![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| من المعروف أن تناول البيرة بكثرة يسبب الكرش. ولكن وفقا لمدرسة فريدمان للعلوم والتغذية التابعة في جامعة تافتس، تحتوي البيرةَ على مستويات عالية من مكون يساعد على ترسيب الكالسيوم والمعادنِ الأخرى في النسيج العظمي. وفي دراسة اجريت مؤخرا، وجد الباحثون أن مانعات التأكسد الموجودة في البيرة الداكنة اللون تمنع تصلب الشرايين، وبالتالي تقلل من خطر التعرض لامراضِ القلب. واظهرت الدراسة بأن أكثر المنافع المستفادة من البيرة تأتي من تناول كوب واحد بالنسبة للنساء، وكوبان للرجال فقط. ومع ذلك، ننصحك بالتفكير كثيراً قبل اللجوء الى البيرة للاستفادة من هذه الفوائد، خصوصا أن هناك العديد من المشروبات، والاطعمة الطازجة التي تقدم ذات الفوائد دون أن تدفع ضريبة الكرش الإلزامية. كما أن السعرات الحرارية الإضافية الموجودة في البيرة تكاد تلغي اي منفعة صحية مرجوة من تناولها بداعي الفائدة. |
| هل يمكن أن تملك البيرة فوائد صحية؟ |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| يعطيكـ العافيه اخي / ستيف .. طرح موفق تشكر عليه .. ,’ أحييكـ وانتظر جديدكـ .. |
|
#3
| ||||
| ||||
| مهما كانت نافعة فان اثمها اكبر من نفعها شكرا لك اخى على موضوعك |
|
#4
| ||||
| ||||
| ما حكم شرب "البيرة" في الإسلام؟ وإذا كانت البيرة حرامًا فلماذا تباع علنًا في المقاهي والبرادات؟ علمًا بأن البيرة التي تباع الآن والمكتوب عليها "بدون كحول" أثبت تحليل أحد الخبراء لها أن بها نسبة من الكحول تقدر بـ3,5%. الإجابة لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي - حفظه الله- أما الشراب الذي يطلق عليه اسم " البيرة " فليس من مهمتي ولا مهمة أهل الفتوى أن يحللوا كل مشروب إلى عناصره الأولية حتى يعرفوا علام تشتمل. وكل ما أستطيع أن أقوله هنا: إن الجمعية الدولية لمنع المسكرات قد أدخلت البيرة ضمن الأشربة الممنوعة التي تحاربها. وعلى كل حال فإن القاعدة الشرعية: أن كل مسكر خمر، وكل خمر حرام، وأن ما أسكر كثيره فقليله حرام. وفي الحديث المتفق عليه عن أبي موسى قال: (يا رسول الله، أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن: البتع -وهو من العسل ينبذ حتى يشتد-، والمزر -وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد) قال : وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أوتي جوامع الكلم بخواتمه، فقال: كل مسكر حرام) رواه أحمد والشيخان. وعن جابر بن عبد الله أن رجلاً من جيشان -وجيشان من اليمن- سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال له: المزر ، فقال: أمسكر هو؟ قال: نعم، فقال: كل مسكر حرام. إن على الله عهدًا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال. قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال : "عرق أهل النار، وعصارة أهل النار" رواه أحمد ومسلم والنسائي. وإذا كان التحريم مبنيًا على الإسكار، فإن المادة الفعالة في الإسكار هي "الكحول" كما قرر أهل الخبرة والتحليل. فإذا ثبت أن نوعًا من البيرة خالٍ من الكحول، واطمأن إلى ذلك قلب المسلم فلا بأس بشربه وإذا ثبت له أن بها قدرًا من الكحول -ولو ضئيلاً- بحيث يسكر الكثير منها فهي حرام. وإن شك في ذلك فليدع ما يريبه إلى ما لا يريبه، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في المشبهات وقع في الحرام، كراعٍ يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه. ولا يخدعن المسلم عن دينه أن هذه المشروبات لا تسمى خمرًا، فإنه لا عبرة بالأسماء متى وضحت المسميات. روى أحمد وأبو داود عن أبي مالك الأشعري : أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ليشربن ناس من أمتي الخمر ، ويسمونها بغير اسمها"، وروي عن النسائي بسنده عن رجل من الصحابة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يشرب ناس من أمتي الخمر، ويسمونها بغير اسمها" وأود أن أقول للأخ السائل: إن في عصير الفواكه المتنوعة وألوان المياه الغازية المختلفة التي تغمر الأسواق ما يغني عن هذه البيرة المشبوهة، ومن فضل الله على عباده أن يسّر لهم من ألوان الحلال الطيب ما يغني عن المحرمات والمشتبهات. |
|
#5
| ||||
| ||||
|
أشكركم على المرور شـــهد ملاك الرحمة سجينة الذكريات |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |