![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

| |||||||
| الملاحظات |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم عندما يكون الحديث عن "المبادئ الإجتماعية " المتعلقة بالنفس البشرية والذات والشخصية.. سيتبادر إلى الأذهان إلى أن المؤثر الرئيسي في ذلك هو مكانة الشخص الإجتماعية والدينية والذاتية والأسرية والعلمية والمالية ، في الحقيقة أني أرى غير ذلك بحيث المؤثر في ذلك هو " الشخص نفسه ".. أقصد " نفس الشخص " وليس هو ذاته ، الحياة المنطقية ( وفي رواية: حياة المنطق ) هي المؤثر الرئيسي وشبه الوحيد في عملية التحديد للشخص من مبادئ وعادات وحالات وليس بالمكانة تكمن الإعانة و تسديد خطى الكرامة والإهانة ، يعتقد الأشخاص بأن حياتهم مزيج من المنطق والعاطفة ولكن في الواقع هي حياة عاطفية بتحكيم " منطقي " أي هي عبارة عن ازدواج متتابع متكامل من طرف واحد وليس مزيج كما قيل ، الحياة المنطقية هي الخيال الذي أخذنا منه وأعطانا من غير قوة " منع " نملكها تجاهه ، تتعلق مبادئنا بذلك الخيال الواسع والفسيح من ناحية " التأمل" فقط ، بحيث يكون تعلقها بوجود تلك المبادئ منصوبة ً خيامها في أحد الأمكنة بذلك الخيال ، فربما يخيم الشخص بداخل الخيمة ويبقى بخيمته للأبد ( أي: يتعلق بمبدأه للأبد ) وربمّا تعصف به رياح " اللواتي و العواتي " عصفا ً تجعل من خيمته التي نصبها عبارة عن " لا شيء حصل " ، حياة المنطق تحمل الكثير من كثير خفي علينا بداخل الحياة المنطقية ، كل شخص منّا عبارة عن نقطة قابلة للتغيير لها ثلاثة إحداثيات ، تلك النقطة يضمّها كثير من الصفات والمبادئ والعادات والأخلاق بأشكال مكعبّات و منشورات و إسطونات.. ، لن أجعل الحديث رياضيا ً لكرهكم لجمالها.. ، الجميل في الأمر أن جميعنا يملك القدرة للتغيير والسوء أن الكثير لا يريد التغيير ، بالنظر إلى المجتمع السعودي المعاصر والذي يحظى بالكثير من عمليات الصهر والإذابة لدوال العقل الجميلة والدينية قبل ذلك ، تبدو الأمور صغيرة ً جدا ً ولكن الجبل بدأ تكوّنه بحجر صغير.. فنحن لا نريد أن تتكوّن جبالا ً تحجب شمس " الإسلام والعادات والتقاليد الجميلة " بمبدأ صهيوني قائم على إحداث الأمور الصغيرة المؤدية إلى أمور أكبر فأكبر ، الجسد إن لم يقابل ويخالط " السوء " لن يكون سيئا ً بمشيئة الله ، " أغبياء الثقافة " هم السبب الرئيسي في بداية إنهيار المجتمع السعودي المحافظ، الخطأ من عقول المسؤولين " المدعومين" الغير داعمين ، يأتي " غبي الثقافة " من الخارج مشحونا ً بأفكار مجنونة وخاطئة ، فيكون له أعلى المناصب.. لماذا ؟.. طبعا ً لأنه درس بالخارج.. بينما من درس بالداخل وان كان أفضل من ذلك بمئات المرّات يبقى منصبه أقل من الذين يأتون من الخارج ، فأصحاب المناصب لهم أثرهم على كثير من كثير في عملية " تغيير المبادئ " دون النظر إلى العواقب الوخيمة ، إنهيارنا يتمّ ويكون وينشأ من أفراد من الشعب السعودي ، فنحن كالبرج وكل فرد كأحد الأعمدة لبقاء ذلك البرج شامخا ً ، وعند الإعتماد على " أغبياء الثقافة " حقا ً سنصاب بالفاقة ، أعزائي رأيت برنامجا ً على قناة السعودية الرياضية لا أذكر اسمه بالكامل ولكن أذكر بعضه ( شباب ، شباب اليوم ) ، ذلك البرنامج يقوم بعرض مذيع مع ضيفه بأحد أسواق الرياض وأصواتهما غير واضحة ومنخفضة وأصوات المارين من خلفهم أعلى منهم بكثير ، الغريب في الأمر هو وجود " بنات يقوموا بالمرور أما الكاميرا مرارا ً وتكرارا ً ووجوهم مكشوفة وغالبية ذلك السوق هم من الذين كاشفي الوجوه ، وبالإعلان والإعلام تكون القوة ، المسؤولين تخلّوا عن بعض مبادئهم إن كانت محافظة ويريدون ببناتهم أن يقودوا السيارات وقد بدأت الحرب بين المحافظين ( المحترمين ) والغير محافظين ( المتناقضين بين الداخل والخارج والممبتلين بتناقض الواقع والواقع الآخر ) ، ذلك البرنامج الذي يقول للناس " خلاص السعوديات كاشفين وجوههم " هو مجرّد بداية لنهاية المبادئ المحافظة واندثارها.. تحيتي |
|
#2
| ||||
| ||||
| يعطيك العافيه اختي ع المجهووود وتقبلي مروري المتواضع تحياتي لك .. |
|
#3
| ||||
| ||||
| مشكوووور اخوي على المرور |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |