![]() | |
![]() | |
|
| |||||||
| الملاحظات |
| ||||
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| كتبت* - فاطمة سلمان*: بدأت مجموعة من الفتيات والنساء* يخلقن لأنفسهن وظائف جديدة،* كإدارة* »الدي* جي*« لحفلات الأعراس وأعياد الميلاد،* ولأن طبيعة عملهن في* هذه المهنة تتطلب التأخر لمنتصف الليل فإنهن* يواجهن انتقادات حادة سواء من الأهل أوالمجتمع الذي* يرفض مثل هذه الأعمال للفتاة،* حيث* يرونها مناسبة للرجال أكثر من النساء*. لكن* هؤلاء النسوة* يطالبن بالاعتراف بمهنتهن من قبل وزارة العمل،* باعتبارها مهنة تدر رزقا كبقية المهن الأخرى،* لا سيما وانها أصبحت مخرجا للجامعيات وربات البيوت والأرامل اللاتي* لا* يجدن عملا* ينقذهن من ظروفهن الأسرية الصعبة*. نعيمة علي* أحمد* »متزوجة* - ٥٤ عاما*« تحيي* حفلات الأعراس وأعياد الميلاد وهي* صاحبة دي* جي* »أم مازن*«،* تقول إنها لم تقدم على هذا العمل من أجل جني* المال،* بل لقضاء وقت فراغها خصوصا وان أبناءها أصبحوا كبارا*. تؤكد* »ان* أكثر ما* يهمني* هو المردود المعنوي* ومعاملة الناس لي* باحترام*«،* مشيرة لمدى الصعوبة التي* تعرضت لها في* عملها،* حيث لم* يتقبل الجيران عودتها الى منزلها في* ساعات متأخرة من الليل*. تلبية جميع الأذواق* وتلفت الى العراقيل التي* واجهتها،* إذ تقول* »لا أستطيع تلبية أذواق الزبائن السمعية،* ناهيك عن اشتراط بعض الصالات وجود دي* جي* خاص بهم،* مما* يحرمني* من فرصة التواجد*«،* موضحة* »رغم حصولي* على عروض كثيرة من بعض الصالات،* إلا انني* رفضت الكثير منها،* لأنني* أفضل العمل الحر وان أكون سيدة نفسي*«. وعن نظرة الناس لمهنتها تقول* »بدأت النظرة الرجعية لامتهان المرأة لهذه المهنة تتراجع،* فليست كسابق عهدها عندما كان* ينظر للفتاة التي* تدير مثل هذا الجهاز وترتاد الحفلات بأنها تقلد الرجال وسيئة السمعة*«،* مؤكدة* »ابنائي* يلحون علي* لترك* المهنة من باب التقدير لي* ليس إلا*«. وتدعو وزارة العمل إلى الاعتراف بمهنتهن وتسجيلها رسميا كبقية المهن ليتمكن من حفظ حقوقهن الوظيفية وتحديد سعر لها،* منوهة الى التكلفة الكبيرة لشراء الاجهزة وصيانتها مقارنة بالمبلغ* الرمزي* الذي* يحصلن عليه*. وتدير شيماء الكسار»*٨٢ عاما*« » دي* جي* سانجيلز*« منذ ست سنوات رغم انها* تعمل* نهارا في* التمثيل وتدرس السكرتارية،* ولم* يمنعها ذلك من إدارة* »الدي* جي*« ليلا،* لافتة* »سمعت لأول مرة عن هذه المهنة من خلال احدى الجرائد المحلية،* فقررت ان أخوض* التجربة*«. وتشير إلى أنها لم تلاق أي* رفض من اهلها او صديقاتها بل على العكس فقد شجعنها كثيرا مما جعلها تمضي* قدما في* مهنتها،* معتقدة ان* المهارات الأساسية لهذه المهنة* تكمن في* امتلاك الفتاة لذوق موسيقي* عالٍ* وإلمامها بمختلف الأذواق،* ومن المهم* وجود توافق بين أنواع الموسيقى المستخدمة الشرقية والغربية*. أصغر فتاة دي* جي* اما أصغر فتاة دي* جي* فهي* شوق الكوهجي* »٩١ عاما*« وتدير* » مس دي* جي* « تقول* »دخلت هذا المجال قبل أربع سنوات بتشجيع من زميلاتي* في* المدرسة بعد ان لمسن بي* أذنا وحسا موسيقيا لافتا*«. وتبين* »رغم معارضة والدي* الشديدة للأمر خاصة مع عودتي* متأخرة من الأفراح ليلا،* إلا ان حبي* لهذه الهواية منذ الصغر جعلني* متمسكة بها إلى الآن،* ولن أتخلى عنها مستقبلا،* وهذا ما أقنع والدي* في* نهاية المطاف*« مشيرة إلى* »انها دعيت لإحياء بعض الحفلات الخاصة في* دبي* وقطر*«. وحول ما توصف به بعض فتيات الدي* جي* بأنهن* »مسترجلات*«،* تؤكد* »هذا الكلام فيه شيء من الصحة،* فالكثير منهن سلكن هذا المظهر الرجالي* بحجة انه* ستايل سبورت لا* غير*«. خريجات جامعيات* وتشدد فاطمة جاسم منصور* »٧٣ عاما* - دي* جي* الأنوار*« على ضرورة الاعتراف بهذه المهنة،* خاصة وان قاعات الافراح تلقى طلبا كبيرا،* مؤكدة* »انها* تحظى بإقبال شديد من الفتيات وخاصة الباحثات عن عمل وخريجات الثانوية والجامعات*«. وتشير* »ان الدي* جي* يلقى إقبالا كبيرا من الجيل الجديد،* فلم تعد تخلو حفلة خطوبة أو عرس او حتى اعياد الميلاد منه،* فقد سحب البساط من الفرق النسائية والرجالية التقليدية*«،* لافتة* »يُنظر إلينا بنوع من الانتقاص،* وفي* الحقيقة فإن عملنا* يعتبر فنا إبداعيا ومواهب راقية ومكاسب مادية للبحث عن لقمة العيش الكريمة*«. وتنوه* »أهم ما* يؤرقني* هو شجار بعض الأسر في* الأعراس حول أفضلية الدي* جي* الاسلامي* على* غيره أو العكس،* مما* يخلق عداوات ومشاحنات بين اهل العروسين*«،* مبينة* »ويقع الأمر على رأسي* في* نهاية المطاف فأنا من تحصد الاهانات واللوم*«. وتقول فاطمة* »من* يراني* للوهلة الاولى* يظن* أنني* رجل وذلك لطبيعة المظهر الذي* اعتمدته*«،* مشيرة* »أفضل الستايل السبورت وقص شعري* كالرجال وبدأت أحذو حذوهم لكن ذلك لا* يعني* انني* مسترجلة*«. وتوضح* »المهنة تتطلب قدرا من الاسترجال وذلك لضبط الوضع وفك الشجارات العائلية في* الاعراس وإبعاد الأطفال عن ملامسة واتلاف الأجهزة وكما* يقال* »ان لم تكن ذئبا بالت عليك الثعالب*«. وتعتقد ليلى سهراب رستم* »٧٢ عاما*« والتي* بدأت ممارسة المهنة منذ العام *٨٨٩١،* ان تنظيم الموسيقى في* الحفل* يعد من اهم اسباب نجاحها،* مضيفة* »كما ان جودة الصوت ومدى تناسق الاغاني* المقدمة مع المناسبة المحتفل بها* يعد اهم عوامل نجاح الحفلة*«. مراعاة الجودة* وتؤكد ان ما* يميزها عن* غيرها في* مهنة الـ* »دي* جي*« هو مراعاتها للجودة في* عملها لكسب رضا الجمهور واسعاد الزبائن* »خاصة وانني* انظر لعملي* ليس كمهنة وانما شيء احب ممارسته*«. وعن اوجه المنافسة في* هذه المهنة تشير رستم إلى ان الكثيرين* يعمدون لتخفيض اسعارهم بعد انتشار العديد من المشتغلين في* هذه المهنة،* وذلك لجذب الزبائن* »وهذه ابرز مشكلة تواجهنا حيث لا* يمكن ان نجاري* مثل هذه الاسعار المخفضة*«. وعن الصعوبات التي* تواجهها كفتاة تعمل في* هذه المهنة،* تقول* »في* بداية عملي* كان لابد ان اواجه الكثير من الاعتراض من قبل الاهل،* لوجودي* خارج المنزل لاوقات متاخرة،* واني* سأتعامل مع انواع مختلفة من الناس مما* يعني* تعرضي* لمواقف قد تكون مزعجة للفتاة*«،* مواصلة* »ولكن مع اصراري* على الامر اثبت لهم انني* اهل للمسؤولية وقد منحوني* هذه الفرصة لاثبت نفسي* وثقتهم بي* منحتني* مزيدا من الابداع والعطاء*«. __________________________________________________ جريدة الايام البحرينية واقول .... في ماذا تعمل المرأه !؟
|
| نساء* "الدي* جي*".. لقمة العيش أفضل من كلام الناس*! |
| |
|
#2
| ||||
| ||||
| يسلمووووووووووووووو يالغلا تحياتي لك |
![]() | سياسة الخصوصية | ![]() |