google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > قصص تعب قلبي
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 15-04-09, 08:10 PM   #1
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة ●¦ترآنيم القصيد¦● الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
روابط إعلانية
وردة هنآ القصص الثلاث الفائزه في مسابقة (أفضل رآوي) للإطلاع عليها.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


القصة الأولى الفائزه بلقب (أفضل رآوي) بقلم :: مرسى الذكريات


عنوآن القصة ( رحلة إلى جسد الطهر)




اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مرسى الذكريات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


.
.


تجرُ الأيام سِلسلة أحداثْ كُبلتْ أطرافُها بِحلقة الظروف الصعبة .. مُتجاوزة صرصرةَ أصفَاد الحياة وتكتكة العقارب من رحمِ الساعة ..
تستغيث الروحْ بين حينٍ وآخر لدقيقة الفرح ..
وتُعلِن النَداء .. أيـا صاحبي ...
ألم يحن وقتُ لِقاءنا ..؟!
ارتجافات ألم .. وشمعة أمل ..
تسكنُ جوف الأنا ..
بأن صبراً .. لألم سيزول وترقُب لِوميضُ أمل سيزور ..
تارةٌ تقترب آهات الألم .. وتارةٌ تقترب ألحان السعـادة ..
وتنتهي خطوات عُبورها قُرب الحدود ..
لِترتسم حِكايةُ الزيارة لِجسد الطُهر ..

.
.

( رواية على لسان ريم )

يومي هذا هو اليوم الثامن من آخر اتصالٍ بيننا , كانت طريحة الفِراش تحاول تغليف مرضِها بالصلابة .. تجُر حديثنا نحو الفرح بمجرد أن أُطلق سؤالي .. كيف هي صحتك .؟!
كما عهدتُها كاتمة الألم , عزيزةُ نفس , ولكن يغلبها طيبةُ القلب ..

.
.

نعم إنه يوم الجُمعة عندما اهتز جهازي النقال يُشير بنور اسمُها .. لم أُصدق حينها حتى خُيل لي أنه حُلم .. أفاقني من حُلمي صوت أختي دانه ألن تُجيبي ..؟!! آآه نعم سوف أُجيب بمجرد ضغطي على زر التحدُث اتي صوتها إنها هي . نعم إنها أثير .. تقدم حرفي يسبقُ صوتي .. " ياهلا وغلا " فأجابت : " اهلين .. ما أخبـارك ؟؟ " اجبت : الحمد لله على كل حال وانتي ما أخبارك ؟؟! , أجابت : الحمد لله على كل حال .. مع نبرةُ حزنٍ يعلى صوتها .. ساد الصمتُ بيننا لثواني .. لا أعلم بماذا اتحدث .. أصبحت كلماتي في مجرى نهري سريع تتقاذفُها رياح البعثرة .. خرج تساؤلي من أعماق بئر الصمت .. هل أنتِ في المستشفى الآن ..؟؟ أجابت : بنعم .
كان آخر حديث بيننا بما يخصُ مرضِها مذ أسابيع , لم تُخبرني حينها أن مرضها يسري من جديد في جسدِها ..
نادت بصوتٍ مبحوح .. ريم أتعلمين أن مرضي عاودني من جديد ..؟؟! قلتُ: مـــاذا ...!! قالت : نعم ريم لقد عاد إلي وبدأ يسري في أوصالي حتى وصل إلى صدري .. ألجمتني الصدمة .. لم أعد قادرة على الكلام .. عَبّراتي توقفت في حُنجرتي .. وغصة ألم مزقت روحي .. اكملت الحديث تُخبرني أنها بقيت ست جلسات لِتُكمل العلاج .. عندما أحسّت بشي من الحزن يعتريني .. سألتني ماذا يدور في منزلكم أيام الإختبارات ..؟! وكأنها تُريد تغيير مسار حديثها..
كما هي لاشي يتغير ..!! أجبت : نعم الإستعدادات قائمة إخوتي أحدهم هُنا والآخر هُناك ..ويعمُ الهدوء أرجاء المنزل .. طرحتُ عليها سؤالي : أثير أتُريدنني أن اتي لِزيارتك ..؟؟ كانت الإجابة متوقعة قبل أن تصل لمسمعي " لا لاداعي ياريم " ..
سبقتها بسؤالي القاطع : أنتي في مستشفى ...... هل هذا صحيح ؟! أجابتني بفرحة غامرة هل تستطعين أن تأتي ..!! أجبتها بنعم .. أخبرتني حينها في أي المباني تقبع حُجرتِها ..والبسمة تعلى صوتها .. تم الإتفاق بيننا بوقت زياتي ... أجابت بكلمتها العتادة والتي أُحب سماعها " أوكيشن " .

.
.








تكملة قصة( زيآره إلى جسد الطهر) بقلم :: مرسى الذكريآت


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مرسى الذكريات

( رواية على لِسان دانه )

في مساء يوم الثلاثاء وقعت خطواتي أرض المستشفى تسابقني خطوات أختي ريم ولهفةٌ تكمن روحها , دقائق وتلتقي بتوأم روحِها , نغمات السعادة عُزفت ألحانها , وشمعات الفرح التمعت بسمائها , وعصافير الشوق تخطت دروب البُعد ..
أوصلنا المصعد إلى الدور القابعة فيه حُجرتِها , تنقلت أبصارُنا مابين اليمين والشمال بحثاً عن الرقم 19 حيثُ يسكن جسد الطُهر .. , هتفت ريم : دانه لقد وجدتُها .
انتابني خوف حول ماتحويه تلك الحجرة " فتاة أنهكها المرض " تصور صورها لي عقلي , صورة كانت ومازالت تدور بمخيلتي ... زادها شعور الرهبة بمجرد رؤيتي لأسرة ملأت أروقة المستشفى ... استحثنا والدي بطرق الباب لتأكد منها .. تقدمت ريم نحو الباب وتخطينا معاً عتبات الحجرة ..
كانت تغطُ في نومٍ هادئ .. جسدٌ منهك التهم المرض بقايا الحياة النابضة فيه .. جسدٌ مُسجى على سرير المرض يُحيط به الأجهزه , بياضٌ يلفُها كبياض الأغطية الملتحفةِ بها
( ملاكٌ أبيض ) ... ( جسدٌ طاهر )
استفاقت من نومها الهادئ لِتصطدم عينيها بعينيّ ريم .. مشهد لِقائهما لم يغب عن ذهني لحظة , توقفت تكتكات الساعة لترتوي كُلاً منهما من ماء روحِ الآخر .. أخفيتُ دموعي التي أعلنت زيارتها لرؤية لِقائهما .. أصبحت أُردد بأعماقي .. ربي أشفها .. ربي أشفها .. ربي أشفها .. ربي ارحم ضعفها واسبغ عليها الصحة والعافية ..
استدرات دقائق الزيارة كوميض البرق .موجهة الخِطاب بانتهاء وقتِها .. خرجنا ومازلتُ أُردد ربي اشفها .. ربي اشفها .. ربي اشفها ..
.
.
.

اشعلي ياقناديل الصبر في جوفِها ..
انيري طريقها وأزيلي الألم من بين طياتها ..
أخبريها أن يوماً ستُلاقي ربها بلا حساب أجرُها صبرها ..
ستلقاهُ أمامها بلاندم ..

يابسمة الحياة ..
ارسمي على شِفاها البسمة .
افتحي عيناً أغمضها اليأس " فلايأس من روحِ الله "

ياورود الأمل ..
افرشي دربها
بالإيمان ..
والتوكل ..
والحب ..
والتفاؤل ..
.
.
.

" ومضة "


قِصة من واقع الحياة ..


نسجتها المرسى " دانه "


وريم أُختها ..


وأثير توأم روح الريم ..



اخواني ..
أثير تحتاج لدعواتكم ..
............................. فقط أدعوا لها بالشفاء العاجل ..


....


وانتهينا اتمنى أن تنال رضا الجميع ..
وبالتوفيق .





●¦ترآنيم القصيد¦● غير متصل  
قديم(ـة) 15-04-09, 08:15 PM   #2
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة ●¦ترآنيم القصيد¦● الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: هنآ القصص الثلاث الفائزه في مسابقة (أفضل رآوي) للإطلاع عليها.

القصة الفائزه با المركز الثاني بقلم :: غــــــلآ عنوآن القصة ( الإ خــــــــلآص)

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها غـلا
[frame="14 80"]سماء ملبدة بالغيوم , صوت الرعد يزمجر في السماء والبرق يضئ ليلاً حالك السواد ,[/frame][frame="14 80"]
وخلف أسوار ذلك البيت طفلاً يقف مرتجفاً خائفاً , تنهمر الدموع من عينيه بغزاره الأمطار ,
طفل في عمر الزهور , فقد والديه ولم يجد له عائلا فأدخل دار الأيتام ,
أخذ ينظر من نافذة غرفته حتى خارت قواه فقرر الخلود للنوم
وفي صباح اليوم التالي جاء مشرف الدار أخذ يناديه ويقول :
هيا يا سالم إستيقض فقد حان وقت ذهابك للمدرسة ( فقد كان في الصف الرابع الإبتدائي )
عندها استجاب بلا تذمر وإن كان يسير ببطء فقد كان مطيعا لكل أمر ,
ذهب فاغتسل وتوضأ وصلى ومن ثم إرتدى ملابس المدرسة ,
واستقل الباص وتوجه إلى مدرسته ,
في ذلك اليوم لم يتناول فطوره لشعوره بالحزن ,
وقف في طابور الصباح وبدأ اليوم الدراسي ,
وفي الفصل لاحظ الإستاذ محمد ( أستاذ التربية الإسلامية )
أن سالم لم يكن على طبيعته فقد كان شارد الذهن ,
وبعد إنتهاء الساعة الدراسية تحدث الإستاذ محمد مع الإخصائي الإجتماعي
عن التلميذ سالم وكيف انه كان يبدو حزينا وشارد الذهن ,
وعن عدم تجاوبه معه في الفصل في هذا اليوم , فأمر الأخصائي بإستدعاء سالم ,
وفعلا جاء سالم بجسمه الهزيل بخطوات ثقيلة و عند دخوله غرفة الأخصائي خالد بدأ بالبكاء ,
فتوجه له الأخصائي وأخذ بيده وأجلسه إلى جانبه وطلب كوبا من الماء وأخذ يهدأ من روعه ,
حتى كف عن البكاء ومن ثم بدأ معه الحديث موجها له بعض الأسئلة ,
ما الذي حدث يا سالم ؟ لماذا هذا الشرود والبكاء ؟
هل هناك من قام بإيذائك قولا أو فعلا ؟
فأجاب سالم : لا , لم يحدث شيء من ذلك 0
فسأله الأخصائي : إذاً ما سبب حزنك ؟
بدأ سالم يتحدث بصوت مبحوح مخنوق ,
كيف أنه تذكر والديه في ليلة الأمس , وكم هو مشتاق لهما ؟
وعن شعوره بالوحدة , وأنه يكره الحياة فهي لا معنى لها ,
وبالتالي لا معنى لوجوده فيها ,
هنا قرر الأخصائي أن يبقى سالم معه في هذا اليوم 0
جلس سالم في الغرفة ينظر حوله في هدوء وهو يرتشف العصير الذي قدمه له الأستاذ خالد ,
في ذلك الوقت دخل أحد أولياء الأمور و ألقى التحية فرد عليه الأخصائي وسالم ,
( أنه والد عبد العزيز زميل سالم في الفصل ) الذي حضر بإستدعاء من الأخصائي ,
للإستفسار منه عن سبب تدهور المستوى الدراسي لعبدالعزيز , جلس والد عبدالعزيز ,
مع الأخصائي لمناقشة المشكلة , وسالم يسمع وقد تعمد الأخصائي فعل ذلك , بدأ ولي الأمر يبرر ,
ماحدث بأن عبدالعزيز ولد لايسمع الكلام وله الكثير من الطلبات وأنه يزعجهم بالرغم من
أنه و والدته قد وفرا له كل شئ 0
اتفق الأخصائي مع والد عبدالعزيز على رسم خطه لتهذيب سلوك عبدالعزيز والإرتقاء بمستواه العلمي
واستأذن منه أن يشارك سالم بهذه الخطه إذا سمح بذلك , فسالم من التلاميذ المشهود لهم بأخلاقهم ,
وبأنه متفوق في دراسته إلى جانب أنه زميل لعبد العزيز في الفصل ,
في هذه اللحظات إلتفت والد عبد العزيز باتجاه سالم وسأله عن رأيه بعبد العزيز ؟
فأجاب سالم : عبد العزيز ولد طيب وأنا أحبه , ولكن لا أحب من يرافقهم لكثرة مشاكلهم ,
إطمأن والد عبد العزير حينما سمع إجابة سالم وأبلغ الأستاذ خالد بموافقته على أن يشاركهم بالخطة ,
وفعلا إتفق الثلاثة على التعاون من أجل مصلحة عبد العزيز 0
بهذا العمل إستطاع الأخصائي أن يبين لسالم أهميته كفرد في المجتمع ,
وإعطائه الأمل في حب الحياة , ومرت الأيام والسنين
وتخرج سالم من الجامعة بتفوق مع مرتبة الشرف ,
ولم ينسى في يوم من الأيام فضل الإستاذ محمد الذي كان مخلصا في عمله
ولم يتجاهل شروده في ذلك اليوم ,
وفضل الأخصائي خالد الذي إستطاع بحنكته أن يبعث به الإحساس بالأمان وإعطائه الأمل بالحياة ,
فكان أول عمل يقوم به بعد تخرجه , هو الحضور للمدرسة للإستعلام عن عنوانهما لتقديم الشكر لهما 0

