المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #26 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | خرج نضال من بيت سندس متوجها لبيت جاسر وهو فى اشد القلق على سندس وحالتها وفى نفس الوقت يشغل تفكيره ما سيحدث فى هذا الإجتماع من قرارات ممكن يكون لها تأثير على مجرى حياته الآن وأصبح بين نارين كما يقولون نار حبه للوطن ونار حبه لسندس محبوبته وزوجته التى تعلق بها فؤاده00 دخل نضال ليبت جاسر ووجد هناك عبد الرحمن وبادراه بالسؤال عن سيف فأخبرهما أنه بالتأكيد فى الطريق الى هنا00 خرج سيف بعد فترة من خروج نضال ليلحق به عند جاسر صديقهم0 وبقيت سندس مشغولة البال على نضال 00مشوشة التفكير 00ليس لديها سوى الدموع تنساب من عينييها 0كان لديها إحساس أن هذه الفرحةالتى تعيشها مع نضال لن تكتمل 00إحساس بدأ يتسلل إلى قلبها قبل عقلها بعد خروجه المفاجىء هذه الليلة 00ولكن عمتها كانت بمثابة السند لها لا تفارقها و تهدأ من روعها 0وتحاول بث الطمأنينة فى قلبها00وتحسها على قراءة القرآن00كلما زاد عليها00القلق0 اسلمت سندس نفسها للنوم بعد جهد واضح0 ونامت وهى ممسكة بكتب نضال00لا تريد ان تفارقها00 أبداً 00وكأنها 00هى الونيس البديل عن نضال0 طرق سيف باب منزل جاسر بطرق متعارف عليه بينهم 00ودخل بسرعة وجدهم جميعاً فى إنتظاره 00وبادره عبد الرحمن لماذا تأخرت هكذا يا سيف؟؟؟ سأحكى لك 0لا حقاً أو لربما نضال يحكى لك 00فاالعائق لكلينا كان واحد آلا وهى زوجة نضال00 وأستغرب عبد الرحمن وقال متسائلاً00كيف؟؟ ورد نضال 00لاحقاً00يا عبد الرحمن00 ساحكى لك المهم ماذا عندك؟؟ عندى الكثير00 ولكن ليس لك يا نضال 00بالخصوص 00بل ستكون للأحتياط فانت زفافك بعد شهر00ولن نسمح لك بإفساد تلك الليلة يا رجل0 00وتبسم جاسر00طبعاً0 أكيد0 ليس الآن يا جاسر00قالها نضال وهو منفعل00وإستدار ناحية عبد الرحمن وهو يقول له مالخطة وما العملية؟؟ نعم 0ساخبركم بالطبع0 00لدينا خطتين 00لو فشلت الأولى تنفذ الثانية فى الحال على المحور الآخر وفى نفس اللحظة00 الخطة الآولى سيقوم بها سيف00 وهى تفجير مستوطنة على بعد ليس بالقليل من هنا00هذه المستوطنة ما هى إلا غطاء لمعسكر يضم العديد من الآسلحة الثقيلة والخفيفة00ومخازن السلاح والذخيرة وهى تعتبر خالية من السكان الحقيقيين ولا يسكنها سوى الجند والعتاد وآهاليهم0سيتم التفجير فى الفجر ومع إرتفاع الآذان 00الله أكبر الله اكبر00 والعملية الثانية ستكون للبديل جاسر00 وستكون تفجير فى إحدى المعسكرات القائمة عند الحواجز المرورية0و سوف أعطيكم كل ا لتفاصيل بعد ذلك عندما تصلنى مفردات العملية00 وهنا قام نضال مستأذناً00إذن أنتم لا تحتاجونى ولماذا 00جئتم بى الى هنا؟؟ وتبسم عبد الرحمن 0والله يا نضال انا أستغرب لك 00هل تكره عروسك؟؟ ورد نضال 00طبعاً0لا 00بل أحبها جداً0 0 طيب00ولماذا تريد تحويل فرحتها الى حزن؟؟؟ 00وأنت تعرف أن إحتمال النجاة من العملية ضئيل جداً0 ولكن مع ذلك انت لك دور وسأبلغك به لاحقا00ثق ان لك دور0ومهم أيضاً00 ولماذا لا تعطينى فكرة عن هذا الدور من الان؟؟ هذه خطة وليس للمجاملة فيها مكان00أسمعت يا نضال00قلت لك سأخبرك لاحقاً00 وهنا ضحك جاسر وهو يقول 0شوف يا نضال دورك انك تكون مكانى 0 علشان ممكن انا اكون مت قبل العملية وراحت على الشهادة00وارجو منك ارسالها لى بالبريد المستعجل على اقرب مقبرة00 وضحك نضال 00انت تمزح حتى فى هذا الموقف00 وقال سيف صدقنى انا خايف تموت من الضحك قبل ما تموت فى العملية00ههههههههههه وقال عبد الرحمن 00هذا كل شىء اليوم واللقاء القادم سيكون بعد أسبوع وسأبلغكم بمكان اللقاء00قبله بيوم00والآن ممكن ننصرف ولكن واحد واحد0 وقال سيف00 نضال 00أنت آخر واحد يخرج00هههههههه وضحك نضال وهو يقول والله إنك بايخ يا سيف00والتليفون 00أنسيت 00وضحك سيف00 خرج الأصدقاء الثلاثة 00على فترات متباعدة00 وما إن وصل نضال إلى البيت وقبل ان يخلع ملابسه او يأكل إتجه مسرعاً إلى التليفون ليكلم سندوسته الحلوة00 ولكن كانت سندس قد نامت بعد ان ظلت عمتها تمسح على رأسها وتقرا لها آيات القرآن حتى راحت فى النوم إلتقطت العمة إخلاص السماعة بسرعة قبل ان تستيقظ سندس على صوتها واجابت نضال أنها نائمة بعد صعوبة وبكاء طويل0 0 أقفل نضال التليفون وهو حزين لأنه لم يتعود النوم قبل إلقاء التحية على سندس وسماع صوتها عبر الهاتف0 000 ولكنه لم يستطع النوم عكس سندس00فقد ظل يفكر فى العملية التى حدثه عنها عبد الرحمن 00وماذا يمكن يحدث لو كان هو القائم بهذه العملية00؟؟ وما حال سندس لو عرفت بذلك وهل ستوافق 00أم الأفضل عدم إخبارها إلى أن تتم العملية00وإذا أستشهد فى العملية ماذا سيكون حال سندس وهل ستتحمل هذه الصدمة ؟؟ أم سيكون هو السبب فى تدميرها 00كل هذه الأسئلة قفزت إلى رأسه وصورة سندس تتراءى أمام مخيلته ولا تفارق عينييه أبداً00 وما كان منه هو الآخر إلا الإستسلام للنوم وكان آخر ما يغمض عيينيه عليه وجه سندس الملائكى00وراح فى نوم عميق00 00 |
| |
| | #27 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | كان أول شىء تفكر فيه سندس عتد الإستيقاظ هو الإتصال بنضال والإطمئنان عليه0 00وجاءها صوت والدته بالبشر بان نضال نائم الآن 00فحمدت الله أنه بخير00وأبلغتها أن تبلغه سلامها00 ثم اخذ السماعة والد نضال ليلقى عليها تحية الصباح00وأخذ يسترسل معها بالكلام فأحس بخبرة الرجل والأب أن هناك شىء غير عادى فى إتصال سندس هذا فى هذا الوقت المبكر من الصباح وهى التى لم تتعود على ذلك00 فأخذ يستدرجها بالكلام حتى يعرف السبب00ولكن سندس 00حاولت قدر الإمكان أن تكون طبيعية معه 00وهو الأمر الذى فشلت فيه 0 00وعندها قال لها والده ماذا هناك ياسندس ؟؟؟هل تشاجرتما معا؟؟ ونفت سندس ذلك 00ولكنه عاود المحاولة مرة آخرى00وقال بصوت أكثر حزماً00قولى لى 00حتى أستطيع الحل مبكراً00قبل ان يتسع الخلاف بينكما 00 وضحكت سندس ضحكة خفيفة وهى تقول 00إن آخر الأشياء التى ممكن ان تحدث بيننا هى الخلاف يا عمى00فالحمد لله نحن متفاهمان الى أقصى الحدود معا00 وقال والد نضال الحمد لله ولكنى لا زلت احس بالقلق فى صوتك00وغير مقتنع بأنك طبيعية وانه ما فى شىء00وردت سندس عليه وهى تقول0لاشىء سوى اننى قلقة على نضال 00لأنه خرج أمس مسرعا ليقابل احد أصدقائه00 وحل الوجوم على والد نضال فهو يعرف أن ولده لا يفعل ذلك إلا إذا كان ذاهب للقاء سيف او جاسر 0 فقال لها طيب بهدوء وأحكى لى الموضوع وسأعدك بتوضيح كل شىء00 وبلعت سندس الطعم من والد نضال وبدأت تحكى له ما حدث ولقاءه بسيف00ثم ختمت بقولها ولكن الحمد لله اننى عرفت أنه بالبيت الآن 00فليس هناك مشكلة00 ورد والده فعلا ليس هناك مشكلة00وهو يردد بداخل نفسه بل إن المشاكل قد بدات من الليلة الماضية00 وأغلق التليفون وهو يفكر كيف يواجه ولده وما سيسببه ذلك من مشاكل كثيرة بين سندس ونضال إن هو تكلم معه بخصوص ذلك00 وأسرع بطلب سندس وهو يقول لها 00لقد نسيت إخبارك بشىء مهم جدا يا سندسس00 نعم يا عمى 00خير إنه خير إن شاء الله0فقط لا تذكرى لنضال إننى تكلمت معك اليوم بخصوصه فى أى شىء00 واستغربت سندس وهى تقول له لماذا؟؟؟؟ لا شىء سوى أننى لا أحب أن يحس بانكى تبوحين باى شىء لغيره حتى وإن كنت أنا والدها00 واعتذرت سندس له وهى تقول لم اكن اقصد بالطبع الوشاية به عندك ولكن حضرتك طلبت منى الايضاح0 ولذلك 00 فاننى قلقة عليه 00ورد عليها والد نضال لا تقلقى من شىء إنه بخير ونائم وسئابلغه عندما يستيقظ بإتصالك هذا00 وأغلقت سندس بعد أن شكرت والد نضال على كل شىء0 |
| |
| | #28 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | أغلقت سندس ولكن فتحت بابا للتفكير عند والد نضال 00ماذا يفعل لينهى ولده عن الإشتراك فى العمليات الفدائية 00أصبح هذا هو التفكير والشاغل الوحيد لديه ماذا يفعل لذلك؟؟ وفى هذه الأثناء00وجد نضال امامه يلقى عليه تحية الصباح 00وحمد والده الله أنه آتى فى الوقت المناسب00فأجلسه بين يديه 00وهو يقول له نضال إلى أين وصلت فى تجهيزك للشقة 00وهل تبقى لديك الكثير أم القليل؟؟؟؟ ورد نضال 00بعض الأشياء فى الأثاث وبعض التشطيبات فى االشقة ورد والده بسرعة إذن سأتابع الأمر بنفسى لننتهى من هذا الأمر بسرعة وتعجب نضال لطريقة الكلام 00ولكن يا والدى انت لديك مشاغلك 00لالا لا يهمك سأتفرغ لكل ذلك حتى تستقر مع عروسك وتبدأ حياتك الجديدة 00 أشكرك يا والدى ولا يحرمنى منك ابداً00وإلتفت نضال ليجد حنان أخته مقبلة نحوه فبادرتهك بالتحية وهى تقول إجتماع مغلق على الصبح00أكيد شىء مثير00 وضحك نضال 00نعم يا حنان والدى قرر أن يتبنى مشروع زواجى والتجهيز له بنفسه 00وضحكت حنان 00حقا ً يا والدى ما يقوله نضال وهل لديك الوقت لتفعل ذلك؟؟ ورد والدها نعم ان شاء الله سيكون عندى لا تقلقوا أنفسكم بذلك00والآن هيا إلى ما كنتم تجهزون له00وتعجبت حنان من هذا الإصرار فى الكلام وتعجب معها نضال أيضاً00ولكن والدهم ترك لهم المكان بسرعة قبل التفكير فى أسئلة جديدة يطرحونها عليه فقطع عليهم الطريق00وإنصرف نضال وهو يفكر فى كلام والده00عله يجد تفسير لسلوكه المفاجىء هذا والذى لم يتعوده منه فهو بعيد عن الشئون المنزلية ولا يتدخل فيها الا نادراً00وإستلقى على السرير وهو متابع للتفكير ولكنه تنبه إلى انه لم يقم بالإتصال بسندس ليطمئنها عليه وإلتقط السماعة ليجد صوت سندس يأتى له عبر الأسلاك 00ينتابه نوع من القلق الظاهر فى نبرتها وهى ترد على المكالمة ولكن نضال بادرها بسؤال إستفزها عندما قال لها ما بالك يا سندس صوتك متغير؟؟ فإنفجرت باكية على التليفون وهى تقول انت تسألنى ما بى وكأنك لم تفعل شىء وإندهش نضال وهو يقول ماذا فعلت؟؟ وردت سندس ألم توعدنى بإنك ستتصل بى عقب رجوعك من الخارج ولكنك لم تفعل وذهبت للنوم دون أن تفكر أننى أموت عليك قلقاً ولم يخطر ببالك الإتصال إلا الان وتسالنى ماذا فعلت؟؟؟ وضحك نضال حبيبتى أنت سريعة الغضب وكثيرة القلق وأنا لم أحسبها هكذا أبداً وبادرته سندس تحسبها--وهل العواطف تحسب يا نضال؟؟ هل هلا خاضعة للأرقام والمكسب والخسارة ام إنها توضع فى ميزان أو يكيل منها بمكيال؟؟؟ على رسلك يا سندس يكفى يكفى لا تزعلى وحقك عندى والمرة القادمة لن تتكرر أوعدك بذلك --تعرف يا نضال هذه اول مرة نختلف لا ربنا ما يجيب بيننا أى خلاف ولن يكون إن شاء الله خلاف أبداً هذه مجرد مشاكسة من حبيب لمحبوبته ولن تتكرر اعدك بذلك ولكن أريدك أن تخففى من قلقك هذا بعض الشىء يا سندوسة لأن الوضع حولنا سيساعدك على تنمية هذا القلق فى حياتك أكثر ويصبح مؤذيا لكى لازم يكون إيمانك باللله أقوى من ذلك ولازم تعرفى أن كل شىء مقدر ومكتوب وما نحن إلا آداة لتحقيق ما كتبه الله لنا وسيكون خير إن شاء الله مهما كان تصورنا نحن كبشر إنه شر فالله سبحانه وتعالى لا يأتى للبشر إلا بكل الخير اما الشر فمن أنفسنا--فهمت يا سندس -- سأحاول يا نضال أعدك ساحاول تخفيف حدة هذا القلق لدى ولكن أخبرنىماذا كان يريد منك صديقك؟؟ وأسقط فى يد نضال --ماذا يرد عليها ؟؟فهو متعود معها على الصدق فى كل شىء وإن كذب ستلاحظ كذبه من تبرة صوته وإحتار بماذا يرد؟؟ وتابعت سندس هل تستدعى منك الإجابة كل هذا المجهود والوقت-- وبادرها نضال عفواً حبيبتى لقد إهتز السلك ولم أسمع ما قلتيه وعاودت سندس السؤال عليه ولم يجد نضا ل مفر من الإجابة ووجد نفسه يقول لها لا شىء لقد يريدنى فى حل مشكلة بينه وبين أحد أصدقاءنا وقد تم حلها والحمد لله كان مجرد سوء تفاهم بسيط وتم حله-- وقطعت عليه سندس الحديث أحس بأنك لا تقول الصدق ولكن سأمررها هذه المرة لعلك تتذكر ماذا كانيريد صديقك منك فى المكالمة القادمة؟؟ وإستغرب نضال أنها بهذه الشفافية وأنها إستطاعت أن تكتشف الكذب فى نبرة صوته وأفاق على صوتها يقول وحشتنى فقفز من على كرسيه ليتأكد من سماعه للكلمة نعم ماذا قلتى أحقا ما سمعت أهذا أنتى سندس طيب ممكن تعيديها فقط لأتأكد من سمعى وجلجلت سندس بضحكتها فتراقصت الأسلاك على عذوبة صوتها وحشتنى وحشتنى هل إكتفيت لا لا لم أكتفى بل ردديها حتى نهاية العمر وعاودت سندس ضحكها وكمان تضحكى لا إنتظرينى سآتى إليكى الآن لا تتحركى من مكانك وقالت سندس بدلال أأظل ممسكة التليفون هكذا إلى أن تأتىهههههههههه وضحك نضال نعم حتى تبقى الكلمة حبيسة الأسلاك ويبقى هذا الإحساس حبيس قلبى لا يفارقه أبداً وضحكت سندس --حبيبى اصبحت شاعراًأنت هههههههه وكمان حبيبى نعم حبيبى وزوجى وصديقى وأخى وأبى وأمى وكل ما لى فى الدنيا أنت عمرى كله يا نضال ومن غيرك يتوقف عمرى ويقف الزمان بى وتضيع أحلامى وآمالى فانت حلمى وأنت أملى وحياتى المقبلة وما تمنيته أن يكون فى حياتى الماضية انت كل حياتى-- وماذا أقول أمام هذا السيل المنهمر من الأحاسيس لقد عجز لسانى عن الكلام ولكن لم يعجز قلبى عن حبك أبداً يا سندس طيب ستأتى أم غيرت كلامك لا سأكون عندك بعد الغداء لأن أبى يريدنى فى بعض الأمور الخاصة بترتيب الزفاف-- وإستغربت سندس ولكن والدك لا يهتم بهذه الأمور بل يدعها لوالدتك أولك -- وهذا ما يحيرنى يا سندس لا أدرى لماذا إصراره هذا على أن يعجل بالزواج وهل أنت لا تريد التعجيل ؟؟ لالا لم أقصد ذلك --ولكن هذا أمر غريب بالنسبة لى -- وسرحت سندس وهو يحدثها وأفتكرت والده وكلامه معها عن نضال --وأفاقت على صوت نضال وهو يقول سأغلق الآن على ان ألقاكى بعد قليل وهو كذلك ولكن فلتعتنى بنفسك وفى حفظ الله- أقفل نضال السماعة وهو يفكر فى كذبه على سندس وماذا يفعل ايخبرها أم يضل على كذبه هذا ؟؟؟ وهنا دق التليفون ليكون المتحدث عبد الرحمن يدعو نضال إلى التواجد حالا ومعه سيف وجاسر--على وجه السرعة-- وأقفل نضال التليفون وهو مشتت الفكر بين سندس وموعده معها وبين عبد الرحمن وواجب الوطن -- أيهما سيفضل الذهاب لنداء الوطن أم الذهاب لنداء القلب والحبيبة المنتظرة فى لهفة وشوق سندس |
| |
| | #29 |
| |[ عـضـو فـعـال ]| | بكل صراحة أنا ما قريت كل الموضوع بس من كل الردود حسيت انه ممتاز وحبين اني أشكرك على التعب كله وشكراً |
| |
| | #30 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | ولكن رنة تليفون على جوال نضال قطعت ما يدور برأسه من أفكار00إنهارنة نداء من عبد الرحمن يستعجله متفق على نغمتها بينهم وقام نضال على الفور من سريره وعلى عجل منه خرج منن البيت دون ان يفكر ان يتصل بسندس ويلغى الميعاد وفى دقائق معدودة كان يدق على باب عبد الرحمن بطريقة معينة معروفة بينهم وفتح عبد الرحمن وأدخله بسرعة ليجد أن سيف وجاسر قد سبقوه وفى إنتظاره من وقت طويل00وأحس نضال أن الموقف يتسم بالجدية فعلا فقال متسائلا خير يا أصدقائى ما لديكم من جديدفأجابه عبد الرحمن إجلس يا نضال وإستمع جيداً لى 00خير يا عبد الرحمن إن شاء الله00الآن الخطة تحددت لنا من القيادة وباقى تبليغها لكم وقد تغير موعدها ليكون فى خلال الأسبوع المقبل00ولكن يا عبد الرحمن أنا زفافى سيكون فى نفس الموعد00آه00يجب معالجة الموقف 00قالها عبد الرحمن وهو يفكر بجدية ويقول لم تخبرنى بأنك قد حددت الميعاد يا نضال 00إن والدى هو من حدد الميعاد وليس أنا ولا سندس والدى يريدنى أتزوج فى الحال ولا أعرف لمَ يريد التعجيل بالزواج ؟؟وسكت عبد الرحمن 00لحظات وعاد يقول ليبادلك سيف فى الخطة وما هى الخطة هل لى أن أعرف00؟؟؟نعم أكيد يا نضال00جاسر سيقوم بتفجير المستوطنة اليهودية ومخازن السلاح بدلاً من سيف وسيقوم سيف بدلاً منك بتفجير المسكر الموجود عند الحاجز المرورى ليس لدينا بديل الآن00ولندعك تتمم زواجك وتدخلالفرحة على أبيك كما يريد لك00ولكن يا عبد الرحمن أنا لم أقل رأيى00لا يا نضال ليس هنا مجال الرأى هنا مجال المصلحة العامةنحن لا نريد تدخل للعواطف فى عملنا وانت تعرف جيداً تلك الأمور 00نعم يا عبد الرحمن 00أعرف00 والآن ما ينقصنا غير التفاصيل يا جاسر أنت وسيف00وهنا تدخل سيف وليكن نضال على علم بالتفاصيل أيضاً وما أحد يعلم القدر وما يخبئه لنا يجب أيكون هناك ثالث لنا فى العملية وعلى علم بالتفاصيل وشرد عبد الرحمن وهو يقول أنت على حق يا سيف ولكن ظروف نضال تجعل الأمل فيه وفى مشاركته لنا ضعيف جداً 00ولكن أنا من رأيى يا عبد الرحمن أن يكون نضال على علم بالتفاصيل ولو من باب الإحتياط فقط00وأجابه عبد الرحمن فليكن لك ما تريد يا سيف مع إنى مستغرب بعض الشىء من إصرارك على ان يكون هناك ثالث إحتياطى فى العملية ورد نضال أنت يا عبد الرحمن من قلت أنه لولا زواجى لكنت على علم بما يجرى بينكم 00طيب يا إخوان لا خلاف 00الخطة كاالآتى 00سيكون سيف متواجد فى نفس اللحظة على المعبر المرورى التى سيكون فيها جاسر على مشارف المستوطنة اليهودية مستعداً لتفجيرها00 وأنت يا نضال ستكون جاهزاً فى اى لحظة لتكون بديلاً لأى منهما فى لحظة أو فى عند حوث تغيير بالخطة0 ورد نضال وانا فداء للوطن يا عبد الرحمن ورد عبد الرحمن بل جميعنا فداء للوطن0 إنصرف نضال بعد ان فرغوا من الإجتماع وتوجه سريعاً غلىسندس التى كانت تجلس على أحر من الجمر فى إنتظار نضال 0وما أن هل عليها حتى إندفعت إلى صدره تدفن وجهها بينهما وكأنما تتلمس يهما الدفء والأمان وإنفجرت باكية وبحرقة شديدة ولم يتمال نضال نفسه أيضاً فوجد الدموع تنزل على خديه دون شعور منه ووضع يده على رأسها وهو يمسح شعرها الأسود الطويل بيده وبعد جهد جهيد خرجت الكلمات من فمه متثاقلة تحمل طعم الدموع التى تنهدر على وجنتيه 0سندس أرجوكى تمالكى نفسك قليلاً إننى بخير أمامك ولم يحدث لى شىء00 تأخرى كان بسبب إستيقاظى متأخراً لقد نمت وصحوت متأخراً والمرور عطلنى أيضاً00ليس هناك ما يستدعى كل القلق المرسوم على وجهك الآن 0أرجوكى إهدئى قليلاً يا سندس 00ورفعت سندس رأسها ووجهها تغرقه الدموع لا يا نضال هناك ما تداريه عنى أحس بأن هناك سر فى حياتك تخبئه00 عينييك 00عينيك يا نضال تفضحك تخبرنى أن هناك شىء وشىء كبير تداريه عنى00يا نضال سأموت كمداً عليك لو حدث لك مكروه أشركنى معك وقل لى ما تلك السر ؟؟ خبرنى إياه أرجوك00 ووجد نضال نفسه أمام أمرين كل منهما أصعب من الأخر00أيخبرها00أم يدارى عليها وممكن ان تجد نفسها فى لحظة أرملة 00تزاحمت عليه الأفكار وسندس تنظر إليه وعينيها مملؤة بالدموع وهى شاردة وتفكر فى السر المجهول الموجود بداخل حبيبها نضال ولا يستطيع البوح به لها 00أى نوع من الأسرار تلك يجعله واقفاً أمامها وهو شارد الفكرتماما ً00 وتبدل الموقف فى لحظة جاءت من عند الله عندما دخلت العمة إخلاص عليهما وهى مستغربة من منظرهما والبادى وكأنهما فى لحظة وداع ووجدت نفسها تقول 00يا ساتر يارب ما بكما ؟؟خير إن شاء الله هل حدث ما يسوء أو مكروه ؟؟ورد نضال لا ياعمتى لا 00فقط سندس قلقة بعض الشىء من غيابى الآن كل شىء سيكون على ما يرام وردت المة طبعاً يجب أن يكون على مايرام وسنخرج أيضاً جميعا ًللخارج القمر منيير وبدرأ فى السماء هيا يا سندس جهزى للجلوس بالخارج بالحديقة وأنت يا نضال تعالى ساعدنى لنقل بعض الأطعمة للخارج هيا تحركا وأتركا الحزن للحظات لا تقلقا ستعودوا وتجدوه منتظراً لكما ههههههههههه توجهت سندس للخارج لتعد الحديقة للجلوس بها بينما نضال كان يساعد العمة إخلاص وبينما هو يساعدها أخبرته العمة أن سندس فعلاً حالتها صعبة فهى تقوم فزعة من النوم صارخة ومنادية بإسمك تبحث عنك وتؤكد أنها تفقدك فى نومه وفى أحلامها تضيع منها وهو ما يبرر حالتها الآن معك وقلقها من غيابك 0ورد نضال نعم أعرف 0 ولكن كل شىء بوقته وسيزول كل شىء قريباً00وأستغربت العمة من رده 00ولكنها أخفت إستغرابها بداخلها00وجلس ثلاثتهم بالخارج ولكن ولأول مرة يكزن نضال بجوار سندس ولكنه شارد الذهن وسندس نفس الشىء شاردة الذهن وبين هذا وذاك كانت العمة إخلاص تستشف أن شيئا غير طبيعياً سيحدث أو حدث بين العصفورين اللذان كانا يتوقان للجلوس إلى بعضهما البعض وينتظران لحظة إكتمال القمر ليشهد حبهما ومناجاتهما وشوقهما 00ولكنها كانت تدعى ربها أن تكون سحابة صيف وتمشى إلى حال سبيلها يوماً00 |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| للأســف .... حــدث بـالـسـعـوديــــه .....؟ | عبدالعزيز السبيعي | منتدى المواضيع العامة | 5 | 03-05-08 05:24 PM |
| عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي | زيـــ جدة ـــر | منقولات أدبية | 2 | 28-01-08 02:22 AM |
| عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي | زيـــ جدة ـــر | خواطر - عذب الكلام | 7 | 24-01-08 01:44 AM |
| يايــــــــــــمه جــيت ابساْل؟؟ | وين انا والفرح وين | شعر و شعراء | 8 | 25-11-07 11:22 AM |
| (الزوج)معزوووم على (الزوجة) في شقــة في جــدة؟؟؟؟ | ..::o0((بنــت بوظبــي))o0::.. | منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة | 11 | 10-08-06 01:41 PM |