google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > قصص تعب قلبي
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 11-06-05, 08:56 PM   #6
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: مصر
الافتراضي


أسرع الضابط و كأنما مسته صاعقة أخذ يتمتم بكلمات عبرية فهمت منها سندس بعض العبارات

فهى تدرس اللغة العبرية ضمن مقرراتهاا الدراسية فى الجامعة


وأستطاعت ان تفهم منها أنه يتوعد هذا الشاب بالقتل إذا لم يمتثل لأمره وهنا تدخل ضابط آخر فى النقاش-

وأستطاع ان يقنعه ان يتركه على الطريق ينزف حتى الموت ثم تابع كلامه له همسا

وعندهاا لم تستطع سندس تمييز ما يقولونه


وفجأة وعلى غير ما توقع الركاب لوح الضابط للسائق بقبضة يديه فى الهواء محذرا له انه ان لم

يغادر هذا المكان فى دقيقة واحدة من الآن

سيقضى عليهم جميعا


لم يصدق السائق أنه سيخرج من وادى الموت هذا سالما ً


ولم يمهله الضابط ان يصدق او لا يصدق

واخذ وابل من الرصاص ينهال على السيارة من كل جانب والسائق يتحرك بالسيارة بكل ما أوتى من قوة

وصرخات الأطفال والنساء بالسيارة تتعالى حتى عنان السماء


وسط صخب وتهليل وضحك الجنود اليهود


وكأنما طاب لهم هذا المنظر البشع


ولم يكن يشغل بال سندس ايا من كل ذلك سوى بقعة الدم التى كانت تتسع وتتسع وتتسع

حول الشاب المدد على الأرض والجنود من حوله يتبادلون الركلات وكأنهم يسددون ضربات جزاء

فى احدى المباريات


ولكن هذه مباراة ولا اى مباراة

من سيكون الفائز؟


ومن سيكون الخاسر؟؟


خرج الركاب من وادى الموت الى الدنيا

مع ان خارج الحاجز لا يفرق فى شىء عن داخله

سوى المواجهة الصريحة مع الموت

تنفسوا الصعداء وماهم بمصدقين أنهم ما زالوا على قيد الحياة

حقاً إنه هو حب الحياة

حتى وان كانت تحت الإحتلال وفى ظروف مثل تلك الظروف الحياتية الصعبة


إنشغل كل فرد بإيجاد وسيلة سريعة للخروج من هذا المكان بأسرع ما يمكن


وكأنهم ليسوا موقنين بأن هذا الجندى اليهودى صادق فى كلامه



وانه تركهم لحالهم دون اى مقايضات كعادة اليهود وفى وسط هذا كله لم يتذكر أحد منهم الشاب وما هو مصيره


وما صدر منهم غير بعض الإمتعاض من شفاه أعياهاا العطش فى حر يوليو


وكأنهم كانوا يخشون مجرد النظر خلفهم ليستطلعوا ما كان من امر ذلك الشاب


غير ان سندس كان لهااا موقف مغاير تمامااا عنهم


فقد أحست ان هذا الشاب ما كان سوى كبش فداء لهاا أنقذهاا الله به


اخذت تتطلع من السيارة وتمد فى عنقهاا علها تجد ما يعينها على الرؤية ولو اى إشارة تدل على انه مازال على قيد الحياة

ولكن دون جدوى ودون ان تدرى وجدت نفسهاا تغادر السيارة وكانما تحاول جاهدة ان تغير من


تفكيرهاا فى الشاب -


ولكنهاا وجدت من يقف أمامهااا


ويقول لهااا




تنبهت سندس لمن يقف أمامها وتطلعت إليه ولم تتعرف عليه فبادرته بإستغراب عفواً000 ولم تطل حيرتهاا كثيراً فبادرها أخوكى فى الله ثائر المصرى كنت معكى بالسيارة

إغفرى لى تطفلى عليكى ولكن لدى أمانة أود أن أعطيها لكى وأعتقد أنك خير من يصونها فوجئت سندس بكلامه وبدأت الحروف تجرى على لسانها بعد أن ظنت أنها قد نسيت حروف الكلام بأسرها

00إلتفتت إليه والدهشة تعلو وجهه او مزيج من الدهشة والإستغراب معاً أى آمانة يا سيدى عما تتكلم

رد عليها مبتسما محاولاً تبديد الرهبة البادية على وجهها لاتقلقى إننى أخذت هذه الأشياء الخاصة بالشاب الذى كان

يجلس بجوارك لقد وقعت منه أثناء نزوله من السيارة عندما أخذوه الجنود اليهود بغتة00 و00 الحقيقة أننى كنت متابع

ما يحدث من أحداث من مكانى فى آخر السيارة ووقع نظرى على هذه الكتب الخاصة به وهى تتناثر على الأرض

ومعها هذه الميدالية والنظارة الخاصة به وكتاب الله الذى كان يحفظه بآياته من شرورهم وكم اتمنى أن يكون بخير وآمن

من شرهم بفضل قراءته لهذه الآيات البينات الحافظة من كل شر بإذن الله

فقمت وإلتقطتها بسرعة قبل أن تقع فى يد أحد من الجنود الصهاينة

ونظرت إليه سندس وهى ما زالت تتلمس سبب لوقوفه وكلامه هذا

ولكنه لم يمهلها التفكير والتخمين فبادرها قائلاً أرجوكى توصيل هذه المتعلقات الخاصة به لذويه لقد لاحظت أنكم ركبتم من مناطق متقاربة من بعضها البعض

لم تمهله سندس أيضاً أن يكمل جملته وأختطفت الكتب و الميدالية و بها المفاتيح والمصحف ونظارته و إحتضنت هذه الأشياء وكأنما تريد أخذ الآمان منها

قال ثائر المصرى الحمد لله أنك موافقة على هذه المهمة فانا كنت متشكك من قبولك لها

نظرت إليه سندس بإستغراب وإستجمعت شجاعتها للرد عليه اتظننى ناكرة للجميل أتعرف انه لولاه لكنت بين ايديهم الآن وربى وحده هوالذى يعلم ماذا كان سيحدث لى؟؟؟

إبتسم ثائر فى رضا وأبلغها أنه مستعد لتوصيلها لبيتها إذا كانت ما زالت تخاف الطريق ولكنها شكرته على كل شىء

وصمم ثائر ان يترك معها على الأقل رقم تليفونه إذا إحتاجت إلى أى شىء

وشكرته سندس وإاستدارت تبحث عن سيارة تخرجها من هذا المكان إلا أن عينيها مازالت تتعلق بأمل النظر الى الشاب الفدائى الذى ضحى بنفسه من أجلها ومن أجل أن يصون شرفها

ركبت عربة آخرى وهى فى عالم آخر لم تكن تحس بمن حولها بل كان صياح المحيطين بها وكلامهم وضحكهم عبارة عن خيالات تتراءى لها وكأنهم أشباح فى مدينة الموت

إستغربت سندس أن الناس نسيت ما حدث أو ربما تناست لتكمل مسيرة يومها كالمعتاد فما أكثر ما يقابلوه فى يومهم من غرائب وأحداث دامية

أفاقت سندس على صوت من يحدثها بحنان لم تعهده على الأقل فى خلال الساعات الماضية وكانت سيدة صغيرة فى السن لفت نظرها حال سندس وما فيه من ذهول وشبه غياب عن الوعى سألتها ما بك أأنت متعبة من الحر؟؟أتحبى أن أساعدك فى أى شىء؟

ولكن سندس لم تجيب عليها ولكن كلما أحست بالخوف إزدادت إلتصاقاً بحاجيات الشاب لم تجب سندس لإحساسها بالإعياء وأن كلماتها قد جفت فى حلقها ولم تستطع حتى الحراك

إلى أن صاح المنادى على المنطقة التى ستزل بهاا إستجمعت سندس كل قوتهاا حتى تقدر على النزول من العربة وإتجهت الى الطريق الموصل لبيتها

لم تكن تعرف كم من الوقت يمر ولم تحس بحرارة الشمس مع إنه وقت القيلولة ومع ذلك كانت تمشى وكأن هناك من يتبعها فكانت تحث الخطى حتى تصل إلى البيت وما إن وصلت باب منزلهاحتى أظلمت الدنيا من حولها ولم تعد تدرى بشىء سوى هذه القطرات الباردة التى كانت تصب فوقها من حين لآخر ولم تكن تسمع سوى هذه الأصوات الخافتة من حولهاهذا كل ما كان يعطيها الإحساس أنها ما زالت على قيد الحياة

ولكن من هم وما هذه القطرات لا تعرف؟؟؟

*****************

أفاق الشاب الذى كتب له عمر جديد من عند الله ليجد نفسه بين أناس لا يعرفهم البتة وماكاد الشاب يفتح عينييه حتى وجد رجل عجوز على ملامحه تبدو الطيبة الممزوجة بالشهامة العربية

يقول له حمدا لله على سلامتك يابنى لم نكن نصدق أنك ستعود مرة ثانية إلى الحياة

نظر الشاب إليهم محاولاً البحث عن وجه يعرفه بينهم ولكنه لم ينجح فى ذلك وبصعوبة بالغة وبصو ت واهن أشبه بالهمس تساءل عن المكان الذى فيه ومن يكونوا؟؟؟

إبتسم العجوز وقال له ليس هذا وقته ستعرف كل شىء لاحقاً الآن لا تتحرك كثيراً حتى لا ينزف جرحك مرة ثانية لا تقلق كل شىء سيكون على ما يرام

أغمض الشاب عينييه فى إستسلام وهمس له والداى يعرفون مكانى

ولكن العجوز اجابه بالنفى وزاد لابد أنهم يا ولدى فى أشد القلق عليك فأنت هنا منذ أسبوعين ولكن للأسف لم نعثر معك على شىء يدل على شخصيتك

ما أسمك يابنى ؟؟؟رد الشاب نضال إسمى نضال

ضحك العجوز وقال إسمُ جميل وعلى مسمى إرتاح الآن وخذ قسطاً من الراحة وبعدهاا نتكلم فى كل ما تريد

أسلم الشاب نضال امره لله وراح فى نوم عميق

************************

لم تكن سندس أحسن حالاً من نضال سوى انها كانت بين إخوتها و أهلها ولكن كانت غائبة عن الوعى تعود لوعيها دقائق وتغيب مرة آخرى بعد صراخ وبكاء متواصل فيقوم والدها بإعطاءها الدواء المناسب الموصوف لها من الطبيب الذى شخص حالتها إنهيار عصبلى حاد

وهذا كان شىء متوقع بعد ما مرت به من أحداث يجهلها كل من تجمع حولها إلى الآن فهى لم تفيق حتى الآن لكى تسرد لهم أحداث ذلك اليوم العصيب الذى مرت به

ومن سندس الغائبةعن الوعى إلى إسترداد للوعى لدى نضال وخليكوا معانا لنرى باقى الأحداث لى عودة



شكشوكة غير متصل  
قديم(ـة) 13-06-05, 12:15 AM   #7
إدارة الـمـنـتـدى
 
الدولة: الولايات المتحدة
الافتراضي

شكشوكه

مازلت اتابع ماتكتبيه

لاحرمنا الله منك


تحيتي لك ,, تعب قلبي

تعب قلبي غير متصل  
قديم(ـة) 13-06-05, 12:44 PM   #8
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: مصر
الافتراضي

وقف والد سندس حائراأمام إبنته ينظر غليها وهو حائر فى أمرها الذى لا

يعرف منه شىء وبدت عليه علامات القلق عما أصابها فى خلال رحلتها من البيت للجمعة وقد أوصلها إلىهذه الحالة الغريبة

00لم يطل وقوفه كثيراً حتى وجد سندس تنادى على أمها ففرت دمعة منه على غير توقع من الجميع وهو المعروف عنه من

صرامة وحزم وكأن هذه الدمعة كانت مختفية بين أسوار الجمود تنتظر الهروب والنزول واتبعتها عشرات الدموع مما دعا

الموجودين حوله يبادلونه حوار الدموع هذا

ولكن خال سندس الوحيد والموجود فى فلسطين من مدة ولم يغادرها كما فعل البعض أيقن ان هناك مكروه وقع لبنت إخته وهذا المكروه من النوع الذى تعودوا هم عليه

أما هى فما زالت جديدة على الوضع هنا ومهما قضت من مدة فهى تعتبرغيركافية للتأقلم مع ما يحدث من أحداث مباغتة من قوات الإحتلال 00ولكنه بادر الحاج محمد والد سندس بقوله وحد الله ياحاج خير إن شاء الله ستكون بخير إطمئن ودع الأمر لى ساحاول معرفة ما حدث لها ونظر إليه الحاج محمد وهو يرجوه أن يفعل 000

توجه خال سندس إلى حقيبتها ومتعلقاتها وبدأ يبحث عن خيط يمسك به لكى يعرف أى شىء منه ولمح الأشياء الخاصة بالشاب نضال

وإلتفت إلى الحاج محمد وهو يتساءل هل هذه المفاتيح والنظارة الرجالية لك يا حاج ؟؟؟

نظر والد سندس إليه فى إستغراب مفاتيح !!!! نظارة !!!! أنا لا أرتدى نظارة !!!!! أرنى إياها

وزادت حيرتهم أكثر وأكثر وبدلا ً من إنفتاح باب أمامهم ليعرفوا منه الحقيقة زادت عددالابواب بهذه الأشياء المجهولة لهم ولم يعد سبيل أمامهم سوى الإنتظار حتى تفيق سندس00



دخل الرجل العجوز على نضال فرآه معتدلاً فى سريره وقد بدت عليه علامات الراحة نوعاً ما تبسم وألقى عليه السلام وسأله إن كان يريد شيئاً ولكن نضال بادره أرجوك أريد معرفة كل شىء مالذى آتى بى إلى هذا المكان ولما انا بينكم ولست بين أهلى

فرد عليه الرجل العجوز وهل تضايقت من وجودك معنا فرد نضال وقد أدرك أنه تلفظ بحديث ما يجب التفوه به خصوصا بعد هذا الكرم الذى وجده منهم وهو غريب عنهم00

عفواً سيدى ولكنى أريد فقط أن تطلعنى على ما حدث لى فقال له العجوز مالذى تتذكره يا بنى من احداث الان قد يساعد على معرفة كل شىء بالربط بينها

هنا إنتعشت ذاكرة نضال وتذكر السيارة والحاجز وما حدث فيه من أحداث والفتاة والجنود وأمسك برأسه يتحسسها

فحذره العجوز لاتلمس الربطة أرجوك نريد لك الشفاء العاجل لاتلمسها

وهنا أيقن نضال أن ثمة أشياء لا شىء واحد قد حدثت له ولكن ماهى؟؟ لا يعرف ؟؟؟

فقد توقف الزمن به عند لحظة إنطلاق الرصاص تحت قدميه والرصاصات التى إخترقت جسده الهزيل وبحور الدم التى غرق فيهاا إلى هنا وكل شىء تلاشى أمامه ولم يعد يعرف من أمره شىء0

000قال العجوز تكلم يا بنى ماذا حدث لك على الطريق؟؟؟ من اطلق عليك الرصاص بهذا الشكل الجنونى؟؟

رد الشاب بصوت عائد من الموت إلى الحياة ومن غيرهم يا والدى

ُُُ ُسر العجوز بكلمة والدى وقال نعم انا والدك وصدقنى لو كان لدى ولد ما أحببته مثل ما أحببتك من فعل بك هذا يا ولدى؟؟؟

ورد نضال الكلاب المسعورة المتعطشة لأى دم عربى الخنازير الملعونة فى كتاب الله من يستحلون بناتنا ويقتلوا أطفالنا ويسرقوا تاريخنا أعرفتهم ياسيدى!!!!!

رد عليه العجوز بمرارة نعم يا ولدى عرفتهم 000 عرفتهم منذ زمن بعيد منذ مولدى وانا أعرفهم حق المعرفة 000 عرفتهم مع موت إبنى الوحيد بين يدى000 وعرفتهم مع سقف بيتى المنهار علينا 000وعرفتهم مع جرافات الموت وهى تجتاح مزرعتى الصغيرة وتغتال كل ما هو أخضر وتحوله غلى يابس000 نعم أعرفهم حق المعرفة

وتعجب نضال 00 لنضال هذا العجوز الخفى مع الزمن بضحكته التى تعلو وجهه رغم كل ما تعرض له من كوارث وأحداث دامية وبكلمات هامسة ردد000 اليهود الصهاينة فعلوا بك كل هذا يا والدى--- قالها نضال---- بأسف---- وبشموخ إستعاره من لهجة العجوز وهو يسرد ما تعرض له من أهوال على يد الصهاينة المحتلين و00لكن00كيف لك بكل هذا الصمود إلى الان؟؟؟

هو نفس الصمود الذى جعلك تناضل من اجل العيش حتى هذه اللحظة رغم كل الجروح التى بجسمك اتعرف أنك كنت شبه مفارق للحياة عندما وجدناك على الطريق مرمياً بعد غروب الشمس ---- ولم يكن سهلاً فى هذه المنطقة المظلمة ان يراك أحد من المارة لسرعة السيارات فى هذا الطريق

لقد حسبناك تعرضت لحادث سيارة وان من فعلها تركك وهرب ولذلك حاولنا نقلك بسرعة من مكانك بسيارتى النصف نقل وعندما هممنا بتفقدك وجدنا آثار رصاص على اجزاء من جسمك ولذلك قررنا أن نحضرك للبيت وأستدعينا طبيب ثقة نعرفه وقام بإستخراج الرصاص من جسمك

لقد كان هناك ما يزيد عن عشر رصاصات وقد إستقرت فى أجزاء متفرقة من جسمك وفى اماكن موت لذلك اتساءل ما الذى جعلهم يفعلوا كل ذلك بك ؟؟؟مع إنى أعرف أنهم لا يحتاجون لسبب لينفذوا ما يريدون 00

تنهد نضال وقال لكن هذه المرة كان هناك سبب فتاة فى عمر الزهور لم اعرفها حتى إننى لم اتبين ملا محها جيداً ولكنها كانت تنطق بكل معانى الطهارة والعفاف فيها عبق تراب هذه الأرض ونقاءها وطهرها وإصراراها على ان لا تكون لغير جذورها ولا يمسها غير حلالها وإلا الموت هو خير بديل 00فهمت يا والدى 00

لا 00يا ولدى00اختك00 زوجتك00 رد نضال لا 00ألم اقل لك لا أعرفهاا

ورد العجوز00إذن كيف ربطت الأحداث بينكما؟؟

وسرد نضال على الرجل العجوز قصته وما حدث من اليهود معه وما تبعها من إنقاذ لهذه الفتاة المجهولة وتضحيته بنفسه فى سبيل الحفاظ على حرمة هذه الفتاة 00 وإنقاذاً لشرفها من التدنيس اليهودى لها---

تعجب الرجل وقال له ألم أقل لك--إنك-- أسم على مسمى--

وضحك نضال وقال له وانت أيضا اكاد أجزم بأن أسمك نضال صح وضحكا معاً

وقال الرجل لا بل إسمى الحاج خليل وينادونى بأبو خالد نسبة لإبن خالد الذى أستشهد برصاص الصهاينة الغادرين بين يدى وهوفى بدايات حياته كان لايزال فى الجامعة بالسنة الأخيرة ولم اكن أدرى انها الأخيرة فى حياته فعلاً 00سبحان الله00 كان ضمن المنظمات الفدائية ولكنه كان يخفى عنى أمره وهنا زاغت عين نضال ولكن لم يلحظ الحاج خليل ذلك00واخذ يكمل له ما حدث لخالد إبنه00

كما قلت لك لم أكن أعرف أنه مشترك بكتائب المقاومة وفجأة وجدتهم يهاجمون البيت ويلقون القبض عليه وتمادوا فى جبروتهم فهموا بالإعتداء على والدته بالضرب فلم يطق ذلك ولم يتحمل أن تهان أمه أمامه فقاومهم وأنقض على الجندى اليهودى وأخذ منه السلاح وأطلق عليه النار وفى لحظات كان جثة بين يدى تصارع الموت ولم تمر ثوانى والبيت كان يجرف من أسفل والسقف يقع علينا ونحن تحته

أسرعت أحمل ولدى الشهيد بين يدى واجرى به وسط الأنقاض المتهالكة فوقنا 000ووالدته ورائى 000تسبقها دموعها على وليدها الوحيد الأمل الذى ضاع أمام عينيها 0

أخذونا الجيران وأبعدونا عنهم وقد إكتشفنا بعد ذلك انهم من الكتائب ايضاً ودفنت إبنى تحت أرض بيتى بيدى دفنت آخر أمل لى فى الدنيا 00أن يكون هناك 00من يحمل إسم خليل بعدى 00دفنت عمرى كله وذكرياتى معه000 وللآن ووالدته طريحة الفراش تعانى من امراض شتى داهمتها بسبب الحزن على وحيدها0

وتنهد الحاج خليل ومسح دمعة فاضت من عينييه قاوم نزولها مراراً ولكن فى النهاية فتح أبواب جفونه لتنساب منها

نظر نضال إلى الحاج خليل وشد على يده مواسياً له000 لاتحزن يا والدى00

خالد خالداً فى الجنة إن شاء الله مع الصديقين والشهداء00 وأُدعو لى أن أكون من صحبته إن شاء الله

ُبهت العجوز من قوله وإلتفت إليه وعينييه تحاول حبس الدموع سلمت لشبابك ياولدى مهما كان الوطن غالى فأنت لاتعرف الحسرة واللألم لفراق الوليد الذى ترقبه أمامك يكبر ويجرى ويضحك ويلعب

ثم فجأة لا تجد يده فى يدك من جديد00و لا تصافح عينك عيناه كل صباح وكأ ن ما فات كان سراب وحلم تفيق منه على مر واقع نعيشه يختطف منا كل لحظة جزء من الأمل فى مستقبل لنا نعيشه نحن ويكون لنا وحدنا 00

قاطعه نضال لا يا عم خليل000000000

الوطن باقى 00 وفلسطين باقية00 لنا نحن أهلها00 مستقبلها شبابها00

لن تنسف هذه الحقيقة من التاريخ فلسطين عربية حرة كانت وستكون00

مهما قتلوا00 وجرفوا00 واحرقوا00 ويتموا00

لن00 نركع أبداً 00لهم00

لو أستشهد منا الكل00 ولم يعد منا إلا الجزء00

سنظل صامدين00 إلى أن نستعيد ارضنا ونحفظ للقدس طهره ومجده 0

تبسم الشيخ العجوز وقال له المهم الآن كيف نستطيع الإتصال بأسرتك الآن؟؟ لابد أنهم فى أشد القلق عليك0

كتب نضال له العنوان ورقم التليفون وقام العجوز وإتصل بهم فرد عليه والد نضال وهو غير مصدق سمعه بأن ولده الكبير ما زال على قيد الحياة وما كانت إلا بضع ساعات وكان والد نضال فى بيت الحاج خليل وهو غير مصدق أن ولده أمامه حى يرزق كان لقاء الحزن والفرح

فرح أبو نضال لرؤية إبنه الغائب التائه عنهم من مدة ولا يعرفون أخباره 0000وحزن الحاج خليل وتذكره ولده خالد وأمنيته ان يكون بينهم 00ولكن00 كلنا فداء لأرضك يا فلسطين00

إستفسر أبو نضال من ولده عن سبب غيابه وعرف منه القصة كاملة وعندما فرغ نضال من سرد حكايته

شد والده على كتفه وقال بارك الله فيك يا ولدى وستر الله عليك دنيا وآخرة ولذلك أنقذك الله من الموت رغم إصاباتك الخطيرة ذلك 00أنك سترت 00على فتاة عفيفة وطاهرة00 لم ترضى لعرضها التدنيس00 من هؤلاء الكلاب الأوغاد0

ونظر إلى الحاج خليل وقال لا أجد شكر لدى يوفيك حقك ولا أجدكلام لدى يعطيك حقك رد عنك الله مصائب الدنيا وجعل مثواك الجنة أنت ومن تحب إن شاء الله 0

ولكن الحاج خليل بادره ولكن لن تستطيع الخروج به الآن نقاط التفتيش تملأ الطرق وسيشتبهوا به وتكون مشكلة أتركه حت يشفى قليلاً إننى هنا وحدى ولا يوجد سوى زوجتى وهى مريضة أيضاً منذ وفاة ولدها خالد 00وأطرق أبونضال عينييه إلى الأرض وطلب لها الشفاء من عند الله

وافق أبو نضال على بقاء ولده على مضض لحين شفائه قليلاً وشكر الحاج خليل على حسن ضيافته و كرمه الذى بلا حدودوطلب الإستئذان للعودة للعائلة حتى يطمئنهم على نضال وودع ولده نضال على أمل اللقاء فى اليوم التالى


بدأت سندس تتعافى قليلا ولكن لم تكن تفارقها الكوابيس الفظيعة التى كانت تحلم بها كلما أسلمت عينييها للنوم فتصحو صارخة باكية غير مصدقة انها فى بيتها بين أهلها ولكن هذه المرة عندما أفاقت نطقت إسم غريب أثار فضول كل من حولها 0

وهو إسم ثائر 00 ثائر00 ثائر 00

لم يعرف من حولها أى تفسير لهذا الإسم الغريب عنهم

ولكن والد سندس قام وعاود تفتيش حاجياتها مرة آخرى واخذ يتصفح الكتب الخاصة بنضال عله يجد شيئاً بينها وتقدمت عمتها وكانت صغيرة بالسن لم تتعدى منتصف الثلاثينات من عمرها ولكنها كانت قريبة من قلب سندس وكانت بمثابة صديقة وليست عمة لها وذلك لتقارب السن بينهم فالعمة إخلاص أكثر إنسانة قريبة لسندس0

لمح والدها التساؤل يطل من عينى أخته عما يكون00 ثائر00 هذا 0

وتناولت منه الحقيبة وهى تقول له لقد سبق لك تفتيشها ولم تعثر على شىء دعنى معها قليلاً ربما أستطيع معرفة أى شىء يقودنا للحقيقة 0

فترك الحجرة وخرج ولكن سندس كانت لا تزال غارقة فى نومها أخذت إخلاص تهزها برفق وحنان إلى أن فتحت عينيهاوشعرت بوجودها قليلاً تنهدت وأخذت تبكى وهى مسندة الرأس على صدرها وزاد نحيبها بشدة وضمتها عمتها برفق لصدرها فى حنان وهى تتلو عليها آيات من القرآن الكريم وقليلا قليلا هدأت سندس ولكنها كانت متشبثة بحضن عمتها وكأنها تتلمس الحماية والامان لديها وبادرتها عمتها ماذا بك يا حبيبتى؟؟؟ ماذا دهاكى؟؟ مالذى يجعلك تبكين هكذا؟؟

وصرخت سندس وهى تتعلق بعمتها الكلاب اليهود الكلاب يا عمتى 00 وذهلت العمة إخلاص عندما سمعت ذكر كلمة اليهود تجرى على لسان سندس وإستعاذت من الشيطان00 ومنهم00 فهم بالفعل قرناء للشيطان0

ودفعتها عن صدرها وقالت لها00 ماذا حدث أخبرينى ؟؟؟؟ سندس أنت بخير00 بخير يا سندس 00؟؟؟

وكان مضمون سؤال العمة شىء آخر دار بفكرها لثوان فهى تعرف هؤلاء الأوغاد وتعرف ما يفعلونه عندما تقع الفريسة بين أنيابهم القذرة 0

إمتلأت عيون سندس بالدموع مرة آخرى وهى تخبر عمتها انا بخير لا تقلقى من شىء0

ولكن00 هو00 من دفع الثمن00 هو يا عمتى 00

قتلوه00 قتلوه00 يا عمتى00

ردت عمتها 00أتقصدين 00ثائر 0

إستغربت سندس ونظرت لعمتها وهى واهنة الحركة والحروف0

وكيف عرفتى انه ثائر00 قالت لها من هلوسة حروفك وأنت نائمة كنت تذكرى هذا الإسم مراراً وتكراراً ولم تكمل العمة حديثها حتى اغمى على سندس مجددا وهى تردد التليفون التليفون 0

وحارت العمة إخلاص فى امر سندس فهى زادت الموضوع غموضا وليس وضوحا أصبحت علامات الإستفهام تكبر

وتتسع اليهود ؟؟؟ ثائر ؟؟؟؟ قتل ؟؟ بكاء ؟؟ صراخ؟؟؟ كوابيس ؟؟؟ ووقفوا امام سندس حائرين ماذا يفعلون؟؟؟

ألقت إخلاص من يدها كتب نضال وهى فى حالة يأس من أن تجد مخرج لهذه الحالة التى عليها سندس

وهنا تناولت يد صغيرةأحد هذه الكتب من على الأرض وقالت فى تردد أنظرى يا عمتى لهذا الكتاب

وكانت المتحدثة الأخت التى تصغر سندس بثلاث سنوات وإلتفتت إليها عمتها دون مبالاة نعم رأيته مرارا وفحصته ولم أجد لا إسم ولا عنوان 0

قالت البنت لا هناك أرقام تدل على إنها أرقام تليفون مدونة على غلاف الكتاب بالخلف هاهى بجوارالصورة 0

وإنتبهت العمة وخطفت الكتاب منها كمن تغرق وتعلقت بمن ينقذها وصاحت هذا صحيح يا حاج محمد 00 وبجواره إسم ثائر ها هو إتصل به بسرعة عله يفسر لنا شيئاً او يوضح لنا ما حدث وأدار الحاج محمد الرقم وجاءه المتحدث يعلن له بأن الرقم صحيح ولكن ثائر غير موجود فهو لم يعد منذ أيام من مهمة خاصة بعمله ولكن عندما يعود سيلغونه بإتصاله وأراد المتكلم أن يعرف ما الأمر ولكن الحاج محمد لم يشأ أن يقول لهم أى شىء فقد خاف أن يكون هناك مكروه قد أصاب ثائر هذا فيصيب أهله بالهلع عليه ولكنه شدد عليهم أن يتصل به فور عودته لأمر هام يتعلق بالعمل اى عمل هو لا يعرف ولكنه وجد نفسه يقول ذلك وأقفل الخط وأقفل معه باب لالأمل كان قد انفتح وظهر منه بصيص نور من الحقيقة الغامضة عليهم00


شكشوكة غير متصل  
قديم(ـة) 13-06-05, 07:41 PM   #9
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
الدولة: البحرين
الافتراضي

شكشوكه

تسلم اخي الكريم على ما خطته

اناملك من روعه هالقصة

ربي يعطيك الف عافية

ولا يحرمنا من عطائك المتواصل..

ســ الأحزان ــر غير متصل  
قديم(ـة) 14-06-05, 02:08 PM   #10
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
الدولة: مصر
الافتراضي

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ســ الأحزان ــر
شكشوكه

تسلم اخي الكريم على ما خطته

اناملك من روعه هالقصة

ربي يعطيك الف عافية

ولا يحرمنا من عطائك المتواصل..

سر الأحزان

شكشوكة

اخت لك فى الله00ولست اخ

وسعدت جدا بمرورك الودود على قصتى المتواضعة

ولكى مودتى


شكشوكة غير متصل  
موضوع مغلق

حــدث فى الحلابات


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
للأســف .... حــدث بـالـسـعـوديــــه .....؟ عبدالعزيز السبيعي منتدى المواضيع العامة 5 03-05-08 05:24 PM
عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي زيـــ جدة ـــر منقولات أدبية 2 28-01-08 02:22 AM
عشق زيــ جــدة ـــر عشقنـــي زيـــ جدة ـــر خواطر - عذب الكلام 7 24-01-08 01:44 AM
يايــــــــــــمه جــيت ابساْل؟؟ وين انا والفرح وين شعر و شعراء 8 25-11-07 11:22 AM
(الزوج)معزوووم على (الزوجة) في شقــة في جــدة؟؟؟؟ ..::o0((بنــت بوظبــي))o0::.. منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة 11 10-08-06 01:41 PM


الساعة الآن +3: 08:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0