google


روابط إعلانية
دردشة
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي الإسلامية > اسلاميات عامة
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 24-09-09, 02:48 PM   #1
عضو موقوف من الاداره
 
الدولة:
الافتراضي لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

ٍٍِ[ لنرفع أنفسنآ عن الإنتقام .. [الإنتقام] ليس حلآ ..]



بسم الله الرحمن الرحيم !

قال تعالى (وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ ) لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا




غَالِباً أنَا لَا أتقِنُ البِدَاياتْ لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

..

مدخل /

حِين تَعتَلِي الفَرحْ بِ إبتِسَامَة تَكتَسِح كُلّ الألمْ بِكْ ..
وتَشعُر بأنّ الدُنيّا مَهمَا كَشّرت عَن أنيَابِها .. تَخلُق بِدَاخِلك إحسَاس آخر
وَ ظَنٌ حَسَنْ.!
قَد تَكَون [ التَكشِيرَة ] .. إبْتِسَامَة جَليّة
مَليِئَة بأجمَلْ حُلُم ..
وَ حَيَاة عَلى ضِفَاف دُنيَا ( أخرَى ) .
لَكنْ ..!
الدُنيَا مَهمَا كَشّرت وَ صَارتْ قَاسِيَة
لاَ تَكن أقسَى مِن وَاقِعْ الإنتقام
أتَعرِفِون …..!!
هَذَا الصَبَاحْ .. لَهُ طَعمٌ مُرّ !!!منذ بدأت بترتيب الموضوع
لَمْ أكُنْ أعْرِف مَعْنَى ( مُرّ )..
أو أنّهُم حَالَ أنْ يَصِفُووو الصَبَاحْ أو الشِتَاء أو أيّ شَيء آخَر بِ مُرّ
تَوقَعتُها خَيَالاَتْ ..
أو تَشِْبيهَاتْ …..فَقَطْ .!
لَكني الآنْ . . .
أيقنْ بِ تَذوُقِهَا … وَ أتَحسّر مِنْ مَرَارَتِهَا ….
حتى و انآ صائمه
الأقدَار.. سَتُثبِت المُخْتَلِف
سينصف الرب ّ
في الجنه بإذنه لن نبكي
الإنتقآم لغة ملعونة في قاموس ضمائر الكثير!!
رداء ممزق ترديه الأرواح شريرة





لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا



يا عظيم المن يا رب السما

مدني بالعفو عمن ظلما

واجعل مني تقيًا مؤمنا

يقتفي الهادي الحبيب الأعظما

عاش من يعفو هنيا طيبا

قلبه من كل شر سَلِما

يا قلوبًا زينتها رحمة

ليت قلبي فيكِ بالعفو انتمى


مواقف حياتنا اليومية ..

بعضنا فيها يحكم والبعض محكوم عليه !


بين أن نحكم قبل أن نرى وبعدما نعرف مسافة شاسعة ؛ لابد لناأن نًدركها قبل فوات الأوان

فلابد أن نعي حقيقة كوننا بشر نتعامل مع بشر { وكل ابن أدم خطآء وخير الخطائين التوابون ؛
لِمَا نتغافل عن هذه الحقيقة ؟!
وما إن يقع مالا يُرضينا نبدأ بالتذمر بدون معرفة الأسباب ويكون { اللوم }
؛ ‘ ;
اللوم { .. هو الكائن الذي تولد من حدث وقع بالفعل فنلوم ..
أو من سوء ظن تحمله النوايا ؛
فى كلا الحالتين نحتاج إلى تجنب اللوم الفاضح ؛ الجارح ؛ المخجل فى كل أحواله ..لاكن ان كآن هنالك انتقآم شو بدنآ نساوي .؟

لنكن أرواحٌ نقيّه ، نتسامى عن سفاسف الأمور و عن كل ما يخدش نقائنا ..
فلنقابل السيئة بالإحسان ، وما أروع بأن نشعر بلذة التسامح بدلاً من مُر الإنتقام ..فإن العفو عند المقدرة من أكرم الخصال ..
العفو صفه من صفات الله تعالى وهو الذي يمحو السيئات ويتجاوز عن المعاصي ، و معناه كف الضرر مع القدرة عليه ..
فلنسلك نهج أسلوب التسامح على أن يكون تسامحا إيجابيا يعكس للتصرف الحكيم و التعامل ببصيرة و يجسد للشخصية الإيجابية الصالحة و المصلحة التواقة للخير؛ شخصية المسلم الحق السوي الذي يتسم بمكارم الأخلاق من تسامح و عفو و كظم للغيظ و التماس الأعذار و تغافر عوض كثرة العتاب .. و الذي يستشعر المعنى الحقيقي لإسم الله الوكيل فيحتسب ردود فعله لله الولي الوكيل ..
فعندما يكون الإنسان المؤمن مقتدراً، فان صفة العفو لابدّ أن تتجلّى عنده، لأنّه سيعفو عن الإنسان الذي هو دونه في حين إن يده هي العليا، وهو قادر على أن يأخذ حقّه..


و ليس ذاك التسامح السلبي أو التساهل الذي يحسس الآخر و كأنك ضعيف الشخصية بدون مبادئ و بدون ثوابت سهل المنال..في هذه الحالة الانتقام مذموم و ليس من شيم صاحب الدستور القرآني ، النبوي ثم أن الانتقام في حد ذاته ما هو إلا نتيجة للحقد و الغل الذي يكنه المعني بالأمر في أحشائه ولا يمكنه أن يولد إلا الكره و التفرقة و الخلق من اللامجرم مجرما..كلها سلوكيات اجتماعية سلبية نقاوم من أجل تقويمها و طمسها..

يقول الله تعالى

{ قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفرلهم ماقد سلف }

لكن ! إنّ العفو له حدود، فلا يجوز العفو عن الظالم إن كان هذا العفو يزيده تجبّراً على الله تعالى وظلماً للعباد ..

بل هو ذلّ وصغار وحقارة؛ بل العفو أن تصفح عمّن هو مثلك، أو دونك ..
العفو عند المقدرة هو ما امرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم
لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

قد يعتبره البعض ضعفا ولكنه قوة فقد قال رسول الله ان الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب كما قال الله عز وجل (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) وهذه ثلاث درجات متفاوتة من العفو فمن يكظم غيظه يكون من داخله غير مسامح لمن اساء اليه

ولكنه لا يرد اليه الاساءة والدرجة الثانية فهو لا يرد الاساءة وينسى اساءة الغير اليه اما الدرجة الثالثة وهي اعلاهم فهو لا يرد الاساءة وينسى اساءة من اساء اليه وفوق كل ذلك فهو يرد الاساءة بالاحسان ..

قال سبحانه وتعالى : ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ)).

للجسد حقاً على العفو ..
لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

فلقد أثبت علم النفس الحديث أنّ خمسين بالمائة من حالات التعب والارهاق، إنّما هي نتيجة امتلاء القلب بالهموم والمشاغل والصفات الأخلاقية السلبيّة التي سبقت الإشارة إليها.

من منافعه ~ راحة القلب فانّ القلب عندما يكون نقيّاً طاهراً خالصاً من الأحقاد، فانّ صاحبه سيكون في حالة راحة واطمئنان نفسيّين على الدوام..
وأيضاً هدوء الخاطر ، وسعة البال ، والسعادة في الدنيا ، و ستلقى هذا العفو في الآخره عندما تأتي بذنوب لا حصر لها ، فينظر الله إلى عفوك عن الناس فيعفو عنك .. وهو العفو الغفور ، فتكسب الدنيا والآخره عنده تعالى ..فكيف تضيّع ثوابهما من أجل لحظة ترضي بها غرورك ؟! ويا ليتك ترضيها إلى الأبد !!
{ فالجزاء من جنس العمل }

فانّ القلب عندما يكون نقيّاً طاهراً خالصاً من الأحقاد، فانّ صاحبه سيكون في حالة راحة واطمئنان نفسيّين على الدوام..
انّ من المستحبّ في صلاة الليل أن يدعو الإنسان لأربعين مؤمناً بأسمائهم، فعندما يدعو لهم في جوف الليل حيث يشعّ قلب الإنسان إيماناً، فانّ
المؤمنين بدورهم سوف يدعون له. وهكذا ستسود المحبة أفراد المجتمع، وعندما تزداد القلوب المتحابّة المتآلفة فانّها سوف تستطيع أن تصنع المعجزات.

للعفو فضل .!
لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا


- الاقتداء بالله سبحانه وتعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم وأنبيائه

- كسب محبة الله وزيادته لك عزاً ورفعه
- الطريق إلى الحظ العظيم
- قهر العدو للإنسان [ الشيطان ]
- تعتبر متواضعأ لله
- كل عمرك تسأل مغفرة الله ، فقد أتت فلا تردها !
دعا الاسلام الى التسامح والعفو بين الافراد والجماعات حفزاً على تجنب تكرار الشر والفساد، واملاً في ان يكون ذلك العفو سبيلاً للاصلاح،


للموضوع بقية .. انتظروني




مــ الروح ــلاك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-09-09, 11:51 AM   #2
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

الله يعطيك العافيه

جزاك الله خير


وجعله في موازين حسناتك

مودتي لك. وبنتظار البقيه ...

الخالدي2 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-09-09, 02:12 PM   #3
عضو موقوف من الاداره
 
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى ابـو سالـم المـؤابـي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابـو سالـم المـؤابـي
الافتراضي رد: لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

جزاك الله خير الجزاء

ابـو سالـم المـؤابـي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-09-09, 03:13 PM   #4
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
الدولة:
الافتراضي رد: لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا

جزاك الله خير
وموضووع رائع
وجميل يستحق التقييم
يسلمووووووووووو


طفلة الورد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-09-09, 04:10 PM   #5
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا




موضوع متكامل وطرح هادف وقيم


مااحوجنا الى زرع مبدأ التسامح في نفوسنا


اسطرك تستحق القراءه بحق


سلمت يمينك اختي الكريمه


لك اجمل الود




ظل انسان غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

لنرفع أنفسنا عن الانتقام .. ( الانتقام ) ليس حلا


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لا فائده من الانتقام GilanAkram منتدى المواضيع العامة 13 10-11-11 01:17 AM
شبح الانتقام so.fa.ha.fr قصص تعب قلبي 3 14-03-10 05:48 PM
الانتقام الناعم ..صمت المشــاعر.. منتدى المواضيع العامة 7 05-07-09 05:16 PM
الانتقام على اصوله nicepearl قصص تعب قلبي 8 04-03-09 11:55 PM
الانتقام.... اسلي نفسي2 منتدى المواضيع العامة 3 09-04-08 10:52 AM


الساعة الآن +3: 02:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0