![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| شكوى محمد اقبال إليكم واحدة من إبداعات إقبال بل هي من أبدع ما جادت به عبقريته ، وهى قصيدة ( شكوى ) ، وتعد في طليعة ما نظم إقبال في اللغة الأوردية، وقد حاول بها أن يستحث همم المسلمين إلى طلب الرِّفعة، والطموح إلى المجد،واستخلاص تراث الماضي من بين براثن الدهر، والعودة بالركب الإسلامي إلى قافلة الحياة الدائبة في سيرها صوب الكمال. قصيدة شكوى شكواي أم نجواي في هذا الدجى ونجوم ليلي حُسَّدي أم عُوَّدي أمسيتُ في الماضي أعيشُ كأنما قطعَ الزمانُ طريق أمسي عن غدي والطير صادحةٌ على أفنانها تُبكي الربا بأنينها المتجدد قد طال تسهيدي وطال نشيدها ومدامعي كالطلِّ في الغصن الندي فإلى متى صمتي كأني زهرة خرساء لم ترزق براعة منشد قيثارتي مُلئت بأنات الجوى لابد للمكبوت من فيضان صعدتْ إلى شفتي بلابل مهجتي ليبين عنها منطقي ولساني أناما تعديت القناعة والرضا لكنما هي قصة الأشجان أشكو وفي فمي التراب وإنما أشكو مصاب الدين للدَّيَّـان يشكو لك اللهم قلب لم يعش إلا لحمدِ علاك في الأكوان قد كان هذا الكون قبل وجودنا روضاً وأزهاراً بغير شميم والورد في الأكمام مجهول الشذى لا يُرتجي وردٌ بغير نسيم بل كانت الأيام قبل وجودنا ليلاً لظالمها وللمظلوم لما أطل (محمدٌ) زكت الربي واخضر في البستان كالهشيم وأذاعت الفردوس مكنون الشذى فإذا الورى في نضرةٍ ونعيمِ من قام يهتف باسم ذاتك قبلنا من كان يدعو الواحد القهارا عبدوا تماثيل الصخور وقدسوا من دونك الأحجار والأشجار عبدوا الكواكب والنجوم جهالةً لم يبلغوا من هديها أنوارا هل أَعلن التوحيد داعٍ قبلنا وهدى الشعوب إليك والأنظارا؟ كنا نُقَدِّم للسيوف صدورنا لم نخش يوماً غاشماً جبارا |
| شـــكـــوى -1- |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| يعطك العافيه وبالفعل إنه قصيده معبره وتقبل مروري أخوك اســـ الاحزان ـــير |
|
#3
| |||
| |||
| شكراً جزيلاً على المرور بارك الله فيكم جزاكم الله خير |
|
#4
| ||||
| ||||
|
يعطيك الف عافيه |
|
#5
| |||
| |||
| شكراً جزيلاً على المرور بارك الله فيكم جزاكم الله خير |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |