![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#41
| |||||||||
| |||||||||
| .................................................. ........................................ بعد مرور 3 أيام في اليوم التالي كانت كيتي تريد انتهاء اليوم الدراسي بسرعة لأنها كانت متشوقة لذهاب إلى جاك .. كما أن أسئلة الطلاب المتكرر عن غياب جاك الذي دام شهر و أسبوع سببت لها الكثير من الضيق .. لكن كيتي كانت تكتفي بقول : آسفة لا أعرف .. لأن جاك طلب منها ذلك لكنه قال : يمكنك إخبار ديفد و تشارلز .. لذلك ذهبت كيتي إلى ديفد و تشارلز وقالت لهما : مرحبا فرد تشارلز : أهلا كيتي .. ثم قال ديفد : كيتي أين جاك أنا لم أره منذ مده طويلة ما الأمر اتصلت عليه عدة مرات لكنه لا يرد.. و ذهبت إلى منزله لكن الخدم قالوا إنهم لم يروه من مدة أيضا .. سكتت كيتي قليلا ثم قالت : هذا ما كنت أريد أن أقوله لقد تعرض جاك........................ لكن حالته تحسنت لا تخافا .. تغيرت ملامح كلن من ديفد و تشارلز اللذان وقفا بذهول .. أمسك ديفد بيد كيتي وقال لها : أرجوك كيتي أريد أن الذهاب إليه .. كيتي بابتسامة : حسنا ديفد بعد الانتهاء من الدوام المدرسي سأذهب معكما .. .. بعد انتهاء الدوام المدرسي .. توجه كل من ديفد و كيتي و تشارلز إلى المشفى لزيارة جاك . دخلت كيتي غرفت جاك و الابتسامة تعلو شفتها الجميلتان وهي تقول : مرحبا .. سكتت كيتي قليلا وقالت : آسفة لم أكن أعلم أن لديك ضيف دخل ديفد و تشارلز إلى جاك ونظرا إليه وقام ديفد بمعانقة جاك الذي سعد برؤية أصدقاءه مرة أخرى .. نظر ديفد و تشارلز إلى الضيف الموجود عند جاك وفرحا برؤية هذا الضيف الذي لم يتوقعوا رؤيته مرة أخرى .. نظرت كيتي التي كانت واقفة عند الباب إلى الشاب .. كانت تقول في نفسها : من ذلك الشاب يا ترى ؟ لابد أن له معزة خاصة عند جاك .. بعد أن رأت كيتي تجمع الأصدقاء الشبان مرة أخرى قالت في نفسها : لا داعي لوجود هنا الآن . فانسحبت بهدوء وخرجت من المستشفى و ذهبت إلى منزلها .. في الساعة الخامسة تقريبا اتصلت كيتي على ديانا وقالت لها ما رأيك أن نلتقي في الحديقة فأنا أريد أن أحدثك في موضوع . وافقت ديانا على المجيء .. ذهبت كيتي إلى الحديقة وذلك الموضوع يدور في رأسها.. جلست كيتي على كرسي في الحديقة وهي تتأمل الطبيعة و صوت العصافير و ضحكات الأطفال المرحة الذين يلعبون مع بعضهم البعض .. وبدأت كيتي بتفكير هل سيعود أفراد العصابة بملاحقة جاك مرة أخرى ؟ رفعت كيتي عيناها اللامعتان فوجدت ديانا جالسة بجانبها .. قالت كيتي : آسفة لم أشعر بوجودك .. ردت ديانا بابتسامة مرحة : لا عليك ، لكنك تبدين شاردة الذهن ما الأمر أهو الموضوع الذي دعيتينٍ من أجله ؟ كيتي : أوه .. كنت أريد أن أسألك عن شاب يدعا وليم هل تعرفينه ؟ ديانا : وليم .. وليم .. آه نعم أعرفه لكن أين التقيت به ؟ كيتي : في الحقيقة عند زيارتي لجاك مع ديفد و تشارلز وجدته عند جاك ولقد كان سعيدا برؤيته كما أن ديفد و تشارلز أبديا نفس الشعور . ديانا : وليم لقد كان صديق جاك المقرب لقد كانا مثل الأخوين .. لكن حصلت ظروف لوليم اضطر أن يسافر إثرها ولم يعد بعدها.. لقد غاب قرابة السنتين . كيتي : أه .. إذا كان صديقا لجاك . تنظر ديانا إلى وجه كيتي وتقول : يبدو أنك تخفين شيئا ما الأمر يا كيتي . كيتي ( وهي ترفع رأسها إلى السماء الزرقاء و نزلت دمعه من عينها ) : في الحقيقة يا ديانا أنا لا أريد عودة العصابة مرة أخرى ولا أريد رؤية جاك يتألم بسببي .. لا أريد يا ديانا لا أريد . تحضنها ديانا وتقول ( بصوت لطيف) : ما هذا يا كيتي لقد تم القبض عليهم .. كيتي ( وهي تمسح دموعها ) : لا يا ديانا لم يتم القبض عليهم جميعهم فرئيس و مساعده لا يزالان طليقين ، ولدي شعور بأنهم سيعودون .. ديانا : أبعد عنكِ هذه الأفكار السيئة عزيزتي ، هيا بنا الآن .. .................................................. ................... *في المساء * جلست كيتي في غرفتها تدرس لأن الامتحانات اقتربت ولم يبقى إلا ثلاثة أيام و جاك ربما لن يحضر الامتحانات .. استلقت كيتي على سريرها وهي تتململ من المذاكرة .. فجأة يرن هاتفها المحمول فأخذته ولم تعرف رقم المتصل لم يكن مخزنا لديها .. المتصل ( بصوت هادئ ) : مساء الخير .. كيتي : أهلا .. لكن من المتصل ؟ المتصل : ما هذا يا كيتي ألم تعرفيني ؟ كيتي ( باستغراب ) : وتعرف اسمي .. من ؟ المتصل : أنا جاك يا كيتي . كيتي : أوووه .. آسفة لم أعرفك جاك : لماذا .. هل تغير صوتي لهذه الدرجة ؟ كيتي ( وهي تضحك برقة ) : لا لأني لم أعرف هذا الرقم ... جاك : إنه رقم المشفى فهم لم يسمحوا لي بإدخال هاتفي المحول عندي .. حسنا هذا لا يهم .. كيف حالك هل درستِ للامتحان.. كيتي : نعم قليلا .. وأنت كيف حالك لقد اشتقت إليك . جاك : بخير .. لكن المكان ممل هنا فلا أستطيع مقابلة أحد بعد الساعة السابعة .. كما أنني أريد الخروج بأسرع وقت ممكن . كيتي : لا عليك لم يبقى لك سوى 10 أيام . جاك ( بتعجب ) : وهل تظنين أن عشرة أيام قليلة مع هذا الجو الممل الذي أعيشه. كيتي ( بضحكة مرحة ) : آسفة جاك ( يغير الموضوع ) : لم أركِ اليوم لماذا لم تأتي . كيتي : في الحقيقة لقد أتيت مع ديفد و تشارلز ولكنك لم تنتبه لوجودي .. لقد كنت مهتما بوليم . جاك : آسف .. لأني لم أنتبه لك فقد كنت مهتما بوليم لأنه .. تقاطعه كيتي : لا بأس .. فأنا أعلم أنه صديقك المقرب ومن حقك أن تهتم به لأنك لم تره منذ مده . جاك : في الحقيقة يا كيتي أنا لم أرى فتاة مخلصة مثلك . كيتي ( و خدها الورديان أحمرا من الخجل ) : أنت صديقي ويجب أن أساعدك .. هل تتذكر هذا الكلام الذي قلته لي في ذلك اليوم . جاك : نعم ، فأنتي تستحقين الكثير ......... حسنا آسف لأني أقلقت راحتك ربما أنكِ تريدين الدراسة أو النوم .. إلى اللقاء . كيتي : إلى اللقاء . أغلقت كيتي هاتفها و السعادة تغمرها لأنها شعرت باهتمام جاك بها حتى وهو في أصعب الظروف . .................................................. ............. في اليوم التالي ذهب كيتي إلى بيت جاك لأنها وعدت هيلاري بزيارة جاك لأن والديها كانا مشغولين . عند دخول كيتي منزل جاك الكبير سمعت صوت بكاء عال سألت كيتي إحدى الخادمات عن سبب البكاء فردت عليها :إنها الآنسة هيلاري . جرت كيتي بسرعة إلى غرفة هيلاري فوجدت هيلاري تصرخ وتبكي و الخادمات يحطن بها .. ركضت كيتي نحوها وسألتها بكل هدوء وقالت : ما بك عزيزتي ؟ هيلاري ووجهها الصغير مليء بدموع : أريد أن أذهب إلى جاك ..... كيتي . تحضنها كيتي و تقول: سآخذك إليه لا تحزني حبيبتي . هيلاري : لقد اشتقت إليه .. فأنا لم أره منذ مدة طويلة .. رفعت كيتي وجه هيلاري الصغير وقالت لها : هيا حبيبتي سنذهب إلى جاك . أمسكت كيتي يد هيلاري وعندما كانت تريد الخروج من باب الغرفة منعها أحد الخدم وقال : أمرنا سيدي بأن لا تخرج الآنسة هيلاري من المنزل . استغربت كيتي من كلام الخادم ثم قالت : إذا سمحت هيلاري لن تذهب لتنزه بل ستذهب لرؤية أخيها . الخادم : آسف لن أسمح لها بذهاب هذه أوامر السيد . بدأت علامات البكاء تعود إلى هيلاري الصغيرة ، فقالت كيتي : إذا لن تسمح لنا بالخروج . أخرجت كيتي هاتفها المحمول و اتصلت على جاك . كيتي : صباح الخير جاك . جاك : صباح الخير كيتي .... ما الأمر . كيتي : في الحقيقة خادمكم المتعجرف لم يسمح لهيلاري بالخروج . جاك : و لماذا ؟ كيتي : إنه يقول إنها أوامر السيد . جاك : حسنا أعطني إياه لأحدثه ، أعطت كيتي هاتفها للخادم .. وبعد لحظات تغير وجه الخادم وقال : حسنا يمكن للآنسة هيلاري الخروج . ناول الخادم كيتي هاتفها وعندما كانت تريد شكر جاك وجدت الخط قد أقفل .. خافت من أن يحصل شيء ما . أغلق جاك الهاتف .. بدأ يفكر مع نفسه .. كان صور تعذيبه من قبل سيدرو تدور في ذهنه كانت صورا متتالية .. كان كلما تذكرها شعر بخنقه في صدره .. كان يتذكر منظر الدم و هو ينزل من جسده .. صور غضب سيدرو منه .. و .. و ... و أمسك جاك برأسه و أنزله إلى فخذيه و قال : لا .. لا أريد تذكر تلك المشاهد مرة أخرى .. لا أريد ... ............................................... .................................................. . مــــاذا ستكون رده فعل هيلاري عندما ترى جاك الذي لم تره منذ شهر و نصف تابعونا |
| قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا |
| |
|
#42
| ||||
| ||||
|
يــــلا هــــاذا الجزء ترى طويل ومرره حلو .................................................. ...... ذهبت كيتي مــع هيلاري إلى المشفى وعند وصولهما خرجت هيلاري من السيارة و تعجبت وقالت : أخي جاك في المشفى ماذا يفعل ؟ بدت ملامح الذهول على وجه كيتي فهل من المعقول أن هيلاري لم تعلم بما حصل لجاك؟ كيتي ( بتوتر ) : إنه متعب قليلا . هيلاري ( تظهر ملامح المكر ) : كيتي ....... قولي الحقيقة .. لقد كان جاك بخير قبل أن يغيب .. ماذا حصل .. كيتي ( وهي تحدث نفسها ) : يا إلهي ماذا سأقول لها ... لا بأس سأواجه الأمر. هيلاري : ما الأمر كيتي ألن تجاوبي على سؤالي ؟ كيتي : ما رأيك يا هيلاري أن ندخل فجاك ينتظرنا .. دخلت كيتي و معها هيلاري إلى المشفى ومشوا في الممرات إلى أن وصلوا إلى غرفة جاك .. طرقت كيتي الباب بهدوء .. وقالت : هل أستطيع الدخول ؟ جاك : بكل تأكيد تفضلي كيتي . هيلاري : هل جاك في الداخل . كيتي : نعم .... أدخلي . تفتح الباب هيلاري وتدخل ... وعندما نظرت إلى جاك ثبتت في مكانها فهي لم تره منذ شهر و أكثر تقريبا ... كما أن ملامحه تغيرت قليلا فلقد أصبح شاحب الوجه قليلا وملامح التعب بادية عليه .. تدخل كيتي بعد هيلاري وتمسك كتفها الصغير و تقول : هيا جاك ينتظر .. يلتفت جاك إلى هيلاري ويقابلها بابتسامة ويفتح يديه ليحضنها . لم تتحرك هيلاري من مكانها وكانت نظرها موجها على الأرض ... أستغرب جاك من هيلاري وهو يقول في نفسه : ماذا بها ... ترفع هيلاري وجهها وقد امتلئ بالدموع وتجري نحو جاك الذي حضنها بقوة وهي أيضا وتبدأ بالبكاء ... ويقول لها جاك : كفى صغيرتي ما كل هذا .. .................................................. ... بعد أن هدأ الوضع وجلست هيلاري في حضن جاك وتبدأ تحدثه عما حصل لها في أثناء غيابه ... فجأة يطرق أحدهم الباب و يدخل الكثير من الهدايا و الزهور .. يتعجب جاك مما رأى و قال : ما كل هذا ... ترد هيلاري : أنا من طلب كل هذا فعندما علمت لِتــّـو أنك في المشفى طلبته . جاك ( يداعب شعر هيلاري ) : يالك من شقية . *بعد 3 ساعات* كيتي : هيا هيلاري ... لقد تأخرنا علينا الذهاب ليرتاح جاك ... هيا . هيلاري ( وهي تومئ برأسها ) : لا لن أذهب ....... كيتي : هيلاري هيا ... تتشبث هيلاري بغطاء جاك وهي تقول لـــــــــــــــــــــن أذهب إلى أي مكان إلا ومعي جاك . كيتي : جاك ماذا أفعل . جاك : حسنا هيلاري صغيرتي يجب أن تذهبي ستقلق أمي عليك هيا حبيبتي . هيلاري : حسنا سأذهب لكن بشرط أن تذهب معي . كيتي : هيلاري عزيزتي جاك متعب دعينا نتركه ليرتاح .... أنتي تحبين أخاك أليس كذلك . هيلاري : نعم أحبه لهذا أريد أن أبقى معه . كيتي : لكن هذا ممنوع ...... أممم حسنا ما رأيك أن تبقي بشرط أن يعطوك حقنة كبيرة . هيلاري ( ملامح الخوف بدت عليها ) : أوه ... لا حسنا سأذهب . تقبل هيلاري جاك وتودعه وكذلك كيتي ودعته وخرجت الاثنتان .. أوصلت كيتي هيلاري إلى منزلها وبعدها توجهت إلى منزلها وكانت الساعة السابعة و النصف . دخلت كيتي المنزل و قالت مرحبا لقد عدت.. لم تلقى أي جواب فاستغربت و توجهت نحو المطبخ فوجدت و رقة صغيرة على الثلاجة مكتوب فيها : عزيزتي كيتي أنا سأتأخر اليوم في العمل سأحضر الساعة العاشرة آسفة لن أستطيع أن أعد لك العشاء مع حبي أمك ابتسمت كيتي وأخرجت تفاحة لتأكلها وصعدت إلى غرفتها .. جلست على طرف سريرها وكان بجانب السرير طاولة صغيرة لها درجان أخرجت من الدرج الأول ألبوم صور صغير جميل لونه وردي مع أبيض وعليه بعض الأزهار فتحت كيتي الألبوم ورأت صورة لها عندما كانت صغيرة وكان والدها يحملها على كتفيه و والدتها بجانبها .. تمنت كيتي لو أن والدها معها الآن يساعدها يقف معها في المحن التي تواجهها .. أغلقت كيتي الألبوم و بدأت تفكر في الأشياء التي ستحصل .. و كان أشد شيء تتمنى ألا يعود هي عودة العصابة .. بعدها قامت بتبديل ملابسها ولبست ملابس النوم ودرست قليلا واستلقت على سريرها واستسلمت لنوم . .................................................. ...... في صباح اليوم التالي استيقظت كيتي واستعدت لذهاب للمدرسة ولبست بنطال قصير ( برمودة ) لونه أسود و جاكيت خفيف لونه أحمر وقامت وأخذت حقيبتها و نزلت إلى الطابق السفلي واتجهت نحو المطبخ وقالت . كيتي : صباح الخير يا أمي . والدة كيتي : صباح الخير حبيبتي . جلست كيتي على الكرسي الذي كان أمام طاولة الطعام كيتي : هل جهز الفطور . والدة كيتي : نعم عزيزتي هاهو .. كيتي : أمي سأتأخر اليوم كالعادة .. والدة كيتي : كيف حال جاك الآن هل تحسن .. كيتي : أجل .. سيخرج بعد تسعة أيام .. وأخيرا والدة كيتي : لماذا هل اشتقت إليه .. كيتي : كثيرا نظرت كيتي إلى ساعتها ووجدتها السابعة و الربع وقالت : يا إلهي لقد تأخرت .... أمي هل من الممكن أن توصليني إلى المدرسة من فضلك .. والدة كيتي : طبعا حبيبتي هيا اركبي السيارة .. صعدت كيتي إلى السيارة وبدأت تسترجع بعض دروسها لأن اليوم عليها امتحان فيزياء لقد كان صعبا قليلا .. بعد ذلك وصلت إلى المدرسة و ركضت مسرعة إلى صفها كالعادة وكان الأستاذ لم يأتي بعد .. بعد انتهاء الحصة الأولى كان الامتحان وعند وصول الورقة إلى كيتي نظرت إلى الأسئلة فتحت عينيها بتعجب .. فهي لم تري هذه الأسئلة من قبل .. فبدأت تحدق في الأسئلة وتقلب الورقة لم تعرف أي سؤال و لم ترى أي أسئلة مثلها ولم تدرسها .. بعد ربع ساعة تقريبا و الطلاب و الطالبات ينظرون إلى بعضهم البعض يأتي أستاذ الفيزياء و يقول ( بكل برود ) : عفوا يا طلاب فهذه أسئلة الصف الثالث ثانوي .. مسكت كيتي قلبها وقالت : أوه .. الحمد لله . تم جمع الأوراق وتوزيع الأسئلة المقررة .. أخذت كيتي ورقتها وبدأت تحل . بعد انتهاء الدوام المدرسي خرجت كيتي مع ديانا و ديفد بعد أن ودعوا تشارلز سأل ديفد كيتي : كيف حال جاك الآن .. كيتي : حالته جيدة الآن .. ديفد : حسنـــًـا كيتي إلى اللقاء .. بلغي سلامي لجاك .. أن مشغول اليوم .. آسف لن أستطيع المجيء .. ديانا : و أنـــا يا كيتي لن آتي اليوم .. المعذرة كيتي ( بابتســــامة ) : لا بأس سأخبر جاك يودع كل من ديفد و ديانا كيتي لأن بيتهما قريبين من بعضهم البعض . دخلت كيتي المنزل جلست قليلا في المنزل و ارتاحت وأكلت وجبة خفيفة و صعدت إلى غرفتها وضعت حقيبتها ولم تبدل ثيابها واستعد لذهاب لجاك وكانت الساعة الرابعة تقريبا .. خرجت من منزلها و ذهبت إلى المشفى و استغرق ذهابها ربع ساعة .. طرقت كيتي باب غرفة جاك ودخلت وقالت : مساء الخير جاك . ينظر إليها جاك ويبتسم ويقول : أهلا كيتي . تدخل كيتي وتقول بكل مرح : كيف حالك جاك : بخير . بدأت كيتي تحدث جاك عما حصل لهم اليوم في المدرسة و عن الاختبار وكيتي تضحك و تتحدث .. لكن جاك لم يكن منتبها إليها لقد كان شارد الذهن ولقد كان نظره موجها إلى أسفل .. بعد ذلك أبعد جاك الغطاء عنه وهو يقول لا أستطيع المكوث هنا .. لم تفهم كيتي تصرف جاك الغريب .. نزل جاك من سريره وقام بنزع الإبرة المغذية التي كانت بيده عندما كان يفتح أزرة قميصه يريد تبديل ثيابه تقف كيتي في وجهه وتقول بذعر : ما الأمر .. يرد عليها جاك وقد أنزل نظره إلى الأرض : لقد اتصلت العصابة يا كيتي . كيتي و هي تفتح عينيها بخوف ( وصدمة قوية ) : لا مستحيل ... ولكن كيف .. ماذا يريدون . جاك : لقد قالوا إن لن تأتي إلينا الآن فسيأخذون هيلاري ... تعرفين أسلوبهم القذر في الابتزاز .. علي أن أذهب . تمسك كيتي يد جاك ونظرها في عيني جاك وبعض الدموع في عينيها وتقول : لا لن تذهب .. لن أجعلك تعاني مرة أخرى . جاك وقد أمسك يدا كيتي الناعمتين وقام بمسح دموعها عن عينيها و قال : لا عليك حبيبتي ... سأكون بخير .. كيتي : لكن جاك ... يضع جاك إصبعه السبابة بلطف على فم كيتي وينظر إليها ويقول بابتسامة : كفى كيتي .. لا تقلقي .. يبدل جاك ثيابه و يأخذ هاتفه المحمول ويخرج من غرفته .. كان يضع القبعته التي كانت مع معطفه على رأسه .. و قام بإنزال رأسه قليلا حتى لا يعرفه أحد من أطباء أو ممرضات المشفى .. بعدها خرج من المشفى ولم يتعرف عليه أحد .. لقد كانت الساعة هي السادسة و النصف .. طلبت منه العصابة هذه المرة أن يلتقي بهم خلف البنك الذي حدوده هم .. كانت كيتي تلحق به و تقول : جاك أرجوك ارجع .. لا أريد أن تصاب مرة أخرى .. أرجوك جاك عُد .. التفت جاك إلى كيتي ونظر في عينيها وابتسم لها كأنها آخر مرة يراها فيها .. ثم تابع طريقه متوجها إلى المكان الذي حددته العصابة .. وقفت كيتي في مكانها عندمــا رأت جاك يبتسم لها .. كانت كيتي تنظر إلى جاك .. كان يبعد عنها .. يبعد و يبعد .. قالت في نفسها : هل هذه هي المــرة الأخيــرة التي سأشــاهدك فيها يــا جاك .. هل ستذهب يا جاك وترحــل عني .. جاك لا تبتعد عني .. أنا في حاجة إليك أنـــا .. أنـــا .. أنــــا أحبك يا جاك .. .................................................. .......... هل هذه هي المرة الأخيرة التي ترى كيتي فيها جاك .. و هل حقا كانت تلك الابتسامة الأخيرة و النظرة الأخيرة من جاك لكيتي .. تابعونا |
|
#43
| ||||
| ||||
|
قـــــــــراءه ممتعه .................................................. ............................... وقف جاك في المكان المحدد وقال : هيا أيها الجبناء ... أخرجوا . يخرج رجلان من خلف الأشجار كانا يلبسان ملابس سوداء معطف طويل و قبعة كان شكلهم مريب .. ويقول أحدهم : جيد .. أما زلت حيا .. يالك من شاب . جاك : حسنا ماذا تريدان الآن . ينظر الاثنان إلى بعضهم البعض ويبتسما بسخرية ثم يقولان : نريد هذا .. ( يخرج أحدهم مسدسا فضي اللون ويوجهه إلى جاك ) ينظر جاك إليهم ويقول في نفسه : تبا .. ما هذا ... ثم يقول : أتريدان قتلي . يقول أحدهم : كم أنت ذكي .. حسنا استعد للفظ نفسك الأخير . جاك : لكن لماذا تريدان قتلي ؟ أحدهم : أنت تعرف السبب الأول و السبب الثاني هو أنك رأيت وجوهنا وعرفت أسماءنا .. لذلك أي أحد يعرف ذلك يجب أن يموت . كانت كيتي تراقب من خلف الأشجار وقلبها يكاد أن يقف من الخوف . يقول أحدهم وهو يوجه المسدس نحو جاك : الوداع .. للأسف كانت حياتك قصيرة . يضغط الرجل الزناد .. تخرج الرصاصة من المسدس .. ينظر جاك إلى الرصاصة كانت تقترب منه كان المشهد يمر ببطء شعر جاك انه استرجع شريط حياته كله .. كانت صور سريعة تمر في ذهنه .. صور والديه و هيلاري و ديفد و تشارلز و ديانا و جميع من قد رآهم في حياته ثم و قف على صورة كيتي التي كانت صورتها و هي تبتسم برقة .. فقال جاك : كيتي الوداع .. ولكن تخرج كيتي من بين الأشجار وتقوم بدفع جاك عن اتجاه الرصاصة وهي تقول : جـــــــــــــــــــاك .. يلتفت جاك و يقول : انتبهي يا كيتي .. يقع الاثنان معا على الأرض .. يقف جاك ويمسك كيتي و يقول لها : هل أنتي بخير ؟ كيتي : آه نعم جاك : هل أصبتِ كيتي : لا ينظر جاك إلى الرجلين ويقول : سألقنكم درسا أيها الحمقى .. يبدأ جاك بضرب وركل الرجلين ولقد كان من حسن حظه أن العصابة لم ترسل أحد أفرادها الأقوياء ظنًا منهم أن جاك ضعيف وسيقتل بسهوله .. لكن هذا لم يمنعهما من المقاومة .. كانت كيتي تنظر إليهم بذعر شديد فهي لا تتحمل مشاهد العنف .. يتقدم أحد أفراد العصابة من خلف كيتي و يقوم بإحاطة ذراعه على عنق كيتي ووضع المسدس عند رأسها .. تصرخ كيتي : آآآآآه .. يلتفت جاك الذي كان يتبادل الضربات من الرجل الذي كان أمامه .. ليجد الرجل الثاني يمسك كيتي .. جاك ( بصوت عالي ) : كيتي .. الرجل الذي كان يمسك كيتي : من الأفضل لك أن لا تقاوم .. عض جاك على شفتيه من شدة الغضب و قال في نفسه : ماذا سأفعل .. المهم أن لا تصاب كيتي بأذى .. دار نظر جاك حول المكان الذي كان فيه فوجد مسدسا مرميا على الأرض .. لقد كان مسدس الرجل الذي كان يقاتله جاك و قد أسقطه بسبب القتال .. بسرعة خاطفة نزل جاك على الأرض و بينما هو ملقي على الأرض أمسك المسدس و أطلق الرصاصة على يد الرجل الذي كان يمسك كيتي .. ومن دون مقاومة قام الرجل بترك كيتي .. و إسقاط المسدس من يده المصابة .. لذلك قامت كيتي بسرعة و أمست المسدس لكنها لم تستعمله لأنها لا تعرف استعمال الأسلحة .. وقف جاك على قدميه و قام بإشهار المسدس أمام الرجلين .. ثم قال : هل تريدان الموت .. أحد الرجال : حسنا لقد ربحت هذه المرة لكن لن نتركك المرة القادمة .. مشى الرجلان و ذهبا .. تنظر إليهم كيتي وتقول : لقد كنت رائعا يا جاك .. لقد لقنتهم درسا .. كانت كيتي تقف بعيد عن جاك قليلا و كانت تقف أمامه تقريبا.. تسمع كيتي صوت سقوط شيء خفيف على الأرض.. تلتفت كيتي لتجد المسدس الذي كان يحمله جاك قد سقط من يده .. تنزل قطرة من الماء على خدها فترفع عينيها لتجد أن المطر بدأ بالهطول .. تلتفت كيتي إلى جاك الذي ابتلت ملابسه قليلا .. فتجده على وشك السقوط على الأرض من شدة التعب .. تركض كيتي إلى جاك وتمسكه كانت قطرات المطر تبلل شعر كيتي الناعم وهي تمسك جاك وتقول له : جاك .. هل أنت بخير .. عليك العودة إلى المشفى.. يرد عليها جاك وهو يحاول الوقوف : أه .. لا .. لا أريد أن أعود إلى ذلك المكان المقيت مرة أخرى . كيتي وهي تمسك جاك : لكنك متعب .. جاك : لا أنا بخير .. كيتي : إذا إلى أين ستذهب ؟ جاك : سأذهب إلى المنزل . كيتي بتوتر : المنزل لكن ... جاك : ماذا هناك كيتي . كيتي : أوه لا شيء .. جاك : ماذا هناك .. أرجوك تكلمي .. كيتي . تنزل كيتي نظرها إلى الأرض و تقول : ليس هنالك شيء .. جاك يمسك كتف كيتي ويقول لها : حسنا عزيزتي .. عليك الذهاب إلى منزلك الآن فإن الجو بارد و ستمرضين من البرد .. كيتي : و أنت .. جاك : قلت لك سأذهب إلى البيت .. كيتي : حسنا اعتني بنفسك ... وداعا .. تذهب كيتي إلى منزلها وكان جاك ساند جسده على الجدار ليرتاح وكان في طريقه إلى البيت .. ولقد كان يفكر بما قالته كيتي يبدو أنه حصل أمر ما . .................................................. ..... دخل جاك بوابة منزله الكبيرة جدا .. كان يوجد حرس في الخارج رآه أحد الحراس اللذين يقفون أمام البوابة .. جاك في شدة التعب و ملابسه مبللة من المطر .. ويقول الحارس : سيد جاك ... ماذا تفعل هنا .. هل أنت بخير . جاك ( وهو بالكاد يقف ) : إذا سمحت أرجو أن تكفني من أسئلتك .. الحارس ( بسرعة ) : سأساعدك سيدي لدخول . يمسك الحارس جاك و يساعده على الذهاب إلى داخل المنزل .. يقوم البواب بفتح بوابة المنزل .. ينظر عدد من الخدم و الخادمات اللذين كانوا يقفون صفين أمام طرفي الباب إلى جاك الذي دخل لتـــّو .. الخادم الذي كان يدعى جيمس : سيدي جاك ماذا تفعل هنا .. ألست من المفروض أنك في المشفى ؟ جاك ( بصوت متعب جدا ) : جيمس أرجوك لا أريد المزيد من الأسئلة .. و ساعدني لذهاب إلى غرفتي .. من جهة أخرى وصلت كيتي إلى منزلها وكان من حسن حظها أنها التقت والدتها في نصف طريقها و ركبت معها في السيارة .. دخلت كيتي منزلها ووالدتها تقول لها : أين كنتِ يا كيتي . كيتي : لقد قلت لك في الصباح أني سأتأخر ... كما أني ذهبت إلى جاك . والدة كيتي : يبدو أنك تخفين أمرا ما ؟ كيتي : أنا ... لا أخفي شيئا .. حسنا أمي بالأذن أريد أن أصعد إلى غرفتي لأبدل ثيابي المبتلة . تصعد كيتي إلى غرفتها وتقوم بتبديل ثيابها .. كانت تمشي في غرفتها ووقفت أمام النافذة ووضعت يدها على النافذة و بدأت تفكر هل سيعلم جاك ماذا حصل .. وهل الكلام الذي سمعته عندما أوصلت هيلاري البارحة صحيح ... عودة إلى بيت جاك بينما كان جاك وهو يصعد السلالم الطويلة الواسعة ذات السجاد الأحمر الملكي المزخرف مع الخادم يسمع صوت بكاء غريب كان بكاء مر .. ولكنه ليس مثل بكاء هيلاري المزعج.. .................................................. ......... ترى ما صوت ذلك البكاء الغريب الذي سمعه جاك .. و هل هو بداية لمشكلة جديد ؟؟ |
|
#44
| ||||
| ||||
|
مشكور بس القصة مكررة
|
|
#45
| ||||
| ||||
| واااو كتير حلووه وروعه القصه رومانسيه يا سلااااااااام كمليــــهااااااا والله يعطيكي العافيه |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |