المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() روابط إعلانية | [TABLE="width:70%;background-image:url('http://www.te3p.com/vb/images/toolbox/backgrounds/18.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] جسر زاخوَ [/CELL][/TABLE][/CENTER][IMG][/IMG] [IMG][/IMG] هل يمكنكم ان تتخيلوا زاخو للحظة واحدة، دون ان تتخيلوا الطوفان، وسفينة نوح (ع) وتلك القصص والحكايات التي اوردتها الكتب المقدسة، وتناقلتها الاجيال المتعاقبة عبر اكثر من سبعة آلاف سنة؟ هذا ما انتابني من شعور بالضبط بوابة زاخو باتجاه المدينة العتيقة التي عرفت واشتهرت باسم (كيستة) التي كانت احدى القلاع القائمة في العهد الآشوري بحدود (2800) سنة ق.م. تسمية زاخو في التاريخ القديم يذكر المؤرخ عبد الرزاق الحسني بحسب مخطوطة المؤرخ سعيد الحاج صديق ان زاخو عرفت وفق مخطوطات الكتبة الاراميين باسم (بيت نوهدرا) وسماها العرب بانهذرا، فيما ورد في المرشد ان مدينة زاخو لا يعرف تأريخها بالضبط، ومن المحتمل ان اسم زاخو يعود الى اسم قوم ذكرهم الجغرافي الاغريقي (استرابون) باسم (سكيوس) فيما يفيد رأي آخر ان (زاخاريوس) القائد الاغريقي احد قادة حملة زينفون قد حط عصا الترحال اثناء التراجع في موضع بلدة زاخو حيث وضع نواة المدينة التي سميت باسمه ثم تطور بمرور الزمن الى الاسم الحالي زاخو ويشير كتاب المؤرخ سعيد الحاج صديق الى ان المكتشفات الاثارية في منطقة تل كيستة تؤكد حقيقة ان المدينة كانت قائمة وعامرة في العهد الآشوري، عام 2800 ق.م، وهو ما يؤكده جلادت بدرخان من ان مدينة زاخو كانت عامرة في عهد الجوديين (نسبة الى جبل جودي بحوض نهر الخابور الذي استوت عليه سفينة نوح.. كما ورد ذكره في القرآن الكريم (بسم الله الرحمن الرحيم- (واستوت على جودي وقيل بعداً للقوم الظالمين) هود 43 وهذا يؤكد ان تاريخ المدينة يعود الى ما قبل الآشوريين بكثير، وان المقتنيات الاثارية المكتشفة في موقعها تدل على ان مدينة زاخو قد مرت بحضارات مختلفة وعصور متباينة من التطور والازدهار لقد اختلف المؤرخون بشأن تسمية زاخو، من اين جاء اشتقاقها، ولمن نسبت، ولماذا اطلق عليها هذا الاسم من دون الاسماء الاخرى، يذكر (المائي) ان الكاتب الارامي ماريخونا ذكر زاخو في موضعين في مخطوطته داسنائي يقول ما ملخصه: (باكرده هان- باقردمان- باقردا) كانت قرية قريبة من زاخو وهي بلدة (ازياخو بن درياخو بن نوح) وكان ازياخو ملكاً في زاخو ثم خلفه ذريته في هذا المنصب، فيما يذهب المائي الى ان زاخو بما انها واقعة على الجهة السفلى من بلاد نوح (جبل الجودي) فيستدل من ذلك بان تكون (زاخو) قد جاءت من (زير- نوح) أي الواقع الى الجهة السفلى من بلاد نوح كما هو حال معظم القرى المتاخمة لهذا الجبل والمنسوبة الى نوح. وهناك رأي يفيد بان زاخو تعني (الغلبة) كما يذكر انستاس الكرملي أو انها مشتقة من (زاخا- طاغ) كما يشير جمال بابان، ومهما تكن الاختلافات في اراء المؤرخين فأن اسم زاخو كان موجوداً منذ حضارات قديمة، ويؤكد المستكشف (كونراد بريوسر) اثناء قدومه الى زاخو فيقول: وجدنا انفسنا امام جزيرة زاخو الواقعة على ارض صخرية متشابهة لما رأيناه في السهل وهي (آزوخيس) القديمة كما يقول رأي ان زاخو جاء من اصل كلمة (زكامي) في اللغة اليونانية أو (زاكخوا) كما واطلق عليها اسم (زارناخو) في عهد (بيزا تسيوس) وهناك تأويلات حسب اشارة جمال بابان ان كلمة (زاخ) تعني القوة والعزم. والاسم الاكثر واقعية حسب مخطوطة المؤرخ سعيد الحاج صديق هي كلمة (ازوخيز) وهي بالاصل كردية بحتة وتعني (ئاف وخيز) وتتكون من مقطعين (ئاف) يعني الماء و(خيز) يعني الرمل الموجود على الشواطئ ، ولا يزال يستعمل المصطلح نفسه من قبل الاهالي في المنطقة، وهناك احتمال ان يكون (ئاز وخيز) مجزوماً من (افو- خيز) وهو الاسم المثبت في الادبيات الاورابية، كما هناك اسم محلي يتم تداوله في جنوب زاخو هو (خوك) ويجري في تلك المنطقة جدولاً ينساب من (الكه لي) يسمى (زيي) وقد كانت تلك المنطقة مهمة من حيث مرور الطريق التجاري فيها شرق دجلة فمن المحتمل ان يكون اسم (زيي- خوك) تحول الى زاخو وهو الاكثر احتمالاً. زاخو في سجلات المؤرخين من المؤكد ان مدينة زاخو هي من المدن القديمة في العالم القديم، كما تشير الى ذلك سجلات المؤرخين واخبارهم تقع على مسافة 115كم شمالي الموصل يخترقها الخابور ويتفرع داخلا، ثم يعود ليتصل في نهايتها، يطل عليها جبل اجرد وهو المعروف بـ (الجبل الابيض) وتحيط بها بساتين كثيرة وكثيفة تحوي اشجاراً مثمرة من كل انواع الفاكهة اللذيذة، هواؤها جيد ولطيف وماؤها عذب، وهي بحكم موقعها الجغرافي اكتسبت اهمية تاريخية في مجال التجارة والاقتصاد وكذلك في المجالات العسكرية التي شهدتها المدينة طوال تاريخها القديم، لوقوعها على الطريق المؤدي الى بوتان وهكاريا وهي معمورة على مر العصور، وقد اشتهرت عند اليونانيين اكثر ما اشتهرت عند العرب، ثم فتحها في صدر الاسلام سنة 20هـ. وهي قبل الفتح الاسلامي كانت عامرة في العهد الاشوري وفي العهد الميدي والروماني، وفي صدر الاسلام توسعت جنوباً الى محلة الحسينية الحالية وسميت (هسنية الخابور) وقد تعرضت لدمار شامل اثر الغزو عام 1041 ميلادية ثم اعيد بناؤها، واصبحت سنجقاً عام 1544، وبعد القضاء على الامارات الكردية عام 1843 خضعت للنفوذ العثماني. وعند تشكيل الحكومة العراقية صدرت الارادة الملكية بجعلها قضاءاً من اقضية الموصل وقد قام الملك فيصل الاول بعد تتويجه ملكاً على العراق بزيارتها عام 1923 وكذلك فعل الملك غازي، ومن بعدهما زارها الكثير من الرؤوساء الذين تعاقبوا على الحكم في العراق. من الناحية الطبوغرافية، فأن منطقة زاخو تقع في منطقة متميزة بملامح وتضاريس نموذجية من حيث التنوع فيها، فهي تضم على ارضها الجبال الشاهقة والكهوف والوديان والهضاب لذلك تعتبر منطقة رعودية مما ساعدها على احتواء قطعان الماشية بكميات كبيرة، وتضم ايضاً مناطق سهلية مثل سهل السندي الضيق والسليفاني الواسع، ولكون منطقة زاخو تقع ضمن الخط المطري فأن الانتاج الزراعي فيها وفير. اما من الناحية التجارية كما يشير الى ذلك المؤرخ (سعيد الحاج صديق) فقد كانت لسكان زاخو السيطرة التامة على الطريق التجاري الرئيسي طريق شرق دجلة، الطريق الذي يعرف باسم (طريق الملوك) وكذلك فأن الجيوش المختلفة كانت قد سلكت طرقاتها بالاتجاهات نحو الجزيرة العربية أو نحو بلاد الاناضول، مما حدا بحاكميها القدامى الى انشاء اكثر من عشر قلاع حصينة في قمم جبالها لحماية طرقاتها التجارية والعسكرية المهمة. جبل الجودي وسفينة نوح سفينة نوح تعد من اشهر سفن العالم، روى المكتشفون قصصاً كثيرة تثبت رؤيتهم لبقاياها كما يشير الى ذلك امين عيسى شمعون، مما شجع المكتشفين في القرن العشرين لتنظيم اربع بعثات استكشافية للبحث عنها اعتماداً على تلك الروايات والقصص والتي تقول احداها ان متسلقي الجبال الجليدية تمكنوا من الوصول الى البحيرة التي كان قسم من جليدها ذائباً فوجدوا بقايا سفينة كبيرة يبلغ طولها 400 قدم وبالية جداً لدرجة ان خشبها كان متجمداً يشبه الفحم وهذا الوصف تطابق مع رواية أحد اليابائيين قبل اكثر من الفي سنة ذكر فيها ان اهل عصره كانوا يتسلقون الجبل للحصول على خشب مطلي بالزفت من سفينة ما. وتقول رواية ثالثة ان الحكومة التركية ارسلت بعثة الى الجبال لتحري سقوط كتل جليدية، وقد وجدت البعثة مقدمة خشبية لسفينة قديمة بارزة من بين الجليد، وقد وجد المكتشفون الذين ارسلوا الى تلك البقعة السفينة بحالة لابأس بها ولو انها كانت محطمة جزئياً فدخلوا ثلاث غرف منها الا انها لم يستطيعوا كشف القسم الباقي فيها لوجوده تحت الجليد، واستمرت القصص والروايات تترى حول السفينة وحطامها ففي عام 1893 اطلع احد الاطباء خلال تتبعه لنهر الفرات على بقايا سفينة، وكتب ان مقدمة السفينة ومؤخرتها كانتا ظاهرتين بوضوح، بينما كان وسطها مدفوناً بالثلج وخشبها من النوع السميك جداً، كما وجد مسامير طول الواحد منها قدماً تظهر من جدران السفينة الحمراء القاتمة. وقد ورد في الاخبار الطوال لأبي حنيفة الدنيوي كما تشير مخطوطة (الحاج صديق) ما نصه: (وكان جنوح سفينة نوح (ع) واستقرارها على رأس الجودي- جبل بقردي وبازبدي. ولقد خرج الرشيد سنة 174هـ الى تلك المنطقة وبنى قصراً عامراً بباقردي، ويشير صاحب معجم البلدان الى ان باقردي قرية قريبة مقابل الجزيرة سميت الكورة باسمها وتتبعها نحو مائتي قرية منها هشتيان. وقد صعد الرشيد الى جبل الجودي لتفقد اثار سفينة نوح، وكانت منطقة باكوردان أو باكرمان الحالية ذات سحر وجمال تلفت الانظار، مغطاة بغابات كثيفة من اشجار البلوط وحبة الخضراء وتقع على ارض مرتفعة تنساب في اطرافها المياه الصافية وتسمى (سيلاف) وتشرف على سهل سلوبي والمجرى المشترك لنهري الخابور وهيزل وتقابل جبل الجودي. جسر دلال- الجسر العباسي لا تذكر مدينة زاخو الا ويذكر معها جسرها العتيد الجسر العباسي، او ما يعرف بجسر دلال الذي اعتبره (المقدسي) واحداً من عجائب الدنيا الاربع في ذلك الوقت والتي هي (منارة الاسكندرية- قنطرة سنجة- كنيسة- الرها) ويقع الجسر على بعد خمسة فراسخ من جبل الجودي حيث رست سفينة نبي الله نوح عليه السلام. عن مجمل تاريخ هذا الجسر والاقوال المتضاربة في تحديد فترة بنائه وعائدية ذلك البناء الضخم الكبير اشارت مخطوطة المؤرخ سعيد الحاج صديق الى ان المؤرخين قد اختلفوا كثيراً في العهد الذي يرجع اليه بناء هذا الجسر الذي يعتبر من ابرز معالم المنطقة حضارياً وتاريخياً، وذلك بسبب خلوه من اية كتابات أو رسومات تدل على تاريخ تشييده. وقد حدد المهندس الالماني (كونراد برويسر) خلال زيارته لمدينة زاخو في نيسان عام 1909 بان ارتفاع الجسر يبلغ 15.50م وعرضه (4.70)م في حين يبلغ طول الجسر 114 متراً وهو مبلط بقطع الحجر الكبيرة المرصوفة بشكل مدرج، وقد استخدم ملاط الكلس المتين في بناء جدرانه التي تبدو قوية، ويبدو الجسر بأحجاره الذهبية الصفراء عملاً في غاية الاتقان. وفي تاريخ بناء الجسر يذكر (المائي) بان صاحب زاخو يذكر ان امراء العمادية هم الذين اسسوا هذا الجسر، حيث ان السلطان حسين بك كان اميراً على العمادية فقام ببناء جسر (كليا وجسر زاخو) المعروف بالجسر العباسي فيما يذكر (الديوه جي) ان هذا الجسر روماني شيده الرومان عند استيلائهم على منطقة زاخو، فيما يجمع المائي بين القولين بان الرومان شيدوه وامراء العمادية رمموه. فيما يذهب المؤرخ محمد امين زكي الى ان اليونان هم الذين اقاموا الجسر في حملتهم بقيادة زينفون عام 401 ق.م اما محفوظ العباسي فيقول ان الاراء قد تضاربت في امر تشييده اذ اشار (همرتين) الى انه روماني وذهب (اسكيف) بالقول الى انه يوناني من صنع (سلوقس) احد قواد الاسكندر المقدوني وارتأى (عواد) انه من الصعب صمود هذا الجسر مدة تزيد على الالفي سنة يقاوم فيها محن الزمان، اما جمال بابان فيصف الجسر بانه معجزة من معجزات البناء بالحجر وانه من المرجح ان يكون قد شيد قبل زمن العباسيين، لا بل قبل الهجرة والميلاد. فيما يرى بعض المؤرخين ان جسر زاخو يعود الى مجموعة جسور متشابهة أو قريبة الشبه في اعالي الفرات وعلى روافد دجلة استخدم فيها طراز البيزنطي، ومنها جسر (بلد أو ما ترعف بمدينة اسكي موصل) وكذلك جسر الجزيرة، وكذلك (الفارقي) فقد ذكر اسماء سبعة جسور من ضمنها جسر زاخو، وفي المراجع العربية (الجسر العباسي) وهو اسم حديث لا علاقة له بالدولة العباسية، ولكن اكثر الاراء توقعاً هو ان يكون بناء هذا الجسر تم فعلاً اثناء حملة الاسكندر المقدوني عام 331 ق.م. وكما ان الاراء اختلفت وتضاربت في تحديد فترة بناء الجسر فأن التسميات له ايضاً جاءت متضاربة، فهو كما جاء في ذكر المؤرخين سمي بجسر الحسنية أو جسر دلال أو جسر العباسية أو برامزن أو برابري أو جسر سنجة، ففي العقد الثالث من القرن العشرين سمي بالجسر العباسي بعد ان كان يعرف باسم جسر دلال، وقد اقترنت هذه التسمية باسطورة دلال- التضحية كما تقول الحكاية ان الامير البوتاني الكردي طلب الى احد البنائين اقامة جسر على نهر دجلة في مدينة جزيرة ابن عمر، وبعد اكمال الجسر، كافأه الأمير بقطع يده اليمنى حتى لا يعيد بناء جسر مماثل في مكان آخر، هاجر البناء من مدينته الى زاخو وكانت آنذاك امارة مستقلة بحالها، فطلب منه اميرها اقامة جسر في زاخو يربط ضفتي الخابور، ويكون شبيهاً بجسر مدينة جزيرة ابن عمر، فقبل ذلك تحدياً للامير البوتاني الذي قطع يده. باشر بالعمل وارتفع بالجسر حتى بلغ القنطرة الوسطى الكبيرة، فكانت تنهار بعد اكمالها عدة مرات، فأصيب البناء باحباط شديد من جراء فشله، فذهب يسأل العرافيين عن حل للمشكلة، حينذاك اشار اليه احدهم بان يقوم بدفن اول من يطأ قدمه الجسر من انسان أو حيوان في هيكل الجسر. في اليوم التالي قدمت كنته (دلال) لاحضار الطعام لعمها يرافقها كلبها، وكان يسبقها متوجهين نحو الجسر، وكان البناء مرتاحاً لوجود الكلب في المقدمة، ولكن ما ان وصلا الجسر حتى تلكأ الكلب وتقدمت دلال لتكون اول من صعدت الى الجسر، وما ان لاحظ عمها ذلك حتى اغمي عليه، وبعد ان فاق وعاد الى وعيه اخبرها القصة، وقال لها اذا اريد للجسر ان يكمل فيجب دفنك في هيكله، فاستجابت دلال للامر برحابة صدر وقالت لعمها اكون سعيدة بتقديم حياتي من اجل رفاه شعبي وان ابقى خالدة في ذاكرتهم طوال العصور، ثم رقدت على هيكل الجسر فيما بدأ عمها باكمال البناء ووضع الحجارة فوقها من حولها. كان زوجها غائباً عن المدينة، وعند عودته اخبروه بالقصة، فطار صوابه وحمل معولاً وهرع نحو الجسر محاولاً انقاذ زوجته، ولكنها نادته يا زوجي العزيز ان هذه الضربات تؤلمني وتزيد في ايذائي، ولن تنجح في محاولتك وقد عاهدت ان احمل هذا الجسر على سواعدي وسأبقى هنا على مر العصور. وكانت اثر انتهاء بناء الجسر قد نبتت نبتتان في احدى الفتحات بين الاحجار، وكان الاهالي يعتقدون بانها ضفائر دلال. وهكذا اكتسب الجسر اسم (دلال) والمدينة (زاخوكا دلال) تخليداً لذكرى تلك المرأة الشجاعة. في الختام نقول ان مدينة زاخو طيبة بهوائها ومياهها العذبة، وناسها ايضاً اذ على الرغم من وجود اقليات عرقية ودينية تعيش الى جانب الاكثرية المسلمة فقد عاشوا بتوافق واخاء قل نظيره، ولم يسجل أي نزاع على اساس طائفي أو عرقي، بل كانت تسودهم لغة الحوار والتسامح، وقد اثبتوا انهم متميزون في انسانيتهم العالية، وكانوا مثار الاعجاب والتقدير عبر كل الازمنة والعصور. |
| |
| | #2 |
| |[ عـضـو مــاسـي ]| | [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]جسر العباسي زاخو يقع في مدينة ( زاخو ) شمال العراق يعطيك العافية اخوي على المعلومات عن هذا الجسر وشكرا لك[/grade] |
| |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مدينة خسف الله بها الارض لانها فسدت في الارض | همس ,,,المشاعر 1417 | مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو | 24 | 27-01-12 10:49 AM |
| اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض | ♥aמŘa | اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات | 3 | 30-11-11 06:33 PM |
| الى من تمكث تحت الارض وتركت قلبا ينزف حزنا فوق الارض | كلمة عذاب | خواطر - عذب الكلام | 13 | 29-03-11 02:58 PM |
| ادخلو وشوفو طريق الموت -طريق مرعب | لجل طيبتي خانوني | صور غريبة - صور نادرة | 32 | 10-11-10 02:39 PM |