google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #56  
قديم 01-11-06, 05:06 PM
|[ عـضـو جـديـد ]|

 


قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا



قصة حلوة بس طويلة جدا
متابعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييين


قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا
الرد باقتباس
  #57  
قديم 04-11-06, 04:55 PM
صورة brabero الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

يسلموووووووووووووووووووووو على التكملة
الرد باقتباس
  #58  
قديم 04-11-06, 09:56 PM
صورة دموع الورد الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


Smile رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

تسلمي على هذي القصه الاكثر من رائعه
وكاتبتها الاروع
ننتظر التكمله على نار
:050103norm_prv:
:050103norm_prv:
الرد باقتباس
  #59  
قديم 05-11-06, 06:52 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

قــراءة ممتعه..

-----------------------------------------------------------------------------
كان جاك في طريقه إلى المدرسة مع كيتي .. و ذهبا سيرا على الأقدام لأن كيتي فضلت ذلك ... وصلا إلى المدرسة و قبل دخولهما إليها ..
وقفت السيارة عند باب المدرسة .. خرج رجل من السيارة و قام بفتح الباب .. ثم خرجت فتاة من السيارة .. كان جميلة .. كانت تلبس تنوره قصيرة لونها أحمر و حذاء طويل يصل إلى الركبة .. و جاكيت قطن لونه أبيض ..
لم يهتم جاك للفتاة و قال لكيتي : ما رأيك أن ندخل إلى الصف لقد تأخرنا ..
كيتي : حسنا ..
جلس جاك في مكانه و بجانبه كيتي .. دخل المعلم .. ثم قال : صباح الخير ..
لم يرد أحد كل العادة .. ثم أضاف : أحم .. اليوم ستنتقل إلى صفنا طالبة جديدة ..
( كان صف جاك يستقبل الكثير من الطلاب الجدد و خصوصا الفتيات لأنهن نادرات في الصف فلا يوجد سوى 5 فتيات 13 فتى ) ..
المعلم تفضلي يا كترينا ..
تدخل الفتاة لقد كانت نفس الفتاة التي خرجت من تلك السيارة .. دخلت و وقفت أمام الطلاب و قالت : مرحبا أنا أدعى كترينا رودريغو ..
الأستاذ : شكرا لك كترينا يمكنك الجلوس بجانب ليوناردو ..
المعلم : حسنا يا طلاب افتحوا الصفحة 135 من كتاب الــــشعر .. ثم قال : جاكسون فاليرون تفضل بالقـــراءة ..
جاك ( بملل ) : حسنا ..
بعد مرور ثلاث حصص خرج جاك من الصف متجه إلى خزانته لتبديل كتبه .. و هو في الطريق إلى الخزانة و كيتي معه .. تأتي كترينا و تقف أمامه ..
و تقول ( بحماس ) : أوه .. لا بد أنك جاكسون فاليرون .. ابن السيد كارلوس ..
جاك ( باستغراب ) : أجل ما لأمر ..
كترينا : أخيرا وجدتك لقد كنت أبحث عنك ..
جاك : لماذا ..
كترينا : هل تتذكر عندما كنت في حفلة عائلة تربيولان .. لقد كنت أراقبك .. كنت أريد التحدث معك لكنك خرجت باكرا .. ولقد كنت وسيما للغاية .
جاك : و لماذا كنتِ تريدين التحدث معي ..
كترينا ( بخجل ) : لأن والدي يقول أنكما تصلحان لبعضكما كثيرا ..
جاك ( بتعجب ) : ماذا يقصد بذلك الكلام ..
كترينا : أنه يقصد أننا ..
تقاطعها كيتي و هي تقول : آسفة كترينا لكن علينا الذهاب لقد تأخرنا ..
جاك : أجل .. حسنا هيا كيتي ..
مشت كيتي و معها جاك .. وتركا كترينا و حدها خلفهما .. كادت كترينا تنفجر من شدة غضبها من تصرف كيتي .. و هي تقول في نفسها : من هذه المتعجرفة حتى توقفني عند حدي ..
بعد انتهاء الدوام المدرسي .. خرج جاك مع كيتي و تشارلز .. ثم تقدمت كترينا منه و هي تجري ووقفت أمامه و قالت : جاك أين سيارتك ..
جاك : لم أحضرها اليوم فضلت المشي ..
كترينا : أوه لا .. ابن عائلة كبيرة مثلك لا يصلح أين يمشي في الشارع من دون سيارة أو حتى حراس ..
جاك ( باستخفاف ) : لماذا ؟ .. بالنسبة لي أفضل المشي مع أصدقائي..
كترينا :لا لا هذا لا يصلح .. حسنا ما رأيك أن أوصلك بسيارتي ..
جاك : كترينا إذا سمحتي أريد السير على قدمي ..
أبعد جاك كترينا من أمامه بلطف وهو يقول لها : إذا سمحتي ..
كترينا : يال الأسف ..
جاك : آسف كترينا ...
كان جاك في طريقه مع كيتي و تشارلز ..
تشارلز : جاك .. لماذا لم تذهب معها ..
جاك ( وهو يلتفت على تشارلز ) : هل جننت .. هل تريدني أن أذهب معها ..
تشارلز ( بستغراب ) : أجل ولم لا ..
كيتي : .................
جاك : تشارلز أنت لا تفهم في هذه الأمور و عفوا لهذه الكلمة .. لكن هل تعلم
أن في المجتمع الراقي إذا شاهدك أحدهم مع فتاة أخرى من عائلة
ثرية أي في مثل مستوى عائلتي ( لم يقصد التكبر ) في سيارة واحدة أو
تمشيان مع بعضكما البعض .. يقولون أنك معجب بها و ستتزوجها إذا
كبرت حتى و أنت لم تقصد أن تركب معها لحبك لها ..
وسيحكم عليك بأن تتزوج بها ..
خصوصا كترينا لأني رأيتها في عدة مناسبات و هي تراقبي .. كما
أني لا أهتم بها لكن هي مهتمة بي .. كما أني لا أريد أقول لها
ذلك في وجهها كي لا أجرح مشاعرها .. كل ما في الأمر أني
سأحاول أن أقول لها أني لست مهتما بها لكن بطريقة ليست مباشرة ..
تشارلز : آه إذا لهذا لا تريد الذهاب معها ..
جاك : أجــل انسَ الموضوع .. هل ستذهب معي لتدريب كرة السلة ؟
تشارلز : بكل تأكيد .. لقد اقتربت المباراة النهائية ..
جاك ( يلتفت إلى كيتي ) : ما رأيكِ أن تشاهدينا سيسمحون لك ..
كيتي ( بابتسامة ) : كما تريد ..
اتجه الأصدقاء إلى صالة التدريب .. و عند وصولهم ..
كيتي : جاك هل تحب كرة السلة ؟
جاك : نعم لكن ليس كثيرا فأنا أفضل كرة المضرب ( التنس ) .. لكن لا يوجد
منتخب لتنس في مدرستنا ..
يدخل تشارلز و جاك إلى غرفة تبديل الملابس و تنتظرهم كيتي في الخارج ..
كانت كيتي تسند ظهرها على الجدار و نظرها كان موجها إلى الأرض ..
و كانت شاردة الذهن ..
تسمع كيتي صوت أحد أمامها يقول : أنت يا فتاة ..
ترفع كيتي نظرها لتجدها كترينا ..
كيتي : أهلا كترينا ..
كترينا وهي تحدق في وجه كيتي : اسمعي يا كيت أو لا أعرف ما هو اسمك ..
أرجو منك أن تبتعدي عن جاك و في أقرب وقت ممكن لأنه ..
يخرج جاك من غرفة الملابس مع تشارلز و يقترب من كيتي و يقول : لأنه ماذا ..
كترينا ( بتوتر ) : أوه أهلا جاك ..
جاك : ألم تقولي لتو أنك ذاهبة إلى المنزل ..
كترينا : بلى لكن ..
جاك : لكن ماذا ؟
كترينا : كنت أريد أن أعرف هل ستذهب إلى حفلة آل انريكوس ؟
جاك : آه .. صحيح حدثني والدي عن تلك الحفلة و أجبرني على الحضور ..
كترينا : رائع .. هذا يعني أنك ستذهب ..
جاك ( بملل ) : أجل ..
كترينا : حسنا .. إلى اللقـــاء ولا تنسى الحفل بعد أسبوع ..
ذهبت كترينا .. سألت كيتي جاك وقالت : ما الأمر ..
جاك : إنه أمر سخيف يريد أبي مني الحضور إلى تلك الحفلة ..
كيتي : إنه ليس أمرا سخيفا يا جاك .. لأنه يجب عليك القدوم لكي لا تحرج والدك ..
جاك : صدقيني يا كيتي إنه شيء سخيف كل ما في الأمر أنه إذا دخلت
تقوم بالتعرف على الحضور ثم يبدأ الحضور بالرقص ثم العشـــاء وتخرج و أنت
لم تستفد شيئا ..
كيتي : لهذه الدرجة ..
جاك : أجل و بعض الأحيان يكون أكثر سخافة ..
تشارلز : هيا جاك لقد تأخرنا عن التدريب ..
جاك : أوه نعم سآتي حالا .. هيا كيتي تعالي معنا ..
كيتي : حسنــــــا ..
.................................................. .................
كانت كيتي في غرفتها و معها ديانا .. كانتا يتحدثان عن الثياب و المساحيق
و أشياء تخص زينة الفتيات ..
كانت كيتي تري ديانا بعض ثيابها .. فجأة يرن هاتف كيتي المحمول ..
تأخذ كيتي الهاتف ..
ديانا : من ؟
كيتي : إنه جاك ..
تجيب كيتي على المكالمة و تسمع صوت جاك ..
جاك : مرحبا كيتي ..
كيتي : أهلا جاك ..
جاك : كيتي أريد منك الحضور إلى منزلي ..
كيتي ( باستغراب ) : لماذا ؟
جاك : ستعرفين إذا حضرتي ..
كيتي : حسنا ..
جاك : هذا جيد إلى اللقاء ..
كيتي : إلى اللقــــاء ..
أغلقت كيتي الهاتف .. ثم التفتت إلى ديانا و قالت : ما رأيك بالثياب ..
ديانا : إنها جميلة .. لكن ماذا كان يريد منك جاك ؟
كيتي : لا أعلم قال لي تعالي إلى منزلي ولم يخبرني لماذا ..
ديانا : هذا غريب .. حسنا سأذهب لأدعك تذهبين إلى جاك ..
كيتي : لا .. لا تذهبي ..
ديانا : لا سأذهب ..
كيتي : لماذا ..
ديانا : هيا كيتي جاك ينتظرك ..
كيتي ( وهي تضع يديها على خصرها و تخرج لسانها ) : حسنا سأذهب ..
ديانا : ههه تبدين مضحكة ..
كيتي : إنها حركت هيلاري المعتادة ..
ديانا : هيا لقد تأخرتي ..
كيتي : أوووه حسنا ..
ديانا : ههههههه ..
تخرج ديانا من المنزل و معها كيتي وودعتا بعضهما في الطريق .. ديانا ذهبت
إلى منزلها و كيتي إلى منزل جاك ..
.................................................. ..........
دخلت كيتي البوابة الضخمة لمنزل جاك .. وصلت عند باب المنزل ..
رحب بها الخدم ثم جلست تنتظر جاك في غرفة الضيوف .. جلست لوحدها ..
مرت ربع ساعة .. لم يأتي جاك .. كانت كيتي تنظر إلى ساعتها وتقول : أوه لقد تأخر .. دائما هو هكذا .. ثم تسمع كيتي صوت جاك وهو في الغرفة ..
جاك : أهلا كيتي ..
كيتي ( بفزع ) : أين أنت ..
جاك : ههههه .. لا تخافي ..
كيتي : جاك قل لي أين أنت ..
جاك : أنا أكلمك من غرفتي بواسطة نظام الصوتي ..
كيتي : ولماذا تحتاج إلى هذا النظام ..
جاك : لأن المنزل كبير .. و إذا صرخت بأعلى صوتي لن يسمعني أحد
خصوصا إذا كنت أنادي هيلاري ..
كيتي : هههه .. حسنا لماذا طلبت مني المجيء ..
جاك : تعالي إلى غرفتي و سأخبرك ..
كيتي : هل جننت .. هل تريدني الذهاب إلى غرفتك ..
جاك : أجل ..
كيتي : هذا لا يصح ..
جاك : حســـــــنا .. تعالي إلى الصالة العلوية ..
كيتي : هذا أفضل .. لكن أين هيلاري ..
جاك : ماذا تريدين من تلك المزعجة ..
كيتي : لا شيء كل ما في الأمر أني أريد رؤيتها ..
جاك : إنها في الحديقة الخلفية تلعب ..
كيتي : حسنا سآتي لك ..
صعدت كيتي إلى الأعلى .. حتى وصلت إلى الصالة العلوية ..
رأت جاك أمامها ..
جاك : أهلا كيتي ..
كيتي : أهــــلا ..
جاك ( بأسلوب ظريف ) : تفضلي بالجلوس يا آنسة ..
كيتي ( وهي تجلس ) : شكــــــرا يا سيد ..
جاك : ههه ..
كيتي ( تضحك برقة ) : ههه .. جاك لماذا طلبتني ..
جاك : ماذا بك لماذا أنتي مستعجلة ..
كيتي : لا أنا لست مستعجلة كل مافي الأمر أني أريد أن أعرف ..
جاك : حسنا .. في الحقيقة يا كيتي .. أنا أريد طلبا منك ..
كيتي ( باستغراب و هي تشير إلى نفسها ) : مني أنا !
جاك : أجل منك أنتي ..
كيتي : حسنا ما هو الطلب ؟
جاك : هل تذكرين كلام كترينا عن حفلة آل انريكوس الذي طلب مني والدي حضور حفلتهم ..
كيتي : أجل ..
جاك : في الحقيقة يا كيتي أريد منك أن تأتي معي ..
كيتي ( بتعجب ) : لماذا ؟
جاك : لأني لا أريد الحضور من الأصل لكن ربما تشجعيني على الذهاب ..
كيتي : لا هذه ليست الحقيقة .. صحيح ..
جاك ( بابتسامة ) : يالك من ذكية كيف عرفتِ ذلك ؟
كيتي ( بإسلوب ماكر ) : جاك لا تحاول نسيان الموضوع ..
جاك : هههه .. لا أستطيع إخبارك الآن .. هل ستأتين ؟
كيتي : حسنا سأسأل والدتي أولا ..
جاك : كما تريدين لكن أرجوك لا تتأخري في الرد .. لأنه لدي لك مفاجأة أخرى ..
كيتي : أخرى ؟
جاك : أجل لكن إذا وافقتِ ..
كيتي : قلت سأسأل والدتي ..
جاك : هذا يعني أنك موافقة ..
كيتي : جاك للمرة الثالثة أقول سأسأل والدتي ..
جاك : هههههه حسنا ..
.................................................. ............................
كان يوما عديا بالنسبة لكيتي .. لبست ثيابها و كانت تلبس تنوره و بلوزة لديها أكمام طويلة و حذاء ..
نزلت إلى الطابق السفلي وودعت والدتها .. وقفت كيتي عند الرصيف الذي أمام منزلها .. كانت تنتظر جاك ليأتي إليها .. انتظرت و انتظرت .. لقد طال غيابه ..
نظرت كيتي إلى ساعتها لتجدها السابعة و عشر دقائق ..
قالت ( في نفسها ) لقد تأخرت .. ويجب علي الذهاب الآن ..
توجهت كيتي إلى المدرسة و حيدة .. دخلت المدرسة و توجهت نوح الصف مباشرة .
دخلت الصف .. كانت الحصة الأولى قد بدأت ..
دار نظرها حول الصف .. كانت تبحث عن جاك .. لكنها وجدت مكانه فارغا ..
استغربت كيتي .. ثم ذهبت و جلست في مكانها ..
سألها المعلم : ألم يأتي جاك ؟
كيتي : أجل لقد انتظرته ولم يأتي ..
المعلم : هل تعلمين لماذا ؟ أهو مريض ؟
كيتي : لا لقد كان بصحة جيدة البارحة ..
المعلم : حسنا .. لا بأس .. نعود إلى الدرس ..
كانت كيتي تفكر طيلة الحصة الأولى عن سبب غياب جاك .. بعد مرور الحصة الرابعة .. تقدم تشارلز و ديفد و ديانا إلى كيتي ..
تشارلز : هل تعلمين سبب غياب جاك ؟
كيتي : لا ..
ديفد : ألم تشاهديه اليوم ؟
كيتي : لا ..
تشارلز ( وهو يضرب على الطاولة بغضب ) : يا إلهي لم يتغيب إلا هذا اليوم ..
كيتي : لماذا هل هنالك شيء ؟
ديفد : أجل فاليوم هي المباراة النهائية على مستوى المدارس ..
و أضاف تشارلز : جاك لاعب أساسي ولا يمكننا التخلي عنه ..
كيتي : لا بأس بعد انتهاء الدوام المدرسي اذهبوا إليه وقولوا له ..
تشارلز : لا يمكننا فعل ذلك لأن المباراة ستبدأ قبل انتهاء الدوام المدرسي ..
كيتي : لماذا هم مستعجلون ؟ أنا لم أسمع بمباراة قبل انتهاء الدوام المدرسي ..
تشارلز : أنا لا أعلم السبب ..
تتقدم كاترينا من كيتي ثم تقول : لماذا لم يأتي جاك اليوم ؟
كيتي : أنا لا أعلم ..
كاترينا : لقد سمعت أن اليوم المباراة النهائية في كرة السلة لمنتخبات المدارس ..
لذلك أحضرت فريق تشجيع كامل لتشجيع جاك ..
كيتي : ...........
ديانا : لماذا كل هذا ؟
كاترينا ( بتكبر) : لأني أريد أن أثبت لجاك أنني أهتم به ..
يرن جرس المدرسة معلنا بداية فترة الغداء ..
ذهب ديفد و كيتي و تشارلز و ديانا خارج الصف غير مكترثين بكلام كترينا ..
جلس الأصدقاء على طاولة واحدة .. ثم قالت ديانا : كيتي ما هو الموضوع الذي طلب جاك منك الذهاب إليه ؟
كيتي : أوه صحيح لم أقل لوالدتي ..
ديانا : ماذا ؟
كيتي : لقد طلب مني جاك البارحة مرافقته في الحفلة التي ستقام الأسبوع القادم ..
ديانا : رائع ..
كيتي : لكنني محتارة أأذهب أم لا ؟
تشارلز ( وهو ينظر إلى ساعته ) : لم يبقي إلى ساعة واحدة ..
ديفد ( وهو يضع يده على كتف تشارلز ) : اهدأ ..
تشارلز : كيف تريدني أن أهدأ و جاك لم يأتي بعد ..
ديفد : لماذا ألن يكفي بقية اللاعبين ..
تشارلز : إن جاك هو الكابتن ..
ديفد : أوه ..
كيتي : لا تخافوا صدقوني ستفوزون إنشاء الله ..
تشارلز : أتمنى ذلك .. لكن أتوقع أن يكون الفوز صعبا إذا لم يأتي جاك ..
ديانا : ديفد أنت لم تنظم للفريق ؟
ديفد : لا ..
ديانا : ماذا ؟
ديفد : لأني أعلم أنني لن أتقيد بمواعيد التدريب .. فأنا مهمل في الترتيب مواعيدي ..
ديانا : يالك من فتى ..
كيتي و تشارلز : هههههههه ..
.................................................. ....................
أخيرا حان موعد المباراة .. لقد قامت المدرسة بإنهاء اليوم المدرسي بسرعة كي يتسنى لباقي الطلاب تشجيع فريق المدرسة ..
كانت الصالة مكتظة بالطلاب و المشجعين ... جلست كيتي و ديانا و ديفد على المدرج الثالث ليتسنى لهم الرؤية بوضوح ..
كانت كيتي تنظر إلى أماكن الفريقين .. كانت ترى تشارلز و اللاعبين و المدرب و هم متوترون بعدم مجيء جاك الذي لم يفسر سببه ..
كيتي أيضا التي حاولت إخفاء سبب غياب جاك المفاجئ .. لقد كانت قلقة هي الأخرى من عدم مجيئه .. لكنها لم تقلق من سبب مجيئه إلى المباراة بل من سبب غيابه ..
ديانا : ستبدأ المباراة بعد نصف ساعة ..
ديفد : جاك أين أنت ؟
كيتي ( وهي تضع يدها على قلبها ) : جاك ..
.................................................. .......................
ماذا حصل لجاك أهي العصابة مرة أخرى ؟ أم أنه أمر أشد خطورة من ذلك ؟؟
-----------------------------------------------------------------------------

تابعونا
الرد باقتباس
  #60  
قديم 05-11-06, 06:55 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

-----------------------------------------------------------------
سيد جاك .. سيد جاك .. هل استيقظت ؟
لقد كان ذلك هو الخادم الذي كان يطرق باب غرفة جاك الذي كان لا يزال نائما ..
كان جاك لا يزال يغط في نزم عميق .. كان مستلقيا علي ظهره .. و يضع يده على
بطنه .. وكانت يده الأخرى قريبة من رأسه .. كان شعره الأشقر منسدلا على الوسادة الكبيرة .. كان الفراش يغطي نصف جسده من أسفل ..
سيد جاك .. سيد جاك .. علا صوت الخادم لأنه خاف من أن السيد حصل له مكروه .
فتح جاك عينيه الخضراوان بصعوبة و كسل و قال : أوه ما الأمر ..
تابع الخادم طرقه للباب و هو يقول : سيد جاك هل استيقظت ؟
انقلب جاك على جنبه الأيمن وهو يقول بصوت مسموع : نعم لقد استيقظت ..
الخادم : أوه الحمد لله ..
نظر جاك إلى الساعة ليجدها 12 و الربع ظهرا .. فتح جاك عينيه بقوة و أمسك الساعة و حدق فيها و هو لا يزال مستلقيا على سريره ..
جاك : أوه لا لقد تأخرت ..
عندما قام و جلس على السرير قال ( بصوت عالي ) : المباراة النهائية ..
قام بسرعة و غسل وجهه .. و فتح خزانته و أخرج ملابسه .. لقد أخرج جاكيت أسود اللون و معه بلوزة بيضاء اللون و بنطال أسود .. و أخذ حقيبة ملابسه الرياضية ..
و أسرع بسرعة نحو الطابق السفلي ..
الخادم : هل ستأكل الفطور يا سيدي .. لقد تم إعداده ..
جاك ( وهو يجري متوجها نحو الباب ) : لا شكرا فـأنا مستعجل ..
خرج جاك بسرعة إلى سيارته .. و قاد بسرعة جنونية حتى وصل إلى بوابة المدرسة.
.................................................. ...............................
رائع هدف جديد سجله اللاعب تشارلز ويلز .. ولكن فريق مدرسة آرمسترونغ لا يزال متقدم على فريق مدرستنا .. الشيء الملفت للانتباه هو غياب نجم الفريق جاك فاليرون لأسباب لم يتم تفسيرها ..
كان ذلك هو معلق المباراة ..
كيتي : أوه جاك أين أنت الآن ؟
ديانا : لا تقلقي يا كيتي .. سيأتي قريبا ..
ديفد : أجل كيتي لا تقلقي ..
وبسرعة دخل جاك إلى المكان المخصص للفريق .. كان هناك المدرب ..
المدرب ( بعصبية ): جاك أخيرا أين كنت ؟
جاك : أنا متأسف جدا ...
لوح جاك لتشارلز الذي بادله بابتسامة عريضة تطلب من جاك الدخول بسرعة ..
دخل جاك غرفة تبديل الملابس .. قام بتبديل ثيابه بسرعة ..
ثم قام بالتبديل مع أحد اللاعبين ..
بعد دخول جاك الملعب وقفت كيتي من مكانها وقالت بصوت مسموع : جاك .. الحمد لله ..
ديانا : أوه الحمد لله ..
.. بعد مرور ثلث ساعة ..
المعلق : رائع .. رائع .. استطاع جاك فاليرون في هذه المدة تسجيل 25 نقطة لصالح فريقه ..
تشارلز ( بابتسامة ) : أحسنت جاك .. لقد تقدمنا عليهم ..
جاك : شكرا تشارلز ..
في المدرجات ..
كترينا و معها مجموعة من الفتيات يصل عددهم إلى 15 فتاة .. كن يهتفن باسم جاك..
كانت تنظر ديانا إلى كترينا نظرة توحي بغباء الذي أمامها .. و كانت تهمس إلى كيتي .. من تظن نفسها تلك المتخلفة ..
كيتي ( وهي تضحك برقة ) : لا تهتمي لها ..
و أخيرا أعلن الحكم نهاية المباراة بفوز منتخب المدرسة و خسارة منتخب مدرسة آرمسترونغ ..
بعد ذلك قام جاك بحمل الكأس .. وتهافتت الجماهير على الفريق لتهنئتهم بالفوز ..
ثم تقدمت كترينا إلى جاك وهي تقول : مبروك جاك الفوز ..
جاك : شكرا كترينا ..
ثم أسرع جاك إلى كيتي وهو يحمل الكأس وقال لها : هل رأيتِ يا كيتي لقد فزنا بالمباراة ..
كيتي ( بابتسامة مشرقة ) : أجل لقد كنت رائعا يا جاك ..
ثم تقدم تشارلز إلى جاك ووقف في وجهه وقال له : مالذي أخرك يا سيد جاك ..
جاك ( بخجل ) : في الحقيقة يا تشارلز لقد .. لقد كنت ..
تشارلز ( بمكر ): لقد كنت ماذا ؟
جاك : لقد كنت نائما ..
كيتي و ديفد و ديانا : ههههههههههه
تشارلز : أوه نائما .. ( ثم صرخ في وجهه ) .. مرة أخرى إذا علمت أن لديك مباراة في الغد نم مبكرا هل فهمت ..
جاك ( يصرخ في وجهه تشارلز بشكل مضحك ) : لكننا فزنا في المباراة ..
تشارلز : ههههه أجل لقد فزنا .. لكن ما الذي جعلك تتأخر في النوم ؟
جاك : أوه صحيح .. ثم تقدم من كيتي وقال لها هل أستطيع أن أكلمك على انفراد ؟
كيتي ( باستغراب ) : أجل ..
ثم ذهب إلى زاوية هادئة وقال لها : هل قلتي لوالدتك ..
كيتي : أنا آسفة جاك لقد نسيت ..
جاك : أووووه ..
كيتي : لماذا أنت مستعجل ؟
جاك : لأني أريد أن أشتري لك ..
كيتي : تشتري لي ماذا ؟
جاك : أريد أن أشتري لك أجمل و أغلى ثو ب .. لا داعي لتوضيح أكثر .. أهم شيء إذا وافقت والدتك على المجيئ اتصلي بي فورا..
كيتي : حسنا كما تريد ..
.................................................. .................................
عادت كيتي إلى المنزل .. كانت والدتها لم تعد من العمل حتى الآن .. قامت بتبديل ثيابها .. وجلست قليلا في الصالة وكانت تقرأ مجلة ..
بعد ذلك سمعت كيتي صوت والدتها وهي تقول : لقد عدت ..
خرجت كيتي من الصالة ووقالت : أهلا أمي ..
والدة كيتي ( وهي تمسح جبيبنها ) : أهلا حبيبتي .. أوه لقد كان يوما شاقا ..
كيتي : امي أريد أن أحدثك بموضوع ..
والدة كيتي : ما الأمر يا عزيزتي ..
كيتي : في الحقيقة يا أمي لقد دعاني جاك إلى حفلة ..
والدة كيتي : أوه كيتي مرة أخرى .. حسنا وما نوع الحفلة ..
كيتي : أرجوك أمي .. إنها حفلة راقية جدا ..
والدة كيتي : وما دخلك أنتِ بهذا النوع من الحفلات ..
كيتي : قلت لك يا أمي لقد دعاني جاك ..
والدة كيتي : أوه حسنا سأفكر بالأمر ..
كيتي : شكرا أمي ..
والدة كيتي : لكن في الآونه الأخير لم أعد أطمئن عليك من تلك العصابة ..
كيتي ( بحزن ) : أجل .. إنها مخيفة و أتمنى عدم عودتها ..
والدة كيتي : حسنا لا تحزني حبيبتي سأفكر بالأمر ..
كيتي : شكرا .. حسنا سأصعد إلى غرفتي الآن بالإذن ..
والدة كيتي : ألا تريدين الأكل ..
كيتي : لا شكرا ..
تغيرت ملامح كيتي عندما سمعت كلمة العصابة .. لقد أصبحت تلك العصابة مثل الشبح الذي يلاحقها ..
كانت تخاف منهم كثيرا ..
دخلت غرفتها وشعرت بالتعب و نامت ..
.................................................. ..............................
عاد جاك إلى منزله .. و كانت هيلاري في استقباله بالبتسامتها المشرقة ..
و لا تظهر هذه الابتسامة إلا إذا أرادت شيئا من جاك ..
نظر جاك إليها وقال : ماذا تريدين ؟
هيلاري : جاك أريد أن أذهب معك ( ثم ابتسمت ابتسامة عريضة ) ..
جاك ( وهو يجلس على الأريكة ) : إلى أين ؟
هيلاري : إلى الحفل ..
جاك : آه الحفل .. لكنهم لا يسمحون بدخول الأطفال ..
هيلاري ( و خداها منتفخان و تنظر الغضب ) : أنا لست طفلة ..
جاك ( ببرود ) : بلى أنتِ طفلة ..
هيلاري : لالالا أنا لست طفلة ..
جاك : حسنا أنتِ لستِ طفلة ..
هيلاري : أجل حســـنا هل ستسمح لي بالذهاب ..
جاك : اسمعي يا هيلاري لست أنا من أقام الحفل لذلك ليست لي الصلاحيات في دخولك أو عدم دخولك .. اسئلي والدي ..
قال جاك ذلك الكلام وقام عن الأريكة و صعد الدرج ..
هيلاري ( بصوت مرتفع ) : أنـــا لا أحبك يا جاك ..
.................................................. ...................................
استيقظت كيتي .. نظرت إلى الساعة لقد كانت 6 ليلا ..
كيتي : أوه .. لقد تأخرت في النوم ..
نزلت كيتي إلى الطابق السفلي .. ووجدت والدتها في الصالة تشرب الشاي و تشاهد التلفاز ..
دخلت كيتي إلى الصالة وقالت : مرحبا أمي ..
والدة كيتي : أهلا حبيبتي ..
كيتي ( وهي تجلس بجانب والدتها ) : هل فكرت في الموضوع .؟
والدة كيتي : في الحقيقة أجل ..
كيتي ( وهي تلتفت إلى والدتها ) : رائع هل وافقتي ؟
والدة كيتي : أجل لكن بشرط أن تعودي باكرا ..
كيتي ( بفرح ) شكرا أمي ..
والدة كيتي : العفو ..
كيتي ( وهي تقف لتخرج من الصالة ) : سأخبر جاك ..
ثم خرجت كيتي من الصالة و قالت والدتها بصوت مرتفع : لكن عودي باكرا ..
كيتي : حسنا ..
ذهبت كيتي إلى غرفتها و أخذت هاتفها المحمول وقامت بالاتصال على جاك ..
كيتي : غريب لماذا لم يرد ؟
ثم يقاطع حديثها صوت جاك الذي كان يبدو أنه كان نائما : مرحبا ..
كيتي : أهلا جاك كيف حالك ؟
جاك ( بصوت ثقيل ) : بخير يا كيتي ..
كيتي : أوه آسفة يبدو أنك نائم سأكلمك لاحقا ..
جاك : لالا .. كيتي ما الأمر ..
كيتي : كنت أريد أن أقول لك أن والدتي وافقت على مجيئي للحفل ..
جاك ( وهو يجلس عن السرير ) : حقا هذا رائع ..
كيتي: أجل ..
جاك : حسنا هيا بدلي ثيابك و تعالي معي إلى مركز التسوق ..
كيتي : بهذه السرعة ..
جاك : أجل هيا ..
كيتي : لكن لماذا ؟
جاك : ألم أقل لك أني أنا من سيشتري لك الثوب ..
كيتي : ألم تزل مصرا على ذلك ؟ ..
جاك : أجل .. هيا بسرعة ..
كيتي : حسنا إلى اللقاء ..
أغلقت كيتي السماعة و الحيرة تلفها لماذا جاك يريد أن يشتري لي الثوب ؟
نزلت إلى والدتها مرة أخرى و ذهبت إليها و قالت : أمي جاك يريد أن يشتري لي ثوب الحفل ..
والدة كيتي : ماذا جاك من سيشتري لك الثوب ..
كيتي : أجل
والدة كيتي : إنه أمر غريب !
كيتي : حقـــا أمر غريب .. حتى أنه أصر عدة مرات ..
والدة كيتي : حسنا حبيبتي يمكنك الذهاب ..
كيتي : رائع شكرا أمي ..
صعدت كيتي إلى غرفتها و قامت بتبديل ثيابها .. بعد ذلك سمعت وصت سيارة جاك تقف عند الباب ..
فخرجت إليه و ركبت معه في السيارة ..
كيتي : هل أنت مصر على ذلك ..
جاك : أجل ..
كيتي : حسنا إلى أين مجمع سنذهب ..
جاك : لا تستعجلي الأمور ..
وصل جاك إلى المجمــــع لقد كانت أغلى مجمع يبيع الثياب .. عندما وقفوا في مكان المواقف للسيارات ..
كيتي : جاك مستحيل لن أشتري من هذا المجمع ..
جاك : لماذا ؟ أهو سيء ؟
كيتي : لا لكنه غالي الثمن جدا جدا ..
جاك : أوه أهذا ما تقصدينه .. لا تهتمي بذلك ..
كيتي : لا جاك سأكلف عليك ..
جاك : هيا انزلي من السيارة لا تكوني سخيفة ..
كيتي : أنا لست سخيفة ..
جاك : هههه .. هيا انزلي من السيارة و أثبتي لي أنك لست سخيفة ..
كيتي : حسنا ..
نزلت كيتي و معها جاك .. و بدءوا بالتسوق ..
دخل جاك إحدى المحلات مع كيتي .. و عندما كان جاك يرفع فستانا ليُريه كيتي
إذا بالبائع الذي في المحل يقول : إنه مناسب جدا .. خصوصا أنها تملك قواما رائعا ..
جاك : أجل ..
كيتي ( وقد احمرت وجنتاها ) : شكرا ..
جاك : أخبريني هل أعجبك هذا الفستان ؟ ( لقد كان فستانا لونه وردي ليس لديه أكمام كان مخصرا من بداية الجسم إلى وسط الفخذ ثم في نهايته واسع )
كيتي ( بهدوء ) : أجل إنه رائع ..
جاك : حسنا هيا بنا لنشتريه ..
كيتي : إنتظر كم ثمنه ؟
جاك ( وهو ينظر إلى البطاقة المرفقة بالفستان التي كتب عليها السعر ) : أممم 10000 ..
كيتي ( وهي تفتح عينيها ) : ماذا 10000 .. لا لن آخذه ..
جاك : كيتي هذا يكفي لقد مررنا على سبع محلات بها فساتين مناسبة لكِ ولم تأخذيها
وهذه هي المرة العاشرة التي تقولي فيها لن آخذه .. هذا يكفي .. سآخذه ..
كيتي : لكنه غالي الثمن جدا ..
جاك : لا تهتمي بالثمن المهم هل أعجبك ..
كيتي ( بخجل ) : أجل ..
جاك : إذا اعتبريه هدية مني ..
كيتي ( بصوت منخفض ) : حسنا ..
.................................................. .....................................
و في يوم دراسي .. تقدمت ديانا من كيتي و قالت : لقد اتصلت على منزلك البارحة ولم أجدك قالت لي والدتك أنك خارج المنزل مع جاك ..
كيتي : أجل لقد خرجت معه لأنه كان يريد أن يشتري لي ثوبا للحفل ..
ديانا ( باستغراب ) : حقا إنه شيء غريب !
كيتي : أجل فأنا استغربت مثلك .. هههههه ..
ديانا : حسنا كم بقي على موعد الحفل ؟
كيتي : إنه في الغد ..
ديانا : بهذه السرعة ..
كيتي : أجل ..
ثم تقد جاك إلى كيتي و ديانا و معه ديفد و تشارلز .. و قال : كيف حالكن يا فتيات ..
ديانا : بخير ..
ثم تتقد كترينا إلى جاك و تقف أمام كيتي و ديانا لتقابل وجه جاك .. ثم قالت ( بدلال ) : كيف حالك يا جاك ..
جاك : بخير ..
كترينا : كنت أريد أن اقول لك لا تنسى فإن الحفل في الغد ..
جاك : هيه كترينا .. ألا تظنين أن هذه هي المرة الرابعة التي قلتِ فيها هذه العبارة اليوم ..
كترينا : أوه آسفه .. لكن أنت تعلم مدى حرصي على قدومك في الغد ..
جاك ( بملل ) : أوه أجل ..
.................................................. ...................
.. حان موعد الحفل ..
كان جاك في غرفته .. يعد نفسه للحفل .. كان يلبس بدلة سوداء أنيق جدا ..
و قميصا أبيضا ..
بينما هو يقوم بتعديل ربطة عنقه .. تدخل عليه هيلاري وهي تقول : هل أنت ذاهب ؟
جاك ( الذي كان يقف أمام المرآة و يعدل ربطة عنقه ) : أجل ..
هيلاري ( و الدموع تنزل من عينيها ) : أريد أن أذهب معك ..
التفت جاك إلى هيلاري و كان شكلها مثيرا للشفقة .. نزل إليها و قال ( وهو يمسح دموعها ) : لا تحزني .. لن أتأخر .. و أعدك أن نذهب في الغد إلى مدينة الألعاب ..
هيلاري : حقا ..
جاك ( بابتسامة ) : أجل ..
هيلاري : أريد أن تأتي معنا كيتي ..
جاك : ممم سأسألها ..
هيلاري : رائع ..
خرج هيلاري من غرفة جاك و هي في غاية الفرح ..
بعد ذلك جلس جاك على أريكته و هو يقول : أرجو أن تمر هذه الحفل على خير ..

.................................................. .............
هل ستمر هذه الحفلة على خير .. أم هنالك مصيبة كبيرة تنتظر جاك و كيتي في الحفل ..
الرد باقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, SEO by vBSEO 3.3.0