google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > قصص تعب قلبي
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 17-06-05, 11:11 PM   #11
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: مصر
الافتراضي


بدأ نضال يتعافى يوما بعد يوم وإن كانت الإصابات تركت بعض العرج فى قدمه وبدا يجهز نفسه للعودة لبيته وكان ذلك قد أصبح بالشىء الكريه بالنسبةلحاج خليل ذلك أنه تعود على وجوده معه وأنقذه من الوحدة التى يعيشها بعد إستشهاد خالد ولده 000

بدأ نضال يتعافى يوما بعد يوم وإن كانت الإصابات تركت بعض العرج فى قدمه

وبدا يجهز نفسه للعودة لبيته وكان ذلك قد أصبح بالشىء الكريه بالنسبة للحاج خليل ذلك أنه تعود على وجوده معه وأنقذه من الوحدة التى يعيشها بعد إستشهاد خالد ولده 000

غادر نضال بيت الحاج خليل بعد فترة من الوقت وقد كانت لحظة وداعه لحظةعصيبة إختلطت فيها البسمات بفرحة الشفاء لنضال مع دموع الحاج خليل لفراق نضال الذى تعود عليه00

ولكن لابد من العودة00 ولكن على امل باللقاء مرة آخرى مع الحاج خليل فمعروفه لا ينسى البتة00


بعد أيام مضت كأنها دهر بأكمله00 جاء رنين التليفون يعلن ان المتحدث الأخ ثائر

هكذا قدم نفسه للعمة إخلاص

تهلل وجه العمة ولم تدرى ما ذا تقول أو مالذى تحتاجه من ثائر عندما سمعت صوته يقول انا ثائر

نادت أخيها الحاج محمد وأبلغته أن المتكلم ثائر المصرى

رد عليه بلهفة وعرف منه أنه بخير ودعاه الحاج محمد للحضور بسرعة لأمر هام حاول ثائر معرفة الموضوع

ولكن الحاج محمد قال له نحن لا نعرف ماالحكاية وننتظر سماعها منك

وتساءل ثائر عمن أعطاهم رقم التليفون أو كيف حصلوا عليه؟؟

أجابه الحاج محمد 00يابنى لقد وجدته على كتاب خاص بأبنتى وهى غائبة عن الوعى ونريد مساعدتك

إحتار ثائر ماذا يرد

ولكنه رد بسرعة أنا تحت أمرك ياحاج ولن أستطيع التأخر عليك ما دمت تريد مساعدتى

قال والد سندس إذن إقفل السماعة وأحضر أرجوك بسرعة إذا سمحت فالأمر عاجل

وضع ثائر السماعة وهو مذهول وحيران أيذهب أم يتجاهل الأمر؟؟

وكيف يذهب لأناس لا يعرفهم إلا من مجرد مكالمة تليفونية ولكن الرجل كان صوته فيه لهفة المحتاج للمساعدة لم تكن نبرة صوته كاذبة البتة

لاحظت والدته هذه الحيرة البادية على وجهه فسألته على إستحياء ماالذى دار على التليفون جعلك تائهاً هكذا يابنى؟؟

بعد برهة رد ثائر00وهو يقول لاشىء يا أمى لا شىء إطمئنى00كل شىء سيصبح على ما يرام

ولكن الأم بإحساسها لم تقتنع بهذا الكلام 00وجلست بالقرب من إبنها تمسح رأسه بحنان وهى تحاول إستدراكه فى الكلام لتطمئن عليه00ما بال ثائر الصغير قد كبر وأصبح يخفى على ست الحبايب أشياء تطل من عينيه التى أحفظها جيدا عندما تريد إخفاء شىء هام عنى0

0إبتسم ثائر0بدون تحايلات وإبتسامات ياحاجة 00سأحكى لكى لأنه لا مفر من الحكى لكى فأنتى لن تتركينى حتى تعرفى كل شىء00

إذن هات ما عندك وإحكى المشكلة000000

انه ليس عندى شىء لأحكيه لكى00 لأننى لا أعرف ما الحكاية أصلاً00فهذه المكالمة جاءتنى من مجهول لا أعرفه يدعى الحاج محمد كل ما لديه رقم تليفونى وإبنة فاقدة للوعى منذ أيام عديدة ويريد مساعدتى ويقول أن هذه الحالة إنتابت إبنته عقب عوتها من مشوار لها فى غزة ولا تفيق سوى على الصراخ والبكاء ولا يعرفون ماذا حدث لها00

هه ه هه ه امى إنتظرى غزة 00فتاة00 أيعقل أن تكون هى 00

لمحت الأم عيون ولدها ثائر تبرق كمن وجد طرف خيط لحل اللغز 00000000

00فقالت على الفور00أى فتاة 00وغزة 0إيه ياولدى00 اتهذى 0يا ثائر00بادرها ثائر عندما أعود سأحكى لكى كل شىء 00

تشبثت الأم بذراع ولدها وهى تقول كفاك تهور 00 لانريد مشاكل مع الصهاينة00

ضحك ثائر وما دخل الصهاينة فى هذا الموضوع 00

0يا بنى أعرفك شهم حبتين ومن وراء ذلك تجد المشاكل طريقها إليك 00وانا اشم رائحة الصهاينة فى هذا الموضوع0000 إلى أين أنت ذاهب الآن ؟؟؟

رد ثائر وهو يتنهد إلى الحاج محمد فقد وعدته بالحضور ومساعدته0

إستغربت أم ثائر من موقف ولدها 00وقالت أتذهب إلى أناس لا تعرفهم ؟؟من مجرد مكالمة فقط تهرع إليهم أنت لاتعرفهم ولا تعرف ما ورءهم من مشاكل؟؟ فكيف بك الخروج إليهم؟؟؟

ولكنى وعدته وأنا عند وعدى 00ثم إننى لن أخسر شيئاً مجرد وقت ونعرف كل شىء وإحتمال كبير ان يكون تخمينى هو الصواب00

تنبهت الأم لهذه العبارة وقالت له إذن لن تخرج قبل أن تحكى لى عن تخمينك هذا وما حكايته معك؟؟؟

ضحك ثائر ما فى مفر يا أم ثائر00سأحكى لكى كل شىء

عاد نضال إلى البيت وهناك وجد امه وأخته وأخوه الصغير فى إنتظاره على شوق وما إن دخل من الباب حتى غاب بين ذراعى والدته ذائباً داخل احضانها وكأنما اصبح وليدامن جديد ويتلمس الحماية والحنان من أمه000000

00أخذت ام نضال تغمر إبنها بالقبلات المبللة بالدموع وهى غير مصدقة ان إبنها الكبير قد عاد إليها مرة آخرى وإنه بين يديها يقبلهما فى حنان00

كان موقف تقشعر له الأبدان مما فيه من حنان الأم وحب الإبن لأمه 00

وقفت أخت نضال(حنان) فى إعترض على ما يحدث00 وقائلة فى ضحك أوليس لنا فيه نحن شىء أيضا 00يا أم نضال00؟؟

ضحك نضال 0وعانق أخته0 فى حنان وحشتينى يا حنان0000بادرته وهى تضحك 00حنان00 مين 00اروح فين وسط هذا الحنان المتدفق من الحاجة ام نضال إنها لم تترك لنا شىء

ياربى ماذا ستفعلين عندما يتزوج ويتركنا لبيته؟؟؟

00وهنا صاحت لا لن يتركنا سيكون بيته بيننا 00وقد حان الوقت ليتزوج 00وهنا أقبل الأخ الصغر وهو يبتسم 0أهلاً0 بالبطل العائد من الموت00

ضحك نضال صدقت نعم إنها العودة من الموت والفضل يعود لله ولعم خليل جازاه الله خيراً0 وقال الحاضرون00 أمين00

فعلا يستحق يا ولدى فنعم الرجل وأستطرد والد نضال يجب زيارته من آن للآخر فهو يستحق00وحتى نطمئن ايضا على أخبارزوجته المريضة شفاها الله0رد نضال نعم ياوالدى عندك حق يجب ذلك

وأخذت ام نضال إبنها فى حضنها وهى تضحك وتقول عندى لك مفاجأة 00لقد إخترت لك عروسة ستعجبك كثيرا 00

00أفاق نضال على هذه الجملة ولكن يا أمى مازال أمامى شهوراً على إنتهاء الدراسة ولا اظن أننى ساكون متفرغ لذلك00

نظر ابو نضال إلى زوجته وهو يقول دعيه يرتاح الآن ولنا حديث فى المساء00

دخل نضال إلى غرفته ليستريح ولكن قلب أمه لم يكن مستريحا لحالته هذه 00فأخذت تتخاطف الحديث بهمس بينها وبين زوجها حول أحوال كبيرها الذى يجب أن تزوجه حتى يشعر بالمسئولية ويتخلى عما يجول بخاطره من مشاكسات مع اليهود فهى لا تطمئن لحاله بعد ما حدث له مع الصهاينة عند الحاجز000وافقها والد نضال على ذلك وطلب منها أن تدع له هذا الموضوع 00

تمدد نضال على السرير وهو لا يصدق انه فى بيته بين أسرته وأهله من حوله وهنا قفزت 00صورةسندس أمام عينييه 00وهب معتدلاً فى جلسته على السرير 00وهو يتمتم بينه وبين نفسه 00تُرى ماالذى حدث لهاا؟؟

انا لاأعرف عنها شىء00هل مازالت على قيد الحياة؟؟

ام أن أيدى الصهاينة تمكنت منها وما عساها تفعل وهى فتاة صغيرة لاحول لها ولا قوة؟؟؟

وهنا تملكه شعور قوى ورغبة عارمة فى أن يعرف ماذا حدث لها ؟؟

ولكن 00كيف وهو لا يعرف إسمها ولا عنوانها وحتى ملامحها لم يكن متأملاً لها ؟؟

ولكن 0قالها بصوت عالى 00سأعرفها حتماً إذا رأيتها00نعم سأعرفها00

ولكن أين هى0 أين هى وما حالها 00؟؟؟

ولم يلحظ نضال أن صوته قد إرتفع بعض الشىء وأن أخته أقبلت على صوته ووقفت بالباب

وهنا دخلت وقالت له 00من هى ؟؟

آلا تريد ان تخبرنى؟؟

وإستدار بسرعة نضال وقد أحس أنه نسى نفسه وتكلم مع حاله بصوت عالى00

حنان 00 أقبلى 00لا شىء 00إننى كنت أفكر بصوت عالى ولم أنتبه اننى تعصبت قليلاً 0

0ضحكت حنان بحنان00 وقالت 00أخى الكبير يفكر00 وتيعصب00 ويريد الوصول لفتاة احلامه00

وقاطعها ماذا؟؟ فتاة أحلامى 00انت لا تعرفين شىء00 الموضوع ليس كما تظنين 0

00إنها الفتاة التى000000000

000وقاطعته حنان 00 نضال 000إن كنت تنوى الكذب 00لا تتكلم 00حتى تتاكد أنك تقول الصدق00سأتركك الآن00إرتاح فأنت لديك أمسية00 ليست بهينة مع الوالد والوالدة00

إستغرب نضال00آى00أمسية 00لماذا؟؟؟

ضحكت حنان 00وغمزت له 00العروس ياسيدى اللورد 00العروس المنتظرة00 هنيئاً لك0 وأخذت تضحك وهى تغادر الغرفة تاركة نضال فى حيرة من أمره00

ونعود إلى000ثائر0000

أخذ ثائر يحكى لوالدته ما حدث عند الحاجز من اليهود وما كان من امر الفتاة والشاب الضحية على إعتبار أنه حسبه من الأموات0

00إستغربت أم ثائر وقالت يا حسرة قلب أمه على هاالولد000وما تعرف إيش أخباره يا ولدى؟؟

للأسف يا أمى كل الركاب غادروا السيارة على عجل من أمرهم ولم نستطيع معرفة أى شىءعنه00ولكن الفتاة كانت فى حالة ذهول وغير مستوعبة لما يحدث يبدو أنها أول مرة تتعرض لمثل هذه المواقف السخيفة0

00بادرته والدته وانت تخمن إنها هى نفس الفتاة الغائبة عن الوعى00

نعم يا أمى إحتمال ولكنى سأتأكد عندما أذهب إليهم00 وهنا وقفت أم ثائر ثائرة 00أتظن أننى سأتركك تذهب وحدك؟؟

ونظر إليها بإستغراب 00وأنت يا حاجة أنسيتى أننى تجاوزت الثلاثين وكبرت على تلك الصحبة00

00رمقته بنظرة حانية ولو صار عندك سبعين سنة ستظل إبنى الصغير المحتاج للرعاية من أمه0

00ضحك ثائر ليهدىء من ثورتها00 ولكن ليس هذا مناسباً ان تذهبى معى سيفسرونه 00على إنك لا تأمنين على منهم00أتركينى أذهب 0فانا على يقين أنهم اناس طيبين وما يريدون بى شراً00ارجوكى امى00إسمحى لى بالمغادرة0

00
وعلى مضض تركته يذهب وهى تدعو له بأن يحفظه من كل شيطان رجيم00

تقدم ثائر من بيت سندس وهو يستفسر عن العنوان ووجده صحيحاً وأخذ يطرق الباب والأفكار تطرق رأسه فى تلاحق سريع

00من هؤلاء الناس ؟؟ أهى فتاة الحاجز؟؟ام شىء آخر وموضوع آخر؟؟

ما الذى يختبىء وراء هذا الباب من حكايات وأحداث؟؟

وأفاق من أفكاره على فتح الباب وظهور الحاج محمد امامه

ولنا عودة


شكشوكة غير متصل  
قديم(ـة) 18-06-05, 09:47 AM   #12
عضو موقوف من الاداره
 
صورة الأسير الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي

لو كان طويل المهم لك الف شكر على الموضوع

الأسير غير متصل  
قديم(ـة) 18-06-05, 08:47 PM   #13
nor
|[ عـضـو مـتـألـق ]|

 
صورة nor الرمزية
 
الدولة:
Wink


شكشوكة

نورتى قسم القصه والخيال

وأول ابداعاتك رائعه

دمتى بود

ننتظر جديدك بنفس التميز

نور


nor غير متصل  
قديم(ـة) 21-06-05, 11:32 AM   #14
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: مصر
الافتراضي

رحب الحاج محمد بالزائر وقدم ثائر نفسه إليه وتهلل وجه الرجل فرحاً وكأنما فتحت له أبواب الأمل من جديد
قال مخاطباً ثائر 00أهلا وسهلا يابنى آسفين على الإزعاج

00ولكنك الآن أملى الوحيد لتفسر لى ما حدث لإبنتى00

وعقدت الدهشة لسان ثائر للحظات

فقد وجد الرجل كما توقع فى أشد الحاجة للمساعدة فعلا ً وهو الشىء الذى دفعه للدخول دون تعليق منه فهو أيضا يريد معرفة ما يحدث

00أنا تحت أمرك يا حاج محمد

ذاكرتك جيدة انت تحفظ إسمى

نعم يقولون عنى أننى قوى الملاحظة ولا أنسى بسرعة الأشياء00

إذن هيا بنا لترى إبنتى فهى لا تستطيع الحركة منذ أيام عديدة

إستأذن الحاج محمد للدخول لغرفة سندس وكانت شبه نائمة ولكن عمتها أيقظتها وإعتذرت لثائر لأنها تحت تأثير المهدىء ولذلك هى شبه نائمة وهذه هى حالتها منذ رجعت من غزة

00إلى الان لم يكن ثائر يريد النظر إلى وجهها خجلاً من الموقف ووجوده بالغرفة الخاصة بها

ولكن والدها شجعه وقال له أتتذكر هذا الوجه ربما عندك تفسير أرجوك أنظر إليها00

وتطلع ثائر بعينييه إلى سندس قليلاً ولكنه تسمر عندما شاهد وجهها 0

وقال هذا ما توقعته إنها الفتاة 00فتاة الحاجز00

وهنا علت الدهشة الجميع وتعلقت عيونهم بكلمات ستخرج من بين شفتيه00الحاجزهى 00نعم 00

وإستدار للحاج محمد ممكن أحكى لك كل شىء الآن 00مسكينة لم تتحمل الصدمةهذا ما توقعته فهى تبدو غير معتادة على هذه الأحداث

00وأفسح والد سندس الطريق لثائر حتى يخرج من الغرفة وجلس الجميع فى إنتظار حديثه

00لم يتبقى بالغرفة سوى القلب الحنون لسندس العمة إخلاص00وجلست تنظر لوجه سندس وهى تحدث نفسها

0يا حبيبتى ماذا حدث لكى؟؟كم أتوق لمعرفة ما حدث؟؟

وتحركت سندس فى فراشها مما شجع العمةعلى الكلام معها وهى تربت على ظهرها وتمسح شعرها فى حنان

سندس حبيبتى أتقدرين على الكلام 00؟؟

عندى لكى خبر حلو00ثائر موجود هنا بالبيت

وردت سندس بصوت خافت 00عمتى أنا متعبة أحس رأسى ستنفجر من الصداع

أنت نائمة من فترة طويلة إستيقظى الآن وحاولى أن تأكلى أى شىء لكى يساعدك على مواجهة هذا الصداع00

ولكن ألم تسمعينى ؟؟

00أقول لكى ثائر هنا موجود بالخارج 00ثائر00 يا سندس

وأحست سندس أنها تسمع وهماً00ثائر 00أتقولين ثائر 00أين ؟؟

00بالخارج مع والدك وخالك وآخرين من العائلة 00وهم فى أشد الشوق لمعرفة ما ألم بك عند الحاجز؟؟؟

وما أن سمعت سندس الحاجز حتى إنفجرت باكية مرة آخرى

000000وهنا أمسكت بها عمتها وهى تقول لها فى حزم

يجب أن تقاومى 00كون متماسكة 00لا تكونى بهذا الضعف

00سنعرف كل شىء الآن ومهما كان ما حدث فيجب عليكى التماسك

كونى قوية لا أحب أن آراكى بهذا الضعف 0

أسمعتى 00كونى قوية 0وواجهى ما حدث بشجاعة وتغلبى عليه00 سمعتى 00تغلبى عليه00

ما دمتى حية وتعيشين00 إذن يجب00 أن تكونى قوية وواجهى صعوبات الحياة بحسب قوتها

لا تكونى كالقشة فتأخذك امواج الحياة وتسلمك من موجة لآخرى وتضيعين وسط تلاطم الموج

00حاولى 00أن تبحثى لكى دوماً عن مسلك وسط كل هذا ليخرجك من وسط هذا التلاطم 00

وتركت جسم سندس يرتطم بالسرير وسندس تنظر إليها مذهولة وغير مصدقة أهذه عمتى التى مثل النسمة

وقالت لها بعد ان إستوعبت الموقف

عمتى 0أنتى تغيرتى 00أنا لم أعهدك هكذا

إلتفتت إليها إخلاص 000وبداخلها فرحة000

لأنها جعلتها تتكلم وتخرج من صمتها00

نعم سندس انا لم أتغير بل هناك أشياء يجب أن تقال فى مواقف معينةوأنتى تحتاجين لذلك الآن

وعموما حمدا لله على سلامتك

00لو كنت أعرف لكنت قلت لكى هذه الكلمات من فترة حتى تتعافى وتتكلمى على الأقل00واللآن ستأكلين


00ولكن با عمتى 00 انا لا أستطيع الآن وقاطعتها العمة 00

سندس 00العزيمة 00تذكرى 0كونى قوية00 لا تجعلى شىء يهزمك أو ينال منكى00كونى متماسكة00حتى تكسبى هذه الجولة مع الحياة00

سأخرج الآن لأخبر والدك بأنك تتعافين قليلاً


********************************

00سرد ثائر ما حدث للحاج محمد وخال سندس وهم غير مصدقين ما يسمعون

ولكن الوحيد الذى كان متوقع هذا الشىء هو خال سندس بحكم معايشته اليومية00 ومروره بالحاجز0

ومايراه كل يوم من قصص تفوق ما حدث لسندس بمراحل00وقال إنهم الصهاينة00الأوغاد00يستحلون كل شىء لهم دون وجه حق00

ودمعت عين والد سندس حزناً على ماعانته فلذة كبده وهى لم تتعود مثل هذه الأشياء بل لم تتعرض لأى حدث

مباشر مع أى يهودى منذ أن جاءوا لوطنهم فلسطين ليستقروا وسط أهلهم

00وقال ثائر يجب أن تحمد الله حاج محمد انها على الأقل مازالت على قيد الحياة والحقيقة الفضل لله ولذلك الشاب الشجاع

00وهنا تدخل الخال فى الحديث معرباً عن أسفه على الشاب00

ولكن أنت لا تعرف ماذا حدث لهذا الشاب؟؟

للأسف يا سيدى 00لا00 وكم كنت أتمنى أن أعرف ولكن أنت تعرف أن الحاجز يغطى بل يفصل الرؤية عن ما

يحدث بالداخل وما كان ممكن العودة والسؤال مجرد السؤال 00فأنت تعرف النتيجة الحتمية لذلك

ووافقه والد سندس وخالها والجالسين الرأى

وهنا نهض واقفاً ثائر وهو يقول أظن أن مهمتى إنتهت الآن 00أستأذن منكم الآن

00ولكن الحاج محمد صمم أن يمكث معهم ويتناول الغداء00وتحت ضغطهم الشديد وافق ولكنه طلب منهم السماح له بلإتصال بوالدته ليطمأنها عليه0

<<<<<<<<<<<<<<<<<<


نهض نضال من سريره بعد نوم عميق وأخذ حمامه وخرج على والدته ووالده فوجدهم ينتظرونه لكى يشاركهم السمر فهم فى أشد الحاجة للجلوس معه00

تعالى00يا نضال

000نعم والدى سأحضر إليك ولكن دعنى إجرى مكالمة سريعة وأعود

تقدم نضال وأدار قرص التليفون ليتصل بأحد اصدقائه المقربين00وتبادلا التحية والضحك وأغلق السماعة وهو

يدعوصديقه للحضور لأمر هام00

وإلتقط والد نضال طرف الحديث وهو يمر من جواره

وهنا توقف وهو يقول لنضال من هذا الذى كنت تتحدث معه يا بنى؟؟؟

إنه سيف 00صديقى00 أنت تعرفه ادعوه للحضور ومعه00 جاسر00 صديقنا

00وهنا إكفهر وجه والده

سيف 00 تانى يا نضال00 ؟؟

وما فيها يا والدى 00 ؟؟؟

أنا أخاف عليك من المشاكل التى تأتى من صحبتك لسيف0

أية مشاكل ؟؟

الجهاد فى سبيل الله وتحرير الوطن تسميه مشاكل!!!!

يابنى كل ذلك لن يجدى 00لن يخرجوا00 سيظلوا 00فيها00وأنتم ستظلوا تفقدون الشاب تلو الآخر دون فائدة00

ليس لهم مكان آخر يذهبون إليه لقد إحتلوا هذه الأرض وجعلوها موطن لهم00

وانت عندما تكون مشرد وليس لك مآوى وتجد مكان يآويك00

هل ستفرط فيه بسهولة حتى لو كان مغتصب وليس من حقك ؟؟؟

00فهمت يا ولدى00سيظلون 00وسيعيشون معكم رضيتم أم آبيتم00ولا تنسى أن لهم السند والدعم0

0وانتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



ولم يدعه نضال يكمل 00ونحن ماذا ؟؟؟؟

يا والدى أكملها00ليس لنا أحد يدعمنا أو يساندنا 00لا 00 لقد نسيت0أكبر سند لنا 0إيماننا بالله وبأن هذا

الوطن هو لنا ولن يكون لغيرنا00عِشقنا لهذه الأرض00 ورائحة ترابها الذى نتنسمه مخلوطاً بدماء شهداءنا 00لن

نستكين أو نضعف ونسلم00 لن نخذل 00 أصوات نداء أشجار الزيتون الصارخة المستنجدة بنا 00

أعيدوا جذورى لأرضى 00لن نترك دم شهيد يجرى على تراب هذه الأرض دون ان يكون له ثأر من اليهود

الصهاينة

وأنا لى ثأر خاص بى00 لن أغفل عنه 00أبداً00 ما حييت00

يجب أن يدفعوا ثمن ما فعلوه بى عند الحاجز00



وهنا نهره والده 00كفاك كلاما00 فى هذا الموضوع

إنتبه لمستقبلك00 أنت يجب أن تتزوج 00وأمك إختارت لك عروسا طيبة وعلى أخلاق وهى من شجرة العائلة0

0واعترض نضال على هذا الكلام

00والدى أنا لست بنت 00ويجب زواجها أرجوك 00تذكر ذلك00

هذا الموضوع لايشغل تفكيرى الآن

00لا يا نضال 00يجب أن يشغل تفكيرك فأنت على وشك التخرج وستعمل معى فى الشركة وشقتك ستكون

بالطابق العلوى00

ماالمشكلة إذن؟؟؟

المشكلة عندى ياوالدى 00لا أريد الزواج والإرتباط بأحد00

أعرف ذلك 00فأنت تريد المشاكل مع الصهاينة00وهذا لن يكون لا نريد مشاكل معهم00 أرجوك والدتك حالتها الصحية لا تتحمل 00وأنت ستقضى عليها بذلك0لقد حسم الأمر فى ذلك ووالدتك سترتب لقاء مع أهل العروس لتراها فى بيتها إن شاء الله

00لا يا والدى أرجوك00 لا تدعنى00 أنطق لك بكلمة00 لا00 فذلك يؤلمنى

00إذن قل 00لا00 هذه ثانية ليحل عليك غضبى00سمعت حسم الأمر يا نضال وسنرتب موعداً قريبا00جهز نفسك لذلك00على الأقل نفسياً

****************************


جلس ثائر يتبادل الحديث مع والد سندس فى ود وبادره خال سندس00

ولكن إسمح لى بهذا السؤال لم ينادونك بثائر المصرى؟؟

لأنى بالفعل مصرى00حقاً نعم والدى محمد المصرى ووالدتى فلسطينية والحب جمع بينهم منذ زمن بعيد وكنت انا

ثمرة هذا الحب ولكنه رحمه الله توفى منذ مدة ولذلك قررت أمى الرجوع لفلسطين والعيش وسط الأهل

00سبحان الله يا حاج محمد0 (قالها خال سندس) أنت تعود بعد غربة وهو يعود بعد غربة لكى تلتقوا هنا ويكون

هو السبب فى شفاء سندس بإذن الله00سبحان مدبر هذا الكون

00زىة ما بيقولوا يا حاج يجمع الشامى على المصرى 00هههههههههوضحك الجميع000

وتنبهت سندس لصوت الضحك وسألت عمتها من بالخارج وما يضحكهم هكذا؟؟

وردت العمة إخلاص

ألم أقل لكى00 أن ثائر بالخارج

00أتمزحين

00لا بل هى الحقيقة

لقد تصورت أنك تحاولين إيقاظى من النوم00 او أننى أحلُم

00لا 00يا سندس ليس حلم00بل 00حقيقة

00ولكن كيف عرف طريقنا

00لا هذه قصة طويلة مثل قصتك التى لا تريد ان تنتهى0000ساحكيها لكى لاحقاً 00تمالكى نفسك0حتى تسلمى عليه قبل ان يغادر البيت 0

ولكننى لا أستطيع الوقوف أحس نفسى سأقع لو وقفت

00حاولى 00لا يصح أن يدخل إلى الغرفة الان

0000سأحاول يا عمتى

00وأعطتها العباءة والحجاب 00وأسندتها إليها00 وخرجت ليتفاحأ الجميع بوجودها00لم يكن يخطر ببالهم قيامها من السرير

00قالت العمة 00جاءت بنفسها 00لتشكرك على حسن صنيعك 00اخ ثائر00وغض ثائر بصره00 لا شكر على

واجب سيدتى0نحن هنا كلنا أهل00ونحن نسكن قريباً منكم فى المنطقة المجاورةلكم00

واجلست العمة إخلاص سندس عندما أحست أنها على وشك الوقوع00

وقالت سندس بصوت خافت ألم تعرف شىء عن الشاب وماذا حدث له؟؟

للأسف اختى 00لا لم أعرف وإن كنت على أحر من الجمر لمعرفة ما حل به00ولكن أعتقد أنه ما سلم منهم00

ولكن

سندس قالت له00ولكنى سمعت احد الضباط اليهود وهو يقول بالعبرية لزميله أن يتركه على الطريق لينزف حتى الموت

00انت قلتيها حتى الموت 00ولكن أتعرفين العبرية

00نعم القليل منها0فأنا أدرسها00ومن بعض الكلمات المتداولة هنا ألتقط البعض منها

00أعتقد أنك الأحسن لكى ولصحتك النسيان لما حدث00 فهذه الحوادث تتكرر يوميا عند الحاجز ولكنها بالنسبة لكى شىء غريب لأنك كما عرفت من والدك لم تتعودى عليها000

سأحاول 00إن شاء الله

00الآن أستطيع الإنصراف 00بعد أن ألم الجميع بما حدث وأنت والحمد لله بدأت أولى خطوات الشفاء وكونى قوية لتعبرى هذه المحنة بسلام وإذا وددتم المساعدة فأنا موجود رهن الإشارة 00حاج محمد تذكر دائماً بأن لك أخ فى الله يدعى00 ثائر المصرى 00تحت أمرك فى أى وقت

00شكره والد سندس على معروفه وتلبيته الدعوة للحضور00 وتقديم يد العون لهم00وخرج ثائر المصرى من البيت وهو يحمل عائلة جديدة تحبه وتحمل له كل ود وعرفان

<<<<<<<<<<<<<<<<<



ولنا عودة


شكشوكة غير متصل  
قديم(ـة) 22-06-05, 10:42 PM   #15
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: مصر
الافتراضي


دخلت أم نضال على ولدها فوجدته يجلس مهموماً00ما بك يا ولدى ؟

لاشىء يا أمى00أفكر فقط فى كلام والدى00

أى كلام تقصد أمر الزواج 00هذه ضرورة لا غنى عنها يا ولدى

00ولكن لا أحب الزواج حالياً ولا بهذه الطريقة زماننا ليس مثل زمانكم

00اى زمن ياولدى العرف والتقاليد لا تعرف زمن

00وأى عرف فى أن أتزوج وأنا ما زلت فى الدراسة ومن إنسانة لا أعرفها ولم أراه00

اإسمع 00نضال هذه حجج واهية الدراسة ستنتهى منها خلال شهور والعروسة ستراها وإذا لم تعجبك تشوف غيرها أعتقد المسألة منتهية الآن00

لا يا أمى ليست منتهية ليس من المعقول أن أزور فتاة واتعرف عليها ثم أرجع وأقول لا لم تعجبنى هى ليست بضاعة معروضة للبيع هى إنسانة ولها مشاعر ولا يصح ذلك الأسلوب أبداً

إذن ماذا تريد يا نضال؟؟؟ ان تتعرف بها وتخرج معها ثم تفكر هل تعجبك أو لا تعجبك أيهما أفضل التعرف وسط الأهل أم التعرف بعيد عن الأهل ومعصية الله


ومن قال لكى اننى سأعصى الله ولكن أنا غير مقتنع المرة بهذا الأسلوب00

نضال ما رأيك نذهب فى زيارة عادية ولا نذكر شىء عن الزواج وإذا أعجبتك نتقدم لها00

00من هى يا امى ؟؟

إنها شابة بالجوار00


لقد قال لى والدى إنها من شجرة العائلة

00لا ليست بالضبط ولكن نحن هنا كلنا نعتبر عائلة واحدة ولو فتشت لوجدتها من أطراف العائلة00ولكننى شاهدتها فى مناسبة معينة لإحدى قريباتنا ولو رأيتها لصدقت كلامى 00

فتاة يشع من عينييها البراءة وحب الحياة وووجهها ينبثق منه نوراً ربانياً وكأنها خلقت من نور الجنةوحجابها زادها نوراً هى ليست جميلة ولكن روحها أجمل من الجمال نفسه بأدبها وأخلاقها وسأحزن كثيراً لو ضاعت هذه الفتاة منك00صدقنى يا ولدى إننى بحس الأم والمرأة ارى إنها مناسبة لك تماما ً وقد سألت عن أهلها فوجدتهم ناس طيبيين جداً كانوا بالغربة ولكنهم عادوا قريباً لتكن من نصيبك يارب000

ولكن يا أمى هذه مواصفات ليست موجودة الآن بين أكثر البنات انتى أكيد تبالغين

00لا 000يا ولدى لا أبالغ وستراها وترى إن كان فى كلامى آى مبالغة00

سنرى يا أمى 00سنرى00

فرحت أم نضال كثيراً ولكنها أخفت فرحتها فى قلبها عندما أبدى نضال بعض الموافقة00حقاً للأمهات طرق عجيبة فى الإقناع00زودهم بها الله سبحانه وتعالى00


وفى أثناء خروج ثائر المصرى صافحت عيناه شاباً طويلاً قوياً داخلاً لبيت سندس

ينظر له نظرة تساؤل عمن يكون هذا الشخص؟؟

لم يعره ثائر بالاً


ولكن وجد من يبادره أهلا وسهلا هل لى فى خدمة أقدمها لك

وإستغرب ثائر ونظر له 00ثم إستدار خلفه لعله يجد تفسير

فكان هناك الحاج محمد يهم بالدخول إلى المنزل لولا أنه لمح الزائر فنادى عليه

أهلا يابنى تعالى لأعرفك على ثائر إبننا الجديد هههه00لحظة يا ثائر يا إبنى 00هذا إبن خال سندس شاب طموح ولكنه شديد المشاكسة مع اليهود00 وامله الإستشهاد00ههههه لفظ يقوله كل الشباب الآن00

وتقدم ثائر يصافح إبن خال سندس0وهو يقول أهلا وسهلا بالبطل المنتظر00

مرحباً بك بيننا ولكنى لم أتعرف عليك بعد 00

سنتعرف لاحقاً لأننى فى عجلة من أمرى00 وسيحكى لك الحاج محمد كل شىء00أستأذن أنا00سعدت بالتعرف إليك وكنت أتمنى قضاء بعض الوقت معك


00وأنا أيضاً ولكن سيجمعنا لقاء جديد أكيد إن شاء الله00

ومشى ثائر إلى خارج المنزل0 بينما دخل إبن خال سندس إلى المنزل

وبرأسه يدور سؤال من ذلك الشخص؟؟؟؟


صافح الجميع لدى دخوله00وسلم على سندس وجلس يتبادل الحديث معهم وفى هذه اللحظة رن تليفونه الجوال وبعد محادثة قصيرة 00اخبر الجميع أنه مضطر للذهاب الآن لأن لديه صديق عزيز عليه يحتاجه بشدة


00وقف خال سندس يستفسر منه عن هذا الشاب00فهو يعرف أن إبنه له علاقات كثيرة مع المنظمات الفدائية ولذلك هو يتشكك فى كل محادثة وفى كل صديق له00

لن تعرفه يا والدى

00ولكن انا أعرف كل أصدقائك تقريباً00


ها أنت قلت تقريباً وليس الكل00أستودعكم الله00 وأراكم على خير00


قالها وهو يضحك ممسكاً يد والده00

دائماً ما أخاف من سلامك لى بهذه الطريقة وأظل منتظر عودتك عل أحر من الجمرعندما تنطق هذه الجملة00

إذن كن منتظر دائماً لأنى سأقولها دائماً هههههه00السلام عليكم 00ما رأيك هذه افضل هل تروق لك؟؟؟هههههه0وخرج إبن خال سندس متوجهاً إلى صديقه0الحميم هذا00

دخلت حنان على إخيها نضال فوجدته غارقاً فى التفكير حتى أنه لم يلحظ وجودها

00ما بال أخى الكبير ؟؟فيما تفكر أيها ابطل الهمام؟؟هييييييييييه نضااااااال أين أنت؟ وصلت إلى أين بسرحانك هذا؟؟ 00

حنان تعالى0 لست سرحان ولكنى كنت أفكر فيها00

فى من يا أخى الكبير

00توقفى عن اخى الكبير فأنت تصغرينى بشهور أتتذكرى عندما كنا صغار وكان شعرك قصيراً وكان الناس يعتقدون أننا توأم00

كم أنت سخيف وهل ملاحى رجالية لهذا الحد00

لا تغضبى بل أنت حلوة الملامح مثلى000ههههه

هاااااا أنت حلو الملامح 0أنت ليس حلو الملامح 00

نعم أتنكرين ما كان يقال ونحن صغار

00لاأنكر 00ولكن الحقيقة أنك تهوس أى بنت ولست حلو فقط00


توقفى عن المزح حنان


00لا هذه حقيقة00ومن يراك يظن إنك لست عربى

00لطالما يضايقنى ذلك الوصف00فأنت تعرفين إننى عربى وفلسطينى حتى النخاع00

أعرف والله 00حتى إننى أفكر فى إستنساخك 00ههههههه


00أنتى لا تكفين عن المزاح هذا طبعك ولن تتغيرى

000وأنت مراوغ جيد فى الحديث وهذا طبعك ولكنك لن تفلت منى والآن قل لى فيمن كنت تفكر ودون تفكير وتردد؟؟؟


بدون تردد00فتاة الحاجز00أشتاق لمعرفة أخبارها


00نعم تشتاق 00هذا تعبير غريب 00فيه شىءخفى وتلميح00 لا يمكن أن أدعهما دون تعليق سريع وتفسير منك والآن00

حنان توقفى 00أنا أتكلم بجد00لاأستطيع ان أنسى دموعها وهىتتساقط خلسة وتحاول إخفاءها لتخفى حيرتها من أناس يتاجرون بشرفها كى يعيشوا 00كانت بلا حيلة ولا قوة 00كلماتها القليلة لى كانت تنطق بكل معانى الإيمان بالله0والخضوع لقدر المكتوب لها00


وهل00 تحدثت إليها؟؟؟

00لا هى جملة واحدة نطقت بها لن أنساها (ونعم بالله )


وااااو لن تنساها لا00ده الموضوع كبير يا أستاذ نضال وعاوز له كوب شاى ولا نخليها نسكافيه

0حنان قلت لكى كفاكى مزحاً 00 لاشىء سوى اننى أحس إحساساً غريباً بداخلى يمكن علامة الإستفهام حول مصيرها هو ما يشدنى إلى التفكير بها00وبعدين أنا خلاص فى طريقى للزواج إطمئنى00


فعلا صحيح يا نضال الحقيقة قلبى معاك سيقضون عليك سريعا يا ولدى ده إنت لسه ما شبعت من الدنيا سيدخلونك الآخرة مبكراً00هههههه

لا فائدة منكى لا تكفين عن المزاح00

نضال أعتقد أن لدينا زائر جرس الباب أسمعه


00حسناً سأرى من بالباب وأنتى أدخلى وأرتدى حجابك ربما يكون شخص غريب00

فتح نضال الباب ليرى صديقيه سيف وجاسر 00أمامه 00تعانقوا معاً عناقاً طويلاً تجسدت فيه كل معانى الإخوة والصداقة00 إدخلا 0إننى أنتظركما من وقت طويل على أحر من الجمر


00إذن هناك شىء جديد لديك00

ماذا تشربان ؟؟لا شىء وأسرع سيف يقول00نريد فقط معرفة ما جرى من أحداث وأين كنت كل هذا الوقت؟؟وأيده جاسر نعم لاشىء فقط إحكى لنا00

سأحكى لكما كل شىء ولكن الآن أخبرونى ما الجديد لديكم من عمليات؟؟

ونظرا إليه فى إستغراب 000ومالك متعجل فى كلامك هكذا؟؟

عندما تسمعون ما حدث لى ستعرفون لماذا أنا متعجل؟؟

ورد جاسر 0كلنا آذان صاغية00

ضحك نضال وهو يقول ولكن مالذى جعلكما تتأخران هكذ ا

ورد سيف لاشىء كنت فى زيارة عائلية لبعض أقاربى 00وبعد مكالمتك مررت على جاسر وجئنا غليك هذه كل الحكاية والآن ما حكايتك؟؟؟

ساحكى لكما0


============


بدأت سندس تتعافى يوما بعد يوم ولكن صور حادثة الحاجز لا تفارقها00فهى امامها متجسدة فى كل شىء امامها00وصورة نضال المجهول الهوية لها 00المدرج فى دماءه لا تفارق عينييها أبداً00وساكنة احلامها اصبحت مصاحبة لها فى نومها ويقظتها وتحاول جاهدة تلمس أية اخبار ولكن من أين؟؟؟؟

وهى ليس لديها سوى سوى كتب وميدالية مفاتيح ونظارة 00كل ذلك كان يدورفى رأسها وافاقت على صوت عمتها التى أصبحت ملازمة البيت معا منذ تعرضها للحادث00


سندس 00هل نمتى 00حبيبتى؟؟؟

لا يا عمتى

00إذن كنتى تحلمين وأنت يقظة!!

لماذا يا عمتى؟؟

لأننى وجدت دمعة تنحدر من عينك00دمعة واحدة فقط00هههه ماذا بك؟؟

لا شىء يا عمتى لا شىء مجرد تذكر للأحداث00


فثثير ثائرتى على ضعفى وعجزى


00ليس ضعف وعجز يا سندس وأية فتاة فى مكانك ما كانت تستطيع فعل شىء سوى السكوت

هل تتخيلين أنكى كنتى تستطيعين الموافقة على تقبيل الشاب كم طلب منك اليهود؟؟


لا 00طبعاً مستحيل00يا عمتى

ولكن العجز فى اننى أرى أناس ليس لهم الحق اصلاً فى التحكم فى مقدراتنا وبالرغم من ذلك يفعلون ومازاد من إحباطى يا عمتى شىء مؤسف ومخجل

00ما هو يا سندس؟؟؟

موقف الركاب منى يا عمتى ومن الأحداث وتضحيتهم بى كى تتحقق لهم النجاة وتقديمى كبش فداء كقربان يقدم لآلهة المجوس لم يفكروا فى إحساسى وكونى محتاجة لدعمهم ووقوفهم إلى جوارى

00لم يكلفوا أنفسهم حتى فى أن يواسونى بكلمة سوى ثائر المصرى الذى إتخذ موقفاً شجاعاً ولكنه للأسف لم يسلم من تهكماتهم وسخريتهم

لم أجد بجانبى أحد ينصرنى سوى إبن بلدى هذا الشاب الذى يحس قضية بلده وينبض قلبه بكلمة فلسطين انتى لنا00 أنتى أرضى00 ووطنى 0

ومع كل التضحية منه لم يجد من يسأل عنه ولكن بعض الحماس والإستنكار والولولة من النساء

وما إن خرجوا من الحدث إنتهى كل شىء وضاع الحماس وهدىء الإستنكار وراح كل واحد منهم إلى حال سبيله ويتلمس طريقة لإخراج نفسه من وسط أو بؤرة الحداث0

0إحساس فظيع أحسسته 00يا عمتى 00وعرفت معه

00كيف يكون الإحساس بالظلم؟؟

وكيف يكون الإحساس بالغربة وأنت وسط من يحاولون إثبات إنهم عرب ولكنهم ليسوا بعرب؟؟


اعرف أن العرب نخوة 00شهامة00غيرة على العرض والشرف00

ولكنى لم أرى ذلك سوى مع هذا الشاب الذى كان من الممكن تنفيذ ما يريدون ولكنه دفع حياته لينقذ شرفى 00شرف بنت فلسطينية 00من دنس هؤلاء الأوغاد000

كل ذلك بداخلك يا سندس 00انتى على حق 00ولكن لا تدعى هذه الأفكار تسيطر عليكى حتى تتعافى وحتى لاتحدث لكى نكسة وتمرضين ثانية00كل منطقة ستجدى بينها الجيد والسىء 00التباين من طبيعة البشر00

لا ياعمتى هذا ليس تباين 00هذا تخاذل 00تخاذل عن نصرة الحق والمظلوم00

نعم 00حتى فى هذا أنا معكى 00ولكن ماذا بأيدينا؟؟ليس لدينا سوى الإنتظار حتى يرحلوا عنا


ولكن سندس وجدت نفسها تندفع فى الكلام دون أن تشعر بالحروف المنسابة منها كالشلال فى قوته واللهيب فى حرارته

ليس هكذا سيكون الرحيل 00لابد من جهادهم وزعزعة امنهم 00لقد تمنيت للحظة أن يكون بداخلى ألغام العالم وأفجرها فيهم فى هذه اللحظة00عندما طلبوا منى ذلك الطلب المشين وإصرارهم على التنفيذ 00

وقتها عرفت معنى التضحية بالنفس فى سبيل الوطن والعرض والشرف00


وقاطعتها عمتها إخلاص

أصبحتى تتكلمين مثل إبن خالك 00إسكتى ولا تتكلمى بمثل ذلك الكلام أمام والدك وإلا سيكون له موقف معكى


وهنا دخل والد سندس وهو يقول بحزم 00بل الآن سيكون الموقف الحازم00 يا إخلاص 00لقد سمعت بعض من الحديث وأذهلنى مما جعلنى أتوقف عن الدخول فكان لى أن سمعت الباقى

00لن يكون هناك كلية ولا جامعة بعد اليوم يا سندس00 أسمعتى00

ماذا 00ماذا تقول يا أبى ؟؟

ما سمعتى00نكتفى بالثانوية العامة وهناك الكثيرين المتقدمين لخطبتك وما عليكى سوى الموافقة على احدهم ومن تجديه مناسباً لكى00

لا يا والدى أريد إكمال تعليمى وأنت تعرف ذلك هذا كل هدفى فىالحياة00

لا 00أشم رائحة هدف آخر أصبح يتراءى لكى فى أفق تفكيرك وأجد أنه من المناسب كبح هذا الهدف00ولن يوقفه ويلجمه سوى الزواج والأولاد انت لست بالشاب حتى تصبحى من الفدائيين00

هذا الكلام ألجم سندس فهى لم تتعود على معارضة أبيها فى شىء كما إنه صارم فى كلامه بطريقة تجعلها تخاف من مجرد التفكير فى المعارضة00

ونظرت إلى عمتها نظرة الملهوف الغارق الطالب للنجاة ولكن لم تجد صدى لدى عمتها وأحست أنها هى الآخرى توافقه الرأى فى ذلك00

وهنا صاحت عمتى قولى شيئاً

00سندس بالنسبةللزواج انا موافقة على كلام الحاج محمد

اما بالنسبة للتعليم لا لا أوافقك يا أخى فى ذلك لاتحرمها من حلم تريد تحقيقه 00

ولكن دعونا لا نسبق الاحداث 00عليكى الآن أن تتعافى ثم نناقش هذا الأمر فيما بعد

ولكن والد سندس قال بحزم 00لا 00سيتم زواجك 00هذا أمر مفروغ منه0وخرج من الغرفة وترك سندس فى بحر من الحيرة

__________________
ولى عودة


شكشوكة غير متصل  
موضوع مغلق

حــدث فى الحلابات


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
للأســف .... حــدث بـالـسـعـوديــــه .....؟ عبدالعزيز السبيعي منتدى المواضيع العامة 5 03-05-08 05:24 PM
عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي زيـــ جدة ـــر منقولات أدبية 2 28-01-08 02:22 AM
عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي زيـــ جدة ـــر خواطر - عذب الكلام 7 24-01-08 01:44 AM
يايــــــــــــمه جــيت ابساْل؟؟ وين انا والفرح وين شعر و شعراء 8 25-11-07 11:22 AM
(الزوج)معزوووم على (الزوجة) في شقــة في جــدة؟؟؟؟ ..::o0((بنــت بوظبــي))o0::.. منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة 11 10-08-06 01:41 PM


الساعة الآن +3: 11:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0