google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #61  
قديم 05-11-06, 06:56 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا



قــراءة ممتعه..

كانت كيتي تستعد للحفل .. لبست فستانها الذي اشتراه جاك لها .. كان تبدو غاية في الجمال و الرقة .. فقد كان الفستان الوردي الناعم يظهي لها المزيد من النعومة و الروعة .. قدمت إليها ديانا لتقوم بمساعدتها .. عندما رأتها ديانا ذهلت .. لأن كيتي حقا كانت رائعة ..
ديانا : واو كيتي .. تبدين جميلة ..
كيتي ( بابتسامة ) : شكرا ديانا ..
بعد ذلك قامت ديانا بمساعدت كيتي بتزيين شعرها ..
بعد الانتهــاء من كل شيء .. نزلت كيتي إلى والدتها .. عندما رأتها والدتها صدمت .
لم تصدق أن لها فتاة في هذا الجمال .. لقد كانت مثل وردة الربيع بفستانها الوردي ..
ثم قامت كيتي بالدوران حول نفسها و قالت : أمي ما رأيك بالفستان ..
والدة كيتي ( بابتســـامة ) : إنه رائع يا حبيبتي ..
.................................................. ................
انتهى جاك من كل شيء .. بعد أن أعد نفسه نزل من الدرج و لحقت به هيلاري ونزلت معه ..
قالت وهي تنزل في الدرج معه : جاك تبدو وسيما جدا ..
جاك : شكرا هيلاري ..
هيلاري : هل ستذهب الآن ..
جاك : هيلاري .. لقد قلتي هل ستذهب الآن مئة مرة ماذا بك ؟
هيلاري ( وهي تصل إلى نهاية الدرج و تقفز ) : و لأنك تعلم أني أريد الذهاب و أنا ألمح بهذه الجملة للذهاب ..
جاك : مممم .. حسنا ..
آنسة هيلاري .. أين أنتي ؟ ..
جاك : أحد ينادك هيلاري ..
هيـــلاري : أوه صحيح علي الاستحمام إلى اللقاء جاك ..
ثم قامت بتقبيل جاك و عادت بسرعة إلى غرفتها ..
جاك ( في نفسه ) : أشعر بتوتر شديد .. ماذا بي ؟ هذه ليست هي المرة الأولى التي أذهب فيها لحفلة مثل هذه ..
ثم يـــرى خادما أمامه ويسأله : هل ذهب والدي ؟
الخادم : أجل سيدي لقد ذهب منذ ثلث ساعة ..
جاك : أمم .. شكرا ..
الخادم ( باحترام ) : العفو سيدي ..
خرج جاك من المنزل ليستنشق بعض الهواء .. وخرج بدأ يتجول في الحديقة الضخمة لمنزله .. لقد كان الجو باردا .. لكن جاك لم يكترث بذلك ..
رأى وردة حمراء جميلة .. عندما رآها .. قال في نفسه : يا لها من جميلة ..
ثم قام جاك بقطفها ووضعها في جيبه بحيث يمكن رأويتها ..
عاد إلى داخل المنزل .. أخذ الهاتف الذي كان في صالة الاستقبال .. وقام بالاتصال على كيتي ...
..................................................
رن هاتف كيتي .. فتقدمت منه لترى من المتصل ..
كيتي ( بمرح ) : أهلا جاك ..
جاك ( بصوت لا يدعو للمرح ) : هل تجهزتي يا كيتي .؟
كيتي ( باستغراب ) : أجل .. لكن ماذا بك هل أنت بخير ..
جاك : أجل بخير ..
كيتي : لكن صوت متغير ..
جاك : لا .. لا تقلقي .. المهم أنك انتهيتي من تجهيز نفسك ..
كيتي : أجل ..
جاك : هذا جيد .. حسنا سآتي لأخذك معي ..
كيتي : كما تريد ..
جاك : إلى اللقاء ..
كيتي : إلى اللقاء ..
أغلقت كيتي هاتفها و هي مستغربه من نفسية جاك المتغيرة .. التفت لها ديانا وقالت : ماذا يريد جاك ؟
كيتي ( بحزن ) : أنا لا أعلم ماذا به .. هل غير رأيه بذهابي معه ..
ديانا : هيه كيتي ماهذه الأفكار لو أنه لا يريدك لما أصر على قدومك .. ولما أصر على شراء ثوب لك ..
كيتي : أتظنين ذلك ..
ديانا ( وهي تجلس بجانب كيتي ) : لا تكوني سخيفه .. ( وهي تضرب كيتي بلطف ) أعلم أنكِ ستكونين أجل فتاة في الحفل ..
كيتي ( بابتسامة ) : لا تبالغين ..
ديانا : أنا لا أبالغ ..
كيتي ( وهي تحضن ديانا ) : شكرا لك .. ( ثم ابتعدت عنها قليلا و أضافت ) أنتي أعز صديقة رأيتها في حياتي ..
.................................................. ..........
كان جاك لا يزال في صالة الاستقبال .. كان يسند رأسه إلى خلف .. و قد أغمض عينيه و يقول في نفسه : يا إلهي ماهذا التوتر الفضيع ..
يرفع جاك رأسه ليرى الخادم أمامه يقول له : هل أنت بخير يا سيدي ؟
جاك : أجل .. هل أعددتم الســــيارة ؟
الخادم : أجل سيدي ..
جاك : حسنا شكرا لك ..
.................................................. ........
والتفت ديانا على كيتي .. ثم قالت لها : في الحقيقة يا كيتي كنت أريد أن أسئلك سؤال منذ مدة طويلة .. هل أستطيع ؟
كيتي ( بابتســـامة ) : تفضلي ..
ديانا ( بتردد ) : كنت أريد أن أسئلك ألم يكن لديك أصدقاء قبل قدوك إلى هنا ؟
كيتي ( بابتسامة حزينه ) : بلى كان لدي .. كان لدي الكثير .. لكن كانا الأقرب إلي
إدوارد و إلينا ..
ديانا : و ماذا حصل أنتِ لم تتحدثي عنهم كثيرا ..
كيتي : في الحقيقة لقد كانا صديقاي منذ الطفولة كبرنا معا .. كنا نتعرض لمواقف مضحك و محزنه .. لكن عندما توفي والدي لم نستطع المكوث أكثر في يورك ..
حزنت حزنا شديدا و عندما حان الفراق لم يتحمل إدوارد فلم يأتي لوداعي وحضنت إلينا بقوة شعرت أني لن أراها مرة أخرى .. لقد حزنت .. أجل حزنت .. لكن ( وهي تلتفت إلى ديانا و تمسك يديها ) عندما تعرفت عليك و على جاك و تشارلز و ديفد .. نسيت كل مشاعر الحزن التي انتابتني .. تبدلت إلى فرح ..
ديانا ( وهي تكاد تبكي وحضنت كيتي ) : لقد كنتِ أعز صديقة لي و ستزالين يا كيتي.
كيتي : و أنتِ أيضا يا ديانا ..
.................................................. ............................
خرج جاك من منزله و توجه نحو السيارة الطويلة السوداء .. دخل في السيارة .. وطلب من السائق التوجه إلى منزل كيتي ..
قام جاك بالتصال على كيتي و قال لها أنه أمام منزلها الآن .. التفتت كيتي إلى ديانا وقالت لها : جاك في الخارج الآن .. سأذهب ..
ديانا : إلى اللقاء كيتي أتمنى لك حفلة سعيدة ..
كيتي : شكرا ديانا لقد أتعبتك اليوم معي ..
ديانا : لا .. لا تقولي ذلك ..
كيتي : حسنا إلى اللقاء ..
ودعت كيتي ديانا ووالدتها .. ثم خرجت من منزلها متوجهة إلى السيارة .. رأى جاك كيتي التي كانت تمشي برقة وفستانها يتطاير بهدوء مع نسمات الهواء الباردة ..
وضعت كيتي على كتفيها غطاء خفيفا يحميها من الجو البارد .. و بكل هدوء دخلت السيارة وجلست مقابل جاك ( لأن السيارة كبيرة ) ..
جاك : تبدين جميلة ..
كيتي ( بابتسامة عذبة ) : شكرا جاك ..
نظر جاك إليها و كانت تبدو في غاية الجمال .. لقد كان الفستان أنيقا جدا عليها ..
قام جاك بإخراج الوردة من جيبه و أعطاها لكيتي ... فقالت كيتي( بابتسامة ) : أوه شكرا جاك إنها رائعة .. ثم قامت بوضعها في فستانها ..
و بعد ثلث ساعة وصل كل من جاك و كيتي إلى المكان الحفل .. بدت الدهشة على كيتي و هي تقول : سيقام الحفل في باخرة ..
جاك : أوه اجل كيتي نسيت أن أخبرك .. آسف ..
كيتي : لا بأس ..
كانت الحفلة ستقام على باخرة عملاقة جدا .. كانت تبدو أنيقة و رائعة ...
دخل جاك و بجانبه كيتي و عند صعودهم الدرج المؤدي إلى الباخرة شعرت كيتي بالرهبة و التوتر .. ثم همست إلى جاك قائلة : جاك أنا خائفة ..
ابتسم لها جاك ابتسامة جميلة و قال لها : لا عليك يا كيتي ستشعرين بالخوف في الوهلة الأولى فقط ..
ثم التفت كيتي إلى خلف و رأت عددا من الرجال يلبسون بدلا سوداء و نظارات سوداء و أيضا نفس الرجا في الأمام .. ثم قالت لجاك : من هؤلاء ؟
جاك : إنهم حرس ..
كيتي : و لماذا كل هذا ؟
جاك : لأن هنا تكثر عمليات الخطف و القتل لأصحاب الشخصيات الكبيرة ..
كيتي : أوه يا الهي ..
دخل جاك و معه كيتي إلى الحفل .. بعد دخول تلك القاعة العملاقة التي كانت تكتض بالناس الذين بان على أشكالهم الثراء الفاحش ..
مشت كيتي و جاك بجانبها .. كان جاك محط أنظار الجميع و ذلك لمعرفتهم به لكن كان قدومه نادرا جدا .. لقد كان يمشي بكل ثقة .. حتى رأى والده .. ثم تقدم إليه وهو يقول : أهلا أبي ..
التفت والده الذي كان يحدث إحدى الرجال وقال: أهلا بني .. لم أتوقع مجيئك ..
نظر ذلك الرجل الذي كان يبدو كبير السن تقريبا وعمره ما بين الخمسة و الخمسين و الستين و قال: إذا هذا هو جاك ..
والد جاك : أجل هذا خو ابني جاك ..
جاك و هو يصافح الرجل : سعيد بالتعرف عليك سيدي ..
الرجل : و أنا أيضا ..
ثم التفت والده وقال : تعال يا جاك لأعرف باقي المدعوين ..
كان جاك يمشي بجانب والده وقد نسي أمر كيتي .. كيتي التي كانت تدور بنظرها على أرجاء القاعة العملاقة .. تبحث عن جاك الذي اتختفى ..
ثم كانت تمشي فمرت بجانب شخص و قالت عن إذنك يا سيد .. التفت الشخص و قال بصوت هادئ : كيتي ؟
كيتي التي تجمدت من الخوف .. لا يعرفها أحد هنا فكيف ناداها ذلك الشخص .. التفت كيتي إليه وهي تقول : نعم ..
ثم رأت شخصا لم تتوقع أن تراه أبدا ..
قال لها : كيتي .. لا أصدق عيني .. لم أرك منذ مدة ..
كيتي ( بابتسامة عريضة ) : من إدوارد مستحيل ..
تقدم إدوارد منها وقال : بلى إدوارد يا كيتي ..
كيتي ( وهي تضحك برقة ) : لم أتخيل أن أراك هنا .. أبدا ..
إدوارد : و أنا أيضا .. لن كيف أتيت إلى هنا ..
كيتي : لقد جئت مع صديقي إلى هنا ..
إدوارد : صديقك .. أين هو ؟
كيتي ( وهي تلتقت يمينا و يسارا ) : لقد ذهب مع والده كان يريد منه شيئا و سيعود .
إدوارد : إممم .. حسنا ما رأيك أن تأتي معي ..
كيتي : إلى أين ؟
إدوارد : لنتجول ..
كيتي : آسفة إدوارد لكن أخاف أن أذهب ولن يجدني جاك ..
إدوارد : اسمه جاك ؟
كيتي : أجل ..
إدوارد : حسنا كما تريدين يا كيتي .. إذا تعالي لنجلس عند تلك الطاولة سيستطيع جاك رؤيتك ..
بعد أن تعرف جاك على المدعوين .. لاحظ غياب كيتي .. ثم شعر أنها غلطته لأنه لم ينتبه إليها .. فهي لا تعرف أحد هنا .. ذهب جاك إ لى المكان الذي تركها فيه ..
ليجدها تجلس مع شاب ( إدوارد ) .. استغرب جاك منها هل من المعقول أنها استطاعت أن تكون صداقة بهذه السرعة و المدة التي لا تتجاوز الربع ساعة !
تقدم جاك إليها و قال : أي كنت يا كيتي لقد كنت أبحث عنك ؟
نظر إدوارد إلى جاك ولاحظ جملاه الساحر .. لقد كان يبدو عليه أنه من عايلة ثرية جدا ..
قالت كيتي وهي تقف عن الكرسي : أوه جاك أنا كنت أبحث عنك أيضا ..
جاك وهو ينظر إلى إدوارد : لا حظت أنك كونتِ صداقة بسرعة ..
كيتي : أوه لا فهذا صديق لي اسمه إدوارد ..
جاك ( باستغراب ) : صديق لك .. !
كيتي : أجل لقد كان صديقي منذ الطفولة في يورك ..
حسنا جاك هذا هو إدوارد .. إدوارد هذا هو جاك الذي حدثتك عنه ..
وقف إدوارد ومد يده إلى جاك ( يحوي بالمصافحة ) مد جاك يده ليصافح إدوارد وقال له : أهلا بك في لندن ..
إدوارد : شكـــــرًا لك ..
جلس جاك مع كيتي و إدوارد و بدءوا بالحديث و كانت كيتي و إدوارد يقصان على جاك ذكرياتهما في يورك ..
كيتي : كيف حال إلينا الآن ..
إدوارد : بخير وهي تريد أن تراك بشدة .. لأنها تقول أنك لم تعودي ترسلي لها الرسائل مثل السابق أو تحدثيها ..
كيتي : أوه آسفة ( لقد توقفن كيتي عند مراسلة إلينا و التحدث معها من بعد ما أتت مشاكل العصابة ) ..
جاك ( وهو ينظر إلى ساعته ) : أظن أنه حان وقت الرقص .. صحيح ..
عندما سمعت كيتي كلمت الرقص خفق قلبها .. ماذا تفعل الآن هل ترقص مع جاك أم مع إدوارد حقا إنها مشكلة .. صحيح أن إدوارد صديق طفولتها و أيضا جاك الشاب الذي أنقذها عدة مرات في مدينة له .. لكنها بطبيعتها لا تحب أن تفضل أحدا على أحد
فقالت في نفسها .. أفضل شيء هو أن لا أرقص و أن أشغل نفسي بأي شيء ..
وقفت كيتي وعندما وقفت وقف جاك و إدوارد معها تلميحا أن يرقص معها ..
حاولت كيتي أن تتهرب من هذا الموقف فقالت : عفوا .. سأجلب العصير هل تريدان؟
جاك : اسمعي يا كيتي هنا لا تذهبين لجلب العصير بلهم من يأتون لجلب العصير لك
كيتي ( بتوتر ) : أوه حسنا سأذهب إلى الحمام ..
ذهب كيتي و سألت أحد المسؤولين فأشار لها ..
ذهبت إلى الحمام و دخلت .. وكانت تنظر إلى نفسها في المرآة .. وشعرت بشخص يحدق بها و ينظر إليها بدهشة ..
التفتت كيتي لترى كترينا تحدق بها و الدهشة تعلوا ملامحها ..
وقالت لها : كيف أتيت إلى هنا ؟
كيتي ( بابتسامة ) : أهلا كترينا .. جاك من طلب مني القدوم إلى هنا ..
كترينا ( بدهشة ) : جاك ؟
كيتي : أجل ..
كترينا ( بأسلوب تهديد ) : اسمعي يا كيتي أفضل لك أن تبتعدي عن جاك لأن لا يناسبك .. ( وقالت وهي تمسك شعرها بغرور ) لأنه يناسبني ..
كيتي ( وهي تقلد كترينا و تمسك شعرها ) : هذا ليس من شأنك ..
ثم خرجت كيتي و تركت كترينا و ذهبت إلى جاك و إدوارد ..
قال إدوارد : كيتي لقد تأخرتي ..
كيتي : آسفة ..
.................................................. ...........
دخل رجل إلى الباخرة .. وقد كان يحمل معه باقة ورد كبيرة لونها أحمر ..
وقد رأى أمامه أحد الموظفين وقاب بإعطائه الباقة وقال له أعطها الشاب الذي يدعى جاك فاليرون ..
لقد كان ذلك الشخص هو سيدرو ..

.................................................. ............
بعد انتهاء الناس من الرقص شعرت كيتي بالارتياح .. لأنها لم ترقص مع أي أحد ..
التفتت كيتي لترى كترينا تحدث رجلا وقد كانت توبخه .. وقد أمرته بشيء ثم ذهب وهي لا تزال تصرخ ..

لم تفهم كيتي تصرف كترينا الغريب .. ثم تقدمت إلى جاك وقال : أهلا جاك كيف حالك .. جيد أنك أتيتي إلى الحفل ..
جاك : شكرا كترينا ..
ثم سمعت كترينا صوت أحد يناديها فقالت عفوا جاك علي الذهاب ..
بعد ذهاب كترينا كانت كيتي تنظر إليها وهي مبتسمة وقد كانت تكلم جاك ..
لكنها لم تكن تنظر إلى وجهه .. ثم سمع جاك صوت أحد الموظفين يناديه ..

فتقدم جاك منه .. وعندما رآه يحمل ذلك الورد له وقال أنه من أحد الأشخاص كما أنه ينتظر في إحدى المقصورات ..
استغرب جاك و ذهب إلى المقصورة ليرى آخر شيء كان يتوقعه إنه سيدرو ..
نظر إليه سيدرو وابتسم بمكر و قال : أخيرا تقابلنا وجها لوجه يا جاك ..
.................................................. .........................
ماذا سيحصل لجاك ؟ وهل هذه هي المواجة الأخيرة بينه وبين سيدرو ؟ وماذا عن سيدرو هل من المعقول أنه يريد قتل جاك من أجل مدة سجنه فقط أم أنه هناك أمر أشد خطورة ..
و ماذا كيتي و إدوارد ..؟
---------------------------------------------------------------
تابعونا


قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا
الرد باقتباس
  #62  
قديم 06-11-06, 11:28 PM
صورة nghoom الرمزية
|[ عـضـو جـديـد ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

مشكور عالقصه كتير حلوه بس يا ريت ما تتأخر بالتكمله
ويلا سلام
الرد باقتباس
  #63  
قديم 08-11-06, 06:07 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

::قـــراءه ممتعه::

--------------------------------------------------------------------------
نظر جاك إليه وهو مدهوش .. لم ننتهي من أمر العصابة حتى الآن .. ولماذا هو يريدني لهذه الدرجة .. لا أظن أن مدة سجنه و توبيخ والدي له هو السبب الحقيقي لكل هذه المطاردات و العمليات .. ثم لماذا هو مـُصِـر على قتلي ؟ هل فعلت له شيئا ما؟ كان ذلك السؤال يدور في ذهن جاك ولا يجد له أي تفسير ..

نظر إليه سيدرو نظرة انتقام .. ثم أغلق عينيه بهدوء و شعر أن نار الانتقام تشتعل في جسده .. كلما تذكر ضحكات زوجته الرقيقة .. و وجها الناعم .. شعر أنه يجب أن ينتقم لها من هذه العائلة .. نظر جاك إليه وقال له : ماذا تريد مني هذه المرة ..
سيدرو ( بهدوء ) : قتلك .. ومن دون أي تردد ..
شعر جاك برعشة في جسده .. لــقد كان ذلك التوتر في محله .. ثم قال بصوت مسموع : لماذا ؟
سيدرو : هكذا ..
جاك : حقا ..
سيدرو : أجـــل ..
جاك : لا أجد أنه هنالك سبب مقنع ..
سيدرو : بلى هنالك سبب مقنع ..
جاك : وما هو ؟
سيدرو ( وهو يقولها بكل ألم ) : لقد قتل والدك زوجتي ..
جاك ( والصدمة تعلو وجهه ) : كيف ؟ و لماذا ؟ و متــى ؟
سيدرو ( بحقد ) : هو لم يقتلها بمعنى الكلمة بل كان سببا في موتها ..
جاك : كيف ؟
سيدرو : عندما علم رجال الأمن بأني أنا من قــام باختلاس أموال شركة والدك .. قاموا بسجني .. وبعد سنتان ونصف من سجني انقطعت زوجتي عن زيارتي فجأة ..
يا ترى لماذا فعلت ذلك ؟ هل حصل لها مكروه .. و بعد ثلاثة أسابيع من التفكير بها .
أتت إلي صديقتها لتخبرني بخبر وفاتها .. شعرت بصدمة قوية .. ثم سألتها : كيف توفيت ؟ فأجابت صديقتها : لقد كانت مريضة طيلة تلك المدة ولم يكن هنالك أحد يساعدها كما أنها كانت تعمل من أجل أن توفر النقود لها .. ولقد كانت تريد أن تجمع مبلغا من المال لتفرحك به .. بعد أن أخذ رجال الأمن كل أموالك لأنها كانت مسروقة.. عندما سمعت هذا الكلام شعرت بالغيظ من والدك تمنيت لو أني أستطيع خنقه بيدي ( كان ينظر إلى يديه و يتكلم بحقد ) .. ولكن عندما علمت أن له زوجة قلت سأقتلها .. لكن الأمر كان صعبا علي لأنها لا تخرج إلا قليلا .. ولا تخرج إلا برفقة والدك .. فقلت في نفسي إذا أنت الوحيد الذي تصلح للقتل .. و بعدما علمت أنك محبوب لوالدك جدا .. قلت إذا سأقتله ليشعر بطعم الألم الذي عشته ..
جاك : ولكن والدي ليس له ذنب فيما قلت .. لأنك أنت من أخذت أموال الشركة ..
سيدرو ( وهو يصرخ ) : لا .. له ذنب بما حصل .. لو أنه كان يعاملني معاملة جيدة في البداية لما حصل كل هذا .. ولما أخذت أمول لشركة .. ولما سجنني رجال الأمن.. ولما ماتت زوجتي .. لقد حصل كل هذا بسببه ..
جاك ( بأسلوب توبيخ ) : لا ليس بسببه .. إنك أنت من جنيت على نفسك باختلاسك أموال الشركة .. هل سمعت .. ولدي ليس لديه ذنب ..
سيدرو ( وهو يشعر بالغضب و الحقد من كلام جاك ومن دون أي تفسير أخرج المسدس من جيبه و أشهره أمام جاك ) وقال : لن أسمع ثرثرة أكثر منك أنت ستموت اليوم هذا أكيــــد ..
فجأة تدخل كترينا إلى المقصورة بكل براءة و تقول : جاك أين أنت والدك يبحث عنك ..
جاك وهو ينظر إلى كترينا و يصرخ لها و يقول : كترينا انتبهي اخرجي من هنا ..
كترينا ( بنعومة ) : ما الأمر ؟
يلتفت عليها سيدرو و يشهر المسدس أمامها و يقول : هل تريدين أن تكوني قبله ..
تفتح كترينا عيناها بذهول وبدت بعض الدموع اللامعة في عينيها من شدة الصدمة ..

وقال لها سيدرو ( بصرامة ) : لا تخرجي من هنا و قفي أمامي بجانب جاك ..
كترينا ( بصوت شبه مسموع و الخوف باد على ملامحها الهادئة) : حاضر ..
وقفت كترينا بجانب جاك وهمست له ( بخوف ) : ما الأمر يا جاك ما كل هذا ؟
جاك ( وهو يحاول تهدئتها ) : لا تخافي إنه مجرد قاتل ..
كترينا بذعر وهي تنظر إلى جاك : ماذا تقول مجرد قاتل وهل القاتل أمر سهل .. كانت تقول هذا الكلام بصوت هادئ و على غير عادتها ..
جاك : كترينا أهم شيء هو أن تلتزمي هدوءك ..
كترينا : حاضر ..
سيدرو : صحيح .. لم أقل لك شيئا آخر يا جاك .. هل تعلم أن صديقتك المحبوبة مصيرها سيكون مثل مصيرك .. ( وضحك بقوة ) ..
جاك ( وهو يفتح عينيه بقوة ) : من كيتي .. إياك أن تقترب منها لقد ذاقت منك ما يكفي دعها ..
كترينا كانت تحلل الأمور بنفسها و كانت تقول : كيتي و قاتل و جاك ما هذا يبدو أنه أمر خطير للغاية و لكن ما دخل كيتي في الأمر لماذا يريد قتلها و لماذا يريد قتل جاك في الأصل ؟
سيدرو : أنا آسف ولكن هذه هي الحقيقة ..
جاك : ولكن هي ليس لها ذنب في الموضوع اقتلني أنا لكن لا تقتلها ..
سيدرو : لا سأقتلها ليرتاح ضميري من أي شيء يمد بصلة بجاك فاليرون ..
كترينا و الصورة بدأت تتضح في مخيلتها .. كانت تقول : هذا الرجل يريد قتل جاك و كيتي و جاك لا يريد منه قتل كيتي إذا فإن الأمر متعلق بجاك و ليس بكيتي .. و يبدو أن جاك قد فعل شيئا لهذا الرجل .. لكن الغريب ماذا يكون ؟
.................................................. ...............................
كان إدوارد مع كيتي يتناولان العــــشاء سوية .. كانت كيتي قلقة من اختفاء جاك الغريب و طلب والده من الأمن البحث عنه لأن اختفاءه دام ساعة واحدة من دون أي خبر عنه .. نظرت كيتي إلى إدوارد وهي تشرب العصير بعد أن انتهت من تناول العشاء وخرجا معا إلى خارج القاعة و ذهبا إلى ساحة السفينة ووقفا عند طرفها .. فقالت له : إدوارد أنا قلقة على جاك لماذا تأخر ؟
إدوارد : لا تخافي .. إنه ليس طفلا صغيرا لتقلقي عليه ..
كيتي : ما هذا يا إدوارد كلما حدثتك عن جاك قمت بالرد علي بشكل مزعج .. ما الأمر لماذا أنت تكرهه ..؟
إدوارد ( وهو يشعر بأنه أحمق في تصرفه ) : لا أنا لا أكرهه .. كل ما في الأمر .. أني .. أني
كيتي : ماذا أنك ماذا ..
إدوارد ( بصوت عالي قليلا ) : أني أغار منه ..
كيتي ( وهي تضحك برقة ) : و لماذا تغار منه ؟
إدوارد : لأنه مستحوذ على نصف حديثك .. كل ما بدأنا في موضوع قلتي جاك فعل ذلك و جاك أتى لذلك و جاك .. و جاك .. و جاك ..
كيتي ( وهي تشعر أنها أخطأت ) : أنا آسفة يا إدوارد لم أقصد تفضيل جاك عليك ..
إدوارد ( بابتسامته الساحرة ) : لا عليك كيتي .. أنا أعلم أنكِ لم تقصدي ذلك .. فأنا أعرفك منذ كنا صغارا .. عفوية جدا في أسلوبك و لا تخطئين على أحد على عكس شخص لم أتوقع منه أن يعاملني بتلك الطريقة ..
كيتي ( وهي تشعر بالخجل من كلام إدوارد ) : لكن من هو ذلك الشخص ؟
إدوارد ( بحزن وهو يسند ظهره على سياج السفينة و ينظر إلى السماء ) : إنها إلينا يا كيتي ..
نظرت كيتي إلى إدوارد الذي شعرت أنه يخبئ الكثير من الأسرار .. كان شعره البني يتطاير مع نسمات الهواء الخفيفة .. قالت كيتي بهدوء : ماذا بها إلينا ؟
إدوارد ( بابتسامة حزينة ) : لقد تغيرت كثيرا بعد ذهابك .. أصبحت شخصا آخر ..
لم تعد تلك الفتاة الناعمة ... لقد أصبحت حادة الطباع بعد أن تعرفت على أشخاص سيئي الطباع و الأخلاق .. بدأت تقول لي أنها لا تريدني صديقا لها و لا تريدني أن أمشي معها ظنا منها أني شاب لا أصلح لها .. لأني لا أفعل مثلها إذا طلبت مني شيئا.. و تخيلي في يومي من الأيام قمت بالشجار مع إحدى أفراد المجموعة التي تمشي معهم .. فأخذتني إلى سطح إحدى العمارات و بدأت تقول لي ..
إلينا ( بغضب ) : لماذا فعلت ذلك أيه الخبيث .. ألم أطلب منك الابتعاد عني .. أنت لا تفهم ؟
إدوارد : لا يا إلينا لا تفهمي الأمور بالخطأ كل مافي الأمر أنه بدأ يتكلم عنك بأن حمقاء و تحاولين اللحاق بهم .. لذلك قمت بالشجار معه ..
إلينا : و تحاول أن تسيء صورتهم في نظري لا تحاول ..
إدوارد : لا ليس هذا ما كنت أقصده ..
ثم قامت إلينا بصفع إدوارد على خده و قالت : أرجوك ابقى بعيدا عني ..

استغربت كيتي .. هل من المعقول أن إلينا أصبحت هكذا .. ثم قالت : لكنك قلت لي أنها مشتاقة لي و تريد رؤيتي و حزنت لأني لم أعد أراسلها ..
إدوارد : لقد قلت هذا الكلام من أجل أن لا تقلقي .. لكن هذه هي الحقيقة ..
كيتي : اوه لا .. لم أتوقع ان تصبح هكذا ..
هبت بعض النسمات الخفيفة و كانت باردة .. فقالت كيتي : الجو بارد هنا ..
إدوارد : هل تشعرين بالبرد ؟ ثم قام بنزع سترته و ذهب إلى خلف كيتي ووضعها عليها ..
كيتي ( بخجل ) : شكرا لك إدوارد ..
إدوارد : العفـــــو ..
كيتي : إدوارد غريب أنك أتيت إلى حفلة مثل هذه الحفلة مع أن عائلتك ليس ثرية جدا..
إدوارد : أوه صحيح .. لقد أتيت مع عمتي التي ألحت علي أن أذهب .. فهي مسكينة ليس لديها أبناء و تحبني كثيـــرا ..
كيتي : هههههه .. هذا رائع ..
إدوارد : أجل ..
يعم الصمت أرجاء المكان بعد أن سكت إدوارد و كيتي عن الحديث .. كان الصوت هادئا إلا من صوت أمواج البحر ..
ثم همست كيتي : الجـــو جميل ..
إدوارد : أجل ..
كيتي ( وهي تستنشق و تغمض عينيها ) : كم أحب البحر ..
لم يجبها إدوارد لقد اكتفى بمشاهدة البحر بصمت تام .. ثم قال : هل وجدوا جاك ؟
كيتي : أوه صحيح جاك لقد نسيت أمره ..
ثم ذهبت جريا إلى داخل القاعة وهي تسك بالسترة التي على جسدها لأنها لم تلبسها فقط وضعتها على كتفيها .. ثم لحق بها إدوارد .. وقال لها : كيتي .. ماذا بك ؟
كيتي ( بخوف ) : عن غياب جاك أمر غير طبيعي .. لقد قال لي أنه متوتر اليوم و يبدو أن توتره كان في محله ..
إدوارد : حسنا أنتي اهدئي الآن .. إذا ماذا سيحصل له لن يحصل له شيء خطير ..
كيتي ( وهي تلتفت إلى إدوارد ) : إدوارد أنت لا تعلم ما قد يحصل له .. إن جاك مطارد و يريدون قتله .. ( كانت تقول ذلك الكلام و الدموع على وشك النزول من عينيها ) ..
إدوارد ( وهو يمسك كيتي من كتفيها و ينظر إلى وجهها ) : ماذا تقصدين ؟
كيتي ( وهي تميل وجهها إلى الجهة اليمنى ) : هناك أشخاص يريدون قتله ولسبب ليس له ذنب فيه ..
إدوارد : ماذا يعني هذا .. هل سيقتل ..
كيتي ( وهي تكاد أن تبكي ) : أنا لا أعلم .. لقد بدأ يتلقى رسائل تهديد في الآونة الأخيرة لكنه كان يبدي لي أنه بخير وليس هناك شيء ..
إدوارد : إذا هذا يعني أنه في خطر الآن ..
كيتي : ربما ..
إدوارد : لكن لماذا يريدون منه كل هذا ..
كيتي وقد ذهبت وجلست على إحدى الكراسي و إدوارد بجانبها .. وقالت ( و الدموع تنزل من عينيها كلما تذكرت ذلك اليوم الذي وجدوه فيه ) : إنها عصابة .. قاموا بخطفي أولا لاستدراج جاك .. ثم بدأت تقص عليه عندما ظنت أن قد مات و عندما و جدوه و عندما كان في المشفى بين الحياة و الموت و محاولات العصابة قتله بعد خروجه من المشفى ..
كان إدوارد ينظر إلى كيتي التي كانت تقص وهي تبكي ..
شعر إدوارد بأن جاك شاب رائع .. لم يظهــر أي تعبير على أنه قد عانى من تلك الأيام كلها .. هل يصدق أن ذلك الشــاب الوسيم الذي لفت النظر بجماله يخفي كل هذا في داخله .. لم يصدق
إدوارد أن جاك هو الشاب الذي تتحدث عنه كيتي .. فقال في نفسه : إذا أنا لا ألوم كيتي على حديثها المستمر عن جاك فهو شاب يستحق كل التقديـــر ..
كيتي ( وهي تمسح دموعها ) : المهم الآن هو أن نجد جاك ..
إدوارد : أجل أنتِ على حق ..
.................................................. .........................
كان سيدرو لا يزال يشهــر المسدس أمام جاك و كترينا .. ثم قام بإخراج هاتفه المحمول من جيبه و قام بالاتصال على شخص .. لم يستطع جاك سماع صوت الرجل الذي يحدثه سيدرو .. فقط سمع : أين أنت ؟ .. لماذا لم تقم بجلبها حتى الآن ..
و كيف لم تجدها .. هذا ليس عذرا .. إذا بسرعة ..
بدأ جاك بفهم ما قاله سيدرو .. ثم قال في نفسه : إنه يقصد كيتي لا محالة .. ويريدها .
ثم قاطعه سيدرو : اســـمع يا جاك .. ستأتي الآن صديقتك و ستشهد موتها بعينيك ..
.................................................. .......................
تقدم رجل من كيتي و قال لها : عـــفوا يا آنسه السيد جاك ينتظرك في المقصورة
رقم 7 .. ( لقد كان ذلك الرجل أحد أفراد العصابة ) ثم قام باللحاق بهم ..
كيتي ( بابتسامة ) : حقا جاك ..
ثم تلتفت إلى إدوارد و تقول له : هيــــا بنا يا إدوارد ..
إدوارد : أخاف أن يكون فخا ..
كيتي : لا .. لا عليك هيا بنا ..
ذهب إدوارد مع كيتي إلى المقصورة رقم 7 .. وعند ذلك قامت كيتي بطرق الباب بهدوء فأجابها صوت سيدرو بكلمة : ادخلي ..
لم تستطع كيتي تميز الصوت لأنه كان منخفضا .. لذلك دخلت و إدوارد من خلفها ..
بعدها قالت وهي تتقدم والابتسامة تعلو شفاها : جاك الحمد لله أنك هنا ..
كانت كيتي لم ترى سيدرو لأنه كان ملتفتا فلم تستطع رؤيته و رأت ظهره فقط ..
جاك : كيتي .. لا تقتربي أكثر ..
يلتفت سيدرو على كيتي لتذهل من رؤيته و أشهر المسدس أمامها
وقالت : مـ .. من .. سيـ .. سيـد .. رو .. قالت تلك الكلمة و الرعب و الدهشة تملئ وجهها الناعم ..
تقدم إدوارد و قال بصوت عالي و بكل شجاعة : ما الذي تريده منها ..
سيدرو ( بضحكة استخفاف ) : ههه .. أريد قتلها ..
إدوارد ( بصوت شجاع ) : لماذا ..
سيدرو : وما دخلك أنت أيه الشجاع ..
إدوارد : إنها صديقتي و يجب أن أدافع عنها ..
سيدرو ( وهو يوجه المسدس إلى جاك ) : اسمعي يا كيتي ما رأيك أن تشهدي موت جاك ؟
كيتي ( وهي تحاول الاقتراب من جاك ) : لا جاك ..
سيدرو : لا تقتربي أكثر ..
ثم قام إدوارد بإمساك كيتي من من كتفيها من خلف و قالت بصوت حزين و الدموع تنزل من عينيها : لا جاااك ..
سيدرو وهو على وشك الضغط على الزناد الموجه إلى جاك .. تصرخ كيتي بأعلى صوتها : لالالالا جاااااااك ..
وبسرعة التفت سيدرو إلى كيتي و قال هل تريدين الموت قبله لك ما تريدين ..
ثم قام بطلق الرصاصة نحو كيتي ..
كيتي ( وعيناها مفتوحتان بكل دهشه ) : لا .. لا .. و قالت الأخيرة بصوت عالي لا..
لقد رد إدوارد الرصاصة بظهره و نظر إلى كيتي نظرة مودع و ابتسم لها ..

لم يستطع إدوارد الصمود أكثر ووقع على الأرض .. أمسكت كيتي به و دموعها تسقط على صدر إدوارد بغزاره و تقول و هي تبكي و تشهق بصوت عالي : لماذا يا إدوارد لماذا لماذا أنقذتني .. لماذا ..
إدوارد وهو يحاول جاهدا أن يفتح عينيه : لأنك أعز صديقة و أغز فتاة رأيتها في حياتي .. كيتي الوداع ..
و أغمض عينيه .. ووقف تنفسه ..
ثم نظرت إليه كيتي وهي تفتح عينيها بقوة و الدهشة تعلو وجهها و قد تجمدت ..
ثم قالت بصوت هادئ : لا إدوارد .. ثم علا صوتها لااااااااااااااااااااا ..
نظرت كيتي إلى يديها اللتان كانتا على ظهر إدوارد لأنها كانت تمسكه .. لقد كانت ملطخة بدماء إدوارد نظر إلى الدماء و توقفت عن قول الصراخ ..
لم تعلم ماذا تفعل .. منظر الدماء في يديها مروع .. ثم وقفت على قدميها ونظرت إلى سيدرو الذي ظهل من منظرها .. كانت بعض خصلات شعرها على وجهها و الدموع تجعل الشعر ملتصقا بوجهها الهادئ .. و نظرت إليه وعيونها مفتوحة بشدة وقالت بصوت منخفض : لقد قتلته أنت .. أجل أنت من قتله ..
ثم علا صوتها مرة أخرى لكن هذه المرة بشدة مما جعل بعض المدعوين يأتون إلى المقصورة .. ثم قالت وهي تنظر إليه ( سيدرو ) : لقد قتلت أعز أصدقائي ..
كانت تقول هذا الكلام و هي ترفع يداها قليلا وكانتا ملطختان بالدم ..
كانت كترينا تنظر إلى كل هذا وهي مصدومة .. ليس لذلك الشاب ذنب .. و ضحى بنفسه من أجل كيتي .. ( كانت تقول الكلام في نفسها ) ..
ثم جرت بسرعة إلى خارج المقصورة و توجهت نحو رجال الأمن و الحرس و قالت لهم أن هنالك جريمة قتل ..
كيتي التي انهارت من كثرة الصراخ و الألم لم تستطع الوقوف على قدميها من كثر الصدمات .. فسقطت على الأرض ..
جرى جاك بسرعة نحوها و أمسك بها و هو يضرب على خرها بلطف : كيتي .. كيتي هل تسمعينني ؟
لم يلقى جاك أي جواب من كيتي .. ثم قام بحملها بسرعة إلى إحدى المقصورات الفارغة .. ووضعها على السرير ..
.................................................. ..................
.. بعد مرور ســـاعة ..
جاك : شكرا لك أيه الطبيب ..
الطبيب: لا شكر على واجب .. لكن يجب أن ترتاح ولا تتعرض لصدمات أكثر ..
لقد كان ذلك هو طبيب الباخرة .. لأنهم لم يستطيعوا الذهاب إلى المشفى بسب الإبحار ..
نظر جاك إلى كيتي التي كانت كانت تغمض عينيها و الدموع لا تزال على خدها..
مسح الدموع عن خدها .. و جلس بجانبها على طرف السرير و قال بصوت هادئ : ليس لك ذنب في كل ما حصل ..
ثم وقف و ذهب ووقف أمام إحدى النوافذ الكبيرة في المقصورة .. ووضع يده عليها وقال : لولا أن أبي لم يعامل ذلك الرجل بسوء لما حصل كل هذا ..
ثم جلس على إحدى الأرائك .. وكان أمامه طاوله صغيرة بها صحن فواكه فخم ..
نظر إلى الصحن و كانت به سكين فأخذ السكين و رفعها

وقام بغرسها في إحدى الفواكه و هو يقول : ليس لها ذنب و ليس لإدوارد ذنب ..
أنا السبب لو أني لم أصر على قدومها إلى الحفل لما حصل لها كل هذا و كنت سأكون محل إدوارد في عداد الأموات ..
سمع جاك صوت كيتي وهي تقول : آه ..
ثم تقدم إليها بسرعة و قال : كيتي .. و أمسك يدها ..
كيتي ( بصوت مجهد ) : جاك .. أين أنا .. و ماذا حصل ..
جاك : لا تهتمي الآن المهم أن ترتاحي ..
كيتي وهي تسترجع ما حصل .. فتحت عينيها بقوة و قالت إدوارد ..
و نزلت عن السرير بصعوبة و قال لها جاك وهو يمسك بها : كيتي يجب أن ترتاحي..
كيتي : لا أريد رؤية إدوارد .. أين هو ؟
جاك الذي حاول قدر المستطاع أن يخفي عنها خبر موت إدوارد لأنها كانت لا تعلم بأنه قد مات فقط كانت تقول لقد قتل وهي لا تعي ماذا تقول ..
جاك : إنه في المقصورة رقم 3 ..
مشت كيتي بسرعة نحو المقصورة رقم 3 وتصدم لما رأت ..
شخص قد غطى وجهه بفراش أبيض و بعض الناس يحيطون به .. وامرأة تبكي بمرارة وهي تمسك رأسه و تحضنه إليها ..
تقدمت كيتي نحو السرير .. ونظر إلى الشخص و علمت أنه إدوارد من شكل جسده
و قالت : مستحيل إدوارد .. لقد مات ..
ثم انهارت على قدميها ووضعت يديها على السرير ووضعت وجهها بين ذراعيها ..
وهي تبكي بمرارة و تقول : مستحـــــــيل ..
و بعد ذلك اتى خبر عدم القبض على سيدرو .. و هروبه من رجال الامن ..
.................................................. ..................
وها أنا يا إدوارد أقف أمام قبرك و أضع تلك الوردة البيضاء على قبرك .. و ألبس ذلك اللباس الأسود الكئيب و أنا لا أزال في شدة الصدمة ولا أصدق أنك قد رحلت ..
كانت كيتي تقول تلك الكلمات في نفسها وهي تذرف الدموع بشدة على إدوارد الذي رحل .
ثم أمسك جاك بكيتي و قال : هيا بنا يا كيتي ..
.................................................. .................

تابعونا
الرد باقتباس
  #64  
قديم 08-11-06, 06:08 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

قـراءة ممتعه...
---------------------------------------------------------
أتذكر ذلك اليوم .. عندما كنا أنا و أنت .. كان يوما رائعا .. كان ذلك اليوم هو اليوم الأخير لي في يورك .. لقد كان يوما ربيعيا .. كنت أستنشق رائحة الأزهار الفواحة ..
و نجلس تحت تلك الشجرة .. كنت تقول لي : أنا متأكد من أننا سنلتقي في يومي ما ..
مهما طالت و صعبت الظروف .. كنت أنظر في عينيك كانتا تلمعان فيهما شيء من الأمل في اللقاء .. وحان موعد الافتراق .. كان يوما صعبا بالنسبة لي .. لم تأتي ..
حزنت .. توقعت مجيئك .. بلغتني إلينا عن تحياتك لي .. و أعطتني تلك الرسالة منك.. قرأتها في الطائرة .. و سالت دمعاتي ..
وها أنا الآن أقرأها مرة أخرى .. كلمات بسيطة ولكن معبرة ..
( الرسالة )
إلى كيتي ..
لا أعرف كيف أصف مشاعري لكِ .. مشاعر حزن و كآبة .. ولكن ليس بمقدوري أن أفعل شيء .. كل ما أتمناه لكِ هو أن تسعدي بحياتك في لندن ..
ولا تنسيني ..
مع تحياتي ..
إدوارد
حضنت كيتي الرسالة .. و هي تبكي و تبكي .. مر على وفاة إدوارد أسبوع ..
لم تذهب كيتي إلى المدرسة .. و لم تخرج من غرفتها إلى قليلا ..
كانت تنظر إلى الصور و أشرطة الفيدو و تبكي .. بل وتصرخ أحيانا ..
ولكنها تكبت أنفاسها داخل وسادتها التي أصبح شبة ممتلئة بالدموع ..
.................................................. ........
( جاك وهو يضرب النافذة بكفه ) : أنا السبب .. أجل أنا سبب موت إدوارد و تعاسة كيتي .. لو أني لم أدعوها إلى الحفل و لم تقابل إدوارد ولم يعرف أن كيتي صديقتي .. ولو أني إنتهيت و قتلني سيدرو لكن أفضل الآن من رؤية دموع كيتي
التي أشعر أنها تمزق أحشائي ..
لماذا .. لماذا يا سيدرو .. لقد دمرت حياتي .. و أصدقائي ..
أصدقائي اللذين لم يكن لهم ذنب في تلك الحادثة .. لماذا .. لماذا ؟
ثم أسند ظهره إلى النافذة و أغمض عينيه .. ثم بدأ ينزل حتى جلس على الأرض.. ووضع كفيه على وجهه و قال : لماذا ..
.................................................. ...............
في صباح هادئ .. أشرقت الشمس من بين الغيوم .. تعلن بداية فصل الربيع ..
فتحت كيتي عينيها .. كانتا محمرتين من البكاء .. جلست على سريرها وقالت :
لم أذهب إلى المدرسة منذ أسبوع .. هل أذهب اليوم ؟
ثم أخذت هاتفها المحمول .. و اتصلت على جاك ..
كان جاك قد خرج لتوه من الاستحمام .. وقد لبس ثيابه لم يتبقى إلا القميص ..
التفت إلى هاتفه .. عندما رأى أنه رقم كيتي .. رفعه بسرعة و رد على المكالمة ..
جاك ( بلهفة ) : كيتي ..
كيتي ( بصوتها الهادئ ) : مرحبا جاك ..
جاك : أهلا .. لقد اشتقت إليك ..
كيتي : و أنا أيضا .. هل ستذهب إلى المدرسة اليوم ؟
جاك : أجل .. وها أنا ألبس ثيابي ..
كيتي : حسنا سأتي إلى المدرسة اليوم ..
جاك : هذا رائع ..
كيتي : إلى اللقـــاء ..
جاك : إلى اللقاء ..
أغلقت كيتي الهاتف .. ثم وقفت بهدوء .. فتحت خزانتها .. أخرجت تنورة قصيرة خضراء اللون .. و أخرجت قميصا كمه طويل لونه أصفر ..
لبست ثيابها .. ووضعت ورده صغيرة على شعرها .. وقفت أمام المرآة .. لاحظت الشحوب البادي على وجهها من الحزن .. لمست خدها .. ونظرت في المرآة وقالت : كم أصبحت شاهبة اللون .. يا ترى أهذا كله بسبب البكاء ..
ثم إلتفتت و قامت بحمل حقيبتها الصغيرة ..
نزلت من الدرج بكل هدوء .. رأتها والدتها .. الفرحة غمرت والدة كيتي ..
تقدمت والدتها منها .. وعانقتها بقوة .. و نظرت في وجهها و قالت : كيتي
حبيبتي .. هل تحسنتِ الآن ؟
كيتي ( بابتسامة صغيرة ) : أجــل أمي .. شكرا لك ..
والدة كيتي : هل ستذهبيب إلى المدرسة ؟
كيتي : أجل ..
والدة كيتي : إذا تعالي حبيبتي إلى المطبخ لتتناولي فطورك ..
ذهب كيتي و أكلت فطورها .. و بعد الانتهاء .. ودعت والدتها ..
و خرجت .. بدأت تمشي و تمشي .. ثم نظرت أمامها لتجد شخصا يقف و ينظر إلى بابتسامة .. و عندما دققت في ملامحه عرفت أنه جاك .. تقدم جاك نحوها و قال ( بابتسامة ) : كيف حالك كيتي ..
كيتي ( بابتسامة بسيطة ) : بخير ..
جاك : الحمد لله .. حسنا هيا بنا إلى المدرسة ..
ركبت كيتي مع جاك في السيارة .. و لم تنطق بكلمة واحدة .. كانت صامته ..
كان جاك يتحدث معها ولكنها كان تكتفي بالصمت ..
ووصلوا إلى المدرسة .. و توجه الاثنان إلى الصف .. عندما دخلت كيتي ..
جرت ديانا نحوها و ضمتها و قالت : عزيزتي لقد اشتقت إليك ..
كيتي ( بابتسامة ) : و أنا أيضا ديانا ..
و رحب ديفد و تشارلز بعودتها .. ثم جلست كيتي في مكانها بجانب جاك ..
بعد انتهاء الحصة الثانية .. تقدمت كاترينا إلى كيتي ..
نظرت إليها ديانا و قالت : مالذي تريده هذه المتبجحة الآن .. أوه ..
ابتسمت كاترينا إلى كيتي .. نظرت ديانا إلى كاترينا و قالت في نفسها و هي تفتح عينيها باستغراب : ابتسمت ..
ثم مدت كاترينا يدها لكيتي كي تصافحها .. و هذا أدى إلى زيادة عجب ديانا ..
نظرت كيتي إلى كاترينا بابتسامة .. و قالت لها كاترينا : أهل بعودتك ..
عندما قالت كاترينا هذا الكلام .. تفاجأت ديانا .. معقول .. كاترينا ترحب بكيتي ..
هل هذا حقيقي ..
كيتي : شكرا لك كترينا ..
.................................................. ..........................
في حصة الرياضة
حسنا يا طالبات ( تم عزل البنات عن الأولاد ) اليوم سيقوم كل ثلاثي بتمارين معينه أطلبها منه .. فأرجوا منكم اختيار ثلاثة اشخاص في كل مجموعة ..
ديانا و هي تهمس إلى كيتي : هي كيتي من سنأخذ معنا ..
كيتي ( بابتسامة ) : لا أعلم صدقيني ..
ديانا : ما رأيك بـإلزبث ..
كيتي : هل أنتِ جادة ..
ديانا : أوه صحيح .. إنها بدينة بعض الشيء .. و ربما تخسر مجموعتنا بسببها ..
حسنا ما رأيك بـسارا ..
كيتي : لا .. إنها لا تصلح .. لأننا إذا فزنا ستخبر جميع المدرسة بأنها هي التي فازت و جلبت الفوز لنا .. إنها لا تصلح ..
يقاطع حديثهما صوت قادم من الخلف .. و يقول : المعذرة ..
التفتت كيتي لتجدها إلزبث ..
كيتي : أهـــلا إلزبث ..
إلزبث : هل من الممكن أن أكون في مجموعتكما ..
ديانا ( باستغراب يُحي الرفض و تردد ) أوه إلزبث .. في الحقيقة أننا كنا نقول أن
نريد أن نأخذ هذه .. و أمسكت بفتاة بجانبها لم ترى حتى وجهها .. وابتسمت ابتسامة عريضة ..
إلزبث : أوه حسنا .. متأسفة ..
كيتي : لا بأس ..
ديانا ( بارتياح ) : أووووه الحمد لله ( ثم قالت في نفسها من أمسكت ) و التفتت إلى يمينها لتجدها .. أو هل من المعقول أني أمسكت هذه لم أجد أحد غيرها لأمسكه .. لقد كانت غلطة .. إنها كترينا .. أبعدت ديانا يديها و قالت في نفسها : يا إلهي ..
كترينا : شكرا لك ديانا لأنك إخترتني ..
كيتي : أهلا بك كترينا ..
كترينا ( بابتسامة محرجة ) : شكرا لك كيتي ..
و صفرت معلمة الرياضة معلنة إنتهاء فتره إختيار المجموعات ..
ثم بدأت بكتابة المجموعات ..
كانت كيتي و ديانا و كاترينا في المجموعة الخامسة ..
و بدأت التمارين و المسابقة .. و بعد ساعة ..
كيتي و هي تمسح وجهها الناعم بالفوطة : لقد بذلنا جهدا كبيرا ..
كترينا بابتسامة : أجل .. هههه .. أجمل لقطة عندما سقطتي يا ديانا ..
ديانا ( وقد تقبلت الموضوع قليلا ) : أجل .. لكنها في الحقيقة كانت مؤلمة ..
كيتي : أوه لقد أتت المعلمة .. ستعلن النتائج ..
المعلمة : مرحبا فتيات .. سأعلن نتائج المسابقة ..
لقد فازت بالمركز الثالث : المجموعة الثانية ..
و قد فازت بالمركز الثاني : المجموعة الخامسة ( مجموعة كيتي ) ..
و قد فازت بالمركز الأول : المجموعة الثالثة ( مجموعة إلزبث ) ..
كيتي و هي تنظر إلى كترينا و ديانا : رائع لقد حصلنا على المركز الثاني هذا جيد ..
ديانا : هل تصدقين يا كيتي .. لقد ربح فريق إلزبث .. كان المفروض أن لا نقلل من شأنها ..
كيتي : إمم صحيح .. لكن في المقابل ربحنا كترينا ..
احمرت وجنتا كاترينا عندما أثنت عليها كيتي .. و كان سبب لطافة كترينا لهذا اليوم .
هو أنها تأثرت بكيتي و شخصيتها عندما كانوا في الحفل ..
و علمت مدى حب جاك لها و أنها لا تستطيع أن تحل مكانها في قلب جاك ..
.................................................. .....
و بعد انتهـــاء الدوام المدرسي
كانت كيتي تمشي مع جاك و ديفد و ديانا و تشارلز .. و كانوا يتحدثون عن حفلة نهاية العام التي ستقام في الغد .. كيتي تكلم ديانا ماذا ستبلس غد ..
فقالت لها ديانا : ما رأيك أن نذهب إلى التسوق اليوم ..
كيتي : فكــرة رائعة ..
و بعد توديع الأصدقاء .. و لم يبقى إلا جاك و كيتي ..
قال جاك : حسنا سآتي لأخذك في الغد الساعة السابعة ..
كيتي : شــكرا لك ..
و ذهبت كيتي إلى منزلها .. و عندما دخلت المنزل .. لا حظت والدتها تغير ملامح ابنتها عن الصباح .. فقد كانت شاحبة و الآن جيدة ..
كيتي ( بابتسامة ) : مساء الخير أمي ..
والدة كيتي : أهـــلا حبيبتي ..
كيتي : أمي سأذهب اليوم أنا و ديانا لتسوق هل تأذنين لي ؟
والدة كيتي : بالطبع حبيبتي لكن ما هي المناسبة ؟
كيتي : ستقام في المدرسة حفل نهاية العام ..
والدة كيتي : جيد ..
.................................................. .....
و ذهبت كيتي إلى التسوق مع ديانا .. و اشترت تنورة و قميصا لديه أكمام بسيطة ..
و كذلك ديانا .. و بعد انتهائهما من التسوق .. و دعتا بعضهم البعض ..
و عادت كيتي إلى المنزل .. و كانت والدتها ليست موجوده .. فذهبت إلى غرفتها
و قامت بقياس ملابسها الجديدة .. و كانت رائعة ..
.................................................. .......................
وحان موعد الحفل ..
استعدت كيتي و لبست ثيابها .. و زينت شعرها .. و ظلت تنتظر جاك ..
و قام جاك بطرق الجرس .. فخرجت إليه كيتي .. جاك ذهل من جمال
كيتي .. كانت رائعة .. فقال لها : ملابس جميلة ..
كيتي ( بابتسامة ) : شكرا لك ..
و قال جاك في نفسه وهو يبتسم لها : أتمنى أن لا أفقد هذه الابتسامة أبدا ..
و ركبت كيتي السيارة .. وقد كان جاك يقودها .. و بينما هما في الطريق ..
كيتي : جاك هل تصدق أن كترينا تغيرت تماما ..
جاك ( باستغراب ) : كيف ؟
كيتي : اليوم رحبت بقدومي .. و لعبت معنا في حصة الرياضة .. و كانت غاية في الأدب و الأخلاق ..
جاك : هذا جيد لأنه ستصـ ..
و يسمع جاك صوت إطلاق نار خلفه .. ينظر جاك في مرآة السيارة ليجدها
العصابة .. و فوجئ جاك .. و سيارته ليس لها سقف فهي مفتوحة .. لذلك طلب من كيت أن تنزل رأسها كي لا يأتيها شيء ..
كيتي ( برعب ) : جاك ما هذا ؟
جاك : إهدئ كيتي لا تخافي ..
و كان جاك يقود بسرعة جنونية .. و قد كان يلف يمينا و يسارا كي لا تأتي
الرصاصات إلى السيارة .. و كيتي بدأت الدموع تنزل من عينيها من شدة الخوف ..
لا تعلم ماذا تفعل .. فقد كانت تضم رأسها إلى حضنها .. و جاك شعر أن الموقف
حرج للغياة .. و كانت ملامحه غاضبة جدا .. و كان يزيد في السرعة أكثر و أكثر ..
و كيتي تقول : جاك خفف سرعتك قليلا ..
جاك : لا .. لن أفعل سيمسكون بنا ..
و إطلاق النار زاد أكثر و أكثر .. و إحدى الرصاصات أصابت كتف جاك ..
جاك : كيتي إقتربي مني ..
اقتربت كيتي من جاك حتى أمسك بها و قام بحمايتها ..
آلمه في البداية ولكنه لم يكترث .. و بعد سيل من الرصاص .. أصابت إحدى
الرصاصات إطار السيارة .. مما أدى إلى إنعدام توازن السيارة ..
وقد كانوا يمرون بجسر تحته نهر ..
فتقلبت السيارة عدة مرات و اصطدمت بحافة الجسر ..
و حصل انفجار كبير ..
وفتح جاك عينيه ( بصعوبة وصط ألسنة اللهب و نظر إلى كيتي) وقال بصوت يكاد أن يسمع : كيتي ..
.................................................. ....................
الحال يرثى لها الآن .. جاك في المشفى منذ أسبوع .. و لم يستعد وعيه حتى الآن ..
كان والد جاك .. و هيلاري .. و ديفد .. و ديانا .. و تشارلز .. في غرفة
جاك .. ملامح الحزن بادية عليهم ..
فتح جاك عينيه بهدوء و يقول في نفسه .. ما هذا .. أين أنا ؟ .. أشعر أن جميع عظام جسدي قد حطمت ..
هيلاري ( بصوت عالي قليلا ) : جااااك ..
اقترب الجميع نحو سرير جاك .. و قد فتح نصف عينيه ..
نظر والده إليه و قال : الحمد لله على سلامتك بـُنـَي ..
لم يجبه جاك بشيء .. نظرت هيلاري إلى والدها و قالت : أبي هيا بنا سنشتري أزهارا لجاك ..
والد جاك : أوه حبيبتي .. لكنك اشتريت لتو ..
هيلاري : لكن أريد أن أشتري مرة أخرى ..
والدة جاك : حسنا ..
خرج والد جاك و هيلاري .. و نظر جاك إلى ديانا و قال لها ( بصوت هادئ ) : أين كيتي ؟
ديانا وقد فتحت عينيها بقوة و سالت دموعها بغزارة .. هدأ ها ديفد .. بدأت ملامح الخوف على جاك و قال : ما ذا حل بها ؟
لم تجبه ديانا .. فعلا صوت جاك و قال : أين كيتي ؟
تقدم تشارلز إلى جاك و قال : إهدئ يا جاك ..
جاك وهو يزداد عصبية : أين كيتي ..
تشارلز و قد أنزل عينيه و نزلت دموعه : لقد .. لقد .. توفيت ..
.................................................. ...............
كيف ستكون ردة فعل جاك عندما سمع خبر وفاة كيتي ؟ ..

تابعونا
الرد باقتباس
  #65  
قديم 11-11-06, 03:14 AM
صورة أســـــــيــــــر الـدمــعـــة الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

مشكور ة أختي

ألف شكر

على القصة الرااااااااااااااائعة
الرد باقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, SEO by vBSEO 3.3.0