المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو فـعـال ]| الدولة: ![]() روابط إعلانية | في هذا الزمان .. هو يعشقها بلا > حدود.. هي متيمه في عشقه وحبه ..اصبحوا روحين في جسد ... لا احد يستطيع تفرقتهم > ..اصبح حبهم يضرب به الامثال .. حتى انهم قاوموا الصعاب .. ووقفوا في وجه اهلهم > حتى لايمنعوا ذلك الحب .. > > وبالفعل .. تزوجوا .. رغم معارضة بعض الاهل .. واكتمل حبهم الآن .. هي احبته من > كل قلبها ولاترى بعالمها غيره ولا تستطيع الاستغناء عنه لو لحظات .. هو مجنونها > ويموت في حبها .. > > بعد الزواج ..قضوا أحلى شهر عسل .. وأحلى أيام العمر.. ومر على زواجهما شهر .. > شهرين .. ثلاثه ... حتى اكتملت سنه كامله .. عاشوا في هذه السنه حلم جميل > تمتعوا به وتمنوا ان لا يصحون منه ... > > وفي يوم من الايام..استيقظ هو على صوت جرس الهاتف .. ولما ذهب إليه ورفع > السماعه .. وإذا بذلك الصوت الذي يدل على غضب .. إنها والدته ... وحصل هذا > الحوار بينهم .. > > رفع السماعه وإذا بصوت والدته يأتيه غاضباً ... فأحب أن يقطع الصمت فقال: وهو > يبتسم : صباح الخير يا أحلى ام في الدنيا > > الام ( وبنبرة حادة ): أي صباح هذا اللي تتكلم عنه ؟ ..الساعه الحادية عشرة > ظهراً وتقول لي صباح الخير !؟!؟ > > سامي : لكننا مازلنا في الصباح ! > > الام : اترك عنك هذا الكلام الفارغ والآذن اذهب إلى تغيير ملابسك وتعال بسرعة > ,, هيا لا تتأخر !! > > سامي : لماذا يا أمي ..خير إن شاء الله .. ماذا حدث ؟! > > الام :قلت لك تعال بسرعة ولا تتأخر .. أريدك في موضوع مهم .. > > سامي: إن شاء الله يا أمي .. سوف أتناول فطوري مع حنان ( زوجته ) وبعد الفطور > سوف نمر عليك .. ولن نتأخر إن شاء الله .. > > الام ( وبنبرة استغراب وغضب ): ماذا !؟؟... وأنت لا تمشي إلا معاها ؟! ولا تخرج > إلا بصحبتها .. اتركها في البيت وتعاتل بمفردك ولا أريد أن أراها معك .. ولا بد > أن تأتي بسرعة والآن .. ولا تتأخر !! > > سامي ( وبنبرة حزن وهو يعرف ان والدته لا تحب زوجته ) : إن شاء الله يا أمي .. > > عندما وضع سامي السماعه وذهب لتغيير ملابسه وخرج إلى الصاله إذا بزوجته حنان > ترتب الفطور على المائدة .. ولما رأت زوجها على عجلة من أمره .. سألته بكل ود: > سامي .. حبيبي ..لماذا أنت مستعجل !؟؟! لقد جهزت لك الفطور.. > > سامي : لا عليك يا حبيبتي .. أمي تريدني في موضوع مهم ولابد أن أذهب لها الآن > .. > > حنان : خير إن شاء الله .. لا تنسى أن تسلم على خالتي يا سامي .. > > سامي : إن شاء الله .. مع السلامه .. > > أغلق سامي الباب وراءه وذهب إلى أمه ليرى ما عندها من أمر مهم يجعلها تكلمه > بهذه اللهجة القاسية .. > > وهنـــــــاك ( في بيت أم سامي ) ...فتحت أم سامي النار على ولدها قائلة له : > بذمتك كم صار من الوقت على زواجك ؟ > > سامي : تقريباً سنة كاملة يا أمي .. > > الام : ماذا تقول ؟ سنة ؟؟ مضى على زواجك أكثر من سنة !! > > سامي : لماذا يا أمي ؟! هل هناك شيء يختص بزواجي ؟ > > الام : لماذا تسأل ؟ ألا تعرف ماذا هناك ؟! > > سامي ( مستغرباً ) : ماذا هناك يا أمي ؟!؟ > > الام : مضى على زواجك أكثر من سنة وإلى الآن لم نر منك شيئاً !! > > سامي: مني أنا ؟ > > الام : يعني بالله عليك .. مني أنا ؟ ..أكيد من زوجتك النحس !! > > سامي ( وهو متكدر ) : أمي .. ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟!؟ > > الام : بذمتك .. ألم تمض سنة كاملة ولم نر منها شيئاً !؟! > > سامي : يا أمي .. أنجبنا أبناء أم لم ننجب هذا الموضوع يخصنا أنا وهي فقط .. ثم > لم يمض من الوقت سوى سنة على زواجنا !؟!؟ > > الام : ما شاء الله .. ما شاء الله أصبحت تصرخ في وجهي وتتطاول علي .. العيب > ليس فيك بل في هذه الزوجة النحسة التي عندك !! > > سامي : أمي لا تقولي مثل هذا الكلام .. يكفي .. لا تظلمي زوجتي .. > > تظاهرت الام بالبكاء حتى تلين قلب ابنها قليلا وقال الام وهي تتظاهر: العيب مني > أنا التي أريد أن أفرح بك وبرؤية أبنائك قبل أن أموت وأدفن تحت التراب !! > > سامي : يا أمي لا تقولين هذا الكلام .. أطال الله في عمرك وغداً إن شاء الله > سترين أبنائي وأبناء أبنائي أيضاً .. > > الام : ومتى؟ متى سيأتي اليوم الذي سأراهم فيه .. > > سامي : قريباً إن شاء الله يا أمي .. > > الام: ومتى قريب ؟ في كل مرة تقول لي نفس الكلام والآن مرت سنة كاملة ولم أرى > شيئاً .. > > سامي ( يحاول ان يغلق الموضوع ): يا أمي .. كل شيء بيد الله تعالى وليس بيدينا > شيء .. > > الام : اسمعني يا ولدي .. سوف أصبر وأفوض أمري إلى الله .. > > سامي : إن شاء الله يا أمي العزيزة .. سوف أذهب الآن .. هل تريدين شيئاً ؟؟ > > الأم : اهتم بنفسك .. وفي أمان الله وحفظه .. > > لما رجع إلى البيت .... كانت حنان جالسه على مائدة الفطور بانتظار عودة سامي > > سامي ( ويبدو عليه الحزن ) : أهلا حبيبتي حنان .. > > حنان : سامي حبيبي .. تعال لتناول الإفطار .. لم أفطر فقد كنت أنتظرك وكلي شوق > ولهفة لرؤيتك .. > > سامي : لا أشتهي طعاماً ثم دخل الغرفه ... ودخلت حنان وراءه .. > > حنان : سامي .. لماذا أراك حزيناً ؟!؟ ليست هي عادتك يا حبيبي .. > > سامي : سلامتك يا حبيبتي .. ليس هناك شيء .. > > حنان : سامي حبيبي .. هذا الكلام تقوله للشخص الذي لا يعرفك .. ولكنني زوجتك > وأعرف ما بك .. > > سامي ( وبعد تنهيده طويله ) : حنان ..أمي .. أمي يا حنان.. > > حنان : خالتي؟ .. خير إن شاء الله ما بها ؟ > > سامي :هذي المرة الثانية يا حنان التي تقول لي فيها .. ( ثم توقف سامي عن > الكلام خوفا من ان يجرح مشاعرها ) .. > > حنان : ماذا يا سامي أكمل؟ > > سامي ( يتابع حديثه ) : التي تقول لي فيها .. ( ويقول بغصه ) أريد أن أرى عيالك > .. > > حنان ( وبدأ بعض الحزن في ملامحها لكنها سرعان ماخبأته ) : سامي حبيبي .. هي > أمك ومن الطبيعي أن تقول لك هذا الكلام لأنها تريد أن تفرح بك وترى أطفالك > يلعبون أمامها .. ولا أعتقد أن خالتي قالت شيئاً غريباً وهذا الشيء من الطبيعي > أن تقوله كل أم لولدها .. > > سامي : يكفي .. يكفي .. > > حنان : إذا كنت تريد أن نذهب لأداء التحاليل والفحوصات فأنا مستعده وليس لدي > مانع ولكن لا أريد أن أراك متضايقاً وحزيناً هكذا !! > > ذهب سامي وقبل جبين زوجته حنان ثم قال لها : هل تعلمين يا حبيبتي أن حياتي > بدونك لا تساوي شيئاً ؟!؟ > > حنان ( بابتسامة هادئة ) وأنا أيضاً يا سامي .. > > وبالفعل بعد أيام ذهب سامي وحنان لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمه .... وبعد > أيام قليلة ظهرت النتائج .. وذهبوا لاستقبالها .. وفي المستشفى ظهر سامي وتبدو > عليه علامات التوتر والخوف وكان خوف حنان أكبر لكنها كانت تخفيه بابتسامة كاذبة > في وجه سامي .. وعندما ظهرت النتائج ..... ظهرت الصاعقة التي لم يكن يحتملها > الزوجان أبداً ... حنان عقيم ...عقيم ..عقيم .. ولاتستطيع الإنجاب أبداً ... > ومن الصعب علاجها .. أخفت حنان فمها بيدها من الدهشه ... وامتلأت عيناها > بالدموع وهي تنظر إلى سامي سامي الذي امتلأت عيناه بالدموع كذلك ولكنه ضم حنان > بقوة وهي تبكي وعندما وصلوا المنزل وفتحوا الباب تفاجأوا بمفاجأه أخرى كانت > تنتظرهم هناك .. إنها أم سامي جالسه في الصاله تنتظر ... وعندما فتحوا الباب > اندهشوا لتواجدها ... فقالت أم سامي باحتقار : صباح الخير .. كان ظني صائباً > أليس كذلك ؟!؟ > > ذهبت حنان تركض وهي تبكي بشده إلى غرفتها ... وأما سامي فقد وقف امام الصاله > ... وماكاد ان يذهب إلى زوجته .. حتى نادته والدته بصوت حاد : سامي كان ظني > صائباً أليس كذلك ؟! > > سامي ( وهو يتلعثم ) : أمي .. أمي > > الأم ( قاطعته بغضب شديد ) : : كان ظني صائباً !؟ العيب فيها طبعا ؟ > > سامي : أمي .. هذا قضاء الله وقدره .. > > الام ( وهي مندهشه وتلومه بغضب ) : أرأيت يا سامي .. هذا جزاء الولد الذي لا > يطيع أمه .. هذه هي التي أحببتها وكنت مجنوناً بها .. أنظر الآن ماذا أتى من > ورائها .. هذه هي التي أخذتها رغماً عني ووقفت بوجهنا كلنا من أجلها .. ألم أقل > لك ؟؟ ألم أخبرك بأنه لا فائدة ترجى من ورائها !؟؟! > > هناك في الغرفه كانت حنان واقفه ومسنده رأسها على الجدار .. ودموعها الحاره > تنسكب على خديها بدون توقف وهي تسمع كل الكلام الذي دار بين سامي ووالدته .. > > وفي الصاله مازال سامي يكلم أمه فقال لها : يا أمي هذا قضاء الله وقدره > > الام ( وهي غاضبه ) : ونعم بالله .. ولكنك تستحق ما يحدث لك .. هذا هو جزاؤك .. > عصيت أمك وتزوجت منها .. لو تزوجت بنت خالتك أريج لكانت أحسن من هذه العقيمة > التي لا تنجب !! > > غضب سامي من كلام والدته وقال : يكفي يكفي يا أمي .. هذي حياتنا ونحن أحرار .. > لا أريد أطفالاً .. لا أريد أحداً .. أنا أحبها .. أحبها ولن أتخلى عنها ولن > أتزوج غيرها !! > > الام غاضبة : حبتك الجراده أنت وزوجتك النحس قول آمين !! ... اسمع يا سامي .. > في أول الأمر عصيت أمرنا ومشيت على هواك وتزوجتها ووافقناك على ما أردت وانظر > الآن إلى أن أخذك عنادك .. أخذك إلى امرأة عاقر لا تنجب والآن جاء دوري لأتكلم > ولن أسكت أبداً !! > > سامي : هذه حياتنا ونحن أحرار وليس لأحد دخل بنا ..! > > الأم ( غاضبة ) : اصمت .. لا تقل كلمة واحدة بهذا الشأن .. هل يوجد رجل في هذه > الدنيا لا يريد أطفالاً يكبرون أمام عينيه ويحملون اسمه واسم عائلته !!؟؟ .. > ماذا تريد الناس أن يقولون عنا ؟؟ يالها من فضيحة .. سامي يرفع صوته في وجه أمه > ولا يطيع أمرها ويقول لأمها : أحبها .. ولا اريد أبناءاً ابداً !! > > سامي (وهو يخفض صوته) : أمي .. أرجوك .. اخفضي صوتك واسكتي .. حنان حزينة جداً > بسبب هذا الموضوع ولا أريد أن أزيدها هماً على همها !! > > ترد الأم وهي مندهشة وغاضبة : لا والله .. دعها تسمع كل شيء فلا يهمني أنا إن > كانت تسمع أم لا .. العيب منها هي وليس منك أنت حتى تخاف عليها .. اسمع يا سامي > .. أنت مازلت شاباً صغيراً فلا تقل لي أنك سوف تضيع حياتك مع امرأة لا فائدة > ترجى من ورائها !! > > حنان مازالت في غرفتها مسندة رأسها إلى الجدار وهي تبكي مستمعة إلى الحديث الذي > يدور بين زوجها سامي وبين أمه .. > > يواصل سامي حديثه مع أمه فيقول لها : سوف أقضي عمري كله مع حنان ولست مهتماً > بموضوع الأطفال ولن أهتم بأحد مهما كان .. > > الأم ( ترد باستهزاء ) : يا عيني على الحب .. يا سلام يا سلام .. اترك عنك هذا > الكلام الفارغ واترك عنك قصص الأفلام .. اليوم سوف أذهب إلى الخطابه ( أم جمعة > ) وسأجعلها تبحث لك عن زوجة أحسن منها تنجب لك الأبناء الذين يحملون اسمك > واسمنا .. > > يرد سامي وهو مندهش ومصر على قراره : اسمعي يا أمي .. لو انطبقت السماء على > الأرض فلن أترك حنان مهما كان ولن أتخلى عنها حتى لو أحضرت لي أجمل وأغنى نساء > الأرض !! > > الام : اسكت .. ولا تنطق بكلمة .. من الغد سوف أبحث لك عن زوجة جديدة أفضل من > هذه المرأة عديمة الفائدة هذه عقيـــــم .. عقيــــــــم .. افهم!!... عقيم ولا > تنجب العيال .. !! > > مازالت حنان تستمع للحوار وتبكي بحرارة وحرقة ونهمر دموعها الساخنة على وجنتيها > وكلمات خالتها تتردد : عقيم.. عقيم .. عقيم ولا تنجب الأبناء .. > > قال سـامي لأمه وقد جن جنونه وغضب غضباً شديداً : لن أتزوج أبداً وافعلي كل ما > تريدين فعله .. حنان زوجتي وحبيبتي وكل دنيتي .. > > الام ترد بغضب : أف عليك وعلى حنان .. سوف تتزوج غصباً عنك وعنها .. انا امك > وادرى بمصلحتك .. وأريد أن أرى عيالك قبل أن أموت .. هل تسمع ؟ إذا لم تسمع > كلامي وتأخذ بقراري فمن اليوم فصاعداً لست بولدي ولست بأمك وسأبقى غاضبة عليك > إلى يوم الدين !! > > سامي : حنان حبيبتي وزوجتي وستبقي حبيبتي وزوجتي طول العمر !! > > دهشت الام وجن جنونها ... وحدقت بولدها بنظره غضب وكأنه يتطاير منها عيناها > الشرار .. ثم فتحت فمها وقالت : روووح ياسامي ولا انتا ........ وما كادت الأم > تكمل كلامها حتى فتح باب الغرفه ... وظهرت حنان راكضه ودموعها تنسكب كالشلال > ساخنه وعيناها اللتان احمرتا من كثرة الدموع وصرخت على خالتها : يكفي يا خالتي > لاتكملي .. ثم أتت راكضه إلى زوجها متوسله إليه وانزلت رأسها وهي تقبل يده > ودموعها تبلل يده وهي تقول ببكاء شديد وهي تصرخ متوسله تحت قدميه : سامي حبيبي > .. أقبل يديك وقدميك .. أرجوك وافق وتزوج يا سامي ولا تغضب امك عليك ياسامي ... > !! > > أخذت دموع ساخنة تنهمر بحرارة على خدي سامي ..حتى نزل إلى حنان وهي تحته وأمسك > يديها وهو يقبلها بشده قائلا : حنان .. حنان .. لا يمكنني العيش بدونك .. أنتي > لي الدنيا بأكملها .. لا يمكن أن أتزوج من امرأة أخرى غيرك .. سوف نبقى معاً > للأبد .. سوف نبقى للأبد .. > > كانت الام تنظر مندهشه حتى امسكت حنان قدم سامي وهي تبكي بشده وتصرخ متوسله > وتقول :ارجوك يا سامي .. أرجوك وافق يا سامي .. وااافق انا موافقه انك تتزوج .. > انا موافقه .. وافق ياسامي .. ولا تجعل أمك تغضب عليك يا سامي !! > > بقى سامي صامتاً صامداً وهو يبكي ويقول: لا يمكن أن أعيش مع أخرى .. لا أريد > عيالاً .. أنا أريدك أنتي .. وأخذت حنان تبكي وتنتحب وتقول : سامي إذا كنت > تحبني وتريد لي الراحة وافق على الزواج .. أرجوك وافق .. وهي تقبل يده حتى > انكسر هنا قرار سامي ..فلقد حلفته بحبها وبها ..فنظر إلى والدته وعيناه تملأها > الدموع بغضب .. ثم رأى حنان التي تبكي وتتوسل .. ثم اسدل رأسه واخفضه .. ليدل > على الموافقه عندما رأت الام ذلك الموقف ...مسحت تلك الدمعه التي نزلت على خدها > .. وابتسمت بانتصار لموافقة ولدها على طلبها وذهبت .... وبالفعل .. بعد عدة > ايام وجدت العروس المناسبه .. وتم فعل كل شيء .. وخططت هي مع اهل العروس على كل > شيء .. حتى حددوا موعداً للزواج ليكون خلال الاسبوع القادم وهو يوم الخميس ... > وقبل العرس بأسبوع ..عندما اتى سامي إلى منزله .. ودخل وبدل ملابسه وعلى ملامحه > الحزن الشديد والحيره .. وجد هناك على تسريحه الغرفه ورقه مربعة ..عندما اقترب > منها ..تبين له ان هذا هو خط حنان .. ثم دهش . .وأخذ يقرأهـا : > > حبيبي سـامي .. لقد أخذت كل أغراضي وحاجياتي لأترك لك المكان .. ورتبت كل > المنزل لزوجتك الجديده ...اعذرني يا حبيبي لكنني لااستطيع الآن ان اعيش مع > الانسان الذي احببته من اعماق قلبي والآن أراه مع شخص آخر .. لكن تأكد حبيبي > ..أنني في منتهى السعاده .. متمنية لك اجمل حياة معها .. وان شاء الله ترزق > بالذريه الصالحه لتفرح قلب خالتي ...آسف لعدم وضوح الخط ..ابعثر كلماتي في هذه > الورقه ودموعي تنزل متشتته عليها ...انت اوفى مخلوق على وجه الأرض ..انت حبي > وستبقى حبي ولن ارضى بغيرك .. حياتي ستنتهي بدونك .. لأنك بالأصل حياتي > ...حبيبي هذا قدر الحكم وظروف الزمن...لا احد يستطيع الاعتراض .. عش حياتك > حبيبي ... وصدقني يا حبيبي من أجلك ..سوف احضر عرسك ... ليكون هذا آخر لقاء > بيننا .. بعدها سأرحل ...الوداع يا حبيبي ... وألف مبـروك ...الوداع الأول هذا > .. والوداع الثاني في ليلة عرسك ... حبيبي اتمنى ان تقرأ رسالتي مرتين هذه > المره الأولى والثانيه بعد الليلة الثانيه في ليلة عرسك .. وداعا .... حنان > كان سامي يقرأ الرساله والكلمات التي خطتها حنان ودموعه تنهمر بشده ... لقد كان > يرى تلك الورقه التي تلطخت بدموع شديده من عيون حنان ... وهنا عاد إلى واقعه > ... ليصرخ صراخ مكتوم في قلبه ودموعه التي اصبحت نهرا... ومر الأسبوع > ببطئ...وبحزن شديد ودموع لا تفارق سامي ...اتت تلك الليله الموعوده ليلة العرس > ليلة زفاف سامي ليجلس بكرسي بجنب امرأه اخرى ...غريبه وعندما بدأ العرس ... > ودخلت العروس ... وبعد ساعه ...ارتفع صوت الزغاريد وكانت الأم غاية في السعادة > وأغلب النساء يشاركونها هذا الفرح ... عندما دخل سامي وهو يرتدي البشت .. ومن > ورائه الرجال ... ارتفع صوت الأم وهي تهلل بولدها وصوت النساء الذين يشاركونها > فرحتها .. وارتفع صوت الزفه .. والنساء :ألف الصلاة والسـلام عليك يا حبيب الله > محمد ...... وازداد صوت الزغاريد والتصفيق وسامي يمشي ببطيء وعيناه تبحث عن شيء > ...انه ينتظر احد الأشخاص ؟ .. كان يبحث عنها في عينيه ... حتى وصل إلى عروسه > ليجلس بجنبها ... ..العروس تملأ وجهها ابتسامه... ووالدة سامي واقفه في قمة > السعادة ... وسامي يبحث عنها من بين الحاضرين ..أين هي ..اين هي .. لا وجود لها > بالحفله ... !! > > أحست أم سامي بولدها وهيئته الحزينة في وسط الناس والمدعوين وذهبت إليه لتهمس > في اذنه : سامي ..ابتسم .. الناس بدأت تشك في أمر زواجك !! > > كان سامي غير مبال بشيء وكان شكله يثير الجدل لكل من المدعوين .. وكانت عروسه > بجنبه تنظر إليه وهو غير مبال بأي شي ... يبحث عنها ... عندما انفتح الباب > ودخلت ..هو ذلك الشخص الذي كان يبحث عنه ..انها هي .. مرتديه ذلك الفستان > الأسود الذي يعبر عن حزنها ووجها الذي دائما اعتاد عليه .. كان شاحبا لكنه كان > منيرا وعيناها التي زينتهما بكحل أسود .... إنها هي .. هذه هي حنان .. وقع نظره > عليها في وسط المدعوين وهي تفتح الباب ..آه لقد رأته .. تبادلا تلك النظره في > وسط هذا الضجيج وفي وسط هذه الناس .. إنهما الآن اصبحا في عالم آخر..!! |
| | |
| | #2 |
| همي بدمع عيني الدولة: ![]() | العيون الخضراء شكرا لقلمك الذي نثر فابدع بختيار اروع المعني لمحملة على كلمات بوحك فسلمتي وسلم بنانك مررت من هنا فزرعت احرفي اختكم عفت الخاطر |
| | |
| | #3 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | سلمت اناملك على هذا النثر الرائع ابكتني واعجبتني كلماتك ودمتي كما انتي مبدعه تقبل مروري المتواضع تحياتي لك عاشقه مجنونه |
| | |
| | #4 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | سلمت أناملك تقبلي مروري دموع الورد |
| | |
| | #5 |
| |[ عـضـو ذهـبــي ]| الدولة: ![]() | العيوون الخضراء كلماات راقت لي بمعانيها سلمت وسلم بوحك ننتظر جديدك الاحلى تقبـــلي طلتــــي الفجــر البـ ع ـــيد |
| | |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| عشر تسريحات شعر يعشقها الرجال | Ar3eJ .. ¦|| .. ღ | مكياج × ميك اب × اكسسوارات | 39 | 21-11-11 03:20 PM |
| مرت سنه والعين يعشقها السهر | »●L7sT MOo5●« | العاب جوال - ثيمات جوال - خلفيات جوال | 14 | 23-11-10 03:52 AM |
| ماهي حدود الصراحه إذاكان لها حدود ؟ | قرقعانه*_^ | نقاشات و حوارات | 33 | 12-12-09 10:06 PM |
| قلبي يعشقها | شاعر المرأة | خواطر - عذب الكلام | 10 | 15-04-08 12:00 PM |
| ألوان يعشقها زوجك ! | harthe1166 | عالم حواء العام | 10 | 04-02-08 09:52 PM |