عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي المتنوعة > طب و صحة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 12-07-08, 02:38 PM   #1
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 
صورة العاذر الرمزية
 
الدولة:
إرسال رسالة عبر MSN إلى العاذر
بريد الالتهاب الكبدي الوبائي


الالتهاب الكبدي الوبائي الفيروسي
الالتهاب الكبدي الفيروسي واحد من أكثر الأمراض المعدية انتشارا في العالم .
يسبب الالتهاب الكبدي الفيروسي في العالم خمس أنواع معروفة من الفيروسات :
- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (أي) A
- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (بي) B
- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي ( سي) C
- الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي الوبائي D (دي) وعادة ما يصاحب الفيروس (بي)
- والفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (هـ)
ولقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي من النوع(أي) و (بي) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي من نوع (سي) لم يتم التعرف عليه إلا منذ فترة حديثة وبالتحديد في 1989.
ويبدو أن هذا الفيروس (سي) واحد من أكبر الأسباب لأمراض الكبد. حيث تقدر نسبة الإصابة به على مستوى العالم بـ2% من مجموع سكان الكرة الأرضية .(عدد المصابين بهذا الفيروس على مستوى المملكة العربية السعودية مثلا يقدر بـربع مليون نسمة ).
تاريخ فيروس الالتهاب الكبدي (سي)
في السبعينات ( 1970) م عندما أجريت الاختبارات لتشخيص الالتهاب الكبدي من نوع ( أ، ب) كان من الواضح أن نسبة ثابتة من حالات الالتهاب الكبدي الفيروسي لم يسببها أي من الفيروسات أ أو ب . وأصبح معروفا باسم الالتهاب الكبدي الغير مسبب بفيروس أ أو ب وأصبح التشخيص يعتمد على استبعاد الالتهاب الكبدي من نوع أ و ب
منذ اكتشاف فيروس الالتهاب الكبدي (سي) فإن الاختبار للأجسام المضادة للفيروس والمعروف باسم ANTI –HCV أصبح يستعمل لتشخيص الإصابة بهذا الفيروس . وباستعمال هذا الاختبار وجد أن حالات الالتهاب الكبدي من نوع (سي) هي المسئولة عن معظم حالات الالتهاب الكبدي من نوع الغير (ب) والغير (أ).

كيف تنتقل العدوى بالفيروس (سي) المسبب للالتهاب الكبدي الوبائي ؟

يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بطريقة فعالة جدا عن طريق الحقن مثل نقل دم أو منتجات دم ملوثة بالفيروس أو استعمال إبر أو أدوات جراحية ملوثة . بالتالي أصبح مستقبلو الدم معرضين لخطر نقل فيروس الالتهاب الكبدي من نوع (سي) . كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج )واسع الانتشار بين مرضى الهيموفيليا ( مرض عدم تجلط الدم ) والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي تعد من دم آلاف المتبرعين . وكذلك ينتقل الفيروس بسهولة بين مدمني المخدرات والذين يستعملون الإبر ويتداولونها فيما بينهم لحقن المخدرات وتحدث العدوى بين الأشخاص بدون وجود عوامل الخطر التي تم ذكرها لأسباب غير معروفة
* طرق العدوى بفيروس (سي)
أ : الدم بصورة واضحة
- نقل الدم ، منتجات الدم ( المواد الخثرة للدم ، إدمان المخدرات ، الحقن ).
ب : الدم بصورة غير واضحة
- الجراحة ، والعناية بالأسنان .
- الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ .
- المشاركة في استعمال الآلات الحادة مثل ( أمواس الحلاقة ، الوشم )
- العلاقات الجنسية ( الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ).
التهاب الكبد (سي) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة ، على سبيل المثال بين الأزواج . وعلى العكس من الالتهاب الكبدي (أ) فإن الالتهاب الكبدي (سي) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز.
