![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#6
| |||||||||
| |||||||||
| اووووه وين الردود طيب تفضلو التكملة : يلا لا تفشلوني اقرؤا القصه واحكموا بعدين: جاك : أه ، المفاجأة بسبب قرب الإجازة ، لقد قررت أنا و هيلاري الذهاب للجبال لأجل التنزه و التزلج وقررنا أن نأخذك معنا ، مارأيك ؟ كيتي : لكن من هيلاري؟ جاك : ألم أحدثك عنها إنها أختي الصغيرة عمرها ربما 7 سنوات . كيتي : واو ، هل لديك أخت صغيرة هذا رائع جاك : نعم ، لكن ليس دائما لأنها توقعوني في مشاكل كثيرة . كيتي : ههي ، لكن هل ستذهبان لوحدكما ووالديكما لن يذهبا معكما . جاك : لا لن يذهبا ، لأن لديهما رحلة عمل طويلة فأنا لم أرهما منذ أسبوع ، كما أنا لسنا لوحدنا سيأتي معنا الخدم . كيتي : حسنا ، سأسأل والدتي اليوم . بعد عودة كيتي إلى المنزل كانت تركض لوالدتها التي كانت في المطبخ ، و قالت : أمي أريد أن أكلمك في موضوع . خرجت الأم من المطبخ وقالت: أي موضوع. جلست كل من كيتي و والدتها في الصالة ثم قالت كيتي : أمي لقد دعاني جاك لذهاب معه ومع أخته للجبال من أجل التنزه و التزلج في الثلج . والدة كيتي : أنتم لوحدكم وليس معكم أحد راشد كيتي ( تبدي ملامح الغضب ) : ما هذا يا أمي ، نحن كبار و لسنا صغار ، كما أن جاك سيهتم بي . والدة كيتي : لا لا أستطيع أن أتركك تسافرين لوحدك . كيتي : أمي أرجوك إذا سمحتي أرجوك ........ أرجوك . والدة كيتي : حسنا سأفكر بالأمر . تذهب والدة كيتي إلى غرفتها ، وما هي إلا لحظات وصوت الجرس الباب يرن ، ذهبت كيتي لتفتح الباب ، فتحت الباب لقد كانت ديانا . ديانا ( بابتسامة ) : مرحبا كيتي . كيتي : أهلا ديانا ، تفضلي تدخل ديانا المنزل ، وتقول لها كيتي :تعالي إلا غرفتي . تصعد كيتي و ديانا إلى الغرفة ، تجلس كيتي وهي تبدو متضايقة . تنظر لها ديانا وهي تقول : ما الأمر كيتي . كيتي : حسنا سأقول لك ما بي ، لقد دعاني جاك لذهاب مع للجبال للاستمتاع بالتزلج و التنزه معه و مع أخته هيلاري. ديانا : رائع ... كم هذا جميل . كيتي : لكن ديانا : ماذا ؟ كيتي : لقد قلت لأمي لكن يبدو عليها عدم تأيد الفكرة ديانا بحزن : لا تيئسي صدقيني لن ترفض كيتي : أتمنى ذلك بعد مرور ساعتين كيتي : إلى اللقاء ديانا أراك غدا ديانا : إلى اللقاء تغلق كيتي الباب وهي تقول : أووه أتمنى أن توافق . *في الليل* تذهب كيتي إلى غرفتها ، تقف أمام المرآة وتقوم بفك شعرها الحريري الذي كان مربوطا، وتلبس قميص نومها الناعم ثم تمشي في غرفتها وهي تفكر و تجلس على سريرها لقد كانت تفكر في الرحلة التي لا تعلم حتى لآن أهي ستذهب أم لا ، صوت طرقات الباب قطع سلسلة أفكارها تلتف كيتي إلى الباب و تقول تفضلي ، لأنها كانت تعلم أنها والدتها لأنه لا يوجد أحد في البيت سوها و أمها . تدخل الأم مبتسمة وهي تقول : ألم تنامي بعد ؟ كيتي : لا لقد كنت أنتظر ردك ؟ تجلس و أمها بقربها على السرير وتقول لها : كيتي حبيبتي ... أعلم أنك تميزين الأمور الصحيحة من الخاطئة ، لكن هذا لا يسمح لك بأن تأخذي حريتك في كل شيء ... صحيح ،لكن يبدو على جاك أنه شاب جيد لذلك سأختبرك هذه المرة و سأتيقن من أنك فتاة راشدة أم لا . كيتي بفرح : هذا يعني أنك موافقة . والدة كيتي بمرح : نعم تحضن كيتي أمها من شدة فرحها و تقول : سأكون عند حسن ظنك أعدك . تـــــابـــعــــونـــــا |
| قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا |
| |
|
#7
| ||||
| ||||
|
الف شكر الله يعطيك العافيه ننتظرك
|
|
#8
| ||||
| ||||
|
يسلمووووووووووووووووووووووووو كمليها شكلها حلوة والله يعطيكي العافية |
|
#9
| ||||
| ||||
| |
|
#10
| ||||
| ||||
|
هادي التكملة : في اليوم التالي الذي كان عطلة ، اتصلت كيتي بجاك و أخبرته أن أمها قد وافقت على الذهاب معه ، بعدها اتصل جاك بتشارلز و ديفد ( لقد كانا الصديقان المقربان من جاك ) و قال لها ما رأيكما أن نلتقي في مركز التسوق و كما أنه قد دعا كيتي وديانا في نفس الوقت اتصلت كيتي بديانا :- كيتي : مرحبا ديانا كيف حالك ديانا : أهلا كيتي كيتي : ديانا هل تصدقين لقد سمحت لي أمي بذهاب مع جاك ديانا : هذا رائع كيتي ليتني أستطيع لكن علي الذهاب مع والدي لزيارة أخي الموجود في فرنسا . كيتي : أوه خسارة كنت أتمنى أن تذهبي معنا . ديانا : لا بأس في المرة القادمة ، كيتي هل تعلمين أن تشارلز و ديفد لن يذهبا أيضا . كيتي : أيضا ، أوه ما هذا لكن لماذا لن يذهبا . ديانا : تشالز لن يذهب لأنه يجب أن يلتحق بالمدرسة الصيفية لأن والده أقنعه أما ديفيد فسيسافر إلى كندا مع أمه لزيارة والده الذي يعمل هناك . كيتي : أمم ، حسنا لقد اتصلت بك لأقول لك ما رأيك أن نذهب لتسوق لأنه يجب أن أشتري بعض الثياب لأنك و كما تعلمين الجو بارد ، وكما أن جاك قد دعانا أنا و أنتي لمركز التسوق مع ديفد و تشارلز ( كيتي بابتسام ) ما رأيك ؟ ديانا : حسنا موافقة على الرحب والسعة . ذهبت كل من كيتي و ديانا إلى مركز التسوق وعندما دخلتا رآهم ديفد و قال : لقد حضرت الفتيات ، رأت كيتي تشارلز الذي كان يلوح لهم ، قابلته كيتي بابتسامة تشير إلا أنها قد رأته . ذهبت كيتي و ديانا إلى الشبان ، وقالت بابتسامة جميلة : مرحبا رد عليها جاك : أهلا و ديانا قد سلمت على الجميع ، بعد ذلك جلسوا جميعا في مقهى للقهوة لأن جاك قد دعاهم على حسابه ، ثم جلسوا يتكلمون عن الرحلة التي اعتذر منها كل من ديانا و ديفد و تشارلز ، بعد الانتهاء من احتساء القهوة ذهب الأصدقاء إلى المجمع التجاري ، وقام كل من جاك و كيتي باقتناء ما يلزمهم لرحلة . ........... وأخيرا حان موعد الرحلة ........... حزمت كيتي حقيبتها ووضعت ما يلزمها ، بعدها نزلت كيتي إلى أسفل ورأت أمها أمامها فبسرعة عانقت ووالدتها وقالت : إلى اللقاء أمي والدة كيتي : إلى اللقاء حبيبتي كيتي : سأشتاق إليك ............. والدة كيتي : لا عليك حبيبتي إنها مجرد 5 أيام استمتعي بها . كيتي : هل ستبقين هنا وحدك ؟ والدة كيتي : لا عزيزتي ستأتي خالتك كونستانس إلي و تجلس معي إلى أن تعودي ، لكن من سيوصلك يا كيتي . كيتي : سائق جاك سيأتي ليخذني إلى بيت جاك ومن ثم إلى محطة القطار . والدة كيتي : جيد ..... و ما هي إلا لحظات و جرس الباب يرن ...... رن ..... رن . تفتح كيتي الباب لقد كان سائق جاك ، دخل الخادم و قام بحمل حقيبة كيتي ووضعها في السيارة ، وفي نفس الوقت ودعت كيتي ووالدتها وركبت السيارة . في الطريق لبيت جاك كان كيتي تفكر ماذا سيحصل في الرحلة من مواقف وهي تتمنى أن تكون رحلة خالية من المشكلات . .................................................. .......... وصلت كيتي إلى بيت جاك ، عندما دخلت ذهلت من كبير مساحة المنزل و