المنتديات
|
#6
|
|||||
|
|||||
رواية الهمسات المشتعلة
ـ كانت تقلب بشوكتها الطعام الموضوع امامها فى احد الاطباق الفاخرة والتى جمعت قطعها واحدة واحدة عن طريق المزادات التى اغرمت من خلالها بكل ماهو قديم واثرى حتى اصبحت قطع الانتيك التى تملكها كانها ثروتها التى تفتخر بها لما لاقت فيها من صعوبات فى جمع كل قطعة منها... جالت بنظرها فى انحاء قاعة الطعام التى كانت تجلس فيها مع صوفيا لتناول الغداء كعادتهما حين يعودان معا فى نفس الوقت من الشركة الى الفيلا..قاعة فخمة.. كل جزء منها هو جزء من هويتها وتاريخ اسرتها الراحلة .. الطاولة السوداء بكراسيها ذات القماش البنى المائل للاحمر بطابعها العربى التركى وقد كانت على ذوق والدتها مع الستائر القطيفة على النوافذ تتلائم وقماش الكراسى .. البوفية الكبير الملىء بالمرايا ايطالية الصنع.. وفى احدى جوانب الغرفة يقبع الكونصول البنى والذى قد احضره والدها من اليونان فى احدى رحلات عملة... تاملت كل ما حولها محدثة نفسها ..لم استطيع ان اغير اى قطعة فيها حتى السجادة التركية التى ورثتها والدتى عن جدتى..لم اغيرها..قالت بسخرية لنفسها.. يبدو اننى قد ادمنت كل قطعة فى هذا البيت..ام ياترى انا مجرد جبانة لا تقوى او تجرؤ على التغيير ام اخاف ان اضيع وافقد انتمائى وهويتى ام انى ... ابحث عن هوية جديدة... اوة...كم اتمنى ان اترك كل شىء ...الشركة والصفقات والاعمال ... فلاستسلم... لم لا ... ثم ابدا عمل جديد لى انا ..يخصنى وحدى لا عهود فية اقطعها لاحد.. فقط انا ولا احد غيرى ... جاليرى ربما!!!..او احدى المحلات الكبيرة للازياء والملابس النسائية ذات الماركات العالمية...لا ذهب ولا عطور...اى شىء جديد..يغير حياتى..رفعت يدها لشعرها وتنهدت بصمت ...نيكولا.. ماذا فعلت بى فى تلك الدقائق لقد قلبت عالمى..ربما صنعت منى جبانة تريد الهروب..وتذكرت لمساتة الرقيقة ومداعباتة لرقبتها..وقبلتة ..!!وكانة يعرف تماما ماذا يفعل بها ومدى تاثيرة عليها.. ثقتة بنفسة .. هددت ثقتها بنفسها.. هل ستقوى على التصدى لو حاول معها مرة ثانية.. لقد استطاعت ان تتحداة ببرودها وستتمكن بالتاكيد من ذلك مرة اخرى... يالهى.. ماذا ان كانت لا تريد المقاومة.. ماذا لو ارادت ان تصبح ضعيفة ولو مرة فى حياتها.. تعود كما كانت..لا تحسب حسابات لخطواتها ..تغامر.. ترمى بنفسها فى النار..فى الجحيم.... الجحيم؟؟؟. نيكولا.. يحمل الجحيم المستعر فى انفاسة فى لمساتة وحتى فى تلك الهمسات الرقيقة التى حملتها لاذنيها شفتية!!... لا انة الجنون المطلق..لا يجب ان تستسلم هكذا دون معركة ..ربما ستكون معركة حياتها كلها يتحدد فيها مصيرها ..والى الابد!!!....يللاسف .. يجب ان تقاوم وبشدة.. ونظرت لطبقها مبتسمة بمكروهى تحرك شوكتها فى الطعام..ثم قالت..ستكون معركة ممتعة ومثيرة... ـ ما هو المثير والممتع؟؟.. سالت صوفيا وهى تحدق بلامار فى استغراب.. انك لم تاكلى شيئا حتى الان...فقط تحركين طعامك من جانب لاخر ..ما الامر... غمزت لها مبتسمة قائلة اهى المقابلة؟؟؟...ام هو صاحب المقابلة... وبمكر اقتربت منها تهمس ... السيد نيكولا كريستيانو.. هيا اخبرينى عن ادق التفاصيل... ورفعت شوكتها مشيرة للامار مهددة ... هل تسمعيننى.... ادقها... ـ تصنعت لامار اللا مبالاة قائلة...لقد دعانى الى العشاء .. مؤكدة...عشاء عمل..وقبل ان تسالى .. لقد قبلت!! ـ نظرت لها صوفيا غير مصدقة... اهكذا ومن المقابلة الاولى... تنهدت بشكل مسرحى ... مسكين نيكولا لم يستطيع الصمود..اممم...ام مسكينة لامى؟؟!!. وماذا تنوين ان تفعلى بة.. ـ لا شىء.. انة عمل مجرد عمل.. لاتتخيلى اشياء غيرموجودة..نظرت لصوفيا بجدية ... للحق انا لم اقابل رجلا مثلة فى حياتى... كما تحدثت عنة الاشاعات والصحف تماما بل وربما اكثر هو بالفعل رجل عنيد وصارم وليس بالبخصم السهل.... ـ اذن لقد نال اهتمامك وحاز على اعجابك...لامار.. لم لا تحاولين .. ربما.. من يدرى... قالت صوفيا مترددة بهدوء. ـ صوفيا ارجوك انا لا اريد منة سوى الحصول على القرض... اومات براسها بحزم .. تعلمين جيدا كم اننا فى حاجة لهذا القرض وبشكل ملح وسريع...سنفقد كل شىء اذا لم ننقذ الشركة... سيضيع كل شىء ..كل شىء... لن نجد الفيلا او الشركة او حتى سياراتنا... ربما حين اعود قوية ماليا كما كنت ...و حين انجح فى الفترة القادمة .. ربما ..ربما ..اعود كما كنت... قبل ان التقى انطونى وقبل وفاة والدى... لن اقبل بان استسلم لمشاعرى الا بعد ان اعود قوية واكون لاى كان ...الند بالند...دعينا الان منى... فلناكل. ـ لامار لقد نسيتى شيئا هام... الحب.. الحب لا يردعة البرود او التحدى ..حين تحبين فانت تحبين فقط ولا شىء اخر..لا قوانين ولا شروط ولا تفكير...فقط الحب ومن تحبين... ـ صوفيا من فضلك.. ليس امامى سوى ساعتين لارتاح ثم استعد للعشاء...لا اريد ان اكون متوترة حين اقابلة اريد ان اكون واثقة وقوية فدعينا ارجوك من هذا الحديث. ـ حسنا.. اجابتها صوفيا بنفاذ صبر ... ماذا سترتدين الليلة....قالت بحماس... ما رايك بالفستان الوردى بدون اكمام وحزام فضى تحت الصدر...ولانة قصير ومهدول فوق ركبتيك بامكانك ارتداء السابو ذوالشريط الحريرى الفضى الذى يلتف حول قدميك الجميلتين... اة ..ورايى ان تتركى شعرك منسابا ..فهو رائع بدون شىء... ما رايك ..سالت صوفيا بلهفة؟؟؟ ـ رايى...انى اريد ان اسبح قليلا فى بركة السباحة ثم انام قليلا... ارجوكى صوفيا... دعينى بسلام..لا اريد التفكير الان فى شىء.. ثم ان الفستان الوردى لا يصلح لعشاء عمل .. بل لعشاء حميم ... وانا ذاهبة .. للعمل.. العمل فقط... وةالان اراكى لاحقا.. ثم بعد ان ابتعدت للخارج .. عادت مسرعة وبحزم.. لا تلحقى بى..وان اتيت لا اريد ان اسمع كلمة عن نيكولا او العشاء.. مفهوم؟؟؟اومات صوفيا للامار باحباط وقالت...لا داعى للعصبية... كما تريدين عزيزتى!!!!!...... ************************************** سبحت لامار لعدة دورات فى حوض سباحتها وكانت المياة صافية ومنعشة ساعدتها على استعادة الهدوء وبرودة الاعصاب..كانت تردى بيكينى ذو لونين من الوردى القاتم والبرتقالى على شكل خطوط مائلة ..كان المفضل لديها رغم اقتنائها العديد غيرة وذلك لصغر حجمة فهو بالكاد يغطى الاجزاء الهامة من جسدها فيكون مريحا اثناء السباحة ولكنها لم تكن ترتدية الا حين تكون وحدها فى البركة او مع صوفيا ابنة عمها .. هى لا ترى انة مناسب ابدا للظهور بة امام الناس ... ـ استلقت بكسل على احدى المقاعد الموجودة حول بركة سباحتها الرائعة المصممة على شكل شلال صغير تحيط بة بعض الاحجار الطبيعية ذات اللونين البنى والصفر القاتم ومن حولة زرعت حديقة رائعة من النخيل والازهار العالية لعباد الشمس والقرنفل و بعض الاعشاب العطرية من الريحان ... كانت تلك الحديقة الرائعة احدى تحف وابداعات والدتها ..تاملتها لامار بحنين وهى تضع بيبديها بعض الزيت الواقى من الشمس حتى اصبح كتفيها يلمعان بلون عسلى رائع...ارتدت نظارتها الخاصة بالشمس .. واستلقت مرة اخرى براسها على المقعد الوثير مادة قدميها امامهاوسارحة فى افكارها...ربما يجب ان تحاول اقناع نيكولا اليوم اثناء العشاء الليلة بان يسرع من اتخاذ قرارة بشان القرض حتى تبدا بسرعة فى مشروعها الجديد..اللعنة كلما حاولت التفكير بعملها تتراىء لها صورتة.. انة يدخل افكارها بدون انذار.. لم تكن سوى مقابلة واحدة ..لماذا استطاع ان يؤثر فيها بهذا الشكل؟؟..وكانت ايضا المرة الاولى التى تقابلة..شىء غريب يجذبها الية..عليها ان تعترف ان اى امراة تتمنى ان تحصل على اهتمامة..ترى هل حصلت هى على هذا الاهتمام ..ام ان قبلتة لا تعنى شيئا..فقط وليدة لحظة اثارتها لة...لماذا تهتم اذن... حركت كتفيها بلا مبالاه قائلة..اوة ..انة بالتاكيد مغرور حتى يظن ان قبلتة ستؤثر فيها ..انة يريد فقط ان يضمها الى موسوعة النساء الاتى وقعن صرعى امام قدمية... ـ تنهدت بعمق واغمضت عيناها..هى لم تحصل على قبلات مثل قبلتة من قبل ..!!..ومضت فى عقلها ذكرى قديمة..فجاة.. لا..بل حدث وتلقت مثلها واحدة...!!..واحدة فقط لا تنساها ابدا...حتى انها تشبة قليلا قبلة نيكولا...لها نفس التاثير والمذاق الغريب...انها تذكر الان وبوضح ليلة تلقت تلك القبلة...كانت اول قبلة فى حياتها...اول قبلة حقيقية!!!!!..كانت قد اتمت عامها العشرون وقد مر على وفاة والدتها ثلاثة اشهر..... ليلتها ....اصر والدها على ان تحضر معة احدى حفلات السفارة اليونانية بايطاليا التى تلقى منها والدها دعوة رسمية لحضورها... ورغم ما كانت تشعر بة حينها من صداع فى راسها ودوار شديدين...لم تشأ ان تخذلة وترفض الحضور معة..خاصة وهى تعلم جيدا كم يحتاج كل منهما ..الخروج من اجواء الحزن...التى تملأ حياتهما منذ رحيل والدتها..جوليا... وبالفعل استعدت وارتدت احد اثوابها المفضلة...ثوبها الاحمر الحريرى الموشى بحبات الكريستال السوداء.. حين دلفت ليلتها تتابط ذراع والدها ادارت العديد من رؤوس الرجال..ولكنها لم تنتبة لاى منهم..بل رسمت ابتسامة جامدة على وجهها محاولة ان تدارى الالم الشديد الذى يعصف براسها والذى لم تقل حدتة حتى هذة اللحظة.. وحين اطمانت ان والدها انخرط بشكل طبيعى فى محادثات مختلفة ..وقد تناسى لبعض الوقت..حزنة العميق..قررت الخروج للشرفة المظلمة..لتحاول استنشاق الهواء البارد..علها تستعيد جزء من نشاطها.. وبالفعل خرجت ليلتها للشرفة... والالم اصبح قاتلا وقد زاد دوار راسها..بدات تشعر بعدم الاتزان وعدم القدرة على التركيز...كانت تقف مستندة على سور الشرفة الرخامى البارد لتمنع نفسها من الاستسلام للسقوط... ورغم انها تاكدت من ان لا احد من المدعويين الذين عرضوا مراقصتها وقد صدتهم جميعا بحزم..لم ينتبة اى منهم لمكان تواجدها..فقد سمعت صوتا عميقا ياتى من خلفها يقول بهمس... ـ مرحبا سنيورا..لامار..لامار فيرناندو اليس كذلك؟؟!! ـ تاوهت فى صمت قائلة لنفسها..لا..انة ليس الوقت المناسب ابدا للتعارف..انا لا اقوى على فتح عيناى... استجمعت قوتها قدر ما استطاعت تجيب بتهذيب.. نعم سنيور..مرحبا...انا لامار فيرناندو..ولكن اعتذر حقا منك..لست فى حالة تسمـ...قطع اجابتها صوت احد الخدم يدخل مقتربا من الرجل الذى التفتت الية تتاملة بعينان شبة مغمضة..وصورتة المشوشة امامها لا تكاد تتبين منها اى من ملامحة... اقترب منة الرجل يهمس فى اذنة بكلمات غير مسموعة..التفت على اثرها الرجل قائلا بحدة...اللعنة..كنت اريد ان..حرك راسة بنفاذ صبر قائلا..حسنا حسنا..لا باس..ساتى حالا..امهلنى دقيقة.... ـ قال الخادم بتصميم مهذب..وهذة المرة بصوت مسموع...ارجوك سيدى..حقا يجب ان تاتى معى الان...انة ينتظرك...لا تستطيع ان تتجاهل طلبة..انة ينوى ان يغادر الحفل الان... ـ زفر الرجل الغامض بضيق قائلا..حسنا..ساتى حالا..اذهب وسالحق بك الان... ـ حين ابتعد الخادم وخرج من الشرفة..التفت اليها الرجل قائلا بضيق ..اسف سنيورة..لا تتخيلين مدى اسفى..ليس لدى الوقت الان..كنت اتمنى..اوة..لا عليك..اقترب اكثر منها..يهمس..اعتذر عما سافعلة..صدقينى ان لم افعل ما اريد..اشعر بانى سافقد عقلى... ـ نظرت الية بحيرة والدوار يعصف بها..ماذا تقصد سنيــ... لم يمهلها لتكمل كلماتها..واخذها بين ذراعية القويتين..غامرا اياها بعناق جامح مجنون عصف بالبقية الباقية لثباتها..كانت قبلة لم تذق مثلها.. لا تشبة ابدا تلك القبلات البريئة فى المواعيد العاطفية مع اصدقائها السابقين...المعدودين ..والتى كانت لا تتعدى العناقات السريعةالخجولة التى تفتقد الجراءة...!! رغما عنها وجدت نفسها تنساق معة لعالم جديد وخطوة جريئة جديدة..كانت اول قبلة حقيقية تحصل عليها..وكأن الرجل يعلم تاثيرة عليها..ملاحظة انة يمسك بها بثبات ليمنعها من السقوط.... وكانة يعرف حالتها..ومشاعرها التى تعصف بها الان وهى بين ذراعية..... وكما امسكها فجاة تركها ايضا فجاة...ثم اقترب من اذنيها هامسا..لا تعلمين ماذا فعلت بى الليلة.... اعدك ان نتقابل ثانية....قبل طرف اذنها قبلة صغيرة..هامسا..رائعة..ساحرة.... ثم افلتها بسرعة تاركا اياها مشوشة الرؤية والعقل... تمالكت اعصابها لدقائق...ثم خرجت الى القاعة الكبيرة...تبحث عنة بين جموع المدعووين..ولكنها كانت تعلم انها حتى لو التقت بة...فلن تتعرف الية..انها لم ترى اى من ملامحة..فقط ظل غامض لرجل طويل..يبدو..انة ممشوق القوام..رياضى..فقط ولا شىء اخر تعرفة عنة.... ظلت ذكرى قبلتة الجامحة ترفرف داخل عقلها طوال تلك الليلة....وحين عادت للمنزل...خلدت لنوم عميق ملىء باحلام غريبة صاخبة..عن رجلها الغامض...وفى الصباح....استعدت لرحلتها التى ستزور فيها اليونان..مع مجموعة من اصدقائها فى كليتها..الذى تخصصت فيها ..بادارة الاعمال....وكانت تلك الرحلة..هى اولى لقائاتها بطونى....او انطونى ديميرا...حب حياتها الوحيد...حتى انها حين التقتة نسيت كل شىء عن مغامرتها المثيرة ليلة الحفل... ربما لم تنساها حقا..ربما قد اخفتها فى ركن مظلم من عقلها..حتى ظهرت مرة اخرى الان... ظهرت مع ظهور نيكولا فى حياتها..شىء غريب ..انها تشعر الان ان قبلة نيكولا تشبة بشكل غريب قبلة هذا الرجل الغامض...الذى كما ظهر فجاة..اختفى فجاة ولم تقابلة مرة اخرى.... حتى طونى كانت قبلاتة مختلفة عن نيكولا..كانت قبلات هادئة وناعمةو!!...باردة !! رغم مدى العاطفة التى كانت بينهما..ربما كان واثقا من امتلاكة لها فلم يحاول ان يبذل جهدا فى التاثير عليها ..ولكن ذلك ليس مبررا لاهمالة ان يبقى عاطفتهما مشتعلة متقدة ... ترى اين هو الان وما الذى يفعلة بحياتة... هل كانت يمكن ان تتزوجة رغم ما عرفتة عنة.. بالتاكيد هى تعلم انة لم يكن يريد فقط النقود من والدها لكى يساعدة فى مشروع المطعم باليونان .. كان يريد ان يفتتح مطعما كبيرا يكون لة شهرة واسعة.. ولكن والدها كان من الذين لا يحبون ان ينفقوا اموالهم لاجل مشروع غير مدروس دراسة وافية.. وطونى كان مندفعا بدون دراسة او تفكير..لذلك رفض والدها طلبة..وكم كانت صدمتها فية كبيرة..حين اتى وعيناة متقدتين غضبا لرفض والدها..ومحاولاتة القاسية بتشوية صورة والدها الحبيب فى عيناها.. اراد ان يخيرها بين ان يتركها اوتهرب معة تاركة والدها بمفردة..... لقد ساومها على حبها لة..هى تعرف جيدا انة كان يحبها لنفسها وليس لاموال والدها... ولكنة فقط فضل مصلحتة و مستقبلة عليها.. هى ايضا احبتة كثيرا ولذلك صدمتها فية حين خيرها كانت كبيرة وكانت اكبر بادعاءاتة المشينة على والدها...كما يقال..بقدر الحب يكون الكرة..!!!.. لذلك لم تسامحة على ما قالة و عاملتة بقسوة يومها وبرودا شديد وطردتة من حياتها نهائيا وللابد.. لن تنسى ابدا نظرة الذهول فى عينية حين صدم من رد فعلها ومحاولاتة المستميتة فى مصالحتها حين احس انها ستضيع من يدية..ولكنها ابت ان تسامحة قائلة لة بقسوة.. اننى لا اعلم ما دهانى حتى يكون لى اى علاقة بشخص وضيع مثلك اريدك ان تخرج من حياتى الى الابد ولا اريد رؤيتك مرة اخرى ابدا.. ايها الحثالة الحقير.. وخرج يومها من الفيلا وعيناة قاتمتين بهما غضب اسود عنيف ..ومن يومها لم تسمع منة اى كلمة .. كان ذلك من اربع سنوات..وهى قد تغيرت الان .. خاصة بعد وفاة والدها بعد حادثة طونى معهابشهر واحد ..كم كانت فى امس الحاجة لرؤيتة وقتها ولكن.. ها قد مرت الايام واستلمت زمام الامور برحيل والدها وهى الان ليست فى حاجة لاى شخص .. اى رجل ايا كان .. حتى لو كان رجلا مثل نيكولا ..هى لا تريدة ابدا ..ابدا ..نيكولا اشعل فيها نيران لم تشعر بها من قبل.. يالهى يا لامار ..قالت لنفسها..ركزى فى العمل.. ستصابين بالجنون.. انة نمر مغرور.. كونى باردة الليلة ..لا..بل ساكون جليدية...!! ـ لامار ..انتبهت لامار على صوت صوفيا وهى تناديها فاجابتها وهى مستلقية ومغمضة عينيها... ـ مالامر يا عزيزتى ـ اجابتها صوفيا بهدوء وارتباك بعد جلوسها على المقعد المجاور لها..انة.. انا ..اقصد اننى.. ـ تنهد لامار.. ما الامر الان صوفيا.. تكلمى. ـ اعرف انك لاتريدين الحديث عنة..ولكن عندما كنت اهبط على الدرج كان قد دخل واصر على رؤيتك بنفسة ولم استطيع اقناعة .. بان اسلمك اياة بنفسى.. فدخل الان معى ...وهو ..هو... هو الان هنا. ـ سالتها لامار دون ان تتحرك او تفتح عيناها..من اتى .. واى شىء اراد اعطائى اياة؟؟؟ ـ سمعت صوتا مداعبا من خلفها يقول ..انة انا يا عزيزتى...لقد حاولت صوفيا ان تمنعنى من رؤيتك ولكن كما تعلمين كم انا عنيد.. لم اكن اعلم ان لديك قريبة فاتنة ... ابنة عمك فاتنة ..رائعة.. ـ وكان العالم انقلب فى لحظة..نيكولا.. لم يكن ابدا ليحدث ذلك ولو فى اكثر احلامها جنونا..تسارعت دقات قلبها ورفعت النظارة عن عينيها وفتحتهما على وسعهما ملتفتة براسها تحدق فى الشخص الواقف بجانب صوفيا ناظرة لة بذهول قائلة ... انت!!! ماالذى..؟؟ ـ قاطعها نيكولا قائلا وعيناه تلمع ببريق قاتل وهو يتفحص كل جزء من جسدها وشفتية تبتسمان بمكر وسخرية...كم انا سعيد لان صوفيا لم تستطيع اثنائى عن مقابلتك؟؟.. كان سيفوتنى الكثيييييير..وهو يغمز بعينية . ـ ظلا يحدقان ببعضهما فى تحدى لحظات بدت كالدهر... اعتقد اننى سوف ..سوف انسحب الان..هل تريدين شيئا لامار ..لا.. اذن ساذهب الان من هنا ..وحالا..سالت صوفيا مجيبة على سؤالها بنفسها..باذنكما.. خرجت صوفيا مسرعة وهى تبتسم بمكر وكانها تهرب من قلب نقطة على وشك الانفجار. انتبهت لامار بعد خروج صوفيا..وشعرت بالخجل لمدى صغر المايوة الذى ترتدية فجذبت بعصبية شال من الشيفون بنفس الوان المايوة وحاولت ان تغطى ما استطاعت من اجزاء جسدها العارية.. ولكن ما فعلتة قد زادها اغراء ..ما احستة من نظرة عينا نيكولا تتفحصان جسدها بوقاحة شديدة..فتصاعد الدم لوجنتيهاوقالت بعصبيةو ارتباك.. كيف تجرؤ على الحضور الى هنا فجاة ودون سابق موعد وما الذى دعى الى حضورك الان تحديدا فى هذا الوقت الغريب.... والذى يجب ان تكون فية ببيتك انت لا بيتى انا؟؟؟؟.. ـ اهداىء من فضلك ودعينى اشرح لك السبب..اجابها وهو ينتقل للجلوس على المقعد المجاورو وقد لاحظت ازرار قميصة العلوية وربطة عنقة المفكوكة وقد اظهرت اللون الاسمر الرائع لصدرة القوى... يبدو انة قد اتى مباشرة من الشركة ... اللعنة يبدو رائعا.. يتبع..........
|
|
#7
|
|||||
|
|||||
|
يسلمووووو على القصه رووعه مررره عجبتني بلييييز كمليها والى الامام
|
|
#8
|
|||||
|
|||||
|
القصة رااائعة
اتمني تكمليها تحياتي r a w a n |
|
#9
|
|||||
|
|||||
|
ـ قبل ان اخبرك بسبب قدومى ..انا لست نادما ابدا على الحضور بل انا سعيد ..جدا..بالرغم من الاستقبال الغير عادى..قال وهو يتشدق بالكلمات مقتربا منها وممعنا النظر فى وجهها بنظرات جائعة ومبهورة... لم اكن اتصور انى ساكون سعيدا لهذة الدرجة برؤيتك الان ..ثم ابتسم بسخرية قائلا ..بعكسك بالطبع عزيزتى .. اتعجب؟؟ اين حسن ضيافتك؟؟
ـ اجابت لامار بغضب ونظرتها تزداد جليدا..حسن الضيافة للضيوف وليس المقتحمين.... وتنهدت بنفاذ صبر قائلة..والان ماذا تريد؟؟. ـ صدقينى اتيت لسبب وجية جدا..اتعرفين انك تبدين رائعة فى ثوب السباحة الرائع هذا .. قال وقد اقترب من وجهها بهدوء وهى تحاول ان تظهر برودها ترسم... ابتسامة ساخرة على شفتيها.. رفع اناملة يرسم خطوطا وهمية على كتفيها..تنفس بعمق وعيناة فى عيناها قائلا..رائحة الزيت الواقى على كتفيك تسحرنى ..اتعلمين لامار..اشعر اننى احترق كلما كنت قريبا منك..و كلما لمستك او شممت عبيرك. ـ اعلم جيدا كم ابدو رائعة الان فى ملابسى..واعلم ان اى امراة ستبدو رائعة لاى رجل وهى ترتدى مثلها..السبب ليس انا سيد نيكولا .. بل الملابس الفاضحةالتى ارتديها ولم تكن لتراها ابدا ولا فى احلامك لولا اقتحامك عزلتى بهذة الجراءة.. قالت وهى ترفع يدها لتعيد شعرها للوراء بكبرياء. ـ ابتسم لها ابتسامة رائعة اذابت قلبها قائلا .. وما ادراك ؟؟ ربما اخطط لاراكى فى ملابس اكثر منها اغراء وجمالا .. رغم انى اعتقد اننى ساراك اروع واجمل فى غلالةمن الحرير الشفاف..ولكن سترتدينها لى ..وحدى..لن يراكى بها احد غيرى...وستتوسلين لاعانقك..ومن يدرى قد يكون ذلك قريبا جدا!!! ـكيف تجرؤ على قول ذلك..انك رجل مغرور همجى ..لن تحصل ابدا على ما تريد منى ولا حتى فى احلامك.. قامت لتقف بعصبية وغضب شديدين فوقع الشال الملون على الارض وتسارعت انفاسها من شدة غضبها.. ـ قام نيكولا وانحنى بهدوء..ومد يدة الى الارض ملتقطا الشال ..لم يعطية لها بل ظل محتفظا بة وهو يرفعة امامها قائلا..انت لن تعرفى ابدا مايدور داخل احلامى.. بل اقسم انك لو عرفتى لن تتصرفى ابدا معى بهذا البرود.. أاكد لك يا نمرتى الجليدية اننى قادر على اذابةااقسى قطع الجليد فيك..اقترب منها بهدوء وقد لف الشال حول رقبتها فظنت انة سيتركة وعندما رفعت يديها لتمسك بالشال جذبها الى صدرة القوى ثم التفت ذراعية حول خصرها واقترب برقة من وجهها وقبلها عدة قبلات رقيقة على وجنتيها احست بها لامار وكانها رفرفة فراشات وارتعش جسدها برقة..فرفعت يديها مبعدة اياة عنها ومقاومة.. مداعبات اصابعة على ظهرهها وقد زاد من اقترابة .. اضعفت تلك المقاومة.. غمرها بقبلة لشفتيها بعث فيها كل ما كان يتراقص من توق راتة فى عيناة منذ اتى.فتجاوبت معة رغما عنها وحين همت بان ترفع يديها ممسكة بكتفية... حدث ما لم تكن تتوقعة ابدا .. تركها؟؟!!..فجاة!! ..احست بالضياع للحظات وفتحت عيناها ..راتة ينظر لها بنهم وصدرة يعلو ويهبط من سرعة تنفسة..قال ساخرا.. ارايت ياعزيزتى انى قادر على اذابة جليدك.. ان هذا جزء صغير مما يدور فى احلامى.. ما رايك اتحبين ان اريك باقى ما احلم بة..امم.اطرق مفكرا بابتسامة متسلية.. لا اظن .. اذن انت بحاجة لتهدئى اعصابك وتعودى لبرودك.. ودون انذار حملها بسرعة وقذف بها لماء البركة.. وابتسم بمكر ..والان هل انت اهدا.؟؟!!!! ـ افاقت لامار من الصدمة على كلامة الجارح.. الساخر... وقالت وهى ترتعش غضبا.. ونصفها الاسفل تحت الماء ..تضم قبضتيها .. انت.. انت.. كيف تجرؤ ..كيف .. ماذا تظن نفسك.. اذهب من هنا اذهب الان.. لا اريد رؤيتك مرة اخرى .. تلالات الدموع فى عيناها الجميلتين وتجمدت بنظرة باردة..و هى ترفع راسهابكبرياء..اكرهك نيكولا..اكرهك.. ـ لا باس ساذهب يا نمرتى الفاتنة.. موعدنا الليلة..لا تنسى.. ـ لن اتى ابدا ..قالت ببرود.. ـ ابدا؟؟ ..والعمل؟؟..سانتظرك حتى تاتى..لن امل الانتظار ..ومهما تاخرت .. انا متاكد من مجيئك!! تذكرى كم من الاشخاص يعتمدون على مقابلتنا فى تامين مستقبلهم ..اعلم انك لن تكونى انانية .. ـ عندما هم بالذهاب تذكر ما جاء لاجلة وقال .. كنت سانسى..مد يدية فى جيبة واخرج منها قرط صغير رفعة امام عيناها ..قرطك لقد وجدتة تحت مقعدى ..ونظر اليها نظرة ذات معنى يذكرها بما حدث بينهما باكرا.. خفت ان يكون ذا اهمية لديك ولم اريد ان اامن احد علية غيرى وصممت على احضارة بنفسى...واقترب من حافة الحوض منحنيا لاسفل.وامسك بيدها وفتح اصابعها واضعا فيها القرط ثم رفعها الى شفتية وقبلها برقة ..وقال..اراك الليلة يا فاتنتنى ..وداعا.. ـ استدار بثقة وهو يمشى برشاقة ليغادر فاستوقفتة لامار بصوت مبحوح قائلة ... نيكولا ..اشكرك.. لقد كان هدية من والدتى .. انة بالفعل غالى الثمن والقيمة.. واومات براسها تشكرة ببرود.. ـرفع يدة مودعا ..لا عليك.. ثم غمز لها بعينة مبتسما ودار يمشى مغادرا المكان تاركا لها وحدة وفراغ . لم تكن تتوقع الشعور بها بعد مغادرتة.. خرجت من الحوض ولملمت الشال بهدوء وغادرت الحديقة الى المنزل وكأن المكان قد فقد جزء من بهائة وروعتة بعد مغادرة نيكولا كريستيانو؟؟!! الفصل الثالث دخلت لامار المطبخ ومازالت ترتدى ملابس السباحة..وجدت هيلدا واقفة امام المغسلة مرتدية مئزرها ..تعمل كعادتها على غسل الاطباق..وكانت معها صوفيا تقطع بعض الفاكهة لصنع السلطة المفضلة لديها بعد الغذاء.. ـ هيلدا؟؟ ارجوك ,الم تتعلمى بعد استعمال غسالة الصحون.. لماذا ترهقين نفسك بغسلها يدويا بينما لديك ما يريحك منها.. سالت لامار بعصبية .. ثم نظرت لصوفيا مقطبة عاقدة ذراعيها فوق صدرها قائلة.. وانت ..جبانة كبيرة... كيف تتركيننى فى هذا الموقف السىء وتهربين.. ـ قاطعتها هيلدا ملتفتة لها وهى تعيد بعض خصلات شعرها الرمادية خلف اذنها وتجفف يديها مؤنبة... انا لا احتاج استعمال الالة الكهربائية لغسل الاطباق..لن اشغلها من اجل طبقين فقط لى ولصوفيا.. ثم دعى صوفيا وشانها.. هى لم تفعل ما تلام علية فلا تتحججى بنا من اجل افتعال شجار ..لتنفسى عن غضبك... لقد جهزت حمامك ..اذهبى.. انة افضل لك الان من الشجار معنا..ورفعت هيلدا ابهامها محذرة ان ترفض لامار الامر... ـ انا لا افتعل شجارا مع احد .. كنت فقط اريد ان اريحك من عناء العمل.. اجابت لامار ببرود واحباط.. ـ نظرت هيلدا وصوفيا بعضهما لبعض بمكر وقالت هيلدا... سمعت ان احد الاشخاص المثيرين للاهتمام قد زارنا اليوم..وقد بقى عند بركة السباحة وقتا لا باس بة ... ترى ماذا كان يريد.. ـ قالت صوفيا وهىتبتسم مقطعة قطع الانانس ناظرة لما تصنعة يديها بتلذذ... اوة.. الا تعرفينة .. ثم رفعت يديها ممسكة بالشوكة واضعة احدى قطع الفاكهة فى فمها تمضغها .. امم.. انة الرائع نيكولا كريستيانو.. تريدين قطعة لامار؟؟؟.. اليس لذيذا.. ـ ما هو اللذيذ بالضبط يا فتاة.. سالت هيلدا متعجبة رافعة حاجبيها... ـ وما سيكون لذيذا غير الاناناس.. اليس كذلك لامار؟؟ الا تجدين الانانس لذيييييييذا.. متنهدة..ورائعا؟؟!!! ـ اذا كان قصدك الانانس صوفيا... فانا ايضا اجدة رائعا جدا ..خاصا عندما يؤكل باردا جانب بركة سباحتنا الجميلة... الا توافقيننى الراى .. قالت هيلدا وهى مبتسمة تغمز بعينها لصوفيا.. ـ رمت لامار بشوكتها على طاولة المطبخ بغضب بعد ان همت بتناول احدى قطع الفاكهة وقالت .. بالنسبة للانانس انا لا اجدة لذيذا صوفيا .. ابدا ..ابدا ... واما نيكولا فاجدة مغرورا وهمجيا ..وانوى الان ان استحم بهدوء ثم انام لساعتين فلا اريد اى ازعاج ..ممكن؟؟ ـ عند خروج لامار من المطبخ غاضبة سمعت ضحكة عميقة لهيلدا وصوفيا تقول لها باحباط... اتمنى ان اجد مغرورا وهمجيا.. ليزعجنى مثلها!!!! وقفت لامار امام المراة تتامل صورتها الجمبلة وجسدها الرشيق .. على ثغرها ابتسامة رضى ..لفد احسنت الاختيار .. ارتدت ثوبها المفضل.... الاحمرالحريرى المزين تحت الصدر.. بماسات كبيرة سوداء على شكل حبل مجدول .. يصل الحبل ليعلق فوق احدى كتفيها العاريتين.. والثوب دون اكمام يظهر لون بشرتها البيضاء الرائعة وذراعيها .. يصل الثوب طويلا حتى كاحلها ولكنة مزين بفتحة على احدى جانبية تصل لاعلى ركبتيها مظهرا جمال ورشاقة ساقيها فى حذاء السهرة عالى الكعبين... ـ يالهى ..لامار ..تبدين رائعة مدمرة.. مسكين نيكولا لا يعرف ما ينتظرة الليلة.. ان الثوب رائع ..انة اروع من الثوب الذى اقترحتة عليك..ابتسمت صوفيا بخبث بعد دخولها العاصف للغرفة .. ماذا تخططين للرجل .. اتريدين ان تحرقية ام تحرقى نفسك بة؟؟!! ـ ابتسمت لامار ببرود قائلة.. حتى الان يبدو ان ما خططتة يسير بشكل رائع ..اذا كان هذا لسان حالك على مظهرى ترى ماذا سيكون حالة هو... المغرور .. المتعجرف .. يعاملنى كاحدى مقتنياتة.. فاليذهب للجحيم.. سانال منة ما اريد..حتما حتما سانال ما اريد.. ـ بالنسبة للجحيم ..انا متاكدة من ذهابة الية وعلى يديك ..اما بالنسبة لماتريدية فانا اتسائل حقا... ماذا يا ترى حقيقة ما تريدية منة .. هل هو القرض فقط ام شىء اخر .. سالت صوفيا مداعبة ـ لا يا عزيزتى كل ما اريد هو القرض .. فلا تتخيييلى.. قاطع لامار صوت هيلدا تدخل الغرفة قائلة. ـ عزيزتى .. لقد اعد لكى اميجو السيارة.. قطعت كلامها وهى تنظر للامار متجهمة..وسالتها صوفيا .. ـ ما رايك هيلدا ..اليست لامار رائعة الليلة.. ـ انك رائعة حقا يا عزيزتى كما انت دائما.. ثم سكتت مترددة وقالت.. ولكن انا خائفة عليك..ومن نفسك قبل اى كان .. ان نيكولا ليس سهلا..انة رجل عابث..يعرف ما يفعلة جيدا .. يعلم نقاط الضعف والقوة فى المراة.. معروف بمغامراتة وفضائحة...لذلك ارجو الا تتسرعى.. ـ ساجن .. ولم لا ..لم لا تتصرفى بتهور لمرة واحدة.. الا تتمنين ذلك .. دعية يعرف نقاط ضعفك.. دعية يدللك ويهتم بك ..انت تستحقين ذلك .. قالت صوفيا وهى تلف ذراعها حول كتف هيلدا .. لقد اهتمت بنا لامار كثيرا ومن حقها ان ياتى دورها ويهتم بها من يستحقها.. ـ قالت هيلدا باستنكار ..صوفيا كونى مهذبة..لا تدخلى افكارا براس طفلتى.. انا اعرفها جيدا.. واعرف ما تريدة ـ ابتسمت لها لامار بحنان وربتت على كتفيها قائلة فى نفسها ..ربما لم اعد اعرف انا نفسى وما اريدة.. ثم قالت لها تمنى لى التوفيق هيلدا .. واطمئنى.. اعرف خطواتى جيدا وما على فعلة..وانت صوفيا ..تمنى لى التوفيق..وصمتت وهى تخرج من الغرفة بخطوات واثقة تحمل بيدها حقيبة سهرتها السوداء الانيقة متجة لاسفل لتركب سيارتها.. ـقادت لامار سيارتها الرياضية بهدوء وحذر .. متمهلة فى سيرها .. متعمدة التاخير علها تصيب نيكولا ببعض من االقلق الذى عانت منة منذ ان تعرفت الية..فكرت ..مازالت الليالى باردة هذة الايام.. لقد اقترب انتهاء الشتاء ... كانت تحب الشتاء فيما مضى..قضت فية اياما رائعة بصحبة انطونى؟؟...انطونى ديميرا.. حبها الوحيد الذى طرق باب قلبها .. كان الحب الاول فى حياتها ..لذا كان الفراق مؤلما..رغم انها الان بعد مرور السنوات الماضية قد تغيرت وتغيرت معها مشاعرها حتى انها بعد ان هدات ثورة كرامتها تشعر انها لم تكن تحبة كفاية..لذلك لم تتعدى علاقتهما سوى بعض القبلات البريئة والعناقات الهادئة... لم تتعمق بينهما الصلة حتى تهبة نفسها كاملة دون قيود.. ورغم ذلك فقد ترك فيها جرحا غائرا لم يلتئم بعد.. حولها من لامار الرقيقة اللطيفة..الى تلك المراة الباردة الجليدية ..تصد كل محاولات للتقرب اليها من الجنس اللاخر... لن تفكر فى الاستسلام لاى رجل الا عندما تتاكد انها اصبحت ندا لة ولاى كان..ترى كيف يكون الشتاء بقرب نيكولا..هل يستطيع ان يعيد اليها ما فقدتة من مشاعر...ايعيد اليها ما تفتقدة من دفىء... لا ..لا يمكن لاحد ان يعيدها كما كانت الا حين تقرر ذلك بنفسها.. اوة ... تاوهت باحباط قائلة لنفسها ..نيكولا ليس عدلا ان تكون ساحرا وهمجيا...ليس عدلا ابدا................... اصبحت اخاف من نفسى وانا معك.... ــ ابتسمت لامار لنفسها بثقة سعيدة لانها قررت احضار معطفها الثقيل.. الجو اصبح باردا جدا فى هذا الوقت من الليل عندما وصلت امام مطعم سانتا مارتينا ..ترجلت من سيارتها واعطت مفاتيحها للحارس لكى يضعها فى الجاراج ودلفت الى المطعم... ******* ******* استقبلها الجو الدافىء الحميم الفخم.. الديكور رائع مصمم على الطراز الاغريقى كمعبد كبير بعمدان من الرخام الطبيعى وصور للالهة القديمة فى السقف بالوان حية رائعة والارض مصقولة لامعة مع السجاد الاحمر الفاخر الذى يوحى بدفىء وحرارة المكان.. اقترب منها النادل وتناول منها معطفها ونظرات الاعجاب بها لا تفارق وجهة...سالها بادب ..كيف استطيع مساعدتك انستى..الطاولة محجوزة باسم لامار فيرناندو... قادها النادل تجاة الطاولة.. حين لمحت نيكولا يشير اليها من بعيد..التفتت للنادل ومنحتة احدى ابتساماتها النادرة وشكرتة ... نظر النادل اليها بانبهار ولمحت لامار فى عيناه قبل ان يتركها غيرة من نيكولا ..وكانة يضن علية بصحبتة لها.... ــ وقف نيكولا لاستقبالها.. مرتديا حلة سوداء للسهرة مادا يدة ليصافحها وهى تقترب منة ببرود بخطواتها الرشيقة تملا ال-مكان حولها غموضا واثارة مع ثوبها الاحمر النارى ... حين مدت يدها لمصافحتة.. امسك بكفها متمهلا يقول وعلى وجههة نظرات متفحصة مفترا ثغرة عن ابتسامة سحرت قلبها ... ــ كم اتمنى ان يسعدنى الحظ واحصل على واحدة من تلك الابتسامات الرائعة التى منحت احداها لذلك النادل المسكين الذى اراة الان متخبطا فى طريقة... ورفع كفها الى شفتية المنفرجتين من الابتسام ودون توقع منها قبل باطن كفها قبلة حميمة جريئة اربكتها...احست وكان فراشات صغيرة ترفرف بين ضلوعها وقال ...هل اشتقت الى يا نمرتى.... ــ تصنعت لامار الامبالاة واجابت وهى تسحب يدها من يدة بعصبية تحاول الجلوس .. عرض رائع ..بالتاكيد كثير من النساء لا يستطعن المقاومة ويسقطن بين ذراعيك ..ام انة عرض خاص لى انا فقط.. ـ جلس نيكولا بجانبها .. كانت المقاعد عريضة مخملية مخصصة للجلسات الحميمة.. على وجههة ابتسامة ماكرة.. هناك الكثير من الحقيقة فيما تقولين.. مد ذراعة ليريحها على ظهر المقعد مداعبا خصلات شعرها الكثيفة بانامله وهو يقول بهدوء مثير.. معظم نسائى يرتمين بين ذراعى دون مقاومة.. الا واحدة ..من يدرى ربما تغير رايها الليلة وتصنع لى مفاجاة وترمى بنفسها بين ذراعى.. من يدرى؟؟.. ــ اجابتة لامار بكبرياء وهى تنظر لة من اعلى... ابدا ..لن يحدث .. ابدا..وانا لست واحدة من نسائك ولن اكون.. ــ اقترب نيكولا من وجهها هامسا.. ابدا؟؟.. ابدا؟؟..اتعلمين لامار ..لقد سحرتنى الليلة ..بل اقسم انك سحرتى كل من وقعت عيناة عليك..تشبهين جنية خرجت من قلب الجحيم ... لتحول ليلتى لجحيم مشتعل رائع..متاكد انا من وجود بركان تحت هذا الجسد الجليدى .. والان يا نمرتى الجليدية..الن تجيبى على سؤالى... ــ اى سؤال.. اجابت لامار وقد احست انفاسة الدافئة على عنقها.. ــ هل اشتقت الى...اجابت لامار وقد غمرتها مشاعر طاغية بسبب قربة منها فارتعش صوتها رغما عنها وهى تقول...لا تحلم بالمستحيل ..لم اشتاق اليك ولن اشتاق اليك ابدا... ــ اقترب نيكولا من اذنيها هامسا... ابدا ..ابدا.. كاذبة..كاذبة يا نمرتى... ومثلما اقترب منها فجاة ..ابتعد عنها فجاة متنهدا باحباط يسألها.. والان ماذا تحبين من الشراب ... انت ضيفتى..مبتسما وقد ظهرت غمازتية بوضوح فى الضوء المنبعث من المصباح الصغير على طاولتهما... اسرتها عيناة للحظات..كيف لم تلاحظ من قبل وجود الغمازتين بوجههة.. يالهى .. وكانة محتاج لشىء اخر يزيد من وسامتة...حتى الجو من حولهما يوحى بالكثير من الافكار الحميمة ... لقد اختار طاولتهما فى ركن بعيد عن انظار الفضوليين بجانب نافذة تطل على البحر .. المنظر رائع من النافذة...والموسيقى المنبعثة من الاركان توحى بمدى حميمية المكان... انتبهت على صوتة يقاطع افكارها... لامار سالتك ماذا تشربين.. لقد كنت بعيدة عن هنا للحظات ...اين كنت ... او مع من.. اعطيك ماسة تشبة عيناك واعرف بما تفكرين.. ــ ابتسمت بهدوء رغما عنها...افكر فيك.. اذا كنت ستعطينى ما اريدة منك ام لا... الكريز والتوت المثلج بالصودا من فضلك... ــ ارجوكى لا تكونى متزمتة الليلة .. ام تخشين من تاثير نوع اقوى من الشراب.. فاعود بك ثملة الى المنزل... ومن ثم اغتنم فرصتى... لا يا عزيزتى ..احب دائما نسائى فى حالة وعى كامل بين ذراعى... والا فقدت جزءا كبيرا من متعتى... احب رؤية تاثيرى عليهن فارجوكى الا تقلقى... حين ستكونين معى ... ستكونين بكامل ارادتك ووعيك... ــ ايها المغرور... صدمتها كلماتة الوقحة... كيف تجروء.. انا لامار فيرناندو ولست احدى نساء لياليك الحمراء... لم اكن اقصد بطلبى اى من ما جاء براسك .. انت فقط ككل الرجال ... خليط من الغرور والهمجية... وقفت لامار بعصبية محاولة ترك المكان والهروب من عجرفتة ووقاحتة .. لكنة كان اسرع منها وجذبها من ذراعها بسرعة تجاة حلبة الرقص قائلا... انا فى حاجة ايضا لتغيير المكان... هيا لنرقص يا عزيزتى... ــ لا تفتعلى ضجة واهدئى يا نمرتى... لم نتحدث بعد عما جئنا من اجلة... واخذها بين ذراعية بحزم وثقة من عدم مقاومتها وتحركت خطواتهما على انغام الموسيقى الحالمة... ــ قالت لامار وهى تنظر فى عيناة بغضب ومن بين اسنانها... انت تجبرنى على كل شىء.. تستغل ضعفى وحاجتى لتاخذ ما تريد.. ليست شهامة ابدا ما تفعلة معى... ورفعت ذراعيها بتحدى تحيط بهما عنقة قائلة... ولكن اذا كانت تلك لعبتك معى فسالعبها ولكن بقوانينى انا .. فلا تلم الا نفسك .. ــ عزيزتى لامار .. لاتتحدثى عن استغلالى لضعفك.. انت اى شىء الا ان تكونى ضعيفة... اعلم تماما انك تشعرين بمدى التجاذب بيننا... انة شىء ليس بيدى او بيدك.. لما لا تفلتى العنان لمشاعرك ... ولنرى الى اين سيؤدىبنا ذلك.. ـــ اقتربت منة لامار ببرود ضاغطة جسدها الية وهمست فى اذنة... انك تطلب المستحيل نيك..لن اكون لك بطريقتك تلك ابدا... ــ استغل نيكولا قربها منة فطبع قبلة رقيقة على عنقها متنهدا.. لا..لا اصدق..!!. لم اكن لاتصور ابدا؟؟؟ ... انت عذراء يا عزيزتى... عذراء جبانة.. تخشى ان يفلت منها زمام الامور... لامار فيرناندو الجليدية مازالت عذراء... كان يجب ان افهم من البداية.. الاستجابة السريعة بين يداى والهروب ... احتضنها نيكولا بحنان قائلا... اسف لامار ... تصورت انى احدث امراة لا طفلة.. ــ انتفضت لامار وابتعدت قليلا من محيط ذراعية وهى تنظر لة ببرود قاتل... نيكولا العظيم يعتقد انة يعرف كل شىء اعطيت لنفسك حق معرفة اخص اسرارى... يالك من مغرور...انا اكرهك نيكولا.. لن اسامحك عما قلتة ابدا.. انت غبى ايضا .. خانك ذكاءك هذة المرة.. والان لن اسمح لك حتى بمراقصتى... ولا اريد ان اراك مرة اخرى امامى.. تركتة لامار بهدوء متجهة لطاولتهما ومشى هو خلفها ثم اوقفها ... ــ هل نسيتى سبب مقابلتنا ..لا تكونى حمقاء ..اجلسى واعدك ان لا نتحدث سوى فى العمل.. كانت نظرتة لها صارمة. ــ اجابتةلامار ببرود... وكيف يمكننى ان اصدقك... ــ اعطيك كلمتى لامار .. لم يسبق ان اخلفت وعدا من قبل... اجلسى ارجوك...واذا كان ذلك يرضيك..اقبلى اعتذارى.. ــ اطرقت لامار بحزن ..انا مضطرة لقبولة ..كما انا مضطرة لكثير من الاشياء وان معك... للاسف انا فى حاجة اليك.. ــ صدقينى.. كم يسعدنى منك ان اسمعك تقولين انك فى حاجة لى .. حتى وان كان ذلك رغما عنك... نظر اليهاوفى عيناة بريق غريب لم تستطيع تفسيرة.. ــ تنهدت لامار بنفاذ صبر بعد ان عادت للجلوس وقالت بعصبية...ارجوك اخبرنى ماذا قررت بشان القرض... قطع حديثهما احضار النادل للطعام مع شراب من النبيذ الاحمر... ــ اعذرينى لامار ..لم استطع ان اقاوم اختيار الطعام بنفسى وتحضيرة تحت اشرافى قبل مجيئك...وبابتسامة رقيقة لها... قال.. انت لا تعلمين بالطبع ان المطعم ملك لى..كانت مفاجاة بالنسبة لها... ــ قالت وهى متعجبة... لم اكن اعلم ابدا.. ولكن كيف... المطعم كان ملكا لرجل المانى يدعى جاك لين وكان ذلك لوقت قريب.. فكيف اذن؟؟؟ ــ ان ما تقولينة صحيحا ولكنة لم يكن بتلك الفخامة... انها احدى مساوئى.. لا استطيع ان ارى شيئا اعرف انى اقدر على تحويلة للافضل واتركة.. ان موقعة رائع كما ترين وشهرتة واسعة.. لذا لم افكر مرتين لاشترية... لقد حولتة بقليل من الاهتمام لتحفة كما ترين... احب ان ارى الجمال حولى فى كل مكان...وبذكر الجمال ..اتعلمين انك تشبهين فى ملامحك قناع لدى للالهة اثينا القديمة.. انة قطعة انتيك رائعة..حصلت عليها من مزاد باليونان... تشبهك حقا لحد كبير .. احضرتة معى منذ شهرين الى شقتى .. احب ان اراة دائما.. ــ ابتسمت لامار ولاول مرة تشعر بالاسترخاء ... هل تحب اقتناء التحف القديمة... ــ ليس بشكل كبير.. ولكن كما اخبرتك.. لا استطيع مقاومة الاشياء الجميلة.. وانت ؟؟...اتحبين التحف والانتيك.. ــ انة عشقى..فى الواقع انا اقتنى العديد من الاشياء ذات الخلفية التاريخية... احب كل ما هو قديم.. ــ مارايك ان نعلن الهدنة وناكل.. اكرة ان يبرد الطعام الذى اخترتة لك بنفسى..الا تحبين المحار... غمز بعينية مداعبا .. كان الطعام رائعا وخاصة بعد ان فقدت الجلسة روح الصرامة وحدث استرخاء وهدوء بينهما .. احضر لهما النادل المحار المتبل بصلصة الاعشاب الخاصة وزيت الزيتون مع الخبز الفرنسى المحمص واتبعة بالطبق الرئيسى من حساء فواكة البحر والقريدس المشوى مع الارز الشرقى بالخلطة وبعض الكاليمارىالطازج..مع الكافيار الروسى فوق قطع المعجنات الساخنة..تناولت لامار الطعام بشهية متناسية لفترة جو العداء بيينهما..وما ساعدها على ذلك الحديث عن التحف والقطع الاثرية الذى تعشقة.. ــ انتهى تناول الطعام واعقبة تقديم حلوى الكاساتا المثلجة بالفاكهة ثم القهوة... اشعر بالامتلاء ..لقد استمتعت حقا بالطعام... اشكرك نيكولا.. لم اكل هكذا منذ زمن.. ابتسمت وهى ترفع كوبها لترشف اخر مرة من قهوتها.... ــ انا سعيد لانة اعجبك.. ولا اخفى عليك..لقد ارضيت غرورى باثنائك على اختيارى للطعام...لدى اقتراح سيعجبك.. فقط ان فهمتية بشكل صحيح دون شكوك... ــعادت لامار للوراء مسترخية فى جلستها تنظر الية مضيقة عيناها بتساؤل... وما الاقتراح... واعدك ان اكون متفهمة. ــ الا تريدين رؤية قناع اثينا... تعالى معى لمنزلى واعدك ان احسن التصرف...همت لامار بالاعتراض ولكنة اوقفها بوضع اصبعة على شفتيها قائلا بهدوء... لا تقلقى..لدى مدبرة لمنزلى .. كانت مربيتى منذ صغرى احضرها معى من اليونان كلما جئت لروما... وهى متزمتة اكثر منك... اذن لا داعى للقلق... ستاتين... ــ رفعت يدها معيدة شعرها للوراء ونظرت بعيدا خلال النافذة المجاورة تتامل البحر مفكرة والتفتت الية... حسنا نيكولا.. ساتى فقط اذا اخذت منك وعدا بحسن التصرف... ــ ابتسم نيكولا بسعادة ورضى قائلا وهو يرفع يدها لشفتية يلثمها... لك هذا يا نمرتى ... هيا بنا الان.... ــ ساعدها نيكولا على ارتداء معطفها اثناء خروجهم من المطعم فلامست اناملة كتفيها العاريتين احست منها لامارباختلاج قلبها... لف ذراعة حول خصرها وكان الهواء قد زاد برودة فاصر على ان تستقل معة سيارتة لانها ليست مكشوفة مثل سيارتها ووعدها بان يعيدها للفيلا بنفسة اليوم التالى.............. |
|
#10
|
|||||
|
|||||
|
اقتباس:
مشكوورة حبيبتي اسعدني مرورك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| رواية حب | ضحكة حياتي | منقولات أدبية | 7 | 15-07-09 11:20 PM |
| رواية وجوه رمادية .. رواية سعودية رائعة .. للكاتب : البدر الضاوي | الصقره11 | قصص - روايات | 17 | 10-07-09 07:37 AM |
| رواية بخمس كلمات فقط لن تقروا مثلها أبدا...! | غ ــربة الــروح | منتدى المواضيع العامة | 6 | 06-12-08 04:23 AM |
| رواية "دخيلك لا تخليني".... رواية سعودية رائعة | ضيعتني بغيابك | قصص - روايات | 19 | 05-10-08 07:01 AM |
| أقل ما يقال عن رواية نوال السعداوي أنها كفر صريح | Amin Le Roi | المنتدى الإسلامي العام | 6 | 07-02-08 12:00 AM |