بقلمي أختكم : غـلا [/frame]


●¦ترآنيم القصيد¦● غير متصل  
قديم(ـة) 15-04-09, 08:20 PM   #3
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة ●¦ترآنيم القصيد¦● الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي رد: هنآ القصص الثلاث الفائزه في مسابقة (أفضل رآوي) للإطلاع عليها.

القصة الفائزه با المركز الثآلث بقلم :: شآعرة نجد عنوآن القصة ( الآمـــــــــل)

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شاعرة نجد

><

يحكى انه في احدى الليالي وبينما الفلاح يسير في طريق عودته لمنزله
حاملا شعلة من نار في يده تنير له الطريق
سمع صوت بكاء وانين
فتوقف الفلاح لبرهه وتوقف الصوت
واخذ يحدث نفسه لعله يخال لي
وما ان سار بضع خطوات حتى عاد الانين والبكاء المتقطع من جديد
فتوقف الفلاح مره اخرى
واخذ يسير باتجاه الصوت حتى توقف امام نافذه محطمة لمنزل مهجور
والانين في الداخل
فنادى الفلاح ..من هنا ..من !
ولا مجيب غير الانين والظلام الدامس وفجأه توقف البكاء..
فأخذ الفلاح يتحسس المكان وشعلة النار في يده واذ بقدميه تلامس جسماً
وما ان اقترب بالشعله الا وارتسمت البسمه على وجهه فوضع الشعله جانبا
وحمل الرضيعه وضمها الى صدره واخذ يقبلها ..هنا اخذت الزوجة تحدث نفسها
لما تاخر احمد
لربما اصابه مكروه ولربما
فأصابها القلق على زوجها فقد تاخر عن موعد وصوله
فوقفت امام النافذه تنظر للطريق
فلا ترى الا الظلام
وفي اثناء ذلك غطى الفلاح الطفله برداءه
وسار في طريقه مسرعا الى منزله
والبسمه ترتسم على وجهه وعيناه تذرفان الدمع وما ان رات الزوجه زوجها قادم حتى فتحت له الباب والدمع يملأ عينيها
وما ان قالت حمداً لله على سلامتك الا ورات الطفله
بين يديه فارتسم الذهول على وجهها فقال لها
لقد ارسلها الله لنا ..
فاخذت تقبل الطفله وتحمد الله فسعاد واحمد مضى
على زواجهم خمسة عشر سنه ولم يرزقا بالاولاد ..
ومضت تلك الليله والطفله لا تفارق يدي سعاد
واحمد لا يفارق عيناه الدمع ..وفي صباح اليوم التالي ..
استيقظ احمد باكرا على صوت سعاد وهي تغني للطفله ..
فابتسم احمد وطلب من الله ان يرزقهما .وقبل الطفله ..وخرج
وفي اثناء سيره ..اخذ يتسائل اين والدتها ؟
بل اين والدها ؟ايعقل ان تكون ......


اذا من جاء بها الى هنا !!
فذهب احمد الى المنزل المهجور
وفي اثناء طريقه وجد سيده بالقرب من البيت المهجور عيناها تذرفان الدمع .فاختبىء احمد
خلف الاشجار والسيده تلتفت يمنة ويسره
والخوف يرتسم على وجهها ..
فأخذ احمد يتسائل ...
ايعقل ان تكون هذه ام الطفله...
اذا لما ترمي ابنتها !!
وما ان رات المراه
احمد حتى ابتعدت عن ذلك المنزل
..
وذهب احمد الى الحقل ولكنه لم يعمل
فقد كان يفكر في حال تلك المرأه ..
ويردد (ان بعض الظن اثم )وعاد احمد لمنزله مهموما ..
وما ان فتح الباب حتى راى سعاد تجلس بجانب الطفله
فطلب احمد من سعاد الاستماع اليه
فقال :سعاد
تعلمين ان لهذه الطفله حكايه نحن نجهلها قالت :: اعلم ..
وتعلمين انه سيأتي اليوم الذي تحضر فيه امها..
قالت ::وصوتها يختنق بالدمع اعلم
فقال : سعاد ..اتعلمين ماذا رايت اليوم ..
قالت سعاد والدمع يملأ عينيها ماذا رأيت ؟
رأيت امراه تقف بجوار ذلك المنزل المهجور
وما ان علمت بوجودي ابتعدت عن المكان
قالت سعاد بصوت حزين ..:
اذا لما ترمي طفلتها
قال احمد : لا اعلم ..
ومضى ذلك اليوم والطفله لا تفارق يدي سعاد
فتضمها تاره وتبكي تاره اخرى وما ان اشرقت شمس
الصباح حتى خرج احمد مسرعا للبيت المهجور فوجد تلك السيده تدخل ذلك البيت المهجور
فاسرع احمد الى البيت وما ان وصل حتى صرخت المراه ماذا تريد
قال..هل تبحثين عن الرضيعه ..
فقالت :نعم ..لا
ثم صمتت..

قال لها احمد :منزلي خلف تلك الاشجار اذهبي وستجدين ابنتك
قالت :لكن لا استطيع ..سيقتلها ثم اخذت بالبكاء
فسالها احمد : ارجوك احكي لي ما قصتك
قالت : انا سيدة متزوجه ولدي ثلاث بنات وهذه
الرابعه
وقد اقسم زوجي ان انجبت بنتا هذه المره فسيقتلها ..
واجهشت بالبكاء ..فاصابت احمد الدهشه
مما سمع ايعقل ان يقتل اب ابنته
هكذا ..
فطلب من المراه ان ترحل الى منزلها
ووعدها احمد ان يحاول التحدث لزوجها ..
اخذ احمد يفكر في حاله وحال ذلك الرجل
فعاد احمد لمنزله واخبر سعاد بما حدث ..
وبعد صلاة العشاء ذهب احمد وشيخ القريه الى ذلك الرجل ..
فقال الشيخ يا عبدالله : اتعلم ماهي زينة الدنيا ..قال نعم : المال والبنون ..
فتحدث احمد مقاطعا للشيخ ..
اتعلم يا عبدالله
انه مضى على زواجي خمسة عشر عاما
ولم يرزقني الله بطفل او طفله ..
فقال احمد :عبدالله كم لديك من الاطفال ..
قال اربع بنات
فقال له الشيخ اربع بنات ما شاء الله
فدمعت عين عبدالله
وبدا الشيخ بمعاتبة عبدالله وحينها اجهش بالبكاء ..
فخرج احمد وبقي الشيخ في منزل عبدالله ليذكره بنعم الله ...
طلب احمد من سعاد احضار الرضيعه فاخذت تقبلها وتبكي فاخذها احمد
وما ان دخل منزل عبدالله حتى اخذها منه عبدالله وبدا يقبلها
وعيناه تذرف بالدمع ويدعو لاحمد بان يرزقه الله ما يتمنى
والشيخ يدعو لهما بالخير والرزق ..


><




●¦ترآنيم القصيد¦● غير متصل  
قديم(ـة) 17-04-09, 12:37 PM   #4
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
صورة صاحب السعاده الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: هنآ القصص الثلاث الفائزه في مسابقة (أفضل رآوي) للإطلاع عليها.

مشكوره على الروايات

صاحب السعاده غير متصل  
موضوع مغلق

هنآ القصص الثلاث الفائزه في مسابقة (أفضل رآوي) للإطلاع عليها.


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مسابقة ابيات شاعر _ بدء التصويت للمرحله الأولى ♥ ريــــمـــيـــه ♥ شعر و شعراء 70 24-01-12 09:41 PM
مسابقة أفضل قصة ..!! مـلآمـح دآفـئـة قصص تعب قلبي 6 18-10-10 05:44 PM
إعلان أسماء الفائزين في مسابقة (أفضل رآوي)+تكريم الأعضاء المميزين. ●¦ترآنيم القصيد¦● قصص تعب قلبي 17 19-04-09 09:33 PM
][ مسابقة أفضل تصميم ][ سفير الحرية معرض التصاميم 37 30-03-09 09:39 PM
من أفضل القصص القصيرة التي قرأتها ذابحني الشوق منتدى المواضيع العامة 7 22-07-06 06:58 PM


الساعة الآن +3: 03:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0