![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#46
| |||||||||
| |||||||||
| يا سلااااااااام ما احلي القصه بليزززززززز كمـــلـــهااااا |
| قصه حلوه ورومنسيه لدرجه كبيره ادخلوا واقراءوها ما رح تندموا |
| |
|
#47
| ||||
| ||||
|
يسلموووووووووووووعلى التكملة ويريت تكملين الباقي وشكرا |
|
#48
| ||||
| ||||
| يؤيؤيؤيؤيؤيؤ ..!! إذ11 هالقصّـه حلقآتـ حلقآتـ عز اللّه مآبنخلّص ..!! معلييش إختي مآبقر1هـآ ، لأن الظآهر طوويله مرّرّرّهـ .. وهذي الصفحها الخآمسـه ...!! بس مآقلتيلي هلقصّه مكسيكيّه ؟؟ لأنّ مر علي إسـم " جـآك " والقصّه مكتووبه بالفصحـى ...!! >> الظآهر كذ11 عالعمـوووم مشكوورهـ ومآقصّرتِـ .. واللّه يعيينكـ على التكمله .. ودمتِـ بكـل ود ،،، أختكـ : حـــلآ . . . |
|
#49
| ||||
| ||||
|
بااااااااااااااال حشاء ماصارت قصة عورت مخي وانا اقراء.. بس يعطيج العافية.. |
|
#50
| ||||
| ||||
|
.................................................. ..... سوري كتير عالتأخير وهيدي الكفايه: مشى جاك في ممرات المنزل كان يشعر أنه يقترب من الصوت أكثر فأكثر .. كان مصدر الصوت من غرفة والديه .. عندما اتجه إلى غرفت والديه يقول له الخادم : غرفتك من هنا يا سيدي . جاك : أنا أعلم ... لكن ما صوت هذا البكاء الخادم بتوتر : أوه سيدي .. ما رأيك أن تذهب لترتاح في غرفتك . ينظر جاك إلى الخادم ويقول : ما الأمر هل تخفي عني أمرا ما .. الخادم : لا سيدي . جاك : إذا دعني أذهب . يتوجه جاك إلى غرفة والديه الواسعة ذات الأثاث الفاخر .. ليرى منظرا لم يتوقع أن يراه .. منظرا غريبا .. لم يفهمه من الوهلة الأولى .. لقد رأى والده يبكي على سريره و سرير والدته .. وقد كان به أحد قد غطي وجهه .. و هيلاري بجانب السرير تبكي أيضا وعددا من الخادمات . دخل جاك الغرفة وقال بذهول : ما الأمر . تنظر جميع الخادمات إلى جاك الذي كان يقف عند الباب .. يلتفت إليه والده و وجهه مبلل بالدموع و يقول بتعجب: جاك بُنَي .... ماذا تفعل هنا .. تركض هيلاري نحو جاك وتحضنه .. ينزل جاك إلى هيلاري ويمسك كتفيها ويقول : ما الأمر يا هيلاري .. لماذا يبكي الجميع ؟ هيلاري وهي تمسح دموعها : أمي نائمة ولم تستيقظ حتى الآن . يقف جاك وينظر إلى والده ويقول : ماذا يحصل ؟ والد جاك ونظره موجه على الأرض : لقد ... لقد توفيت .. جاك بذهول و صدمة كبيرة جدا : لكن من التي توفيت ؟ والد جاك بصوت متقطع : و .. والدتك .. يفتح جاك عينيه بقوة و يقول : كيف و متى و من ماذا .. ينظر جاك إلى والده و هو في غاية الصدمة .. حتى شعر أن أقدامه لا تستطيع حمله .. فأسند جسده على الحائط وبدأ ينزل إلى الأرض و قد وضع رأسه بين كفيه وهو يقول في نفسه : لا مستحيل كيف حصل كل هذا.. يقف جاك على قدميه وهو بالكاد يستطيع الوقوف ثم يمشي إلى غرفته وهو يمشي بمحاذاة الجدار إلى أن وصل إلى غرفته .. وقام بإلقاء نفسه على السرير وفتح عينيه قليلا و قال كم أشعر بالتعب وقام بإغلاقها . .................................................. ......... تستيقظ كيتي على جرس منبه الساعة .. فتنزل من سريرها وتذهب لتغسل وجهها ثم ارتدت ثيابها .. وقامت بارتداء تنوره تصل إلى تحت الركبة قليلا لونها أسود وعليها بعض الورود الصفراء الصغيرة من أسفل و قميص قصير من الكمين لونه أصفر و قامت بفك شعرها ورفعت خصلتين فقط من الجانبين وكان شكلها رائعا .. أخذت حقيبتها ونزلت وقامت بتقبيل أمها و استعجلت بالخروج قالت لها والدتها : كيتي لم تتناولي فطورك . كيتي : شكرا أمي . لقد كانت كيتي سعيدة جدا لأن يوم ميلادها سيكون غدا .. فذهبت مبكرا لتقول لباقي الطلاب أنها ستقيم حفلة في منزلها .. عند وصول كيتي إلى المدرسة قامت بإخبار ديانا و ديفد و تشارلز و باقي الطلاب . كيتي لم تعلم إلى الآن عن خبر وفاة والدة جاك .. لذلك كانت تتصل بجاك من أن عادت من المدرسة لكن جاك كان لا يَرُد لأنه كان منشغلا بجنازة والدته والمعزين القادمين من مختلف أنحاء بريطانيا ورجال الأعمال و الشخصيات الكبيرة .. جاك لم يرد إخبار كيتي بأمر وفاة والدته لأنه لا يريد أن يزعجها فهي تحملت منه ما يكفي كان هذا ما يفكر به جاك .. .................................................. .......................... بعد انتهاء من الدفن و التعزية عاد جاك إلى غرفته وكان يشعر بالإرهاق فقام بالاستحمام وبعد أن الانتهاء من الاستحمام .. كان جاك يقوم بتنشيف شعره الأشقر الناعم ثم يرن هاتفه المحمول فيرى رقم كيتي فيرد جاك بصوت مجهد قليلا : أهلا كيتي . كيتي : مرحبا جاك .. كيف حالك ؟ جاك : بخير .. كيتي : لماذا لا ترد لقد خفت عليك كثيرا ... لقد اتصلت بك مائة مرة و لم ترد . جاك : كنت مشغولا قليلا . كيتي : حسنا ... سأقول لك مفاجأة .. إن يوم ميلادي غدا وسأقيم حفل في منزلي أتمنى أن تحضر. جاك : رائع ... حسنا سأحاول الحضور . كيتي : جيد أنا أنتظرك . أغلقت كيتي الهاتف وكانت في غاية السعادة فهذه أول مرة تقيم حفل يوم ميلادها في لندن وكما أنها استطاعت أن تتعرف على الكثير من الناس . من جهة أخرى استلقى جاك على سريره وكان يفكر في ماذا سيحصل ... يدق أحدهم الباب ويقول : هل أستطيع الدخول . لقد كانت هيلاري .. جاك وهو يجلس : تفضلي .. هيلاري وهي تجلس بجانب جاك على السرير : جاك أين أمي بحثت عنها و لم أجدها. جاك بحزن : لقد سافرت .. هيلاري : إلى أين .. جاك : لا أعرف يا هيلاري .. هيلاري وهي على وشك البكاء : لكني أريدها الآن . جاك وهو يحضن هيلاري : لا تبكي حبيبتي ... ستأتي قريبا .. كان جاك يفكر بما سيحصل لهيلاري في المستقبل وكيف ستستطيع العيش من غير أم . .................................................. ....... حان موعد حفل كيتي تجهزت كيتي واستعدت وقامت هي ووالدتها بتزين البيت والكعك ولبست كيتي فستان أخضر فاتح جدا يصل إلى الركبة وقامت بترك شعرها تماما ولم ترفع منه شيئا .. ثم قامت باستقبال المدعوين وكان أولهم ديانا التي حضرت مبكرا لتساعد كيتي في تزين المنزل .. وحضر المدعون ولقد كانوا كثيرين وهذا ما زاد من سعادة كيتي .. مر الوقت قليلا ولم يحضر جاك وحان موعد قطع الكعك وتسليم الهدايا بدت ملامح الحزن بادية على كيتي .. فشعرت ديانا بحزن كيتي لأن جاك لم يحضر لذلك طلبت من ديفد أن يتصل به ويبحث عنه .. بعد اتصالات كثيرة لم يرد جاك فحزنت كيتي حزنا شديدا.. دخلت كيتي إلى غرفة صغيرة في المنزل لقد كانت غرفة جلوس إضافية .. جلست على الكرسي .. كانت تحاول الاتصال بجاك لكن لا فائدة .. تأتي ديانا و تجلس بجانبها و تقول : لا تحزني كيتي سيأتي جاك قريبا .. كيتي : أتمنى ذلك .. لكني خائفة من أن حصل له أمر ما لأنه كان البارحة ليس بصحة جيدة .. ثم دخل على كيتي شاب وقال لها : هل تبحثين عن جاك ؟ كيتي : أجل الشاب ( وكان إحدى طلاب المدرسة ) : يالك من مسكينة لقد رأيته يتسكع مع إحدى الفتيات في الخارج . كيتي بصدمة : مستحيل جاك لا يفعل ذلك . الشاب : إذا أنا أكذب ها .... يمكنك الخروج لتريه مع إحدى الفتيات .. كما أن هذا يفسر سبب عدم رده على الهاتف . كيتي ( وهي تدني رأسها إلى حضنها ) : لا ... لا مستحيل أن يخونني جاك . .................................................. . ..... هل الكلام الذي قال ذلك الشاب عن جاك صحيح .. و هل حقا جاك قد خان كيتي ؟ تابعونا |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |