![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#71
| |||||||||
| |||||||||
| ترى الغيبة مرررررررررررة طولت مررة القصة محمسة يريت اتكملينها في اسرع وقت ويسلموووووووووووووووووووووووووو |
| قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا |
| |
|
#72
| |||
| |||
|
weeeeeeeeeenk
|
|
#73
| |||
| |||
|
يلا عاد متى التكمله او بالاحري اخر جزء وعجلي علينا محبتكم توته |
|
#74
| ||||
| ||||
|
مشكوره كتير على ردودكن الحلوه ومتأسفه كتيييييييييييير على التاخير وهلق رح نزل أجزاء ومشكورين على احتمالي كل هيدا الوقت ههههههههه |
|
#75
| ||||
| ||||
|
الجزء الأخير ( الفـــصل الأول ) قــراءه ممتعه -------------------------------------------------------------------------------------------------------- علا صوت بكاء ديانا .. فوضعت كفها على فمها لأنها لم تستطع السيطرة على نفسها من البكاء .. تجمدت مــلامح جاك .. لم تعد تبين أي تعبير .. ماتت رحلت لن أراها .. لم يستوعب جاك كلام تشــارلز .. لم يعرف كيف يصف مشاعره .. إكتفى بالصمت التام .. يدخل والد جاك إلى الغرفة و معه هيـــلاري .. تجري هيلاري نحو سرير جاك .. و تضع الأزهار على الســرير و تقول تفضــل هذه من أجلك .. لم يجبها جاك بأي كلمة .. كان مستلقيا و عيناه موجهتان إلى السقف .. تقـــدم والده منه .. ونظر إليه وقال : جــاك بني هل أنت بخــير ؟ خرجت ديانا جريا من الغرفة بسبب شدة البــكاء .. و تبعها ديفد .. ولم يبقى إلا تشارلز .. نـــظر والد جاك إلى تشارلز وقال له : ماذا حصل .. أنزل تشارلز رأسه .. و نزلت بعض الدموع من عينيه وقال : لقد علم بوفاة كيتي .. بدت ملامح الحزم على وجه والد جاك .. و قال بتجهم : تعال سأكلمك في الخارج .. نظرت هيلاري إلى تشارلز و أمسكت قميصه وقال و هي تكاد أن تبكي : هل ماتت كيتي حقــا .. نظر والد جاك إليها و قال و هو يمسح على رأسها : لا لم يمت أحد حبيبتي .. ثم لمح لتشارلز بالخروج .. خرج الجميع من الغرفه .. و في الخارج .. والد جاك : ألم أقل لكم بأن لا تخبروه .. تشارلز وهو يمسح دموعه : لم نكن نقصد كل مافي الأمر أنه غضب و كنا نريد تهدأته .. والد جاك ( بقوة ) : وهل تهدؤونه بتعليمه الحقيقه .. ديفد : يا سيد لا تلم تشارلز .. وفي النهاية هو سيعلم .. والد جاك ( بهدوء ) : أنا لم أقصد بأن لا تخبرونه .. أخبــروه لكن في وقت لاحق .. أنتم لا ترون حاله الآن .. الحمد لله لقد نجى من الموت بإعجوبة .. ألا تعلمون أن السيارة إحرقت بالكامل .. و افجرت أيضا .. و( ثم أنزل رأسه قليلا وقال بحزن ) ماتت .. عندما سمعت ديانا هذه الكلمة شهقت بقوة وزاد بكائها .. أمسك بها ديفد و قال : ديانا .. عزيزتي هذا يكفي .. هيا عليك العودة للبيت لترتاحي .. أخذ ديفد ديانا و أخرجها من المشفى .. بقي تشارلز .. نظر والد لتشارلز و قال له : أنا آسف .. لم أقصد رفع صوتي عليك .. لكنك تحس بشعوري .. تشارلز : أجل سيدي لا بأس .. إنه من حقك الخوف على ابنك .. وضع والد جاك يده على كتف تشارلز و ابتسم في وجهه و قال : لقد أحسن جاك اختيــار أصدقاءه .. بادله تشارلز بالبتســامة و قال : شكرا لك .. ................................................. وفي داخل الغــــرفة كان جاك ممدا على الســـرير .. عيناه لا تزالان موجهتان إلى السقف .. يشـــعر أنه يريد الصراخ لكنه لا يستطيع .. يشعر أن جسده محطم تماما .. بالكـــاء إستطاع تحريك يده .. كان يتذكر كلمة تشارلز .. توفيت .. يشعــر أن هذه الكلمة تـــدور في رأسه .. دمعت عينــاه .. نزلت الدموع على خديه .. وهو يقول في نفسه : هــل توفيت حقا .. هـــل رحلت بهذه الســهولة .. و لكن كيف و متى و أين .. بدأ جاك يسترجع أحداث الحادث .. يوم كان يمسك بكيتي .. و عندما اصطدموا بحافة الجــسر .. و انفجرت السيارة .. تذكر وجه كيتي المليء بالدماء .. نزلت دموع أكثر عندما تذكر ذلك المشهد .. رفع يده بصعوبة و مسح دوعه .. كان يتألم من داخله .. لكنه لا يستطيع التعبير عن ذلك لأنه أصبح كالجثة الهامدة من كثر الجروح و الكسور التي أصابت جسده .. .................................................. .... مــاذا قلتي توفيت كيتي ؟ ديانا و هي تمسح دموعها : أجل .. كانت هذه كترينا .. صعقت عندما علمت بموت كيتي كادت أن يغشى عليها .. استندت على الجدار .. و عيناها مفتوحتان بقوة .. و قالت : توفيت لكن كيف .. ديانا ( بحزن ) : لقد كانت بطريقها للحفل مع جاك .. و حصل لهما حادث ( ثم قالت بصوت منخفض و بقهر ) بسبب تلك العصابة .. كترينا ( بفزع ) : العــصابة .. و جاك ماذا حصل له .. ديانا : لقد كاد أن يموت لكن مشيأة الله حمته .. إنه في حال يرثى لها .. لقد نجا من المت بأعجوبة .. لقد احترقت السيارة تماما و ( دمعت عينا ديانا مرة أخرى ) و رحلت كيتي .. قامت كترينا باحتضان ديانا .. و نزلت الدموع الدموع من عيني كترينا أيضا .. لم تصدق أن كيتي قد رحلت .. .................................................. ............ - بــعد مرور 6 أيــام على استيقاظ جاك - بدأت حال جاك الصحية تتحسن قليلا .. لكن حاله النفسية كانت تسوء أكثر فأكثر .. إذا تذكر الحادث ..طلقات العصابة .. وجه كيتي .. لم يستطع تمالك نفسه كانت الدموع تنزل من عينيه .. إذا انتهى وقت الزيارة .. ترك وقتا ليخلو مع نفسه .. يتذكر الأيام .. يترك العنان لدموعه في النزول .. مســح جاك دموعه من وجهه و قال : لم أذرف كل هذه الدموع يوما .. أهذا كله من أجلك يـــاكيتي ؟ في الحقيقة أجل .. أنت الفتاة الوحيدة التي عرفت نفسي بمساعدتها .. لقد كنت فتى هادئ .. لا أستمتع بشيء .. و أكره التلكم كثيرا مع الناس إلا أصدقائي .. و بعد أن رأيتك أول يوم .. أشعر أنك قد أعدتي الحياة لجسدي الميت .. لقد اعدتها .. بضحكتك .. بتصرفاتك .. بحيويتك .. أتذكر صوت ضحكاتك .. و شكلك عندما تبتسمين .. أشعر أن الدنيا تضحك أمامي .. أن الناس سعــداء .. أن الجميع سعيد و فرح .. أتذكر و جهك عندما و جدتني ملقــا على الأرض .. رأيت دموعك .. كانت مثل اللآلئ .. كنت أرق من النسمة .. أمعم من الوردة .. كنت الإنسانة الوحيدة التي شعرت بسعادة الحياة بمساعدتها .. ثــم .. ثـــم .. لم يستطع جاك أن يتذكر تلك الكلمة .. غطــى عينيه بكفه .. و نزلت الدموع .. .................................................. ... -في بيت جاك - هــيلاري : ديــانا أين كيتي ؟ لم أرها منذ مدة .. حاولت ديانا تمالك نــفسها و منعت نفسها من البكاء أمام هيلاري .. فقالت : حبيبتي .. لقد ذهبت ليورك لزيارة أقاربها .. هيلاري ( بحزن ) : ولم تودعني .. إنها لا تحبني .. ديانا في نفسها ( بحزن ) : إنـــها لم تودع أحدا .. ثم قالت بصوت مسموع : بلى تحبك يا هيلاري كل مافي الأمر أنها كانت مستعجلة ولم تودع أحـــدا .. هيلاري : حسنا .. أريد الذهاب إلى جاك .. ديانا ( وهي تنظر إلى ساعتها ) : بقي ساعة على موعد الزيارة .. هيلاري : أوه ساعة .. إممم حسنا تعالي لأريكِ منزلنا ربما أنك لا تعرفينه .. نظرت ديانا إلى هيلاري و ابتسمت بحزن و قالت : ليتني مثلك .. لا أعلم شيئــا .. مجرد طفلة بريئة .. يرن هاتف ديانا .. ديانا : مرحبا .. المتحدث : صباخ الخير ديانا .. ديانا ( باستغراب ) : صباح الخير .. من المتحدث ؟ المتحدث : أنا كترينا يا ديانا .. ديانا : اووه لم أعرفك آسفة .. كترينا : لا بأس كنت أريد أن أسئلك سؤال .. ديانا : تفضلي .. كترينا : هل ستذهبين اليوم لزيارة جاك ؟ ديانا : أجل و سآخذ أخته الصغرى معي .. كترينا ( بتعجب ) : أخته الصغرى ؟ هل لديه أخت ؟ ديانا : أجل لديه إسمها هيلاري و هي في السابعة من عمرها .. هيلاري ( وهي تسحب يد ديانا ) : سأصبح في الثامنة .. ديانا : أوه حسنا .. هل تريدين القدوم كترينا ؟ كترينا ( بلطف ) : أجل .. ديانا : الزيارة بعد ساعة .. أنتظرك إلى اللقاء .. كترينا : إلى اللقاء .. هيلاري ( وهي تنظر إلى ديانا ) : من هذه .. ؟ ديانا : كترينا صديقة لنا في المدرسة .. هيلاري : إممم حسنا هيا لأريك المنزل .. .................................................. .............. في المشفى الطبيب : جاك حاول أن تستجيب للعلاج .. جاك ( ببرود ) : لا أريد .. الطبيب : لكن هذا العناد سيزيد حالك سوءا .. جاك : قلت لا أريد .. الطبيب : حســنا كما تريد .. إذا شعرت بآلام فأنت المسؤول .. وخرج الطبيب من غرفة جاك .. كان والد جاك ينتظره خارجا .. والد جاك : كيف حاله الآن ؟ الطبيب : لقد عاد النزيف القديم .. والد جاك ( بصدمة ) : لكن كيف ؟ الطبيب : بسبب إرتطام جسده وصدره بالتحديد بالسيارة .. واد جاك : حسنا ماذا قلت له الآن هل أخبرته بالنزيف ؟ الطبيب : لا .. قلت له سأعطيك العلاج فرفض .. والد جاك : رفض لماذا ؟ الطبيب : حاله النفسية ســيئة جدا .. لذا سنحاول معالجة حاله النفسية أولا .. ومن ثم الجسدية .. والد جاك ( بحزن ) : أتمنى أن يوجدي هذا .. وبعد دقائق هــــيلاري ( بصوت عالي ) : أبي .. إلتفت والد جاك ليجد هيلاري و ينزل إليها و يقول : إشش لا ترفعي صوتك هنا حبيبتي .. ثم قالت هيلاري بصوت منخفض و قربت وجهها إلى والدها : اشتقت إليك .. قبلها والدها و قال : و أنا أيــضا .. ثم وقف والدها وقال : كيف حالك ديانا .. ديانا ( بابتسامة ) : بخير .. هيلاري : أبي هل أستطيع الدخول إلى جاك ؟ والد جاك : بالطبع حبيبتي .. فتحت هيلاري الباب بهدوء تام .. كان جاك مستلقيا على الفراش .. يشعر بألم في صدره .. لكنه عندما رأى هيلاري حاول أن لا يبين لها .. هيلاري ( بصوت عالي و مرح ) : جاااااااك .. جاك ( بصوت متعب ) : أهلا هيلاري .. هيلاري وهي تنظر إلى جاك الذي على السرير و حاولت وضع يدها عليه و قالت : جاك إشتقت إليك .. جاك ( وهو يحاول مقاومة الألم ) : و أنا أيضا حبيبتي .. ومن ثم يدخل والد جاك و ديانا .. يتقدم والد جاك إلى جاك .. و يقول له : كيف حالك الآن ؟ جاك ( وهو يحاول أن يبدو على أحسن حال ) : بخــير .. ديانا : مرحبا جاك .. جاك : أهلا ديانا .. لاحظت ديانا أن جاك يخفي ألمه لكنها لم تقل شيـــئا .. هيلاري : جاك متى ستخرج ..؟ والد جاك : لا تزعجي جاك بأسئلتك هيلاري .. هيلاري ( و هي تخرج لسانها ) : إممم إنه أخي و ليس أخاك .. والد جاك : هههههه يطرق أحدهم الباب .. والد جاك : تفضل .. الممرضة : هناك زائر في الخارج .. والد جاك : دعيه يدخل .. الممرضة : هذا لا يصلح .. العدد المسموح به لزوار 3 و إذت دخل أصبحوا أربعة ... والد جاك : أوه حسنا سأخرج أنا .. ديانا : عفــوا سيدي لا بأس سأخرج أنا .. والد جاك ( بابتسامة ) : لا شكرا ديانا .. لا بأس أنا لدي عمل .. لكن هل لي بخدمة .. ديانا : نعم تفضل .. والد جاك : إذا سمحتي أن توصلي هيلاري معك ( كان والد جاك يخاف أن تأخذ العصابة هيلاري ) .. ديانا ( بابتسامة ) : لا بأس .. والد جاك : شكرا لك .. ديانا : العــفو .. و بعد خروج والد جاك و دخول الضيف .. لقد كانت كترينا .. ذهبت ديانا لاستقبالها أمام باب الغرفة .. ديانا : أهــلا كترينا .. تفضلي .. كترينا : شكرا .. لقد كانت كترينا تحمل باقة كبيرة من الزهور البيضاء و كان هناك خادم خلفها يحمل الهدايا .. كانت هيلاري تتحدث مع جاك .. لكن جاك لم ينتبه لكلامها.. لقد كان في صراع مع الألم .. يشعر أن صدره يتقطع .. كان يقول في نفسه : ما كل هذا الألم . لم أشعر بمثله في حياتي .. ديانا : جاك لقد أتت ديانا .. لم يسمع جاك ديانا .. كان مشغولا بالألم الذي أصابه .. وضع يده على صدره و ضغط عليه و يقول في نفسه : لا أستطيع التحمل أكثر أشعر أني سأموت .. تقدمت كترينا من جاك ثم ابتسمت .. نظر جاك إليها و شعر أن الرؤية لدية لم تتضح .. حاول جاك التدقيق في الملامح .. و بعد جهد علم أنها كترينا .. فقال بصوت متعب : أهلا كترينا .. كترينا : كيف حالك جاك .. جاك : ( وهو يحاول التركيز لأنه شعر أنه سيفقد وعيه بعد قليل ) : بـ .. بخير .. كترينا : لقد أحضرت لك شيئا سيعجبك .. ذهبت كترينا إلى الباب و معها ديانا ( و بما أن الغرفة كبيرة يكون الباب بعيد عن السرير ) .. و بقت هيلاري بجانب جاك .. هيلاري : وهل تعلم ماذا حصل بعد ذلك ؟ التفت جاك بجسده بصعوبه نحو هيلاري .. و كان يحاول تمالك نفسه .. فمد يده إلى يدها و أمسك بها و قال بصوت مجهد جدا : هيلاري .. أنـ .. أنا .. أحـ.. أحبك .. و أغمض جاك عينيه .. هيلاري ( بابتسامة بريئة ) : و أنا أيضا جاك .. لكن أرجوك لا تنم و أنا أقص لك ما حصل لي في الحفل .. عندما سمعت ديانا أن جاك قد نام .. اسرعت بسرعة متجهة نحو جاك و أنه قد أغمض عينيه حــقا .. ! صدمت ديانا فجرت نحو السرير .. و أمسكت جاك و بدأت بهزه و هي تقول : جاك .. جاك .. لكن جاك لا يستجيب أصبح مثل الجثة الهامدة .. .................................................. ............. ماذا حصل لجاك ؟ .. و هل سيلحق بكيتي ؟ ... و ماذا عن هيلاري هل ستعيش و حيدة من غير أم ولا أخ .. ؟ و كترينا كيف ستكون ردة فعلها و الجميع ؟ تابعونا |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |