google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > قصص تعب قلبي
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 17-04-09, 04:58 AM   #1
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 
صورة bajwas الرمزية
 
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى bajwas
روابط إعلانية
الافتراضي قيس ولبنى قصة حب لم تكتمل..


الخميس 20 ربيع الثانى 1430 - 16 ابريل 2009

--------------------------------------------------------------------------------







قَيس ولبنى قصة حب لم تكتمل





من بين قصص العشاق المؤثرة والتي لا تخلو من الألم والفراق تأتي إلينا قصة قيس ولبنى، هذه القصة الحزينة لحب لم يكتمل وشاعر متيم عاشق لا يجد ما يهدئ به لوعة حبه سوى أشعاره، والتي انطلقت لتعبر عن مدى الألم الذي عاناه هذا العاشق من فراق حبيبته.

شاعرنا العاشق هو قيس بن ذريخ بن سنة بن حذافة الكناني وهو أحد شعراء العصر الأموي من سكان المدينة، وكان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب "رضي الله عنه" أرضعته أم قيس، أما الفتاة التي أحبها فهي لبنى بنت الحباب الكعبية.



أول لقاء

تبدأ القصة بين قيس ولبنى عندما مر الأخير يوماً لبعض حاجته بخيام بني كعب، فوقف على إحدى الخيم ليستسقى، فخرحت له لبنى وهي فتاة مديدة القامة جميلة حلوة النظر والكلام، مجرد أن رآها قيس سلبت لبه، وبعد أن شرب دعته للنزول عندهم وجاء والدها فنحر له وأكرمه، وبعد أن ذهب قيس ظل مفتوناً بها وانطلق ينشد الأشعار حتى نال الشوق منه، فعاد إليها مرة أخرى يشكو لها حاله ويبوح بمكنون نفسه، ووجد أن حالها ليس أفضل منه فقد أحب الاثنان بعضهما.



ذهب قيس إلى والده فأخبره وسأله أن يزوجه من لبنى فأبي، وقال: يا بني عليك بإحدى بنات عمك فهن أحق بك، وكان والده موسراً فخشي على ماله أن تأخذه فتاة غريبة.


انصرف قيس حزيناً لرفض والده فقال له الحسين: أنا أكفيك، فمشي معه إلى أن أتى أبا لبنى فأعظمه وقال: يا بن رسول الله ألا بعثت إلي، فقال: إن الذي جئتك فيه يوجب قصدك، جئتك خاطباً أبنتك لقيس بن ذريخ، فقال: يا بن رسول الله ما كنا لنعصي لك أمراً، وما بنا عن الفتى رغبة، ولكن أحب الأمرين إلينا أن يخطبها أبوه على أن يكون ذلك عن أمره.

وبالفعل ذهب الحسين إلى ذريخ وكلمه، فلم يسعه سوى الموافقة وتزوج كل من قيس ولبنى وعاشا في سعادة ولكن لفترة صغيرة.



سعادة لم تكتمل

كان قيس من أبر الناس بأمه وألهاه عكوفه على لبنى عن بعض ذلك، مما أغضب الأم وقالت: لقد شغلت هذه المرأة ابني عن بري، فلما مرض قيس في أحد الأيام قالت أمه لأبيه لقد خشيت أن يموت ولم يترك خلفاً، وقد حرم الولد من هذه المرأة فزوجه غيرها، لعل الله يرزقه ولداً، وزادت في إلحاها، فقال له، فأبى قيس أن يفعل، فعرض عليه أن يتخذ جارية، فقال لا أسؤها أبداً، فأقسم عليه أبوه أن يطلقها، فكان يدخل على لبنى فيعانقها ويبكيان وتقول له لا تطع أباك فتهلك، ولكن مع إلحاح والداه طلقها، وما كاد يفعل حتى استطار عقله ولحق به الجنون وأخذ يبكي ويتألم، وأرسلت لبنى لأبيها فأحتملها، وعندما ذهب قيس لها منعه قومها، وأقبلت عليه امرأة فقالت: ويحك كأنك جاهل هذه لبنى ترحل الليلة أو غداً فسقط ثم أفاق يقول:



يَـقـولـونَ لُـبـنـى فِـتـنَةٌ كُـنـتَ قَـبـلَها
بِـخَـيـرٍ فَـــلا تَــنـدَم عَـلَـيـها iiوَطَـلِّـقِ
فَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي
وَأَقــرَرتُ عَـيـنَ الـشامِتِ iiالـمُتَخَلِّقِ
وَدِدتُ وَبَــيـتِ الـلَـهِ أَنــي عَـصَـيتُهُم
وَحُـمِـلتُ فــي رَضـوانِها كُـلُّ مَـوبِقِ
وَكُـلِّفتُ خَـوضَ البَحرَ وَالبَحرُ زاخِرٌ
أَبــيـتُ عَـلـى أَثـبـاجِ مَــوجٍ iiمُـغَـرَّقِ
كَـأَنّـي أَرى الـناسَ الـمُحِبّينَ iiبَـعدَها
عَــصـارَةَ مـــاءِ الـحَـنظَلِ iiالـمُـتَفَلِّقِ
فَـتُـنـكِرُ عَـيـنـي بَـعـدَهـا كُــلَّ مَـنـظَرٍ
وَيَـكـرَهُ سَـمـعي بَـعـدَها كُــلَّ مَـنطِقِ



ظل قيس يعاني من الألم والحزن لفراق لبنى، وكلما اشتد به الشوق يذهب إلى مكان خبائها يتمرغ به ويبكي وينشد الأشعار.



بِــتُّ وَالـهَـمُّ يــا لُـبَينى iiضَـجيعي
وَجَـرَت مُـذ نَـأَيتِ عَـنّي دُمـوعَي
وَتَــنَـفَّـسـتُ إِذ ذَكَـــرتُــكِ iiحَــتّــى
زالَتِ اليَومَ عَن فُؤادي ضُلوعي
أَتَـنـاسـاكِ كَـــي يُــريـغَ فُـــؤادي
زُمَّ يَــشـتَـدُّ عِــنـدَ ذاكَ iiوَلَــوعـي
يــا لُـبَـينى فَـدَتـكِ نَـفسي وَأَهـلي
هَـل لِـدَهرٍ مَـضى لَنا مِن iiرِجوعِ


اشتد المرض على قيس من كثرة الحزن، فأرسل والده للطبيب، ولما أتى وعلم ما في قيس من ألم لفراق محبوبته نصحه قائلاً : إنما يسليك عنها تذكر ما فيها من المساويء والعيوب وما تعافه النفس فقال قيس منشداً:



إِذا عِـبـتُـها شَـبَّـهتُها الـبَـدرَ iiطـالِـعاً
وَحَـسبُكِ مِـن عَـيبٍ لَـها شَبَهُ iiالبَدرِ
لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
عَـلى أَلـفِ شَـهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ iiالقَدرِ


ولما طال على قيس ما به، أشار البعض على أبيه أن يزوجه لعل هذا يخفف عنه بعض ما يعانيه، وقال قيس في هذا:



لَقَد خِفتُ أَن لا تَقنَعَ النَفسُ iiبَعدَها
بِـشَيءٍ مِـنَ الدُنيا وَإِن كانَ مَقنَعا
وَأَزجُرُ عَنها النَفسَ إِذ حيلَ دونَها
وَتَــأبـى إِلَـيـها الـنَـفسُ إِلّا تَـطَـلُّعا

وقادته الصدفة بعد ذلك أن تكون الفتاة التي تزوج بها تدعى هي الأخرى لبنى، ولكنه لم يدنوا منها ولا خاطبها، ولما مضى قيس إلى المدينة في إحدى المرات أعلمه صديق له أن خبر زواجه وصل إلى لبنى فغمها وقالت: إنه لغدار ولقد كنت امتنع من الإجابة إلى التزويج فانا الآن أجيبهم.



وكان والدها قد شكا قيس إلى معاوية واعلمه تعرضه لها بعد الطلاق، فكتب إلى مروان بن الحكم يهدر دمه إن تعرض لها، وأمر أباها أن يزوجها بخالد بن حلزة من بني عبد الله بن غطفان، ويقال: بل أمره بتزويجها من آل كثير بن الصلت الكندي حليف قريش، فزوجها أبوها منه.



لما سمع قيس بالخبر أصابه الجزع الشديد وبكى أحر بكاء، وانطلق إليها فقابله أهلها قائلين لقد نقلت لبنى إلى زوجها، فأتى على موقع خبائها وأخذ يبكي قائلاً:



إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا
إِلـــى الـلَـهِ فَـقـدَ الـوالِـدَينِ iiيَـتـيمُ
يَـتـيـمٌ جَـفـاهُ الأَقـرَبـونَ فَـجِـسمُهُ
نَـحـيـلٌ وَعَــهـدُ الـوالِـدَيـنِ قَــديـمُ
بَـكَـت دارُهُـم مِـن نَـأيِهِم iiفَـتَهَلَّلَت
دُمـــوعِ فَـــأَيُّ الـجـازِعينَ iiأَلــومُ

لقاء بعد الفراق

شاء القدر أن يجمع بينهما مرة أخرى في احد المواقف، فقد أبتاع زوج لبنى من قيس ناقة وهو لا يعرفه فباعه إياها فقال له زوج لبنى: إذا كان في غد فأتني في دار كثير بن الصلت، فأقبض الثمن، قال: نعم، ومضى زوج لبنى إليها فقال: إني ابتعت ناقة من رجل بدوي، وهو يأتينا لقبض ثمنها، فأعدي له طعاماً، ففعلت.



فلما كان من الغد جاء قيس، وعرفت لبنى صوته عندما نادى على الخادمة فلم تقل شيئاً وأذن له الزوج، فلما جلس قالت لبنى للخادمة قولي له: يا فتى مالك أراك أشعث أغبر، ففعلت، فتنفس ثم قال هكذا تكون حال من فارق الأحبة واختار الموت على الحياة وبكى.



فقالت لبنى للخادمة: قولي له حدثنا حديثك فلما بدأ يحدثهم كشفت لبنى الحجاب وقالت: حسبك، قد عرفنا حديثك، وأسبلت الحجاب فبهت ساعة لا يتكلم ثم انفجر باكياً ونهض فخرج، فناداه زوجها ارجع فاقبض ثمن ناقتك وإن شئت زدناك فلم يكلمه ومضى.

فقالت لبنى لزوجها: ويحك هذا قيس بن ذريخ فما حملك على ما فعلت به، قال: ما عرفت.

وأنطلق قيس قائلاً:



أَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها
وَأَنـتَ عَـلَيها بِالمَلا أَنتَ iiأَقدَرُ
فَـإِن تَـكُنِ الـدُنيا بِـلُبنى iiتَقَلَّبَت
َلَـــيَّ فَـلِـلدُنيا بُـطـونٌ وَأَظـهُـرُ
لَـقَد كانَ فيها لِلأَمانَةَ iiمَوضِعٌ
وَلِـلقَلبِ مُـرتادٌ وَلِـلعَينِ iiمَنظَرُ


بعثت لبنى رسولاً إلى قيس وعنفته على زواجه من أخرى، حتى اضطرت هي للزواج، فاقسم لها قيس أن عينيه ما اكتحلت بالمرآة التي تزوجها وأنه لو رآها في نسوة ما عرفها، وانه ما مد يده إليها ولا كلمها.

وقال أبو الفرج: وقد اختلف في أخر أمر قيس ولبنى فذكر أكثر الرواة أنهما ماتا على افتراقهما، ومنهم من قال إنه مات قبلها وبلغها ذلك فماتت أسفاً عليه.


--------------------------------------------------------------------------------

bajwas غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-09, 12:11 PM   #2
عضو موقوف من الاداره
 
صورة ساكن بالمنتدى الرمزية
 
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى ساكن بالمنتدى
الافتراضي رد: قيس ولبنى قصة حب لم تكتمل..

يسلموووووووووووووووو على القصه

ساكن بالمنتدى غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-09, 12:18 PM   #3
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 
صورة bajwas الرمزية
 
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى bajwas
الافتراضي رد: قيس ولبنى قصة حب لم تكتمل..

الله يسلم راسك
مشكوووور وما قصرت

bajwas غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-09, 07:43 PM   #4
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
صورة الرماليه الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: قيس ولبنى قصة حب لم تكتمل..

مشششششششششششكووووووووررررره

يسسسسسسلموا

الرماليه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-09, 09:06 PM   #5
عضو موقوف من الاداره
 
صورة شمس الهدى الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد : قيس ولبنى قصة حب لم تكتمل..

شكرا كثير لك

شمس الهدى غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

قيس ولبنى قصة حب لم تكتمل..


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أمي وأبوي رضآهم جنـة mms.sms دنيتيـﮯ بعًيـونـہ رسائل جوال 39 12-01-12 07:38 PM
ترى حبيبي خآطبني وآبوي مآقآلك للحـين َ! رُوحّ مُشَبَعَه منقولات أدبية 34 07-11-09 04:17 PM
أمي وأبوي رذاذ الشوق شعر و شعراء 23 17-07-09 01:33 AM
قيس ولبنى و الفلافل spicy نكت × نكت ضحك 13 16-05-09 11:22 PM
يارب أموت وأبوي يعيش ؟؟؟؟؟؟؟؟ شوق عمان قصص تعب قلبي 8 26-04-08 07:51 PM


الساعة الآن +3: 11:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0