المنتديات
روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | رابط الموضوع السابق http://forum.te3p.com/296587.html الباب الثالث في بيان الشرك والانحراف في حياة البشرية ولمحة تاريخية عن الكفر والإلحاد والشرك والنِّفاق ويتضمّن الفصول التالية : الفصل الأول : الانحراف في حياة الشعوب . الفصل الثاني : الشرك - تعريفه وأنواعه . الفصل الثالث : الكفر - تعريفه وأنواعه . الفصل الرابع : النفاق - تعريفه وأنواعه . الفصل الخامس : بيان حقيقة كل من : الجاهلية - الفسق - الضلال - الردة : أقسامها ، وأحكامها . الفصل الأول الانحراف في حياة البشرية خلق الله الخلق لعبادته ، وهيأ لهم ما يعينهم عليها من رزقه ، قال تعالى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ . والنفسُ بفطرتها إذا تركت كانت مقرة لله بالإلهية ، مُحبَّةً لله ، تعبدُه لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يفسدها وينحرف بها عن ذلك ما يُزيِّنُ لها شياطين الإنس والجن بما يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا ، فالتوحيد مركوز في الفطرة ، والشرك طارئ ودخيل عليها ، قال الله تعالى : فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ . وقال - صلى الله عليه وسلم - : كل مولود يُولَدُ على الفطرة فأبواه يُهوِّدانه ، أو يُنصِّرانه ، أو يُمجِّسانه . فالأصلُ في بني آدم : التوحيد . والدينُ الإسلام ، وكان عليه آدم عليه السلام ، ومن جاءَ بعدَهُ من ذُرّيته قُرونًا طويلة ، قال تعالى : كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ . وأوَّلُ ما حدثَ الشركُ والانحراف عن العقيدة الصحيحة في قوم نوح ، فكانَ عليه السلام أول رسول إلى البشرية بعد حدوث الشرك فيها : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ . قال ابن عباس : كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرةُ قرون ؛ كلهم على الإسلام . قال ابن القيم ( وهذا القولُ هو الصواب قطعًا ؛ فإنَّ قراءة أُبيّ بنِ كعبٍ - يعني : في آية البقرة - : ( فاختلفوا فبعث الله النبيين ) . ويشهد لهذه القراءة قوله تعالى في سورة يونس : وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا . يريد - رَحمهُ الله - أنَّ بعثةَ النبيين سببُها الاختلاف عما كانوا عليه من الدين الصحيح ، كما كانت العربُ بعد ذلك على دين إبراهيمَ عليه السلام ؛ حتى جاء عمرو بن لحي الخزاعي فغيّر دينَ إبراهيم ، وجلبَ الأصنام إلى أرض العرب ، وإلى أرض الحجاز بصفة خاصة ، فعُبدت من دون الله ، وانتشر الشركُ في هذه البلاد المقدسة ، وما جاورها ؛ إلى أن بعثَ الله نبيه محمدًا خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم - فدعا الناس إلى التوحيد ، واتّباع ملَّة إبراهيم ، وجاهد في الله حق جهاده ؛ حتى عادت عقيدة التوحيد وملة إبراهيم ، وكسَّر الأصنام وأكمل الله به الدين ، وأتم به النعمة على العالمين ، وسارت على نهجه القرون المفضَّلَة من صدر هذه الأمة ؛ إلى أن فشا الجهل في القرون المتأخرة ، ودخلها الدخيلُ من الديانات الأخرى ، فعاد الشرك إلى كثير من هذه الأمة ؛ بسبب دعاة الضلالة ، وبسبب البناء على القبور ، متمثلًا بتعظيم الأولياء والصالحين ، وادعاء المحبة لهم ؛ حتى بنيت الأضرحة على قبورهم ، واتخذت أوثانًا تُعبدُ من دون الله ، بأنواع القُربات من دعاء واستغاثة ، وذبح ونذر لمقامهم . وسَموا هذا الشرك : توسُّلًا بالصالحين ، وإظهارًا لمحبتهم ، وليس عبادة لهم ، بزعمهم ، ونسوا أن هذا هو قول المشركين الأولين حين يقولون : مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى . ومع هذا الشرك الذي وقع في البشرية قديمًا وحديثًا ، فالأكثرية منهم يؤمنون بتوحيد الربوبية ، وإنما يُشركون في العبادة ، كما قال تعالى : وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ . ولم يجحد وجودَ الرب إلا نزرٌ يسير من البشر ، كفرعون والملاحدة الدهريين ، والشيوعيين في هذا الزمان ، وجحودهم به من باب المكابرة ، وإلا فهم مضطرون للإقرار به في باطنهم ، وقرارة نفوسهم ، كما قال تعالى : وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا . وعقولهم تعرف أن كل مخلوق لا بد له من خالق ، وكل موجود لا بد له من موجد ، وأن نظام هذا الكون المنضبط الدقيق لا بد له من مدبر حكيم ، قدير عليم ، من أنكره فهو إما فاقد لعقله ، أو مكابر قد ألغى عقله وسفه نفسه ، وهذا لا عِبرةَ به . |
| | |
| | #2 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | جزاك الله خير وربي يديك العاافيه 000 |
| | |
| | #3 |
| |¦ مـشـرفـة ¦| الدولة: ![]() | جزاك الله خير |
| | |
| | #4 |
| |[ عـضـو نـشـيـط ]| الدولة: ![]() | جزاك الله كل خير |
| | |
| | #5 |
| عضو موقوف من الاداره الدولة: ![]() | مشكور اخي الكريم على الموضوع الرائع بارك الله فيك |
| | |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| يا مسلم هذه عقيدتك تعال تعلمها 27 | khaledabofaid | اسلاميات عامة | 36 | 11-05-11 11:15 PM |
| يا مسلم هذه عقيدتك تعال تعلمها 30 | khaledabofaid | اسلاميات عامة | 30 | 19-03-10 11:01 AM |
| يا مسلم هذه عقيدتك تعال تعلمها 31 | khaledabofaid | اسلاميات عامة | 34 | 19-03-10 10:58 AM |
| يا مسلم هذه عقيدتك تعال تعلمها 32 | khaledabofaid | اسلاميات عامة | 29 | 19-03-10 10:54 AM |
| يا مسلم هذه عقيدتك تعال تعلمها 22 | khaledabofaid | اسلاميات عامة | 25 | 19-03-10 10:47 AM |