المنتديات
|
#601
|
|||||
|
|||||
ياغلاتك بقلبي يانصيب الغير/للكاتبة أم الظفاير
أبو سطام: مـا غريب إلا الشيطـان.. صويلح من طلـع على هالدنيا و هذي سواته الله يصلحه و يهديه .. "فـارس وهو مـاسك جوال جده": أتصلت خمس مـرات و جهازه مقفـل .. "أبو سطام وهو معصـّب": أتصل عليه من جوالـك أنت .. هالولد مـا يرتاح إلا لـما يسـوي اللي براسه و يفشلني عند عمه .. فارس: نفـس الشي يا جدي لـو أتصلت من رقمي أو رقمك راح يطلع مقفـل .. أبو سطام: لاحول ولا قـوة إلا بالله .. هالولد وين راح راحت روح عـدوّه.. لازم يجي يسلـم على عمه و يتحمـّد له بالسلامه لكنه ولــّى ولا أدري وينه .. "فـارس بتردد": هـو زعلان عليك؟ أبو سطام: عمره لا رضى .. يبي غصـب أوافـق على عمر و أزوجه وتين .. كل شي لازم يصير بمزاجه.. "طيـر عيونه فـارس وسأله لا شعوريآ": أنت رفضـت عمـر ؟؟؟؟؟؟ "دخل سطـام الدوانيه وهو تعبان و مرهـق": يبه متى آخـذك للحراج تشتري الذبـايح؟ أبو سطام: خلها بكره الصبح أنت الحين أرتاح .. مـا قصرت يا ولـدي بيضت وجهي عند أخوي أبو مشعل .. والله أنك أحسن من المـروح صالـح .. "تنهد سطـام وهو يجلـس": صالح دايم مـا يقصـّر معك ولا قـد عصى شـورك بس هو زعلان من كلامك أمـس .. "أبو سطام وهو يطـلع من الدوانيه": يزعل و يرضى بكيفه .. مـا يمشي رايه علي .. "جلـس فارس قبال سطـام و يسأله بحيره": صـدق اللي قـاله جدي؟ أنه رفض عمـر..؟؟؟ "سطام وهو يرمي شمـاغه بـإهمـال و يفـك أزارير ثوبه": أيه صـدق .. يـا ربْ تعـدّي هالسالفه على خير والله أني مـن أمس وأنا متكـدّر و متضايق منها.. "أنقهر فـارس": طيب ليييييييه؟ حرام والله أن عمر طيب و كريم ولـه جمايل علينا .. الرجـّال مـا فيه أي شيء ينرفـض ولا تلقـون أحسن منه لـوتين .. سطام: أنـا من رأيك و أمي و صالح بعد_ بـس أبوي له رأي ثاني و عجزنا نقنعه .. خـلاص ألحين عمامي وصلـوا للرياض ولا يمدينا نغيـّر شي بالموضـوع .. فارس: وش دخــّل عمـامك؟ "سطام مـا يبي يقول لـه عشان مـا ينصدم أكثر": فـارس أجـّل الكلام لـوقت ثاني .. "فـارس بإصرار": أسألـك بالله تقول لي .. أنـا واحد من هالبيت و مـن حقــّي أعرف.. سطام: أكيد من حقـك محد قـال غير هالكلام بـس ....... "سكت ثواني و كمـّل" بس مـا أبيك تجيب لـوتين سيره..! "فـارس خنقـتـه العبره و عرف أن وجـود العـم أبو مشعل و أهله عشان وتين": بـس يا خـالي لا تكمــّل .. مـا أبي أعرف ليه .. الله يسـامحه جده .. هـذا اللي أقـدر أقوله.. "قـام و طلع بسرعه .. و تـم سطام متفـاجأ منه لأن مـا قال له شي بخصوص مشعل و وتيـن!! بـس فـارس كان ذكي و لـمـّاح فهمها من جـو التوتر اللي صـاير في البيت".. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ وفـي شـقـة أبو مشعــل ,, كانت أحلام جـالسه بالصاله و تسولـف مع أمها.. أحلام: تخطبـون وتين لـ مشعل أخوي؟ لأ.. وتين مستحييييييل توافـق.. و هـذا أنا أقولها لكم من هالحين لا تخطبونها و تحرجون نفسكـم .. عمي مـا يصبر عنها ولا يرضى تترك الريـاض و تسكن بالقريات.. وهي طموحها إنسـان راقي و ذوق والله مـا تناظر بـمشعل ولا تفكـّر فيه مجرد تفكير .. "عصـّبت أمها": و ليه مستحيل .. تحمـد ربـّها و تشكره لأن ألـف بنت تتمنى مشعل.. و بعدين أبوها هـو اللي كلم أبوك يخطبها لـمشعل عشان مـا تطلع برا الجماعه.. أحلام: أهـااا .. يعني كل هـذا عشان عمـر مـا يتزوجها!! ألحين فهمت .. بـس ليه عمي أختار مشعل بالـذات؟ يعني يقدر يرفـض بدون مـا يزوجها أحد.. أم مشعل: أخوك أصـلآ ناوي يتزوج و كنا ندور لـه من بنات القريات بـس جت هالسالفه و جابتنا للرياض عشان وتـيـن.. "أحلام بـخاطرها": كفوه يـآخذ من بنات القريات أجل وتين الـمدلـله و الـمدلعه تصير من نصيبه.. المشكله أنه مـا يطيقها كيف وافـق يتزوجها؟ "نسـت نفسها و صارت تفكر بصوت مسمـوع": معقوله أبوي أجبر مشعل يآخذ وتيـن؟ "عصبت أم مشعل زيـاده": أخوك مهو بنت عشـان ينغصـب .. أنتي وش بلاك تقـل إنه مو عاجبك و طـايح من عينك؟ "أنخرعت أحـلام": لأ بالعكس عاجبني بـس أنا عشت شهور مع وتين و عرفـت شخصيتها و طبيعة حياتها .. مـا تنفع لأخوي مشعـل أبدآ ولا راح تعجبك إنتي بعد _ لأن البنـت "مدلعـه .. مـايعه .. مغـروره .. تحب الحرية و تعشق الـراحه".. فما بالـك لو تتغـرّب و تسكن بالقريات و تعيـش بغرفه وحـده في بيتنا و تساعـدك بشغل البيت... والله أنـك تخدمينها إنتي ولا تخدمـك بشي من البرود اللي فيها..عشـان كذا أقولك أنها مـا راح توافـق .. أم مشعل: أن تزوجت مشعل تنسى هالـدلال كله .. الـمره السنعه و الفـاهمه هي اللي تطيع زوجها و تصبر عليه عشان ربـّي يرضى عليها ويوفـقها بحيـاتها .. "أحلام بخـاطرها و بأستهزاء": أيه هيييين لسه مـا عرفتوا وتين عـدل .. والله لا توريكم نجوم الظهر و تمشــّي الكل على هـواها .. يالله نصيبها .. بـس أهم شي أنها مـا تآخذ عمـر ..!! تمنيت زواجهم مـا يتم و تحقـقت أمنيني .. "كل النقاش اللي دار بينهم سمعـه مشعل لأنه كان واقـف عند باب الصاله بـس مـا أنتبهوا له .. قـرّب لهم و جلس بجنب أحلام وهـو سـاكت يفكر بكلامها .. كان حـاس أن وتين تبادله مشـاعر الكـُره و ألحين تـأكد..!! و كل هالعداوه اللي بينهم بـسبب مواقـف قديمه و صغيره مـا تستاهل أبدآ بـس مشعل عصبي و وتيـن عنيـده.. و ألحين بعد صـارت واقع بحيـاته أحتار كيف يقدر يتعـامل معها و يمحي كل ترسبـات الماضي " . . >>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>> : غـطــّي وجهك؟ وتين: تقصـدني أنا؟ مشعل: هـو فيه أحد كـاشف غيرك! وتين: مـا تعوّدت أتغطى لأني لسه صغيره بـ ثالث متوسط مـا بعد كبرت عشان أخنق نفسي بالغطـاء .. " ألتفت عليها مشعل لأنها كانت جالسـه وراه بالسياره و رد بإنتقـاد": حلوه ذي صغيره .. مـا علموك أهلك أنك كبرتـي؟ "وتين وهي تتأفـف و تتحاشى تنـاظر فيه": أففف لأ .. أصلآ بابا يقولي سـوّي اللي يريحك .. "مشعل بنظـرات حاده": أقـوووول غطي وجهك مثل البنات اللي معـك وإلا إنزلي من السياره .. مـافي داعي تروحين للحديقه و تسـوّينا مسخـره إنتي و وجهك اللي مـا تعـوّد على الغطـا .. "سحبـت وتين الطرحه و رمتها على كتوفها .. و نفضـت شعرها عشان تقهـره": شوف شعري بعد إذا مـو عاجبك .. و هـوّنـت مابي أروح معكم .. مشعل: قـلعتك .. "نزلـت من السياره و سكرت الباب بقوه و راحـت تصيح عند أمها .. على الرغم من صغر سنها إلا أنها قـويه و تدافع عن نفسها بجرأه بـس بالنهاية تضعف و تصيح لما تشوف أحد من أهلها " . . >>>>>>>>>>>>>> >>>>>>>>>>>>>> : مشعل .. مشعل .. مشعل .. "أنتبه لـنفسه مشعل و بسرعـه رد ": هلا يمه.. أم مشعل: وش فيـك سرحت ؟ مشعل: ولا شي بـس كنت أفكــّر .. " ألتفت بجنبه وسـألها " : إلا أحلام وينها من شـوي وهي جالسه .. أم مشعل: راحت تسوي لـك قهوه .. ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ : كل شي بالدنيــــا نصيب .. و خـِـيره من رب العالـمـين .. "أم عبدالعزيز و هـي تكلم أم سطـام بالتليفون بوجـود بناتها ريناد و داليـا و ترد بـ ضيـق": صـادقه يا وخيتي كل شي نصيب و خيره .. الله يكتب لهم الخير و يوفـق كل واحد منهم بـحياته الجايه .. أم سطام: مـا نبي هالـموضوع يأثر بعلاقتنـا .. ترى أنتم عزيزين و غـالين علينا .. أم عبدالعزيز: لا يا أم سطـام مو معقوله ننسـف هالأيام الحلوه اللي بيننا عشان خطبـه! ولا يهمك مـا نزعل من بعض .. الله يوفق وتيـن و يسعدهـا مع ولد عمها اللي بتتزوجه و يرزق ولـدي عمـر بنت الحلال اللي ترضيه و تسعده .. أم سطام: آمين .. سلمي على البنات .. فمان الله.. "سكرت أم عبدالعزيز الجوال و سرحت تفكر بـ عمـر كيف راح تقول لـه.. لأنه متحمـّس للزواج و راح تـحبـط مشـاعره رفضهم لـه".. "ريناد وهي تنـاظر أمها و صوتها يرتعد من الصـدمــه": هـذي من جدها تتكلـم !!! كذا بسهوله يرفـضـون عمر ؟؟ مـا توقعتهم بالحقـاره و النـذاله ذي.. طيب لييييه!! وش شـافوا علينا شين عشـان يرفضون؟ "أم عبدالعزيز و تحاول تفهمها": أبو وتين بـس اللي رفض و إلا أمها و أخوانها مـوافقـين.. لأن مـا يبي بنته تطلع عـن الجماعه.. "ريناد بإنفعال": طلعـت روحه أن شـاء الله من مكانها .. هـذا مـا يحس مـا يفهم أن عصر الجاهليه أنتهى مـا بقى أحد يفكــّر بهالطريقه.. داليا: مـا يصلح يجبر بنته على الزواج مـن ولـد عمها .. المفروض يترك لها حريـة الأختيار .. ريناد: أخاـف أن أبوها كبـر بالعمـر و خـرّف .. لأ .. والله أن وتين اللي راح تنـجن و تنجلـط لـو تزوجت ولـد عمها.. أم عبدالعزيز: يا بنتي عيب تتكلمين عـن الشايب كذا .. مهما كان تراه جـارنا و لـه أحترامه و قيمته .. داليا: مـا أظن بقى أحترام يـا يمـّه بعد اللي صار .. هـذي إهـانه لنا و لأخوي .. عمر راح ينكسر خـاطره لـو عرف أن وتين بتصير من نصيب غيـره .. "مـا تحملت ريناد صـارت تصـيـــح و راحت تركض لـغرفتها .. دخل عمـر و شـافها و سمع صوت صياحها .. سلــّم على أمـه و داليا و جلس و على وجهه الحيـره ".. عمر: وش فيها رينـاد تصيـح؟ أم عبدالعزيز: مـا فيها شي تتدلـع .. "ألتفـت على داليا لقـاها حاطـه إيدها على خدها و وجهها أحمر و عيونهـا تلمع فيها الـدمـوع".. عمر: وش فيك أنتي الثـانيه ودّك تصيحين بعـد .. يـا جماعه علموني وش صـاير الأجواء مـو طبيعيه أبدآ أحكـوا لا تقلـقـوني .. " أنفجرت داليا بالصياح و راحت للغرفـه تتحاشى تشوف انكســــار عمـر لـما يعرف الحقيـقـه".. "عمر بـ توتـّر": وش فييييييكم أحـد متوفـي لا سمح الله و أنـا مـا عندي خبر .. أم عبدالعزيز: لأ بسم الله علينا .. بـــس ........ عمر: بـس أييييييـش؟ أم عبدالعزيز: أم سطـام من شوي أتصلـت و تقـول أنهم مــــو موافـقـين على خطبـتـك لـ وتـيـن .. لأن البنت محجـوزه لـ ولـد عمها .. "عـمـر مـــا أستوعب الكلام و رجع سـأل أمه بـ همـس": بـس إيش؟ "أم عبدالعزيز عرفـت أنه أنصــدم و صارت تهـدّي منه": يـا ولدي نصيبها و الله يرزقــك بأحسن منها .. "سكــــت عمــــر .............. مـرّت ثواني وهـو ســاااااكت بدون مـا ينطق بـ حرف .. ينـاظر أمـه و يشـوف شفاهها تتحرك بـس مو سـامعها وش تقـول .. حس أن ( حلمــــه ) هـو اللي توفـــّـى و خواتـه يصيحون عليه و أمـه تعزيـه .. باقـي ( صاحب الحلــــم ) يحاول يواسـي نفسه ولا هـو عـارف طريقـه .. وقـف عمر بهدوء و طـلـع من البيت وهـو يسحب رجولـه تسحيب .. ركـب سيارته وهو ينـاظر بيت وتيــــن .. مـا كانت نظـرة حقـد و لا كــُره و لا عطـف.. كانـت تسـاؤل و أستفهـام و بخـاطره يسألهم ( لــيـــــــه ) ؟؟؟؟ " .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
|
|
#602
|
|||||
|
|||||
|
وتين: لأني مستحـيييييل أوافـق على مشعـل .. " وقـفـت وتين قبال المرايه تزين شعرهـا ومـا أهتمـت لكلام فـارس اللي واقف جنبها ولا هـو عـارف كيف يثبت لها صـدق اللي قـاله لها ".. "فـارس و خانقـتـه العبره": وتين أنا مـا أكذب عليك والله أن اللي قلته لـك هـو الحقيـقـه .. أطلعي بـرا الغرفه و شوفـي جو التوتـر اللي صـاير .. صالح تهـاوش مع جـدي أمس و طـلـع من البيت ولا رجـع .. و سطـام معصــّب مـو طايق أراء جدي الغريبه .. و جدتي متضـايقه مـو متحمله تناظر بأحد أو تنطـق بحرف من القـهـر اللي فيها .. " تسـارعت دقــّات قلب وتين من الخـوف و ألتفت عليه وهي تـآخذ أنفـاس ومـا زالت متوتره": أنت أصـــلآ مـا تسمــــع عدل و شيء طبيعـي أن كل اللي يوصل لأذانـك غلـط .. الظـاهر أن بطـارية سماعـاتك طفـت أو أن السماعات كلها خربت .. روح تـأكد لا تجيب لـي كلام من راسك .. فـارس: مـا راح أزعل منك لأني مقـدّر وش كثر هـو واقع قاسي عليك .. "وتين وهي تهدده بإيدهـا و اللي ترجف بقـوه": لا تقـول واقع .. هـذا خيالك و خيال أهلي .. أسكـت وإلا أطـلع بـرااااااا .. "فارس بـيـأس": مـا راح أسكت ولا أطـلع .. و خذي مني الحقـيقـه قبل تسمعينها مـن جدي بكـره..! (زواجـك من مشعل) شي أكيد .. و رفضكم لـ عـُمـر بيكسر أشيـاء كثيييييييره مـا تنجبر ولا تتصلح طــول العمـر .. " أخـذ نفـس طويل و كمـّل بحســـره " : تنكسـر الجـِـيره بين أهلـك و أهلـه .. و تنكسـر الصـداقـه بين عمـر و صالـح .. و ينكسـر (الـحــُــب) اللي بينـك و بينـه ..!!! ولا تظنـين أني مـاني حـــاس بمشـاعرك .. والله أدري أنك تموتيـن عليه و كنت سـاكـــت و أسـوي نفسي مـا أفهـم لأني أدري فيك خجولـــــه مثلـــه ..!! تعبـرين عـن حـُبـك لـه بـ إبتسـامه لا مـــر طـاريه .. وهـو مثلـك يعبـّر عن حـُبه بـ قصــايد يكتبها على الجرايد أو يرسلها لجوالـي عشان تقرأينها .. والله حسيـت بخجلكـــم و حبيتـــه و أحترمتـــه و كنت أدعي مـن قلبي أن ربـّي يجمع قلـوبكم على خير .. بـس مـا دريت أن مجتمعكم لهالدرجه مـا يقـدّر !!!! مـا دريت أن المفـاهيم راح تنقلـب بهالسهوله .. الـردي له حـظ و الطيـّب تضيع حقوقه .. ياما و ياما وقـف معنا عمـر و سـاعدنا و خدمنـا بـ طيبة قلبـه و أخلاقه .. و كل هـذا مـا شفع لـه عند جدي؟ تركه على جنب و تمسـك بعادات و تقـاليد عفى عليها الزمان .. "كان فـارس يتكلم و وتين جالسه على سريرها و حاطه أيدينها على رأسها و ترجف .. سكـت بعد مـا قال كل اللي بخاطره و قرب منها وهو يناديهـا ومـا ترد .. مسكها من أيدها لكـنـهــا أرتخت و أنسدحـت وهي مغمـى عليها".. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ (أن الهاتف الـمطلوب لا يمكن الأتصال به الآن .. نرجو محاولة ..........) " قفـل عمر الجوال وهـو يضرب الدركسون بقـوة .. مـن طلع من البيت وهو يتصـل على صالح و يلاقي جهـازه مغلـق .. تعب وهو يتمشـّى بشوارع الريـاض و يفكــّر .. بخاطره يشـوف صالح و يفهم منه وش القصـه ومـا يبي يشوف أي أحـد غيره .. أتصل على جوال أبو عطـا يسأله عنه مع أن مـا ودّه يسمع صوت أحد ولا لـه نفس يتكلم".. : هـلا أبو عمير .. "سـأله عمر بدون مقدمـات": صالح عندك؟ أبو عطا: يـاخي سلــّم بالأول .. عمر: مـا عندي وقت بسرعه جاوبني.. أبو عطا: أيوه عندي بالبيت و جالـس معي ألحين.. عمر: قـلـّه يلحقني للمخيم ضـروري أبي أقـابله قبل مـا أسـافر .. أبو عطا: تسـافر؟ " قفـل عمر بوجهه و حـذف الجوال قدامه وهو يتنهـد ".. ============================= وفي شـارع ثاني من شـوارع الرياض ,, كان سطام يسوق سيارته بسرعه كبيره عشان يسعـف وتين اللي منسدحه بالمرتبه الخلفيه و معها أمها .. "سطام بحيره": وش فيها تعبت فجـأه و أغمى عليها .. هـي مـا كانت تشكي مـن شي !! " أم سطام بخـوف": يـا ولدي لا يكون سامعـه خبر شين ومـا تحملت .. ترى أختك حسـّاسه و أي شيء يضـيــّق صـدرها .. " ألتفت سطام على فـارس اللي جالس بجنبه و سألـه بأهتمـام ": أنت كنت عندها بالغرفـه وقتـها.. علمني وش سمعـت و وش قـالت لك.. "صـد فارس للشباك و نطـق بـ ثقـل": وتين عرفت أنكم رفضتـوا عمـر ..... و راح تجبرونها على مشعـل !!! " عصــّب سطام و ضرب فـارس بقوة من كتفه و قـال بإنفعـال": ليييييييييييييه علمتهــاااااااااااااااااا !!!! أنـت مـا تفهم؟ حنا كنا نبي نقولها بطريقه أحسن بحيث أنها تقتنـع ولا تزعـل .. "رد فـارس بصوت عالــــي": لـو تكلمها بكل الطـرق مـا راح تقتنـع!! مــا ترضى بمشعل .. أنتـم اللي مـا تفهمون وش خطـورة إجبارها على أنسـان مــا تبيه.. خلااااااص أرفضـوا عمر بس أتركوهـا تعيش حياتها مرتاحه مـو ضروري تندفن بهالزواج !!! "سطام تفـاجأ من كلامه و قـال وهو يصـر على أسنانه": فـااارس .. أسكت ولا تتكلم بهالموضوع أبد سـامعني!! خلها بس تقوم بالسلامـه و نتفـاهم .. فارس: مـا أظن فيه سلامه بعد هالخبر اللي سمعته .. "سطام بحده": فـارس! و بعدين معاك؟ فارس: ياليت تكون نهاية هالموضوع على أيدك .. أعتبرها ( بنتــــك ) و تهمـّك راحتها و سعادتها.. لا تصير سلبي يـا خالي لأن شرهتهـا عليك بتلاحقـك العمر كله .. أنت الكبير و لـك ......... "قـاطعــه سطام وهو يضرب كتـف فارس مره ثانيه لاشعـوريآ من قهره على نفسه": بـس خلااااااااص .. أم سطام: يـا فارس أسكت مـو وقته تتكلم بهالموضوع .. أدري أنـك متضايق عشان خالتك بـس مـا بيدنا شي.. "سكت فارس وهو يعض شفايفه يمنـع نفسه يفضفض أكثر .. مـا تضايق من تصرّف سطام معـاه لأن يعتبره ردّة فعل طبيعيه مـو قاصدها أبدآ.. بـس تم يفكر بالأيام الجايه وش راح يصير ؟؟ ".. ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ ٪ وصــل عمر للـمخيـم و جلـس فـوق سيارته ينتظر صالـح .. ناظر بإيدينه و بنطلـونه المليانـــه تــراب ولا نظـفهم ولا أهتـم .. وش الترتيب و النظـافه عند كســر خاطــــره ؟؟ مــرت نــص ساعــــه ومـا زال على نفـس وضعه يتأمل يشوف صالـح قبل يسـافـر .. حـــس أن وجوده بــ (الريــــاض) بعد اليـوم راح يزيدها ظــــلام .. من ظـلام حظـــّه اللي خذلـــه!!! ألتفـت على ضـوء السياره اللي جـاي جهة المخيـم .. صــــد وهو ينـاظر بالأرض و بخاطره يبعـد حيرتـــه و يشجـّع نفسه و يقـول كل اللي يبيه .. يمكن يكـون آآآخــر لقــاء بينهم..!!! نـزل صالح من سيارته و مشى لين وقـف قبال عمر .. نـاظره بنظرات متقطعـه و يحـاول ينطق بالسـلام أو ينـادي أسمـه و عجــز .. كـان عمـر أجرأ منه بهذي اللحظه وهو يقطـع الصمـت بسؤال يلـح بداخله و يبي يعرف أجـابته "..... عمــر: لـيــــــــه؟ " صالح وهو يمسـح على رأسه بـ توتــّـر": لا تسألني يـا عمـر ليه ! لأني مثلـك مـا أدري.. "عمر و بصـوت مليان ألــم": مــاحد مثلي يـا صالـح ! مـاحد مثلي أنطعـن و أنجـرح من أقــرب الناس لـه .. من أهـلــــه!! شفنـي حتى و أنا مذبـووووح من داخلي أسمــّي ( أهـلـك ) بأسـم أهلي .. أسمـي ( قبيلتي ) بأسـم قبيلتكم .. لأني عـمــــر ولدكــــم !!!! ومـع ذلك أسألـك ليــــــــه؟ ليه رفضتونــــي لـ سبب مـالي ذنب فيه !! ليه حطــّمـتوا أحلى حـلـم بـ حيــاتي .. حلم أنتظرتـه من سنين !! ليــــه؟ صالح: عمر أرجـوك لا تلـومني .. تـرى أنا مثلـك مصدوم و أنت بعينـك شفت حـالي لما جيتك للبيت طفشــان و متضـايق لأني تهاوشـت مع أبوي .. حتى دموعي اللي مـا تنزل بالسـاهل نزلت أمـس من القهر! مـا دخلت بيتنا ولا واجهت أي أحد مـن أهلي عشان لا أنصـدم أكثر .. وكل همــّي ( أنـت ) يـا عمر والله أني حـاس فيك و بنفس الوقت مـالي حيله .. أبوي خطــّط و دبـّر و جهز كل شي حتى عمـامي الله يلعنهم جـو بسرعه ولا عطونـا فرصه نتصرف .. "عمر بإستهـزاء": بــس كـذا ! فيك الخير والله .. يوميـن و ثلاث تمـر عليك و تنسى و ترجع تعيـش طبيعي .. و أبوك مصيـره يقنـع الكـلّ و ترضون بالواقـع .. لـكــــن أنـا شلـون أبنسـى و أرضـى ..؟ أنـا إنسـان لي مشـاعري و أنفعـالاتي و مـو بكل مـرّه أقـدر أتحكم فيها .. مـو كل مره أسكـت و أصبـر و أســامح !! "صالح : أحلف لـك بأيش عشـان تصدقني يـا عمر والله والله أني مذبـوح من داخلي و ميــّت قهـر .. ليه تحسـّسنـي إني راح أنسـى؟ وش أنسى و أنـت اكثر إنسـان قريب مني و تعـرف قلبـي و تفهم شخصيتي !! مـا تهون علي أخـوّتنا و صداقتـنـا والــ 20سنه اللي بيننا مــا تهـوووون.. عمر: دام هانت الجــِـيره عند أهلـك راح تهون عليك .. أنـت تعرف وش معنـاته أني أنـرفـــض ؟ يعني أنـا أسوء شخص بالدنـيا! يعني أنـا شخص ما أشرفكـم! يعني أنـا ما أنفـع أكون صديقـك! " كمــّـل كلامه و هو ينزل من السيـاره و يعطي صالح ظهره و بهاللحظه أنهمـرت كــــــــــل الـذكـريـــات عليه " : تذكـر لـما كنت أكتب على الجرايـد قصــايد و أقولـك يـا صالح أبي أرتــــاح/ تسـألني: وين التعـب عشان تـدوّر على الراحه؟ كتـاباتي كانت توحي لـك أني عـاشق للشعر و بـس .. و تذكـر لـما كنت تسـاويني معاك بالحــُـــب! تقولـي: لا أنـا أحب ولا أنت تحـب ؟ شخصيتي كانت توحـي لك أني عفوي و طيـّب و بـس .. و تذكـر لـما كنت متفـاجــــأ من تفكيري بموضـوع الزواج بأني أختار شريكة حياتي من سمعـة أهلها و مبادئهم و قيمهـم .. تفكيري كان يوحي لـك بأني إنسـان حالم و مـو واقعـي .. !!!! " أخـذ نفـس طـويـــــــل و قـال بصوت مخنـوق فيه الصيـحـه ": مــا أقـوى من صدمتي بالـرفــــض إلا صدمتـي فيك يـا صالــــح ..!! مـا كنت تفهمنـي ولا تحـس .. ولا كنت تشجـّعني أتكلـم و أفضفـض لـك عن اللي بخـاطري.. وصلـت مشاعري معـاك لحد الغــُربـــــه تجـاهـك و ذبحني خجلي و أحترامـي لـ شخصيتـك و تفكيرك .. يـــا خســـاااااره .. مــا تعرف قـلـب عمــر!! و ألحين راحت عليك ولا يمـديك تعرف .. لأن (عــرق بـ قـلـبي) أنقطـع .. و إذا أنقطــع العـرق يمــوت القـلـب .. مــات كل شعـور حلو بداخلي لـما أنرفضـت! خذلـوني أهلك يـا صالـح خذلــوووووني.. " كان صالـح يسمعه وهو منزل راسـه للأرض و مكتـف يدينه .. مـا يدري بأي طريـقـه يفهمـه أن مـاله علاقـه باللي صـار .. تكلــّم بيـأس" : المفـروض مـا تربط صداقتنـا برفض أهلي لـك .. لا تظلمني يـا عمـر ولا تحمـّـلني ذنـب غيري.. " عمـر بتأكيد ": كل الذنـب بأهلـك! و أسـمـح لـي : أنــت مـنـهـــم !!!!! " أنـذبـــــح صالح عند كلمتـه .. ألتفـت ينـاظره مثل المجـنـــون يبي يتـأكد أن اللي يتكلم هـو نفسه عمــر حبيبه و صديقه و نصفـه الثـاني ؟؟؟ .. تحمــّل كل اللي سمعـه منه و مقـدّر له أنها لحظة إنفعـال و أن عمـر بشر حاله حال غيره لـه أحاسيسه و مشـاعره .. بــس كلامه صـار يجرحه و يزيد حقـده على اللي حولـه لأنهم قضـوا على [أحلى علاقـه صـادقه] تجمع بينه و بين عمــر من الطفـوله للمراهقـه للشبـاب".. " مسـح عمر عيونه بـأطراف أكمـام بلوزته و مشى لجهة سيـارته بدون مـا يلتفت على صالح و قــال له بأهتمـام": مــا أوصيك أنتبه على خطيبتـك ناديا و حطــّها بعيونـك لأنها كانت حلم لـك و تحقـّق و أنت تستـاهل كل الخير .. ومـا أوصيـك على (وتـيــن) تراها ضعيفـه محتـاجه لـك و مالها ذنب و حيله بـ حكـم أهلـك عليها.. " أختفى صوتـه لما تكلــّم عن وتيـن مـا قدر يكمـل لأنه خنقتـه العبره.. نســاهـا لحظات وهو يعـاتب صالح لكن مستحيل ينسـاها العمــر كله.. رحم ضعفها و قـدّر مكانها بالمجتمع بأنها (بنــــــت) مـا تقدر تختار و تقـرّر و ترفض على كيفها.. ولا تقـدر تخونه و تنســاه وهذا اللي كـان واثق منه أكيد..!! ركـب عمـر سيارتـه و شغـّـلها .. نــاظر صالح نظــره أخيـره قبل يمشي و شــاف الأنكسـار باين عليه .. عجـز يسـامحه أو يقتنـع بأن صداقتهـم مـالها علاقه بجيرتهم .. لكـن مثل مـا أنربطـت خيوط المحبه و التـآلـف بين هالعائلتيـن!! أنفـك أول خيوطها بالرفـض و أنفكـّت معها أول خيوط ( الـصـداقــــــــه ) بينـه و بين صـالــح ".. © لا هـنــت يــا وقـت الشـقـا حيييل لا هنـت لـو أن مــا فيني لـ الأوجــاع .. طــاقـه شـربــْت من كـاسـك ألــم ألــييين [ آمـنــت ] أن الوفــاء هـ الـوقــت .. ( أكـبــر حمــاقـه ) مــا لنـت ، لكن للحــزن لـ الأســف لـنـت و أكبــر جـروح القـلــب .. * جـرح الـصـداقــه * عــادي أبرحل و أعتبرنـي .. ولآآ كـنـت ..! مـنـّي لـ قـلـبـك ( ألـف وردة و بـاقــه ) يـــا وقــت أشهـد إني مـاشـي .. ولآ خـنـت .! وافــي معه حـتــى بـ لـحـظــة فـــــراقـــــــه © ,, ,, ,, ×× نهايــــــة البـــارت الــــرابــع عشــــــــــــر ×× |
|
#603
|
|||||
|
|||||
|
ليــــــــــــــه كذاااااااااااااا
وربي مت من القهرررررررررررر بارت يصيًح ويقهر قسم أكتب ودميعآتي على خدي .. الله يلعن هالتخلف اللي للحين باقي ياناااااااااااس حنا بالقرن الــ21 ولسه باقي متخلفين زي أبو سطام وأخوه ومشعل واحلام ذولااا ودي أجلطهم ,, ودي أذبحهم آآآآآه يقهرون .. بالنهايه هم أنتصـــروا وخذوا اللي يبونــــــه عمــــــــر .. آآآآآه ياعمــــر ليه كذا حراااااااااااام تهدم الصداقه بينك وبين صالح لسبب مالكم ذنب فيه كسر قلبي الموقف .. لما عمــر يرقص وصالح يناظره بضيق .. موقف خرآآآآآفي والله أبدآآع ووتين .. مرررره حزنت على ردة فعلها ,, ياعمري عليها من الصدمه داخت حتى بدون ما تقول شي .. فارس .. عجبني بقوووووووووه أحس شخصيته تهبل بس ما حد فاهم عليـــــه .. أم الظفايـــــــــــــــــــر ![]() لو سمحتي رجعي صالح وعمر لبعض وإلا ما عادني بقرآ الروايه ![]() |
|
#604
|
|||||
|
|||||
|
|
|
#605
|
|||||
|
|||||
|
وااااااااااااااااااااااااااااااااااع
والله العظيم هذا الكلام مابصير حرام والله برستيج ياليتك ماجبتي البارت لو باقين ننتظر كان أحسن انا لو مكان عمر بقتل العيلتين وباخذ وتين وأطفش هاهاهاهاهاهاها بعدين لا حد يلوم عمر أيش ماتكلم ويحقله يقول أي شي |