![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| /خبئي طفولتك في خزانتك و أغلقي عليها و للأبد/ كلمة أمي تتلقفها أذني...لكني لم أستسغها أبدا... فكيف لي أن أتخلى عن طفولتي...؟ كيف لي أن أعيش بدونها...؟ دائما ما تردد أمي /لم يبق الكثير على حفلة زفافك/ أعلم يا أمي... و لكني أشعر بأني لا أريد هذا الفستان الأبيض... و لا ذاك الحذاء ذو الكعب العالي... و لا تلك المزيّنة التي ستعبث بوجهي... /إنه مصيرك ومصير أي فتاة أن تنتقلي لحياتك الأخرى/... ليتك يا أمي تشعرين بي...كيف لي أن أفرح و أنا أنعتق من طفولتي... صحيح أني في الثامنة عشر..!. و صحيح كذلك أني أستخدم عقلي جيدا....! لكن آمال الطفلة مازالت تسكنني... أمام مرآتي وقفت و نظرت إلى تقاسيم وجهي /كم أنت بريئة آمال/... كل سنين عمرك كانت ربيعاً... فماذا يختبئ خلف السنين القادمة...؟ أعيد الكرة من جديد...أحدق في وجهي... كما كل مرة أتذكر الشهور القلائل التي تفصلني عن الحدث الأكبر في حياتي... سأهجر حجرتي...وسأهجر لعبي و دُماي... وسأودّع عصفورتي ...التي طالما عشقت تغريدها... و سأترك كل شيء ... و علي أن أكون امرأة ولا شيء غير ذلك.../هكذا قالت أمي/ ترتعش أطرافي... و كذلك قلبي... و أنا أحدق في وجه ذلك الرجل الذي ألصقت أمي صورته على المرآة... فلعلها تريد أن تذكرني .. بأني لابد أن أكون آمال أخرى... أتساءل بصمت ...!؟ هل ستكون مثلي بقلب شفاف...!؟ أم ستكون جلادّي...!؟ انتزعت الصورة من مكانها... خبأتها في أحد الأدراج... لكي لا أراها مجددا... لا أريد أن أتذكر شيئا ...أريد أن أعيش بقية أيامي بفرح... و سأعيش كما أريد لا كما يريدون...!! وثبت على سريري... نظرت من شرفة حجرتي... أخوتي الصغار يلعبون الكرة...تتعالى أصواتهم بسعادة... لوحت لهم بيدي /كم هي النتيجة...؟؟/ رد عليّ أخي الأصغر... 4-2 /آمال تعالي و شاركيني الفريق/ ... /هيا آمال فأنت لاعبة ماهرة/... . . . . . قفزت من سريري... وصحت بطفولة... /إنتظروني/... /إني قادمة/... . . . . . |
| هذيان مراهقة |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
خاطره رائعه ننتظر جديدك غاليتي |
|
#3
| ||||
| ||||
| غاليتي / بروح وأرجع/ كم كان مرورك رقيقاً مثل نسمة هواء دافئة... وتلك الخاطرة لم تكن سوى شيء لا يذكر من إحساسي الدفين... لك مني باقات من الورد الأبيض النقي لقلبك النقي... |
|
#4
| ||||
| ||||
| آمـــال ترفلين في ديباجة الجمال وتقطفين عناقيد الروعة حينما يكتمل قمر البوح كر وفر بين أنثويتك التي ترفضينها وبين براءة الطفولة المتشبثة بها وأحلام تنسجينها بكفاءة رائعة ... آمال مساحات من التصفيق لأنثى تجاور مداعبة الطفولة دمت بكل حب أخيك ... الروح |
|
#5
| ||||
| ||||
|
خاطرة اكثر من رائعة سلمت يمناكي ننتظر جديدك
|
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |