منتديات ساركو

دردشة

دردشة قلبي
محرك بحث تعب قلبي
جديد قوانين منتديات تعب قلبي اضغط هنا جديد
ضع بريدك في المربع:
اضغط هنا لإخفاء أو إظهار الإعلانات إعلانات منتديات تعب قلبي
منتديات منابع الابداع

العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات كورة > كرة القدم العربية

نادي, عربي, أندية, عربية, النادي, السعودي, المصري, المغربي, الجزائري, العربي, الخليجي, الكويتي, الإماراتي, القطري, السوداني, السوري, الأهلي, الهلال, الإتحاد, النصر, الشباب, الوحدة, الإتفاق, القادسية, الحزم, الخليج, الرائد, الأنصار, نجران, أم صلال, الريان, الزمالك, المقاولون العرب, الإسماعيلي, الوداد البيضاوي, الطائي, التعاون, الجزيرة, الشارقة, الشعب, الوصل, العين, كاظمة, التضامن, السد, قطر, المصري, الرفاع, الرجاء, الرجاء البيضاوي, الجيش الملكي, الصفاقسي, الترجي, المريخ, مولودية وهران, حطين, تشرين, الكرامة, الوحدات, الفيصلي, الزعيم, العميد, الليث, قلعة الكؤوس, القلعة, العالمي, القناص, الذابح, السهم الملتهب, ماجد عبدالله, سامي الجابر, ياسر القحطاني, الدوري, مباراة, فريق

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات تعب قلبي , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في المشاركة في المنتديات , وتسجيلك معنا يدل على أنك موافق على قوانين منتديات تعب قلبي .

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

كل شيء عن حياة نجوم الكرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 07-19-2006, 08:00 PM
الصورة الرمزية فايز الشمري
«محرٍِرٍِ رٍِآبطة العآلمي»
 


فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري
افتراضي



عاشرا:أليساندرو ديل بييرو Alessandro Del Piero






البطاقة الشخصية


تاريخ الميلاد : 9/11/1974
الطول:173 سم
الوزن:70كجم(ضعف شوي آخر هالموسم)
لون عينيه:بنى فاتح
لون شعره:بنى داكن
الجنسية :إيطالي
إخوانه:لديه أخ أكبر منه أسمه(ستيفانو)وأخته بالتبني(بيتريك)وهي من أصل رومانى
صديقته:سونيا اموروزو التي ترافقه دائما.
المركز:صانع ألعاب – مهاجم
النادي:اليوفنتوس


الإنجازات:


الدورى الإيطالى6مرات مع اليوفنتوس مواسم:
94- 95 , 96 – 97 , 97 – 98 , 2001 – 2002
2002 – 2003إضافة للموسم المنصرم2004-2005
كأس إيطاليا: 94 – 95
كأس السوبر الإيطالية: 95 – 97 – 2002 – 2003
بطولة دوري أبطال أوربا:95 – 96 والله تستاهل أكثر ياملك إيطاليا بس سوء الحظ!!
ثاني دورى أبطال أوربا مواسم:96 – 97 , 97 – 98 , 2002 – 2003 وكأس العالم للأندية:96
كأس السوبر الأوربية:96



على الصعيد الشخصي:


أفضل لاعب ناشئ في إيطاليا موسم 1993
أفضل لاعب في الدوري الإيطالي موسم:1998
هداف دوري أبطال أوربا موسم:95 – 96
أول هدف مع اليوفى:كان في سنة 93 فى مرمى ريجينا
أول مباراة له مع الأزورى:كانت في 25 مارس 1995 ضد استونيا
الهوايات:سماع الموسيقى،قراءة قصص الإثارة والمغامرات,الخروج
مع أصدقائه،الاعتناء بحديقته، مشاهدة الأفلام الأمريكية
مغنيه المفضلين : مايكل جاكسون ، U2 ، خوليو.
ممثليه المفضلين:مايكل دوغلاس ، شارون ستون ، ديمى موور ، جوليا أورموند ، آل باتشينو.
عارضات الأزياء المفضلين له:نعومي كامبل ، كلوديا شيفر ، سيندي كروفورد.
لاعبين كرة القدم المفضلين له:ميشيل بلاتيني ، فان باستن ، زيكو.
الرياضات الأخرى التي يحبها:التنس ( يجيدها بشكل ممتاز ) ، كرة السلة ، كرة الطائرة.
أندية كرة السلة الأمريكية التي يفضلها : شيكاغو بولز - لوس أنجلوس ليكرز.
طعامه المفضل:البطاطس المقلية ، Pasta .
شرابه المفضل : الكوكاكولا.
رحلاته المفضلة : إلى جزر الكاريبى.



عندما نذكر عباقرة إيطاليا أمثال:باولو روسى-دينو زوف-ربيرتو باجيو
لا يمكن أن ننسى الملك الإيطالي ديل بييرو الذي تم إختياره من بين أفضل
11 لاعب لعبوا بتاريخ النادي الإيطالي العريق نادي اليوفنتوس منذ تأسيسه


ورغم كونه من أشهر لاعبي العالم يعتبر ديل بييرو من أكثر الاعبين تواضعا
وأقلهم خشونة حيث يحمل أقل رقم من البطاقات الصفراء بالنسبة لأقرانه!!

صعوبات و محن مر بها هذا النجم لكن حب الجماهير الإيطالية الرائعة
التى تحرك الجماد بهتافاتها جعلت هذا النجم يتخطى كل تلك المحن التى
لو كانت بلاعب آخر لقضت على مستقبله الكروى قبل أن يبدأ !!


بدأ كل شئ فى التاسع من نوفمبر سنة 1974 في مدينة كالونيا بالتحديد
عندما وضعت السيدة برونا مولودها..الفتى الذي عندما تنظر إليه تقول إنه
فتى عادي مثله كأى طفل ولكن من يمعن النظر إليه يرى فى عينيه بريقا
خاصا و غامضا يضفى عليه شيئا من الخصوصية

بدأ المشوار عام 1982 عندما كان أليكس فى الثامنة من العمر
و ها هو يلتحق بمركز للتدريب المكثف فى نادى بادوفا الإيطالى


و بدأت المصاعب فبالنسبة لأليكس كان التفاعل مع البيئة الجديدة صعبا جدا
وكان مدربوه والمسؤولون عن المعسكر الدائم التابع لنادي بادوفا - والذي يعتبر
مدرسة للناشئين يجدونه منزويا في أحد جوانب الملعب أو جالسا بين الأشجار
المحيطة بالملعب و كانوا يطلبون منه أن يحاول إبداء شئ من التفاعل مع بيئته
الجديدة والتأقلم مع واقعه الجديد إذ أنه لم يتمكن من زيارة منزله ورؤية بقية أفراد
عائلته إلا في الإجازات الشهرية أو تلك التي تمنح في الأعياد والمناسبات الكبيرة!!

أما بالنسبة لإداريي نادي بادوفا فان الهدف كان واضح ويتمثل في صناعة نجم
عالمي من خامة تتواجد فيها كل مقومات اللاعب الموهوب وربما كان ذلك المنطق
الذي دفع بديل بييرو للعمل الجاد من أجل التعامل مع الوضع الجديد الذي بدا
صعبا للغاية في بدايته ألا أن بوادر وعى و نضوج مبكر بدأت تظهر


قرر دل بييرو الاعتماد على نفسه في كل شيء والالتزام ببرامج التدريبات
الصارمة وكانت تلك هي البداية الحقيقية التي شكلت حياة ديل بييرو الكروية
ويعترف بنفسه بأن الاعتماد على الذات و بعض التضحيات التي تتطلبها كرة
القدم كانت كلها من الأسباب التي ساعدته على النجاح
وواصل أليكس مع الفريق حتى تلقفته عيون المشرفين الفنيين في اليوفي
و تقرر انتدابه عام 1993 وكان في نهاية الثامنة عشره من العمر وقتها


وكان المقابل 1.3 مليون فرنك و كان اليوفى يملك أفضل لاعب في العالم
الأسطورة روبرتو باجيو فى ذلك الوقت , ولكن الأمل كان في هذا الشاب
لتشكيل ثنائي مع باجيو ولتعويض غيابه في المستقبل إن دعت الظروف!!



ولم يخيب أليكس ظن إداريو اليوفى به حيث استطاع أن يقود الفريق في
أكثر من مناسبة جاعلا اليوفى فى القمة دائما وبعد انتقاله المبكر إلى اليوفى
أقوى و أشهر أندية إيطاليا والعالم بدأت نجوميته تظهر شيئا فشيئا وفي كل
مباراة يلعبها كانت تظهر عليه قدرات ومواهب فذة تثير الإعجاب حقاً!!



وأمام كل ذلك وجد الجمهور الإيطالى نفسه مغرما بهذا الشاب الذي
برز في وقت كانت كرة القدم الإيطالية تعيش فيه عصر نهضتها الكبرى




ووصل عشق الجماهير لديل بييرو إلى حد أطلقوا عليه لقب((بنتروريكيو))
وهو أحد الشخصيات الشهيرة والمعروفة في التاريخ الإيطالي حيث كان
واحدا من أهم فناني عصر النهضة ومن أكثر المبدعين الذين قدموا
شهرة واسعة للثقافة الإيطالية الغنية عن التعريف

وديل بييرو الذي يعد اليوم واحدا من أفضل المهاجمين وصانعي اللعب في
العالم يعتبر أن الولاء واحترام الموهبة هما الأساسان اللذان يبنيان حياة
اللاعب لذلك فهو أكثر اللاعبين حرصا على احترام شعار اليوفينتوس الذي
أحبه كثيرا وقدم له الكثير الكثير



نجح أليكس في أول مباراة يخوضها مع اليوفنتوس ضد ريجينا في إحراز أول
أهدافه وقد بلغ رصيد أهدافه في الكالشيو ثمانية أهداف في 29 مباراة
في أول موسم له


وتوالت الإنجازات وتوالت الهتافات للملك ليحمل ديل بييرو مع رفاقه في
اليوفنتوس ألقابا عجزت عنها كل الفرق ولتكن فترة أواسط التسعينيات
الفترة الذهبية للمبدع ديل بييرو



ثم جاءت الإصابة اللعينة وأصيبت إيطاليا كلها بالإحباط فهاهو النجم الأول
يتعرض للإصابة وبدأ الحزن يسري في عروق ديل بييرو ومحبيه فقد
أكد الطبيب عن عدم مقدرة أليكس على مواصلة المشوار والجماهير الإيطالية
لا ترى أي بديل مناسب فمونديال 98 على الأبواب!!



وقبيل المونديال الفرنسي بشهر تقريبا تماثل أليكس للشفاء ولكن ليس كليا
فعمت الفرحة أرجاء إيطاليا بشكل عام والدوحه وتورينو بشكل خاص.




وبدأ المونديال وكانت أول مباراة يخوضها ديل بييرو أمام الكاميرون ولكن الملك
لم يقدم الكثير في تلك البطولة لإيطاليا باستثناء القليل من الكرات مثل تلك
الكره العرضية التي حولها لكريستيان فييرى ليسجلها الاخير برأسه لتسكن
شباك النمسا وبعد ذلك انتاب الحزن ديل بييرو من جديد بعد خروج إيطاليا
المحبط لأنه الخروج الثالث لإيطاليا بركلات الترجيح



وعاد ديل بييرو وقدم موسما سيئا أحرز فيه خمسة أهداف فقط ولكنه
لم ييأس وقرر أن يبدأ بإستعادة مستواه إبتداءً من الصفر!!




وبالفعل استطاع أن يحرز الإسكديتو رقم 26 للسيدة العجوز.
ومن المواقف التي تدل على تواضع الملك منذ بداياته وحتى الآن:
انه عندما اعطي رقم10في المنتخب الايطالي قال لشيزاري مالديني باجيو
هو الأحق ولكن في تلك الفتره من يعترض على قرار فكأنما يطلب إخراج
نفسه بنفسه من المنتخب!!


وعندماذهب الرقم لتوتي نظرا لكثرة اصاباته وتهميشه من المدرب تراباتوني
قال جملته الجميله لاتهمني الأرقــام قلتها أيام باجيــو وأقولها الآن!!




وفي اليورو2000وبعد الحملات الاعلاميه ومطالبات الجماهير الايطاليه بإنضمام
ملك إيطاليا للمنتخب بقيادة قاتل المواهب تراباتوني تم ذلك ولكن كان الثمن غاليا!!


فقد كان المدرب يقلل من قيمة الملك ويمارس الضغوط عليه بطرق مقززه
ويطلق تصريحات يشمئز منها الكل كما بدأ بمدح لاعبين آخرين اقل من ديل
بييرو بالمستوى ورغم ذلك فقد حاول ديل بييرو اثبات نفسه في ذلك التحدي
الكبير واستغلال فرص مشاركته ولكن الحظ خانه في النهائي الشؤم واضاع اسهل
الفرص ورغم استهتار الدفاع الايطالي في الثواني الاخيره الا ان اللوم القي
اتوماتيكيا على ديل بييرو فمن غير الملك يستطيع تحمل كل هذا!!



وفي تصفيات كاس العالم2002 استمر الظلم والحقد التراباتوني من غير سبب
ولكن الملك في هذه المره كسب الرهان واسكت الحاقدين وانقذ المنتخب الايطالي
في عدة مناسبات غاب فيها ابرز اللاعبين الذين كان يتغنى بهم تراباتوني!!
وماكان من الصحافة الايطالية الا ان قالت فورزا اليكس ورغم كل ذلك بقي اصرار هذا
المدرب على ابقاء الملك جليس دكة الاحتياط.
ويصرح الملك للصحافه قائلا هي خيارات مدرب وانا احترمها واشكر تراباتوني على منحي
الثقة و إدخالي في بعض المباريـــات!!




و ها هى مسيرته الرياضية كاملة

:
موسم 1991/1992


شهد هذا الموسم بداية حياته الرياضية مع نادي بادوفا في دوري الدرجة
الثانية وقد لعب في ذلك الموسم أربع مباريات فقط لم يسجل فيها أي هدف!!

موسم 1992/1993


استمر مع نفس ناديه بادوفا وأخذ فرصته بشكل أبرز لفتت أنظار المسؤوليين
في نادي اليوفنتوس إليه حيث لعب عشر مباريات سجل من خلالها هدفاً واحداً!!
ولكن تميز بمهاراته وصناعته للعديد من الأهداف وتأثيره الإيجابى على نتائج فريقه
جعلت اليوفى يركض وراءه للفوز بتوقيعه وخاض أول موسم له مع اليوفي وحقق
الحلم الذي راوده منذ الصغر وهو اللعب في دورى الدرجة الأولى مع فريق كبير

موسم 1994/1995


كان ثاني مواسم الإبداع والفن الكروي مع اليوفي حيث أخذ فرصته بشكل كبير وواضح
حيث لعب 29 مباراة في الدوري من أصل 34 مباراة سجل خلالها 8 أهداف فقط وصنع
العديد من الاهداف كما تعود قلة الأهداف للمركز الذي لعب فيه وهو لاعب حر على
الأجنحة فتارة تجده على اليمين وتارة أخرى تجده على اليسار يصول ويجول ويصنع
الأهداف ويعكس الكرات لزملائه المهاجمين ومن ابرزهم الاسطوره روبرتو باجيو!!


موسم 1995/1996


لعب 29 مباراة سجل خلالها 7 أهداف جعلته يتصدر الصحف الإيطالية نظرا للمستوى
الكبير الذي قدمه في ذلك الموسم وللتميز المنقطع النظير في دورى أبطال أبطال
أوروبا وحصوله على لقب الهداف آنذاك




موسم 1996/1997

لعب 22 مباراة سجل خلالها 8 أهداف وفي هذه السنة بدأ باستلام شارة الكابتن
مما أعطاه الثقة أكثر من أي وقت مضى للإحساس بالمسؤولية ولقيادة الفريق
للبطولات لما يملكه من مهارات فذة تخدم الفريق ومدربه ولا ننسى شخصيته
القوية وأخلاقه العالية وروحه الرياضية والتي تساعده على قيادة الفريق ككابتن



موسم 1997/1998

والتحدي الاكبر مع رونالدو
كان هذا الموسم هو الأكثر إبداعا حيث برز بشكل كبير جدا جعله يدخل في مقارنة
مع النجم العالمى الأول في ذلك الموسم رونالدو نجم الإنتر السابق و لاعب مدريد
حاليا والمقارنة كانت من خلال الإعلام الإيطالى على طوال الموسم وكان السؤال
من سينجح في قيادة فريقه لتحقيق بطولة الدوري وظل هذا السؤال قائما حتى
مباراة الفريقين في الدور الثاني بتورينو حيث بذل اللاعبون كل ما يملكونه من
مهارات كروية إلا أن ديل بييرو تفوق على رونالدو بأنه سجل لفريقه هدفا كسب
به النقاط الثلاث في هذه المباراة مما ساهم بشكل مباشر في حصول اليوفى
على بطولة الدورى حيث لعب ديل بييرو في ذلك الموسم 32 مباراة سجل
خلالها 25 هدفا



موسم 1998/1999


موسم النحس
تعرض ديل بييرو لإصابة قوية في الرباط الصليبي في مباراة
فريقه مع أودينيزى بتورينو بعد اشتراكه مع برتوتو كابتن أودينيزي
وتعتبر أقوى إصابة تعرض لها اللاعب في مسيرته الكروية حتى يومنا هذا وقد كانت
الإصابة محزنة جدا لعشاق فريق اليوفي حيث اخذ اليوفي في ذلك الموسم المركز
السادس بعد أن كان البطل في الموسم السابق له وحزنت جماهير إيطاليا قاطبة
بهذه الإصابة حيث حرموا من الفن والإبداع الذى يقدمه ديل بييرو وحرم المنتخب
الإيطالى من خدماته وقد لعب دل بييرو في ذلك الموسم 8 مباريات فقط وسجل
خلالها 3 أهداف!!



موسم 1999/2000


عاد من الإصابة المؤثرة وكانت عودته تدريجية من حيث المستوى حيث ارتفع
مستواه بالتدريج من مباراة لأخرى وجن جنون عشاقه بعد عودته للفريق وكانت
سعادتهم بالغة بعودته لقيادة الفريق للبطولات مرة أخرى في هذا الموسم لعب
أكبر عدد من المباريات مقارنه مع المواسم السابقة خلال موسم واحد حيث
لعب كامل المباريات في الدوري دون تسجيل أي غياب34مباراة سجل خلالها
16 هدفا وصنع العديد من الاهداف لزملائه اللاعبين

وعن مدى تأثر اليوفى بغيابه يقول أليكس:
إن اليوفنتوس ليس فريقاً يتكون من لاعب واحد أو 11 لاعباً فقط
وإنما هو فريق ملئ باللاعبين المميزين أصحاب المستوى المرفيع




موسم 2000/2001


لعب 25 مباراة سجل خلالها 9 أهداف وقد صارع اليوفى في هذا الموسم فريق روما
حتى نهاية الدوري ولكن لم تفلح جهود الكابتن والنجم أليساندرو ديل بييرو بتحقيق
لقب البطولة رغم وجود زملائه فيليبو إنزاجى ، وزين الدين زيدان.



موسم 2001/2002


سطر ديل بيرو الإبداع وشكل مع زيدان وإدجار دافيدز وترزيجيه قوة ضاربة في
صفوف اليوفي وساعد تريزيقيه كثيرا في الحصول على لقب هداف الدورى
الإيطالى وحصل اليوفي على بطولة الدوري بعد منافسة قوية جدا مع الإنتر
لم تحسم إلا في آخر مباراة!!


موسم 2002/2003


شارك مع المنتخب الإيطالي في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وقاد الأزروي
لدور الستة عشر قبل أن يخرج على يد كوريا الجنوبية بمساعدة التحكيم وسجل
ديل بييرو هدف في البطولة أمام المكسيك أنقذ إيطاليا من الخروج مبكراً وكان ذلك
الموسم نقطة تحول في مسيرته حيث تعرض خلال مباريات الدوري الإيطالي لإصابة
أبعدته قليلا عن الكالشيو لكن سرعان ما عاد ونثر الإبداع وأسكت النقاد وأبهر الجميع
والجمهور العالمي عموما والإيطالى خصوصا حيث قاد اليوفي لبطولة الدوري للمرة
السابعة والعشرون وقاد السيدة العجوز لنهائي دورى أبطال أوروبا بعد فوز اليوفى
على ريال مدريد بثلاثية رائعة كان للنجم الرائع منها هدف عندما تلاعب بالدفاع
الأسبانى وسددها أرضية زاحفة كما صنع هدف آخر(برأسه) لزميله تريزيقيه
ليقود اليوفي لنهائي أوروبا قبل أن يخسره بضربات الحظ ضربات الترجيح!!



موسم 2003/2004


كان مستوى أليكس متذبذبا و كان من أسوء المواسم له و شهد حلول اليوفى
ثالثا فى الدوري الإيطالي وخروج إيطاليا من يورو 2004 بعد المباراة الشهيرة
بين السويد والدانمارك والتي سميت بالمؤامرة رغم قناعتي بأن الحظ
وحده من أقصى الطليان!!



موسم 2004/2005


لا يمكن الحكم على مستوى ديل بييرو بهذا الموسم كاملاً لأنه لم يلعب مباريات
كاملة او مباريات متتالية خصوصاً حتى منتصف القسم الثاني تقريبا لكثرة وتعدد
إصاباته بالفخذ والقدم وتفضيل كابيللو لاراحته في بعض المباريات ورغم ذلك سجل
هدفا للمنتخب الإيطالى فى مرمى مولدوفا في بداية هذا الموسم إضافة إلى تسجيله
لـ 13 هدفاً بالكالتشيو كان كثيراً منها حاسماً لنتائج المباريات وصنع أهدافا أخرى كما
إستعاد عافيته وتألقه المعهود في آخر مباريات الدوري وصنع الفارق كما عودنا دائماً


صال وجال وكان صاحب الفضل الأكبر في صناعة ابرز أهداف المراحل الأخيره خصوصا
بالمباريات الحساسة منها والتي أعتبرت مفترق طرق لمسيرة اليوفي هذا الموسم
في طريق فوزه بالدوري الأقوى للمره ال28 في تاريخ النادي العريق ولعل أبرز تلك
المواجهات هي مواجهة الميلان في عقر داره وبغياب ابرز لاعبي اليوفي وقتها وهو
ابراهيموفتش ولكن ملك ايطاليا كانت له الكلمة العليا وتمكن من فرض اسلوبه واكد ذلك

بصناعته هدف الفوز في الديربي بطريقة دبل كيك لزميله تريزيقيه كما واصل التالق
وسجل في بارما بالأسبوع الذي تلاه هدف من أهم الأهداف أيضاً للحصول على
الأسكوديتو وواصل هز الشباك حتى الجوله الاخيره من عمر الكالتشيو وتسلم
بعدها الكأس الأغلى


تقبلو تحياتي





التوقيع



((كل الخلايق دمها لونه احمر
لا انا دمي بلون العالمي اصبح مجنون))


التعديل الأخير تم بواسطة عذب السجايا ; 07-20-2006 الساعة 02:24 AM.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-19-2006, 08:02 PM
الصورة الرمزية فايز الشمري
«محرٍِرٍِ رٍِآبطة العآلمي»
 


فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري
افتراضي



الحادي عشر: ميشيل بلاتيني







لم يكن يعرف طبيب نادى مند الفرنسى أن ميشيل بلاتينى الذى نصحة ذات يوم بألا يفكر فى لعب كرة القدم لأن بنيته الجسدية ضعيفة وقليلة لا يحتمل المجهود البدنى الذى تتطلبه اللعبة لم يكن يعرف أن هذا اللاعب سيصبح أسطورة خالده فى ذاكرة كرة القدم العالمية والذى يلقبه البعض بملك الركلات الحرة التى كان يتفوق فيها ويراه البعض الآخر أسطورة الكرة الفرنسية بينما يعتبره اخرون ملكا غير متوج خلافا للجوهرة السوداء بيليه .

ولد فى 21 حزيران يونيو 1955 فى جوف فى منطقة اللورين الفرنسية من عائلة إيطالية الأصل .



بدايته مع الكرة.



وفي عام 1976 تعاقد الاتحاد الفرنسي مع مدرب جديد للمنتخب هو ميشيل هيدالغو فاحدث الاخير تغييرا جذريا على اغلب عناصر الفريق. وكانت المباراة الرسمية الاولى لهيدالغو ضد تشيكوسلافاكيا سابقا على استاد بارك دي برانس في 27 آذار مارس 1976 فظهرت لاول مرة اسماء جديدة في صفوف المنتخب الازرق امثال بوسيس وسيكس وبلاتيني الذي اكتشف لاول مرة اجواء التشكيلة الوطنية الفرنسية وكانت اللحظة التاريخية في اللقاء وفي حياة بلاتيني الدقيقة الـ37 من المباراة عندما حصل الفرنسيون على ركلة حرة فاراد هنري ميشيل صاحب الخبرة والتجربة في الفريق ان ينبري اليها الا ان بلاتيني اقترب من ميشيل وهمس له في اذنه "مرر لي الكرة وسأسجل" وهو ما حصل فعلا عندها اكتشف الفرنسيون والعالم بزوغ نجم جديد .



أكتشافه ضربات الجزاء.


واعاد العالم اكتشاف بلاتيني مجددا بعد سنتين وايضا بفضل ركلة حرة في مباراة ودية استعدادا لمونديال 1978 في الارجنتين عندما التقى المنتخبان الفرنسي والايطالي في نابولي وحصل المنتخب الفرنسي على ركلة حرة مباشرة فانبرى لها بلاتيني وسددها باتقان عجز الحارس الاسطورة دينو زوف في صدها غير ان حكم المباراة رفض الهدف بحجة ان اللاعب الفرنسي سدد الكرة قبل اشارة الحكم، واعاد بلاتيني الكرة من جديد غير انه فشل في مباغتة زوف. وجاءت الفرصة مرة ثانية عندما احتسب الحكم ركلة حرة جديدة فتولى تنفيذها مجددا بلاتيني وبرغم النصائح والارشادات التي قدمها زوف لمدافعيه عند تكوين حائط الصد ومحاولته اغلاق الزاوية الا ان النجم الفرنسي الصاعد خادع الجميع وتمكن من اسكان الكرة في الزاوية المستحيلة ليؤكد بانه احد افضل من نفذ هذه الكرات الى جانب البرازيليين .



قصته مع الركلات الحرة.


والحديث عن اهداف بلاتيني من الركلات الحرة يطول الا انه يجدر التذكير بذلك الهدف الذي سجله في 28 كانون الاول فبراير 1981 في مرمى منتخب هولندا ضمن التصفيات المؤهلة الى مونديال اسبانيا 1982 والذي كان جواز سفره الى النهائيات اما في صفوف نانسي فكان بلاتيني النجم الاول من دون منازع فكان قائدا وهدافا من الطراز الرفيع وقاد فريقه الى الفوز بكأس فرنسا عام 1978 عندما سجل هدف المباراة النهائية الوحيد في مرمى نيس.




انتقاله الى سانت اتيان.


وفي عام 1979 انتقل النجم الفرنسي الى فريق سانت اتيان العريق في الدوري الفرنسي صاحب الامجاد والذي تمكن من الظفر بلقب الدوري الفرنسي لموسم 81-82 وبدأ مشوار بلاتيني الاوروبي في صفوف سانت اتيان، وعلى الرغم من عدم قدرة الفريق الفرنسي على منافسة فرق اوروبية عريقة كليفربول الانكليزي ويوفنتوس الايطالي الا ان للاعب الفرنسي ذكريات جميلة في كأس اوروبا للاندية ابطال الدوري انذاك كفوز فريقه على ايندهوفن الهولندي بستة اهداف نظيفة والخماسية التاريخية في مرمى هامبورغ الالماني غير ان بلاتيني لم يتمكن حتى عام 1982 من الفوز بأي لقب كبير يليق بسمعته .



المرحلة الذهبية مع اليوفي.


بانضمامه الى فريق " السيدة العجوز" يوفنتوس الايطالي حيث كان الموعد مع التتويجات المحلية والاوروبية فكانت بداية العصر الذهبي لابن فرنسا المدلل، فنال اول لقب اوروبي عام 1984 ضمن منافسات كاس الكؤوس الاوروبية في ذلك الوقت وهي السنة التي حصل فيها على لقب الدوري الايطالي ايضا. وتواصلت بعد ذلك سلسلة الالقاب والبطولات فنال لقب كاس ابطال اوروبا للاندية عام 1985 في المباراة النهائية المأساوية امام ليفربول الانكليزي على ملعب هيسل في العاصمة البلجيكية بروكسل حيث شهدت مدرجات الملعب فوضى عارمة واعمال عنف وشغب تسبب فيها انصار النادي الانكليزي ما ادى الى سقوط 39 ضحية أغلبهم من الايطاليين، غير ان تلك الاحداث لم تمنع زملاء بلاتيني من انتزاع الكأس واهدائها الى ضحايا اعمال العنف هذه علما بانه سجل هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء كما نال بلاتيني مع يوفنتوس لقب "الاسكوديتو" مرتين عامي 1984 و1986 وكأس ايطاليا عام 1983 واذا كانت فرنسا لم تتذوق قبل بلاتيني اي لقب قاري او عالمي فانها تمكنت في عصره وبفضله من التتويج بلقب كأس امم اوروبا عام 1984 التي احتضنتها .



النجومية مع المنتخب.


فرض بلاتيني نفسه نجما لها من دون منازع وكان مايسترو المنتخب وقائده وهدافه في آن حيث سجل 9 أهداف في 5 مباريات، كان اولها في المباراة الافتتاحية امام الدانمارك ثم ثلاثة اهداف في مرمى بلجيكا، حينها فاز المنتخب الازرق بخماسية نظيفة ولقن جيرانه الشياطين الحمر درسا لا ينسى في اللعبة ثم جاء دور يوغوسلافيا في آخر مباريات الدور الاول فكانت النتيجة بلاتيني -3 يوغوسلافيا -1 حيث تمكن من تسجيل اهداف فريقه الثلاثة الاول بتسديدة بالرجل اليمنى الثاني بتسديدة بالرجل اليسرى والاخير برأسية محكمة لتتأهل فرنسا الى الدور نصف النهائي وواجهت فرنسا البرتغال في مدينة مرسيليا الساحلية حيث عانى الفرنسيون الامرين امام زملاء المتألق شالانا الذين تقدموا بهدفين لواحد قبل ان يستسلموا في الوقت الاضافي لارادة النجم بلاتيني الذي قضى على حلم البرتغاليين من جهة وحقق حلما لفرنسا طالما انتظرته بتسجيله للهدف الثالث في الدقيقة 119 وكان المنتخب الفرنسي على موعد مع اسبانيا في المباراة النهائية حتى يكتمل العرس الفرنسي وكان النهائي على استاد "بارك دي برانس" الذي امتلأ عن آخره بالمناصرين يتقدمهم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران وكان لزاما على الجميع انتظار ما ستجود به الرجل الذهبية لملك فرنسا بلاتيني، فلم يخيب الاخير آمال الملايين ومن ركلة حرة ايضا خادع الحارس الاسباني لويس اركونادا ثم اضاف زميله جيرار سولير الهدف الثاني فاهديا اللقب الاوروبي الى المنتخب الازرق لاول مرة في تاريخه.



مأساته على عدم الحصول على كأس العالم.


ولبلاتيني قصة حزينة مع كأس العالم وبقي لقب هذه المسابقة الوحيد الذي ينقص سجله الحافل، وبداية النجم الفرنسي مع كأس العالم كانت في مونديال الارجنتين عام 1978 وكانت بداية متواضعة حيث خرج المنتخب الفرنسي الشاب آنذاك من الدور الاول. وكانت البداية الحقيقية لبلاتيني في منافسات كأس العالم خلال مونديال اسبانيا 1982 حيث واجه المنتخب الفرنسي آلام الاقصاء من الدور نصف النهائي بركلات الترجيح امام المانيا الغربية في مباراة تاريخية بقيت عالقة في أذهان الفرنسيين وبلاتيني حتى الآن. فعلى الرغم من تقدم فرنسا بثلاثة اهداف لهدف في الوقت الاضافي فان الالمان وبارادتهم الفولاذية تمكنوا من التعديل وحسموا المباراة بركلات الترجيح لتخرج فرنسا من الباب الضيق للمنافسة تحمل خيبة كبيرة وهي التي كانت تأمل في التتويج باللقب العالمي لاول مرة في تاريخها خاصة وانها كانت تملك ترسانة من اللاعبين من الطراز العالي كتيغانا وبوسيس وسيكس وتريزوروالقائد بلاتيني بعد خيبة مونديال 1982 تجددت الفرصة لزملاء بلاتيني في مونديال المكسيك 1986 وهو المونديال الذي كان يعقد عليه الفرنسيون آمالا كبيرة لمحو آثار النسخة السابقة. غير ان البداية كانت صعبة ومتواضعة امام المنتخب السوفياتي سابقا الذي تمكن من انتزاع التعادل وتدارك المنتخب الفرنسي الموقف بفوزه على كل من كندا والمجر ليتأهل الى الدور الثاني
وهو الدور الذي تجددت فيه معاناة بلاتيني الذي كان يشكو من إصابة في ساقه اليمنى جعلته يكمل المونديال بساق واحدة ان صح التعبير ففي الدور الثاني واجه المنتخب الفرنسي نظيره الايطالي وعانى كثيرا قبل ان يحسم الموقف لصالحه بهدفين نظيفين كان ثانيهما من توقيع بلاتيني، وفي الدور ربع النهائي التقت فرنسا البرازيل في نهائي قبل الآوان يعتبره النقاد من احسن المباريات في تاريخ كأس العالم حيث شهد 120 دقيقة من افضل ما يمكن مشاهدته في فنون اللعبة. وكانت البرازيل سباقة الى التسجيل بفضل مهاجمها كاريكا غير ان بلاتيني اعاد الامور الى نصابها بتعديله النتيجة، التي بقيت على حالها ليلجأ الفريقان الى ضربات الترجيح التي ابتسمت لفرنسا وسنحت الفرصة امام الفرنسيين للثأر من المانيا في نصف النهائي ايضا لكنها لم تصمد امام زملاء رومينيغيه وسقطت بهدفين نظيفين ليندثر حلم بلاتيني في الظفر بكأس العالم .



حــــصــــولـــه عــلى الــكورة الـــذهـــبـــيــة



نال الكرة الذهبية ثلاث مرات متتالية أعوام 1983و 1984 و1985 وهو انجاز خارق في حد ذاته وكل هذا مع اليوفي






نهايه المشوار.


وأنهى بلاتيني مسيرته في الملاعب وكان مشوارا زاخرا سجل خلاله 368 هدفا في 680 مباراة خاضها منها41 هدفا مع منتخب بلاده وهو رقم قياسي حتى الان و54 هدفا مع يوفنتوس جعلت منه افضل هداف في الكالتشيو 3مواسم متتالية [1982-83 -1983-84، و1984-85] كما ارتدى القميص الدولية 72 مرة






التعديل الأخير تم بواسطة عذب السجايا ; 07-20-2006 الساعة 02:27 AM.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-19-2006, 08:05 PM
الصورة الرمزية فايز الشمري
«محرٍِرٍِ رٍِآبطة العآلمي»
 


فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري فايز الشمري
افتراضي



الثاني عشر ديكو




البطاقة الشخصية


[الاسم : اندرسون لويس ديسوزا ( ديكو)
مكان الميلاد : ساو بيرنادو دوكامبو ( البرازيل)
تاريخ الميلاد : 27 اغسطس 1977
الطول : 174 سم
الوزن : 73 كلغ
النادي الحالي : برشلونة الاسباني



بدا ديكو مسيرته الاحترافيه

في نادي ناسيونال ساوباولو سنة 1995
لكنه لم يلفت الانظار فظل في الفريق حتى سنة 1997
بعد ذلك انتقل الى نادي كورينثيانز وقضى فيه موسما واحدا
وتميز مع الفريق وعرفته الاندية الكبيرة
وعقب انتهاء الموسم راودته فكرة الانتقال الى اوروبا
وحصل على ما يريد وانتقل اللى صفوف بنفيكا البرتغالي
موسم 97\98 لكنه ارسل الى نادي اخر يتبع لبنفيكا
وقدم مستوى رائع وسجل 13 هدف
واصبح من اهتمامات فريق بورتو البرتغالي

بدا ديكو موسم 98\99 مع نادي صغير
هو سالغويروس لكنه لم يلعب سوى 9 مباريات فقط
ثم خطفه نادي بورتو تحت امرة المدرب فيرناندو كاسترو

استمر مع بورتو 5 مواسم فقاد الفريق لبطولة الدوري
واتبعها كاس السوبر واكتفى في موسم 99\2000
ببطولة الكاس اما موسم 2002\2003
حقق ديكو نجاحا منقطع النظير واحرز لقب الدوري البرتغالي
والكاس والسوبر والاهم كاس الاتحاد الاوربي
وفي موسمه الاخير 2003\2004 حقق نجاحا كبيرا
واحرز لقب الدوري البرتغالي واغلى بطوله في حياته
هي بطولة دوري ابطال اوروبا ونال جائزة افضل لاعب
في المباراة النهائية امام موناكو الفرنسي


بعد حصوله على الجنسية البرتغالية


اصبح من حقه ان يشارك مع منتخب البرتغال
وحجز مكانا في التشكيلة الاساسية للمدرب
البرازيلي لويس فيليبي سكولاري وكان ظهوره الاول
مع منتخب البرتغال بتاريخ 29 مارس 2003

بعد الفوز بالشامبينز ليغ انهالت عليه العروض
من اقوى فرق اوروبا مثل تشيلسي لكنه في اللحظه الاخيره
انضم لصفوف فريق برشلونة الاسباني
وتميز مع برشلونة وكان من افضل اللاعبين
وشكل ثلاثيا مرعبا مع ايتو ورونالدينهو
واصبح خط وسط برشلونة في وجوده
من اقوى الخطوط في فرق اوروبا

بعد اعتزال النجوم الكبار في صفوف المنتخب البرتغالي
روي كوستا - فيجو فرناندو كوتو
يعتبر ديكو قائد الجيل الجديد للمنتخب البرتغالي برفقة النجوم
مثل كريستيانو رونالدو وكارفاليو ويعول عليهم عشاق
المنتخب البرتغالي في الاستحقاقات القادمة

تقبلو تحياتي






التعديل الأخير تم بواسطة عذب السجايا ; 07-20-2006 الساعة 02:30 AM.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-19-2006, 09:04 PM
الصورة الرمزية هشام رشيد
 


هشام رشيد
Thumbs up

مشكور عمل رائع




رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-20-2006, 02:36 AM
الصورة الرمزية عذب السجايا
][ مراقب منتديات كورة و قسم الرجل][
 



عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا عذب السجايا
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى عذب السجايا إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى عذب السجايا إرسال رسالة عبر Skype إلى عذب السجايا
افتراضي




الف شكر





التعديل الأخير تم بواسطة عذب السجايا ; 07-20-2006 الساعة 02:43 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

كل شيء عن حياة نجوم الكرة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن 08:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0 RC5