![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#36
| |||||||||
| |||||||||
| يسلمووووووووووووووو على التكملة وعقبال ماتكملي الباقي |
| قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا |
| |
|
#37
| ||||
| ||||
|
يسلمووووووووووووووو
|
|
#38
| ||||
| ||||
|
.................................................. .................................... في المستشفى ......... كانوا يدفعون جاك بسرعة .. كيتي تمسك بيده .. و الدموع تتطاير من عينيها .. كانت خائفة جدا على جاك .. هل سيبقى على قيد الحياة .. لقد كان جاك في حالة يرثى لها كانت حالته سيئة للغاية .. كان لا يشعر بمن حوله.. و يتنفس بصعوبة جدا .. تم دفعه إلى غرفة الطوارئ بسرعة .. ثم تسقط يد جاك من يد كيتي .. تصرخ كيتي بصوت مليء بالدموع جاااااك . بعد إدخال جاك غرفة الطوارئ يعم الصمت و يهدأ المكان .. تسند كيتي جسدها على الجدار وعيناها مليئة بالدموع تنظر إلى العقد الذي أعطاها جاك .. وقلبها يتفطر من الخوف .. فجأة تسمع صوت قرع أقدام .. لقد كانا والدا جاك .. سألا كيتي أين جاك قالت بصوت يملئه الحزن في الداخل ( أشارت إلى غرفة الطوارئ ) . بعد مده من الانتظار يخرج الطبيب من الغرفة كان وجهه لا يطمئن توجه إلى والدي جاك و إلى كيتي .. قال والد جاك : أخبرني أهو بخير الآن . قال الطبيب : آسف ......... إن حالته خطيرة إنه في العناية المركزة الآن .. أمله ضعيف في أن ينجو . والد جاك ( بصدمة ): هذا .. هذا لا يمكن .. ينزل هذا الخبر مثل الصاعقة على كيتي .. لم تستطع الحراك أصبحت مثل المتجمدة من الصعقة . والدة جاك أخذت تبكي .. حضنها زوجها وقال لها لا عليك عزيزتي سيكون بخير ثم قال هيا بنا إلى البيت لترتاحي .. والدة جاك : لكن أيريد أن أراه .. الطبيب : لا أستطيع .. تهوي كيتي على قدميها وتبدأ بذرف الدموع .. وتبكي بمرارة.. كانت تقول في نفسها : جاك لا ترحل أرجوك جاك .. لا أريد أن أفقدك .. هل سترحل و تتركني لوحدي .. خرجت كيتي من المستشفى وهي متعبة .. تمشي وهي تترنح .. حتى وصلت إلى منزلها . وصعدت إلى غرفتها و ألقت بنفسها على السرير .. كانت تبكي و تبكي .. حتى شعرت أن البكاء أصبح ملازما لها .. تتذكر ذلك الكلام الذي قاله لها جاك عندما وجدته.. جاك الشاب الذي ملئ حياة كيتي بالسعادة و الحب .. و الذي أصبح كل شيء في حياتها .. .................................................. ................. بعد مرور أسبوع و نصف ....... لقد كانت كيتي تذهب كل يوم إلى جاك .. لكن لا شيء جديد .. إنه على حاله من يوم الحادث .. فاقد للوعي تماما وفي غيبوبة تامة .. كانت حالته حرجة جدا .. حتى أنه لم يخرج من العناية المركزة حتى الآن .. كان جهاز التنفس هو الذي يساعده على التنفس لأنه لم يعد يستطيع التنفس تلقائيا .. بسب النزيف الذي حصل له نتيجة ضرب سيدرو له .. كانت كيتي تنظر إليه عبر الزجاج و كانوا بعض الأحيان يسمحون لها بالدخول إليه .. تقف بجانب سريره .. تنظر إلى عينيه التي كانت مغمضة بهدوء.. كانت تتمنى أن يفتحها و لو قليلا .. تذرف الدموع بشدة ... أمسكت بيده كانت دافئة .. كانت تقول في نفسها جاك استيقظ أرجوك .. لا أعرف ماذا سأفعل من دونك .. لا أستطيع العيش من دونك ... جاك .. كان الأمر صعبا على كيتي .. .................................................. .................... عادت كيتي من المشفى .. كانت متعبة .. عندما ذهبت إلى غرفتها .. قامت بتبديل ملابسها وخلدت إلى النوم .. بعد أن غطت في نوم عميق .. شعرت أنها في مكان مظلم .. كان جاك يقف أمامها .. مد ذراعيه لها .. كان يقول: كيتي الوداع .. كانت كيتي تقترب منه لكنه يبعد عنها .. تقترب وتقول : جاك لا ترحل أرجوك .. جاك لا تتركني .. جاااااااااااااك تستيقظ كيتي من حلمها مذعورة وهي تتصبب عرقا .. قامت وهي تقول في نفسها هذا لا يمكن .. لا لا لا قامت مسرعة من فراشها وقامت بتبديل ثيابها ،( كان يوم السبت أي عطلة ) .. وهي في طريقها إلى المشفى أخذت باقة من الزهور البيضاء الجميلة .. وهي تمشي بخطوات سريعة حتى وصلت .. ذهبت مسرعة إلى غرفة جاك .. لكن تصعق لما رأت السرير خال ليس به أحد .. فامتلأت عينيها بالدموع .. و سقط الورود من بين يديها .. وتركض و تنزل من الدرج وهي تحدث نفسها وتقول مستحيل لا يمكن أن يكون الحلم حقيقة لا لا. .................................................. ............... في منزل جاك كانت والدة جاك حزينة جدا حتى أن حزنها قد أثر على صحتها .. لدرجة أن زوجها كارلوس طلب طبيبا لها فهي متعبة وحزينة وحالتها النفسية سيئة .. لأنها كانت تشعر أنها لن ترى ابنها مرة أخرى .. بعد خروج الطبيب من غرفة مارغريت .. قال الطبيب : هي تحتاج إلى الراحة الآن و يجب إبعادها عن الضغوط النفسية .. شكر والد جاك الطبيب .. وبعد خروج الطبيب .. وقف والد جاك لوهلة .. ووضع يده على وجهه .. كان يقول في نفسه : هل من المعقول أن أخسر زوجتي وابني مرة واحدة .. وكيف حصلت كل هذه المشاكل .. ومن كان سببها .. أنا السبب .. أجل أنا .. لو أني كنت أعامل الموظفين جيدا و أحترمهم و أحترم آرائهم لما حصل كل هذا .. وإني لو كنت رجلا متواضعا وليس مغرورا لأحبني الناس جميعا .. وكان يجب علي ألا أغتر بعائلتي أو بثروتي .. كان والد جاك يؤنب نفسه على أفعاله التي جعلت أناسا آخرين يلاقون نتيجتها .. تقاطع هيلاري تفكير والدها بقول : أبي ... أمي تريد أن تتحدث معك .. .................................................. ..... كيتي لم تجد جاك .. هل هذا يعني انتها حب كيتي إلى الأبد و موت جاك .. تابعونا |
|
#39
| ||||
| ||||
|
.................................................. .................................................. ......... رأت كيتي أمامها ممرضة وسألتها : إذا سمحتي غرفة جاكسون كارلوس فاليرون . قالت الممرضة : الغرفة اليسرى في آخر الممر . لم تشكر كيتي الممرضة لأنها كانت مستعجلة .. وهي تقول في نفسها جاك أرجو أن تكون بخير .. فجأة كيتي تفتح الباب بسرعة و همجية .. تنظر كيتي لم تصدق من شدة الفرحة .. فقالت بصوت مبحوح : جاك بعدها التفت جاك ليجدها كيتي .. كيتي من الفرحة التي غمرتها .. قامت بإلقاء رأسها على جاك الذي كان فرحا أيضا برؤية كيتي .. كيتي بدأت بالبكاء في حضن جاك الذي حضنها بهدوء .. ثم قام برفع وجهها الناعم ومسح دموعها بكل لطف .. وأبعد خصلات شعرها الناعم عن وجهها و قال لها : كيتي .. حبيبتي الحمد لله أنك بخير .. لقد اشتقت إليك كثيرا . قالت كيتي : و أنا أيضا جاك اشتقت إليك كثيرا .. أخبري هل أنت بخير الآن ؟ رد جاك وهو مبتسم : لا عليك حبيبتي .. أنا بخير .. سأخرج بعد 14 يوما . فابتسمت كيتي ابتسامة جميلة .. قامت كيتي بإنزال نظرها وقالت بخجل : هل تصدق يا جاك أن تلك الأيام التي غبت فيها و لم أرك فيها كانت مثل قرون و سنين طويلة .. جاك ( وهو يضع يده على خد كيتي ) : و أنا أيضا يا كيتي .. لقد كنت أفكر فيك طيلة الوقت و الساعات و الدقائق و الثواني و أجزاء الثواني أيضا .. يضحك جاك .. و تضحك كيتي بصوت عالي جدا وتقول : هل تصدق يا جاك أني لم أضحك هكذا منذ مدة طويــ .. ترى كيتي جاك و هو يمسك صدره و منحني و يتألم بشدة .. كيتي ( بخوف ) : جاك هل أنت بخير .. جاك ( وهو يتألم ) : أه .. أجل أنا بخير .. كيتي : لكن ماذا بك .. جاك : لا تقلقي كل ما في الأمر أنه ألم بسيط و سيــ .. يسعل جاك يخرج دم من فم جاك على فراشه الأبيض .. كيتي ( بذعر ) : لا هذا ليس أمر بسيط سأطلب الطبيب حالا .. خرجت كيتي من غرفة جاك بسرعة .. ثم قامت بطلب الطبيب بسرعة .. أتى الطبيب جريا إلى غرفة جاك ومعه عدد من الممرضات و الأطباء .. لأن والد جاك طلب من المشفى العناية بجاك جيدا و الانتباه لحالته .. وكان هذا أمرا مهما للمشفى خصوصا أن ابن أغنى العائلات هنا .. دخل الأطباء و الممرضات إلى جاك .. ثم قام الطبيب بفتح قميص جاك .. تذهل كيتي و تصعق لمّا رأت منظر الجروح و التعذيب على جسد جاك .. و قفت بذهول و تقول في نفسها : هل تحملت يا جاك كل هذا بسببي .. لو أنك لم تأتي لإنقاذي لما حصل لك كل هذا .. لم تتحمل كيتي رؤية جاك و هو هكذا فخرجت من الغرفة .. وسندت جسدها على باب غرفة جاك المغلق و بدأت الدموع تنزل من عينيها .. قام الطبيب بالاتصال بوالد جاك و الطلب منه المجيء .. بعد حضور والد جاك و كيتي التي كانت واقفة أمام غرفة جاك .. تقدم والد جاك من كيتي و قال : ما الأمر كيتي : أنا لا أعلم لكن حالة جاك ساءت و أتى الطبيب إليه .. والد جاك : أهذا يعني أنه صحا من غيبوبته .. كيتي : أجل و تحدثت معه .. والد جاك : جيد .. لكن من ماذا ساءت حالته .. كيتي : أنا لا أعلم كنت أتكلم معه و فجأة وجدته يمسك بصدره و يتألم وخرج بعض الدم من فمه ( كانت كيتي تقول هذا الكلام وهي تبكي ) خرج الطبيب من غرفة جاك .. قال والد جاك : أخبرني هل تحسنت حالته .. الطبيب : لا .. لقد اشتد النزيف الداخلي في جسمه مما أدى إلى دخول بعض الدم إلى رئتيه .. ويجب إجراء عملية في أسرع وقت .. والد جاك ( وهو يفتح عينيه بقوة من الصدمة ) : عملية ! الطبيب : أجل لكنا نعاني من مشكلة و هي أن فصيلة دمه نادرة جدا و ليس لدينا أي كمية من دم من فصيلته .. فلذلك هل لديه أحد من عائلته بنفس فصيلة دمه ؟ والد جاك : للأسف لا .. ففصيلته هي O- و هي أندر فصيلة .. و ليس لدينا أي أحد مثل فصيلته .. كيتي : أنا .. أنا فصيلة دمي O- هل من الممكن أن أتبرع له .. الطبيب : رائع .. حسنا اذهبي مع الممرضة إلى غرفة التحليل .. لتختبر دمك .. .. في المختبر.. الممرضة : جيد دمك نظيف و خالي من الأمراض .. كيتي ( بحزن ) : شكرا .. لكن أتمنى أن ينفع جاك و لو قليلا .. الممرضة : لا تيئسي عزيزتي .. سيشفى قريبا .. بدأت الممرضة بسحب الدم من كيتي .. عندما قامت الممرضة بإدخال الإبرة في ذراع كيتي .. شعرت كيتي بألم بسيط .. ثم قالت في نفسها : هذا الألم لا يعتبر شيئا من الآلام التي لاقاها جاك من أجل إنقاذي .. بعد سحب كمية كبيرة من دم كيتي .. و إدخال جاك غرفة العمليات .. جلست كيتي على الكرسي الذي أمام باب غرفة العمليات .. و كان والده يقف أمام الباب .. .. بعد 3 ساعات .. والد جاك : كيتي حبيبتي عليك العودة إلى المنزل إنها الساعة 8 ستقلق والدتك .. كيتي ( بحزن ) : لكن أريد معرفة نتيجة العملية .. والد جاك : لا تقلقي ستنجح إنشاء الله .. كما أنك ساعتنا كثيرا بتبرعك بدمك .. كيتي : لكن .. والد جاك : هيا كيتي .. كيتي : حسنا .. هل من الممكن أن تخبرني بنتيجة العملية .. والد جاك : حاضر سأخبرك .. قامت كيتي من الكرسي و بدأت تمشي .. كانت تمشي و هي تشعر أنها ستفقد جاك .. كانت تمشي في الممرات ببطء .. سعدت إلى الطابق الأعلى لكنها كانت لا تعلم .. فوجدت نفسها و قد ساقتها أقدامها إلى غرفة جاك القديمة .. رأت باقة الزهور البيضاء التي قد تركتها مرمية على الأرض وقد وضعت على الطاولة .. أخذت كيتي الباقة و حضنتها بقوة و بكت و قالت : جاك لا تذهب أرجوك أنا في حاجة إليك لا ترحل .. .................................................. .............. وجدت كيتي جاك .. ولكن هل ستفقده مرة أخرى و إلى الأبد ؟؟ تابعونا |
|
#40
| ||||
| ||||
|
.................................................. .............. عادت كيتي إلى المنزل .. دخلت بهدوء وقالت : لقد عدت .. تأتيها والدتها جريا و تقوم بحضنها .. وتقول لها : أين كنتِ يا كيتي .. لقد قلقت عليك .. كيتي ( بحزن وتعب ) : لقد كنت عند جاك في المشفى .. كانت والدة كيتي لا تعلم بحادث الذي حصل لجاك .. لذلك قالت ( بخوف ): لماذا .. كيتي : إنها قصة طويلة جدا .. قامت والدة كيتي بإعداد حليب ساخن لكيتي و جلست بجانبها ثم بدأت كيتي تقص لها قصة كيف اختطفوها أولا ثم جاك من بعدها ...... بعد سماع والدة كيتي كل ما قلته كيتي .. قالت : يا إلهي .. ما كل هذا .. يا لهم من مجرمين .. كيتي ( والدموع تنزل من عينيها ) : و جاك الآن بين الحياة و الموت .. تقوم والدة كيتي بحضن كيتي و تقول لها : اهدئي يا حبيبتي سينجو إنشاء الله .. كيتي : أتمنى ذلك يا أمي .. كانت والدة كيتي تحضن كيتي بدفء و حنان .. و كانت تمسح على شعرها بكل لطف .. حتى نامت كيتي التي كانت تبكي .. قالت ووالدتها في نفسها : لا تزالين طفلة صغيرة بالنسبة لي حساسة و لطيفة و ناعمة جدا .. لا تتحملين القسوة أبدا .. ثم تقوم والدة كيتي بإحضار فراش لكيتي التي كانت تنام على الأريكة و قامت بتغطية كيتي به .. تنظر والدة كيتي إلى الساعة ثم تقول في نفسها : أوه إنها 11 ليلا . .. فجأة يرن الهاتف تقدمت والدة كيتي إليه و رفعت سماعة الهاتف وقالت : مرحبا .. الرجل : سيدة مونتسكيو .. والدة كيتي ( بتعجب ) : نعم أنا هي .. الرجل : أنا كارلوس فاليرون والد جاك .. والدة كيتي : أهلا سيد فاليرون .. والد جاك : أنا آسف لأني فاجأتك لأني و بكل صراحة سعيد جدا .. والد كيتي : لا بأس .. لكن لماذا أنت سعيد لهذه الدرجة .. والد جاك : لقد نجحت عملية جاك .. أرجو أن تخبري كيتي .. والدة كيتي ( بفرح ) : رائع شكرا لك .. كيتي ستفرح جدا جدا .. لكنها نائمة الآن و هي متعبة .. والد جاك : حسنا لا بأس أخبريها إذا استيقظت .. إلى اللقاء والدة كيتي : إلى اللقاء .. قامت والدة كيتي بإدخال كيتي إلى غرفتها لكن كيتي لم تكن تشعر .. ثم قامت بإبدال ثيابها و إلباسها ثياب النوم .. تفتح كيتي عينيها و كانت تقول : أين أنا .. أه أجل في غرفتي .. تجلس كيتي عن فراشها و تنظر إلى الساعة : أوه إنها 12 ظهرا .. لقد نمت طويلا .. تسكت كيتي ثم تقول بصوت مسموع : أه .. البارحة كان يوما عصيبا . عملية جاك .. تنزل كيتي عن سريرها بسرعة و تنزل متجهة نحو الطابق السفلي .. ترى أمها تمشي أمامها ثم تقول : أمي هل من أخبار عن جاك .. والدتها ( بابتسامة ) : أجل .. لقد اتصل والده البارحة في الساعة 11 ليلا وقال أن عملية جاك قد نجحت .. لم تتمالك كيتي نفسها فقامت بمعانقة والدتها بقوة وقالت : الحمد لله .. نظرت كيتي إلى والدتها وقالت : سأذهب له حالا .. والدتها : هي كيتي هل ستذهبين بثياب النوم .. كانت كيتي تلبس قميص قصير يصل إلى بداية الفخذ و لديه أكمام طويلة .. كيتي : أوه صحيح .. اتجهت كيتي نحو غرفتها بسرعة وقامت بتبديل ثيابها و قامت بلبس تنوره متوسطة الطول تصل إلى الركبة لونها زيتي مع بلوزة طويلة من الكمين لونها برتقالي غامق قليلا .. وقامت بلبس على ثيابها معطف من الفراء لونه أبيض لأن الجو كان باردا جدا .. والدة كيتي : انتبهي لنفسك يا كيتي .. كما أن الجو بارد في الخارج .. كيتي و هي تودع والدتها : حاضر أمي إلى اللقاء .. كانت كيتي تجري و هي ذاهبة إلى المشفى .. كانت فرحتها غامرة جدا .. لم تصدق أن جاك سيعود مرة أخرى إليها .. وصلت كيتي إلى المشفى و كانت تمشي في الممرات ببطء لأن الهدوء واجب هنالك.. وصلت كيتي إلى غرفة جاك وقفت أمام الغرفة .. طرقت الباب بلطف .. تسمع كيتي صوت جاك و هو يقول : تفضل .. تنفست كيتي بقوة و قالت بفرحة شديدة : إنه جاك .. تدخل كيتي إلى الغرفة .. تنظر و تجد جاك مستيقظ ولكنه مستلق على سريره .. ووالديه كانا على كرسي بجانب السرير .. لقد كانت غرفة جاك كبيرة جدا .. تنظر كيتي إلى جاك و تقول و الابتسامة تعلو شفتاها الجميلتان : الحمد لله على سلامتك يا جاك .. جاك ( بصوت مجهد ) : شكرا كيتي .. يلتفت والد جاك إلى كيتي و قال : حقا إنها صديقة مخلصة يا جاك هل تصدق بأنها تبرعت بـ 500 مل من دمها من أجلك و كان من حسن حظك أن فصيلتها مثل فصيلتك .. وتضيف والدة جاك : كما أنها كانت قلقة عليك كثيرا .. كان و جنتا كيتي قد احمرتا من الخجل .. ينظر جاك إلى كيتي و يقول لها بابتسامة : أنا أعلم أنها مخلصة حتى قبل أن تتبرع بدمها فهي صديقة و أكثر من صديقة .. كيتي : شكرا ( كانت تقولها بكل خجل ) .. يقول والد جاك : حسنا سنترككما وحدكما الآن لتأخذا راحتكما في الحديث .. والدة جاك : حسنا إلى اللقاء جاك .. جاك : إلى اللقاء أمي .. تهدأ الغرفة بعد خروج والدي جاك .. يعم الصمت .. كانت كيتي صامته .. كذلك جاك .. بعد مدة من الصمت .. تنظر كيتي إلى جاك وتقول: جاك لا أعرف ماذا أقول .. شكر ا.. لقد ضحيت من أجل إنقاذي من العصابة و .. يقاطعها جاك بقول : لا داعي لشكر يا كيتي .. أنا من علي أن أشكرك يدور حوار بين جاك و كيتي استمر لمدة ساعة كاملة .. كيتي : هل تقصد هيلاري .. هاها ( ضحكت برقة ) .. جاك : أجل .. تدخل الممرضة و تقول لكيتي : عفوا يا آنسة لقد انتهى وقت الزيارة .. كيتي : حسنا .. إلى اللقاء يا جاك .. أراك في الغد .. و أتمنى أن يأتي الغد بسرعة كي آتي إليك .. جاك : و أنا أيضا أريده أن يأتي بسرعة .. تخرج كيتي من غرفة جاك و كانت الفرحة تغمرها .. .................................................. ...................... تابعونا |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |