرت مسرعةً إلى الوراء متخفيةً بين النساء حتى لا يراها فهاهو أخوها هناك وهو من يقوم على ذلك المحل

دخلت سميه مسرعة إلى استراحة النساء وشيخه تناديها متعجبةً توقفي ماذا دهاكِ

تنهدت سميه بعد أن استرخت محاولة تهدأت نفسها في ذلك المحل أخي إنه أخي ضحكت شيخه غنيمة كبيره أخوكِ إذا دعيني أغتنم الفرصه وأحاول أن أثأر لكِ منه
وأجعله أضحوكة لم تفكر سميه كثيراً بل بادرتها أوَ تقدرين على ذلك يا شيخه وتشفين غليلي منه ؟؟؟!!!!!

قالت شيخه ماذا دهاك أعصى الرجال قبلوا رجلي لأرضى عنهم .

ردت سميه لكِ ذلك من الآن سوف أنتظركِ هنا وأخبريني بما سيحدث

قالت شيخه لا تخافي وهي ضاحكة بغنج ودلال سأذوقه مر الحب وعذابه هههههههههه

خرجت شيخه متوجهة إلى المحل وهي فرحة بينها وبين نفسها أنها وقعت على كنز كبير


دخلت إلى المحل محاولةً جذب انتباهه إليها بدلالها وغنجها فما إن رآها سالم حتى انهار وبدأ الشيطان يلعب

لعبته معه ومعها فكل منهما يود أن يصل إلى الآخر

بأي وسيله فبادرها أكيد هذا الباس سيصبح عليكِ أكثر أناقة وجمال بادرته بغنج أمتأكد؟؟؟ ووضعته على جسمها متعمدة أن تصفه لها وتجزأه

أثار ذلك سالم أكثر وقال بينه وبين نفسه هذه الفتاه ما أريد.
الرد باقتباس
  #5  
قديم 06-10-09, 06:19 AM
صورة نفله الرمزية
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 



الافتراضي رد: السقوط في الهاويه(بقلمي)

هاهو سالم يخطط للوصول الى شيخه باي وسيله وهاهي تتوق للوصول الى ما يدور في خلدها
وتحاول ان تعينه ان يبادرها لينطلقا في بحر المعاصي سوياَ .

شيخه تباغته بقولها متى ستحضرون

بضاعه جديده سوف اعطيك رقم جوالي حتى تتصل بي حينما تحضرون بضاعتكم الجديده

رد عليها سالم مسروراً في داخله على تلك المبادره والصيده الثيمنه !!!!سوف اعطيك انا ايضاً رقم الخليوي

الذي يخصني حتى يتسنى لكِ الاتصال والاستفسار.

ودعته برمغه خاطفه مغريه وخرجت مسروره تسرع الخطى نحو الاستراحه لتبشرسميه بانتصارها الأولي

وجذب الفريسه بخيطها العنكبوتي إليها .

دخلت نشوانه الى الأستراحه ضاحكة نحو سميه قائله ما أردتيه اصبح وشيكاً

فها أنا قد لففته بخيوطي العنكبوتيه التي

ستكون من الصعب التخلص منها ههههههههههههههههه.

ردت سميه ببتسامه ملئه بالغصه والأستحقار مبروك عليك الفريسه مسترسلة بضحكه صفراء باهته

تخلو من السعاده ملئه بالضغينه.
بعد ذلك خرجتا من المجمع التجاري وكان بانتظارهن

صديق شيخه!!!! منتظراً ما تواصلتا اليه وكم من الغنائم معهن. قاطعته شيخه اليوم لم نجد اي شخص

قال لها انا وجدت شخصين ونحن الأن بالطريق الى مكان إقامتهما ردت عليه سميه لا انا تعبه اود الذهاب

الى البيت مبكرة اليوم
قال لها غضبًا ما ذا قلت ؟؟؟!!! وضيوفنا ؟؟؟ قالت له وبتهكم شديد اعتني انت بهما اما انا سوف اذهب الى البيت .

نزلت من السياره مسرعةً حتى لا يراها احد وهي خارجه من السياره

وفتحت باب البيت وهي في مزاج متعكر

فلم تجد احد فأمهم ذهبت مع سليم الى المستوصف لانه منذ ليلة البارحه وهو مريض .

فسليم ضعيف المناعه على اتفه الأسباب يمرض وقد تطور به الامر بأن اصبح لديه فقر دم
وضعف عام في جسمه
مما اضطر الأطباء تعويض النقص بإعطاءه د م وصفائح بلازما حتى يتعافى .

دخلت سميه الى غرفتها وبدءت في البكاء بكت حتى احست بالنعاس لم تفيق الى على

صوت أختها يناديها سميه
كيف أتيتي الى البيت ؟؟؟ ومع من؟؟ لان اليوم وقت خروج جميع المراحل موحد ولم اراك اليوم بأكمله ؟؟!

قالت لها سميه لا اقدر ان اتناقش معكِ باي شي الأن واتمنى ان

لا تقولي لأمي بأنكِ لم تريني اليوم في المدرسه .

قالت لها وداد بشرط ان تخبريني بالحقيقه واين كنتي؟؟؟ قالت لها سميه حسناً ولكن ليس الان فانا متعبه .

في الحقيقه وداد لا يمكنها ولا في الأاحلام ان تخبر أمها بأمر أختها حباً لها وخوفاً عليها من أمها ولكن لتعلم

ما حال أختها وماهي عليه من أمور هي تشك بها ولا تتمنى أن تكون حقيقه.

سالم عكس سميه فلقد أتى الى البيت وهو فرح بغنيمته الجديده وصيده الثمين
دخل الى البيت ولأول مره يكون باسماً للجميع مسلماً عليهم عند مروره هامابالدخول الى غرفته.

اغلق الباب واسترخى على السرير وبحث عن الرقم الخليوي لتلك الفتاه التي سلبته تفكيره .

اخذ الرقم وقام بالاتصال فاذ هي ترد عليه

الو من معي من المتحدث ؟؟؟
رد سالم انا صاحب المحل كنت اود ان ان فتلعثم .

ردت عليه بضحكه اها انت ماذا ؟؟؟ هل اشتقت لسماع صوتي

رد عليها متى نتقابل ؟؟

قالت له والسرور يملئها باي وقت شئت

قال اذاً غداً نتقابل صمتت قليلاً ثم قالت لا غدا لا
رد عليها ولما ؟؟؟
قالت له لاني سأقابلك اليوم

أبتسم سالم وبعتقاده بانه انتصر وهو لا يعلم بانه دخل الشرك بنفسه.


تطورت العلاقه بين شيخه وسالم واصبح هو كالخاتم في اصبعها يلبي طلباتها دون مسائله
فاصبحت تغرف منه الاموال وتستنزفه وهو سعيد بذلك
فشيخه ذكيه تحاول ان تبقي صداقتها بسالم سراً حتى عن صديقها السابق فهي لا تريد ا ن تفقد اي منهما

فكلاهما موردان للمال هذا الكلام هو ما تؤمن به شيخه

مع ان الآخر كان يستغلها ويتاجر بها بعكس سالم كان حريصاً ان تكون له وحده

ولكن طمعها غشى على عينيها حقيقة صديقها وانه يستغلها لنفسه وهو المستفيد منها .

وداد كانت متوتره وخائفه على أختها من خواتم اعمالها وماهي عاقبة ما تغترفه أختها

هل أختها على صواب وانها لا تفعل شيئ يغضب الله ؟؟؟ هل هي على معصيه ؟؟؟

كيف تمكنت من فعل هذا الامر؟؟ هكذا وداد تٌحدث نفسها متئملةً ان تكون مجرد هواجيس ستطردها

اعترافات أختها بأنها لا تفعل شيئ يغضب الله .

دخلت على سميه وهي مصرة على معرفة الحقيقه من فاهها رمقتها سميه وقالت لها

انا تائه يا وداد انا في وادي مليئ بالأشواك انا أسقطت نفسي بالهاويه

وأخذت تبكي وتبكي ووداد تنظر اليها ولكن لا تراها وذلك من جراء دموعها التي ملئت عينيها
وخديها ومن هول الصدمه التي بها.

اسرعت إليها سميه وعانقتها قائلة اتمنى يا وداد ان تعينيني على ردعي من ان اتمادى في امري

وتنشليني من الهاويه التي سقطت فيها على رأسي شدتها وداد الى صدرها بقوه وعانقتها وقالت انتِ أختي سوف احاول جاهدة

ان اعينك للرجوع عن هذا الطريق الهالك ولكن اول خطوه تفعلينها ابتعدي عن من تعينك على وجودكِ في الهاويه .

سكتت سميه وقالت ان شاء الله اكون عند حسن ظنك أختي وان اضع خطاي على باب التوبه .


تقدم لسميه رجلاً صالحاً ذي اخلاق ولا يتمنى الا ان يقترن بها



وافقت سميه على ذلك الزوج لا لحب الزواج ولكن لتتحرر وتفعل ما تريد دون قيود!!! مع انها

قد وعدت اختها بانها ستحاول تغير نفسها الى الأفضل ولكن هيهات!! ضعف دينها ووسوسة الشيطان لها زين لها الامر

وبين لها ان زواجها فرصه

ثمينه لا بد ان تستغلها وتفعل ما تريده دون مسائله ونست ان الله عليم خبير.

وعندما عقدوا القران بدأت تفكر في مصيرها وماذا سيحل بها وماذا سيفعل بها هذا الزوج اذا مكتشف

امرها وانها ليست عذراء ومدمنه ايضاً!!!!

بدء الخوف يتسلل الى قلبها فقررت ان تقطع صلتها بشيخه فقامت بترتيب افكارها

وكيفية الابتعاد عنها نهائياً وفتح صفحه جديده مع زوجها .

هاتفت سميه شيخه ودار هذا الحوار

سميه الو شيخه كيف حالك

شيخه بخير اين انتِ لكِ مده طويله لم تتصلي اها الان اتصلتِ تريديني ان امولكِ بكل تأكيد

نفذ تمويلك ههههههههه

ردت سميه لا انا لا اريد واحاول ان امنع نفسي عنه قاطعتها شيخه ضاحكه

اتقدرين؟؟؟ لا اظن ليس بستطاعتكِ هذا فانتِ مدمنه من الدرجه الاولى وضحكاتها تدوي عبر الهاتف

قاطعتها سميه غاضبة لا شأن لكِ بي بعد الأن واذا لم تمتنعي عن مهاتفتي سوف افضح امرك امام سالم

واهد ما بنيتيه .

ردت شيخه امجنونه انتِ ؟؟!!اذا فعلتِ ذلك سوف اخبره بأمركِ

ضحكت سميه بصوت عالي انتِ قلتيها مجنونه ولن اخسر شيئ بعد الذي خسرته ولكن انتِ من ستخسرين

ردت عليها شيخه خائفه لا يا سميه لكِ ما اردتِ منذ الان سوف امحي رقمكِ من هاتفي واقطع صلتكِ بي نهائياً

ردت سميه وهذا ما اريد.
تنفست الصعداء سميه بعد تلك المحادثه وقد احست براحه غريبه اجتاحتها مع نوبة من البكاء

بانها قدرت ان تتخلص من الكابوس حتى وان كان نصف الكابوس قد انمحى من حياتها.

مرت على سميه اوقات عصيبه وقد اعانتها أختها لتخلص من الأدمان .

نجحت سميه بأن تتخلص من الأدمان شاكرة الله ثم أختها لانها كانت نعم العون لها

في التخلص من تلك الآفه الفتاكه





حانت ساعة الزفاف. وسميه متوتره وجله ما مصيرها؟؟ وماهو وشاحها التي ستتقلده طوال حياتها ؟

هل وهل ؟؟؟ اسئله كثيره لا تعلم لها أي اجابه فعقلها خاوي تماماً .

وهي ردت فعل طبيعيه لما هي عليه فعندما يواجه الانسان مصيراً مبهماً يصبح خاوي التفكير عديم التركيز

اُدخلت سميه على زوجها وقد ستر الله عليها ولم يتفوه زوجها بأي كلمه بل العكس كانت السعاده تغمره

بانه نال ما اراده فهاهي سميه في عصمته وستكون بأذن الله ام اولاده.

وهو لا يعلم ان سميه قد جعلته كالسلم تسلقته لتصل الى ما تريد

وتبدء حياه جديده ملئه بالغدر والخيانه .

في بداية زواجها كانت تحاول ان تكون زوجه صالحه وفي قرارت نفسها كان الشيطان يزين لها

ويذكرها بالسابق وما قطعته على نفسها من الأنتقام

فصارت تذهب الى الأسواق لتحصل على فريستها فتدهورت اخلاقياتها واصبحت في الحضيض فلا يمر اسبوع الا وهي مع صديق جديد

يشارك زوجها المغدور الفراش ومن جرائتها ذات مره واعدت صديقها في بيتها فاخبرت زوجها المسكين ان احد صديقاتها ستزورها
وانه لاباس ان جلس هو في المجلس

فبذلك تضمن ان زوجها امام ناظريها وان طريقة دخول صديقها الى البيت آمنه وان راءه الجيران فلا ضير

لان صاحب البيت موجود وهذا احد اصدقائه جاء
لزيارته !!!!
اما وداد المسكينه حاولت ان تكمل دراستها وحاوت ان تلتحق في حلقه لتحفيظ القران ومتنعت عن الزواج فقد تقدم لخطبتها الكثير ولكنها ترفض ذلك

وقد قامت بزيارة طبيب نفسي للتتعالج عن نوبة الكتئاب التي تروادها والكوابيس المزعجه التي تراها .

سالم اكتشف امر شيخه فقاطعها و تزوج واصبح اكثر أهمالاً لأمه وأخوته
واصبح شغله الشاغل نزواته وزوجته وجمع الاموال

فدرجت اهماله وصلت الى عدم الانفاق عليهم مع ان النعيم الذي به لهم نصيب منه .ووصلت درجة العقوق بانه
ذات يوم قام بالصراخ على أمه ونعتها بصفات لا تليق ان تقال من ولد لامه .

وهذا اندل يدل على تربيتها ودلالها المفرط له الذي عاد عليها بالوبال والجحود والنكران
ولكن سميه كانت تعينهم وتحاول ان تنفق عليهم وترى متطلاباتهم .
فمرضت الام بداء السكر والضغط من كثرت التفكير وبدأت تسترجع ما قامت به لأبنتيها وما تفعلانه الأن لها

فوداد من تقوم برعايتها وسميه من تنفق عليها وترى متطلباته .فحاولت ان تصلح ما فات

ولكن بعد ان فات الاوان وبعد ان تحطمت الفتاتين وتهشمتا من الداخل

واصبحتا كالعمارتين الآيلتا للسقوط .

استمرت سميه على هذا لحال ولكن كانت متقلبة المزاج فتارة تواكب شيطانها وتارة تحاول ان تصلح من شأنها حتى ذلك اليوم
الذي اخبرها الطبيب بأنها حامل

كانت سعيده في قرارت نفسها وواثقه بان هذا الطفل من زوجها فهي دائماً حذره وحريصه مع اصدقائها !!!!.
مرت على سميه اشهر الحمل ثقيله وممله وكانت قد سكنت في بيتها محاولةً الابتعاد عن كل شيئ حتى حان وقت وضعها وضعت طفلة جميله

ولكن للأسف كانت من ذوي الاحتيجات الخاصه مما اثار حنق سميه وزاد الطين بله فصارت تخرج بأستمرار وتواعد وتخون واصبحت حياتها فوضى

وبدأزوجها بالأنزعاج من تصرفاتها وبدأ ت تصرفاتها تثير شكوكه ولكن من حبه لها كان يصمت في بعض الاحيان !!!!!

حتى حملت مرة اخرى وانجبت طفلاً اخر .

صارت سميه تفكر في مصير طفليها وسمعتهما فبدأت بالتراجع عن تصرفاتها مع ان الشيطان كان في بعض الاحيان يتقلب عليها .

مر هذا الشريط على سميه بينما كنت تهم بالنهوض من فراشها وسيفونية رحلتها مستمره فهي بين البينين لا تقدر ان تحيد عن طريقها

ولا تقدر ان تواصل فحياتها متناقضه احبت زوجها وتود الاخلاص له وتحاول ان تعوض نقص الحنان الذي بها بطفليها ولكن

ضعف إيمانها وتقصيرها في اداء صلاتها جعلها للشيطان كدميه يحركها كيفما شاء وهكذا هي حياتها الى الأن .

وانتهت قصتنا ولكن لم تنتهي حياة سميه فهي كما هي متقلبه ضائعه هائمه في الهاويه .

انتهت حكياتي الى هذا الحد
الرد باقتباس
إضافة رد

السقوط في الهاويه(بقلمي)

أدوات الموضوع
طريقة العرض


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب القسم الردود آخر مشاركة
على حافه الهاويه ابحث عن امل يحيني خواطر - عذب الكلام 8 10-08-09 06:06 PM
أنواع السقوط مــ الروح ــلاكـ خواطر - عذب الكلام 25 02-08-09 01:30 AM
على حافة الهاويه ..!!!! عساك بدنيتي دايم منتدى المواضيع العامة 9 09-01-09 02:23 PM
الصعوووود الى الهاويه ؟؟؟ حزين الليل منتدى المواضيع العامة 3 06-05-06 01:58 AM


الساعة الآن +3: 05:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0