المنتديات
| روابط إعلانية |
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() روابط إعلانية | أخوتي و أحبتي أعضاء هذا المنتدى ... ربما يكون الموضوع قديم بعض الشيء و منكم من يعرفه و منكم من لم يسمع به ... ولكني كتبت هذا الموضوع لما سمعناه من كلام حارق ممن حولنا فمنهم من يقول أن ريان ذهب بغير رضا أمه (( لكن الحقيقة انه يوم استشهد كلمها أكثر من مرة حتى انه نزل ليغوص ثم صعد إلى الشاطئ ليقول لها (( هادي آخر غوصه ليا و مع السلامة )) و بالفعل كانت آخر غوصه ولم يطلع بعدها و كلم أبوه وهو يضحك فلما سأله عن سبب فرحه قال له إني ذاهب للغوص فقال له (( الله معاك )) و منهم من يقول أنهما تشاجرا في البحر و اغرقوا بعضهم و منهم من يقول أكلهم القرش و هاجمهم إخطبوط و من يقول إن رئة ريان انفجرت و الكثير الكثير من الكلام المؤلم .. حتى إننا رأينا في كثير من المنتديات كلاماً يحرق القلب ... قرأت عن هذا الموضوع حكايات و روايات كثيرة و أرى كل شخص يروي و يبدع في تأليف و إخراج قصة التي ليس لها أساس من الصحة غير مبالين بما يسببه هذا الكلام من ألم لأهل الشهيدين رحمهم الله ... فإليكم مني الحقيقة الكاملة للموضوع ... هذا الخبر الذي صدر من جريدة المدينة في يوم الخميس 1 رمضان 1428هـ للعدد ( 16213) تحت عنوان حرس حدود المدينة يعثر على جثتي غواصين بعد بحث استمر 12 ساعة \\ للصحفي عبد الله العرفي 0 هذا الخبر الذي زاد من الإحساس بالألم والقهر لأهل الغواصين00 الخبر الذي لم يكلف السيد الصحفي نفسه بالاتصال بأهل الغواصين ليتحرى مدى دقته وتفاصيله لكنه اكتفى بالسمع من طرف واحد وأسرد في جريدته كل المدح والشكر لغير مستحقيه ليس هذا فقط بل قام بذكر جزء من الحقيقة مما أدى لتغير مسارها لطريق يختلف عن الواقع ... وهنا أنتهزها فرصة وسأسرد لكم القصة كما سمعتها من أهل أحد الغواصين وهو الشهيد ريان حسين أحمد زللي ولكم الحكم بين الخبرين 0 أبداء من حيث بدء السيد الصحفي من أن الغواصين حصلا على التصريح بطريقة نظامية وقد حدد لهما موعد لعودتهم الساعة العاشرة مساءً ، وهنا لن أتطرق للتقصير الذي حصل من حرس الحدود في إعطاء الغواصين التصريح حيث أنها لم تكن متحرية الدقة نهائياً ، أما موعد العودة المحدد لهم كان ((قبل المغرب و بالكثير بعد المغرب)) << لأنه لا يسمح للغواصين المبتدئين بالغوص ليلاً... وليس العاشرة كما ذكر، وقد قام أبناء خالة المرحوم ريان بالاتصال به مراراً بعد الساعة التاسعة حيث أنه قام بإبلاغهم أنه لن يتأخر أكثر من ذلك الوقت لكنه لم يجيبهم حتى أصبحت الساعة 12 مساءً فقاموا بدورهم بإبلاغ والدهم وهو البطل الحقيقي لهذه القصة (السيد سامي غلام) << (( مدرب غوص و زوج خالة الشهيد ريان )) وقد هرع على الفور بالذهاب لخفر السواحل وقام بإبلاغهم عن تأخر عودة كل من ريان و عبد الله وعندها قام الخفر بإرسال دورية برية مع السيد سامي وتوجهوا إلي الموقع المذكور جنوب مصنع الإسمنت وعند الوصول وجدوا سيارة المفقودين لكنهم لم يبدوا أي استعداد للغوص في البحر في ذلك الوقت حيث أن الساعة أصبحت قرب الثانية فجراً و يصعب البحث عنهم تحت الماء لصعوبة الرؤيا ليلاً كما أن المنطقة متسعة وخطرة جداً (( منطقة تيارات مائية و صخور و قروش )) مما جعلهم يقومون بالبحث عنهم في البر لمحاولة إيجادهم لكنهم أيقنوا من تواجدهم في البحر وقرروا الانتظار حتى يطلع النهار ويتمكنوا من الغوص ،وقام السيد سامي بالانتظار في أحد المساجد القريبة من الموقع حتى الصباح وعند ظهور النور أرسل خفر السواحل ((أثنين فقط)) من الغواصين ((غير محترفين)) للبحث عن المفقودين وهذا العدد طبعاً غير كافي لمسح منطقة مفتوحة مثل تلك مما جعل السيد سامي يقوم بالغطس معهم وقد قام بالاستعانة بأحد أصدقاءه ليقوم بالغطس معهم يدعى عصام ليصبح العدد 4 أفراد فقط ، وقد تمت عملية المسح وبعد مدة ليست بطويلة قام غواصين خفر السواحل بالتوقف عن البحث بحجة نفاذ الأكسجين منهم (عجيب) وقاموا بالعودة إلي سطح المركب بينما استمر السيد سامي وصديقه بالبحث عن الجثة حيث وصلا لمنطقة من البحر تنقسم إلى جزأين الأعلى يتجه يمينا و الأسفل يتجه يساراً و هنا لم يقبل السيد عصام بان يكمل البحث وصعد إلى الشاطئ وقد قام السيد سامي بالغوص بمفرده وعند حوالي الساعة الثامنة صباحاً عثر على جثة الشهيد ريان تحت أعماق البحر على مسافة 150 << أو 120 مترا من الشاطئ وبعمق 27 متر تقريباً وأكثر ما أخاف السيد سامي هو أن لا تكفيه كمية الأكسجين المتبقية معه لكنه توكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه ، وعند وصوله لجثة الشهيد ريان وجده كما قال ((مستلقي على ظهره وعيناه مفتوحتان للأعلى و يديه على صدره و كأنه نائم أو يصلي )) في زيه كامل مستلقي على الشعب المرجانية وأنبوب التنفس متدلي من فمه وكان أنبوب الأكسجين فارغ تماماً و بجانبه مسدسين لصيد الأسماك كما شاهد الدم يخرج من أذنيه وكذلك من أنفه وقد بذل المستحيل في استخراج الجثة من الماء لكن الجثة كانت ثقيلة جدا مما جعله يقوم بنفخ بدلت الغوص الخاصة به لمساعدته على رفع الجثة وعند تحريكها خرج منه كمية كبيرة من الدم الذي أحاط بجثة الشهيد والسيد سامي من كل جانب في قاع البحر وقد زاد هذا الحدث من رعب السيد سامي حيث أن سمك القرش يشم رائحة الدم من مكان بعيد لكن الله حفظهم ، فوضع الجثة بين رجليه وقام بالصعود مع الجثة إلى سطح الماء على الرغم من وجوب إيقاف الغواص من الصعود المباشر لسطح الماء بل عليه الانتظار لفتر قليلة على بعد 15 متر تقريباً تحت الماء حتى لا تسبب له ضرر صحي قد يصل إلى جلطة والعياذ بالله ، وعند وصولهم إلي سطح الماء قام أفراد خفر السواحل بالتوجه إليهم وبعد عدة محاولات قاموا برفع جثة الشهيد إلى سطح القارب وكان السيد سامي ممسك بالجثة للأخر لحظة رغم الإنهاك الشديد الذي أصابه وذلك لتيقنه أنه في حال فقدانها لن يستطيع احد وجودها نهائياً ، المهم بعد رفع جثة الشهيد طلب أفراد خفر السواحل من السيد سامي العودة إلي الشاطئ سباحة لصعوبة صعوده إلى سطح القارب وقد قام السيد سامي البالغ من العمر قرابة الخمسين سنة بالعودة للشاطئ سباحة لمسافة 150 متر على الرغم من إنهاكه الشديد في انتشال الجثة من أعماق البحر ، أما بخصوص الشهيد عبد الله فقد وجدوه على الشاطئ حيث جرفته التيارات المائية إلى هناك لكنه كان في حالة سيئة جداً نتيجة تعرضه للاحتكاك بالشعب المرجانية التي تسببت في جروح كثيرة في جسده كما ان عدت الغوص عنده كانت مفتوحة من الممكن انه فتحها أثناء محاولته الصعود إلي سطح الماء والله أعلم لكن لا نقول غير رحم الله الشهيدين وأدخلهم فسيح جنانه أمين (وهذا يخالف ما قاله السيد الصحفي في قوله : وأعلنت حالة الاستنفار بالقيادة وتوجهت إلي الموقع الدوريات البرية والبحرية وجمع كبير من الغواصين بمركز الشرك وتم تمشيط المنطقة رغم اتساعها من موقع نزول الشخصين للغوص أمام مركز الرصد الجوي باللوق وحيث المنطقة واسعة تم انتشار الدوريات والغواصين طوال الليل حتى الصباح وفي الساعة الثامنة صباحاً تم العثور على جثة الغواص ريان حسين أحمد البالغ من العمر 21 سنة وهو يرتدي عدة الغوص كاملة وملتصق بالشعاب المرجانية في قاع البحر على بعد 150 متر من الشاطئ ) وأنا أتساءل كيف تسمح جريدة لها وضعها وتاريخها من وضع خبر في صفحاتها دون تحري الدقة فيه وكيف لصحفي يسمح له ضميره من نشر خبر لا يتحرى الدقة فيه ولم يكلف نفسه حتى بالاتصال بأهالي الشهداء لمعرفة تفاصيل الحادث مما أدى لتغيير مسار الحقيقة وجعل المقصر بطلاً والبطل مقصراً كما أنني لا أجد أي مبرر لهذا الطلب العجيب من أفراد الخفر في عودة السيد سامي سباحة لهذه المسافة ألم يجدوا أي طريقة لمساعدته كمان انهم في المقال الصحفي تجاهلو وجوده و فضله بعد الله بالكامل حتى اسمه لم يُذكر بالطبع هذا غير منطقي لكني أترك لكم الحكم والله خير الناصفين000 أخوكم 0 هذا ما كتبه أحد أقاربي في احد المنتديات ليظهر حقيقة الأكاذيب التي دارت حول هذا الموضوع ... و المجهود و المدح و الثناء الذي أُعطي لمن لا يستحقه فجزاه الله خيراً و المعذرة لأني نقلت الموضوع بغير إذن .. لكني أحببت أن أنقل الحقيقة لمن لا يعرفها ... و قمت بالتعديل لبعض النقاط التي سمعتها شخصياً من سيدي سامي و الله يرحمهم و يغفر لهم |
| | |
| | #2 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | معليش انا غلط وجبت الموضوع قسم الاكل |
| | |
| | #3 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | مشكور ع القصه |
| | |
| | #4 |
| |[ عـضـو مـشـارك ]| الدولة: ![]() | الله يرحمهم ويغفر لهم ويرحم اموات المسلمين اجمعين |
| | |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
مواضيع مشابهة | ||||
| الموضوع | الكاتب | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| أنشودة بدا كمدا للمنشد أبو ريان | بنت الشرقيه حلاهاغير | اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات | 11 | 16-04-11 06:56 AM |
| أبو الجوري سابقا أبو ريان حاليا ..! | THE LORD IS HERE | نقاشات و حوارات | 27 | 06-11-09 06:20 PM |
| باب الريان وقدم ريان | مصرقع بس عاقل | كرة القدم العربية | 19 | 06-06-08 06:01 PM |