![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||
| |||||||||
| من حق أي شخص أن يعيش كما يريد ومن حق أي مجتمع أن يرتقي كما يُرسم له ومن حق كل مواطن أن يعيش حياته العملية ومع هذا فإنه من حقنا أن نفخر كمواطنين أننا نعيش بمجتمع ليس كالمجتمعات ونحمل مسمى ليس كالمسميات وترتفع معنوياتنا دائماً عند الجميع عندما يسألوننا عن مسمانا فتجيب عليهم سعوديتنا قبل أن تجيب عليهم ألسنتنا . ولكن ومع هذا يؤلمني كثيراً كما يؤلم غيري تلك المشاهد المؤلمة والبقع ( المأساوية ) والخرائط السوداء على بقعتنا الطاهرة والتي أطلقوا عليها قبل أن نطلق عليها نحن بــ( مملكة الإنسانية ) والتي نفخر في كل حين أننا ننتمي إلى أرضها الطاهرة . هذه الخرائط السوداء بدت متواترة في لحظات متقاربة مما يدعونا للتفكر قليلاً ولبذل شيءٍ من الوقفات التأملية لها ولإيجاد خطوط جامدة تستطيع أن توقف هذا الطوفان المؤلم والذي يسري بين جنبات مملكة الإنسانية ، دون أن نجعل تلك ( الجروح ) تنزف دماً دون أن نجد العلاج الناجح لها وحتى لا تتحول مع مرور الزمن إلى ( بثوراً ) غائرة تؤلمنا دون أن نعلم !! فهناك في الشمال ذلك ( الأجودي ) يأتي بأولاده الثلاث بعد أن خسر غيرهم الضعف ويأتي يفترش الشارع محاولاً أن يجد علاجاً لهم وأن يتدارك ما فاته ، دون أن يعلم بأنه في مملكة الإنسانية ومن خلال صحفي كريم ترفع شكواه فلا يصح معها سوى يد قائد مملكتنا الكريمة فيزجي له العطاء ويتدارك الجميع ألمه وهمه فيتأكد الجميع إن مملكة الإنسانية باقية لا محالة ، ولكن وقبل هذا أين وزارة الصحة عن أولئك الذين راحوا ضحية هذا المرض قبل ذلك ؟! وأين جهودهم في مناطق المملكة والتي قد نتدارك معها الكثير من الخسائر بالأرواح ؟! وشبابنا تهدم بيوتهم وأسر عددها أكثر من السبعين يتناثرون بين الحيرة والتفكير والألم بسبب حبكة أحد ( البنوك ) وذوقهم الجم في ( طردهم ) بشكلٍ مؤدب يحفظ ماء وجههم ويشق وجوه شبابنا ، وعذرهم في ذلك يدفعهم إلى أن ينزهوا أنفسهم عن ما فعلوه ، وكل ذلك من خلال ( أيدي ) خفية قد حاكت ( الطبخة ) حتى يتألم شبابنا من علقمها ويذهبون يمنةًً ويسره مطالبين بحقهم ومتألمين من وضعهم الذي فرضه عليهم بعض من أولئك !! يا ترى ما مصير هؤلاء الشباب والفتيات الذين واجهنا إبداعهم ونجاحهم وإخلاصهم بأوامر ذلك البنك بإنهاء الخدمات وتقديم ( الفصل ) على طبق من ( ذهب ) ؟! والسؤال الأكثر ألماً أين وزراه العمل ومكتب العمل ووقفتهم الجادة في إيقاف هذه المهزلة التي قد تفتح الباب ( لمهازل) أخرى والتي أراها قد بدأت ؟! ومع هذا فإن شبابنا لا يملكون بعدها سوى الصمت وكتابة (الاستقالة ) ومن ثم الانصراف ؟! ولكن أوجه كلمة صادقه لمكتب العمل وأقول لهم أتمنى أن تواجهوا هذه المشكلة بعيداً عن أي أمور أخرى لأننا وبلا شك نحن في مملكة الإنسانية !! وهناك حيث يوجد رب تلك الأسرة والذي اضطر أن يأكل هو وأولاده من جيفة ( خروف ) وذلك حتى يهدأ من روع جوعه وجوع أولاده وقد قيل في الأمثال بأن الجوع كافر ، ولكن ومع رائحة هذه الجيفة لماذا توارينا عنه وعن عائلته ؟ ولماذا أغمضنا أعيننا عن أولئك الجوعى ولم نفتح ( أعيننا ) على كل الجهات حتى يعم خير مملكة الإنسانية القاصي والداني ؟ يا ترى أين وزارة الشئون الاجتماعية عن هذا وأمثاله قبل أن يغص بلقمةٍ من جيفه بالرغم من أننا حوله ؟! وهذا أحد الموظفين لم يجد أمامه سوى أن يضع الآخرين أمام الأمر الواقع بل أمام ( خيمته ) التي نصبها متألماً لما وصل إليه وزملائه من حال ( مزري ) وفاضح بعد أن حُرموا من حقهم المشروع من الراتب لمدة تزيد عن الشهر وكل هذا بسبب خلاف بين وزارتهم وبين وزارة المالية !! فيا ترى هل أصبح من سياسات وزارة المالية أن تحرم مواطن في مملكة الإنسانية من حقه المشروع بسبب ( خلاف ) وغيره دون تدارك الوضع أو تعديله مع الزمن ؟! ولكن ومع تلك ( الخيمة ) أتمنى بأن هذا الخلاف لا يطول ولا تزيد مدته حتى لا تموت تلك الأسر جوعاً وهلاكاً مما يضطرنا إلى أن نسلك طريقة ( فك وأفك ) في إنهاء الخلاف !! إن من يشاهد حال الأسر في هذا الوقت ومن يشاهد لقطات ( الاستنفار ) التي يعيشها البعض بسبب غلاء الأسعار يظن بأنه مقبل على حربٍ ( ضروس ) ومصادمات ( دامية ) يكاد يكون الخاسر فيها مكافئ للكسبان في أقل الظروف غموضاً !! إن الحرب النفسية التي يعانيها المواطن في هذه الأيام تكاد تفوق أي حرب أخرى وكل ذلك بسبب ( صفارات ) الإنذار والتي يطلقها ( تجارنا ) الأكارم بسبب ( نيتهم ) البيضاء في رسم ( أفضع ) الفنون لرفع الأسعار في ظل غياب واضح لمبادئ الرفق والواقعية ونسيان تام بأنهم يقطنون فوق مملكة الإنسانية !! ولكن يا ترى أين جهود وزارة التجارة في وقف هذه الحرب النفسية والتي يشنها السواد الأعظم من تجارنا ؟! لا أخفيكم أني كلما رأيت حال تجارنا ووزارتنا تذكرت أبيات جميلة للشاعر عيضة السفياني والتي أتمنى أن لا تكون هي الحل عندما قال : طيب وش الحل قاطع كل منتج يابن الأحرار ... يعني يكفيك واحـد بر مع علبة زبادي وهناك حيث شبابنا الطموح والذين رعتهم مملكة الإنسانية حتى تقدمهم إلى العالم بكل ٍ فخر من أجل أن يواصلوا التعليم ويحجزون المقاعد للدفع يداً بيد لرقي المجتمع وتسديد الدين الواجب عليهم ورد المعروف لمملكتنا ، ولكن وللأسف وبكل بساطة ندفعهم إلى أن يقفون أمام وزارة التربية والتعليم حتى يطالبون بحقهم الواجب عليهم كوزارة وهو ( توظيفهم ) وعدم تركهم لآلامهم وترك المقاعد لمن لا يستحق من ( أولئك ) القادمين من هناك دون مبالاة منا أو تقدير لقدرات شبابنا وحاجاتهم وضرورياتهم !! وللأسف الشديد إن مع التجمهر ونزف الألم على ( الهواء مباشرة) إلى أنه أضحكنا كثيراً بأن مسئول تلك الوزارة غير موجود ولا حتى نائبه !! يا ترى أيهم يستحق الاهتمام أكثر وظائف شبابنا و( مصداقيتها ) وبعدها عن ( فلسفة ) المحسوبية أم السياحة بعيداً عن ( الاحتشاد ) و( الجمهرة ) ؟!! ربما طال حديثي مع هذا السرد لمواقف مؤلمه تحدث في مملكة الإنسانية ، ولكن أعتقد إنها لن تطول مدتها في مملكتنا الحبيبة لأني على وعي كامل بأن مملكة الإنسانية ( تضرب ) بيدٍ من حديد على كل من تسول له نفسه أن يخل بأمن مملكتنا أو رقيها أو حتى راحة من ينتسبون إليها .. لا أملك في نهاية أسطري سوى أن أردد بأننا لا نريد هذه البقع الأليمة والخطوط السوداء في مملكة الإنسانية !! نورة ناصر العويد معيدة بجامعة البنات |
| لا نريدها في مملكة الإنسانية ! |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
|
مـــــــــــــــــشـــــــــــــــكور وما قصرت يسلموا |
|
#3
| ||||
| ||||
|
مشششششششششششششششششكورة مممع حبي |
|
#4
| ||||
| ||||
|
الف شكر لكم على تواجدكم وتعليقكم .. ياهلا
|
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |