المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| روابط إعلانية | [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]مأساتي هي مأساة كثير من نساء الشرق.. فالاسرة تقهر البنت.. والمجتمع يقهر المرأة.. والقانون يقضي علي كل أمل للنساء في العدالة. وقد ولدت ونشأت في احدي قري الوجه البحري من والد مستور الحال.. وكنا عشرة أخوة واخوات. وكانت والدتي شديدة القسوة علينا نحن البنات.. كانت هناك تفرقة بين البنين والبنات في كل شيء.. في المأكل.. في الملبس.. في المصروف.. في الحريات. وكانت والدتي تردد دائما انها لم تعش حياتها.. ربما لان والدي كانت له زوجة أولي وله منها ابناء. ولأن أختي قضت معظم شبابها وهي تحمل وتلد. وكنت أنا البنت الأخيرة وبعدي ولد واحد. وكانت عندي أحلام للمستقبل.. فقد كنت ذكية ومجتهدة في المدرسة. وعندما وصلت الي سنة أولي ثانوي وكان عمري خمسة عشر عاما.. تقدم للزواج مني واحد من ابناء قرية مجاورة كان عائدا من العراق بعد غياب خمس سنوات. ولا اعرف لماذا يفرح أهل البنات عندما يتقدم لاحدي بناتهم رجل عائد من احدي الدول العربية.. ربما لتصورهم أنه عائد بثروة كبيرة. وقد نفرت من هذا الرجل منذ اول لحظة.. وأبديت اعتراضي.. ولكن أحدا لم يلتفت الي مشاعري.. وكيف لبنت في احدي قري ريف مصر ان تعترض علي الزواج بشكل عام أو الزواج من شخص معين.. وصممت والدتي علي اتمام الزواج.. وكنت من الشجاعة بحيث انتظرت العريس ذات يوم أمام باب بيتنا وصارحته بأنني لا ارغب في الزواج منه. وقد تصورت انه سوف يكون من الشهامة بحيث يتراجع عن مشروع الزواج.. ولكنه لم يهتم بنفوري منه وانما سألني إذا كان هناك شاب آخر في حياتي فلما أجبته بالنفي لم يعر مشاعري أي أهمية.. فلا قيمة لاحاسيس البنت.. المهم أن يكون الشرف مصونا.. وكأنه من الشرف ان يتزوج الرجل من فتاة لا تريده مادام لا يوجد في حياتي رجل آخر. وتمت الخطوبة واستمرت ستة أشهر لم أجلس خلالها مع الخطيب الا مرتين.. فقد كنت نافرة.. وكان واضحا انه غير مهتم. وفي ليلة الحنة بكيت.. فقامت أمي بضربي علقة ساخنة. وفي ليلة الزفاف لم اكن أعرف شيئا عن العلاقة الحميمة بين الزوج وزوجته.. فوجئت مفاجأة مرعبة ولا يمكن وصف الهلع الذي أصابني خاصة وقد حضرت عملية اغتصابي أم زوجي وزوجات أشقائه.. كان موقفا مريرا اختلطت فيه الاهانة بالألم.. وكانت شقة الزوجية تقع فوق شقة حماتي.. وكانت امرأة كسيحة لكنها جبارة وتغار علي ابنها غيرة جنونية.. وقد صممت أن تنام معنا أنا وزوجي في فراش واحد في أيام زواجنا الأولي.. مما زاد من نفوري من زوجي ومن عملية الزواج. ولك ان تتصوري يا سيدتي الحرج والقرف الذي كنت اشعر به وانا أرقد في فراش واحد مع زوجي وامه! وقد زادت تصرفات حماتي وخضوع زوجي لها من تباعدي عنه.. ولكنني عندما اكتشفت انني حامل في ابني البكري سلمت أمري لله وقررت أن أتأقلم علي الحياة من أجل الطفل القادم. لكن حماتي لم تترك لي أبدا فرصة التقارب مع زوجي.. فبعد شهور من النوم معنا في فراش واحد.. تنازلت وسمحت لنا بأن ننام في حجرة منفصلة علي شرط ان يظل الباب الذي يفصل بين حجرتينا مفتوحا علي الدوام.. وكانت كلما شعرت بنوع من التقارب يحدث بيننا تثور غيرتها الجنونية وتدبر موقفا يزيد من تباعدنا. ففي ذات ليلة سمعتنا نتحدث ونضحك في حجرتنا.. فنادت علي زوجي بصوت خطير وعندما ذهب اليها أخبرته بأنني دخلت حجرتها وسرقت خمسين جنيها كانت تضعها علي منضدة بجانبها وعندما أكد لها زوجي أنني لم أم أتحرك من جانبه طوال الليل تراجعت عن اتهامها واعلنت انها عثرت علي المبلغ داخل صدرها. وقد حاولت في البداية وقبل أن أحمل في طفلي أن أعود الي بيت والدي لكن والدتي رفضت رفضا باتا وأكدت انه ليس لي مكان إلا في بيت زوجي. وكان تعامل زوجي معي منذ البداية بالسب والاهانة والضرب.. حتي بعد أن أصبحت أما لثلاثة اطفال.. ولدان وبنت استمر الضرب، كنت اضرب باستمرار وبوحشية.. وقد زادت المشاكل عندما لم يعد زوجي قادرا علي الانفاق علينا. وكان قد افتتح ورشة للنجارة بعد عودته من العراق.. ولكن الورشة أفلست بسبب سوء تعامله مع الزبائن.. فقد كان يتعامل معهم بسوقية ولايحترم كلمته أو مواعيده فانفض عنه الجميع واغلقت الورشة.. نسيت ان اقول أن زوجي قد أكرهني اثناء حياتنا الزوجية علي أن اكتب له تنازلا عن كل حقوقي المالية من نفقة ومتعة ومؤخر صداق.. بل انه جعلني اكتب له تنازلا في حالة الطلاق عن حضانة اطفالي الصغار.. وقد انتهت حياتي الزوجية بعلقة ساخنة نلتها منه بسبب مطالبه بالانفاق فأخذ يضربني بكل ما تصل إليه يداه ثم نزع سلك التليفون وأخذ يضربني به حتي لم يعد في جسدي مكان دون جراح.. وخرجت هاربة الي بيت والدي الذي وقف بجانبي هذه المرة عندما رأي جراحي وربما اشفقت علي أمي من شدة آثار الضرب فلم تطلب مني العودة هذه المرة. وطلبت الطلاق وبالفعل طلقني زوجي وكنت قد تنازلت له مسبقا كما ذكرت عن كل شيء وقبل أن يمر شهر واحد علي طلاقي جاء بزوجة جديدة عاشت علي منقولاتي وتحكمت في ابنائي وكان قلبي يتمزق كلما جاءني الاولاد وهم جوعي وفي حال يرثي لها من الاهمال. وحضر خالي الذي يعيش في القاهرة لزيارتنا في القرية. فلما رأي حالة الاكتئاب التي اعيش فيها اقترح أن اسافر معه الي القاهرة بعض الوقت للتغيير.. وكانت زوجة خالي انسانة طيبة فاستضافتني في بيتها وأحسنت استقبالي. وفي القاهرة بدأ خالي يبحث لي عن عمل لانه رأي لا فائدة من عودتي الي القرية. وبالفعل بدأت أعمل كبائعة في المحلات.. وللاسف لم أستمر في محل منها طويلا. فالتجربة جعلتني أفهم أن كل صاحب عمل يتصور أن العاملة التي يدفع لها أجرا عن عملها الشاق الذي يبدأ صباحا وقد لا ينتهي الا في العاشرة مساء هي ملك خاص له من حقه أن يفعل بها ومعها ما يشاء. وبعد تجارب مريرة حافظت فيها علي انسانيتي بشراسة استطعت العثور علي عمل مستقر ومحترم في احدي الشركات. واستمررت أعمل سنوات حتي استطعت ادخار مبلغ لا بأس به لأن خالي وزوجته * بارك الله فيهما* لم يكونا يتقاضيان مني شيئا في مقابل اقامتي معهما.. وكنت طول الوقت افكر في عمل مشروع خاص بي ويمكنني من أن استقل بحياتي وأتمكن من احضار ابنائي للحياة معي خاصة وأنه كان يبلغني ان زوجي السابق لم يعد لديه مانع من أن يعيدهم الي حضانتي لانه لم يعد قادرا علي الانفاق عليهم وكما ان علاقته بزوجته الجديدة قد ساءت حتي انها رفعت عليه دعوي تطليق. واستطعت باتصالاتي اثناء عملي في الشركة أن أدرس كيفية ادارة مشروع صغير للعمالة التي تسافر الي الدول العربية. وبالفعل قمت باستئجار مكتب صغير قمت بتأثيثه بابسط واجمل الاثاث وبدأت عملي في المشروع. ووضعت كل همي وجهدي في عملي بالمكتب الذي بدأ يؤتي ثماره مع الوقت وأصبح لي والحمد لله عملاء يثقون في جديتي وأصبح المكتب يغطي مصاريفه ومصاريفي في حياة مستورة.. وقمت باستدعاء أمي التي كانت قد مرضت بعد وفاة والدي * يرحمه الله* واتفقت مع زوجي السابق علي ان يسلمني ابنائي فوافق في الحال واكدت له أن في مقدوره أن يأتي لرؤية الأولاد في أي وقت يشاء. وبدأت أنا وامي واولادي حياة هادئة مستقرة وشعرت بأن الحياة قد استقرت بي علي شاطيء الأمان خاصة وأن أمي كانت قد تغيرت واصبحت تعاملني بحنان بعد ان مرضت وأدركت انها اساءت الي في الماضي. واستمر الحال علي ذلك سنوات واقترب عمري من الثلاثين ولم يكن ينقصني سوي ان يدخل حياتي رجل يعوضني عن قسوة زواجي الأول ويسترني ويرحمني من وصف 'مطلقة' الذي يجعل المجتمع ينظر الي صاحبه بسوء ظن حتي ولو كانت قديسة* خاصة اذا كانت هذه المطلقة لا بأس بشكلها أو جميلة فالجمال في بعض الاحيان يتحول الي نقمة لا نعمة. ومنذ عامين دخل مكتبي احد العملاء ومعه مهندس كبير من دولة عربية مجاورة * ليست من دول الخليج* وطلب المهندس الكبير مني عمالة مصرية للعمل في السودان في احد مشروعاته التي تمتد من الاردن الي سوريا ومصر والسودان. واتفقت معه علي أن اقوم بالتعاقد مع العمال خلال يومين. وفي مساء نفس اليوم اتصل بي المهندس تليفونيا وطلب مني ان أذهب اليه في الفندق الذي ينزل به لتسليمي بعض الاوراق الخاصة بالعمالة المطلوبة. ورفضت كما هو عادتي في أدب وطلبت منه أن يأتي صباحا لتسليمي الأوراق في المكتب لانني لا التقي ابدا بالعملاء خارج مكتبي. وفي اليوم التالي حضر الي مكتبي ومعه الاوراق وحاول ان يدعوني الي الغداء أو العشاء ولكنني رفضت في حسم.. وأخبرته بأنني لا ألبي دعوات العملاء أو غير العملاء.. وأنني أعود من مكتبي رأسا الي بيتي لرعاية أمي واولادي وليس عندي وقت لغير العمل. ويظهر ان موقفي قد جعل المهندس يفكر في بطريقة اخري.. فقد جاء الي بعدها وطلب مني مباشرة الزواج علي سنة الله ورسوله.. لم يعرض علي الزواج العرفي وانما الزواج الرسمي الموثق في الشهر العقاري. ولا أنكر انني فرحت فقد كنت في حاجة الي وجود رجل في حياتي يساندني ويقف بجانبي ويسترني. وقد شرح لي المهندس ظروفه فهو في الخمسين من عمره تقريبا ومتزوج في بلده وعنده ابناء وبنات كبار.. وذكر أن زوجته مريضة بالقلب.. ولا يريد أن يتخلي عنها، وأنه لهذا السبب يرغب في عدم وصول خبر زواجنا اليها حتي لا تسوء حالتها الصحية وشرح لي انه لن يأتي للحياة معي في مصر الا ثلاثة ايام في الشهر.. أما بقية الايام فهو يقضيها في التنقل بين بلاد المنطقة التي يقيم بها مشاريعه.. ووافقت.. وتزوجنا في الشهر العقاري.. واستأجر لي شقة ايجار جديد.. وقد سعدت امي.. وسعد اخوتي وخالي وزوجته بزواجي.. وكانت زوجة خالي الطيبة تستضيف امي وابنائي في بيتها في الأيام الثلاثة التي يحضر فيها زوجي الي مصر حتي تعطي لنا الفرصة كاملة للتفاهم. والواقع انني عرفت مع هذا الزوج الوانا من الرقة والحب التي لم أعرفها في زواجي الأول.. كان يدللني مثل طفلة صغيرة.. وكان يحدثني طول الوقت عن حبه ومشاعره الجميلة.. وكان عندما يسافر يتصل بي يوميا علي التليفون المحمول وأصبحت أعيش في انتظار حضوره ومكالماته.. وأصبحت متيمة بحبه ولا استطيع ان أتصور الحياة بدونه. ثم حدث بعد فترة قصيرة من زواجنا أن فاتحني زوجي في أن هناك امرا واحدا ينغص عليه حياته.. فهو يغار عليٌ من نسمة الهواء.. ويغار من الرجال الذين اتعامل معهم في المكتب رغم ثقته الكاملة في أخلاقي. وطلب مني أن أنهي أعمالي وارتباطاتي وان اقوم بغلق المكتب نهائيا. ورغم المخاطرة فقد اغلقت المكتب ارضاء له رغم علمي بانه ضماني الوحيد للمستقبل. وبعد إغلاق المكتب أصبحت أعيش علي المبلغ الذي يدفعه لي شهريا وهو ثلاثة آلاف جنيه. وعشت لا أفعل شيئا سوي انتظار الأيام الثلاثة التي يحضر فيها الي مصر.. أو الوقت الذي يحدثني فيه بالتليفون المحمول . ومر عامان.. ثم حدث أمر غريب.. ففي احدي زياراته للقاهرة أخبرني بأن زوجته الأولي سوف تحضر لزيارة مصر مع ابنائه وأنه سوف يسافر ويتركهم في القاهرة وانه لن يطمئن عليهم إلا اذا كنت موجودة معهم ودهشت وسألته عن تناقض هذه الرغبة مع رغبته في عدم معرفة زوجته بزواجنا فاجابني بانه يريد أن يرانا معا.. وان نكون صديقين بشرط ألا تعرف زوجته بالحقيقة وأن أدعي أمامها انني متزوجة من أحد أصدقائه. وقد اعترضت علي هذه الفكرة.. ولكنه صمم. واضطررت ان اتفق مع واحد من اشقائي علي ان نقوم معا بهذه التمثيلية السخيفة ونمثل دور الزوجين امام الزوجة القادمة وحضرت الزوجة والأبناء.. وكنت وأخي في استقبالهم بالمطار.. وقمنا باصطحابهم الي كل الأماكن التي يرغبون في زيارتها في القاهرة مدة اقامتهم.. ثم ودعناهم عند السفر. ويظهر أنه رغم محاولتنا اتقان التمثيلية إلا أن الزوجة قد شكت في الأمر.. خاصة انها كانت قد اكتشفت وجود رقم تليفوني المحمول علي تليفون زوجها المحمول مرات عديدة.. ويظهر انها بعد عودتها مباشرة قد ضغطت علي زوجي حتي اعترف لها في النهاية بانني زوجته. وكانت ثورة عنيفة.. طلبت منه بعدها *كما علمت من اصدقائه* ان يطلقني في الحال. وكنت في هذه الاثناء انتظر في بيتي مكالمته اليومية.. ولكنني فوجئت بدلا منها برسالة ظهرت علي شاشة تليفون المحمول تقول باختصار 'أنت طالق'. وتصورت في البداية أن أحد الاشخاص السخفاء يمزح معي أو يدبر لي مقلبا فلم اكن اتصور ان تكون هذه الرسالة صادرة بالفعل من الرجل الذي أحبني وتزوجني. واتصلت به في الحال وسألته عما إذا كان هو صاحب الرسالة فاجبني باختصار ان كل شيء بيننا قد انتهي وانه قد طلقني عن طريق الموبايل وحاولت ان اعاود الاتصال به ولكنه اغلق تليفونه المحمول نهائيا ولم أعد قادرة علي الاتصال به وأصبت بشبه انهيار.. فكيف يمكن للشخص الذي كان حتي آخر لقاءاتنا يدعي الحب وبانه لا يستطع الحياة بدوني ان تتحول مشاعره الي النقيض بين يوم وليلة. واذا كان واقعا تحت سيطرة زوجته الي هذه الدرجة.. فلماذا تزوجني.. ولماذا اظهر الحب.. ولماذا* وهو الاهم* جعلني اغلق مكتبي الذي كان مصدر رزقي الوحيد الذي انفق منه علي نفسي وعلي أمي وابنائي.. ولماذا أصر علي لقائي بزوجته وأبنائه مما جعل أمرنا ينكشف امامها؟ وأصبحت في حالة حزن وانتظار من نوع جديد.. انتظار ان يتصل ويخبرنا بان الامر كله مجرد كابوس او ان يرسل الي وثيقة طلاقي او ان يرسل الي نفقاتي كالعادة لانه يعرف جيدا انني أصبحت بلا مورد رزق علي الاطلاق. وحاولت ان اكتم عن أمي خبر طلاقي حتي لا تسوء حالتها الصحية التي كانت بدأت في التدهور ولكنها شعرت بقلب الأم بحزني وقلقي واضطرابي.. كما لاحظت انه لا يتصل ولا يحضر للزيارة.. واخذت تسأل وتلح في السؤال حتي اضطررت لأن أخبرها بالحقيقة.. ولا استطيع أن اصف لك وقع خبر طلاقي الثاني علي والدتي لقد انهارت واخذت تلوم نفسها وتردد انها السبب في تدمير حياتي وازداد المرض علي أمي.. وانتهي الأمر برحيلها عن الدنيا مما جعلني أشعر بالذنب وبانني *واستغفر الله العظيم* كنت السبب وراء موتها. ولم يكن امامي الا ان اتردد علي بعض اصدقاء زوجي الذين اعرفهم في مصر لعلهم يشرحون لي السبب فيما حدث * فلم اكن اعرف التفاصيل ولكنهم بدأوا يتهربون مني.. وكان هناك إمام لاحد المساجد القريبة فوجئت به يوما يرسل الي مظروفا عندما فتحته وجدت به وثيقة طلاقي.. وكانت هذه هي نهاية قصة زواجي الذي تصورت انه سوف يدوم الي اخر العمر.وكان من الضروري أن اترك الشقة المستأجرة بقانون الايجار الجديد.. فلم اكن أملك أي دخل.. وأصبح علي أن اتنقل انا واولادي في بيوت أخوتي وخالي.. واصبحت لا أملك في يدي الا المبالغ التي يساعدني بها الأهل بعد ان كنت سيدة اعمال لها عملها واحترامها ودخلها ومستقبلها. واضطررت في النهاية الي التفكير في مطالبة زوجي بحقوقي القانونية وهي نفقتي ونفقة المتعة ومؤخر الصداق الذي اتضح انه لم يكن اكثر من احد عشر الف جنيه. وبدأت رحلتي مع المحامين.. فطلب مني محام متخصص في الاحوال الشخصية ثلاثة آلاف جنيه لكي يبدأ في مباشرة القضية فتوجهت الي محام ثان اشفق علي حالي ووافق علي ان ادفع له مقدما مبلغ الف وخمسمائة جنيه.. ومثلها عندما تصلني حقوقي.. وقد جمعت المبلغ من أهلي.. وبدأ المحامي اجراءات التقاضي التي اتضح انها معقدة جدا في مثل حالتي لان الزوج غير مصري وليس له محل اقامة في مصر واقامته في بلد عربي مما يستلزم ان تكون المراسلات القانونية عن طريق وزارة الخارجية المصرية. ومنذ ان تم طلاقي بالمحمول ياسيدتي وانا اعيش مشردة حتي ان ابني الكبير رسب هذا العام بسبب ظروف القلق التي نعيش فيها وعدم استقرارنا في بيت واحد.. وشعوره بالأزمة التي نعيشها مع انه كان من المتفوقين. وقد كنت اتمني لو أن زوجي السابق ارسل لي حقوقي دون ان اكون في حاجة الي اللجوء الي القضاء خاصة وانني لم اسييء اليه وليس ذنبي انه تزوجني من وراء ظهر زوجته.. ثم انه مسئول عن غلقي مكتبي.. وهل كان ذنبي انني استجبت لرغبته ونفذت ما اراد؟ انني يا سيدتي اعيش في دوامة من العذاب والقلق.. ولا اعرف ان كانت توجد وسيلة تجعل وزارة الخارجية المصرية تهتم بحالة مثل حالتي وان تتخذ الاجراءات التي تسارع بحصولي علي حقوقي المالية من زوجي العربي الذي يتمتع بالثراء الفاحش والذي كان من المفترض ولو انسانيا أن يساعدني حتي اتمكن من الخروج من هذه الورطة لقد رويت لك قصتي المؤلمة.. فهل اخطأت لكي اعاقب انا وأولادي الابرياء بهذه الصورة المؤلمة.. علما بأن والد أولادي قد اختفي نهائيا من حياتنا.. ويقول البعض انه سافر الي ليبيا.. ويقول البعض انه في السجن.. نعم يا سيدتي ان اواجه وابنائي الدنيا وحيدة مفلسة الا من مساعدات أهلي.. ولا اعرف ماذا افعل في الحاضر أو المستقبل.. واتساءل طول الوقت.. هل اخطأت عندما وافقت علي الزواج من رجل عرض علي قلبه وحياته واسمه... وهل اخطأت عندما طمعت في الزواج والستر؟[/grade] |
| |
| | #2 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| | ياناسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس س فين تعليقاتكم ولا القصة لم تعجبكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :follow-the-sign: :follow-the-sign: :follow-the-sign: :follow-the-sign: :follow-the-sign: :follow-the-sign: :follow-the-sign: |
| |
| | #3 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| الدولة: ![]() | يعطيك العافية اخوي قصة تعور القلب الله يكون في عونها |
| |
| | #4 |
| |[ عـضـو جـديـد ]| الدولة: ![]() | يعيك العافيه والله قصة يندي لها الجبين |
| |
| | #5 |
| |[ عـضـو نـشـيـط ]| الدولة: ![]() | عن جد قصة مؤلمة لكن لازم الواحد يكون عنده إيمان بالقضاء والقدر |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| كثر م الشوق يغلبني | مراسي الغلا | شعر و شعراء | 5 | 27-08-11 02:41 PM |
| أبكي وقالوآ لاتخربين كحلك ياسخفهم أبكي ويحاتون كحلي sms | ^بنت وااايــل^ | رسائل جوال | 24 | 21-07-10 05:24 PM |
| لا ما أبكي من فراقه أبكي لان غيري يحبه | عاشــ نزار قباني ــق | شعر و شعراء | 10 | 08-01-10 04:50 PM |
| لم جعلتني احبك... | رمش عيوني ذابحهم | خواطر - عذب الكلام | 4 | 04-11-08 11:55 PM |
| قصة إمرأة أحبت رجل يحب إمرأة سواها ..؟؟ | الممـــ بنت ـــلكة | خواطر - عذب الكلام | 17 | 18-09-08 07:43 PM |