المنتديات
|
#1
|
|||||
|
|||||
لا تكوني ورقة بيضاء بل كوني وردة بيضاء..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته: ورقة بيضاء و لكن مع ذلك نرميها ،، متى؟؟؟؟؟ عندما تتسخ و تصبح سوداء.. وردة بيضاء ،، هل يطاوعك قلبك أن ترميها ؟؟؟؟ لالا ، حتى بعد أن تذبل ، نجفف أوراقها و نحتفظ بها عطرا و زينة.. و الآن نعود إليك حواء : ماذا تريدين أن تكوني ،، ورقة بيضاء أما وردة بيضاء.. من المعلوم أنه كل أنسان مولود على فطرة الله التي فطره عليها ، و قد يبقى عليها الى أن تتدخل أيدي كثيرة لتغييرها ، أنا لا أقصد بالدين فقط بل بكل النواحي الانسانية.. القلب الانساني ابيض صافي ولكن فيه نقطة سوداء ، هي مجرد نقطة و لكن في يدك أن تظل مجرد نقطة أو أن تكبر تلك النقطة لتسيطر على قلبك الابيض فينقلب أسود مثل الورقة البيضاء تماما... نعود كثيرا الى الماضي و نتذكر أنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو الوحيد الذي تخلص من تلك النقطة بعد أن غسل جبريل قلبه ، فتجلت رحمته و عطفه الشديدان في مسيرة دعوته حتى مع أعدائه... ماذا عنا نحن أمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) الا نستطيع التخلص من هذه النقطة السوداء ،، الا نستطيع !!! أسمحي لي أن أقول لك: نعم نستطيع ........... عزيزاتي تلك كانت مقدمتي لموضوع طويل سوف نبدأ به بأذن الله ، هذا الموضوع يتكلم عن: ( فن التعامل مع من حولك ) و الذي هدفه هو: التخلص من تلك النقطة السوداء ، لكي أبقى وردة بيضاء فأنتظروني....
|
|
#2
|
|||||
|
|||||
|
كيف تتعامل مع و الديك؟؟ من هما هذين الشخصين؟؟ أنهما أمك و أبوك ، سر وجودك في هذه الحياة بعد الله ، فماذا قدمت لهما ، أعترافا بجميلاهما ؟؟؟؟؟ قبل ذلك خلونا نتعرف على فضل والديك: فضل الام: تأمل ما يلي: ( الأم مصدر السعادة والراحة والأمان والألفة والاطمئنان ولها عظيم الشأن سعت لراحتك وأنت نطفة في بطنها وتحذر مما يضرها، فلا يكون طعامها إلا ما يثبتك في القرار، ويغذوك في النشوء، وتترك الشهوات اللذيذة، والأطعمة الشهية إذا كان يضر بالنطفة وتترك الأشغال والتردد في قضاء الأوطار والمشي في الطرقات وحمل الأثقال إشفاقاً على النطفة وهي نطفة، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم تنام فيها ولم يغمض لها جفن ونالها من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم، ولا يتحدث عنه لسان، اشتد بها الألم حتى عجزت عن البكاء، ورأت بأم عينها الموت مرات ومرات، حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحها وأزلت كل الألم والجراح، وقد مرت سنوات عمرها وهي تحملك في قلبها وتغسلك بيدها وجعلت حجرها لك فراش وصدرها غذاء وتسعد لترى ابتسامتك، وسرورها أن تصنع لك شيئاً وسعادتك بفرحك، ومن يوم أن تلد إلى أن تستقل لا يُحمل للمنزل من الطعام إلا ما يلائمك، وإن كان غير محبوب عندها فتترك محبوبها كرامة لك ثم تنتصب لتربيتك وجلب المنافع لك ودفع المضار عنك، ولو تركتك في الأرض أكلتك الهوام وعقرتك الحشرات، فلا تزال تطلب رضاك حتى يبدو تميزك إلى أن بكيت أو حزنت خدعتك عن البكاء وصرفت عنك الحزن والأسى. ولقد بلغ من أمرها في تطييب نفسك وإقرار عينك ودفع ما يضيق به صدرك، مبلغاً لا تجازيها عليه أبداً وكيف لا وقد عملت من أجل راحتك وسعة صدرك، وتمر الليالي والأيام وهي خادمة لك، وعاملة لك وداعية لك بالخير، تنتظر يوم شبابك ويوم لقائك ويوم رجولتك، ويوم زواجك فتفرح لزفافك، ويتقطع قلبها حزناً على فراقك ..) ( جزئ الله كاتب هذه الاسطر خير الجزاء) جاء رجل إلى النبي { فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أمك)، قال ثم من؟ قال: (أبوك). رواه مسلم لقد قدمها رسولنا على الاب ، فليس من حقك ان تقدم غيرها يتبع..... |
|
#3
|
|||||
|
|||||
|
فضل الاب ( الأب للأبناء هو الحبيب والمربّي والمنفق،الذي يبذل جهده،ويوقف حياته،ويؤثر على نفسه من أجل أن يوفرالعيش السعيد،والحياة الهانئة،فهو يرى أبناءه وجوداً يمثلّ وجوده،وامتداداً يمدّ في الحياة بعد موته. لذلك كان الواجب هو الاحسان والشكر والعرفان، وهو مجرّد اعتراف بالفضل، ومحاولة لتحقيق الرضى، وليس هو كامل الوفاء أو المعادلة. ولكي لا يكون الحق الأبوي مجرد وصايا أخلاقية أو مندوبات طوعيّة، حددّ الاسلام هذه الحقوق بواجبات قانونية وتشريعات الزامية، ألزم الأبناء بتنفيذها، وشدّد العقوبة على تاركها، فجعل للآباء على الأبناء حق الرعاية والعناية إذا كبروا واحتاجوا الى من يرعاهم وينهض بشؤونهم، كما أوجب نفقة الآباء على الأبناء عند العجز والحاجة، وأعطى السلطة الشرعية حق التنفيذ والالزام عند ظهور العقوق، وعدّه من كبائر الذنوب، ونهى عن أبسط مظاهره، وهو التأفف والضجر من الوالدين، أو النظر إليهما نظرة مقت وكراهية.) جاء اعرابي الى رسول الله (صلى الله عليه و سلم) فقال: [ يا رسول الله هل بقي من برّ أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ فقال: ((نعم؛ الصلاة عليهما، والاستغفار لهما وانفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، واكرام صديقهما)) ]. |
|
#4
|
|||||
|
|||||
|
لماذا نبر بوالدينا؟؟؟
من المفترض أن بر الوالدين أمر من رب العالمين أمرنا به يجب طاعته ، الا أن هذا البر سوف يعطيك فوائد كثيرة من أهمها ـ هو من أسباب إجابة الدعاء، وأنتم تذكرون قصة أصحاب الغار، وكيف أن أحدهم كان له أبوان شيخان كبيران يسعى عليهما، وقدمهما على أولاده، وهم يتضاغون عند قدميه طيلة الليل، حتى استيقظ والداه فشربا قبل أولاده، ففرج الله شيئاً من الصخرة بسبب هذا. ـ بر الوالدين يكفر الكبائر، والدليل على ذلك: أن رجلاً أتى النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: (يا رسول الله! إني أصبت ذنباً عظيماً، فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا. قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم. قال: فبرها) حديثٌ صحيح رواه الترمذي . وهذا الرجل لما أذنب الذنب العظيم والكبيرة ماذا رأى له عليه الصلاة والسلام لتكفيرها؟ بر الوالدة. ـ بر الوالدين سبب البركة وزيادة الرزق، أوليس هو من صلة الرحم؟! (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه). ـ من بر أباه وأمه؛ بره أبناؤه، ومن عقهما؛ عقه أولاده، وهكذا.. قال ثابت البناني : رأيت رجلاً يضرب أباه في موضعٍ، فقيل له: ما هذا؟ فقال الأب: خلوا عنه، فإني كنت أضرب أبي في هذا الموضع، فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع، بروا آباءكم تبركم أبناؤكم. ـ رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين....... أفكار سريعة توصلك إلى بر والديك 1- تعود أن تذكر والديك عند المخاطبة بألفاظ الاحترام . 2- لاتحد النظر لوالديك خاصة عند الغضب . 3- لا تمش أمام أحد والديك بل بجواره أو خلفه. 4- كلمة ( أف ) معصية للرب وللوالدين فاحذرها ولا تنطق بها أبداً . 5- إذا رأيت أحد والديك يحمل شيئاً فسارع بالحمل عنه إن كان في مقدورك ذلك وقدم لهم العون دائماً . 6- إذا خاطبت أحد والديك فاخفض صوتك ولا تقاطع واستمع جيداً حتى ينتهي من الكلام . 7- إلق السلام إذا دخلت على والديك ، وإذا ألقى أحدهما السلام عليك فقم ورد عليه السلام ورحب بهما . 8- لا تبدأ الطعام قبلهما ، إلا إذا أذنا بذلك . 9- أدع لهما بالسلامة حين خروجهما وعودتهما إلى البيت . 10- أدع الله لوالديك خاصة في الصلاة . 11- أظهر التودد لوالديك ... وحاول إدخال السرور إليهما. 12- لا تكثر الطلبات منهما كما هو حال بعض الناس. 13- أكثر من شكرهما على ما قاما به. 14- احفظ أسرار والديك ولا تنقلها لأحد . ( أقتباس مع بعض التعديلات ) آيات الله سبحانه و تعالى توضح لنا كيف نتعامل مع والدينا: يقول تعالى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً{23} وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء [ 23-24 ] بين سبحانه ثلاث طرق لبر الأبوين عند الكبر مرتبة حسب الأولية والأهمية : الطريق الأول : تليين الكلام وترقيقه لهما , والبعد عن أساليب الغلظة والجفاء , وتجنب رفع الصوت عليهما ولو بغير قصد ؛ لأن ذلك يجرحهما كثيراً . وهذا الأمر له أهمية كبرى يغفُل عنها كثير من الناس في تعامله مع والديه , فتجده سميعاً مطيعاً لهما في كل شيء , ولكن لديه جفاء في لغته معهما , وخاصة الأم , فلا يرقق لها اللسان , ولا يحاول أن يعطيها من كلمات الرحمة واللين ما يجلب به قلبها . ولهذا أجد أن بعض الشباب يشتكي من تفضيل والديه أخاه الآخر عليه مع انه أكثر طاعة لهما وقياماً بخدمتهما منه , والسر يكمن أن أخاه له لسان عذب رقيق مع والديه , يتودد لهما بالكلام , ويخفض صوته لهما , وحينئذ يرونه أكثر براً بهما من ذلك السميع المطيع . وهذا المعنى نجده في الآية الكريمة : ( فلا تقل لهما أف ) أي البعد عن الكلمات الجارحة القاسية ولو كانت يسيرة مثل كلمة ( أفّ ) , ( ولا تنهرهما ) بكلام فيه فوقية عليهما فيجرحهما جرحاً لا يندمل بسهولة , ( وقل لهما قولاً كريما ) ليناً سهلاً تجلب به قلبهما . فنلحظ أن الآية الكريمة جعلت لموقف الابن من والديه من حيث التعامل اللساني جانبين اثنين : الجانب الأول : الابتعاد عن الألفاظ الجارحة ( ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما ) . الجانب الثاني : مخاطبتهما بأرق العبارات وأعذبها ( وقل لهما قولاً كريماً ) , وبدأ بالجانب الأول ؛ لأن درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح . الطريق الثاني القيام بخدمتهما , ومراعاة حاجاتهما , وشراء الحوائج لهما ولو لم يأمران به , وهذا من كمال البر والإحسان . وهذا الطريق أشارت له الآية الكريمة بأسلوب مجازي جميل ( واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ) فكأن الأبوين على كبرهما فرخان صغيران وابنهما يظلل عليهما بجناحه ليقيهما عاديات الزمن وغوائله . وجناح الذل : أي التذلل لهما بالطاعة والخدمة . الطريق الثالث : الدعاء لهما غيباً أو حضوراً , أي أن يدعو لهما بظهر الغيب في صلاته ومواطن دعائه , أو يدعو لهما في حضرتها لكي يرقق قلوبهما له كأن يقول لوالدته حين تأمره أو تنهره ( الله يغفر لك ) ( جعلك الله في جنات النعيم ) , وكم كان لمثل هذه الأدعية عمل السحر في نفوس الوالدين ورضاهما عن ولدهما ( وخاصة الأم ) . وهذا ما عبرت عنه الآية الكريمة ( وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ففيها تعليم لكيفية الدعاء لوالديك , وتذكير بسابق حقهما عليك حينما كنت صغيراَ , حيث كانا يرققان لك الكلام , ويقومان بخدمتك ليلاً ونهاراً , ويدعوان لك بأن يحفظك الله من غوائل الدنيا وشرورهما . فالآن جاء وقت رد الدين و ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) . اذن لقد وضح لنا القرآن الكريم كيفية التعامل مع و الدين بطريقة مبسطة و سهلة فهي لدينا أي عذر بعد ذلك.. |
|
#5
|
|||||
|
|||||
|
كيف تتعاملين مع زوجك: ( نصائح من آدم ، نقلتها لكم من أحد المنتديات ) ـ فإذا كنت مثلا لا تحسنين الطهي، علمي نفسك ذلك عن طريق كتب الطبخ وبرامج التلفزيون المتاحة بالعشرات أمامك، واحرصي ألا تذكري أمام زوجك مصادر وصفاتك، بل قولي إنك تعلمتها قبل الزواج ـ إن كنت ممن يرتبكن في توضيب المنزل أو إعداد الطعام وترتيب السفرة قبل وصول زوجك، لا تشعريه بذلك أبداً، بل اجعلي حجتك انك كنت منهمكة طوال النهار في أمور أخرى، وحاولي جهدك ان تقسمي وقتك، كأن تخصصي صباحك للطهي أولا ثم ترتيب المنزل، ويمكنك الاستفادة من خبرة والدتك أو إحدى صديقاتك، ولا بأس أن تطلبي من إحداهن المساعدة قليلا لكي تعتادي على القيام بكل هذه الأعمال بمفردك لاحقا ـ إذا كنت من المسرفات في التعامل مع المال، فاطلبي من زوجك أن يهتم بمصاريف المنزل والتسوق، وخذي منه فقط حاجتك اليومية من المصروف، وركزي على احتياجات المنزل إن كان لا بد لك أن تهتمي بذلك ـ إذا كنت امرأة عصبية وتعرضت لموقف معين أمام زوجك أثار غضبك، سيطري على أعصابك قدر المستطاع وأفرغي طاقتك العصبية في مكان آخر بعيدا عنه من دون أن تشعريه بشيء حتى تهدأي وتزول أي آثار على وجهك تشير إلى عصبيتك ـ إذا كنت ممن يغرن على أزواجهن من أي إنسانة أخرى، احرصي ألا تظهري هذه الغيرة أمام زوجك، فلا تتحدثي كثيرا عن الموضوع الذي أثار غيرتك أو أن تذمي المرأة التي تشعرين بالغيرة تجاهها، بل تجاهلي الأمر واشعري زوجك أنك واثقة كثيرا بنفسك ـ إذا كنت امرأة كسولة فإياك أن تشعري زوجك بذلك، بل على العكس أشعريه دائما أنك نشيطة تحب الحركة حتى لو كنت غير ذلك، فاحرصي مثلا ألا يدخل المنزل وأنت نائمة في الفراش، بل اجعليه يراك منهمكة في أعمال المنزل أو المطبخ ـ تجنبي أن تكوني زوجة مهملة بنفسها، خصوصاً أمام زوجك حتى لو كنت من النساء اللواتي لا يعتبرن أن هناك أي ضرورة للإهتمام بهذا الأمر بعد الزواج، بل على العكس، عليك أن تهتمي بنظافتك وأناقتك وإياك أن تستقبلي زوجك بعد عودته من العمل بثياب المطبخ ـ إذا كان صوتك مرتفعا بطبيعته فاحرصي على ألا يكون كذلك أمام زوجك، لأن الرجل لا يحب المرأة ذات الصوت المرتفع، وبإمكانك السيطرة على ذلك عن طريق التأني أثناء الحديث والتفكير بما ستقولينه، واشعري نفسك دائما ان هناك من يسمعك وأنت تتحدثين وينزعج من صوتك العالي ـ إذا كنت من النساء اللواتي يحببن الثرثرة، فتجنبي ذلك أمام زوجك، فمن المؤكد أنه لا يحب المرأة الثرثارة، فلا تحاولي النقاش أو الجدال في مواضيع الآخرين وحاولي ان تختصري دائما في أحاديثك أمامه، واتركي رغبتك تلك للوقت الذي تلتقين فيه بصديقاتك ـ إذا كنت امرأة تحب السيطرة فاعلمي أن الزوج أكثر إنسان يكره سيطرة المرأة، لأن ذلك يشعره بعدم أنوثتها، لذا أشعري زوجك أنه صاحب الأمر والنهي وهو المسيطر الوحيد في البيت وأنك امرأة مسالمة تأخذ بآراء الآخرين ولا تتمسك فقط برأيها و للطرق التعامل تكملة و لكن من مصدر أخر تفضلوا: اقرئي جيدا الاسئلة التاليه بفهم ووعي وتان ثم اجيبي 0 هل تعطي زوجك مطلق الحرية في شئون عمله مهما استغرق ذلك وقتا طويلا دون تعليق منك او تدخل مباشر او غير مباشر؟ 0 هل تمتنعين مطلقا من انتقاد ذوقة في اختيار ملابسه او بعض تصرفاته ؟ 0هل تحرصين علي ان يكون المنزل جذابا ومريحا وخاصة اثناء تواجد زوجك فيه؟ 0 هل تحرصين علي تنوع الاصناف الطعام ومراعاة الاصناف التي يحبها زوجك في كل وجبه؟ 0 هل انتي قادرة علي تحمل الازمات الماليه التي يمر بها زوجك دون ان تشعريه بالضيق من ذلك؟ 0 هل تبذلين جهدا خاصا لكي تقيمي علاقات طيبه مع اهله واقاربه ؟ 0 هل تحرصين علي اختيار الثياب التي تعجب زوجك من حيث اللون او التفصيل ؟ 0 هل تحرصين علي مشاركة زوجك في اوقات فراغه ؟ اذا كانت اجابتك كلها بنعم فانتي زوجه لبقه جديرة بالاستمتاع بحياتك الزوجيه قادرة علي تعامل مع الاخرين والفوز بحبهم وثقتهم واذا قلتي بنعم عن خمس اجابات بس فبادري فورا بتعديل سلوكياتك لتسعدي زوجك وعائلتك والاخرين واكدت مسز دمرداش والتي اشتهرت بلقب اسعد زوجه في الولا يات المتحده الامريكية ان سر التزامها بحدود اللباقه مع زوجها .... |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
| ترك ورقة الأمتحان بيضاء فنجح بتفوق | hajar fassia | منتدى المواضيع العامة | 13 | 24-09-09 04:32 PM |
| ورقة بيضاء | النمرة الحزينة | خواطر - عذب الكلام | 6 | 13-02-09 10:16 PM |
| مسجـات قويه sms | وردة الخـيال | رسائل جوال | 4 | 13-02-09 04:02 PM |
| لا تكوني كالقمر بل كوني القمر نفسه | ف ر ش ة الحب | أزياء - فساتين | 12 | 20-10-08 03:05 AM |
| معجزه ألاهيه في القران | أسير الحب | المنتدى الإسلامي العام | 3 | 01-05-06 07:57 PM |