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (سي) ؟
معظم المصابين بالفيروس يكونون بلا أعراض في بادئ الأمر . والأعراض موجودة في أقل من 10% من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (سي) . ومن النادر جدا أن يأخذ المرض الحاد صورة متهيجة . وبالرغم من غياب الأعراض ، فإن الالتهاب الكبدي (سي) له قدرة كبيرة على التطور من الحالة الحادة إلى الحالة التي تتحول من التهاب الكبد . تقدر نسبة حالات التي تتحول من التهاب الكبد (سي) من حاد إلى مزمن بـ50% - 70% . وأن نسبة متغيرة منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف بالكبد . الالتهاب المزمن مثله مثل الالتهاب الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق ، ما عدا في بعض الحالات ، احساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى . بالتالي لا يتم اكتشاف المرض إلا عن طريق اختبارات أنزيمات الكبد في الدم والتي تكون مرتفعة المستوى وبخاصة الترانس أميناز AST و ALT عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض وعندها نكتشف أن الالتهاب الكبدي (سي) ربما قد تحول إلى تليف كبدي . التليف الكبدي يمكنه أيضا أن يبقى عدة سنوات بدون أي أعراض ويكون السبب الوحيد لاكتشافه هو تضخم الكبد والطحال . أو غيره من الأعراض .
ماهي أعراض الالتهاب الكبدي ؟
- يأتي المريض أحيانا وبه أعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار ، الاستسقاء ، تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب .
- الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة .
- يكتشف الأشخاص وجود المرض عندهم بالصدفة عند أجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم AST و ALT والجاما جلوبيلين في بلازما الدم .

كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (سي) ؟
-عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (سي) ممكن التعرف عليه بواسطة اختبارات على بلازما الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (سي).
-فحص الدم بواسطة اختبار ( اليزا ) ANTI – HCV عندما يكون إيجابيا فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (سي) . ولكن أحيانا يكون الاختبار إيجابيا بالخطأ ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة . عادة يكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في البلازما . ولذا قد يكون الاختبار سلبيا في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ( ALT ) . مرتفعا .
-من المعروف أن حوالي 5% من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (سي) لا يكونون أجساما مضادة للفيروس (سي) وبالتالي تكون نتيجة الاختبار (ANTI-HCV) سلبية رغم إصابتهم بالفيروس .
-في هؤلاء المرضى يتم التشخيص باستعمال اختبار أخر والذي يكشف وجود مكونات الفيروس ذاته في بلازما الدم ويسمى ( HCV-RNA ) في الوقت الحالي يتطلب هذا الاختبار الاعتماد على جهاز تسلسل تفاعل البوليميريز P C R وهذا الاختبار غير متوفر بطريقة تجارية ويمكن إجراؤه في بعض المعامل المتخصصة .
إذا كان الفحص السريري والاختبارات للدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (سي) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعيا لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابيا لاختبار (ANTI-HCV) يعتبر حاملا للفيروس إذا كانت كيمائية الكبد طبيعية لكن اختبار وجود الفيروس نفسه إيجابي (( HCV-RNA
-أما إذا كانت الأجسام المضادة للفيروس (سي) موجودة في (ANTI-HCV) فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (سي) لأن الاختبار التأكيدي (HCV-RNA ) سلبيا .
عموما كل المرضى الذين يعتقد أنهم مصابون بالالتهاب الكبدي (سي) على أساس ارتفاع أنزيمات الكبد وإيجابية اختبار الأجسام المضادة (ANTI-HCV ) للفيروس يجب أن يتم تحويلهم إلى مركز متخصص لأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد .
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي ج ؟
*لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (سي) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها :
- استعمال أدوات وآلات طبية لمرة واحدة فقط على قدر المستطاع مثل الإبر .
- تعقيم الآلات الطبية بالحرارة ( أو توكلاف – الحرارة الجافة ) .
- التعامل مع الأجهزة الطبية والنفايات بحرص مثل ( الأسنان الصناعية ) .
- تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل ( أمواس الحلاقة –الإبر –الأسنان ) .
- تجنب المخدرات
*المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (سي) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (سي) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته ، فهناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس HCV والأشخاص الذين يعيشون معهم يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى من ذويهم في البيت ، أو من الذين يعملون معهم .
*لكن يجب أن ننصح الأشخاص المصابين بالفيروس أن يتجنبوا مشاركة الآخرين في أمواس الحلاقة ، فرش الأسنان ، المقصات واستعمال الإبر . وغير ذلك
*لأن الفيروس (سي) لا ينتقل عن طريق الفم والبراز فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (سي) يمكن أن يشتركوا في إعداد الطعام للآخرين .
هل من الممكن أن نعالج الالتهاب الكبدي (سي) ؟
- العلاج ( الفا انترفيرون ) أصبح مرخصا استعماله في العالم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (سي) . ونتائجه في 30-40 % من المرضى جيدة حيث إن مستوى أنزيمات الكبد ALT قد أصبحت طبيعية وأظهرت عينات الكبد تحسنا كبيرا في درجة التهاب خلايا الكبد .
- ولكن عند توقف العلاج بالانترفيرون يعود المرض في 50 % من الحالات التي استجابت له أولا .
- بالتالي بعد دورة واحدة من العلاج لمدة أشهر بواسطة الألفا أنترفيرون فإن 20-25 % من هؤلاء المرضى ستبقى مستويات أنزيمات الكبد ALT عندهم طبيعية ويمكن القول إنه قد تم شفاؤهم من الالتهاب الكبدي (سي).
- بالرغم من تطهير الفيروس من الدم وذلك عن طريق الاختبار (HCV-RNA ) وأن مستوى أنزيمات الكبد أصبح طبيعيا لمدة طويلة والذي يجعلنا نعتقد أنه قد تم شفاء المرض ..تبقى بعض النواحي غير معروفة لنا حتى الآن مثل درجة تأثير العلاج الحقيقية على تطور المرض نفسه من ناحية حدوث التليف ومضاعفاته وهل يستطيع الألفا أنترفيرون من أن يغير من هذا التطور المعروف للالتهاب الكبدي (سي) .
- وهناك دراسات أخرى عن تأثير استعمال علاجات أخرى مضادة للفيروسات مثل الريبافيرين والتي أعطت نتائج إيجابية مشجعة ولكنها مازالت في طور التجارب .
- استشاري الكبد هو المسئول الوحيد عن وصف علاج الألفا أنترفيرون لمرضى الالتهاب الكبدي (سي) المزمن .
ما هو التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) ؟
هو التهاب فيروسي يصيب الكبد .
معظم من يصابون بهذه العدوى لا يشعرون بالمرض مطلقا ، وقد يتعافون تماما . ربما تغيرت ألوان أعينهم بنوع من الاصفرار وهذه حالة تسمى بالصفار أو اليرقان . قليل من هؤلاء يكون لديهم التهاب الكبد الحاد الذي قد يكون من النادر مميتا . وتقريبا 5% تنشأ لديهم عدوى مزمنة ربما تؤدي إلى تليف الكبد
هل هناك طرق لتجنب التهاب الكبد الوبائي (ب) لمن تعرضوا له قريبا ؟
نعم يمكن تجنب التهاب الكبد الوبائي (ب) بأخذ حقنة المناعة بالبروتين وهي لمن تعرض لعدوى في خلال أسبوع أو أقل ثم تنشيط المناعة بأخذ جرعات التحصين ( التطعيم ) من التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) وهي ثلاث جرعات . ويمكن أن توفر حماية ضد التهاب الكبد الوبائي (ب) في معظم الأفراد.وهذا التحصين يعتبر آمنا . ومن سوء الطالع أنه لايوجد تدبير واحد فعال من هذه التدابير المذكورة أعلاه لمن أصيبوا بالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب).