الأثاث الفاخر الذي كان يملئ أرجاء المنزل و كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها منزل جاك ، رأت خادمة كيتي من بعيد فأسرعت إليها لأن جاك أمرها بأن تستقبل فتاة ستحضر بعد قليل ، وصلت الخادمة إلى عند كيتي التي كانت ترتدي تنوره قصيرة لونها بيج و حذاء (بوت) طويل لونه بني وجاكيت بوني لقد كان شكلها فاتنا ، وصلت الخادمة إلى كيتي وقالت : لا بد أنك الآنسة كيتي . كيتي ( بلطف ) : نعم ... أنا هي. الخادمة: حسنا تفضلي معي. اصطحبت الخادمة كيتي إلى غرفة الضيوف ، وقالت لها انتظري هنا من فضلك . جلست كيتي بهدوء وهي تنتظر ...... بعد مرور ربع ساعة دخل عليها جاك وهو يقول : أهلا كيتي ... آسف على تأخري. كيتي : لا بأس ، لكني مللت الجلوس هنا جاك : آسف كيتي هنالك مشكلة كيتي ( بخوف ) : أية مشكلة ؟ جاك ( وهو يضرب جبينه ) : إنها أختي هيلاري. كيتي : ما بها . جاك : سأصاب بالجنون منها ، فهي تقول أنا لم أرتب أمتعتي بعد وأنا أريد أن آخذ جميع ألعابي و أصدقائي معي و أريد أن تذهب أمي معي ، وعندما رفضت بدأت بالبكاء و الصراخ ........ ماذا أفعل بها ؟ كيتي : أوه .. حسنا خذني إليها . صعدت كيتي إلى غرفة هيلاري وطرقت الباب بهدوء هيلاري: لا لن أفتح الباب يا جاك حتى توافق على إحضار الأشياء التي طلبتها منك . يلتفت جاك إلى كيتي و يقول : هل سمعتي إنها فتاة عنيدة . كيتي ( بابتسامة ) : لا عليك سأكلمها . تطرق كيتي الباب مرة أخرى و تقول افتحي هيلاري أنا لست جاك . تمسح هيلاري دموعها وتفتح الباب وتقول : مـــــــــــــــن ؟ نظرت كيتي إلى هيلاري التي كانت لا تشبه جاك كثيرا فهي لها( عينان لونهما بني فاتح جدا و شعرها مثل لون شعر جاك بني داكن وكان قصيرا قليلا يصل إلى رقبتها وكان وجهها يملئه البراءة وخداها الورديان وبشرتها البيضاء ) . نظرت لها كيتي بابتسامة جميلة وقالت : مرحبا حلوتي . بدأت ملامح الاستغراب تظهر على هيلاري لأنها لم تلتقي بهذه الفتاة من قبل . هيلاري : من أنتي ؟ كيتي : أنا اسمي كيتي صديقة جاك . هيلاري: ماذا تفعلين هنا ؟ جاك هيلاري تصرفي بأدب . كيتي : لا بأس جاك .... حسنا هيلاري لماذا تبكين . هيلاري : أنا أريد أن آخذ جميع ألعابي و أصدقائي و أمي أيضا لكن جاك يرفض . جاك : أنا لم أرفض لكن ... تقاطعه كيتي : حسنا هلا تركتنا لوحدنا يا جاك . جاك : حسنا .. تدخل كيتي مع هيلاري إلى غرفة و تبدأن بالحديث وتقنعها وتقول لها ما رأيك أن أصبح أمك و صديقتك في الرحلة لنجعلها مثل اللعبة ... ما رأيكِ ؟ تهز هيلاري رأسها وتقول موافقة ... خرجت كيتي وهي تمسك يد هيلاري و كان جاك بانتظارهما . يسأل جاك كيتي : هل رضيت كيتي ( بابتسامة ) : أجل هيلاري : بشرط أن تكون كيتي أمي و صديقتي في الرحلة . جاك ( بنظرة استخفاف ) : ما رأيك أن أكون والدك . هيلاري( وهي تضع إصبعها على فمها ) : أممم ... موافقة . جاك : حسنا أذهبي الآن وجهزي أمتعتك . هيلاري: حــــــــــــاضر ... هيا كيتي . جاك : هل ستأخذين كيتي معك . هيلاري: بطبع أليست هي أمي الآن جاك : هل صدقتي أنها أمك ؟؟؟؟ كيتي : لا عليك جاك إنها مجرد طفلة جاك : يال الفتيات .. بعد الانتهاء من حزم أمتعت هيلاري خرج الجميع من المنزل و ركبوا السيارة وتوجهوا إلى محطة القطار . تابعونا |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |