![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| أسئلة وإجابات ربما لأول مره تعلمون بها س1: ما هو أول شيء خلقه الله سبحانه وتعالى ؟؟؟ ج: القلم: ليرسم به السماوات والأرض والشمس و..... س2: بماذا قتل قابيل أخوه هابيل؟؟؟ ج: بفك حمار ( فك أسنان جمجمة حمار) س3: ما هي خطيئة النبي نوح عليه السلام طوال حياته؟؟؟ ج: انه نظر إلى كلب وقال في داخله ما أقبح هذا الكلب فرد الله عليه بما معناه ( اخلق أفضل منه إن استطعت) س4: ما هو الشيء الذي خلق من حجر ومن حفظ من الحجر ومن هلك بالحجر؟ ج:الشيء الذي خلق من الحجر هي ناقة صالح، ومن حفظ بالحجر أهل الكهف ومن هلك بالحجر جيش ابره الحبشي. س5: من هم أكثر الأقوام فجورا وأقبحهم وأخبثهم ؟؟ الذين اوجدوا فاحشه لم يسبق لها مثيل؟؟؟ ج:هم قوم لوط لم يسبقهم احد لها من مثيل وهي تركهم لما احل الله لهم من النساء تركوا النساء ولم يتزوجوهن وفعلوا الفواحش مع الذكور. س6: ما هي الثلاث كذبات التي كذبها سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يخشى أن تكون هي من تدخله النار علما أنه خليل الله ؟ ج:الكذبة الأولى عندما كذب على أصدقائه وقال لهم لا استطيع أن أذهب معكم للعيد فاني مريض وادعى المرض ليستغفل الكل ويحطم الأصنام. الكذبة الثانية انه عندما سألوه الكفار أنت من حطم الأصنام ؟ قال لا بل فعلها كبيرهم . الكذبة الثالثة انه عندما كان مع زوجته ساره عندما كان في ارض النمرود وسأله احد الحرس عن ساره هل هي زوجتك فقال لا بل أختي ( لان النمرود قال لهم احضروا هذه السيدة واسألوها الذي معها إن كان زوجها فقتلوه وان كان أبيها أو أخوها فتركوه ( س7: من هو النبي الذي قال والله لأعاشر في هذه الليلة 50 إمرأه ( زوجاته ) وال50 ولد الذين سيحملن بهم سيكونوا في طاعة الله... لم يرزق إلا بولد واحد ودون أطراف ( رجل وأيدي )؟؟؟ ج:انه سيدنا سليمان عليه السلام لأنه لم يقل كلمة إن شاء الله. س8: من هو النبي الذي لا يزال على قيد الحياة ولم يمت ؟؟ ج: سيدنا عيس عليه السلام لم يمت بل رفع إلى السماء. س9: من هو النبي الذي قبضت روحه في السماء؟؟؟ ج: سيدنا إدريس عليه السلام. س10: نحن نعلم إن مناسك الحج كلها متعلق بحياة سيدنا إبراهيم عليه السلام وما فعله من أعمال ولكن ما هي قصه رمي الجمرات الصغرى الوسطى الكبرى ؟؟ ج: إنه عندما كان إبراهيم مع ابنه إسماعيل ذاهبا لأداء ما أمرهم الله به وهو قتل إسماعيل كان الشيطان يخرج لسيدنا إبراهيم ليوسوس له ليمتنع عن قتل ابنه وليعزز مكانه لهم ولا يستطيع قتله وفي كل مره يخرج الشيطان ليوسوس له كان سيدنا إبراهيم يرميه بالحجر في المره الأولى والثانية والثالثة وبعدها لم يخرج. س11: ما هو الشيء الذي خلقه الله ونكره؟ ج: صوت الحمير. س12: ما هو الشيء الذي خلقه الله سبحانه وعظمه؟ ج: كيد النساء ( إن كيدهن عظيم( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم |
| أسئلة وإجابات ربما لأول مره تعلمون بها |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
سبحان الله معلومات جديدة الله يجزاك خير |
|
#3
| ||||
| ||||
|
بعض هذه المعلومات وردت في كتاب الله أو الصحيح من السنة فهذه لا كلام عليه ... أما البعض الآخر فلا أعلم من أين نقشتها ... اسرائليات , خرافات , لا أعلم ماذا أسميها لكنها لم ترد في القرآن ولم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ! . . . فمتى أصبح القلم لرسم السموات والأرض ؟! 22502 - إن أول ما خلق الله القلم فقال له : اكتب ، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تاريخ الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/32 22512 - إن أول شيء خلق الله القلم ، وأمره أن يكتب كل شيء الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تاريخ الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/32 فالقلم لكتابة القدر وماهو كائن إلى يوم القيامة لا للرسم ! . . . قتل قابيل أخوه هابيل بفك حمار !!! من أين أتيت بهذه المعلومة , حتى كتب أمهات التفاسير رجعتُ لها فما وجدتُ لهذه المعلومة أثرًا ...وكذلك بالنسبة لخطيئة نوح عليه السلام ! فلنتثبت في نقلنا . . . . أما القول بأن إدريس عليه السلام قبضت روحه في السماء فهذا من الإسرائليات ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم 181353 - أن كعبا قال لابن عباس في قوله تعالى : { ورفعناه مكانا عليا } أن إدريس سأل صديقا له من الملائكة فحمله بين جناحيه ثم صعد به ، فلما كان في السماء الرابعة تلقاه ملك الموت فقال له أريد أن تعلمني كم بقي من أجل إدريس ؟ قال : وأين إدريس ؟ قال : هو معي ، فقال : إن هذا لشيء عجيب ، أمرت بأن أقبض روحه في السماء الرابعة فقلت : كيف ذلك وهو في الأرض ؟ فقبض روحه ، فذلك قوله تعالى : { ورفعناه مكانا عليا } الراوي: - - خلاصة الدرجة: هذا من الإسرائيليات - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 433/6 . . . أما القول عن نبي الله إبراهيم عليه السلام أنه كذب فهذا مما لا يليق وهي وإن كانت صحيحة لكن لا نسميها كذبات بل معاريض أو تورية تأدبًا مع خليل الله عليه السلام . التورية لغةً هي : إخفاء الشيء . . وأما معناها الاصطلاحي فهو أن يقول القائل كلاماً يظهر منه معنى يفهمه السامع ولكن القائل يريد معنى آخر يحتمله الكلام ، كأن يقول له ليس معي درهم في جيبي فيُفهم منه أنّه ليس معه أي مال أبداً ، ويكون مراده أنه لا يملك درهماً لكن يملك ديناراً مثلاً ، ويسمى هذا الكلام تعريضاً أو تورية . وتُعد التورية من الحلول الشرعية لتَجَنُّب حالات الحرج التي قد يقع الإنسان فيها عندما يسأله أحدٌ عن أمرٍ وهو لا يريد إخباره بالواقع من جهة ، ولا يريد أن يكذب عليه من جهة أخرى . وتصح التورية من القائل إذا دعت الحاجة أو المصلحة الشرعية لها ، ولا ينبغي أن يكثر منها بحيث تكون ديدناً له ، ولا أن يستعملها لأخذ باطل أو دفع حق . وللعلماء آراء وتفصيل في حكمها ومحلها ... . . . وغير ذلك ! فأصلحنا الله جميعًا , لنتثبت في نقلنا خاصة ما يتعلق منها بالأمور الشرعية . والله الهادي إلى سواء السبيل . __________________ |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |