google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي المتنوعة > نقاشات و حوارات
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 26-04-09, 02:20 PM   #1
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 
صورة العملاق99 الرمزية
 
الدولة:
روابط إعلانية
الافتراضي أخواني .. كيف نتعامل مع أخطائنا....؟



أخي القارئ .. كثيرا منا من يخطأ .. وكثيرا منا من يعترف بخطأه .. والأكثر من ذلك كله من يتجاهل ذلك الخطأ .. بداية الوقوع في الخطأ مما جبل عليه الإنسان، لكن الفرق شاسع بين أن يقع المرء في الخطأ متعمداً وقاصداً الوقوع فيه، وبين أن يقع في الخطأ سهواً وبصورة غير مقصودة.. لو راجع المرء منا تاريخه، وسجل حياته لوجد فيه كثيرا من لأخطاء.. سواء كانت أخطاء ارتكبت بحق الذات أو بحق الأسرة، أو بحق الآخرين من زملاء العمل، أو الجيران، أو من المارة في الشوارع، أو في حق البيئة، أو في حق المجتمع الكبير.. كما أن جزءاً من أخطائنا تلك التي نقع فيها في علاقتنا بربنا في العبادات كالصلاة، والصيام، والحج وغيرها، ولذا نجد الشارع قد نبه إلى ضرورة تدارك الأخطاء والتكفير عنها، والتوبة والإنابة، ولذا شرع سجود السهو في الصلاة لإكمال نقص أو التعويض عن خطأ.. وقد وردت كلمة خطأ في القرآن الكريم في مواقع كثيرة وفي معان متعددة.. منها النهي عن تعمد الوقوع في الخطأ في قتل المؤمن، أو في الدعوة إلى الاستغفار عن الخطأ، أو تلك المطمئنة للمؤمنين إلى مغفرة الله لهم على خطيئاتهم غير المتعمدة، وغير الكبيرة حيث يقول البارئ :"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا". .في ثقافتنا الإسلامية نهي وزجر عن الوقوع في الخطأ ..أن ما يترتب على الخطأ أمور لا تحمد عقباها سواء كان الخطأ في تربية الأبناء، أو التعامل مع الآخرين، أو أخطاء في العمل، وما يترتب على ذلك من سوء فهم، وخلافات بين أفراد الأسرة الواحدة، أو فريق العمل الواحد, إضافة إلى الأضرار المترتبة على الخطأ في مجال العمل. كثير من الأحداث التي تقع تكون نتيجة خطأ، وقد يكون صغيراً، لكنه على صغره يترتب عليه آثار بالغة ومدمرة، والنار من مستصغر الشرر، فكم من خطأ مروري، وقد يكون صغيراً، لكن الآثار الناجمة عنه كبيرة إذ قد يفقد كثير من الأفراد حياتهم بفعل هذا الخطأ. الخطأ الناجم من سلوك بشري عفوي متوقع لكن آثاره النفسية، والاجتماعية تكون أكبر لو كان الخطأ متعمداً، أو لو تم الاستمراء فيه والاصرار عليه، ونظرا لأن الخطأ خروج عن الصواب، ومضر بالمصلحة، لذا فالمرء معني ومطالب بالرجوع عن أخطائه وتصحيحها ، وكما في المثل السائد .. "الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل".. كيف نتجنب الأخطاء، وكيف نواجهها، ونستفيد منها فيما لو وقعنا فيها..؟ سؤال مهم يكشف لنا أن الأخطاء يمكن توظيفها لمصلحة الفرد أو المجتمع، فالخطأ ما هو إلا تجربة وموقف، وقد يكون مؤلما، ومضرا في الوقت ذاته، ويترتب عليه خسارة مادية، أو معنوية, ولذا فعند تأملنا في الخطأ ندرك كيف وقعنا فيه، ولماذا، وماذا ترتب عليه، فالشاب الذي يقع في سلوك منحرف - لا سمح الله- قد يكتشف فيما بعد أن خطأ اختيار صحبة الشر هو السبب في السلوك المنحرف. ثلاثية مهمة تشكل الأساس النفسي لمواجهة الأخطاء، والاستفادة منها، تقول هذه الثلاثية لا بد للفرد أن يكون كبيراً بما فيه الكفاية ليقر ويعترف بأخطائه، كما يجب أن يكون ذكيا، ويستفيد من أخطائه، ويوظفها بما فيه مصلحته، أو مصلحة مجتمعه، ولا بد أن يكون قويا ليصحح أخطاءه.. هذه العبارة تمثل حكمة بالغة، وعنصراً قوياً داعماً للفرد الذي تتوافر فيه هذه العناصر الثلاثة، ولا شك أن الناس الكبار بأخلاقهم وقيمهم وعقولهم هم من يلتمسون أخطاءهم، ويسعون جاهدين إلى التعرف إليها، ومن ثم الإقرار والاعتراف بها بدلاً.. من إنكارها وجحودها بفعل خاصية التعالي والكبرياء التي قد توجد عند البعض ولا تسمح له بالاعتراف بارتكابه الخطأ.. إدراك الفرد أنه وقع في خطأ يمثل خطوة أساسية لتصحيح الوضع، أما من يستمر في المكابرة وإنكار الأخطاء فإنه يصل إلى مرحلة الإفلاس الأخلاقي والمعنوي، ومن ثم الإفلاس المادي، ذلك أن عدم الاعتراف بالخطأ يقود صاحبه لإرتكاب أخطاء أكثر، وأقوى تأثيراً.. إن مراجعة المسيرة الذاتية وتحديد الأخطاء والاعتراف بها سواء مع الذات، أو أمام الآخرين يحتاج إلى شجاعة ولا يقدم عليه إلا من رزقهم الله الوعي والبصيرة النافذة التي لا ترى عيبا في التراجع عن الأخطاء (كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون). .هل الأخطاء يمكن أن توظف توظيفا جيدا، وبما فيه مصلحة الفرد أو المجتمع..؟ نعم الأخطاء تمثل رصيدا مهما عند دراسته، وتحليله التحليل الدقيق يساعد على اكتشاف الأسباب التي أدت بالفرد الوقوع بهذه الأخطاء، والتعرف على الظروف والملابسات النفسية، والاجتماعية، والبيئة التي حدثت فيها هذه الأخطاء، ولذا يوصف من يوظف أخطاءه بالذكي. .إن القدرة على معالجة الأخطاء تمثل قمة الذكاء لما في ذلك من تجاوز لتحول الأخطاء إلى عقبة وكابوس، وعائق يعوق الفرد عن الحركة نحو الأمام. .هل كل الأفراد قادرون على الاستفادة من أخطائهم..؟ ليس بالضرورة ذلك، إذ لابد من القوة الكافية، قوة بدنية، وقوة نفسية، وقوة إرادة، قوة لا يشعر فيها الفرد بالحرج من أن يعيد النظر في واقعه، ويصحح ما يعتقد أنه خطأ.. كم هم الأفراد القادرون على تشخيص ذواتهم وتحديد أخطائهم، والاعتراف بها، ومن ثم الاستفادة منها..؟ البعض قد يفعل ذلك، ويعترف بأخطائه مع ذاته، لكنه لا يجرؤ على الاعتراف بها أمام الآخرين ظناً منه أن قيمته تقل في عيونهم، ويستنقص من قبلهم، وهذا أمر غير طبيعي، فالطبيعي الذي تتحقق معه مصحلة الفرد، ومصلحة المجتمع تكمن في تحديد الأخطاء، والاعتراف بها حتى ولو كان ذلك أمام الآخرين, خاصة إذا لم تكن من الأخطاء المخالفة للشرع، وهذا الأمر ينطبق على الهيئات والمؤسسات والمجتمعات التي قد تكرر الأخطاء تلو الأخطاء في مناحي التنمية المختلفة، ولذا نجد أن مجتمعات كهذه تراوح مكانها، ولا تتقدم قيد أنملة, إذ إنها تستمر في تكرار الأخطاء دون الاستفادة منها، وتخسر كثيرا من الأموال والممتلكات المادية, إضافة إلى الخسارة البشرية.. إن اعتراف عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ من على المنبر, وأمام الناس بأنه أخطأ وأصابت المرأة, يمثل قمة التواضع, من حاكم كبير, وقمة القدرة على التحكم في المشاعر الذاتية, وبمثل هذه الخصائص تصحح الأخطاء ويقوى البناء..اخي القارئ هذا ماوددت طرحه هذا اليوم وعندي يقين تام انه ليس بغائب عن كثير منكم .. ودمتم في حفظ الرحمن.......

العملاق99 غير متصل  
قديم(ـة) 26-04-09, 02:32 PM   #2
مـشـرفـة ¦|
 
صورة ~ نور العيون~ الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
المزاج
رايق
الافتراضي رد: أخواني .. كيف نتعامل مع أخطائنا....؟

علينا أن نكون ايجابيين بالتعامل مع اخطائنا


والإيجابية هنا هي أن نعترف بالخطأ، ثم نحاول أن نتعرف على أسباب هذا الخطأ بصورة موضوعية بعيدًا عن الانفعالات، ثم محاولة التخلص من هذا الخطأ بسرعة، وبعد ذلك التأمل العميق لهذا الخطأ وأسبابه حتى نحوله إلى درس مفيد لكي لا نقع في الأخطاء مره أخرى ولا فيما يشبهه

يسلمووو على الطرح

دمت بود


~ نور العيون~ غير متصل  
قديم(ـة) 26-04-09, 03:28 PM   #3
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة إنتحار المشاعر الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: أخواني .. كيف نتعامل مع أخطائنا....؟

تعترف بالخطا ونعتذر
تحياتي

إنتحار المشاعر غير متصل  
قديم(ـة) 26-04-09, 04:43 PM   #4
|[ عـضـو نـشـيـط ]|

 
صورة مشوت قواطي الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: أخواني .. كيف نتعامل مع أخطائنا....؟

تسلم اخوي العملاق

مشوت قواطي غير متصل  
قديم(ـة) 26-04-09, 06:59 PM   #5
|[ عـضـو ذهـبــي ]|

 
صورة ابن الشمال الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: أخواني .. كيف نتعامل مع أخطائنا....؟




شكرا لك . . .




ابن الشمال غير متصل  
موضوع مغلق

أخواني .. كيف نتعامل مع أخطائنا....؟


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
من أخطائنا في عشر ذي الحجة Al Dalaa3 اسلاميات عامة 18 31-10-11 04:13 PM
أخطائنا والنظرة الخجولة رفيف أنثى منتدى المواضيع العامة 42 17-10-11 07:09 PM
بالصور كيف نصحح أخطاؤنا ~ نور العيون~ اسلاميات عامة 52 03-04-10 12:42 PM
من أخطائنا في رمضان .......... طابت جروحي باحساسك اسلاميات عامة 5 03-09-08 12:55 PM
أخطائنا ؟ تبطي عظم منتدى المواضيع العامة 20 01-07-08 04:58 PM


الساعة الآن +3: 09:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0