موبايلي لرسائل الجوال

دردشة

سحر العيون
بحث مخصص
فله هاوس منتديات ريمي
بوابة الرياض منتديات الشهد
منتديات الجوري
العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

الملاحظات

اكتب بريدك في المربع بالأسفل ثم اشتراك ليصلك جديد المنتديات على بريدك!

قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 10-16-2006, 12:43 PM
الصورة الرمزية قلبي طيب
 


قلبي طيب
افتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا


هـــــــــــــــاذي التكمله

.................................................. .................................................. ..............
تدخل والدة جاك إلى غرفة الضيوف .. ترى كيتي تجلس على الأريكة الموجودة في غرفة الضيوف .. تجلس والدة جاك أمام الأريكة التي تجلس فيها كيتي .. كان هذا اللقاء الأول بينهما ... لقد كانت والدة جاك ليست كبيرة في العمر .. كانت ناعمة الملامح .. جميلة تشبه جاك قليلا .. خصوصا في لون الشعر ..
ابتسمت والدة جاك لكيتي ثم قالت لها : مرحبا .. لا بد أنك كيتي ..
كيتي ( بخجل ) : أجل أنا كيتي .. لكن من أخبرك ..
والدة جاك ( بابتسامة ) : قالت لي الخادمة أنك هنا .. كما أن جاك حدثني الكثير عنك
كيتي : ......
والدة جاك : هل جاك يستمتع بالمخيم .. لقد قال لي أنه ذهب لمدة 3 أيام مع زملائه ..
بدأت الدموع تنزل من عيني كيتي .. التي لم تعلم ماذا تقول .. كانت مترددة وفي حيرة من أمرها ..
والدة جاك ( بتعجب ) : ما الأمر يا عزيزتي .. لماذا تبكين ..
كيتي ( وهي تمسح دموعها ) : في الحقيقة يا آنسة فاليرون .. جاك ليس في المخيم ..
إن جاك .. في .. في
لم تستطيع كيتي أن تكمل .. لقد كانت تبكي ..
تعجبت والدة جاك من كلام كيتي الذي لم تفهم ماذا تقصد .. والدة جاك : ماذا بك يا كيتي ..
كيتي : لقد أخذ مجموعة من الرجال جاك .. لقد قاموا بخطفه ..
والدة جاك ( وهي تقف وفي غاية الصدمة ) : كيف .. ولكن لماذا ...
كيتي : في الحقيقة .. أنا لا أعلم لماذا .. لقد أخذوني أولا .. ثم جاء هو لإنقاذي .. و قال لي أن أخبر والده .. ثم أخذوه ..
كانت الدموع تسيل على خدي كيتي التي كانت تقول كل هذا بمرارة ..
جلست والدة جاك على الأريكة من شدة الصدمة ..
.................................................. ............................
كانت كيتي في غرفتها .. تجلس أمام مرآتها .. لتقوم بتمشيط شعرها .. لمع العقد في المرآة .. انه العقد الذي أهداه جاك لها .. تذكرت بعد ذلك السوار الذي أهدته لجاك لقد كان من صنع يديها ..
............................
كان والد جاك يجلس في مكتبه الموجود في المنزل .. كان يدير تجارة كبيرة .. كان دائما مشغول في هذه التجارة التي أخذت كل وقته ..
طرق باب المكتب ..
والد جاك : تفضل ..
لقد كانت زوجته مارغريت .. قابلها بابتسامة .. ثم قال لها : أهلا حبيبتي ..
لم تجبه مارغريت .. كان الحزن بادي على وجهها ..
قال لها والد جاك : ما الأمر تبدين شاحبة ...
تجلس والدة جاك على الكرسي الموجود أمام المكتب .. جلست جلسة يبدو عليه التعب ..
والدة جاك : في الحقيقة يا عزيزي هنالك أمر أريد أن أخبرك به .. لقد تعرض جاك لحادث ..
يقف والد جاك من الكرسي .. ويقاطعها بقول : حـــــــــــــادث ..
والدة جاك : اهدأ يا عزيزي .. لقد أتت إلي كيتي صديقة جاك .. وقالت أنه تعرض لعملية اختطاف ..
يذهب تفكير والد جاك إلى ذلك اليوم الذي اتصل به رجل وطلب تعويضه عن دخوله السجن لمدة 4 سنوات .. وكان ذلك الرجل موظف في الشركة .. وتم إدخاله السجن بسبب اختلاس حصل في الشركة وكان هذا الرجل من قام بالاختلاس لذلك قام والد جاك بالتبليغ عنه ..
كارلوس .. كارلوس .. كارلوس .. أين ذهبت

والد جاك : أوه نعم .. لا لا ليس هناك شيء .. سأقوم بتبليغ
الشرطة .. حسنا لا تقلقي سيكون بخير ..
.................................................. ..............
كيف حالة جاك الآن ... وهل سيخبر والد جاك الشرطة .. وماذا عن كيتي

تابعونا
من آخر مواضيع العضواسئله غبيه واجابات اغبى | أي الكلمات التالية تؤلمك ؟؟؟ | فستان رجالي :: موضة هذه السنة :: | قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا |

رد مع اقتباس
قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا
  #32  
قديم 10-16-2006, 12:44 PM
الصورة الرمزية قلبي طيب
 


قلبي طيب
افتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

.................................................. .......................................
غرفة مظلمة .. باب من حديد ... حرك جاك ذراعه لكنه لم يستطع .. لقد كانت مثبته بقيود من حديد على الجدار .. الدماء تملئ جسد جاك.. يشعر جاك بضيق في النفس .. و الدم ينزف بغزارة من أعضائه ..
التفت من حوله فلمح السوار على يده ..انه السوار الذي أهدته كيتي له .. بدأت ملامحه تتغير عندما تذكر كيتي .. ارتسمت ابتسامة على شفتيه ..
كان ضوء القمر يبدد الظلام الدامس الذي كان يحيط بالغرفة .. كان القمر في تلك الحظه يذكره بكيتي .. آه ماذا حل بك ياكيتي أين أنت الآن ..
اهتز جسد جاك عندما سمع صوت اصطدام الباب .. لقد كان رجلا ذو قامة طويلة ... شعره رمادي اللون يغطي عينه اليمنى .. كان يلبس بدله بيضاء اللون .. يبدو على ملامحه القسوة ...
اقترب الرجل من جاك .. أخذ ينظر إليه من أعلى رأسه إلى أسفل قدميه .. وقال : هه هكذا أريد ابن فاليرون ..
أخذ جاك ينظر إليه نظرات استحقار .. وقال : تبا لك ماذا تريد مني ..
قال الرجل : ألا تعرف ماذا أريد؟
جاك : لا ... لا أعرف ..
الرجل : أنا أدعى سيدور .. كنت موظفا في شركة والدك .. كنت موظفا عاديا .. أعمل لصالح الشركة .. لقد كنت من العاملين الذي ساعدوا على ازدهار الشركة ... لكن والدك لم يهتم بي ولا لجهودي .. لقد كان يعطي مكافئات للذين هم أقل مني جهدا.. و أنا لا يعطيني حتى يورو واحدا .. ذهبت إليه في يوم من الأيام كنت أحاول أن أبين له أني لا أتقاضى أي مكافئة على جهودي التي أفعلها ..
قام بالصراخ في وجهي .. وقال لي (بأسلوب استحقار ) : ألا تعرف أنك في شركة فاليرون .. وتتحدث إلى مالكها .. أعطي من أريد المكافئات .. و أنت لا دخل لك ..هل فهمت .. هيا أخرج من هنا ..
خرجت و أنا مهان و مذلول الكرامة .. شعرت بالغضب كنت أريد سحقه بيدي ..
كنت أريد الانتقام .. فلم يخطر على بالي إلا أن أختلس أموال الشركة .. و كان ذلك سهلا علي لأني كنت مساعد مدير الشؤون المالية في الشركة ..
ثم حصل ما كنت أتوقعه .. لقد تم القبض علي بعد أن تأكدت الشرطة من أني من قام بالاختلاس .. لقد سجنت لمدة 4 سنوات .. وبعد أن خرجت من السجن .. فكرت بطريقة للانتقام .. فلم أجد إلا أغلى ما يملك كارلوس .. إنه أنت يا جاك ..
قال جاك : إنك تستحق ما حصل لك أيُهَ التافه ..
اقترب سيدرو من جاك وقام بركل جاك من بطنه ... نتيجة الضغط الذي حدث من الركلة خرج الدم من فم جاك ..
سيدرو ( بحقد ) : حقا إنك ابن فاليرون ...
.................................................. ...............................
كيتي المسكينة .. التي لا تعلم ما هو مصير جاك .. أين هو الآن .. وماذا فعلوا به ..
يا ترى هل هو بخير .. كيتي لا تنام الليل بسبب هذه الأسئلة التي كانت تدور في رأسها .. يا إ لهي ماذا تفعل ليس بوسعها شيء إنها ضعيفة أمام عصابة شرسة .. رن الهاتف المحمول الخاص بكيتي إنها ديانا لقد اتصلت في الوقت المناسب كم أنا في حاجة إليها ..
قالت كيتي : مرحبا ديانا.. كيف حالك ؟
قالت ديانا : أهلا كيتي.. أنا بخير .. لم أسمع صوتك منذ مدة ..
قالت كيتي : لقد مررت بظروف لم تسمح لي بالاتصال بك .. لذلك أريدك أن تحضري إلى منزلي الآن ..
قالت ديانا : حسنا كيتي .. مسافة الطريق وأنا عندك ..
.................................................. ....................................
في منزل جاك
هيلاري : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .. أين جاك .. أريد جاك .. كيف ذهب و تركني لوحدي ..
الخادمة ( جيسي ): اهدئي آنستي سيأتي السيد جاك قريبا ...
هيلاري ( بأسلوب ماكر ) : ومن قال أني أريده لأني خائفة عليه كل ما في الأمر أني أريد أن أعرف مكانه ... يذهب إلى رحلات مع أصدقائه ولا يخبرني لأنه لا يريدني أن أذهب معه .. يريدني أن أجلس في المنزل مع الخدم .. ثم أخرجت هيلاري لسانها أمام الخادمة وهي تقول : أممممممم
جيسي :.................
....................................

يـــلا بدأت الاجزاء تحلوووووووووووو وتبدأ أثارة
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-16-2006, 12:44 PM
الصورة الرمزية قلبي طيب
 


قلبي طيب
افتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

.................................................. ................................
والدة جاك : لكن لماذا لا تريد إخبار الشرطة ..
والد جاك : هذا ليس مهما .. سيتكفل فريق البحث الذي وكلت إليهم المهمة ..
لأنه إذا أخبرت الشرطة ستعج الفوضى .. كما أن الصحافة لا تترك أحدا في حاله ..
والدة جاك :لكن هذا ابننا ويجب علينا مساعدته ..
والد جاك : يا عزيزتي صدقيني أنه بخير لقد وكلت أفضل المحققين كما قلت لك ..
ولا تنسي إنه ابن عائلة فاليرون ..
.................................................. ...........................................
بعد مرور 10 أيام
كانت حالة جاك تزداد سوء يوما بعد يوم .. حيث الجوع و البرد و العذاب القاسي الذي يتلقاه من قبل سيدرو و أفراد عصابته ..
كان جسده متعبا جدا .. لا يستطيع الحراك أبدا .. معلق من معصميه منذ 10 أيام ..
كان سيدرو يوكل أحد لضرب جاك كل يوم لمدة 4 ساعات ..
و كان سيدرو يريد الانتقام بشده .. و كلما رأى جاك على تلك الحال .. كان يشعر بالفرحة تغمر قلبه لأنه استطاع أن يحرق قلب كارلوس بابنه ..
جاك الذي أصبح فاقدا للوعي تماما منذ 3 أيام .. لا يعلم ماذا يجري حوله ..
ولكن مع ذلك سيدرو لم يتوقف عن ضربه .. و لم يأكل إلا قليلا منذ أن أخذه سيدرو..
فتح جاك عينيه ولكن بصعوبة رأى أمامه .. إنه على حاله .. لم يتغير شيء ..
رفع رأسه ليجد رجلا يقول له : جيد أنك لم تمت ..
أصدر جاك صوت ضحكه خفيفة .. لأنه لا يستطيع التكلم بصوت عالي من التعب .. وقال : أجل لم أمت .. ما لذي تريده مني الآن أيه الحقير السافل ..
ثار غضب الرجل الذي أمام جاك ومسك السوط و قام بضرب جاك .. ثم قال : هل يعجبك هذا ..
جاك : مهما تفعل فلن تثير غضبي أبدا ..
ثم يقوم الرجل بضربه مرة ثم مرة .. ولكن جاك لم يصرخ من الألم أبدا منذ أن اختطفوه .. لأنه كان يعلم بأنه هذا يجعلهم فرحين ..
قال سيدرو لأفراد العصابة .. علينا أن نقوم بتغير مكاننا لأنه من الممكن أن تقوم تلك الفتاة بالتبليغ عن مكاننا ..
.................................................. ...................
وصلت ديانا إلى بيت كيتي .. دخلت إلى غرفة كيتي التي كانت تنتظرها ..
كانت كيتي قد فتحت ألبوما للصور .. لقد كان هذا الألبوم يحتوي على صور لها و لجاك عندما كانوا في رحلة إلى الجبال .. لقد كان جاك يبدو مبتسما ..
عندما رأت كيتي تلك الابتسامة .. نزلت دمعة من عينها ..
رأتها ديانا .. لكن كيتي لم تنتبه لوجود ديانا في الغرفة .. اقتربت منها ديانا وجلست بجانبها .. شعرت كيتي بديانا .. نظرت إلى وجهها وقالت لها ديانا : ما الأمر يا حبيبتي ..
كيتي : أهلا ديانا آسفة لأني لم أعلم بوجودك ..
ديانا : لا عليك .. لكني رأيتك لِتو تبكين ..
كيتي : لا أعرف كيف أبدأ يا ديانا ..
قصت كيتي القصة لديانا .. و كانت تبكي بحرقة .. تشعر بأنها مذنبة .. تحضنها ديانا وتقول لها : أرجوك كيتي هذا يكفي ..
كيتي : كيف يا ديانا تريدين مني التوقف عن البكاء و أنا لا أعلم ما هو مصير جاك الآن ..
ديانا : لماذا هل هو مفقود منذ مدة ..
كيتي : أجل إنه مفقود منذ 11 يوما ...
ديانا : يا إلــهي .. و لم تعلموا عنه أي شيء ..
كيتي : في الحقيقة بعد أن أنقذني جاك من العصابة ذهبت في اليوم التالي لأخبر والديه.. لكني لم أذهب لهم منذ ذلك اليوم ..
ديانا : حسنا ما رأيك أن نذهب لهم الآن .. ربما أنهم يعلمون أين هو الآن ..
.................................................. ......................
في منزل جاك
أرجوك اهدئي يا عزيزتي .. سنجده قريبا لا تيئسي ..
والدة جاك : كيف لا تريدني أن أقلق و أبني لا أعرف أين هو منذ 11 يوما ..
لقد كانت تقول والدة جاك هذا الكلام و هي تبكي ..
والد جاك : إن فريق البحث الذي و كلته يبحث حتى الآن ..
والدة جاك ( وهي تقول هذا الكلام بضجر ) : لقد قلت هذا الكلام لي مائة مرة لكنهم لم يجدوا أي شيء إلى الآن ..
رن جرس الباب .. توجهت الخادمة لتفح الباب ..
الخادمة : أهلا آنسة مونتسكيو ..
تدخل كيتي و معها ديانا .. كيتي : أهلا .. هل من الممكن أن أعرف أين السيدة فاليرون ..
الخادمة : إن السيدة مع السيد في مكتبه ..
تدل الخادمة كيتي إلى مكتب والد جاك .. تقوم الخادمة بطرق الباب ..
والد جاك : تفضل ..
تدخل الخادمة و تقول : هناك ضيفة ..
والد جاك : من ..
الخادمة : إنها الآنسة كيتي صديقة السيد جاك ..
والدة جاك : دعيها تدخل ..
تلتفت الخادمة إلى كيتي وتقول : يمكنك الدخول تفضلي ..
تدخل كيتي إلى مكتب والد جاك .. لقد كان نظرها موجهًا إلى أسفل .. عندما رفعت عينها قالت : مرحبا ..
والدة جاك ( بابتسامة ) : أهلا بك يا كيتي ..
دخلت كيتي بهدوء .. ثم قالت لها والدة جاك : هذا هو زوجي كارلوس والد جاك ..
كيتي : مرحبا سيد فاليرون ..
والد جاك : أهلا .. سعيد بالتعرف عليك ..
تلتف كيتي إلى أم جاك و تقول لها : هل من أخبار عن جاك ..
والدة جاك ( بحزن ) : لا .. ليس هنالك أيت أخبار ..
كيتي ( وهي تنزل نظرها ) : أه ..
والد جاك : لا عليكما سنجده قريبا ..
قام والد جاك بسؤال كيتي عن المكان الذي كانت فيه عندما اختطفوها .. فقالت كيتي:
إنه مكان بعيد و نائي يبعد عن المدينة قرابة 3 كيلو مترات ..
والد جاك ( بفرح ) : هذا رائع .. حسنا الآن نستطيع أن نخبر فريق التحقيق بالمكان .
والدة جاك : أوه .. الحمد لله ..
قام والد جاك بأخذ كيتي إلى مكان فريق التحقيق ليقوموا بذهاب إلى المكان المقصود.
.................................................. ............
كان سيدرو عند جاك .. ثم قام بإنزاله من القيود التي كان معلقا بها .. كان جاك نصف واعي ونصف غائب عن الوعي ثم قال بصوت خفيف : ماذا تريد مني الآن أيضا .. سيدرو : حسنا لا أريد منك الكثير اليوم ..
ثم قام بإخراج زجاجة بها سائل لم يعرف جاك ما هذا السائل .. ثم قام بإشراب جاك من هذا السائل .. لكن جاك لم يستطع أن يقاوم لضعف قواه .. كما أن الدماء كانت تغطي جسده بالكامل .. وما هي لحاضات حتى سقط جاك على الأرض ..
سيدرو : رائع إنه سريع المفعول ..
ثم قام بالالتفات على أحد رجاله وقال له قيد يديه بقدميه ثم أدخله في السيارة ..
الرجل : حاضر سيدي ..
سيدرو : فقط الآن بدأت أشعر أني أغيظ كارلوس ..
قام الرجل بتقيد جاك وجره إلى السيارة .. وكانت الدماء تسيل من جاك ..
وكانت تترك أثرا خلفه ...
.................................................. .................
ماذا فعل سيدرو بجاك ... وهل سيجده والده وكيتي ..

تابعونا
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-16-2006, 12:45 PM
الصورة الرمزية قلبي طيب
 


قلبي طيب
افتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

يــــــلا هــــــــاذا الـــجـــزء

في اليوم التالي خرج والد جاك بصحبة كيتي ورجال التحقيق إلى المكان الذي دلتهم إليه كيتي .. بعد الوصول إلى المكان المحدد انتشر رجال التحقيق في أرجاء المصنع
كان يبحثون في جميع الأماكن .. كانت كيتي تقف في وسط المصنع لكنها لم تبحث معهم .. ثم أتى رئيس التحقيق إلى والد جاك وقال له : لا أثر لأحد هنا ..
يلتفت والد جاك إلى كيتي ويقول : هل أنتي متأكدة من أنه نفس المصنع ..
كيتي : أجل إنه نفــ
يقطع كلام كيتي صوت رجل يقول : سيدي تعال هنا ..
يتجه والد جاك وكيتي ورئيس التحقيق إلى المكان الذي كان به الرجل ..
كانت كيتي تقول في نفسها وهي تجري : أرجو أن تكون هناك يا جاك ..
لكن عند وصلها تصعق لما رأت أمامها .. لم تستطع قول كلمة واحدة وقفت متجمدة
كان والد جاك لم يصدق ما رأته عيناه .. لقد كان هنالك في القبو غرفة صغيرة
لها قضبان كانت مثل السجن .. وقيود معلقة في الجدار .. وكانت مظلمة .. وزيادة على ذلك كانت الدماء كثيرة في الكان ..
قال والد جاك (بصوت مرتفع ) : هذا لا يمكن ... لا يمكن أن يكون جاك هنا ..
لا هذا ليس دم ابني .. مستحيل ..
كيتي قامت بتغطية وجهها بكفيها وبدأت بالبكاء .. وهي تقول في نفسها : هل من المعقول أن ترحل يا جاك ..
.................................................. .............
فتح جاك عينيه ليجد نفسه في مكان لم يعرف ما هو .. لم تكن الغرفة مظلمة كثيرا ..
بل كانت هناك إضاءة .. وجد نفسه يجلس على كرسي .. ويداه مقيدتان من خلف ..
رفع رأسه بجهد .. التفت إلى يمينه ليجد أنه الصباح .. لقد كانت النافذة مفتوح والهواء العليل يدخل إلى الغرفة .. كان هنالك شجرة بها ورود بيضاء صغيرة .. تنفس جاك ولكن بصعوبة .. عندما رأى تلك الأزهار تذكر كيتي التي لم يرها منذ قرابة 15 يوما .. كان لا يعرف بالتحديد كم مدة اختطافه ..
فتح الباب .. التفت جاك ليجده سيدرو .. نظر إليه سيدرو نظرة استحقار و قال له :
رائع يا ابن كارلوس .. لم تمت حتى الآن ..
جاك : ولماذا هل تريد موتي ..
سيدرو : في الحقيقة أنا لا أعلم .. هل أريد موتك أم لا .. فكلهم عندي سواء ..
جاك : هه .. جبان ..
سيدرو ( بغضب وهو يقوم بصفع جاك ) : لا تكلمني بهذه الطريقة مرة أخرى ..
لم ينتظر سيدرو أي جواب من جاك .. بل خرج وهو منفعل وقام بإغلاق الباب من خلفه ..
.................................................. .....................................
قام رجل التحقيق اللذين وكل إليهم والد جاك مهمة البحث عن جاك بأخذ عَينَة من الدم الذي كان في الغرفة الموجودة في القبو .. ومطابقته مع دم والد جاك .. ووجدوا
أنه نفس الحمض النووي ونفس فصيلة جاك .. عندما سمع والد جاك هذا الخبر لم يستطع التحمل لدرجة أنه لم
يخبر مارغريت بالأمر خشية أن تنهار من الصدمة ..
كيتي التي لم تتحمل أيضًا .. فبعد سماعها الخبر لم تخرج من غرفتها أبدا .. فتحت كيتي النافذة .. كانت أشعة الشمس ترسل أشعتها الذهبية بعد عصر يوم بدا هادئًا بنسبة لها إلا من أصوات تساقط أوراق شجرة اللوز و تمايل أغصانها مع هبات الريح المعتدلة التي كانت تعلن بداية فصل الشتاء و انتهاء فصل الخريف ..
كيتي التي شعرت أنها فقدت جاك الذي كان كل شيء في حياتها .. رحل ولم تقل
له كلمت وداعا .. كانت كلما رأت ذلك العقد الذي يزين رقبتها تذكرت جاك
وبدأت تبكي وتبكي .. لكنها كانت تعلم أن البكاء لن يعيد جاك لها الذي مر على
وفاته حسب علمها 5 أيام .. هي تفتح ألبوم صورها كل يوم وترى فيه صور
جاك ..
.................................................. .......................
كانت الحالة نفسها في بيت جاك .. لكنها بشكل مختلف فوالد جاك لم يخبر مارغريت عن وفاة جاك حتى الآن .. لأنه لم ييأس .. لقد قام بوضع رادارات على طول الطريق
الذي بعد المصنع .. وأمر بتكثيف جهود فريق التحقيق الذي وكله ..
كان والد جاك في مكتبه .. كان يتحدث مع رئيس التحقيق على الهاتف .. طرق باب
المكتب .. والد جاك : من ؟
الطارق : أنا هيلاري يا أبي ..
والد جاك : تفضلي حبيبتي ..
دخلت هيلاري وقامت بإغلاق باب خلفها .. تقدمت إلى والدها .. قام والدها بحملها
ووضعها في حضنه بعد أن أنهى مكالمته ..
هيلاري : أبي متى سيعود جاك ..
الوالد ( بحزن ) : سيأتي قريبا صغيرتي ..
هيلاري : لكنه تأخر ..
الوالد : إنه في رحلة مع رفاقه الآن ويقول أنه مستمتع لذى سيعود .. لا تقلقي ..
قامت هيلاري بمعانقة والدها و تقبيله وودعته لأنها كانت تريد النوم ..
.................................................. ...........................

إن شـــــــــاء الله عجبكم

تابعونا
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-16-2006, 12:47 PM
الصورة الرمزية قلبي طيب
 


قلبي طيب
افتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

هاد جزء جديد:



................................. ....................................
كان جاك على حله لم يتغير أي شيء .. كان يحاول فك القيود التي كانت تحيط بيده
لكن قواه قد خارت .. شعر جاك أن حياته بدأت تنتهي فهو متعب جدا ..
استغرب جاك هل من المعقول أن كيتي لم تخبر والدي بأني هنا .. أم أنهم
قد قبضوا عليها مرة أخرى .. أم أنها ضاعت في طريق عودتها .. كان أسئلة
كثيرة تدور في رأس جاك ..
و أخيرا قام سيدرو بالاتصال بوالد جاك وكانت هذه المرة الأولى منذ أن اختطف
جاك من 23 يوما ..
كان سيدرو يستعمل جهاز تشويش لكي لا يعلموا أين هو إذا قام بالاتصال ..
.................................................. ...............
من جهة أخرى كان والد جاك يستعد لهذه المكالمة بفارغ الصبر .. وقام
أفراد التحقيق بوضع جهاز تعقب على الهاتف بحيث يستطيعون تحديد
مكان أي متصل ..
رن الهاتف .. لقد كان فريق التحقيق ووالد جاك و والدة جاك في
المكتب .. تقدم والد جاك من الهاتف ليرد على الهاتف بعد أن قام
رجال التحقيق بتشغيل جهاز التعقب .. رفع والد جاك سماعة الهاتف ..
والد جاك : نعم ..
الرجل : أهلا كارلوس ..
والد جاك : من تريد ..
الرجل : هذا أنا يا كارلوس سيدرو ..
والد جاك : كما توقعت .. أين ابني ..
سيدرو : رائع إذا أنت تعرف أنه عندي ..
والد جاك : أجل .. أين أنت أعد لي ابني و إلا ..
سيدرو : لا .. لن أعطيك إياه قبل أن تسلمني الشركة وما فيها وتعتذر لي..
والد جاك : هل جننت هل تريد مني أن أعطيك شركتي و أعتذر إليك
أيضا ..
سيدرو : أجل و أريـ ...
يقطع كلام سيدرو صوت الرجل الذي كان بجانبه و هو يقول : سيدي
جهاز التشويش لا يعمل ..
لم يتدارك سيدرو نفسه فقام بإغلاق الهاتف بسرعة ..
نظر والد جاك إلى رجال التحقيق وقال لهم هل نجحتم ..
رئيس التحقيق : أجل لقد علمنا أين مكانهم الآن ..
تنظر والدة جاك إلى والد جاك و تبتسم ابتسامة عريضة من شدة فرحتها ..
بعد لحظات قامت والدة جاك بالاتصال بكيتي التي كانت في غرفتها ..
ردت كيتي : مرحبا ..
والدة جاك : أهلا كيتي لدي خبر مفرح جدا ..
كيتي ( بفرح ) : ما هو أخبرني إياه ..
والدة جاك : لقد علمنا أين مكان جاك ..
كيتي : حقا .. لا أصدق .. هل من المعقول أن جاك لا يزال حيا ..
والدة جاك : أجل هيا تعالي إلى المنزل لأن فريق التحقيق و كارلوس
سيذهبون ..
كيتي : و أنتي ..
والدة جاك : آسف ربما أني لن أستطيع الذهاب ..
كيتي : حاضر سآتي الآن ..
قامت كيتي بتبديل ثيابها بسرعة و خرجت تجري على قدميها إلى منزل
جاك ..
دخلت بسرعة لأن الباب كان مفتوحا و فريق التحقيق ووالد جاك يستعدون
للخروج ..
كيتي : مرحبا سيد فاليرون ..
والد جاك : أهلا كيتي .. هيا تعالي اركبي معي في سيارتي ..
توجهت كيتي إلى سيارة والد جاك وركبت فيها ..
وبعد ساعتان ونصف وصلوا إلى المكان المحدد .. لقد كان مكانا لم
يعلموا ماهو مكان نائي كالمكان السابق لكنه ليس مصنعا ..
دخل رجال التحقيق إلى المكان و والد جاك وكيتي التي كانت برفقته
انتشر رجال التحقيق في المكان .. و كيتي أيضا شاركت معهم في عملية
البحث .. مر على بحثهم 3 ساعات لكن لا فائدة ..
لكن كيتي لم تيئس .. خرجت من المكان الذي حدده فريق التحقيق و قامت بالبحث
في الخارج .. كانت تبحث و تبحث .. لكنها لم تجد شيئا ..
.................................................. ..........
جاك الذي استغرب عدم قدوم سيدرو له اليوم و البارحة .. فستغل هذه الفرصة
وحاول جاهدا فك القيود التي كانت تحيط بيده .. وكان من حسن حظه أن
القيود كانت من الحبال و ليست من الحديد كالمرة الماضية ..
حاول و حاول حتى استطاع فكها .. بالكاد استطاع تحريك يديه التي كانت
ممتلئة بالجروح خصوصا عند المعصم الذي كان ينزف بشدة ..
حاول تحريك نفسه عن الكرسي .. لكنه لم يستطع فهو فاقد للقوى
تماما .. حاول تحريك نفسه لكنه سقط من الكرسي و ارتمى
على الأرض ..
.................................................. ........
وجدت كيتي مكانا غريبا .. كان يبعد قليلا عن المكان الذي حدده فريق
التحقيق .. كان مثل الغرفة الصغيرة ..
فتحت كيتي الباب .. نظرت من اليمين فلم تجد شيئا و نظرت عن شمالها
فوجدت مالم تصدقه عيناها .. كان الذهول يملئ وجهها ..
نظرت كيتي بتمعن نعم إنه جاك أجل جاك هذا لا يصدق ..
اقتربت كيتي بسرعة من جاك رأته مرميا على الأرض .. كاد قلبها يتقطع
من الخوف عليه خشية أنه قد ..
كيتي بخوف شديد : جاك عزيزي جاك
كانت كيتي تبكي ..لقد كان في حالة يرثى لها
أمسكت كيتي جاك بلطف
كيتي بهدوء : جاك أرجوك استفيق
كيتي: أرجوك أصحو لا تتركني لوحدِ جاك أنت كل شيء في حياتي .. لا أستطيع تخيل
أني سأفقدك .. جاك استيقظ من أجلي ..
كانت عينا كيتي تملؤها الدموع
فسقطت قطرة على وجه جاك
استفاق جاك كان بالكاد يستطيع فتح عينيه
كان جاك يتألم بشدة
جاك بألم و ضعف: كيتي
كيتي بفرح: جاك أنت حي
وضع جاك يده على خد كيتي
جاك: كيتي كنت أريد أن أخبرك شيئا هاما بالنسبة إلي
كيتي أنا....أنا أحبك
سقطت يد جاك عن خد كيتي فخافت و لكن عندما أحست بأنفاسه عرفت بأنه نائم
كان جاك متعبا جدا حتى أنه غفا بين ذراعي كيتي
ضمت كيتي جاك بقوة
كيتي بسعادة وبكاء: و أنا أيضا
لم يكن جاك بحاجة لسماع ما قالته كيتي لأنه كان يعرف
بأنها تحبه كثيرا تهتم لأمره ..
بعد قدوم فريق التحقيق ووالد جاك و قام فريق التحقيق بالقبض على بعض أفراد
العصابة لكنهم لم يلقوا القبض على سيدرو و شريكه ..
ثم قامت سيارة إسعاف بنقل جاك إلى المشفى ..
.................................................. ............................



ماذا سيحصل لجاك في المشفى وهل سيبقى حي ... تابعونا
رد مع اقتباس
إضافة رد

قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
الساعة الآن 06:32 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0
سياسة الخصوصية