google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات أدبية و شعرية > قصص - روايات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #51  
قديم 31-10-06, 09:18 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا



قـــراءه ممتعه
.................................................. ..................................
كان جاك جالسا في غرفته يفكر بالمصائب التي نزلت عليه فجأة .. وكيف سيقوم بحلها .. لقد كان مغلق هاتفه بحيث لا يستطيع أحد التحدث معه .
ودخلت عليه هيلاري وهي تقول : جاك ألم تذهب للموعد الذي أخبرتني عنه وبسببه لن أذهب إلى مدينة الألعاب معك لكن سأذهب مع الخادمات ..
جاك ( وهو يضرب جبينه ) : أوه صحيح حفل يوم ميلاد كيتي ...... يالي من أحمق .
يخرج جاك من البيت كان يمشي في باحة المنزل بسرعة متجها إلى البوابة .. وكان المطر يهطل بغزارة ..
يسأله الحارس : سيدي جاك لماذا خرجت في هذا الجو البارد و الممطر ..
جاك وهو يمشي و يلتفت برأسه إلى الحارس و لوح بيده : لا عليك سآتي قريبا ..
الحارس : لكن سيدي ألن تأخذ سيارتك ؟
جاك : لا داعي لذلك ..
و من دون سيارته اتجه إلى محل بيع الهدايا .. يدخل جاك إلى محل الهدايا و يقول للبائعة : إذا سمحتي أريد هدية ليوم ميلاد فتاة .. ترد البائعة بابتسامة : حسنا ..
تري البائعة جاك بعض هدايا يوم الميلاد .
فاختار جاك دبا كبيرا لونه أبيض ويحمل قلبا لونه أحمر كتب عليه : يوم ميلاد سعيد
و قال للبائعة : إذا سمحتي قومي بتغليفها لي .
البائعة : بكل سرور ..
جلس جاك على كرسي الذي كان في المحل لينتظر البائعة إلى أن تنتهي من التغليف.
وضع جاك يده على خده و بدأ ينظر إلى زجاج النافذة الذي كان مبللا من قطرات المطر كان يفكر كيف التقى كيتي لأول مرة عندما تذكر ذلك ارتسمت ابتسامة على
شفتيه .. نظرت إليه البائعة وقالت : لمن ستهدي هذه الهدية ..
جاك وهو يلتفت إلى البائعة : لصديقة لي ..
البائعة : يبدو أنها تعني لك الكثير ..
جاك : أجل .. إنها ليست مجرد صديقة إنها .. أوه هل انتهيتِ من التغليف ..
البائعة بابتسامة : أجل لقد انتهيت ..
أخذ جاك الكيس الذي به الهدية و اتجه إلى محل بيع الأزهار و اشترى باقة من
الورود الحمراء و البيضاء ..
*في بيت كيتي *
كيتي : إلى اللقاء ... شكرا لحضوركم
كانت كيتي تودع آخر ضيفين ولم يبقى إلى ديانا .. دخلت كيتي المنزل و نظرت إلى ديانا ... قالت ديانا : لا تحزني يا كيتي ربما أنه أحد الشبان الذين يشبهون جاك .
كيتي : لا إنه هو .... لذلك لم يرد على الهاتف .
ديانا بتعجب : مستحيل يا كيتي ... لقد فعلت الكثير له ولن ينسى معروفك معه أبدا .
كيتي : أرجوك ديانا ..... لا أريد أن أتحدث بهذا الموضوع .
ديانا : كما تريدين .
تخرج ديانا من منزل كيتي .. و تذهب كيتي إلى غرفتها و تقوم بتبديل ملابسها .. وهي في غرفتها وتفكر بما قاله ذلك الشاب .
في نفس الوقت كان جاك يمشي بسرعة متوجها إلى بيت كيتي .. وكان المطر يزداد غزارة .. عندما و صل إلى بيت كيتي قام بقرع الجرس وقامت والدة كيتي بفتح الباب جاك : مساء الخير ..
والدة كيتي ( بذهول ) : مرحبا ...... جاك كيف حالك .... تفضل .
جاك وهو يدخل تقول له والدة كيتي : متى خرجت من المشفى قبل البارحة قالت لي كيتي أنك ستخرج بعد 9 أيام .
جاك : أنا من طلب منهم أن يخرجوني باكرا ..... حسنا هل يمكنكِ أن تنادي لي كيتي.
والدة كيتي : بكل سرور .
تصعد والدة كيتي إلى غرفت كيتي لتناديها وتطرق الباب وتقول : عزيزتي جاك ينتظرك في الأسفل .
كيتي : حسنا أمي ...
كيتي في نفسها : ماذا يريد .
تنزل كيتي إلى أسفل وترى جاك .. يقابلها جاك بابتسامة .
جاك : كيف حالك يا كيتي .
كيتي ( باستخفاف ) وهي تضع يدها على خصرها الرشيق : بخير .... ماذا تريد .
جاك : كيتي لماذا تحدثيني بهذه الطريقة .
كيتي : لا أعلم اسأل نفسك .
جاك : ما الأمر يا كيتي .
كيتي ودموع تسيل من عينيها : لماذا يا جاك لماذا .... هل فعلت لك شيئا قلي .... هل قصرت معك بشيء .
جاك باستغراب : عن ماذا تتحدثين ؟
كيتي : و تمثل مظهر الجاهل الذي لا يعرف شيئا .... ها .... هل وصلت إلى أن تخونني و تظهرني بمنظر البلهاء بحبي لك ... لماذا قل لي .
جاك : ما هذا يا كيتي أنا لم أفهم شيئا .
تصفع كيتي جاك على خده وتقول : لا أريد أن أرى وجهك مرة أخرى ... أغرب عن وجهي .
جاك وهو يمسك خده المصفوع يقابل كيتي بابتسامة ويرى عينيها ويقول : أتمنى أن تقبلي هذه مني ( يناولها الكيس الذي به هدية يوم ميلادها و باقة الأزهار ) .
يخرج جاك من منزل كيتي .. ثم تجلس كيتي على الأرض وتبدأ بالبكاء وهي تضرب الأرض بيدها و تقول : لماذا ... لماذا يا جاك .
عاد جاك إلى منزله
دخل غرفته وجلس على الأريكة وهو يقول في نفسه : ما بها كيتي هل فعلت لها شيئا.. أتنمى أن لا أخسرها أبدا .
.................................................. ...........
في صباح اليوم التالي ذهبت كيتي إلى المدرسة وهي تتذكر ما حصل ليلة البارحة .. كانت واقفة عند خزانتها تضع الكتب التي معها .. أتتها ديانا وقالت : كيف حالك .
كيتي و هي تغلق باب الخزانة : بخير ..
ديانا : هل سمعت خبر وفاة ....
كيتي : خبر وفاة من ..
ديانا بحزن : والدة جاك .
كيتي وهي تلتفت على ديانا : ماذا ..
ديانا : لماذا أنتي لم تقرئي الصحف أو لم تشاهدي التلفاز .
كيتي كأن صاعقة نزلت عليها : كيف ..
بعد انتهاء الدوام المدرسي عادت كيتي إلى المنزل وشاهدت والدتها أمامها .
قالت: مرحبا أمي .....
والدة كيتي : أهلا حبيبتي ..
كيتي : هل سمعتي ....... خبر... وفاة والدة جاك .
والدة كيتي ( بفزع ) : والدة جاك .... مستحيل .
كيتي : قالت لي ديانا اليوم .
والدة كيتي : وهل ذهبت إلى جاك لتواسيه .
كيتي ( وهي تنزل نظرها ) : لا فأنا في خلاف معه .
والدة كيتي : لماذا ؟
كيتي : عفوا أمي أريد أن أصعد إلى غرفتي لأرتاح .
صعدت كيتي إلى غرفتها و جلست على سريرها بهدوء وهي تفكر هل من المعقول أن يكون كلام ذلك الشاب خاطئ .. تستلقي كيتي على سريرها ووضعت وجهها على الوسادة وهي في حيرة من أمرها هل هي ظلمت جاك .... أم هو الذي خانها .... أم هي استعجلت في قرارها .. أم ... أم .....
شعرت كيتي أن هذه أول مرة تحتار فيها هكذا و أنها ليست على يقين من قرارها .
.................................................
كان جاك في غرفته التي لم يخرج منها منذ مدة .. ويفكر بالمشاكل التي حصلت معه ومع كيتي .. مصيبة وفاة والدته .. والده الذي طلب منه السفر ...
..... جاك يتذكر كلام والده الذي قاله له .....

يدخل والده ويقول له :
جاك بني أنا أعلم أني قصرت في حقك و حق أختك ولم نهتم بكم جيدا بسبب الأعمال و المشاغل التي واجهتنا أنا و أمك .. لذلك قررت أن أخذك أنت و هيلاري معي إلى السويد لأني سأجلس هناك لمدة شهر تقريبا ولا أستطيع أن أتركك أنت و هيلاري و حدكما .
جاك ( ونظره موجه إلى الأرض ) : يا أبي لقد كنت تغيب لمدة شهرين و تتركنا لوحدنا ولآن ستغيب لمدة شهر واحد و ستأخذنا معك ...... ما الأمر .
والد جاك : في الحقيقة أردت أن أغير أسلوبي معك أنت و هيلاري بحيث نكون مع بعضنا كثيرا ..... ثانيا أوصتني والدتك قبل أن تتوفى أن لا أترككم لوحدكم بعد الآن .
جاك : لدي أمور يجب أن أحلها قبل أن أسافر .. و إذا سمحت يا أبي أن تمهلني ثلاثة أيام و بعدها سأسافر معك ..
والد جاك ( وهو يمسك كتف جاك ) : حسنا بني .... جيد أنك اقتنعت .
يخرج والد جاك من غرفت جاك .. ثم يجلس على سريره وهو يفكر في كيتي التي تغيرت عليه فجأة و لم يفهم سبب تغيرها .. وقد وافق على السفر من أجل هيلاري الذي قرر أن تكون قريبة من والدها أفضل لها .. بعدها أخذ هاتفه وكان يحاول الاتصال بكيتي عدة مرات .... لكن لا فائدة ترجى ....
... عوده ...
كانت كيتي لا ترد على مكالمات جاك الذي اتصل عليها عشرات المرات وكانت لا ترد متعمدة .... لأنها لم تتخذ قرارها بأن جاك صَــدَق معها أم لا .
مرت الثلاثة أيام بسرعة وكان جاك يذهب إلى كيتي دائما ويطرق عليها باب منزلها دائما حتى أن الجو في يوم من الأيام كان عاصفا و مع ذلك ذهب جاك إلى كيتي ليحاول أن يفهم ما بها و أنه لم يخنها أبدا .. وكانت كيتي تنظر عبر النافذة و تشاهد جاك و هو يحاول أن يرضيها لكنها كانت تفهم الأمور خاطئة بحيث أنها تقول في نفسها إنه يأتي كل يوم ليبرر سبب غيابه ذلك اليوم بأكاذيب .
وحان اليوم الأخير و انتهت الفرصة الأخيرة التي كان جاك يحاول فيها فهم سبب غضب كيتي منه ولم يجد إلا حلا واحدا و هو أن يذهب إلى ديانا و يفهم سبب إعراض كيتي عنه ....
وذهب جاك إلى منزل ديانا وكان قد أوصل حقائبه إلى طائرة أبيه و لم يبقى إلا نصف ساعة ... طرق جاك الباب على منزل ديانا وفتحت الباب ديانا .. فتفاجأت
من زيارة جاك لها ثم قالت : تفضل ..
جاك : شكرا ديانا ..
دخل جاك إلى منزل ديانا وجلس في غرفة الضيوف ثم نظر إلى ديانا وقال : أريد أن أحدثك عن كيتي و أفهم سبب غضبها مني و لا بد أن تكوني تعرفي لأنك صديقتها المقربة .
ديانا : أنا لا أعلم سبب غضبها ..
لقد أخفت ديانا سبب غضب كيتي على جاك لأنها تعلم أن جاك لن يترك ذلك الشاب وشأنه و أن جاك مندفع في هذه الأمور وخاصة إذا تعلق الأمر بكيتي .. وهي لا تريد التدخل بينهما .
جاك : أنا أعلم أنك تعرفين لكن .... كما تريدين و أرجو منك أن تقولي لكيتي أني مسافر لشهر تقريبا ... إلى اللقاء يا ديانا .
ديانا : إلى اللقاء .
خرج جاك من منزل ديانا وهو يائس و شعر أنه فقد كل شيء مرة واحدة أولا أمه وفي اليوم التالي كيــــــــتي ، ثم صعد إلى الطائرة وهو يصعد نظر إلى الخلف قليلا وتمنى أن تعود كيتي .

.................................................. .....
هل ستعلم كيتي الحقيقة أن جاك لم يخنها .. وهل ستمر تلك الرحلة إلى السويد بخير ؟ ..

تابعونا


قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا
الرد باقتباس
  #52  
قديم 31-10-06, 09:19 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

................................................ ..........................
كانت كيتي في المدرسة وفي نهاية الدوام المدرسي أتاها نفس الشاب الذي قال لها عن جاك ومعه بعض أصدقائه و اتجه نحو كيتي وهو يقول بكل سخف : هِي كيتي هل صدقتي الكلام الذي قلته لك يوم ميلادك .... إذا كنتِ قد صدقتي فأنتي فتاة غبية هل تعلمين .
نظرت كيتي نحو الشاب و الصدمة تلفها .. وهي لا تستطيع التصديق .. وكانت ديانا بجانبها و ديفد و تشارلز و لقد تقدم تشارلز نحو الشاب و كان يريد ضربه لكن كيتي أوقفته وقالت : يا لك من شاب أحمق غبي و حقير تحب الإيقاع بالناس و خداعهم ولم تفكر يوما في العواقب التي قد تحصل .
الشاب ببرود : لا ..
كيتي و الغضب ملأ قلبها قامت بصفع الشاب بقوة أمام أصدقائه الذين تجمدوا ..
كيتي ( وهي تكاد أن تبكي ) : لقد سلبت مني أعز أصدقائي بكلامك الفارغ .
ثم التفتت كيتي و ذهبت وهي تجري وهي تضع يدها على فمها وتبكي ثم لحقت بها ديانا .
ودخلت إلى المنزل و اتجهت نحو غرفتها مباشرة و ألقت بنفسها على سريرها و هي تبكي بمرارة دخلت عليها ديانا وجلست بجانبها وقالت لها و هي تمسح على شعرها: لا تبكي يا كيتي ...
رفعت كيتي رأسها و قالت : كيف لا أبكي يا ديانا ... و أنا قد خسرت جاك ... ولقد اتهمته بخيانتي و هو لم يفعل و اتهمته و هو في أشد ظروف صعوبة .
تحضنها ديانا و تقول : حسنا اهدئي الآن ..
تقول كيتي و هي تمسح دموعها : يجب أن أذهب إليه و أعتذر منه .
تقف كيتي لتخرج من باب غرفتها فتمسك ديانا بيدها و تقول : جاك ليس هنا ..
كيتي بذعر: إلى أين ذهب ..
ديانا : لقد أتى إلي بعد أن حاول عشرات المرات أن يفهم ما بكِ وقال أنه مسافر لمدة شهر .... آسفة كيتي .
كيتي : لا لا .. كيف .. مستحيل .
.................................................. ...........
وصل جاك إلى السويد .. عندما أتتهم السيـــارة الخاصة بهم و أوصلتهم إلى منزلهم الذي هناك .. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها هيلاري منزلهم الذي هناك .. عندما نزلوا من السيارة قالت هيلاري بتعجب : ما هذا إنه أصغر من منزلنا الموجود في إنجلترا ( بريطانيا ) ..
لقد كان المنزل كبيرا للغاية .. و يدل على ترف أصحابه ..

لم تقتنع هيلاري به .. لأن منزلهم الذي كان هناك كان أكبر عشرات المرات منه ..
لكن المنزل في الحقيقة كان كبير المساحة جدا جدا ..
قام جاك بضرب رأس هيلاري بخفيف و قال لها : هل هذا كله صغير ..
هيلاري ( وهي تمسك رأسها ) : هي أنت لماذا ضربتني ..
جاك باستخفاف : لأنك تقولين أن المنزل صغير ..
هيلاري : أجل إنه صغير .. هو أصغر من منزلنا الذي في بريطانيا و في نيويورك
وفي سويسرا .. ثم وضعت يدها على فمها وقالت : أوه لا إن المنزل الذي في سويسرا في مثل مساحته تقريبا .. لكن البيت الذي في اليابان أكبر منه وفي الصين ..
يقاطعها جاك بقول ( وصوته عالي ) : كفى .. أنا لا أتذكر كل هذا فكيف تتذكرين كل هذا ها ..
تقوم هيلاري بحركتها المعتادة وهي أن تخرج لسانها و تقول : أممممممم
جاك بغضب : هيلاريييييييييييييييييييييي ..
والد جاك : هذا يكفي أيها الاثنان ادخلا إلى البيت ..
.............................................
بعد مرور شهر
كان جاك ينظر عبر الشرفة ويتأمل جمال و طبيعة السويد و كان الجو لطيفا مع بعض النسمات التي تذكره بكيتي التي كانت كالنسمة الرقيقة .. يفكر متى سيعود إلى بريطانيا و كما أنه اشتاق لها و ضحكتها الجميلة التي تسعد النظر .. أتت إليه هيلاري ووقفت بجانبه و قالت : المكان ممل هنا فليس هنا أحد أعرفه وكما أني ضجرت من مشاهدة التلفاز الذي لا ملاذ لي غيره .. وكما أنك شارد الذهن منذ أن أتينا و لم تتكلم كثيرا ما بك ؟
جاك : ليس هنالك شيء لكن مثلك مللت ..
هيلاري : ما رأيك أن نقول لأبي أننا نريد العودة ..
جاك : حسنا قولي له لكن أظن أنه لن يوافق ..
هيلاري ( بحزن) : أوه .. نعم أنت محق ..
من جهة أخرى
كيتي التي أحزنها فراق جاك و بتلك الطريقة ... كانت تحسُب الساعات و الأيام و الثواني إلى أن يعود جاك الذي كان يعني لها الكثير الصديق و الأخ و كل شيء ..
جلست تفكر في جاك و الصداقة التي تربطهم مع أنهما ليست منذ مدة طويلة ..
بعد نصف ساعة تقريبا تسمع كيتي صوت جرس الباب .. فتذهب إلى الباب كي تفتح ثم وجدته ديفد ... الذي قابلها بابتسامة ..
كيتي بلطف : تفضل ..
ديفد : شكرا ..
بعد دخول ديفد منزل كيتي و طلبت منه الجلوس في غرفة الضيوف قال لها : آسف لأن أتيت من دون موعد ..
كيتي : لا بأس ..
ديفد : كيتي ... أنا أشعر بالأسف لما حصل معك و مع جاك ..
كيتي و دموع تكاد أن تنزل : أنا أعرف أنه لن يسامحني ... أجل لن يسامحني .
ديفد : لا يا كيتي ... جاك ليس من ذلك النوع الذي لا يسامح بل سيسامحك صدقيني .. و خصوصا إذا كنتِ أنت يا كيتي ..
كيتي : أنا أنتظر يوم عودته بفارغ الصبر لا أستطيع التحمل ...
ديفد : لا عليك لم يبقى سوى بضعة أيام ..
كيتي : أه .. لا يا ديفد لقد مر على ذهابه شهر وثلاثة أيام ..
ديفد : هل حاولت الاتصال به ..
كيتي : نعم .. لكن هاتفه خارج التغطية الآن ..
ديفد : حسنا كيتي أهدئ .. أنتي تبكين منذ أيام لا عليك سيعود جاك .
في مكان آخر
قرر جاك أن يرفه عن هيلاري التي كادت أن تهرب من الملل فذهب بها إلى حديقة
التي كانت قرب منزلهم تقريبا .. فوجدت هيلاري فراشة بدأت بملاحقتها لتمسك بها .

ثم جلس جاك على كرسي الحديقة وكان يشاهد هيلاري و هي تلعب مع الفراشة، ثم رآه والده و هو في الطريق إلى داخل المنزل وجاء إليه و قال : جاك .. ماذا تفعلون هنا ..
جاك : أهلا أبي .. أنا هنا لأن هيلاري تريد الخروج فهي لم تخرج منذ مدة ..
والد جاك : حسنــا .. أدخلا الآن أريد أن أحدثكما بموضوع ..
جاك : دقيقة سأنادي هيلاري ..
نادى جاك هيلاري و دخلا إلى المنزل و جلسا في الصالة و جاء والدهما و قال : أسمعا يا جاك و يا هيلاري سنضطر للمكوث هنا لمدة 3 أشهر

وقف جاك أمام والده وقال ( لكن بأسلوب مهذب ) : لكن أبي كنا أنا و هيلاري نريد أن نتحدث معك لكي نعود إلى بريطانيا .. لأننا لا نريد الجلوس هنا أكثر ..
والد جاك : آسف بني .. لدي أشغال كثيرة .
جاك : أبي أعدك بأن أهتم بهيلاري و كل شيء هناك .. كما أني لم أمتحن و لا امتحان ( اختلق هذا العذر لكي يرجع ) ..
والد جاك : أوه صحيح .. حسنا أذهب غدا إذا كنت تريد لكن هيلاري ستبقى معي ..
تقف هيلاري و هي تصرخ : لا لا لا .. سأذهب مع جاك غدا .. هنا لا يوجد أحد أتكلم معه سوى الخدم ... سأذهب .. سأذهب .. سأذهب .
والد جاك : لا بأس اذهبي معه .. لأني سأنزعج بصراخك .
.................................................. ............
وصل جاك إلى بريطانيا ومعه هيلاري و لم يخبر أحدا من أصدقاءه .. وبعد وصوله إلى المنزل كانت الساعة الرابعة .. قام بتبديل ملابسه و عند اتجاهه إلى الباب للخروج و قفت أمامه هيلاري و قالت : ما هذا يا جاك هل ستخرج و لم يمضي على وصولنا إلا ربع ساعة و إلى أين ستذهب ..
نظر جاك إلى هيلاري نظرة استغراب و قال لها : من عَيَنَكِ مسؤولة عن خروجي كما أن هذه أمور الكبار أتمنى ألا تتدخلي ..
خرج جاك من المنزل و قد ركب سيارته السوداء ليرى لندن التي لم يرها منذ مدة و كما أنه أشتاق لها كثيرا ... لقد كان يمشي فقط ولا يعلم إلى أين وجهته .. يمشي و هو يفكر كيف سيلاقي كيتي و هل رضيت عنه و فهمت الموضوع الذي لم يعلمه جاك حتى الآن .. كانت أسئلة كثيرة تدور في رأس جاك و لم يجد لها أجوبة ...
نزل جاك من السيارة و قام بشراء مشروب غازي .. أنزل يده ليخرج المشروب الغازي من العلبة .. عندما نزل و أخرج المشروب الغازي من العلبة ..
قام بفتح وهو واقف أما آلة المشروبات الغازية ..
كان جاك يضع يدا داخل جيبيه و يشرب مشروبا غازيا ونظره موجه إلى أسفل و لقد كان لا يرى أمامه ..
رفع جاك نظره ليرى شيئا لم يتوقع أن يراه .... لقد كانت كيتي ... نعم إنها كيتي ..
.................................................. ..
كيف سيكون اللقـــــــــــاء بين جاك و كيتي بعد ذلك الغياب الذي دام مدة طويلة ..

تابعونا
الرد باقتباس
  #53  
قديم 31-10-06, 09:20 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

يـــــــــلاااااااا قـــــراءه مــــمـــتـــعـــه


كان جاك ينظر إليها و هو لم يفهم ماذا يفعل هل يذهب إليها و يقترب منها .. أم يقف في مكانه و يكتفي بمشاهدتها ..
كيتي تنظر إلى جاك و هي لا تعرف ماذا تفعل أيضا .. بعد ما فعلت له كل هذا .. لقد اكتفت بالمشاهدة .. ثم امتلأت عيناها بالدموع و التفتت عن جاك و قامت بالجري و هي تمسك كتبها و دموعها الرقيقة ملأت خداها الورديان .. و كانت تجري و تجري وهي لا تعلم لماذا .. أهي جبانة أم هي خائفة من مواجهته ... كان تقول في نفسها : أنا آسفة يا جاك ..
مد جاك يده نحوها و مشى خطوتين و قال : كيتي ...
لقد كان يشاهدها من بعيد و هي تجري و تبكي ..
أخفض جاك ذراعه ووقف في مكانه .. لم يكن يعلم ما بها وما حصل لها في هذه المدة وهل من المعقول أنها لم تعلم بأنه لم يخنها ..
.................................................. ...................
عودة جاك
لقد كان يوما لم يتوقعه الطلاب أبدا .. لقد كان اليوم الذي عاد فيه جاك إلى المدرسة..
بعد ذلك الغياب الطويل الذي دام 4 أشهر و نصف ولم يعلم سببه إلا قليلا من الطلاب..
دخل جاك الصف بهدوء و كان الصف يعج بالفوضى لأن الأستاذ لم يأتي بعد ..
التفت أحد الطلاب نحو جاك وقال : جاك ..
سكت الفصل كله و التفتوا نحوه ونهل جميع الطلاب والطالبات نحوه ليسلموا عليه و يسألوه عن سبب غيابه.. فأجابهم بقول أنه كان مسافرا وهو لم يكذب لأنه سافر حقا ..
ماعدا كيتي التي اكتفت بالجلوس في مكانها و لم تأتي نحوه وكانت تضع يدها على قلبها من الخوف الذي لم تعلم سببه ..
قام جاك بالجلوس بجانب كيتي لأنه مكانه كما أنه يريد أن يتحدث معها ... جلس جاك بهدوء ثم التفت إليها ..نظر في عينيها ثم أمسك بيدها الناعمة و قال : لها كيتي ما بك..
أنزلت كيتي رأسها و التفتت بوجهها ولم تقل أي كلمة ... قال جاك : حسنا كما تريدين..
لقد كان الشاب الذي كذب على كيتي يشاهد منظر جاك و هو يتمنى الكلام مع كيتي .. كاد قلبه أن يطير من الفرح .. لقد كان يحقد على جاك كثيرا و يكرهه و يغار منه و يتمنى أن لا يراه سعيدا أبدا وذلك بسبب موقف حصل منذ سنتان ..
.................................................. ........................
انتهى الدوام المدرسي وخرجت كيتي .. كان جاك يمشي لوحده .. وكان يبدو على ملامحه أثار التعب و الحزن .. كان يحدث نفسه ويقول : لقد خسرت كيتي .. نعم لقد خسرتها لسبب لم أعرفه .. قاطع صوت ما أفكار جاك .. يلتفت جاك ليرى كيتي أمامه .. كانت كيتي تحاول قول شيء لكنها كانت مترددة ..
قالت بصوت مسموع والدموع تنزل من عينيها : جاك أنا آسفة .. أسفة حقا .. لقد كنت لا أعلم .. سامحني أرجوك .. لقد اشتقت إليك كثيرا .. لم أعرف ماذا أفعل من دونك .. لقد كنت بلهاء عندما تسرعت و اتهمتك بشيء لم تفعله .. وصدقت أكاذيب من شخص حقير .. انهارت كيتي والدموع تذرف من عينيها ..
ثم قال لها : لا عليك كيتي .. لقد كنت أشعر بأنك لستِ من قال تلك الأكاذيب عني ..
كيتي : لقد كان كل هذا بسبب شخص لا أريد ذكر اسمه .. قال لي أشياء عنك ..
استغرب جاك من حديث كيتي وقال لها : من هو يا كيتي ..
كيتي : المعذرة يا جاك لا أريد ذكر اسمه ..
جاك : أرجوك يا كيتي لأنه إن لم أوقفه عند حده سوف يتمادى ...
كيتي : حسنا إنه ... مايكل ..
جاك ( بغضب ) : كما توقعت ..
بعد ذلك يلتفت جاك للخلف لكي يذهب إلى مايكل .. لكن كيتي تمسك به وتقول : أرجوك جاك لا أريد أن أكون سبب خلاف بينكما ..
جاك : لا عليك كيتي .. هذا الأمر كان يجب التخلص منه منذ زمن ..
يركض جاك متجها للمكان الذي كان يجلس عنده مايكل و أصدقاءه و تلحق به كيتي .
وصل جاك إلى مايكل و وقف أمامه و قال ( بأسلوب استخفاف ) : مرحبا ..
و قف مايكل الذي كان يجلس مع أصدقائه و استغرب من مجيء جاك ..
وقال : أوه انظروا من عندنا جاك فاليرون .. يا لها من مفاجأة ...
جاك : أجل مفاجأة ... يالك من مغفل ..
يمسك جاك مايكل من قميصه و يرفع قليلا .. وجميع أصدقاء مايكل في دهشة من تصرف جاك ..
مايكل ( وهو يكاد أن يتنفس ) : ماذا تريد مني ..
جاك ( بابتسامة استخفاف ) : هه .. اسأل نفسك .. ماذا قلت لكيتي أيُه الوقح ..
مايكل : لم أقل شيئا ..
جاك وهو يطرح مايكل أرضا : وتكذب أيضا... الأفضل أن تقول الحقيقة و إلا ..
مايكل : حسنا لقد قلت أنك خرجت مع فتاة أخرى في يوم حفل يوم ميلادها ..
جاك (بغضب شديد ) : أيُه الحقير ... حسنا لن أخجلك أكثر من ذلك أمام أصدقاءك لأن في الحقيقة تبدو مثيرا لشفقة ..
تفتح أعين أصدقاء مايكل بشدة و هم لا يصدقون ماذا يرون .. جاك فعل كل هذا ..
لكنهم فهموا أنه إذا تعلق الأمر به خاصة لن يتحمل ذلك أبدا ..
يلتفت جاك إلى كيتي و يبتسم لها و يومئ برأسه لها بذهاب من هنا ..
و قف مايكل على قدميه و قلبه ازداد كرها لجاك بعد ذلك الموقف الذي تعرض له منذ قليل ..
ذهبت كيتي مع جاك .. و بينما هما في الطريق قال جاك لكيتي : ما رأيك بالغداء خارجا معا كما أني أريد أن أحدثك بموضوع ..
كيتي ( و قد احمرت وجنتاها ) : و ما المناسبة ..
جاك : ليس هنالك مناسبة .. إنه مجرد غداء بين صديقين أو .....
كيتي : شكرا لك جاك ... حسنا سأتصل بأمي لأخبرها بعدم قدومي ..
وصل جاك مع كيتي إلى مطعم فخم ثم نزل من سيارته السوداء المكشوفة وذهب لفتح الباب لكيتي ..
كيتي : أوه جاك .. ما كل هذه الرومانسية اليوم ..
جاك : لإثبات حبي لك و كي لا تنخدعي بكلام الآخرين مرة أخرى ...
شعرت كيتي بالخجل من كلام جاك .. و أحست أنها غبية عندما صدقت مايكل ..
.................................................. .......
دخل جاك و معه كيتي إلى المطعم و كان مطعما كبيرا و يبدوا أنه غالي الثمن ..
كيتي ( وهي تمسك جاك ) : جاك ألا تظن أنه مطعم غالي الثمن ..
جاك : لا عليك كيتي هل نسيتِ أني من أثرى عائلة في لندن ( يقولها بمزاح وليس بتكبر ) .
يتقدم موظف الاستقبال و كان جاك قد حجز طاولة .. يقول جاك : إذا سمحت طاولة جاك فاليرون ...
موظف الاستقبال : من هنا سيدي ..
يجلس جاك و أمامه كيتي التي كانت تلبس تنوره قصيرة قليلا تصل إلى أعلى الركبة قليلا لونها أبيض و عليها بعض النقوش من أسفل لونها زهري .. و بلوزة لها أكمام طويلة لونها زهري غامق قليلا .. و حذاء طويل لونه أسود يصل إلى نصف الساق ..
وكانت لم ترفع شيئا من شعرها الحريري .. لقد كانت تبدو غاية في الجمال كالعادة ..
نظر إليها جاك و قال : لقد اشتقت إليك كثيرا يا كيتي ..
كيتي ( و هي تحمر خجلا ) : و أنا أيضا جاك .. لقد قلتَ أنك تريد أن تحدثني بموضوع ..
جاك وهو يلتفت يمينا و يسارا بنظره :
في الحقيقة يا كيتي كنت أريد أن أقول ...
أني أتيت معكِ للمطعم لأقول لك شيئا هو ...
في الحقيقة ... الحقيقة هي أني يا كيتي ...
وكيتي تحدق به و تريد أن تعرف ماذا يريد أن يقوله جاك ..
يقاطع حديثه رنين هاتف كيتي المحمول ..
كيتي : عفوا جاك سأرد على هاتفي ..
جاك : أوه نعم ..
تفتح كيتي السماعة وتقول : نعم ..
إذا بامرأة تقول لها : آنسه كيتي أرجوك تعالي بسرعة .. الآنسة هيلاري لا نعلم ما بها..
تنظر كيتي إلى جاك نظرة خوف من شيء ثم يقول لها جاك : ما الأمر ..
كيتي : حسنا و ما بها هيلاري ..
الخادمة : لقد و جدنها مغمى عليها في غرفتها لا نعلم ما بها ..
جاك : ماذا حدث لهيلاري يا كيتي ..
كيتي : حسنا سآتي حالا ..
جاك : كيتي ماذا هناك ..
كيتي و هي تغلق هاتفها : يقولون أنهم وجدوا هيلاري مغمى عليها في غرفتها ..
جاك : و لماذا لم يتصلوا بي أنا .. لما اتصلوا بك أنتي ..
كيتي : يقولون أنهم و جدوا هاتفك مغلقا ..
جاك : صحيح ..
لقد أغلق جاك هاتفه لأنه كان يريد أن يخبر كيتي بالموضوع بهدوء ..
كيتي : جاك لا نستطيع أن نمكث هنا أكثر يجب أن نذهب لهيلاري ..
جاك : حسنا كيتي هيا اذهبي إلى السيارة ..
ذهبت كيتي إلى السيارة و لحق بها جاك .. كان جاك يسير بسرعة جنونية .. حتى وصلوا إلى المنزل ..
.................................................. ....................
جرى جاك بسرعة إلى غرفة هيلاري و لحقت به كيتي ..
قام جاك بفتح باب غرفة هيلاري بقوة .. كانت الخادمات يحطن بها .. اقترب منها جاك ثم جلس على سريرها و أمسكها و قال لها ( و هو يضع كفه على خدها ) : هيلاري حبيبتي .. هيلاري استيقظي .. هيلاري ..
تقدمت كيتي إليه و قالت : أهي بخير ..
جاك : لا أعلم يجب نقلها إلى المشفى بسرعة ..

ثم تنطلق ضحكة مدوية من هيلاري و تستيقظ .. ثم قالت : يا لكم من مضحكين هل صدقتم تمثيليتي ..
يقف جاك بغضب من سرير هيلاري و ينظر إليها بغضب و يقول : لماذا فعلتي هذا..
هيلاري ( ببراءة ) : كنت أريد أن أعرف مدى خوفك علي ..
جاك : وهل يقاس الحب بالخداع .. ها يا هيلاري .
هيلاري : لم أكن أقصد .. وتضيف ( بمرح ) : كانت تمثيلية جميلة ..
يخرج جاك من غرفة هيلاري بغضب و يغلق الباب بعنف ..
كانت كيتي تشاهد كل الذي حصل .. لقد كانت تعرف مدى حب و خوف جاك على هيلاري ..
نظرت هيلاري إلى كيتي بكل براءة عيناها امتلأت بالدموع و قالت : هل أخطأت ..
قابلتها كيتي بابتسامة و جلست بجانبها على السرير .. ثم ضمتها إلى صدرها و
قالت : هيلاري عزيزتي أنتي تعلمين مدى خوف جاك و حبه لكِ .. كما أن جاك أخوك الأكبر و يريد لك السلامة دائما .. لذلك يجب أن تبادليه الشعور نفسه ..
كما أن حبه ازداد لك بعد وفات والدتك ( لقد علمت قبل أسبوعين ) .. و أنتي تعلمين مدى الضغوط التي تعرض لها في الآونة الأخيرة .. لذلك يجب أن تراعي شعوره..
حسنا هيلاري ..
تنظر إليها هيلاري نظرة رضى .. ثم قالت كيتي : ما رأيك أن تذهبي لتتأسفي من جاك ..
هيلاري : موافقة ..
توجهت هيلاري إلى غرفة جاك .. ثم طرقت الباب فلم يجبها أحد .. حاولت مرات كثيرة لكن لا فائدة ..
نظرت هيلاري إلى كيتي و قالت : إنه ليس موجودا هنا ..
كيتي : يا ترى أين ذهب ..
هيلاري : أنا أعلم أين هو .. اتبعيني
استغربت كيتي من هيلاري .. قالت هيلاري وهي تمشي : إنه يجلس هناك كلما أحس بالضجر و الحزن ..
توجهت هيلاري و معها كيتي إلى الباب الخلفي و لكنه كان كبيرا .. ثم قامت هيلاري بفتح الباب .. نظرت كيتي إلى الخارج .. لقد كان المنظر ساحرا .. سماء زرقاء و أرض خضراء مليئة بالشجيرات الصغيرة و يحيط بالمكان أشجار كبيرة .. و بحيرة متوسطة الحجم فيها إوز .. و الورود بمختلف ألوانها لقد كان منظرا لا يوصف من شدة جماله ..
خرجت كيتي مع هيلاري .. لقد كان الهواء يداعب شعرها الحريري .. دارت كيتي بنظرها لتجد جاك يجلس تحت إحدى الأشجار الكبيرة .. كان يسند جسده على الشجرة و كانت البحيرة أمامه لكنها ليست قريبة كثيرا .. لقد كان يلقي ببعض الطعام للإوز و هو في مكانه ..
رأته كيتي و ابتسمت .. لقد كان يبدو جاك وسيما جدا خصوصا أن الهواء كان يبعد خصلات شعره الأشقر عن عينيه الخضراوان ..
ثم تقدمت كيتي منه بهدوء من خلف و قامت بوضع يديها على عينيه وقالت بمرح : من أنا ..
استغرب جاك .. ثم قام بوضع يديه على يدي كيتي .. لقد شعر أنها كيتي من الوهلة الأولى بسبب دفء يديها و نعومتهما ..
ثم قال : لقد عرفت ... أنتي ... كيتي ..
تطل عليه كيتي بحيث أصبح وجهها أمام وجهه وتقول : صحيح ..
جاك : أهلا كيتي ..
تتقدم هيلاري و تقف أمام جاك و تقول : أنا متأسفة جاك ..
ينظر إليها جاك : حسنا أتقبل أسفك لكن أتمنى ألا تكرريها مرة أخرى ..
تقفز هيلاري على جاك و تحضنه وهي تقول : شكرا جاك ..


.................................................. ............................

لقد تصالح جاك و كيتي و هل وعادت المياه إلى مجاريها .. فهل ستستمر الأوضاع على هذه الحال؟

تابعونا
الرد باقتباس
  #54  
قديم 31-10-06, 09:20 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

................................................
كان يوما ماطرا .. الجو بارد .. صوت البرق المضيء .. و الرعد العالي ..
فتحت كيتي ستارتها قليلا ثم قالت : إوه لم يتوقف هطول المطر ..
ترى كيتي شيئا غريبا في الأسفل أمام الشارع .. تمسح كيتي نافذتها لكي ترى
ذلك الشيء بوضوح .. لقد كان أشبه بطفل صغير كان يمشي في المطر ..
استغربت كيتي من ذلك الطفل هل من المعقول أن يمشي أحد في هذا الجو العاصف .
نزلت كيتي إلى الطابق السفلي .. ترى والدتها في غرفة الجلوس تشاهد التلفاز ..
ثم قالت لها : أمي هناك أحد في الخارج ..
تنظر إليها والدتها و تقول لها : من ..
كيتي : لا أعلم لكن يبدو أنه طفل صغير ..
والدة كيتي : هل تقصدين أنك تريدين فتح الباب له ..
كيتي : أوه أجل ..
والدتها ( بابتسامة ) : يا لك من حساسة ..
تتوجه والدة كيتي لفتح الباب .. فتحت الباب .. لقد كان الجو عاصفا جدا ..
تنظر كيتي إلى الطفل الذي كان موجودا في الخارج .. فتصدم لما أمعنت النظر ..
لقد كانت هيلاري أخت جاك .. تمسك كيتي المظلة التي كانت بجانبها و تتوجه
نحو هيلاري بسرعة .. تمسك بها و تدخلها إلى داخل المنــــــــــزل ..
بعد إدخال هيلاري إلى المنزل لم توجه كيتي لها أي سؤال .. فقط أدخلتها و أعدت
لها حليبا ساخنا ..
.. بعد مرور ثلث ساعة ..
كيتي : هيلاري ما رأيك أن تبدلي ثيابك .. كي لا تصابي بالبرد ..
هيلاري : حسنا سأبدلها .. لكن هل لديك مقاس لي ..
كيتي ( وهي تضحك ) : أجل لدي مقاس ..
تمسك كيتي هيلاري و تدخلها إلى غرفتها .. طلب كيتي من هيلاري أن تجلس على
السرير .. كانت كيتي تفح خزانة ملابسها .. و كانت تقول : هذا لا يصلح .. هذا أيضا لا يصلح .. أوه و هذا أيضا لا يصلح ..
ثم قالت هيلاري : كيتي ماذا تفعلين ؟
كيتي : أخرج لك ثيابا ..
هيلاري : و كيف هل لديك ثيابك عندما كنتِ صغيرة ؟
كيتي : في الحقيقة كان لدي لكن بعد أن انتقلت إلى هنا تخلصت منها ..
هيلاري : و ماذا ستفعلين الآن ؟
كيتي : أمم حسنا سأريك ماذا سأفعل ..
أخرجت كيتي من خزانتها قميص نومها و كان يصل إلى نصف فخذها ..
ثم قامت بإلباسه لهيلاري .. كان يصل القميص إلى نصف ساق هيلاري ..
ثم قالت كيتي : تبدين مضحكة لكنه يفي بالغرض ..
تنظر هيلاري إلى نفسها في المرآة ثم لم تقل شيئا ..
كيتي ( بابتسامة ) : لكن لدينا الآن مشكلة الأكمام فهي طويلة أليس كذلك يا هيلاري .
هيلاري : نعم ..
تنظر كيتي إلى عيني هيلاري ثم قالت لها : لماذا تبدين حزينة اليوم لستِ على طبيعتك ..
هيلاري : ماذا أنا ..
كيتي : حسنا تعالي ..
قامت كيتي بإجلاس هيلاري إلى جانبها على السرير ثم قالت لها : قولي لي الحقيقة يا هيلاري ..
هيلاري ( و نظرها موجه إلى أسفل ) : في الحقيقة يا كيتي لقد اشتقت إلى والدتي ..
كيتي وهي تشعر في ألم في قلبها عندما سمعت هذا الكلام .. ثم قامت بحضن هيلاري
و قالت لها : و أنا أيضا اشتقت إلى والدي ..
هيلاري ( وهذي تنظر إلى كيتي ) : لماذا أليس لديك أب ؟
كيتي : لا لقد فقدته عندما كنت في مثل سنك تقريبا .. و تضيف بابتسامة : لكن الآن أنا على أحسن حال .أعيش مع والدتي التي لم تقصر معي في شيء أبدا ..
هيلاري ( بحزن ) : أنتي على الأقل لديك والدتك ..
كيتي : لماذا و أنتِ أيضا لديك والدك و جاك ..
هيلاري : والدي كثير العمل ولا أراه إلا نادرا أما بالنسبة إلى جاك فهو ..
كيتي : فهو ماذا أكملي عزيزتي لماذا توقفتِ ..
هيلاري : فهو كثير الشجار معي ولا يهتم بي أبدا ..
كيتي : لماذا من قال أنه لم يهتم بك ..
هيلاري : لقد لاحظت ذلك .. عندما صرت أتأخر في المدرسة لم يسأل عن
تأخري أبدا ..
كيتي : لا هيلاري لا تقولي ذلك عن جاك ..
هيلاري و هي تنزل من السرير و تقف أمام كيتي التي كانت جالسة و تنظر إلى كيتي و تقول لها و الدموع في عينيها : الدليل الأقوى على ذلك فهو أني غائبة عن
المنزل منذ المدرسة و لم يسأل عني أبدا ..
كيتي ( بصدمة ) : ماذا تقولين يا هيلاري لابد أنه يبحث عنك الآن ..
هيلاري : لا تحاولي يا كيتي أن تقولي أنه مهتم بي ..
كيتي : ما هذا التصرف الغبي يا هيلاري ..
تمسك كيتي هاتفها المحمول لكي تتصل بجاك .. لكنه لم يرد على هاتفه أبدا ..
حاولت عدة مرات لكن لا فائدة ..
هيلاري : هل رأيتِ أنه لا يردني لقد استغل الفرصة ..
كيتي : كفى يا هيلاري عزيزتي جاك يحبك و يهتم بك صدقيني ..
هيلاري وهي تبكي : لقد تشاجرت معه البارحة ..
كيتي : إنه أمر طبيعي يا هيلاري كل الأشقاء يتشاجرون ..
هيلاري : لكنه قال لي لا أريد رؤية وجهك مرة أخرى ..
كيتي : ربما أنه قال ذلك لأنه كان غاضبا .. وهل من المعقول أنه قالها من غير سبب هل فعلت له شيئا يا هيلاري ..
هيلاري : ...........
كيتي ( بابتسامة ) : حسنا لقد علمت أنك فعلت لها شيئا .. تعالي اقتربي يا هيلاري ..
اسمعي يا هيلاري أنا أشعر بشعورك أنك فقدتِ والدتك لكن هذا لا يعني أن
تكوني عنادية و تريدين أن تبدي لجاك أنه لا يهتم بك .. كما لا تنسي أنها والدته
أيضا ..
تقاطعها هيلاري : هل من الممكن أن تكوني والدتي ..
كيتي : هل تقصدين مثل اليوم الذي ذهبنا به إلى الجبـــال ..
هيلاري : أجل أرجوكِ ..
كيتي ( بابتسامة ) : حسنا موافقة ..
تقوم هيلاري بمعانقة كيتي .. ثم تسمع صوت جرس ..
هيلاري : إنه جرس الباب يا كيتي ..
كيتي : غريب من سيأتي في هذا الجو العاصف ؟
تنزل كيتي مع هيلاري إلى الطابق السفلي .. ثم تقوم كيتي بفتح الباب ..
لقد كان جاك وكانت ملابسه مبللة .. كيتي : جاك ..
جاك : آسف كيتي لأني أتيت إليك في مثل هذا الوقت ..
كيتي : لا بأس لكن أدخل ..
يدخل جاك إلى داخل المنزل .. عندما علمت هيلاري أنه جاك ذهبت لتختبئ في المطبخ ..
كيتي : تفضل جاك ..
جاك : شكرا كيتي .. كيتي كنت أريد أن أسألك سؤال ؟
لقد فقدت هيلاري .. لقد جبت أنا و الخدم لندن كلها بحثا عنها و لقد وكلت رجالا للبحث عنها لكن لم أجدها أبدا .. لقد قسوت عليها البارحة .. لذلك حزنت و خرجت من المنزل ..

كيتي ( بابتسامة ) : لا عليك جاك ..
كانت هيلاري تسمع كلام جاك .. ثم خرجت بسرعة عند جاك ووقفت عند باب غرفة الجلوس ..
يلتفت جاك ليجد هيلاري .. لم يتمالك نفس فقام بمعانقتها بسرعة و أمسك بوجهها وقال لها : أين كنت يا هيلاري لقد قلقت عليك كثيرا ..
هيلاري ( وهي تحضن جاك ) : أنا آسفة جدا يا جاك ..
جاك : لا تكرريها مرة أخرى ..
هيلاري : حسنا أعدك ..
جاك : حسنا هيا بنا إلى البيت ..
هيلاري : لا
جاك : وماذا تعني لا ..
هيلاري : أريد أن أبقى عند كيتي ..
جاك : هيلاري هيا كوني فتاة جيدة ..
هيلاري : أرجوك يا جاك ..
جاك : هذا يكفي يا هيلاري لقد أزعجتِ كيتي بما فيه الكفاية ..
كيتي : على العكس تماما فهي لطيفة .
هيلاري : هل رأيت ..
جاك : حسنا يا كيتي هل تريدين منها البقاء هنا ..
كيتي : بالطبع ..
جاك : حسنا كما تريدين يا هيلاري ..
هيلاري ( وهي تقفز من الفرح ) : رائع ..
جاك : تبدين مضحكة بهذه الثياب ..
كيتي : أجل لذلك هل من الممكن أن ترسل لها ثيابا يا جاك ..
جاك : لا بأس سأرسلها حالما أصل ..
هيلاري : إلى اللقــــاء يا جاك ..
جاك : يا لك من مشاكسة تريدين مني الذهاب في أسرع وقت ممكن ..
هيلاري : أممم ( تفعل حركتها المعتادة بإخراج لسانها ) ..
جاك : حسنا إلى اللقاء ..
كيتي : لماذا لا تبقى مدة أطول ..
جاك : آسف سيقلق والدي إذا عاد ولم يجد أحدا أنا ولا هيلاري لذلك يجب أن أععود في أسرع وقت ممكن ..
كيتي : حسنا إلى اللقاء ..
جاك : إلى اللقاء ..
خرج جاك من منزل كيتي و ذهب إلى السيارة التي كان ينتظره فيها الخدم ..
الخادم : هل وجدت آنسة هيلاري يا سيدي ..
جاك ( وهو يضع يده على خده و ينظر إلى النافذة السيارة
التي كانت تغطيها قطرات المطر) : أجل إنها مع كيتي ..
الخادم : و لماذا لم تأتي ؟
جاك : لقد فضلت الجلوس عند كيتي ..
وصل جاك إلى منزله .. صعد إلى غرفته ألقى بنفسه على سريره ..
بدأ يفكر هل هيلاري لا تريدني أخــًا لها .. وهل قصرت معها في شيء ..
ربما أني أصبحت عصبيا بعد كل هذه الحوادث ..
يُدَق باب غرفته ..
جاك : تفضل ..
يدخل الخادم و معه باقة من الورد الأبيض لقد كانت باقة كبيرة ..
يجلس جاك الذي كان مستلقيا .. ثم يقول : ما هذا ؟
الخادم : في الحقيقة يا سيدي أنا لا أعلم .. لقد أحضره رجل إلى هنا و قال أعطها السيد جاك ..
جاك : ولماذا ؟
الخادم : صدقني يا سيدي لا أعلم إنها مرفقة بورقة صغيرة لم أفتحها ..
جاك : أعطني إياها ..
أعطى الخادم جاك الباقة ثم قال : هل أستطيع الانصراف ..
جاك : أوه شكرا تفضل ..
خرج الخادم ثم قال جاك : يا لها من كبيرة ..
ثم رأى الورقة المرفقة وفتحها ..
ثم رأى فيها كلاما مكتوبا باللون الأحمر الغامق جدا ..
ثم قرأ : الحمد لله على سلامتك يا جاك ..
يقول جاك : هه لي الآن 3 أشهر من يوم خروجي من المشفى ..
ثم أكمل : مني ..
جاك : ماذا يقصد بـِمِنِي ..
ثم تابع : في ليلة عاصفة يكتمل فيها القمر .. تكون السماء ملبدة بالغيوم السوداء .. يذهب شخص عزيز عليك ...
لا تعلم أين سيذهب .. وهل سيعود ؟؟
يفتح جاك عينيه بقوة و يلقي الباقة في الأرض .. ثم يقف و يقول ماذا يقصد
بهذا الكلام .. إنه سيدرو أجل إنه هو ..
سيأخذ كيتي أو هيلاري .. أجل ..
.................................................. ..............................
ماذا سيفعل سيدرو هذه المرة .. و ماذا سيفعل جاك ..

تابعونا
الرد باقتباس
  #55  
قديم 31-10-06, 09:24 PM
صورة قلبي طيب الرمزية
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 


الافتراضي رد : قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا

..
يقوم أحد الرجال بإشهار المسدس أمام كيتي .. كيتي في نفسها : أهذه هي نهايتي ؟ تقدمت جاك ووقف أمام المسدس و قال : أنا من تبحثون عنه ليس لهده الفتاة ذنب ..
كيتي ( في نفسها ) : الحمد لله لقد جاء جاك ..
و ما هي إلا لحظات حتى سقطت كيتي مغشيا عليها على الأرض ..
هيلاري ( بصوت مرتفع ) : كيتي .
يلتفت جاك ليرى كيتي ملقاة على الأرض و هيلاري تحاول إيقاظها ..
يتقدم جاك إلى كيتي بسرعة و يمسك بها و يقول لها : كيتي هل أنتي بخير ؟
يقول الرجل الذي كان يشهر المسدس أما جاك : يا له من وداع جميل ..
يلتفت جاك الذي كان يمسك كيتي بين ذراعيه إلى ذلك الرجل الذي أشرف على ضغط الزناد .. ثم قال في نفسه أهذه هي الحظة الأخيرة ..
لكن في الحظة الأخيرة يُسمع صوت رجل يقول ارمي سلاحك الشرطة خلفك ..
يلتفت الرجل ليجد حشدا من رجال الشرطة أمام المنزل .. يرمي المسدس و وجهه يملئه الصدمة .. تقفز هيلاري و تقول : رائع لن نقتل .. ( كانت هيلاري لا تعلم بأمر العصابة كانت تظن أنهم مجرد لصوص ) ..
يخرج من بين رجال الشرطة والد جاك ووالدة كيتي .. يتقدم والد جاك إلى الجاك الذي مازال جالسا على الأرض و يمسك بكيتي التي فقدت الوعي ..
والد جاك : هل أنتم بخير؟
جاك : أجل ..
والد جاك : ماذا بها كيتي ..
جاك : لقد فقدت وعيها من الصدمة و الخوف ..
تأتي والدة كيتي جريا إلى داخل المنزل .. عندما رأت كيتي فاقدة للوعي و جاك يمسك بها ..
قالت بصوت عالي : ابنتي كيتي ..
تتقدم منها و تقول لجاك : أهي بخير ..
جاك : أجل لا تقلقي لقد فقدت وعيها بسبب الصدمة ..
والدة كيتي : الحمد لله .. حسن سآخذها إلى غرفتها ..
جاك : أنا من سيقوم بذلك ..
قام جاك و حمل كيتي بين ذراعيه .. كان رأسها منحنيا إلى صدر جاك ..
وكانت تلبس قميصا قصيرا يصل إلى الركبة..
لقد كانت خفيفة الوزن .. لذلك لم يجد جاك صعوبة في حملها أبدا ..
صعد الدرج و دخل غرفتها .. لقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها جاك إلى غرفة كيتي .. لقد كانت غرفة غاية في النعومة .. كانت وردية اللون ..
و سريرها يغطيه فراش لونه عنابي .. تقدم جاك نحو سريرها ووضعها بكل لطف على السرير و قام بتغطيها ثم جلس على لسريرها ..
كان ينظر إليها كانت كالملاك النائم .. ملامحها هادئة ..
تدخل والدتها إلى الغرفة و تقول : هل استيقظت ؟
جاك : لا لم تستيقظ ..
ثم يدخل والد جاك و يقول : لقد أحضرت رجالا لتصليح الباب ..
والدة كيتي : شكرا لك لقد أتعبناك ..
والد جاك : لا بأس ..
ينظر جاك إلى والده ويقول : أبي كيف علمت أننا هنا و العصابة ..
والد جاك : عند عودتي إلى المنزل و كنت في طريقي إلى غرفتي .. مررت على
غرفتك و كنت أريد أن أخبرك بقدومي ..
و عند دخلي إلى غرفتك لم أجدك .. لقد وجدت باقة كبيرة من الزهور البيضاء مرمية على الأرض و ورقة صغيرة على سريرك .. أخذت الورقة و قرأت ما فيها .. عندما قرأت المكتوب فيها شعرت أن هناك خطر .. خرجت من غرفتك ثم سألت الخدم فأجابوا أنك خرجت من المنزل و كانت تعابير وجهك قلقة ..
عندها علمت أنك ستذهب إلى لقاء العصابة .. ومن ثم علمت أنهم في بيت كيتي من الكلام المكتوب على الورقة ..
فطلبت الشرطة و حصل ما حصل ..
فجأة تفتح كيتي عيناها و تقول : ماذا حصل ..
جاك : كيتي ..
كيتي : جاك .. ماذا حصل ..
جاك : لقد فدقتي وعيكِ عندما جاء رجال العصابة ..
كيتي ( و هي تجلس ) : أجل العصابة أين هم ..
جاك : لا تخافي لقد قبضت عليهم الشرطة ..
كيتي ( وهي تضع يدها على صدرها ) : الحمد لله .. ثم تلتفت كيتي إلى جاك و تقول له : جاك أين هيلاري ؟
جاك : صحيح أين هي لم أرها منذ أن أتت الشرطة ..
كيتي: أخاف أن حصل لها مكروه ..
جاك ( وهو يومئ بيده ) : لا .. لا تخافي لو أن حصل لها مكروه لفضحت لندن كلها ببكائها و صراخها ..
كيتي ( و هي تنزل من السرير ) : سأبحث عنها ..
ينزل جاك ومعه كيتي إلى الطابق السفلي ليرى هيلاري و معها الخادمة التي طلب منها جاك أن تحضر ملابس لهلاري ..
هيلاري : ما هذه الثياب البشعة .. ألا تعلمين أني أكره اللون الأرجواني ..
الخادمة : آسفة يا آنسة ..
هيلاري ( و هي تمسك بإحدى الثياب ) : و ما هذا الثوب أنا لم أرى أقبح منه ..
الخادمة : إنها ثيابك يا آنسة ..
هيلاري ( باستغراب ) : ثيابي أنا ؟
الخادمة : أجل لقد اشتريتها من بضعة أيام ..
هيلاري : هل كنت عمياء عندما اشتريت هذه الثياب البشعة و القبيحة ؟
جاك و كيتي ( اللذان كانا خلف هيلاري ) : هههههههههههههه
..................................................
لقد كان يوما حافلا .. و هل ستزيد الأيام الحافلة مع مرور الأيام ؟؟

يتبع
الرد باقتباس

Powered by vBulletin® Version 3.8.3, Copyright ©2000 - 2009, SEO by vBSEO 3.3.0