google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 07-10-06, 10:35 PM
صورة نونيـ !! الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


+|| وداعـــا مذكراتي +||+ .. قصــتي اليديدهـ !!



إبحــارٌ في واقع الخيال ،، وخيال الواقع ..
بلوغ القمر ،، وتمسكـ بخيوط الأمــل في حياة اللا أمل !!
صمـت مطبق .. هــدوء المتألم ... وحكايــه محب ..
عناوين لقصة جديده خطها قلمي المتواضع ،،


كتابه يديده من كتاباتي .. روايــه عالطاير ..
بستـــايل يديد يختلف تماما عن ][ مملكــ جود ـــه ][ ..
حقوق النقــل محفوظه لدى ** نونيـ !! **
ومن اراد النقل فعليه نقلها بأسمي ..
ومن تعدى ذلك فعند رب العزهـ والجلال تسترد الحقوق !!

اتمنى انها تعجبكم .. ووو ،، متـــّــع عيونكـ !!




وداعــا مذكراتي ..


مسكت قلمي وخططت أولى عباراتي ..
( أولى أيامي في مدرستي الثانويه )
كانت تلك اول ما خطه ذاك القلم الازرق ، كتبت تلك الكلمات بحروف متقطعه تنبأ بانتهاء ذاك الحبر من الانبوب النحيل .. كيف لهذ القلم ان يصف عما بداخلي !!
وما يهم .. كلهــا خربشات بتلك المذكره الورديه الصغيره .. صفحاتها مالت للإصفرار من الاهمال .. لكنها وان أُهملت تبقى محتضنه لخربشاتي ، لاجدوى من حديث ضاعت ألفه وفقدت ياءه ..

نور .. نور .. أسرعي فباص المدرسه اوشك على القدوم ..
مهلا امي .. فانا احاول فك ما تعلق من شعري ..

يااااه ، كم اكره هذا الشعور .. علقت خصلات شعري ببعضها
أمي .. هلا ساعدتني قليلا ؟؟
كم اكره تصرفاتك العجوله احيانا .. هيا ها قد فككته .. أسرعي وإلا فاتتك الحافله

رحت بخطوات سريعه على الدرج الرخامي منتعله حذائي الاسود الجديد ، لقد كبرت وانتلقت الى مرحله جديده من العمر .. لكنه بقى بداخلي ذلك الطفل الذي كنت العب معه امام منزلنا في حينا القديم ..
انتابني شعور غريب .. جرفتني تيارات الاضطرات .. دوامه من الافكار .. لكنني سرعان ما اغمضت عنها عيني بقوه لانساها .. وما فائده تذكرها مادام التذكر لا يجدي نفعا ؟!

( في ثانويتي الجديده )

لحظات ممله .. معلمات جدد ، كنت اكره فضاضه حديث احداهن واسلوبها الغير متأدب .. أيعقل ان تكون معلمه وهي بهذه الفضاضه ؟! وما شأني انا .. وما توفيقي الا بالله .. لن تكون سببا في نجاحي او رسوبي .. وليس لي بها صله الا كوني تلميذتها ، انهل على يديها صنوف العلم .. وومضات الفكر ..

تلميذه متفوقه جلست بجانبي .. احسست بمشاعر غبيه تلك اللحظه !! احسستها معجم ، او موسوعه أفكار ،، لكنها تلميذه !!

وما شأني بها .. ؟!!

( نهايه يومي الدراسي )

عدت منهكه اجر حقيبتي الثقيله ..
اعباء كثيره ،، يا الله .. كل هذا ونحن في مطلع العام ،، ليتني لم اكبر .. وليتنا لم ننتقل من منزلنا السابق .. اشتقت لماضيه وجماله .. اشتقت للهو مع ذاك الطفل صاحب العيون السوداء الواسعه ،، ملامحه لم تفارق خيالي لحظه ..
مذكراتي :: بلغيه سلامي .. ولو ان عقلي لا يستطيع تقبل هذا الامر ،، لكن بلغيه مودتي !!

( الشهر الثاني من بدايه العام الدراسي )

امتحان تربية اسلامية من الصفحه الاولى الى نهايه الباب الثاني ،، ما أكثر الاعباء المدرسيه .. خطفت ما تبقى لي من وقت لنفسي .. لم اجد وقتا ارى به وجهي !! لم الحق ان اصفف شعري او ان اخرج لألعبـ مع ....
اااااه ما اصعب نسيانك ..

( نهايه الفصل الاول )
نحن الان على مشارف الامتحانات النهائيه للفصل الدراسي الاول ..
وانا على استعداد تام لهذه الامتحانات ،، فقد اخترت مقعدا بجانب المعجم المتحرك .. !! أقصد الفتاة المجتهده في فصلنا !! .. يومي الاول كانت امتحان رياضيات .. أبليت بلاءا حسنا .. وحمدت ربي على خروجي سالمه من ذاك الامتحان ،، كان اشبه بحرب مع ورقه ! لكنني نجوت باعجوبه !!

أمي .. ها قد عدت ..
كيف كان الامتحان .. ؟؟
كالعاده ،، بسيط لكني خرجت منه بصعوبه ..
ماذا عساني ان افعل لك .. يومك يضيع هباءا على اشياء تافهه ،، فما عساني ان افعل ؟
لا تقلقي امي ،، فانا غير مكترثه للموضوع

أمي توبخني لتقصيري في دراستي .. لكنني سأمتها بمجرد دخولي للثانويه على الرغم من تفوقي في المتوسطه والابتدائيه .. لكن الموازين تقلبت منذ انتقالنا لهذا المنزل ..

نور .. اتعلمين بوجود جيران جدد بجانبنا ؟
وماذا افعل لهم ؟؟
نور .. حقا انتي غير مهذبه .. سنعد لهم غداءا كترحيب بهم .. فهذه اداب الضيافه

تمتمت بكلمات صعب علي ان افهمها وانا من قالها !! لكنني استدرت خارجه من الصاله عائده لغرفتي لأكمل ما كنت افعله .. !! وماذا كنت افعل ؟ اقلب قصاصات الورق اللي اكتب عليها وانقشها بالوان مبهرجه والصق عليها صورا بألوان مختلفه ..

( طفلٌ في ثوب رجل )
في ذاك اليوم المشؤوم اعدت امي الطعام وامرتني ان اساعدها في اعداده .. ما اشقاني ..!!
اذكر انني قصصت الليمون واحضرت الملح ولم افعل غير ذاك قط !! وهذه كانت مساعدتي ..

ليس منك فائده يا نور ..
لكن يا امي ..
اذهبي لغرفتك لانتهي فانت سبب اعاقه العمل ..

جررت نفسي لغرفتي لأقذف نفسي على فراشي وانا الملم ما تبقى بي من قوة ، لم اعد اطيق الحياة هنا .. فأنا وحيده ليس لي اخوات وأبي رحل عنا الى رحمه ربه .. وانا منقطعه عن اهلي بعيده عن دياري اعيش مغتربه ..
ليتك احسست بما احسست به يا امي عندما قررت انتقالنا من حينا السابق ..

غسلت وجهي ولبست ثيابي ورفعت شعري الاسود الناعم بشريطه صفراء وهرولت على السلم لاستطلع مصدر الازعاج في منزلنا ، لم يكن ازعاجا بل كان صوت رجل !!

( رجل في منزلنا )
كنت اراقب مايحدث في المطبخ من فتحه الباب ، كان هناك رجل في مقتبل العمر ، وجهه يحمل عمر الـعشرون او يزيد بسنتين .. لكنه وسيم !! وما شأني انا ؟! لكنه فضول المراهقه ..

خرج ذاك الرجل وهو يثني على امي ويشكرها .. كنت اراقب خطواته وانتظر لحظه خروجه لاذهب لامي واسألها عن سبب مجيئه ..

اماه من كان ذاك ؟
احمد ابن جارتنا الجديده
اها .. فهمت ..
ولم السؤال ؟
مجرد فضول لاأكثر ..

كان اسمه يشبه اسم ذاك الطفل الذي كنت ألعب معه قبل سنوات ..
أيعقل ان يكون هو ؟! ،، دعي عنك هذا الهراء !!

( بدايه قصتي )
وبينما كنت اسقي زهور حديقتنا .. استوقفني رجل .. إنه .. أحمد .. لكن ماذا يريد ؟

اختي .. هل استطيع المساعده ؟
شكرا لك لا داعي فانا معتاده على هذا العمل منذ صغري ..
لكنكي فتاة وهذا شاق عليك بهذا الجو الحار
لا داعي اخي .. سأتولى الامر بنفسي ..

اقترب مني ودنا من وجهي وامسك خصلاتي اللتي كانت تحيط وجهي من شده التعب واعطاني منديلا امسح به وجهي ..
صعقت من حركته لكنني لم اقل شيئا .. احسست بانه يحاول ان يعطيني حنان الابوه ،، اعتبرني ابنته الصغيره !! وليس اكثر من ذلك

شكرا احمد .. كانت هذه كلماتي

صعق احمد من معرفتي لإسمه

وما ادراكي باسمي ؟
انت ابن جارتنا ولم لا اعرف .. لقد حدثتني امي عنك عندما سألتها عن سبب وجودك بمنزلنا ،، وعندها عرفت اسمك

اذكر ابتسامته الوديعه .. واذكر نظراته الحانيه .. تبللت صفحه مذكرتي بدموع الذكرى التي سرعان ما مسحتها خوفا مني على هذه الصفحه من التلف ..

توالت الصدف التي جمعتني بأحمد ،، وعرفت بعدها بانه هو الصبي الذي كنت العب معه في صغري ..
كان ذلك الموضوع صدمه بالنسبه لي .. لكنه كان قمه سعادتي ..

احسست بوجود من اعرفهم بجانبي واحسست ان هناك من يشعرني بالراحه في هذا العالم .. ليت الامور استمرت على ذلك النحو .. وما نيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا !!

بدأت مشاعري بالنبض ،، تفجرت في داخلي اشياء غربيه .. بدأ القلب ينبض .. وبدأ الدم يسري في جسدي .. في تلك الليله البارده تحت ضوء فناء منزلنا كنت اقف مع احمد .. وقفه صدق لم اقف وقفه مثلها في حياتي ..

كان عمري آن ذاك قرابه السابعه عشر ..
كنت مدركه اني صغيره لكن لا جدوى من التوقف الان ..
كانت اعيننا تتحدث ومشاعرنا تتحرك ،، كلن في اتجاه الاخر .. لكن الصمت كان سيدا للموقف .. اخترنا الصمت اساسا للحديث .. والنظرات اساسا للتعبير ..

نور .. اود ان اخبرك بشئ حملته لك طيله الشهور الماضيه ..
اجبته بلهفه .. وما ذلك الشي ؟
نور انني اوشكت على الجنون .. لا استطيع ايقاف مشاعري عن النبض لا استطيع التوقف .. انا احبــــــك ..

كانت كلماته كالسيف على قلبي .. لكنه سيف داوى جراحي .. سالت دموعي على خدي ،، كنت انتظر هذي الكلمه .. كنت ابكي من حبي .. وابكي من فرحي ..

وانا احبك احمد ..

اذكر اننا في تلك الليله كنا من اسعد الناس في العالم .. كان الحب بيننا .. والعشق عنواننا ..

نور اتعلمين اني احبك ؟؟ واحبك لدرجه الجنون .؟
لو كان الحب جريمه فليعتبرني العالم اكبر مجرم في حبك ..
احبك بجنون العاقل .. وعقل المجنون احبك بكل موازين العالم ..
عهدا علي ان تكوني لي واكون لك ... اعدك ان تكوني زوجتي ..
حالما تنتهي من دراستك الثانويه سأتقدم لخطبتك .. وبعدها سنتزوج ..
بل سأجعل الخطبه والزواج لا فاصل بينهما الا القليل .. سأجعل حياتك جنه على الارض ونعيم ..

لكنه كثير علي ..
ليس بكثير على من احبها قلبي ..

( طيور الحب والورود الحمراء )
خربشه جديده اكتبها اليوم احكي فيها عن تطورات حبي .. حبي الخالد ..
في يوم ميلادي الـ 17 طرق باب المنزل .. فهرولت لافتح الباب واستطلع عن من يكون خلفه ..
التفت يمينا ويسارا لم اجد احدا فـأغلقت الباب وانا غاضبه

ما احقر هؤلاء الناس ليس لديهم سوى الازعاج ..
ماذا دهاك نور ؟
امي انهم اطفال الحاره بالتأكيد ..

قاطع حديثي صوت جرس الباب يقرع .. ذهبت مره اخرى لأطلع عمن كان يقرعه ..
وجدت باقه زهور حمراء وطير من طيور الحب تلون بلون زهري يميل للأحمرار ..
استنكرت وجود هذه الاشياء عند الباب .. لكنني سرعان ما وجدت بطاقه بين اوراق الزهره ففتحتها ..
كان نصها ** حبيبتي نور .. كل عام وانتي بخير .. اتمنى لك عمرا مديدا وعيشا سعيدا بإذن المولى عز وجل .. محبك أحمد **

تهللت وظهرت ابتسامه مشرقه على محياي واستدرت والهدايا بين يدي ..
فاجأتني امي بنظراتها الحاده ..

ماهذا يا نور ..
انها هديه من .. من ..
ماذا دهاك .. ابتلع القط لسانك ..
امي انها هديه من احمد ابن جيراننا يهنئني بها بعامي الجديد
وما دخله هو بهذا ؟؟ وما صلته بنا ليهنأك ..اعطني هذه التفاهات لأرمي بها ..

صعقت عندما سمعت هذا الكلام من والدتي ..
لم اتوقعها قط بهذه القسوة ..
لم اتوقعها ترفض هديه من احمد .. خاصة بعد الصفات التي اعطتني اياها عنه

تشبثت بالهدايا وجريت نحو غرفتي على اثر صوت صراخ امي التي هددتني بانها ستوبخني ان لم ارمي بهذه الهدايا ..

احتضنت الزهور ورحت استنشق رحيقها .. شدتني كتابه على احد اوراق الزهور .. كتب عليها احبك ..

امسكت الزهر ورحت اقلب بأوراقها .. فوجدت منهلا من كلمات الحب والغزل على كل ورقه من اوراق هذه الزهره
فتاره احبك واخرى اعشقك .. وغيرها كثير ..
كنت في قمه سعادتي على الرغم من التعاسه الداخليه التي احسست بها بعد معرفه رده فعل امي ..

( السنه الاخيره لي في الثانويه )
لم يبقى شئ لأتخرج .. انتهى مشواري الطويل بكل نجاحاته وعثراته .. واثمر ثمر حصدته وحان قطفه .. كنت مستمتعه كثيرا بذهابي للمدرسه على عكس السنون السابقه ..
كان لفرحي سببا واحدا .. بالتأكيد هو احمد .. كان يرافقني من الصباح الباكر الى المدرسه فكان يسير بسيارته بجانب باص مدرستي الى ان يوصلني للباب ، وكذلك يفعل حين عودتني للمنزل ..

كنت سعيده بكل ما يفعله احمد .. وكنت اثق به تمام الثقه ..
لكن الحياة سرعان ما تنقلب ..

بعد تخرجي من الثانويه التحقت بكليه الطب ،، واشتريت سياره لم تكن بهذه الفخامه ..لكنها على الاقل كانت افضل بقليل من سيارة رفيقتي !!

اتجهت الى الكليه وكلي امل بيوم جديد .. كنت اتمتم ببعض الاغاني والالحان التي تشغل علي طول الانتظار بسبب الازدحام الذي يواجهني كل يوم ..

وما هي الا لحظات حتى ....

احسست بسيارة قادمه من بعيد واصطدمت بي ،،
سأكون كاذبه ان اخبرتكم عن شعوري ذلك الحين ،، فانا لا أذكر شيئا .
.
فتحت عيناي لأجد امي بجانبي والدكتور .. كنت استمع له ولما يقول ..

لا بد من بتر يدها .. فما علاج لما حدث لها ..
ولكنها في اوج شبابها ..
الابتلاء اذا اتى لا يعرف صغيره او كبيره ..
حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل

ادركت حينها ان الدكتور قرر بتر يدي اليمنى ،، كيف سأبقى بيد واحده ؟ كيف سأكمل باقي حياتي ؟؟ بيدي اليسرى ؟!
وما فائدتها وانا لا ارتكز في حياتي الا على اليمنى .. انقذني يا الهي ..

( عذرا يا ذراعي !! )
في يوم العمليه .. قرر كادر من الاطباء ان يجريها .. لقد تم بتر ذراعي الايمن ..
انتهى اول احلامي الكثيره .. اصبحت غير قادره على الكتابه ..
هجرتك يا مذكراتي لفتره ..
لكنني عدت لأكتب بخط مكسور باليسرى !!

في كل احوالي كان احمد مؤنسي .. في حزني ، فرحي ، ألمي ، ضحكاتي .. وحتى دموعي التي اصبحت لا تحصى

نور ثقي بالله .. ففرجه قريب ..
ونعم بالله ..
نور سأتقدم لخطبتك .. سأكون بين يديك ولك فقط .. لا لغيرك
ابقاك الله لي .. كيف سأرد جميلك
لا بأس حبيبتي .. فلا اريد منك سوا الحب ..
وانا احبك !!
ااعتبرها مجامله ؟
اعتبرها نبضه !

مرت سنه من ذلك الحادث المشؤوم ، وفي كل لحظه حبي يكبر .. وحب احمد يتضاعف ..
كان يهبني عمره .. حياته وحتى اغلى ما يملك ..
كنت بالنسبه له عيناه التي يرا فيه هذا العالم الفسيح ..
وهو كان قلبي النابض وحبي الفائض ..

( يوم خطبتي )
تقدم احمد لخطبتي مع اهله ..
لم يكن في بيتنا رجل او أي مسؤول عني سوا امي ..
استقبلتهم بكل حب وود وهي لا تعلم ما سيحدث .. لكنها رحبت فيهم كعادتها ..
تحادثو بالموضوع .. واطلع احمد امي عن رغبته بطلب يدي والزواج بي ..

تعالت الاصوات .. واشتد الحوار وانا ارقب الانفعالات من خلف باب الغرفه .. لم ادرك ما السبب .. لم اعرف ماذا يدور في تلك الغرفه المغلقه .. التي كانت اشبه بقاعه اجتماعات !! كلن ذهب لبيته وبقيت امي غاضبه في تلك الغرفه ..

لم اجد سوى ان اذهب لأطلع عما جرى ..

امي ماذا حدث ؟
لن يكون احمد زوجك
ولم ؟؟
انا ابديت رأيي وستفعلين ما أريد
لكن يا أمي ...

صرخت صرخه هزت اركان الغرفه في ظل دموعي التي كانت تسير على خدي ..
لما لاتريده لي ؟؟ ماذا فعل لكي ترده هكذا ؟؟ ألأنه قدم لي تلك الهدايا ؟؟ ماذا دهاها

تقدم احمد لخطبتي مرات عده ولكن دون جدوى ...

نور علينا الاقتناع بالواقع
لا استطيع
لا تبكي نور ..
لا استطيع ..
نور من اجلى فقط لا احب ان ارى هذه الدموع على هذا الوجه القمري ..

مسح احمد دموعي من على خدي ..
كانت تلك الدموع تحرق وجهي .. كنت احس بحرارتها ،، كنت احس بالضيق الشديد والحزن ..

انتهى كل شئ .. احمد سيرحل ..ليس لأنه يأس ،، لكن الحزن قد ألم به فأصابه بذلك المرض الخبيث ..

كانت الدموع لا تفارق خدي في يوم رحيله .. كنت ابكي ولكنه وعدني ليعود ..

أمي .. تبا لما حدث .. احمد مسافر
وما شأني انا ؟
امي ارجوك اريد ان اكون بجانبه .. اريد ان اكون زوجته
لا ثم لا ..

اجهشت بالبكاء وذهبت لغرفتي واقفلت الباب على نفسي لأسمع صوت نافذتي يطرق ..
فتحت النافذه لأجد احمد ..

لم البكاء يا جميله ؟

افرحتني تلك الكلمات وزادت من بكائي بالوقت ذاته ..

ادخلته خلسة لفناء المنزل لاكتسب بعضا من الوقت بجانبه ..
ارتميت بأحضانه لأكمل ما تبقى من حزني على صدره الدافئ .. كنت اشعر بالدفئ حين اكون هناك ..
كنت ابكي على حالي ..

أحمد انا احبك من كل قلبي .. اعشق هذه الاحضان واحب دفئ هذه المشاعر .. احمد انا احبك ،، لاترحل ارجوك .. لا ترحل لتتركني وحيده هنا .. لا أهل ولا اصحاب .. ارجوك احمد انا في اشد الحاجه إليك ..
نور ارجوك كفي عن هذا الكلام .. فموتي في دموعك ..
احمد لا تقول موتي .. فالموت انتهاء وحبنا ليس له نهايه .. احمد ارجوك لا تذهب لتجعلني وحيده هنا .. اصارع اشباح وحدتي ولا اجد من يملأ علي عالمي .. ارجوك احمد ..
الا تريدين لي الشفاء
بلا اريد
سأتعالج وأعود .. لن اطيل الغيبه .. والان كفي واعطني شيئا اذكرك فيه في فتره غيابي ..

اذكر انني اقتلعت عقدي واعطيته إياه .. كنت ارى في عينيه مشاعر الحزن .. لكنه كان يحاول اخفاء ذلك الحزن كي لا يضايقني .. لكنني افهمه

مذكراتي :: بلغيه حبي وسلامي ..

سافر احمد للعلاج .. وسرعان ما عاد ..
كنت انتظر عودته بفارغ الصبر .. واخيرا عاد احمد ،، عاد من احببته ،، ولكن !!
لم يكن كما توقعت ،، لم يشفى ولم يستطع الاطباء علاج مرضه ..

نور ها قد عدت حبيبتي
ولكن احمد ..
اعلم ما ستقولين .. لم اتشافى !! لكنني سعيد لاني قريب منك

كنت احبس الدموع في عيني كي لا اظهر له ضعفي لكنني كنت في قمه حزني ذلك اليوم ..

( الوداع )
بعد 6 سنوات من الحب الخالد .. اشتد المرض على احمد ..
كان يحاول كتمه وضمه الى نفسه ،، كان يتألم ولكن بصمت خشيه ان يشعرني بما يحس ..

نور .. اتعلمين انني سأظل احبك مهما طال بي الزمان ؟
وانا كذلك .. سأعشقك الى يوم موتي ..
منذ رأيتك اول مره احسست بأنك مختلفه تماما .. لا يوجد مثلك على هذه الدنيا .. نور اريدك ان تتأكدي انني وان رحلت عن هذه الحياة فسأظل احبك ..

توالت الايام والمرض يزداد اكثر فأكثر ..
الى ان جاء ذلك اليوم المشؤوم ..

اتصلت جارتنا ام احمد بمنزلنا تطلبني ان اذهب لمنزلهم لأمر مهم .. لم اتوقع ان المعني بالامر احمد .. لكنني ذهبت ..

ألقيت السلام على ام احمد التي كان الحزن قد كسى وجهها فأدخلتي بغرفه كان احمد مستلقي بها على السرير وخرجت !! ..

نور تعالي اجلسي بجانبي
ماذا دهاك حبيبي ؟
نور اريدك ان تسامحيني اذا بدر مني أي خطأ في حقك فأنا بالنهايه انسان لابد ان يخطأ
حشاك والله .. فأنا لم ار منك الا الخير ،، ولكن لما هذا الكلام ..
نور اريدك ان تكملي حياتك بكل نجاح ، لا تيأسي ، لاتبكي ، لا تنزعجي لانني سأرحل عنك .. انا لا استطيع الصمود اكثر اعذريني نور ..
لا تقل هذا .. ليس بك من العله أي شئ ..
انا اعلم ماذا يحصل بي .. إنني مودع لحياتك .. نور ارجوك اهتمي بنفسك واهتمي بصحتك .. فإن اردتي اسعادي فافعلي ذلك ..

كانت كلماته كالسيف على رأسي .. كنت غارقه بالبكاء .. كنت ارجوه ان يصمد .. لكنه قاطعني بطلب ..

ادني مني قليلا ..

اتذكر انني دنيت منه فلم يبق بيني وبينه الا مسافه قليله .. فقبلني على خدي قبله بعدها احسست بالدم يسري في وجهي .. ابتسمت له وجلست بجانبه اخفف عنه ما يشعر به .. ظل متشبثا بيدي وعيناه لم تفارق عيناي ..

تأخر الوقت وصار علي العوده الى المنزل .. استأذنته قائله

حبيبي سأذهب الان وسأعود غدا ..
موافق ؟؟؟

لم يجب ،، كررت عليه السؤال مرات عديده واكتفى بالابتسام ..

استدرت عائده الى منزلي وانا لم افارق عيناه الا عندما ادبرت للذهاب ..

في يومي الاخر ذهبت الى منزله لأطمأن عليه .. صعقت مما سمعت ..
رحل احمد ،، فارق حياتي .. وفارق الدنيا التي اعيشها ..
لم يشأ ان يرحل امام عيني .. لم يشأ ان يراني ابكي امامه فرحل بهدوء العاشق .. وصمت المحب ،، رحل ليتركني وحيده اصارع حزني

رحل احمد وتركني هكذا وحيده ،، رحل من احب ليجعلني اصارع مصاعب حياتي وما من معين ولا مساعد ..
احمد كان حلم حياتي .. كان ضوء ليلي واشراقه نهاري .. شاءت الاقدار ان تأخذه بعيدا عني في عالم اخر لا يعلم به الا الله ..

ليتك بقيت بجانبي .. ليتك حققت حلمنا وكنت زوجي ..

الوداع يا من احببته من كل قلبي .. الوداع يا من اهديته كل حبي .. الوداع يا من لون حلمي بوردي ،، الوداع
وسيم هو عرفته .. طيب القلب عشقته ، لكن الوقت قد حان لاقول ودعته ..
ودعته والدموع تسيل على خدي .. ودعته والالم يتلالأ في عيني .. ودعته وانا اقول ،، لا تنسى همسات شفتي ..
الوداع يا من احببت ،، اقولها لك وانا موقنه بانك لن تعود لتغفو بين ذراعي !!

رحــل رفيق دربي .. وحبيب الطفوله ..
رحل ذلك الطفل الذي كنت الهو معه .. رحل من غير رجعه ..

مذكراتي :: انتهت قصه حياتي .. وانتهت معها حياتي ..
انتهى حلمي .. وانتهى فرحي واملي ..

ها أنــا الان من اعظم الاطباء في العالم .. اكتب ذكريات مريره ،، واخطها بدموع المحب .. توفيت امي وتركت للدنيا رعايتي .. اعلمتني قبل وفاتها بانها نادمه على مافعلت معي ومع احمد لكنها منعتني منه لعلمها بعلاقتنا ،، اذكر انها ندمت كثيرا لما حدث ،، وما فائدة الندم !! .. رحل الجميع لأواجه صعوباتي بنفسي .. ولأكون للكفاح مثال .. وللصبر علم ..

رحل من احببتهم وبهذا رحلت مذكراتي ..

فـ الوداع يا مذكراتي .. !!


+|| وداعـــا مذكراتي +||+ .. قصــتي اليديدهـ !!

آخر من قام بالتعديل نونيـ !!; بتاريخ 07-10-06 الساعة 10:37 PM.
  #2  
قديم 07-10-06, 11:57 PM
صورة رومنسية حيل الرمزية
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 


الافتراضي رد : +|| وداعـــا مذكراتي +||+ .. قصــتي اليديدهـ !!

يعطيك العافية
وننتظر جديدك
  #3  
قديم 08-10-06, 01:22 AM
صورة نكته.....ولكن؟ الرمزية
|[ عـضـو فـعـال ]|

 


الافتراضي رد : +|| وداعـــا مذكراتي +||+ .. قصــتي اليديدهـ !!

مقصرتـــي خـــتي نــحتري جديدك يـآ الغلا






تقبــلي تــحيـآتي وآشوووآقـــي






<----------- نـكته ولكـن حكمـه <--------
  #4  
قديم 08-10-06, 02:37 AM
|[ عـضـو جـديـد ]|

 


الافتراضي رد : +|| وداعـــا مذكراتي +||+ .. قصــتي اليديدهـ !!

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووور
الف شكرررررررررررر
  #5  
قديم 08-10-06, 03:28 AM
صورة _nana_ الرمزية
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 



الافتراضي رد : +|| وداعـــا مذكراتي +||+ .. قصــتي اليديدهـ !!




:
.
.


صباحكـ ورد ..

،’

عزيزتي نونيـ!!

بـ فارغ الصبر ،، كنت انتظر قصّتكـ..

وهاقد بزغ نورها ..

و

تمـ طرحها ..

،’

لكي منّي التثبيت

فما بيدي سوى هذا العربون

كـ تشجيع

و

اثبات نجاح !..


:
.
.


لي تمعن بـ قرائتها

ومن ثم لي عودة لابداء رأيي !..

و

عساكـِ دوم ع القوة غناتي :)


:
.
.


لكـ خالص الود

نانا

Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, SEO by vBSEO 3.3.0