27-10-06, 05:32 AM
|
#1 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| روابط إعلانية | موضوع أغرب من الخيال ترجمة إقبال التميمي يقول الفيلسوف آرثر شوبنهاور ( 1788 - 1860 ) : كل حقيقة تمرّ عبر ثلاثة مراحل ، في الأولى يسخر منها ، وفي الثانية تُعارَض بشدّة ، وفي الثالثة تقبل على أنّها حقيقة. افتتاحيّة: علّم الفيلسوف اليوناني سقراط تلامذته أنّ البحث عن الحقيقة يبدأ بمجرّد السؤال ، ومن ثمّ التحليل لكل اعتقاد يهم الإنسان . إذا تجاوز هذا الاعتقاد امتحانات الإثبات ، واستخلاص النتائج ، والمنطق ، يتوجب ساعتها الحفاظ عليه. وإذا لم يحصل هذا فإنّ الاعتقاد يجب التنازل عنه ، لكن يتوجّب عليه قبل ذلك أن يسأل نفسه لماذا اعتقد بداية بصحّة هذه المعلومات الخاطئة. لا يفاجئنا أن مثل هذا النوع من الفكر لم يلائم النخبة الحاكمة في اليونان. العديد من قادة السياسة عبر التاريخ قاموا بتضليل تفكير الجماهير. اعتبر سقراط " مدمّراً " و " مُتلفاً للشبيبة " وأُرغم فيما بعد على قتل نفسه متجرّعاً السم. لم يكن الأمر أبداً سهلاً أن تكون مستقلاً بتفكيرك! هذه الأيّام لا تقوم الحكومات أو الإعلام بقتل الناس الذين يتتبعون الحقيقة حول ما يجري في العالم ، ( أو على الأقل لم يفعلوا ذلك لحد الآن ) ، إنّهم ببساطة يطلقون عليهم لقب " المتطرّفين " أو " ذوو عقدة الشعور بالاضطهاد "، أشخاص جاهلون يقومون بتدمير وظائفهم وسمعتهم بهذا الأسلوب. بالنسبة للعديدين هذا المصير أسوأ حتى من تجرّع السم. ليس كلّ من شاهد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان حزيناً ، في هذا التاريخ اعتقل خمسة من الجنود الإسرائيليين المحترفين من قبل المخابرات الأمريكيّة بعدما شوهدوا من قبل العديد من الناس يرقصون ويلوّحون بالهواء مهلّلين فرحين ومحتفلين ، أثناء التقاطهم صور كارثة برجي مركز التجارة العالميين عبر النهر في نيوجيرسي. تطوّع المحامي ستيفين جوردون بالترافع نيابة عنهم الخمسة ، وعندما سُئِلَ من قبل صحيفة عبريّة لماذا قامت الشرطة بإلقاء القبض عليهم ، كان رد جوردون لصحيفة يدوعوت الأمريكيّة ما يلي: " في يوم الكارثة ثلاثة من الشبّان الخمسة صعدوا إلى سطح المبنى ، حيث كان موقع مكتب الشركة ، أنا لست متأكّداً إن كانوا قد رأوا انهيار الناطحتين ، لكن على أي حال قاموا بتصوير الحطام فوق سقوط المباني. أحد الجيران رآهم واتّصل بالشرطة لأنّه اعتقد أنهم كانوا واقفين لالتقاط صورة تذكاريّة ، يرقصون ، ويحتفلون ، وفي الخلفيّة كانت الناطحتان تحترقان. على أي حال غادر الثلاثة السطح مستقلّين شاحنة ريفيّة وقاموا بقيادتها إلى منطقة اصطفاف تبعد خمسَ دقائق عن المكاتب ، حيث أوقفوا الشاحنة ، ووقفوا على ظهرها ليحصلوا على رؤية أفضل لمنظر البرجين المهدّمين من أجل التقاط الصور. كانت هناك امرأة في المبنى شهِدَت بأنّهم كانوا جميعاً يضحكون ، ويتبادلون مصافحة التشجيع ، حيث قامت هي وجارة أخرى بالإبلاغ عن أشخاص ذوي مظهر شرق أوسطي يرقصون فوق ظهر شاحنة ، وقامتا بنسخ أرقام لوحة الشاحنة وترخيصها وأبلغتا عنهم ". عندما اكتمل تحميض الصور ظهر أنّ الإسرائيليّون كانوا يبتسمون ويرقصون أمام مذبحة نيويورك ، وحسب ما عُرض في برنامج بي.بي.سي 20/20 أنّه بالإضافة إلى تصرّفاتهم المشينة كان بحوزتهم عندما ألقي القبض عليهم وتفتيشهم الأشياء التالية: صندوق قطّاعات ، جوازات سفر أوروبيّة ، و 4700 دولار مخفيّة في أحد الجوارب. لماذا كان هؤلاء الإسرائيليّون العملاء فرحون لهذه الدرجة بخصوص هذه المذبحة التي حصلت أمام أعينهم؟ ما نوع النفسيّات الشريرة التي يمتلكها هؤلاء الناس الذين يفترض بهم أنّهم حلفاء للأمريكان والذين يتلقّون البلايين من الدولارات كمساعدات ماليّة وعسكريّة من دافع الضرائب الأمريكي كلّ عام؟ يحتفلون علناً باحتراق أناس أبرياء يقفزون من مبنى مشتعل يرتفع 110 طوابق؟ هل هناك احتمال أنّ هؤلاء الجنود الإسرائيليين الفرحين لهم علاقة ما بهذه الهجمة البشعة؟ أدلى أحد المسؤولين العاملين في التحقيق في تقرير بيرجان لصحيفة نيوجيرسي بما يلي: مع أنّ الأمر مثير للاستغراب ، وتافه ، ومثير للغضب ، هناك جهات معيّنة داخل الحكومة الإسرائيليّة والحركة الصهيونيّة بشكل عام لديها تاريخ من الهجمات ضد الولايات المتحدة الأمريكيّة ، تقوم بعدها بإلصاق التهمة بالعرب من أجل الحصول على دعم من الولايات المتّحدة الأمريكيّة. قبل أن نبدأ بجمع أطراف الحقيقة لمعرفة حقيقة ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر، من المهم جداً أن نبدأ بقراءة بعض الأحداث التاريخية السابقة فيما يتعلّق بتاريخ إسرائيل والصهيونيّة العالميّة المليء بالخيانات والتلاعب بأمريكا وبأمم أخرى من أجل مصالحهم الأنانيّة الخاصّة. دون فهم هذا التاريخ سيكون الأمر مستحيلاً لفهم حقيقة ما يدور الآن. الصهيونيّة والحرب العالميّة الأولى: في السنوات الأخيرة من 1800 ، نهضت في أوروبا حركة سياسيّة تعرف بـ " الصهيونيّة ". هدف هذه الحركة هو إنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين ، أمّا الآن مصطلح الصهيونيّة يطلق على أولئك اليهود الذين يسعون لتوسيع الحدود التي كانوا قد أقاموها من قبل على حساب الفلسطينيين الذين كانوا يمتلكون تلك الأرض ، بمعنى أوضح تعبير " الصهيونيّة " يستخدم لوصف عناصر معيّنة داخل المجتمع اليهودي ( ليس كلّهم! ) تؤمن بتفوّق اليهود على غيرهم من الأجناس ، ويضعون مصالحهم الخاصة قبل مصالح الشعوب الأخرى التي يعيشون معها. من الخطأ الاعتقاد أنّ جميع اليهود مساندون " للمافيا الصهيونيّة " أو فكرة تفوّق اليهود على غيرهم من الأجناس. في الحقيقة بعض أقوى أصوات شجب الصهيونيّة وفكرة تفوّقهم على غيرهم تصدر من اليهود أنفسهم! هناك مجموعة كبيرة من المؤلّفين والمفكّرين والكتّاب المعادين للصهيونيّة بشكل قوي ، من ضمن هؤلاء المؤلّفين والمؤرّخين والصحفيين جون ساك ، وألفريد ليلينثال ، ونوم تشومسكي ، وإسرائيل شاحاك ، وبنجيامين فريدمان ، وفيكتور أوستروفسكي ، هذه بعض الأسماء. هنالك حتى مجموعة دينيّة يهوديّة تدعى " نيتوري كارتا ، للاتحاد ضد الصهيونيّة " قدّموا جهوداً شجاعة ، هؤلاء الأشخاص تحمّلوا الإساءات الشديدة من المجموعات الصهيونيّة الملطّخة للسمعة، مثل ( أي دي ال ) اتحاد المناهضين لتشويه السمعة وهي منظّمة متخصّصة في تشويه السمعة! فلندع الآن وإلى الأبد الكذبة المفتراة ، وتخطيط الدعاية الصهيونيّة التي تصنف أي شخص يتجرّأ على لفت الأنظار إلى أخطار المافيا الصهيونيّة بأنّه " معاد للسامية " و " صيّاد للحقد ". واجهت الصهيونيّة في أواخر أعوام 1800 مشكلة بسيطة مع خطتهم مع عرب فلسطين. كانت فلسطين تحت سيطرة الإمبراطورية التركيّة العثمانيّة ، ولم يكن العرب ليتخلّوا أبداً عن دولتهم في فلسطين لصهاينة أوروبا. كان هناك القلائل من اليهود الذين يعيشون في فلسطين ، ولم يحكم اليهود فلسطين منذ أيّام الإمبراطوريّة الرومانيّة. هذا حطّم الخرافة التي كانوا يؤمنون بها ، بأنّ العرب واليهود " كانوا يتحاربون على هذه الأرض منذ قرون " العدد القليل من اليهود العرب الذين عاشوا في فلسطين كانوا يعيشون في وئام مع مضيفيهم العرب ، ولم يبدو أي نيّة مهما كانت بالقضاء على الحكام العثمانيين وإنشاء دولة تدعى إسرائيل! فكرة سرقة فلسطين من الإمبراطوريّة العثمانيّة جاءت من صهاينة أوروبا الذين أصبحوا ذوو نفوذ في عدد من الدول الأوروبيّة. جاء القدر ( أو ربّما التخطيط ) أن حصلت فرصة مواتية قدمت فيها الصهيونيّة فيها نفسها للمافيا عام 1914 " في الحرب العالميّة " حيث وقفت القوى العظمى الثلاثة المكوّنة من ألمانيا والنمسا وهنغاريا والإمبراطوريّة العثمانيّة التركيّة ضد ثلاث قوى عظمى مكوّنة من إنجلترا وفرنسا وروسيا ، ومن أجل البقاء في موضوع الحادي عشر من سبتمبر و " الحرب العالميّة على الإرهاب " لن ندخل في الأسباب التاريخية للحرب العالميّة الأولى. ما يجب علينا فهمه أنّ الصهيونيّة لعبت دوراً مهما جرَ الولايات المتّحدة الأمريكيّة إلى حرب أوروبيّة دمويّة ، حرب لم يكن فيها للولايات المتّحدة الأمريكيّة أيّة مصالح رئيسيّة مهما كانت. في 1916 بدا أنّ الألمان والنمساويون والأتراك العثمانيون قد ربحوا الحرب ، وكانت روسيا في فوضى وعلى وشك أن تبتلعها الثورة الشيوعيّة. وفرنسا كانت قد عانت من خسائر كبيرة وبريطانيا كانت تحت حصار بحري ألماني ، وضعت ألمانيا عرضاً لبريطانيا بإنهاء الحرب تحت شروط في مصلحة بريطانيا ، لكن كان لبريطانيا وصهاينتها العالميين ورقة رابحة أخرى أرادوا أن يلعبوها! قامت الحكومة البريطانية بعقد اتفاقية قذرة مع قادة الصهيونيّة ، كان يرأس الصهاينة حاييم وإيزمان ، الذي أصبح بعد ذلك أول رئيس لدولة إسرائيل ، كانت الفكرة أن يستخدم الصهاينة تأثيرهم لجر الولايات المتّحدة الأمريكيّة بعظمتها إلى حرب إلى جانب بريطانيا لتحطيم ألمانيا وحلفاؤها العثمانيين ، ومقابل هذه المساعدة من إدخال أمريكا الحرب ، سيقوم الإنجليز بمكافأة الصهيونيّة بالسماح لها بالسيطرة على فلسطين من العثمانيين المهزومين بعد انتهاء الحرب. أراد البريطانيّون أن يمنحوا الصهيونيّة أرضاً لليهود في الأراضي الأفريقيّة ، لكن الصهاينة كانوا يركزون على المطالبة بفلسطين كوطن أمّ لهم ، بعد أن تصبح تحت سيطرة بريطانيا سيسمح ليهود أوروبا بالهجرة إلى فلسطين بأعداد كبيرة. بعض الصهاينة ، سماسرة القوة مثل بيرنارد باروخ ، لويس برانديس ، بول واربورغ ، يعقوب شيف ، وغيرهم الكثيرون ذهبوا مباشرة للعمل على تأكيد الأمر مع الرئيس وودرو ويلسون. سيطر الصهاينة على الصحافة وبسرعة حوّلوا قيصر ألمانيا وشعبه إلى متعطّشين للدماء ، ذوو تصميم على إبادة الحضارة. في عام 1916 دخلت الولايات المتّحدة بمساعدة حادثة " لوسيتانا " الحرب إلى جانب بريطانيا تحت الذريعة السخيفة وهي " جعل العالم آمناً من أجل الديمقراطيّة ". أثناء ذلك وفي ألمانيا ، كان النازيون الذين سيطروا بنجاح على التأثير الكبير في الصحافة من أجل الحرب قد انطفأ حماسهم فجأة عن طريق الصحافة التي تديرها الصهيونيّة ، حيث نظّمت إضرابات عمالية أثناء الحرب في مصانع الأسلحة الألمانيّة قادها ونظّمها قادة اتحادات الماركسية والصهيونية ، ومع وجود فرع ألماني في المافيا الصهيونيّة العالميّة ، كانوا يحفرون لألمانيا من داخلها ، والفروع الإنجليزية والأمريكيّة من المافيا الصهيونيّة تضغط على أمريكا لدخول الحرب. لم يطل الأمر وحصلت هزيمة الألمان ، والنمساويون ، والإمبراطوريّة العثمانيّة ، وأعيد رسم خرائطهم بأيدي القوى الفائزة في الاتفاقيّة المشينة في فرساي عام 1918. إضافةً إلى الأعداد الكبيرة من أصحاب البنوك الصهاينة الذين أثّروا في فرساي كان لدى الصهاينة أيضاً مندوبيهم برئاسة حاييم وإيزمان. حرّرت بريطانيا وعد بلفور في نوفمبر 1917 ، في ذات الشهر استسلمت ألمانيا ، ولكن الأمر تمّ التحضير له مسبقاً منذ 20 شهراً في مارس عام 1916. وبتأثير من وايزمان ، وعد بلفور سمح بهجرة أعداد كبيرة من اليهود إلى فلسطين المحتلّة بينما وعدت بالحفاظ على حقوق العرب الذين يعيشون في فلسطين الذين لم تنطلي عليهم هذه الوعود ، فاحتجوا ، ولكن لم يكن هناك ما يمكنهم أن يفعلوه ليوقفوا موجة الهجرة اليهوديّة. كانت هذه الخطوة الأولى في تأسيس ما أطلق عليه فيما بعد 20 عاماً اسم دولة إسرائيل. في سنوات ما بعد العرب ، انشقّ مليونير صهيوني أمريكي اسمه بنجامين فريدمان عن زملائه الصهاينة وانقلب ضدّهم. كان فريدمان المالك الرئيسي لشركة وود بري للصابون ، وكان ضمن عدد كبير من الصهاينة الحاضرين في اتفاقية فرساي . كان لدى فريدمان اتصالات قويّة جداً ، ولديه المقدرة في الوصول إلى عدد من رؤساء الولايات المتحدة الأمريكيّة. أصبح فريدمان يشعر بالاشمئزاز من التصرّفات الإجراميّة للمافيا الصهيونيّة ، وكرّس معظم حياته وثروته لكشف الحقيقة عن الحروب العالميّة ودور القبضة الصهيونيّة على أمريكا. حسب رواية فريدمان ، كان ويلسون يتعرّض للابتزاز من قبل الصهاينة بتهديده بفضح علاقة خارج إطار الزواج قام بها ويلسون عندما كان رئيساً لجامعة برينستون. كتابات فريدمان الكثيرة والمختفية في هذا الموضوع وكتبه ضروريّ جداً للقراءة. أحد قادة الاتحاد اليهودي المعارض لتشويه السمعة - أرنولد فورستر- وصف مرّة فريدمان بأنّه من نوع " اليهود الذين يكرهون أنفسهم ". يمكن أن نختلف حول إلى أي حد هذه الاتفاقية الصهيونيّة - البريطانيّة القذرة كانت مسؤولة عن جرّ أبناء أمريكا للموت في حمام أوروبي للدم ، البعض مثل فريدمان آمنوا بأنّ الصهيونيّة هي السبب الوحيد لدخول أمريكا الحرب. كتّاب آخرون آمنوا بأنّه كان عاملاً أساسيّاً مساعداً ، لكن في هذه اللحظة دعونا نتفق على هذه النقطة التي لا يختلف عليها اثنان: الصهاينة لم يؤرقهم رؤية أبناء أمريكا يموتون من أجل مصالحهم الأنانيّة الخاصّة. حتى أنّ الموسوعة البريطانيّة ، وموسوعة إنكارتا لميكروسوفت ( أنظر تحت عنوان وعد بلفور) تؤكّد هذه الحقيقة الصغيرة عن الحرب العالميّة الأولى ، وإليكم جزء ممّا كتب في موسوعة ميكروسوفت الإنكارتا: وعد بلفور.. " كان وعد بلفور عبارة عن رسالة كتبت في مارس 1916 ، وحرّرت في نوفمبر أصبح فيما بعد وزير الخارجيّة... عبّرت الرسالة عن موافقة الحكومة البريطانيّة للصهيونيّة على تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين " ألزمت الرسالة الحكومة البريطانيّة بأن تبذل قصارى جهدها لتيسير هذا الهدف ، وكان واضحاً ومفهوماً أنّه يجب مراعاة أن لا يفعل أي شيء للإضرار بحقوق الجماعات الغير يهوديّة التي تعيش في فلسطين. الهدف الرئيسي من دعم أمريكا لقضيّة اليهود هو للحصول على مساندة اليهود في الحرب العالميّة الأولى نتيجة لوعد بلفور، ممّا أسفر عن نشوء إسرائيل في منطقة الانتداب كدولة مستقلّة عام 1948. بعد الحرب العالميّة الأولى قاموا بتفتيت المنطقة إلى دويلات أصغر، مثل مملكة الكويت ، الدمية الغنيّة بالنفط التي قامت عن طريق اقتطاع شريحة من قمّة الشاطئ الجنوبي من المنطقة التي تسمّى الآن العراق. وكنتيجة لهذه الإعادة الاعتباطيّة لرسم الخريطة العثمانيّة ، قامت مواجهة مريرة بين العراق والكويت. نظرت العراق إلى الكويت دائماً على أنّها من ضمن إقليمها الجنوبي ، وهذا ما أدّى إلى هجوم العراق على الكويت عام 1991 ومن ثمّ حرب الخليج. ( وايزمن - برانديز- باروخ الصهاينة الذين قاموا باعتصار وودرو ويلسون جيّد ) الصهيونيّة والحرب العالميّة الثانية: لنسرع ساعات الزمن لبدايات أعوام 1930 ، مرّة أخرى لا داعي لتحليلات مفصّلة وخلاف حول الأسباب والأحداث الكبرى للحرب العالميّة الثانية. الهدف هنا هو توضيح حالة أخرى من الإثارات الصهيونيّة الأنانيّة من أجل دفع أمريكا للدخول بالحرب. الشعب الألماني أحسّ بالاستياء المرير ليس فقط من دور الصهيونيّة في جلب الهزيمة لهم في الحرب العالميّة الأولى فقط ، ولكن أيضاً عبر التعويض المالي القاسي المفروض عليهم من قبل القاسية بعد بعض أصحاب البنوك الصهاينة الذين استطاعوا بحرفية بتطبيق معاهدة فرساي القاسية بعد الحرب ، وتجريدهم من الأراضي الألمانيّة السابقة ، وتحطيم الاقتصاد الألماني. قام الألمان بانتخاب ادولف هتلر كقائد لهم. وسريعاً ما استعاد هتلر والحزب النازي السيطرة على الإعلام الألماني والبنوك والجامعات من أيدي الصهاينة المؤثرين الذين امتلكوا مراكز عليا في هذه المؤسسات. على الفور تقريباً قام الصهاينة حول العالم باستثارة اليهود للقيام بعمل ما ضد ألمانيا ، والذي بدأ بمنع الاستيراد من ألمانيا ، ومطالبة بريطانيا وأمريكا بالرد الفوري على ألمانيا والذي بدأ ينبعث من الدوائر الصهيونيّة. في 24 مارس عام 1933 حملت صحيفة الديلي إكسبرس البريطانيّة العنوان العريض " اليهوديّة تعلن الحرب على ألمانيا ويهود العالم يتضامنون لأخذ موقف". موضوع الصفحة الأولى كشف أنّ الصهيونيّة أعلنت جهداً عالمياً لعزل ألمانيا وتحريض الشعوب الأخرى ضدها. في العام الثاني كتب القائد السياسي الصهيوني فلاديمير جابوتينسكي: " الحرب ضد ألمانيا تشن منذ شهور من قبل كل مجتمع يهودي ، في كل قارة.. سوف نبدأ حرب روحيّة وماديّة في جميع أنحاء العالم ضد ألمانيا. إنّ مصالحنا اليهودية تتطلّب التدمير الكامل لألمانيا ". بعد بضعة سنوات أذاع اللورد بيفر بروك أحد أقطاب الصحف البريطانيّة هذا التحذير حول تأثير الصهيونيّة على الصحافة البريطانيّة ، حذر بيفر بروك قائلاً: " هنالك 20.000 ألماني يهودي قدموا إلى هنا إلى بريطانيا ، جميعهم عملوا ضد الاتفاق مع ألمانيا ، إنّ اليهود يتمتّعون هنا بمكانة كبيرة في عالم الصحافة والنشر ، وتأثيرهم السياسي يدفع بنا باتجاه حرب ". عام 1939 قامت الحرب بين ألمانيا وبولندا حول منطقة اختلف عليها ، والتي احتلتها ألمانيا من عام 1918. تحت العنوان المستعار حماية بولندا ، أعلنت كل من بريطانيا العظمى وفرنسا فورا الحرب على ألمانيا ، وتمّ تحقيق تنبؤات بيفر بروك. في الولايات المتحدة الأمريكية ، مرّة أخرى عاودت المافيا الصهيونية للعمل مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، أسماء اللاعبين تغيّرت ولكن اللعبة بقيت كما هي ، كان دور فرانكلين ديلانو روزفلت ليقود الولايات المتحدة إلى حرب أوروبية أخرى. الأمريكان المخلصين مثل صاحب المجد الطيار تشارلز لندبره الذي رأى هذا وحاول أن يحذر الشعب الأمريكي بأن تأثير الإعلام الصهيوني كان يهدف إلى اقتيادنا إلى حرب عالمية أخرى ، قال لندبره: " أنا لا أهاجم الشعب اليهودي ، لكنني أقول أنّ قادة كل من بريطانيا والشعوب اليهوديّة لأسباب يمكن فهمها من وجهة نظرهم حيث أنّهم ليسوا بحاجة لنصيحة الآخرين ، ولأسباب غير أمريكية يودون أن نشترك في الحرب ". بسبب العاطفة الشعبية المعارضة للحرب بشدّة اف دي ار وحلفاؤها الصهاينه مروا بوقت عصيب جارين الولايات المتّحدة الأمريكية إلى حرب أوروبيّة. بعد هذا حصلت " حادثة " أخرى في بيرل هاربر عام 1941، حيث كانت اليابان وألمانيا مرتبطتان بمعاهدة دفاع مشتركة ، ممّا يعني أنّ الحرب مع اليابان تعني بشكل أوتوماتيكي حرب مع ألمانيا ، قامت اف دي ار بحظر تجاري على مصادر البترول الياباني على أمل الضغط على اليابان لتهاجم بيرل هاربر. أدلّة قويّة من وثائق حكومية اظهرت بوضوح ان اف دي ار كان لها علم مسبق عن هجمة اليابان ، وتركتها لتحصل حتى تقوم بتوريط الولايات المتّحدة في الحرب العالميّة الثانية. وكما كان الوضع في الحرب العالميّة الأولى ، دخول الولايات المتّحدة الأمريكيّة الحرب يعني هزيمة أخرى لألمانيا. قبل ساعات من انتحار أدولف هتلر في 30 من إبريل 1945 كتب وصيّته الأخيرة وشهادته السياسيّة ، وفيه حمّل مسؤولية الحرب العالميّة الثانية على المافيا الصهيونيّة ، أو كما أطلق عليها " اليهوديّة العالميّة وتابعيها " لم تكن مفاجأة أنّ هتلر سيقوم بمثل هذا الإدّعاء ، مع هذا كان اتّهامه الأخير للصهيونيّة كان موازياً لتصريحات أدلى بها كل من جابوتنسكي ، لندبره ، بيفر بروك ، جون كنيدي ، وغيرهم كثير. في آخر حياته يقول هتلر: " ليس صحيحاً أنّني أردت أو أي شخص آخر في ألمانيا الحرب عام 1939. لقد سعى إليها وأثارها بشكل خاص رجال الدولة من العالم إمّا من أصول يهوديّة أو يعملون من أجل المصالح اليهوديّة.. لم أتمنّى أبداً بعد الحرب العالميّة الأولى المرعبة بأن تحصل حرب ثانية ضد أي من إنجلترا أو أمريكا ". بغض النظر عن وجهة النظر بالنسبة للحرب العالميّة الثانية ، إن كانت أو لم تكن أمريكا لها ضلع في الحرب ، النقطة المهمّة التي لا يمكن الاختلاف عليها مرّة أخرى أن: قبل سنوات من بدء الحرب العالميّة الثانية ، أظهر الصهاينة مرّة أخرى أنّهم لم يكن لديهم أي كراهية لإرسال الأمريكيين ليموتوا من أجل مصالحهم الخاصّة. جاء دور بريطانيا لتتعرّض للخيانة: بعد سنوات من نهاية الحرب العالميّة الثانية ، أصبحت خطّة الصهيونيّة لإقامة شعب إسرائيل في فلسطين أخيراً حقيقة ، ولكن ليس قبل ملاحقة حماتهم من البريطانيين من فلسطين وإخراجهم منها عن طريق ممارسات من الإرهاب قام بها الإرهابيّون الصهاينة الناكرون للجميل. لقد كان البريطانيّون هم الذين استلبوا فلسطين من سيطرة العرب وسمحوا ليهود أوروبا بالهجرة إليها ، ولكن مع ضعف بريطانيا ومديونيتها الناجمة عن الحرب ، رأى الصهاينة ناكري المعروف أنّ من مصلحتهم مطاردة البريطانيين من فلسطين باستخدام طرق الإرهاب ضدهم. أشدّ هذه الجماعات الصهيونيّة الإرهابيّة كانت الأرجون الذي قادها مناحيم بيجن الذي مرّت الأيّام وأصبح في يوم ما رئيس وزراء إسرائيل!! في صباح 22 من يوليو 1946، قام 15 - 20 من جماعة الأرجون الإرهابيين بدخول فندق الملك داود متنكّرين بزي عربي في القدس ، وقاموا بتفريغ 225 كغم من المتفجّرات المخبأة في حاويات الحليب. كان فندق الملك داود مقرّاً لأمانة سر حكومة فلسطين ومركزاً لمكاتب القوّات البريطانيّة فيها. عندما شك الجندي البريطاني بالأمر ، حصل إطلاق نار ، وقام أفراد الأرجون بإشعال الفتيل وهربوا من المكان. دمّر الانفجار جزءاً من الفندق وقتل 91 شخصاً. معظم الضحايا كانوا بريطانيين ، ولكن كان من بين القتلى 15 من اليهود الأبرياء ، وهذا أثبت أنّ الصهيونيّة المتطرّفة قادرة على قتل حتى أبناء جلدتها من اليهود في سبيل تحقيق أهدافهم. قامت العصابة الإرهابيّة الأرجون باستهداف العرب المدنيين من أجل إخافتهم بحيث يقوموا بإخلاء أراضيهم ، وأهم هذه المذابح حصلت في قرية دير ياسين في صباح 9 إبريل عام 1948، حيث تمّ ذبح 100 من العرب من بينهم نساء وأطفال بأيدي عصابة ميناحيم بيجن القاتلة ، واستولى الإسرائيليّون على كلّ قرية عربيّة فرّ منها أهلها بعد مثل هذه الأحداث الإرهابيّة. بحلول عام 1948 كان قد اكتفى البريطانيّون ممّا حصل لهم في فلسطين ، وتحت ضغط اللوبي الصهيوني ، قامت كل من الأمم المتّحدة والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا بالاعتراف بالشعب الإسرائيلي عام 1948، وأول ما قامت به الحكومة الإسرائيليّة حينها هو " قانون حق العودة " ، والذي أعطى الحق لأي يهودي في العالم بأن يهاجر إلى فلسطين ويصبح مواطناً إسرائيليّاً. ومفهوم طبعاً أن الشعوب العربيّة لم تسر لهذا النبأ. تبع هذا عدداً من الحروب ، لكن أسلحة الإسرائيليين ومستودعات أسلحة حلفاؤهم الأمريكان من أحدث ما أنتج ، منعت العرب من المطالبة باستعادة أراضيهم. لم يستطع العرب أن يكونوا بنفس مستوى المقارنة مع أسلحة الحرب المدمّرة التي كانت تزوّد بها أمريكا إسرائيل. ما يثير السخرية من " قانون العودة " أنّ العديد من اليهود الآن ليس لهم أي علاقة سلاليّة من أي نوع من يهود العهد القديم. العديد منهم انحدروا من أصول خزرية ، وهم جماعة من الناس قام حكّامهم بالتحويل إلى الديانة اليهوديّة خلال أعوام 800 بعد الميلاد ، ولم تطأ قدم أي خزري أرض فلسطين من قبل! الأحوال القاسية والإجرامية المحيطة بتأسيس إسرائيل أصبحت على بعد نصف قرن مضى ، حتى العرب أصبحوا يفهمون أنّ إسرائيل لن ترحل ، ولكن بمراجعة التاريخ الحقيقي نستطيع أن نفهم بشكل أفضل الطبيعة الخادعة والخطرة والإجراميّة للصهيونيّة في هذا الزمان. هذا هو صوتي اليوم معكم!! ويمكن بكره يغيب عن مسامعكم اعذروني لوفي يوم كسرت خواطركم أو بكلمة جرحت مشاعركم!! إذا مت خلوا قبري يملاه حـــبــكــــم |
| |