غريمٌ أهيم في عالمَ دنياكِ
لم أرى في الكون أهلاً سواكِ
صوتكِ أنغاماً شجية ..
ووجهكِ ينيرَ لي دربي
وقلبي يخفقُ من بهاءَ شذاكِ
عند فراقي لكِ
الروح تبقى معكِ
ترافقُ حركاتكِ
تقبلُ آثارَ خطاكِ
وانتِ ...... أنتِ
لا تحركينَ ساكناً ولا تكلفين فاكِ
حتى لو بكلامٍٍ بسيطٍ
يداعبُ جمالَ شفتاكِ
آه كيفَ أصفكِ وكيفَ أسلاكِ
آهٍ آه من ركودكِ والفُ آه من عيناكِ
فأنا أعومُ بها
كما تعوم بالأنهرِ الأسماكِ
فاصطادتني شباكُ جفناكِ
فكيف الخلاصُ منكِ وكيفَ أنساكِ
نساءُ العالمَ كلهُ بعيني
لا تساوي أظفراً من يداكِ
عيدٌ أم كرنفالٌ يومَ لقياكِ
فردي لي فؤادي إن استطعتِ
كما لو كانَ لم يهواكِ
فقد وهبَ كلُ شيءٍ لكِ
ونامَ ... وغفى في بحرِ هواكِ
ياجنتي وقدري وملاكي
لو أبوحُ بكلِِ شيءٍ لكِ
لأبكاني دهراً وابكاكِ
فدعي الأمور تسير على هواها
فأنا اولاً وآخيراً يا قدري أهواكِ
فما أظنُ اني بُعثتُ الى الدنيا
إلا لرؤياكِ ..............
وإن رحلتً عنها وسكنت الثرى
في سكونٍ وصمتٍ ..... فداك
سأدعوا اللهَ أن يرعاكِ
فأنا ما أبغيه رويتهُ ...
والباقي يكمن في مبتغاكِ