![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

| |||||||
| الملاحظات |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| إخواني ما هذا المفهوم الخاطئ السائد بين الناس؟ ما هذا المفهوم المخالف للقرآن والسنة الذي جر العناء والويلات والمصائب على أفراد المجتمع المسلم؟ هذا المفهوم الخاطئ هو: (( تعليق الإستقامة باللحية,وتعليق اللحية بالإستقامة )) إن تاب شاب من ذنوب كان يقارفها وندم على تفريطه في جنب الله وأناب إلى ربه وصلحت أحواله مع الناس وألتحق بحلقات التحفيظ وأقبل على الكتب العلمية يتفقه في دين الله ويدعو إلى الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ـ وهو مع مع كل هذه الخيرات ـ < يحلق لحيته> لأنه أخذ بقول العلماء الربانيين الذين يرون سنية اللحية واستحبابها وعدم وجوبها. لكان هذا الشاب غير مرغوب فيه عند كثير من الشباب الصالحين أو من ظاهرم أنهم صالحين ولماذا هؤلاء الشباب لا يريدونه ويتضايقون منه ويشعرونه أنهم متضايقين منه ولا يريدونه مجالسا لهم؟ السبب:هو(( أنه تخلى عن سنة مستحبة )) أنا لم أقل ((ابتدع أو تعلمن)) بل تخلى عن سنة مستحبة إن أتى بها فله الأجر وإن لم يأتي بها فليس عليه وزر وهو يحترم اتجاه إخوانه في القول بالوجوب ولم يعارضهم ولم يدعهم إلى الأخذ بالقول الذي يطمئن إليه هو,أما هؤلاء الشبيبة الذين نخالطهم هذه الأيام ونحسن بهم الظن ونرجو فيهم الخير فترة كذا وإذ ببعضهم في الأخير يصبح من المنتمين أو المؤيدين (( للخوارج والمارقين في الدين الذين هم شر الخلق يوم القيامة والذين أمرنا الرسول بقتلهم)) إخواني الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول: (( بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر )) وهؤلاء الشبيبة يقولون: (( بين الرجل والإنتكاسة والنكوص حلق اللحية فمن حلقها فقد انتكس )) الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ما معناه: ( عمود الدين الصلاة ) وهؤلاء الشبيبة يقولون: ( عمود الإستقامة اللحية ) حذيفة بن اليمان يقول: ( وأخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ) وهؤلاء الشبيبة يقولون: (وآخر ما تفقدون من إستقامتكم اللحية) عمر بن الخطاب قال: (لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة) وهؤلاء الشبيبة يقولون: ( لا حظ في الإستقامة لمن حلق اللحية ) ((((((((((((((((((((((((يا قوم! أيصح هذا؟ أهذا موافق للقرآن والسنة ))))))))))))))))))))))))))))))))))(((((((((((((((( ((وهو تعليق الإستقامة باللحية,وأن الإستقامة ليست هي إلا اللحية؟)))))))))))))))))))))) من الخطأ أن ندعو شابا إلى التوبة والإستقامة وفورا نلمح له أنه يجب عليك أن تعفي لحيتك وتشمر ثوبك وهذا الشاب توه تايب إلى الله نلزمه بالإتيان بسنن مستحبة كاللحية(حتى وإن كانت واجبة بدري عليها) أو مسألة مختلف فيها كالإسبال والقول الراجح فيها هو(من أسبل ولم يكن يشعر بخيلاء فليس عليه شئ,فإن علة التحريم هي الخيلاء) الطريقة الصحيحة في الدعوة هي: اذا تاب شاب إلى الله لا نلزمه بهذه السنن (حتى وإن أخذنا بقول البعض بالوجوب) (((((((( أليس هناك عبادات أولى من هذه المختلف فيها )))))))))) ((((((( أليس هناك عبادات تقوي الإيمان أقوى من هذه المختلف فيها )))))))))) (((((((( لما لا نؤخر التغيير المظهري إلى أجل غير مسمى حتى يقوى إيمان الشاب ويرسخ ))))))))) ((((((( فإن شاء أن يعفي لحيته أعفاها وإن شاء تركها تركها فالأمر إليه لما نلزمه حتى يعفيها مجاملة)))) ((((( محمد صلى الله عليه وسلم كم لبث يدعو الناس في مكة إلى التوحيد؟ ))))))) (((( هل خلال هذه الفترة كان يأمر الصحابة بإعفاء اللحية؟ ))))))) (((( أليس من سنة الله <<التدرج لا الدفعة الواحدة>>)))))))) الطريقة المتبعة في الدعوة حاليا هي: تاب شاب لا بد وأن يعفي اللحية ويشمر الثوب قبل كل شئ..فأعفى وشمر فيراه بلحيته وثوبه المشمر قومه وجيرانه وزملائه ورفقته القدماء فينادونه(يا شيخ يا مطوع) ويقدمونه في الصلاة ويقدمونه في المجالس لأن مجتمعنا على نياته يقدسون شئ أسمه مطوع ((فاستغلها النصابين والمحتالين)) ثم من سنة الله الإختبار والإمتحان والإيذاء "فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين" ثم لا يصبر هذا الشاب على الإبتلاء والإيذاء فيقرر ترك الإستقامة والإكتفاء بأن يكون من طبقة العوام فيحلق لحيته ويسبل ثوبه (( والناس آآآآآه من الناس ما خلوا أحد في حاله )) يبدأون ينادونه: أفآآآآآآ يا فلان حلقت لحيتك؟ ضاعت علومك؟ كنا نحسبك أول شيخ وأثرك......؟ مسوي على بالك مطوع؟ ووووووووو..... كلام كثير وتحطيم وتحقير والإنسان بطيعته يكره أن يقف في مثل هذا الموقف المذل فماذا يفعل؟ ج:((يخررربها بالكامل)) فالذين شاهدتم أنا بنفسي ورب الكعبة أشخاص منهم:من أحرق الشارع بالتفحيط ورجع للدخان وأساء خلقه مع الناس إعلانا بالإنتكاس منهم من خرربها ورجع إلى الحبوب والمخدرات وطلق زوجته وهو توه متزوج منهم أصابته نفسية وتعقد وأصبح شخص سفيه ومنهم ومنهم وووو (( والله على ما ذكرت شهيد )) طيب! لو أنه تاب وأصبح يرافق الصالحين ويحضر مجالس الذكر ويحضر البرامج الإيمانية لا التأليفية (أي لتأليف القلوب)فهذه ما ينبغي الإكثار منها على حساب برامج تقوية الإيمان. يحضرها وهو لا يزال حليق ولا نقول مسبل بالمرة ولكن يجعل ثوبه على الكعب بدلا من منتصف الساق فالنهي ورد على ماتحت الكعبين ثم لنقل امتحن اوذي فلم يصبر فانتكس! هل سيكون ردة فعل الناس تجاهه مثل ردة فعلهم لو كان ملتحيا مشمرا؟ المستفيد من هذه الطريقة هو التائب نفسه والمتضرر من الطريقة الحالية هو التائب نفسه ختاما: (إحترام وجهة النظر دليل العقل,وعدم الإحترام دليل الجهل,فالإحترام الإحترام رحمكم الله) |
|
#2
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك ونفع بعلمك وجعله في موازين حسناتك |
|
#3
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية أحب ان أشكرك اخى (احمد القادم ) على هذا الموضوع وهذا الطرح الذى طرحته انت بفضل الله انا باحترم وجهة نظر الاخر حتى وان كنت ارى انها خاطئة ![]() ابدأ معك ببسم الله الرحمن الرحيم اخى الكريم الفاضل عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم "انه امر باحفاء الشوارب واعفاء اللحية" صحيح وقال النبى صلى الله عليه وسلم : "خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب " صحيح وقال النبى صلى الله عليه وسلم : " عشرة من الفطرة وذكر منها اعفاء اللحية " وكان من صفة النبى صلى الله عليه وسلم انه كث اللحية وانظر اخى الكريم الى هذا الحديث وانا ايضا اول مرة ارى هذا الحديث سبحان الله فجزاك الله خيرا انك كنت سببا فى رؤيتى لهذا الحديث " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب قال فقلنا يا رسول الله إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب قلنا يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب فقلنا يا رسول الله يقصون عثانينهم ويوفرون سبالهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم قصوا سبالكم ووفرا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب " يوفرون سبالهم : اى يوفرون شواربهم ولا يحلقونها يحلقون عثانينهم : اى يحلقون لحاهم ومفرد عثانين : عثنون احببت يا اخى الكريم ان ابدأ معك بكلام حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم فانظر يا اخى الكريم الى مدى حرص النبى صلى الله عليه وسلم على مخالفة اليهود والنصارى فى كل شىء فى عقيدة وسلوك ومعاملات ومظهر وكل شىء وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : "من تشبه بقوم فهو منهم " ولماذ اللحية يا اخى الكريم لانها من هدى المرسلين والانبياء وقال تعالى : " اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده" فى كل شىء يا اخى الكريم فلايوجد احد يقصر الاستقامة على اللحية فقط لا بل على السلوك والمعاملات والمظهر وكل شىء يتبع... |
|
#4
| |||
| |||
| سأضرب لك مثالا اخى الكريم اذا صنعت شيئا معينا مثلا واحكمته وقمت بوضع اشياء تزينه وتجمله ثم جاء احد ما قام بنزع هذا الشىء الذى يجمل ما صنعته انت فماذا انت فاعل ؟ ولله المثل الاعلى الله عز وجل خلق الرجل وزينه باللحية ثم جاء هذا الرجل وحلق لحيته الا يعد هذا تغيير من خلق الله وذكر الله تعالى فى كتابه الكريم على لسان ابليس اللعين " ولآمرنهم فليغيرن خلق الله " امر اخر : قال الله تبارك وتعالى : " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من امرهم " انظر اخى الحبيب ليس لك من امرك شىء انما الامر لله ولرسوله واذا امرا بشىء فلم ولن يكون لنا الخيرة والاختيار بل وجب علينا السمع والطاعة لان الرسول امر باعفاء واطلاق وتوفير اللحية وامر فى احاديث عدة بالفاظ مختلفة وقال الله تعالى : " إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون " وقال تعالى : "ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون " فطاعة الرسول يا اخى الكريم واجبة وقد ذكر الشيخ محمد حسان فى فتوى له عن موضوع اللحية ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر باعفاء اللحية والامر عند علماء اللغة اصله الوجوب وقال الشيخ لذا امر الرسول واجب الا اذا جاءت قرينة تنزله من الواجب الى المندوب مثل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلوا قبل المغرب ، صلوا قبل المغرب ، صلوا قبل المغرب ، وقال في الثالثة : لمن شاء " فانظر اخى الكريم امر النبى صلى الله عليه وسلم بالصلاة قبل المغرب ولكن قال فى الثالثة لمن شاء فقال الشيخ لمن شاء هذه قرينة انزلت الامر من الوجوب الى المندوب اما اللحية فليس لها اى قرائن لا من كتاب ولا من سنة تنزلها من درجة الوجوب الى درجة المندوب يتبع .. التعديل الأخير تم بواسطة طويلب علم ; 07-23-2008 الساعة 12:52 PM. |
|
#5
| |||
| |||
| وسأضرب لك مثالا يا اخى الكريم وليس فيه اى تشبيه ولكن للتقريب فقط نرى الان الشباب والبنات الا من رحم الله حينما يتخذوا مغنى او ممثل او لاعب كرة قدوة لهم واسوة لهم الا تعرف ماذا يصنعون ؟ يبدأوا يبحثوا عن سيرتهم ويقرأوا مغامرتهم ويسعون الى معرفة ما يحبون لكى يحبونه وماذا يلبسون لكى يلبسونه وقصة شعرهم لكى يصنعوا مثلها والعطر الذى يضعونه لكى يشترونه حتى وان كانت هذه الاشياء تكلفهم الكثير والكثير يبحثوا عن مظهرهم ليبقوا مثلهم وعن سلوكهم ليفعلوا مثلهم يعنى يا اخى الكريم يقتدوا بهم فى اى شىء يستطيعون تقيلدهم فيه الا من حق رسولنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين ان نقتدى به فى سلوكه وفى افعاله وفى اقواله وفى مظهره ونهتدى بهديه ونستن بسنته يا اخى الكريم ان لم تكن مقتنع بوجوب اللحية وتقول انها سنة او مستحبة فهل انت مستغنى عن فضل هذه السنة ؟ وهل تزهد فى ثواب هذه السنة؟ واذا قلنا انها مستحبة فمن يحبها؟ من يحب هذا الفعل ؟ اليس النبى صلى الله عليه وسلم الا يستحق منك النبى الذى اوذى من اجلنا ان تفعل ما يحبه ؟ لماذا نسعى الى تحقيق ما نحب وغالبا ما يكون من امور الدنيا ولا نفعل ما يحبه الله ورسوله اسف جدا على الاطالة وارجو ان اكون افدتكم بشىء جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته التعديل الأخير تم بواسطة طويلب علم ; 07-23-2008 الساعة 02:01 PM. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |