المنتديات
|
#16
|
|||||
|
|||||
رواية الهمسات المشتعلة
ــ وقفت لامار متجهة الية... كان يجب ان تستشيرنى اولا.. ــ اغمض عينية وهويقول ... وهل كنت ستقبلين باقتراحى... لااظن .. ارجوك لامار لا داعى لاستجوابى الان ..لقد اتيت فقط لانى كنت اريد رؤيتك ..لقد اتيت مباشرة من الطائرة الى هنا ..انا لم ابدل ملابسى بعد...ولم اغسل عن وجهى حتى اجهاد السفر...هل يمكننى ان اطلب منك شيئا... هل يمكن ان تسمحى لى بالنوم هنا ..فقط لساعتين... واعدك حين استيقظ سوف اعود للمنزل فورا... انا فقط لا استطيع تخيل الطريق من هنا لمنزلى وانا انتظر لاصل وانام على سريرى...حقا انا اشعر بارهاق شديد... وسع ربطة عنقة وفك بعض ازرار قميصة فائلا... لقد كان اليومين الاخيرين مليئين بمتاعب العمل...ارجوك اسمحى لى بالنوم هنا الان... ــ قالت لامار بارتباك... نعم نيكولا ولكن انا لا استطيع ..ماذا ستقول هيلدا ... اذا علمت بنومك فى غرفتى... لا ..لا يمكنننى.. ـــ قال وهو يتثائب بعمق.. لا تنسى اننا مخطوبين ...من حقى ان ازورك فى غرفتك وقتما اشاء؟؟؟ ــ نعم ولكنة ليس مبررا كافيا لبقائك انا... قطعت حديثها بعد ان راتة وقد راح فى نوم عميق دون ان يستمع لباقى ردها علىطلبة... ــ اقتربت منة بهدوء على اطراف اصابعها وتوقفت امامة منحنية تتامل وجههة وهو نائم...كان شكلة هادئا وديعا دون انفعالات كطفل صغير...قاومت مد يدها لتلامس خصلات شعرة الناعمة فلم تستطيع ذلك..لامست يداها شعرة وحاولت الاقترا باكثرلتلمس ذقنة التى بدا ينبت فيها شعرا صغيرا... بد وسيما وسامة خطرة!!!.. فتعثرت ووقعت فوقة دون ارادتها.. اتسعت عيناها بذعر وهى تنظر الية منتظرة ان يفتح عينية ويرى وضعها الغريب ولكنة لم يتحرك؟؟ كان مستغرقا فى النوم... تحركت من فوقة ببطء شديد وهى تصللى الا يفتح عينية الان... واصبحت بجانبة همت بان تتحرك لتخرج من ورطتها وتبتعد عن السرير.....فوجئت بتململة ووضعة ذراعة فوقها يحتضنها وحين حاولت ان تعترض وتقاومة... احكم ذراعة حولها واقترب من اذنها هامسا ... ابقى معى حتى انام واعدك ان لا افعل شيئا يغضبك منى... قبل عنقها قبلة صغيرة ثم اغمض عينية مرةاخرى... مبتسما بهدوء وراحة... ــ كتمت انفاسها ولم تجبة ولم تتحرك من مكانها... كان حاجبيها مرتفعان صدمة وذهولا...الماكر.. لقد كان واعيا لكل شىء وانتظر اللحظة المناسبة .... احتفظت بهدوئها ...شعرت بعد دقائق بان يدية تفلتانها..تحركت ببطء تحرر نفسها منة..حتى وقفت بجانب السرير..تاملتة وهى مذهولة ..ها هو قد وصل الى سريرها ونام فية ..!! ترى؟؟ الى اين سيصل اكثر من ذلك...اطفات انوار الغرفة بعد ان وضعت فوقة غطاء السرير... ذهبت امام المراة وتناولت الزهرة الحمراء من فوق الطاولة وخرجت بهدوء وهى تحرك راسها متعجبة من مفارقات قدرها الغريب ثم خرجت مغلقةالباب الفصل الخامس ــ نظرت هيلدا نحو لامار متعجبة وفى يدها سكينا تقطع بة قطعة من اللحم على طاولة المطبخ... لماذا ترتدين روب صوفيا فوق بيجامتك؟؟..ولم تبدلى ملابسك للعشاء حتى الان؟؟. ــ امسكت لامار بمشط بلاستيكى للزينة عقصت بة شعرها فوق راسها وهى تجيب متنهدة.... لان هناك رجل احتل غرفتى و نام فيها ..ولم استطيع تغيير ملابسى!!!! جلست لامار على احدى كراسى طاولة المطبخ التى على هيئة البار والتقطت احدى التفاحات الموجودة بطبق الفاكهة امامها وشرعت تاكلها...قضمت منها قطعة وقالت بغيظ....انة لم يعطينى اى فرصة لاغيرها...فقد اصيب بالاغماء فور ملامستة لسريرى....ولم اجد سوى غرفة صوفيا لاقترض منها هذا الروب... ــ قطبت هيلدا حاجبيها قائلة.. رجل؟؟..اى رجل تقصدين ...من هذ...ثم ادركت ما تقصدة لامار واومات مبتسمة...امم..تقصدين نيكولا؟؟؟.. نعم المسكين حين فتحت لة الباب كان واضحا علية الارهاق...هو فى حاجة حقا لبعض الراحة!! ــ نظرت اليها لامار مذهولة تردد بسخرية.... المسكين!!!..ويحتاج للراحة؟؟!!...ما الامر ؟؟..ما الذى يحدث فى منزلى ولا افهمة...هل القى عليكم هذا الرجل سحرا او تعويذة...لقد سحرك كما سحر صوفيا...الن تسلم منة اى من نساء عائلتى...؟؟هل قرر الحصول عليهن جميعا بما فيهم انت هيلدا؟؟؟... ــاوة ..لا تكونى متزمتة ...ولا تظلمية يا عزيزتى. اتريدين كوبا من القهوة..لقد صنعت الان قهوة طازجة...!! هزت لامار راسها نافية..فقالت هيلدا....ثم انا لا ارى حرجا فى الامر..فانت خارج الغرفة وهو داخلها ...اذن لا يوجد اى مشكلة!!...وابتسمت لها تسالها...كم مضى علية من الوقت نائما؟؟. ــ هزت راسها بلا مبالاة. وهى تقضم قطعة تفاح اخرى...لا ادرى..ربما ساعة؟؟.. ــ هل تعتقدين انة سيتناول العشاء هنا.. هل ازيد من كمية الطعام؟؟..ان الساعة الان السابعة والنصف وموعد العشاء اقترب؟؟؟.. ــ لا ادرى ان هو...قطع اجابتها صوتة وهو يدخل من باب المطبخ مبتسما وقد غسل يدية ووجههة فعادت الية حيويتة...اقترب من يدها الممسكة بالتفاحة وانحنى وقضم منها قطعة ثم نظر للامار قائلا ..امم..لذيذة!! ــ ثم التفت لهيلدا قائلا..لا ياعزيزتى هيلدا...لا انوى ان اتناول العشاء هنا ..ولامار ايضا لن تتناولة هنا..اقترب من لامار محتضنا اياها وقبلها على خدها..سوف تتناول خطيبتى الجميلة العشاء الليلة برفقتى..!!..وصعد على الكرسى القريب منها وجلس.. ــ فوجئت بة هيلدا قائلة...اوة ..نيك ..لقد افقت من نومك سريعا...يوجد قهوة طازجة ..تريد كوبا؟؟.. ــ ابتسم لها بلطف..نعم هيلدا من فضلك..والتفت للامارمداعبا خدها بسسبابتة... اشكرك لامار على استضافتك لى اليوم فى غرفتك..كنت فى حاجة..لتلك الساعة من النوم...لقد نمت دون ان اشعر بنفسى..حتى اننى حلمت احلاما سعيدة..وغمز لها مذكرا اياها بما حدث معها حين كان نائما فتصاعد الدم لوجنتيها وقالت بارتباك.. ــ لا داعى للشكر ..ولكن بالنسبة للعشاء افضل ان ابقى الليلة فى المنزل .. بامكانك انت ان تبقى ايضا اذا شئت..اما انا فلا انوى الخروج.. ــاقترب منها بنظرة مهددة يقول..لا يا عزيزتى لن نبقى انا او انت ..لقد جهزت لك مفاجاة ولا اريدك ان تفسديها بعنادك...واقترب هامسا لاذنيها... لقد اشتقت اليك كثيرا واريد ان اتناول العشاء معك وحدى...هناك فاتورة عليك لم تدفعيها من اخر مقابلة لنا ..الا تذكرين؟؟!! ــ نظرت لة ببرود قائلة..لا لا اذكر ولن اخرج.. ــ بل ستخرجين وساذكرك بنفسى..وقبلها برقة...ساحرص على ان اذكرك بدقة كل التفاصيل...الليلة..والتفتت لهيلدا التى تظاهرت بانهماكها فى تقطيع اللحم بين يديها...هيا هيلدا ...اخبريها ان خطيبها المسكين مشتاق اليها وفى حاجة لقضاء بعض الوقت معها وحدهما...اليس من حقى ذلك؟؟؟... ـــ اقتربت منة هيلدا معطية اياة الكوب قائلة .... وهى ترفع حاجبيها مبتسمة بمكر..!! بالطبع يا عزيزى من حقك..هيا لامار لا تكونى عنيدة...اذهبى وبدلى ملابسك .. انك لم تغادرى المنزل منذ ثلاث ايام ..انت فى حاجة لتلك السهرة ايضا....وساضطر الليلة لتناول العشاء انا واميجو وحدنا ..ولكن لا باس ..مادام الجميع سيكونوا سعداء..وغمزت لنيكولا مداعبة.... ــ ابتسم لها نيكولا قائلا..هيلدا..انت حقا رائعة..!! ارتشف من كوبة رشفتين سريعتين ثم امسك بيد لامار قائلا....هيا بنا الان لامارلنبدل ملابسنا..وامسك بيدها يجرها من المطبخ... ــ كانت تجذب يدها من يدة معترضة...ولكن ليس لديك ملابس اخرى هنا؟؟؟!! ــ توقف فى الردهة احتضن خصرها مبتسما بغمازتية الساحرتين وقال لها...لا تقلقى يا نمرتى ..لقد طلبت من صديقى العزيز اميجو ان يحمل حقيبة سفرى الى غرفتك حتى يتسنى لى تغيير ملابسى والاستحمام!!! ــ قالت متعجبة..صديقى اميجو؟؟؟... بالتاكيد هدفك هواحتلال منزلى...اذن لقد خططت لهذا من البداية وكنت متاكدا من موافقتى على بقائك بغرفتى...ايها اللللللللللللللل... ــ امم..لا يجب ان تتلفظ نمرتى الجميلة بكلام دنىء.. ثم اين حسن الضيافة...انا الان لست مقتحما...ام ما زلت تريننى كذلك؟؟؟؟.كونى واسعة الصدر واعترفى بهزيمتك الليلة؟؟!!... ــ تنهدت حانقة..حسنا نيكولا ..لهذة الليلة فقط..ولكن لم تنتهى معركتنا!!! ــ قبل طرف انفها مبتسما...تلك فتاتى المطيعة..والان ما رايك ببروفة صغيرة على ليلة زفافنا...وقبل ان تفتح فمها للاعتراض..حملها مثل ريشة خفيفة وهو يصعد بها سلالم البهو وهى تضرب كتفية وتحرك قدميها بغضب وذهول صارخة...انزلنى نيكولا..قلت لك انزلنى الان والااااا...قاطعها مقهقها ...والا ماذا ... ـــ والا ؟؟..والا....ساخنقك بيدى هاتين ...انزلنى ايها المجنون...توقف بوسط السلالم واحتضنها بشدة وهو يحملها مقربا ايها من صدرة اكثر ودس وجههة بشعرها هامسا...ما اجمل ان يكون الموت بهاتين اليدين الجميلتين... ثم اكمل الصعود بها مسرعا تجاة غرفتها وقد صمتت وضربات قلبها تزداد كدقات الطبول بصدرها رافعة يديها ملتفة حول عنقة وقد اشعلت النيران بها همساتة... ظلت تنظر فى عيناة وهو يبادلها النظرات وقد تعطل عقلها عن العمل... ــ وصل بها للغرفة ودفع الباب بقدمة دون ان يحول عيناة عن عيناها...وصل بها سريرها واضعا اياها برفق كانها كنزة الثمين وتمدد قربها وهى مشدوهة مبهورة بما يحدث ..لا تجروء الكلمات على الخروج من شفتيها.. اتكا على مرفقة بجانبها ورفع يدة الاخرى مداعبا لشعرها... وقد فك مشبك شعرها محررا اياة يقول..لا تقيدية مرة اخرى !!..احبة حرا مثلك نمرتى!!!.. قالت بصوت متقطع ..نيكولا ..انا..ارجوك..لا ..استطي.. ــ قال ناظرا لعمق عيناها مفتشا فى ملامح وجهها ..لا تستطيعين ماذا ...لا تريدين ان احبك وادللك... انت لا تعلمين الان حالتى... انا اشتعل لامار... اشتعل ..تاوة معترضا..ارجوك دعينى ابقى ..وهويتنفس عبير شعرها مقبلا عنقها قبلات صغيرة..الا تريديننى نمرتى... ها ..اجيبينى...اشعر دقات قلبك من تحت ردائك ...استطيع سماعها بوضوح...انت تريديننى كما اريدك...وهمس باذنها..بل اكثر مما اريدك...وضع يدة مكان قلبها ..انظرى كيف يدق بعمق مناديا اياى ..دعينى ابقى ... ــرفعت يديها محتضنة اياة هامسة ...نيكولا... ـــ اخيرا لامار..تسمعك اذناى تنادينى متوسلة... اخيرا...كم انتظرت تلك اللحظة..انت ملكى لامار ...قولى انك لى... ـــ وكأن ما قالة قد سكب فوق راسها ماء باردا...كم من مرة قالها لنسائة..انت لى!!...عاد لها وعيها ودفعتة بعيدا عنها... ــ انتفضت وقامت لتجلس معتدلة تقول بارتباك...ارجوك نيكولا دعنى الان...لملمت ردائها تتنهد ببرود ..نحن لسنا عاشقين..وما تريدة ستحصل علية ..ولكن ليس قبل الزواج..ابدا.!! ــ ضرب قبضتة بعنف على الفراش قائلا... اللعنة ...لماذا لامار..لماذا... منذ ثوانى كنت بين يداى تتوسلين...كنت اخذتك لو اردت ... لقد سبق لك ذلك مع غيرى ...فلماذا ترفضيننى رغم اشتعال الرغبة بعيناك...اراها بوضوح...فلا تنكرى...اللعنة ..لماذا انا لا افهم..لم اقابل مثلك من قبل..تعذبيننى وتعذبين نفسك...يا لك من جحيم بارد... ـــ ادارت وجهها ترفض النظر الية وعيناها تمتلئان دموعا...اتركنى نيكولا...لن افسر لك اى شىء...لست مدينة لك باى تفسير...لم تملكنى بعد..دعنى الان لاستعد للخروج..ثم نظرت الية متحدية..ألا اذا كنت قد غيرت رايك.. ــ تنفس بعمق ليهدىء من ثورتة ثم رفع عيناة اليها بتصميم...لا عزيزتى ..لم اغير رايى... ابدا!!..سامهلك نصف ساعة لكى تتهيائى للخروج واكون انا ايضا بدلت ملابسى...ساستخدم الحمام فى غرفة الضيوف... ــ نظرت الية ساخرة تقول...خذ راحتك كانك ببيتك... ــ اطرق وعلى وجههة ابتسامة مريرة ...شكرا عزيزتى ...غادر سريرها بسرعة البرق وخرج من الغرفة صافقا الباب ورائة بعنف دون ان يلتفت وراءة.... ــ تنفست بعمق محاولة تهدئة ثورة مشاعرها العنيفة...فكرت بذعر...ماذا لو لم يقل تلك الكلمات المتملكة...يالهى!!..لكان انتهى كل شىء...كيف كانت ستصبح حالتها حين يعلم سرها الذى تنكرة امامة.. بالتاكيد كان سيسخر منها...لامار التى تدعى الخبرة...والنضوج..مجرد طفلة بلهاء!!! حمدا للة انها مازالت تحتفظ ببعض عقلها وهى بجانبة...حركت راسها تنفض تلك الصور المرعبة من راسها..ونهضت مسرعة لتاخذ حمامها قبل ان يقتحم غرفتها وهى لم ترتدى ملابسها بعد!!!! انهت استحمامهاوخرجت الى غرفتها وهى تلف المنشفة حول جسدها ...وقفت امام المراة تضع بعض مساحيق الزينة على وجهها..فاختارت احمر شفاة بلون الزهر اعطى شفتيها اكتنازا ولمعان مغرى..ثم وضعت الكحل لعيناها مع بعض الظلال الرمادية والفضية الخفيفة ..ووضعت بعض قطرات من عطرها الخاص ..ثم امسكت الفرشاة وبدات تمشيط شعرها...تذكرت مداعبات يدية على خصلاتة منذ دقائق...كانت ستمنحة نفسها دون تعقل...فقط لو لم ينطق بكلماتة الاخيرة..انت ملكى ..ليذكرها بوضعها المذل معة..لكانت الان تبكى على اللبن المسكوب...هل كانت ستبكى حقا...ام ستكون سعيدة فوق الغيمات..!!! لم تعد تدرى ما تريد...للحظات ظلت تؤنب نفسها على تهورها المشين معة...وكانت ستضرب راسها فى الحائط لانها تركتة يخرج مهزوما من غرفتها..انة الجنون؟؟..الجنون المطلق.. اتكون قد احبتة..لا.. حين ستحبة حقا بكل كيانها..ستجد نفسها تعطية ما يريد دون اى تفكير مهما كانت كلماتة قاسية عليها..لن تفكر وقتها بكرامتها او يطغى على مشاعرها الغروروتدب فى قلبها تلك البرودة المرعبة...حينها فقط ستمنحة نفسها وتستسلم بكل الرضى..حمدا للة انها لم تحبة بعد..بالتاكيد هو هذا الانجذاب اللعين..فقط الانجذاب... اوة..ايجب ان يكون ساحرا هكذا..قالت لنفسها متنهدة بغيظ... كعادتة قطع افكارها بدخولة المفاجىء غرفتها ودون استئذان..... ـ دخل واضعا يدية فى جيبة مبتسما بخبث...يبدو اننى اتيت باكرا..دائما اتى فى الوقت المناسب..ينظر لجسدها تلفة المنشفة متفرسا بوقاحة شديدة.. ـ قذفت بالفرشاة من يدها على طاولة الزينة وقالت ملتفتة الية فى ثورة..الابواب صنعت للاستئذان ..لكن واضح جدا انك لا تعرف ابسط قواعد اللياقة؟؟!!.. ـ اقترب منها ممسكا كتفيها يقول.. اهداى لامى..انا ساكون زوجك وسيحق لى اكثر من ذلك بكثير فلا تكونى متحفظة هكذا..انظرى لقد حلقت ذقنى ..ورفع يدها لخدة مبتسما..هل هى ناعمة؟؟؟ ـ لمست يديها غمازتية فارتعش قلبها كم حلمت بان تلمس وجهة وتلك الغمازات القاتلة..كان يبدو وسيما بحلتة الرمادية وقميصة الوردى الحريرى مع ربطة عنقة المقلمة بالفضى والوردى والرمادى..وسامتة مدمرة..اناقتة تظهر جسدة الرياضى الرشيق..وشعرة لامع مازال رطبا بعد الحمام..وعطر ما بعد الحلاقة برائحة الصنوبر الجبلى يدغدغ انفها... ــ انتبهت على صوتة..هل اشتقت الى يا نمرتى؟؟؟!! ـ قالت متصنعة البرود.اسمى لامار ولست لامى..ثم.لم تمر سوى ربع الساعة..ولا ..لم اشتاق اليك ولن اشتاق ابدا..ابدا..ودفعتة عنها برفق معطية اية ظهرها لتعيد تمشيط شعرها.. ـ اقترب منها يهمس..كاذبة رائعة. الايحق لى ان ادلل خطيبتى باسمها..؟؟. اتعلمين .يخيل الى عقلى ان نلغى سهرتنا ونبقى هنا..احتضنها من الخلف قائلا..ما رايك..هل نبقى؟؟!!.. ـ التفتت بطرف عيناها الية قائلة..لا بالتاكيد لا..امهلنى بضع دقائق واكون جاهزة..هل يمكن ان احصل على بعض الخصوصية فى غرفتى؟؟؟ ـ انزل يدية قائلا..اسف لامى..لن اخرج..يجب ان تعتادى قربى منك فى اى وقت اريد..اهذا واضح كفاية..رفع كفية نحوها بلا مبالة قائلا...حاولى انت ان تجدى مخرجا لموقفك وترتدى ملابسك فى وجودى.. ـ نظرت الية فى تحدى ثم قالت..اتسمح؟؟..حملت كرسى الزينة ووضت ظهرة اليها وقالت..تفضل اجلس يا عزيزى كما تشاء.. ولكن اقسم لك ان التفت لتنظر الى وانا ابدل الملابس اللعينة ..اقسم.. الا اخرج معك الليلة ابدا والا تبقى ايضا بغرفتى مهما حدث ..حتى لو خسرت كل شىء..حتى لو خسرت المال كلة.. ـ ابتسم لها بثقة..اعدك وعدا بشرفى الا اختلس النظر اليك الا اذا سمحتى انت بذلك..اتفقنا؟؟!!..وجلس وعلى وجهة التسلية... اختارت الليلة ان ترتدى الفستان الوردى التى اشارت عليها بة صوفيا المرة الماضية..فارتدتة وكان قصيرا مهدولا على خصرها ..بمشبك فضى كبير حول وسطها ودون اكمام يظهر كتفيها ونقاء بشرتها بشكل مغرى رائع..ارتدتة بسرعة وهى ترتعش خجلا من وجودة معها فى هذا الوضع الغريب الذى لم يسبق لها ان مرت بمثلة من قبل..لم تكن ابدا دون ملابس فى غرفة مع غريب وحدهما.. ـ هل بامكانى اختلاس نظرة اليك لامى؟؟؟..اتوق حقا لاختلاسها الان..قال بهدوء خطير.. ـ ابتسمت لامار وقد اطمانت لارتدائها ملابسها...نعم..بامكانك!! ـ التفت اليها مترقبا المفاجاة...ثم نظر اليها بصمت وعينية تلمعان اعجابا ووقف مقتربا منها قائلا...ان ما اراة لم يكن ما اتوقع رؤيتة..ولكن اروع منة بكثير..تبدين فاتنة يا عزيزتى..كل قطعة منك تلمع بريقا وسحرا ..كم اشعر بانى محظوظ بك لامى..لقد حصلت على فينوس..وليس على امراة عادية!!..بل شعلة مضيئة ستنير حياتى كلها... ـ نظرت الية وقلبها يخفق بعنف بين ضلوعها تتصنع البرود...الم اقل ان من يراك يظنك عاشقا...هيا بنا قبل ان ينتهى الليل دون ان أاكل..انا حقا جائعة..!! ـ نظر اليها محبطا من ردها البارد وقال..لا مشكلة عزيزتى ولكن نسيتى شيئا بسيطا.. ـ فالت متسائلة..وما هو؟؟ ـ ابتسم برقة ورفع يدية ممسكا بوجهها قائلا بهمس..انت حافية القدمين؟؟..هل ساحملك؟!..ليس عندى مانع؟؟؟ ـ نظرت لقدميها ببلاهة ثم التفتت الية تقول بشرود..نعم..انا حافية؟؟؟ ـ هل لديك حذاء اذن ام احملك؟؟ ـ ردت مشدوهة..ماذا؟؟؟ ـ اقول هل لديك حذاء..قال متشدقا بكلماتة.. ـ اة..نعم..نعم..بالطبع..امهلنى دقيقة واحدة...ذهبت قرب دولابها وفتحتة مخرجة منة حذاء فضيا بشرائط حريرية وجلست على المقعد وارتدتة ونيكولا ينظر اليها دون ان يحيد عيناة عنها.. ـ اقترب منها بعد ان انهت ارتدائة ومد يدة ليمسك بيدها مساعدا اياها على النهوض من المقعد ورفع يدها لشفتية مقبلا اياها قائلا..كل ما تفعلينة يسحرنى لامى..هيا بنا... جذب يدها وخرجا من الغرفة دون ان تنطق لامار اى كلمة بعد كلماتة التى غمرت بدفئها قلبها المرتعش!!!
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| رواية حب | ضحكة حياتي | منقولات أدبية | 7 | 15-07-09 11:20 PM |
| رواية وجوه رمادية .. رواية سعودية رائعة .. للكاتب : البدر الضاوي | الصقره11 | قصص - روايات | 17 | 10-07-09 07:37 AM |
| رواية بخمس كلمات فقط لن تقروا مثلها أبدا...! | غ ــربة الــروح | منتدى المواضيع العامة | 6 | 06-12-08 04:23 AM |
| رواية "دخيلك لا تخليني".... رواية سعودية رائعة | ضيعتني بغيابك | قصص - روايات | 19 | 05-10-08 07:01 AM |
| أقل ما يقال عن رواية نوال السعداوي أنها كفر صريح | Amin Le Roi | المنتدى الإسلامي العام | 6 | 07-02-08 12:00 AM |