المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #21 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | دخلت والدة نضال على ولدها لتستطلع أمره وتحاول معرفة إنطباعه عن عروسته 0صباح الخير ياولدى00أراك مستبشراً ويشع من عينيك بريق غريب لم ألحظه من قبل00لعله خيراً يا ولدى 00 هو خير إن شاء الله يا أمى 0لكن أكيد هناك ما جعلك تشرفينى بوجودك فى غرفتى أحس فى الأمر شيئاً 00لا شىء يا ولدى 00فقط أردت معرفة رأيك فى عروستك 00هل إرتحت إليها؟؟فضفض معى يا بنى 00وضحك نضال00وهو يقول00 تعرفى يا أمى لو كنت اعرف أنك تريدين خطب هذه الفتاة ما كنت عارضت أبداً00ولكنى لم أكن أعرف من هى العروس لأننى لم أكن أفكر فى الزواج أصلاً 00وتبسمت والدته وهى تقول 00وما الذى جعلك تغير من رأيك يا نضال؟؟ 00شيئاً00 يلعب هنا يا أم نضال 00وضحك وهو يشير إلى قلبه 00وضحكت والدته وهى تقول 00يارب يسعدك ياولدى 00سندس بنت ممتازة ومن عائلة كريمة00أ عرف يا أمى 00ولا تنسى أن سيف صديقى هو أيضاً من أقاربها00فهو إبن خالها00 ولكن والدك لا يرتاح إليه يا ولدى وأنت تعرف لماذا؟؟0 أعرف يا أمى ولكنه صديقى 0وأحبه 00أتركك يا ولدى 00الآن وألف مبروك00 صباح اليوم الذى سيأتى فيه نضال لزيارة سندس كانت هى مستيقظة منذ الصباح الباكر وتحاول تجهيز البيت فكانت مثل النحلة فى نشاطها 00 وهنا خاطبتها عمتها 0ليت نضال كان زارنا من زمان حتى تستيقظى مبكراً هكذا يا سندس 00تعرفين يا عمتى اننى أصلى الفجر وبعد ذلك انام ولذلك أصحو متأخرة ما دام ليس هناك شىء مهم يستوجب قيامى مبكراً 00لالالا ولكن اليوم هناك نشاط زائد منك هذا ملحوظ0 نعم يا عمتى 00اليوم00 يوم مصيرى00 بالنسبة لى00لأنى سأتكلم مع نضال وأعرف كل شىء عنه سأعرف كيف يفكر 00على الأقل؟؟وأضافت وهى متجهة نحو الحديقة والآن جاء دور الحديقة 00سأجهزها حتى نجلس بها 00ما رأيك يا عمتى؟؟ فكرة رائعة طبعاً يا سندس00 وبعد أن فرغت سندس من كل شىء أخذت تتطلع من النافذة بين الحين والآخر إلى الطريق محاولة رؤية نضال00وأحست بيد تربت على كتفها فى حنان 00 إطمئنى يا سندس 00لماذا قلقك هذا إن الساعة لم تتعدى الثانية ظهراً 00 عمتى 00لا أنا لست قلقة ولكنه المفروض ان يكون معنا على الغداء00إننى أقلق من أقل شىء بعد هذا الحادث اللعين عند الحلابات00وكم أتمنى نسيان هذا اليوم وكم أتمنى أن ينتهى من الوجود حاجز الحلابات هذا00أصبحت أكره هذ المكان 0وردت عمتها 00لا بل يجب أن تحبى هذا المكان لأنه هو الذى جمعك بنضال 00وضحكت سندس عندك حق فى ذلك 00يا عمتى 00يمكن أغير هذا الموقف يوماً ما 00سندس 00جرس الباب 00وسارعت سندس نحو الباب ولكن عمتها جذبتها بشدة وهى تقول لها لا تريثى لا تكونى متلهفة لهذه الدرجة يا سندس 00أعرف انك تشتاقين لرؤيته ولكن 00صبراً 00قليلاً00فليفتح والدك الباب أولاً 00ولا تكونى متسرعة هكذا 00 ودخل نضال والحاج محمد يرحب به00ويدعوه للدخول 00تفضل يا ولدى 00تعرف أنا اصبح عندى اليوم ثلاث بنات وولد وماأجمله شاب وما أرفعه خلقاً 00وتبسم نضال وهو يقول وأنا لى الشرف ياوالدى أن أكون من أبنائك0وتوجه معه لغرفة الضيوف 00 ولكن كان هناك من تتحرق شوقاً للقاء نضال00 عمتى أخرج الآن 00لا يا سندس أنتظرى حتى ينادى عليكى والدك إسمعى الكلام 00وهنا سمعت من يقول يا إخلاص الغداء يا صبايا00لقد نال الجوع منا يا صبايا00 وخرجت العمة إخلاص وهى تقول 0حالاً سيكون كل شىء جاهز وسندس معى بالداخل تساعدنى00 إلتف الجميع على مائدة الطعام فى سعادة غامرة00وجلست سندس بمواجهة نضال ولكن خجلها جعلها لاتعرف للأكل طعم 00كما كان نفس الشىء عند نضال00كان يرد على والد سندس بكلمات قليلة وهو مشغول الذهن وكل تفكيره فى أن يجلس مع سندس ليعرف أخبارها00وبعد ان فرغ الجميع من الطعام طلب الحاج محمد من سندس عمل الشاى وإخراجه لهم بالحديقة وحمدت سندس ربها أنهم سيخرجون للحديقة فهذا كان هدفها00وأسرعت تحمل إليهم الشاى 00وإبتسم والدها وهويقول لم أعهدك بهذه السرعة يا سندس فى عمل الشاى0؟؟ وأحمر وجه سندس خجلاً وهى تقول أبشر يا والدى 00كل شىء سيكون جاهز فى الحال بعد ذلك 00 وضحكت عمتها وهى تقول إنها تحضر نفسها لبيت الزوجية أليس كذلك يا نضال00؟؟ 00ورد نضال00طبعاً00ولكن لا تقلقى يا سندس ستكون يدى بيدك فى كل شىء لا تقلقى00 جلست سندس على مقربة من نضال وراحت تتفحص وجهه و تتأمل ملامحه وهى شاردة الذهن 00 هذه نفس الملامح التى رأيتها يوم الحلابات 00الصرامة والجدية والإقدام والعيون التى بزرقة السماء وصفاءها وشعره الأسود مثل الليل بنعومته 0كم أنت حلو الملامح يا نضال وحلو الشيم وكم انا سعيدة لإرتباطى بك 00أفاقت سندس من شرودها00 على عمتها وهى تقول سندس سندس 00نعم يا عمتى 00أين كنتى يا سندس؟؟ لاشىء ياعمتى لاشىء00 إسمعى يا سندس سأحاول الدخول بوالدك الآن حتى تستطيعى الجلوس لفترة مع نضال على إنفراد00 شكرا لكى يا عمتى 00وإتجهت العمة إخلاص نحو أخيها الحاج محمد 00وهى تقول الجو بدأت تسرى به نسمة باردة يا حاج محمد هيا بنا ندخل حتى لا تصاب بالبرد00ودع البرد للشباب 00هيا يا حاج 00 وضحك والد سندس وهو يقول عندك حق يا إخلاص البرد للشباب أتوافق يا نضال 0 وإبتسم فى خجل وهو يرد عليه 00لا يا والدى أنت الشباب كله 00بارك الله فيك يا ولدى وجعلكما من السعداء سأدخل لأجرى إتصال تليفونى مهم كنت قد نسيته00 وضحكت سندس فى داخلها 00وهى تقول يا لك م أب طيب يا حاج محمد 00 وأخيرا 00خلا المكان00 لنضال وسندس0التى كانت برغم شوقها لنضال00إلا أنها00 ما إن00 خلا المكان00 لفتها سخونة أغسطس00 وأحست بنار يوليو00 تنطلق من وجهها00 عندما ناداها نضال00 سندس تعالى 00وإقتربى هنا 00تعالى وإجلسى بجوارى00أريد أن اتكلم معكى 00 وقامت سندس 00لتقترب من نضال فى خجل شديد 00وضحك نضال 00سندس بعد شهرين سأكون زوجك 0وتستحين لهذه الدرجة من القرب منى ههههههه00 وردت سندس فى كلمات لا تعرف كيف خرجت أصلاً منها ونطق بها لسانها00أعذرنى00يا نضال 0ولكن سأتعود عليك بمرور الوقت0 00سندس ممكن تزيلى الحواجز بيننا حتى نتعرف على بعضنا البعض 00ساحاول يا نضال00إذن أنظرى لى 0 لماذا تنظرين فى الأرض 00 وأمسك نضال بطرف خدها وهويقول أريد رؤية عينيكى يا سندس 00وأحست سندس بلهيب يسرى بجسدها وهى تتطلع لعينييه 00ياه00 يا سندس ما أجمل عينيك 00وزاد فى جمالها فى هذه اللحظة سقوط أشعة المغيب على عينييها العسليتين فأصبحا كأنهما نهران من عسل الجنة00 نضال 0أرجوك 00إننى00 أتستحين يا سندس 00هههه 0ولكن يا نضال أنت عيونك أجمل بكثير00ففيهما زرقة السماء وصفاءها 00وأنتِ يا سندس عيونك مثل الشهد الصافى نقية يسكنها الطهر والعفاف والطيبة وأنتَ عيونك تسكن فيها الشجاعة والإقدام والصرامة 0لم أستطع الهروب منهما ولاالنسيان00كنت كلما وضعت راسى لأنام أجدهما أمامى تصرخ 00لا لن أركع أبداً00لم أنسى أبداً يا نضال هاتان العينان00 و أنا 00أيضاً 00كم كنت اتمنى00 ياسندس 00رؤية ملامحك بوضوح ولكن وجهك ودموعك المتساقطة منك وأنتى تحاولين مداراتها كانت لا تفارق خيالى أبداً00ولكنى تماسكت أمامهم 0 كنت أريد أن آخذك بين يدى وأضمك وأمسح دموعك 00كان نفسى أطمئنك أننى لن أدعهم يلمسونك 0 كم أنتَ شجاع يا نضال0 00وكم أنتى حلوة وأنتى خجولة 00حمرة وجهك هذه تزيدك جمالاً00وتجعلنى أستعجل الزواج من شهرين ليكون بعد أسبوع00 وضحكت سندس 00وهى تقول 0مجنونُُ أنت يا نضال 00أسبوع 00فقط00هههههههه أريدك ضاحكة هكذا 0لاأريد مسحة الحزن المختفية فى عينييكى هذه 00وكيف أحسست بها يا نضال00لأنى أحسك وأحس نفسى داخلك00 وأستغربت سندس00كيف بهذه المشاعر منك 00وأنت لم ترانى غير مرة واحدة 00نعم ولكنها كانت مرة ولا كل المرات جعلتنى أدفع حياتى ثمناً لها0 َذكرتنى 00أريدك00نضال00 أن تخبرنى ماذا حدث لك 00 سأحكى لكى كل شىء ولكن ليس الآن 00الآن أريد النظر إليكى فقط ولوجهك أريد ملأ عينى منكى 00 نضال لماذا تقول ذلك؟؟ 0انت تقلقنى بهذا الكلام توقف أرجوك عن هذه النبرة00 ما بك يا سندس 00لا تخافى 00حبيبتى00يجب أن تؤمنى بقدر الله يا سندوستى00ما كتب لنا سيحدث 00وهو من عند الله 00كونى مؤمنة بالله وسترتاحين 00 كم انت رائع يا نضال معك أحس بالآمان لا تتركنى أبداً يا نضال 00 وضحك نضال هههههه إتفقنا سأدخل الآن وأبلغ الحاج محمد بأننى ا{يد الزواج بعد أسبوع 00000 وضحكت سندس وهى تقول 00مجنون حبيبى مجنون0 00نعم حبيبك وزوجك يا سندس 0 00نضال كفى 00لندخل الآن0 00ولما يا بنت العرب00كنتى كويسة00خلاص 00لست بحبيبك0 00إجلسى00 00لا 0بل انت حبيبى وزوجى وكل شىء بحياتى ولكن يجب الدخول الآن يا نضال لقد مر الوقت بسرعة00 ونحن بالمنزل ولسنا بالخارج 0أنسيتى0 إسمعى تعالى 0إحكى لى ما حكاية الكتب والمفاتيح والنظارة؟؟00سأحكى لك لا حقاً ولا تكن ماكراً00ودعك من المماطلة وهيا لننضم لهم بالداخل 00 ولكن قبل أن أدخل اريد أن أسمع منكى شىء واحد 0فقط00 ماهو0يا نضال ؟ هل 00؟؟ ووضعت سندس إصبعها على فم نضال وهى تبتسم وتقول نعم 00أنا00هيا وأمسك نضال بيديها فى حنان وهو يضعها على فمه وانا أيضاً 00يا سندس 00 ولا اتخيل العيش بدونك00وأمسك بيدها وهو يقف مستعداً للدخول معها لداخل المنزل وأيضا للدخول فى عالم جديد وحياة جديدة تبدأ أولى خطواتها من هذه اللحظة كانا يمشيان وكأنما يطيران غير منتبهين لمن حولهما 0 إلى أن00 أفاقا على صوت العمة إخلاص 00العصافير بردت زى العواجيز ودخلت 0صح00 ورد نضال نعم 00العصافير أيضا تحس بالبرد أحياناً00 وردت العمة 0وهى تنظر لسندس ولكن ليس هناك آى آثار لآى برد بل هو حر أغسطس ما أراه 00 عمتى أرجوكى 0 سندس 0وجهك أصبح مثل الورد الأحمر0 00وسارعت سندس إلى غرفتها وهى تجرى من الخجل 00ونضال يضحك00تستحى من زوجها لا 00يا نضال 00لها حق00 أنت ما زلت خطيب ولست زوج 0 00وهذا ما أريد الكلام فيه مع الحاج محمد 00أين هو؟ سيأتى حالاً 00 ها00 أنا يا نضال خير يا إبنى 00 والدى 0أريد عقد قرانى على سندس الأسبوع القادم00إذا سمحت حتى أستطيع الكلام معها والجلوس إليها براحتى أتسمح بذلك00 ولكن يا ولدى الزواج له ترتيبات0ويجب بحثها مع والدك أولاً00 لك كل ما تطلب وسأبلغ والدى الليلة وأنتظر منى تليفون الليلة0 00وضحك الحاج محمد انت مستعجل جداً 00 حاج محمد لاأريد أن أجلس مع سندس إلا فى ظل شرع الله وحتى لا تخشانى هى أيضا00 أعرف يا ولدى 00الله معك وأخبرنى بالتطورات بالتليفون00تصبحون على كل خير00مع السلامة يا ولدى يا سندس نضال سيغادر 00وخرجت سندس لتسلم على نضال ودخلت مسرعة خجلاً من والدها 00 إستدار نضال من باب المنزل ليلمح صديقه سيف متجها نحو المنزل فى زيارة لبيت عمته 00وعندما لمح نضال إقترب منه وحياه ’00كيف أحوالك يا عريس ؟؟ بل أنت اللى عريس إن شاء الله 00حرام عليك ما زال مبكرا على دخولى هذا القفص00ولكن هلى إنتهيت من زيارتك ؟؟ نعم وكنت على وشك المغادرة 00تعالى وإجلس معنا يا رجل 00لا00الوقت تأخر 00ويكفى ذلك 00 ودق تليفون سيف فى هذه الأثناء00 ورحب بالمتحدث 00وقال له هذا نضال معى أيضاً 0لماذا أهو أمر هام ؟؟00إذن سنأتى إليك فى الحال00وأنهى المحادثة وهو يقول لنضال إنه عبد الرحمن صديقنا يريدنا فى الحال 00 وشرد نضال وهو يقول 00لعله خيراً إن شاء الله 00 00وعقب سيف00عموماً0الحمد لله إننى لم أدخل لبيت عمتى وإلا ماكنت أستطيع المغادرة الآن و إذا غادرت كان زوج عمتى سيخبر والدى بهذا الموقف فهم يراقبون تحركاتى وتصرفاتى هذه الأيام خوفاً من إشتراكى فى عمليات فدائية 00 إذن أسرع لنعرف ماذا حدث ؟؟ وصل سيف ونضال لبيت عبد الرحمن ووجدوه واقفاً عند الباب مستقبلاً لهم وحياهم و طلب منهم الدخول000 وهو عابس الوجه تظهر على ملامحه الحزن الممزوج بالغضب 00لقد زاد قلقنا يا عبد الرحمن 00ماذا حدث؟؟ وتابع نضال حديث سيف هو كذلك يا عبد الرحمن ما وراءك أراك عابس الوجه وحزين ؟؟ ورد عبد الرحمن وهوصديق لهم من المنظمات الفدائية المنتشرة بكثرة بين صفوف الشباب الفلسطينى 00إجلسا 00لقد إستشهد أحد أصدقاءنا صباح اليوم وهو يقوم بعملية إستشهادية ولكنها لم يكتب لها النجاح00 ورد سف ونضال إن لله وإن إلي راجعون البقاء لله00وقال عبد الرحمن البقاء لله ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتاً بل أحياءً عند ربهم يرزقون وقال نضال0هذا ما ينقصنا يا عبد الرحمن التنظيم الدقيق000إننا نتساقط دون أن نحقق مانريد أحياناً من العملية التى نقوم بها بل أيضا نكشف أنفسنا للصهاينة 00بعد الفشل 00بتقصيهم لكل ما يتعلق بالفدائى ااموجود فى العملية وبذلك تكون الخسارة خسارتين دون أن نحرز أى نجاح 0 0ورد عبد الرحمن 00أوافقك على ذلك ولكن هناك نجاح لا تنساه وهو بث الرعب فى نفوسهم هل نسيت ذلك؟؟؟ ورد سيف نعم يانضال 0 00ولكن يا سيف هذا أثر بطى ء التأثير0 لا مقارنة بينه وبين أن يقتل لهم أشخاص فى العملية0 00ورد عبد الرحمن أنا معك فى كل كلمة تقولها يا نضال ونحن نحاول تلافى هذه الخطاء فى كل عملية نقوم بها 00ورد سيف ولكن لم تقل لنا من هو الفدائى الذى أستشهد فى العملية 0؟؟ ورد عبد الرحمن 00إنه اخ لنا فى المنظمة ولكنه كان على خلق كبير ومتدين 00ولم يكن كامل التدريب إلى الحد الكبير فهو منضم لصفوفنا قريباً ولكنه كان مصمماً على القيام بالعملية باى طريقة وحتى وإن أستشهد 00 ورد سيف هذا حالنا جميعاً نتمنى الشهادة مع كل عملية نقوم بها00 ورد عبد الرحمن ولكن هذا الشاب كان له ثأر’ مع الصهاينة 0 00ورد نضال ماهو؟؟؟ وإستطرد عبد الرحمن لقد قتلوا والده ووالدته وأغتصبوا أخته أمامه فى مخيم جنين00 بل00 وهدموا بيته بالجرافات فأصبح لا مآوى له ولا هدف ولا أمل سوى الإنتقام والثأر بعد خروجه من المعتقل00ولذلك كان يطلب القيام بالعملية بأى شكل 0 00وعقب سيف لم يحقق منها أى نجاح 0 وقال عبد الرحمن 00لا 00العملية كانت تستهدف ثكنة عسكرية 00يقتحمها وهو ملغم نفسه بالمتفجرات00ولكن قبل وصوله للهدف إستوقفه أحد المارة ليكلمه فى شىء فوقف ليبادله الحديث حتى لا يتشكك فيه أحد وبذلك كان الوقت يمر بسرعة ونحن مرتبين كل شىء بوقت معين يرتبط بمرور دوريةالشرطة والتى سيقوم بتفجير نفسه بالقرب منها وما حدث أن الدورية بدأت فى المرور وهو يتكلم مع هذا الشخص فأسرع بإنهاء الحديث والجرى بسرعة للحاق بالدورية مما دعا الجنود إلى إطلاق النار عليه ولكنه تماسك وحتى إقترب من الهدف وفجر نفسه فى الحال ونتج عن ذلك بعض التلفيات فقط فى المعدات وإصابة جنديين والثالث حالته خطرة ونتمنى له الموت00 ورد نضال نتائج لا بأس بها بالرغم من الظروف التى أحاطت بالعملية00وهى ظروف طارئة00 ورد سيف ولكن يجب مراعاة هذه الظروف ووضع البديل السريع لها فقد كان الأحسن له الرجوع وعدم الإتمام ولكن عبد الرحمن قاطعه 0لا يا سيف هذا خطر الرجوع بالمتفجرات مرة ثانية خطر00فى حد ذاته00ولا تنسى الحالة النفسية للفدائى التى شرحتها لكم والتى جعلته يقدم نفسه طواعية للموت 00وردد الجميع رحمه الله00 وهنا قال عبد الرحمن 00يجب عدم التواجد معاً هذه الأيام لا نعرف هل سيستطيع الصهاينة تحديد هويته ومعرفة تفاصيل عن تحركاته أم سيعجزوا عن ذلك؟؟ وتابع 00إنه لم يكن يحمل هويته 00ولكنهم لن يعجزوا عن كشف هويته 00ولذلك الأضمن عدم اللقاء هذه الأيام0 ورد سيف ولكنى مرغم على لقاء نضال فإنه سيتزوج بنت عمتى خلال هذه الأيام00 ورد عبد الرحمن 00ألف مبروك يا نضال00ولكنك لم تخبرنا 0 00ورد نضال 00الموضوع لم يكن مخطط له ولكنه كله جاء صدفة وبسرعة 00 ورد سيف صدفة فى الحلابات 0 تبسم نضال وهو يقول ليس الآن ياسيف 0 00وإستغرب عبد الرحمن 0ما وراء الحلابات يا نضال؟؟ سأحكى لك لاحقاً0والآن أستأذن منكما لدى بعض الترتيبات المهمة 00 ورد سيف أتقوم بعمليات من وراءنايا نضال؟؟ وضحك نضال اصبحت مثل جاسر كثير المزح فى الكلام00 وعقب عبد الرحمن 00لا هو الآن فى إجازةمن العمليات حتى ينعم بالزواج00 ونظر نضال إليه بقلق 0لماذا تقول ذلك 0لا تعتبر أن زواجى سيعطلنى عن القيام بواجب الجهاد فى سبيل الله00لا 00لن يكون00 ورد عبد الرحمن 00أنا لم أقل سنستبعدك ولكن قلت سنعطيك إجازة زواج فقط 0 00ورد نضال لا 00يا عبد الرحمن 00لو كان هناك عملية جاهزة الآن لى ساقوم بها وأنت تعرفنى جيدأ00 نعم أعرفك يا نضال ولذلك لن نتحدث معك عن أى نشاط للمنظمة حت يتم زواجك 00ما ذنب عروستك يارجل ؟؟دعها تفرح بعرسها وبعد ذلك تكون العمليات 00 وإبتسم سيف 00آه يا بنت عمتى لو تعرفين ما ينتظرك من هذا الزواج؟؟ ورد نضال 00وهذا ما يقلقنى 00ولذلك أتحين الوقت المناسب لأخبرها بنشاطى الفدائى حتى تكون على علم به قبل الزواج 0 00ورد عبد الرحمن 0لا 00لا أوافقك فى هذا ربما لا توافق 00ستكون قد كشفت نفسك وكشفتنا معك0 00ورد نضال لا 0انا أعرفها وأحس أنها لاتمانع 0 00ورد سيف 00نعم يا عبد الرحمن نضال على حق أنت لا تعرف شىء سنحكى لك على أية حال حتى تكون على بينة من الموضوع00 وبدا نضال فى سرد قصته هو وسندس فى الحلابات 00وعبد الرحمن يسمع بشغف وهوغير مصدق 00وقال سبحان الله00كل هذه الأسباب كانت فقط لتسهل لك التعرف بها وتحقيق ما قدره الله لكم 00سبحان الله 00 ورد نضال 00فعلاً هو كذلك 0يا عبد الرحمن 00والآن وضحت الصورة أمامك 00 ورد عبد الرحمن 00لا00فى إجازة 00يا نضال حتى إتمامك الزواج00 أنت هكذا ستجعلنى لا أتمم الزواج 00 وضحك سيف00لا إن ملامحك وأنت خارج من بيت عمتى لاتقول إنك ستكون قادر على تنفيذ هذا الوعد يا صديقى 00ورد نضال 00انت لا تكف عن المزاح يا سيف آجاءتك عدوى من جاسر؟ وقام ليغادر مع سيف بيت عبد الرحمن وهو على عجلة منأمره00فهناك من ينتظر مكالمته الآن 0وهو والد سندس00 وننتظر معه |
| |
| | #22 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | دخل والد سندس بعد أن أوصل نضال للخارج إلى المنزل ونادى على سندس 00فحضرت بين يديه إجلسى يا سندس 00أريد مفاتحتك فى أمر هام 0 0وتجهم وجه سندس مما هو يا والدى؟؟ تعرفي يا سندس أننى بعد وفاة والدتك تفرغت لتربيتك أنتى وبقية إخوتك00ولم أقصر فى شىء ناحيتكم00نعم يا والدى ولكن ما مناسبة هذا الكلام00مناسبته انك على وشك الزواج وقد طلب نضال منى إستعجال الزواج ليكون عقد القران الأسبوع القادم وبعد ذلك الزفاف يحدد00وأطرقت سندس فى خجل وهى تقول كما ترى يا والدى 00ما أود قوله الآن أنكى كبرت الآن وأصبحت ناضجة وتفهمين بما فيه الكفاية أمور الحياة00 وردت سندس والفضل لك يا والدى 00 نعم يا سندس ولكن هناك أشياء لم تمرى بها يا إبنتى وجديدة عليكى فى كل شىء الآن ولم تحسيها من قبل يمكن لوكانت والدتك موجودة كانت وفرت على هذا الكلام00ويمكن أيضا عمتك إخلاص لا تستطيع مدك باللازم من المفروض أن يقال فهذه المناسبة0 لأنها هى أيضاً لم تمر بعد بهذه الأشياء 00وهى الإرتباط00 بشريك الحياة00يا إبنتى ليس معنى عقد القران أن تنسى التقاليد التى تلزمك أن تكونى كما أنتى مثل اللؤلؤة فى محارها لا يمسها بشر إلى يوم زفافك00ما فهمته من نضال أنه يريد بعض الحرية معك ويكون ذلك فى حدود شريعة الله 00 ولكن يا والدى أليس زوجى فى هذا الوقت ؟؟؟ 00نعم يا بنيتى0ولكن لكل شىء عادات وتقاليد تحكمه انا لا أنكر أنه زوجك على سنة الله ورسوله بعد عقد القران ولكن يبقى يوم زفافك وهوالشكل المكمل تقليدياً على الملأ أنك أصبحتى زوجته00وملزم بكى00فهمتى يا سندس أم أوضح لكى أكثر000 يا إبنتى 00كل ممنوع مرغوب00فَتَمَنعى حتى ’ترغَبى00وتكون غالية عنده 0 ويكون يوم زفافك هو الإطار المكمل لهذه الصورة الجميلة00انا لا أقول لكى ذلك لكى تكونى جافة معه0فينفر منكى 0لكن لكى تكونى حريصة فى تعاملك مع آحاسيسك0 وإحمر وجه سندس خجلاً وهى تقول فهمت عليك يا والدى 0 00لا تخجلى يا سندس من ابوكى00فهذه مسئوليتى تجاهك تبصيرك بهذه الأمور ونظرت سندس إليه 0انت أعظم أب فى الدنيا ويا ليت كل أب يكون كذلك مع إبناءه00 لا ياسندس ليس لهذه الدرجة أنا لست مثالياً كما تعتقدين ولكن الوضع الذى أنا فيه هو ما جعلنى أكون كذلك معك 00يجب أن أكون معك بهذه الصراحة لأنى أعرفك رومانسية جداً00وإلا 00لا ألوم إلا نفسى بعد ذلك0 00لا تخف يا والدى لن يكون هناك أى لوم إن شاء الله0إذن نحن فى إنتظار مكالمة العريس الملهوف 00وضحكت سندس نعم حقاً هو كذلك0 نضال شاب عربى أصيل يحمل كل معانى الشجاعة والصلابة والإقدام والشهامة 00ربنا يسعدك معاه00 شكراً لك يا والدى00 لم ينتظر نضال حتى يكمل عشاءه ولكن فتح الحديث عن موضوع عقد قرانه على سندس بعد أسبوع مع والده ووالدته أثناء تناولهم الأكل00ورمقه والده بنظرة ثا قبة وهو يقول عجباً لك 00يا نضال 00إنك كنت رافض لمبدأ الزواج 0والآن تستعجله00 اليس هذا ما تريده00يا ابى؟؟ نعم بالتأكيد ولكن لمَ العجلة يا ولدى؟ تعرف أننى أريد التقرب أكثر من سندس حتى نفهم بعض فالمدة قليلة إلى حد ما وهذا لن يحدث دون أن أكون زوجها شرعاً أمام الله00 ولكن والدها موافق على ذلك نعم 00وأعتقد انه لمح لى بأنه لابد من موافقتك أنت أولاً وبعد ذلك يتم الترتيب لذلك00 أنا لا امانع بل أرحب بذلك وهذا مناى أن أراك فى بيتك وبعيد عن التيارات السياسية الموجودة الآن على الساحة00يا ولدى لن تجنى من وراء ذلك شىء0 00والدى لسنا بصدد الحديث عن ذلك الآن الأهم ثم المهم ونحن فى سندس ووالد سندس المنتظر إتصالك00وتبسم والده وهو يقول لقد كسبت هذه المرة00ساكلمه حالاً00وذهب والد نضال ليتفق مع والد سندس على ترتيبات الفرح00 بينما جلس نضال مع والدته يتبادلان الحديث فى الوقت الذى كانت حنان أخته تعد لهم الشاى00ها عريسنا المتيم من أول نظرة كيف حالك؟؟ حنان كفى عن المزاح 00 غلطانةانا 00إذن من أول دمعة نزلت على خد الحبيب 00 يا حنان كفاكى مزاحاً 0 0إسكتى يا حنان وكفى عن مشاكسة نضال حاضر يا أمى سأفعل 00وسأذهب للنوم 0 00لا حنان إننى أريدك لا تنامى الآن00ا لآن تحتاج خدماتى 00نعم يا نضال 0 أنا لا أستغنى عنكى أبداً وأنتى تعرفين ذلك 0 0بل ستتزوج ويكون لك بيتك ولن نراك بعد ذلك إلا فى المواسم والأعياد هكذا حال المتزوج مع ذويه بعد الزواج0 أحياناً 00يا حنان 00ولكن أنا مختلف عنهم لأننى سأكون فوقكم بالشقة العلوية أى أننى لن أفارقكم أبداً0كفى عن ذلك وتعالى نتكلم فى المهم 00أريدك الخروج غداً مع سندس لتساعديها فى التحضير للفرح تعرفين إنها وحيدة وعمتها لن تستطيع عمل كل شىء وأختها أصغر منها والمفروض ان تكونى إلى جوارها الآن 00من غير أن تتكلم فى هذا الموضوع كنت سأفعل ذلك يا نضال 0 0يا سلام أختى ذكية يا ناس حنان الحنونةههههههههههههه00 هل يعجبك هذا يا أمى؟؟ وضحكت والدة نضال وهى تقول ربنا يسعدكم ويسعد أيامكم0هههه وشد نضال أخته حنان من يدها وهو يقول إتصلى بسندس لتطمئنى عليها0 يا نضال يا إبن الملوح صبراً قليلاً ولاتكن فى شوقك خفيفاً 00 حنان نسيت أقول لك شىء 00إتتى بايخة0 00وضحكت حنان وهى تقول لنضال 0عارفة 00نام نام أحلام سعيدة إستيقظت سندس على صوت أبيها وهو يتكلم بالخارج كمن يتحدث إلى احد ويرتب شيئاً ووجدت عمتها أيضا قد إستيقظت وليست بالغرفة فقامت من سريرها وهى مثقلة بنومها حتى تتبين الأمر00ولكنها سمعت عمتها تقول سندس ما زالت نائمة 00وهنا قفزت سندس ناحية الباب قائلة 00لا00اعمتى إنى مستيقظة00 وضحكت عمتها 00إنه نضال على التليفون00وسارعت سندس لتاخذ السماعة من يد والدها وهو ناظر إليها فى إبتسامة أبوية حنونة0 هاهى يا نضال عروستك إستيقظت00 وأعطاها السماعة لترد بصوت يأتى من عالم الأحلام كالحلم كالطيف يأتى صوتها صباح الخير يا نضال 0 00ونادى والدها عمتها وهو يقول حضرى نفسك للخروج مع سندس وحنان ونضال لتتسوقوا بعض الأشياء اللازمة للفرح0وتهللت أسارير سندس معنى ذلك أنها سترى نضال اليوم00 واخذت التليفون وإنتحت جانباً وهى تهمس لنضال أحقاً ما سمعت ستأتى اليوم0 بل الآن 00أقفلى السماعة وسأنزل فى الحال لالالا يجب محادثتك أولاً 00 سنتحدث عندما أحضر 0 ولمَ لا نتحدث الآن 00 فهمت أنتى تستحين عندما اكون أمامك00 وعلى التليفون تكونى أكثر جرأة ولكن ليست حياتنا كلها ستكون عبر التليفون ههههههه وضحكت سندس من قلبها وهى تقول ولمَ لا يا نضال ؟؟تخيلنا فى بيت واحد نكلم بعضنا البعض بالتليفون هههههه وضحك نضال 000نجرب 00ليه لأ00ونقضيها تليفونات هههههههه خلاص يا نضال سأنتظرك 0 0وأنا سأحضر أن شاء الله بعد قليل 00الله معك 0 ومعك أنت أيضا يانضال يا0حبـ0000 000أكملى الله يرضى عليكى00يا0000إيه 00 هيا نضال00ستتأخر 00 حاضر يا سندس 00 وصل نضال لمنزل سندس ليجدهم فى إنتظاره وكان بصحبته أخته حنان التى كانت بدأت التقرب من سندس وبدأت تسرى المحبة بينهم 00 هيا يا صبايا 00خلى بالك منهم يا نضال فأنت معك ثلاث صبايا00ما شاء الله عليهن00 تأمرنى حاج محمد 00 فى سلامة الله يا ولدى ولا تتأخروا حتى لا أقلق عليكم00 الجمد لله إنتهت الجولة الشرائية على خير يا سندس0 نعم يا عمتى 00ولكننى ما زلت أحس ان هناك ما ينقصنى من أشياء0 إجعليها ليوم آخر00 وضحك نضال غداً نكمل0 وضحكت العمة إخلاص 00صح 00وتبقى سبب رائع للخروج ههههههه وتبسم نضال وهو ينظر لسندس بطرف عينيه ويقول أوافق على رأى العمة إخلاص 00أنت تجعلنى كبيرة هكذا يا نضال بالعمة هذه إنه فرق بسيط بينى وبينك فى العمر00فلتقل إخلاص00 نعم ولكن المقامات محفوظة ياعمتى ههههه تانى عمتى يا نضال 00 مجرد مزاح والله ههههههه اأنتهيتم من الشراء0 وردت سندس نعم هيا بنا 00 لا بل ندخل أى مكان لنأكل أى شىء 00 وردت عمة سندس لا أحب الأكل بالخارج إنه غير مضمون 00وانتى يا سندس ونظرت سندس لنضال 0فهى تعرف ماذا يريد بهذه الدعوة للغداء 00نعم وانا أيضاً مثل عمتى00ثم إستطردت00 ولكن لا مانع من بعض العصير 0 وتبسمت لنضال وبادلها نضال البسمات وأحس أنها فهمت ما يقصد0 وهو الجلوس إليها فترة من الوقت0ووافقت العمة وحنان على فكرة العصير00 |
| |
| | #23 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | رجع نضال لللبيت بعد قضاء وقت ممتع مع سندس بالخارج وبدآ فى وضع اللمسات النهائية لحفل عقد القران المرتقب وقد إتفق مع سندس آن يكون مجرد عقد قران بدون حفل كبير00وقررا إرجاء الحفل إلى يوم الزفاف ووافق الجميع على ذلك وفى یيوم الخميس یيوم عقد القران 0ک كانت سندس00 تلبس اجمل فستان ممكن ان تراه العين 00وأضافت هى عليه من الرقة الشفافة والجمال والرومانسية 00 ما جعل نضال 00يتوه فيها ولا يحول نظره عنها طوال الليل00 وقفت سندس بعد انتهاء الحفل البسيط الذى ضم افراد العائلتين فقط وسيف وجاسر أصدقاء نضال00وهى تنظر لنضال 00فى خجل فاخذ نضال يدها وهو يستأذن الموجودين 00وخرجا إلى الحديقة ووسط بهجة الليل وصفاء الجو وضوء القمر00 وقف نضال ينظر لسندس وهو محدق النظر إليها وكأنه قد لمس السماء وعانق السحاب وأقترب من نجمة عالية كان يتمنى الوصول اليهاويحلم بها دون ان يراها00اطرقت سندس برأسها0فى خجل 00وهى لا تدرى ماذا تقول او تفعل00؟؟ ولكن نضال سارع وامسك بيدها 00وهو يقول 00الآن أنتى لى00لى فقط00 وإبتسمت سندس وأنت 00لى00لى00فقط0 00سندس00 أنتى جميلة 00جدا هذه الليلة 000وعاد الخجل لسندس وهى تتمتم 00ارجوك يا نضال 00سندس 0أظن لا داعى للخجل الآن 00انا زوجك00امام الله والناس00لمَ الخجل 0إذن؟؟؟ ولكن يا نضال 0لكن ماذا؟؟ لا تتفقدى الحروف على لسانك إجعليها تنساب لتنطق بما داخلك00أنا احبك يا سندس 00أحبك00وزادت سندس خجلاً على خجلها 00وضحك نضال00وهو يقول 00خلاص 00سأكف عن الكلام00ههههههه00وتناول يدها ليطبع عليها قبلة حانية 00فيها رقة وعذوبة العاشقين00 نضال انت تزيدنى خجلا ً00توقف عن ذلك 0لا أستطيع0يا سندس00ما كان يمنعنى عن التعبير عن ما يدور بقلبى إلا كونى لم اعقد عليكى ولكن الآن لا يوجد ما يمنعنى من التعبير عن شعورى الحقيقى تجاهك والقول لكل البشر إنى أحبك وأذوب عشقاً فيكى فلتسميه جنوناً00او اى شىء 00ولكن هو احساسى لكى 00وحبى لكى00 ورفعت سندس عينييها ونظرت إلى نضال وهى تقول بتلعثم وأنا يا نضال 00لا أتخيل العيش بدونك 00ولا يوم واحد 00بل ولا لحظة واحدة من دونك00انا 0احبك أكثر 00 ههههه وقفز من مكانه نضال وهو يقول 00يا بنت العرب نطقتيها00أخيرا ً00 وضحكت سندس 00مجنون أنت يا حبيبى 0 00وكمان حبيبى 00هههه يا لها من ليلة ليلاء 00 ماهذا يا نضال00ههههههههه00 أتزوجت من شاعر البوادى00نضال بن الملوح على راى حنان00ههههه0 000لا حبيبتى بل مجنون سندس00انا مجنون بكى00 غريبة يا نضال مع انك لم ترانى غير مرة واحدة ولم تتحقق من ملامحى0 وكانت خير من ألف مرة 00منها عرفت من أنتى؟؟وما معدنك ؟؟00لن أنسى دموعك الغالية وهى تتساقط رغماً عنك00وانتى تحاولين مداراتها 0 00نعم يا نضال كنت احس بالعجز والضعف 00وأنا أباع ومن 00 من؟؟ 00من ناسى وعشيرتى00يحاولون التضحية بى حتى يتسنى لهم العيش بحرية00إحساس فظيع00 تعرف إنى 00يا نضال00وقتها تمنيت لو إننى رجل 00 ولماذا يا سندس؟؟ حتى اكون قادرة على القيام بالعمليات الفدائية وأنتقم لشرفى00 ومن قال لكى ان العمليات الفدائية مقصورة على الرجال00هناك أيضاً البنات 00ألم تسمعى عن الكثيرات اللاتى فجرن أنفسهن وذهبن شهداء فداء للوطن00 نعم سمعت عن ذلك الكثير ولكن الفرصة للرجال أكثر بالطبع00وأنت يا نضال 00 أنا ماذا؟؟ ألم0تكن تتمنى ذلك؟؟ وإحتار نضال بماذا يجيب ولكن فجأة تذكر أنه كان يتحين الفرصة ليخبرها عن نضاله ضد الإحتلال00 فنظرإليها وهويقول00أتمنى ماذا؟؟تقصدين الشهادة فى سبيل الله00 وإمتقع وجه سندس وهى تقول له لا00لا00لاتذكر ذلك أرجوك00أننى لا أطيق العيش بعدك لو حدث ذلك 00لو حدث ذلك أتمنى من الله أن يجعلنى شريكة لك فى هذا0 00وضحك نضال وهو يقول وكيف يا سندس00عموما لا تفكرى بذلك الآن 0 00ولكن انت لم تخبرنى عن رأيك؟؟ رأيى فى ماذا؟؟ فى ان تكون لديك الرغبة فى الإنتقام ممن فعلوا ذلك بك00 سندس 00إسمعى لى 00قليلاً0 00نعم 00 أسمعك يا نضال00 حبيبتى 00انا لا أسعى الى الإنتقام لما فعلوه بى الصهاينة00ابداً0 00وحملقت سندس فى نضال وهى مندهشة وتقول ماذا0ماذا تقول؟؟لا تفكر فى شىء كيف؟؟ سندس أنا لا أفكر فى الإنتقام لنضال00ولكن افكر فى الإنتقام لوطن مذلول يعيش تحت قبضة حفنة من الصهاينة ويئن من وطأة هذه القبضة00ثأرى معهم ليس شخصى ولكن ثأر جيل كامل00بل أمة هان عليها قطعة منها وتسلمها طواعية إلى الصهاينة0 وإبتسمت سندس وهى تقول 00أنا فخورة00بك جدا00يا نضال00 وامسك نضال بوجه سندس وهو يقول وستكونى فخورة بى أكثر عندما تعرفين أننى أشارك مع إحدى المنظمات الفدائية فى ضرب اهداف للعدو وإجباره على الخروج من أرضنا0 000وأمسكت سندس بيد نضال وهى تقول وأنا معك يا نضال 00لن أخذلك أبداً00وزاد فخرى بك00الآن00 وحمد نضال ربه00على هذه الهدية التى اعطاه إياها00 سندس 0انتى هبة من الله لى0 00وضحكت سندس 00بل انا سندس ولست هبة00يمكن هبة تكون بنتنا القادمة ان شاء الله وعلت ضحكات سندس ونضال يحملها النسيم المداعب لشعر سندس الأسود الطويل00 المسدل على وجهها وكتفيها كـ 000ليل يرمى بأسدله ليخفى جزء من قمره المنير 0 00وتطلع نضال لوجه سندس أنتى ملاكى الذى كنت أحلم به00قمرى المنير انتى يا سندس00 وهنا أقدمت عمة سندس وهى تضحك وتقول لهما 00لا تستعجلوا 00اللحظات00ما زال الوقت أمامكما00والأيام القادمة 00والموضوعات كثيرة00 ولكن نضال قاطعها بقوله 00ولو العمر كله لن َأمِل ُ من الحديث إلى سندس0يا عمتى0 عمتى 00تانى 00يا نضال00طيب00هيا للداخل عقاباً لك00 لماذا؟ للعشاء يا سيدى الولهان 00عرفت لماذا؟؟ هههههههه ولكنى لست جوعان 00سندس أشبعتنى00ههههه 00 ولو يا نضال ستدخل لتأكل 0هيا 0الكل بإنتظاركما00 الأمر لله00هيا يا سندس00 ودخل الثلاثة ليتناولوا العشاء مع العائلة00ولأول مرة يجلس نضال بجوار سندس دون خوف00أو إحراج00بل كان يناولها الطعام0ويتبادلان الحديث دون حرج00 مما دعا والدة نضال 00إلى إبداء فرحتها وسعادتها00 فذلك 00كان كل مناها00ألف مبروك يا ولدى 00مبروك يا سندس00 وردت سندس الله يبارك فيكى يا امى 00وعقبالك يا حنان00 وضحكت حنان00لا 00ليس قبل أن أطمأن على أخى العزيز وأضعه فى القفص بيدى وأقفل عليه بالمفتاح وألقى بالمفتاح من النافذة00 وضحك الجميع00من عبارة وألقى به من النافذة 00وبادرها نضال00انتى لن تكفى عن المزاح أبدا ًيا حنان0 00لا يا نضال لن أكف00 وتمت الليلة على خير00وذهب نضال 00لغرفته 00وهومثل الطائر يكاد يحلق فى السماء من فرط فرحته00 ألهذا القدر كنت تحبها يا نضال00 وأستوقف نضال هذا الصوت 00الصادر من خلفه 00ليجد المتحدث والدته0 0وأقبل نضال على والدته وهو يقبلها فى جبينها ويقول لها الحب قليل يا امى على ما أشعربه تجاه سندس00 الحمد لله يا ولدى 0وربنا يسعدكم يارب00 نعم يا امى إدعى لى 00أن يسلمنى الله من كل شر 00وأسعد سندس00فهذا كل مناى 0 00ومناى انا أيضاً يا ولدى00 بدأت سندس تنزع بعض زينتها وتتهيأ للنوم 00بينما عمتها ترمقها بنظرة حانية من طرف عينها0 00ولكن سندس لمحتها 00فتبسمت00وهى تقول نعم سعيدة يا عمتى واحس وكاننى عصفور يريد التغريد فى السماء فيسمع الكون لحن حب جميل ولد فى لحظة جنون وضعف00ولكن إرتوى من إصرارنا على الحياة بشرف وكبرياء00رواه نضال بدمه000كما ارتوت هذه الرض من دمه النقى 00 ليكون شاهداً ان هذه الأرض لنا ولأولادها الذين رووها بدماءهم الذكية العطرة00حب نما 00وكان غذاؤه الروح 00تبادلنا الحب بأرواحنا فى سكون دون ان يرى أحدنا الآخر ويتعرف عليه ويجالسه0 إنه حب سماوى00نادر الوجود00حب الروح يا عمتى0 00وردت عمتها00فى همس 00إنك تحبيه بعمق يا سندس 00 نعم يا عمتى 0أحببت روحه قبل ان احب شكله00الشكل زائل ولكن الروح هى الباقية00أحببت صموده وكبرياءه وحبه لوطنه000اشياء كثيرة 00لو تكلمت 00لن يكفى الليل 00بطوله 00لأسرد لكى ما أحسه0 00لا00 يكفى 00الليلة 00انا خلاص إستكفيت من التعب واريد الخلود الى النوم 00لكى هذا يا عمتى00وانا أيضا 0أريد النوم00 ظل نضال وسندس على اتصال ولقاء ما بين الحين والحين 00حتى يتسنى لهم تجهيز بيت الزوجية00وأيضاً التقرب من بعضهما البعض 00وذلك قرابة شهر كامل00وهما يعيشان أجمل لحظات حياتهما00معاً0 وفى عصر إحدى الأيام بينما كان نضال فى زيارة لسندس كالمعتاد0وجد سيف يدخل عليهما ويلقى عليهما التحية 00 ولكنه لاحظ ان وجهه شاحب على غير العادة 00 ما بك يا سيف؟؟؟ 00لا شىء يا نضال 00بعض التعب وسيزول بعد حين00 ولكن وجهك شاحب وغير طبيعى بالمرة0 00انه مجرد ألم وسيزول00وينتابنى من حين لحين وأستعمل معه بعض المسكنات00 ونظر لسندس وهو يتابع كلامه 00ما أخبارك يا سندس مع نضال00انا موجود اذا لم يسمع كلامك00ههههه وتبسمت سندس 00لالا00 الى الآن 00هو يسمع الكلام 00 وضحك نضال 00إجتمعتما على 00انا وابن عمى على الغريب -ولكن سيف -قال له بحدة بل انت أخى يا نضال ولا تكررها0 00وردت سندس وزوجى أيضاً00فكيف تكون بالغريب00 ما بالكم أننى أمزح00عجباً لكما00آلا تعرفان المزح00هههه0 سندس إعملى أى مشروب ساخن لسيف00عله يتحسن00 شكرا لك يا اخ العرب00هذا ولا العشم يا شيخ00هههههههه0 |
| |
| | #24 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | وما أن خرجت سندس لتعد واجب الضيافة لسيف00 حتىإقترب سيف من نضال وهو يقول له أريدك ضرورى على انفراد00حاول 00الخروج الآن0وإنهاء الزيارة 00 وإستغرب نضال 00وقال مستفسرا لماذا أهناك شىء مهم؟؟ ورد سيف نعم00عبد الرحمن يريدنا ضرورى0 00ولكن هو من نبه علينا بعدم التجمع فى هذه الفترة0 00نعم ولكن اللقاء سيكون فى مكان غير معتاد ونحن رتبنا كل شىء سيف لقد بدأت أقلق 00ماذا وراءك أفصح ولو بالقليل00 وهنا دخلت سندس وهى تبتسم تقولون أسرار00هه00يا سيف 00أبتعد عن نضال الله يخليك00بدنا نتجوز00 ههههه وضحك نضال أصبحت تستعجلين الزواج مثلى00هههه00ولست وحدى00 وخجلت سندس وهى تحاول إخفاء ذلك00بقولها لا0لا أقصد ولكن نريد الفرحة 00فقط هذا مقصدى 0 وضحك سيف 0هههه الفرحة والطرحة هههه0000أليس كذلك00 أسكت يا سيف00وقل لى ماذا كنت تقول لنضال0 ولكن نضال سارع بتغيير الموضوع وهو يقول00أين الحاج محمد00هل نام 0ام ما زال مستيقظا00كنت اريده فى شىء مهم00 ولكن سندس لم تمر عليها هذه التمريرة--وقالت له بتبسم إنه يصلى يا نضال 00اتريده حقا 00وضحكت وهى تغمزله بطرف عينها كمن تريد إخباره بأنها تفهم حيلته0 0نعم أريده0 آلا تصدقين 0 00لا بل اصدقك00طبعا00 وهنا رن تليفون نضال الجوال00فإلتقطه بسرعة ليفاجأبأن الرقم لسيف الجالس أمامه00 وفهم على الفور الحيلة وقام بعمل حديث وهمى مع طرف وهمى00 ثم نظر ناحية سندس وهو يقول 00سندس انا مضطر للمغادرة الان00هذا صديقى ويريدنى فى امر هام0000 كما تحب يا نضال ولعل ما يريده خيرا بإذن الله ولكن ارجوك طمنى عليك عند وصولك للمنزل نعم بالتأكيد سأفعل وبلغى سلامى للحاج محمد00ونظر لسيف وهو يقول 00هل ستبقى قليلا ام تغادر معى 0 00ولكن سيف قال له 00لا سابقى 00قليلا00يارجل يا جسور00 00وفهم نضال 00ان اللقاء لدى جاسر00 وإبتسم نضال وهو يقول لسيف والله ما أحد جاسر وجسور غيرك00أستودعكم الله جميعاً وهنا وقفت سندس فى قلق واضح وهى تقول لا 00لا00يا نضال 00ساكون معك00لا تتركنى0 0ونظر سيف إليها مذهولاً00تذهبين معه الى اين الوقت ليل0يا سندس00ألم يكفيكى طول اليوم معكى00 وأشار نضال لسيف بطرف إصبعه أن يسكت00وإلتفت ناحية سندس وهو يقول لها تعالى اريدك فى شىء0يا سندس00 وإنتحى بها جانباً فى الغرفة المجاورة وهو يضع يده فى حنان على شعرها 00 لا تقلقى يا سندس اطمئنى انا بخير00 سأكلمك عندما أصل المنزل 00لماذا أنتى خائفة هكذا دائما 0أريدك ان تكونى مؤمنة بمشيئة الله سبحانه وتعالى وبقدره المحتوم لكل البشر00 00حبيبتى 00لن أتركك أبدا0000000 00ودفنت سندس وجهها فى صدر نضال وهى تقول بصوت باكى 00أخاف عليك يا نضال 00ولا أتخيل العيش بدونك 0فلتعلم 00إن ذهبت سأكون وراءك 00لن أحتمل البقاء بدونك 00انت أصبحت كل حياتى 00انا لاأرى سواك ولا أحس إلا من خلالك00انا أحبك يا نضال وخائفة عليك يا حبيبى00 ههههه00تعرفى لو أعرف ان جملة أستودعكم الله 00ستخرج كل هذا الكلام لقلتها من وقت بعيد00حتى اسمع هذه الكلمات العذبة وأستمتع بحلاوة حروفك المنسابةة من بين شفتيك00 سندس ثقى اننى لن أتركك0كل ما فى الأمر أن هناك صديقا 00يريدنى هذا كل شىء حبيبتى 00لا تقلقى 00 ورفعت سندس وجهها ونظرت إليه وهى تقول 00تقول الصدق يا نضال00ام تكذب على00 ههه00طبعا اكذب عليك يا سندس هههه00هيا أمسحى دموعك هذه فهى غالية علي ولا أستطيع رؤيتها 00هيا حبيبتى وحتى لا تلفتى الأنظار إلى ان هناك شىء00 وتبسمت سندس وهى تقول له لا تخف 0خلاص00لن أبكى 00ولكن اوعدنى انك عندما تصل تتصل بى00 00اوعدك هيا لنخرج لقد تركنا سيف بمفرده 00هيا00واخذها من يدها0وهو يربت على ظهرها بحنان بالغ00 ويرتب من شعرها المنسدل على كتفيها 0هيا ضعى حجابك هيا 00إبتسمى فى وجهى قبل مغادرتى00 وتبسمت سندس 00فتبسمت الحياةلنضال00إنه الحب00 |
| |
| | #25 |
| |[ عـضـو فـعـال ]| الدولة: ![]() | يعطيك الف عافية على هالقصة وتسلمين اختي |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| للأســف .... حــدث بـالـسـعـوديــــه .....؟ | عبدالعزيز السبيعي | منتدى المواضيع العامة | 5 | 03-05-08 05:24 PM |
| عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي | زيـــ جدة ـــر | منقولات أدبية | 2 | 28-01-08 02:22 AM |
| عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي | زيـــ جدة ـــر | خواطر - عذب الكلام | 7 | 24-01-08 01:44 AM |
| يايــــــــــــمه جــيت ابساْل؟؟ | وين انا والفرح وين | شعر و شعراء | 8 | 25-11-07 11:22 AM |
| (الزوج)معزوووم على (الزوجة) في شقــة في جــدة؟؟؟؟ | ..::o0((بنــت بوظبــي))o0::.. | منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة | 11 | 10-08-06 01:41 PM |