من هو حامل فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب)؟
حامل التهاب الكبد الوبائي (ب) هو شخص مصاب بعدوى فيروسية مزمنة ،بعض حاملي فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) قد يكونون يحملون كمية قليلة من الفيروس في دمائهم أو في سوائل أجسامهم الأخرى لفترة طويلة ولكن معظم الحاملين لهذا الفيروس يظهرون بصحة وبلا أعراض المرض إلا أن بعضهم ربما ينشأ لديه التهاب الكبد المزمن الذي يسبب تليف الكبد عند نسبة قليلة من المصابين وفي 1-5 % من الحاملين للفيروس يتم التخلص من هذا الفيروس تلقائيا وبدون علاج .
كيف ينتشر التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب)؟
إن الشخص المصاب بالتهاب الكبد (ب) الحاد أو المزمن قد ينقل العدوى للآخرين من خلال المعاشرة الجنسية ، أو عن طريق الدم ، أو سوائل الجسم الأخرى .
في وسط هؤلاء الأشخاص هناك أناس أكثر عرضة لهذه العدوى وهم :
-أطفال يولدون لأمهات يحملن فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب).
-الأشخاص الذين ليس لديهم مناعة من أعضاء الأسرة .
-شركاء أصحاب العلاقات الجنسية ممن يحملن الفيروس .
-العاملون في الحقل الصحي والذين ليس لديهم مناعة من أعضاء الأسرة .
-متعاطو المخدرات والعقاقير والذين يشتركون بالحقن بالإبر .
إن التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب) عادة لا ينتشر عن طريق الماء والأكل أو عن طريق الاتصال العرضي كالذي يحدث في المدارس أو أماكن العمل .
ماهي الأشياء التي يجب اتباعها لمنع انتقال الفيروس (ب) للآخرين ؟
إذا اتبعت الاحتياطات التالية فليس باليسير أن تعدي الآخرين:
-عدم الخوض في العلاقات الجنسية المحرمة ويجب تشجيع من تعيش معهم لمقابلة الطبيب للفحص عن الالتهاب الوبائي ( ب) وإذا لم يكونوا مصابين بالعدوى وليس لديهم مناعة عليهم بتلقي التطعيم من التهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب).
-لا تستعمل هذه الأشياء مع الآخرين مطلقا:
فرشة الأسنان ماكينة الحلاقة ، مبرد تنظيف الأظافر .والأشياء الأخرى التي تحتوي على كمية من الدم أو سوائل الجسم الأخرى
-يجب استعمال العازل الطبي في حالة الممارسة الجنسية مع الزوج المصاب بالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي حتى استكمال التطعيمات ضد هذا الفيروس .
-يجب أخبار طبيبك وطبيب الأسنان والآخرين ممن يهتمون بصحتك بأنك حامل لفيروس التهاب الكبد الوبائي (ب) وذلك لحماية الطفل عند الولادة بالتحصين ضد هذا المرض .
-الامتناع عن التبرع بالدم .
-تنظيف أي نقطة دم تنزل من جسمك بمطهر ومياه ، ومسح السطح بسائل مطهر .
-يجب التخلص من أية مادة ملوثة بالدم مثل الحشوات ، الضمادات ، الإبر ، الزجاج المكسور ، خيط تنظيف الأسنان بوضعها في وعاء بلاستيكي ووضعها في النفايات ، ويجب التأكد من وضع الأشياء حادة الأطراف الملوثة بالدم في وعاء مأمون .
-يجب تضميد كل الجروح والتقرحات .
-يمكنك تحضير وتقديم أي طعام بعد التأكد من أنك لا تنزف وليس لديك جرح أو قرحة ينثر منه سائل أو دم من يديك .
-إذا كنت ممن يعملون في الحقل الصحي فيجب أن تخبر المشرف عليك بأنك من حملي فيروس الكبد الوبائي (ب) ، ويجب تعلم الطرق التي تحد من انتشار العدوى للآخرين من خلال عملك .
-تجنب السباحة في الأحواض العامة إذا كنت مصابا بجروح أو تقرحات مفتوحة .
ماذا عن التغذية والأدوية ؟
يمكنك أكل غذاء جيد ومتوازن بدون أي تحفظات ولكن يجب معرفة أن تناول الكحول للكبد خاصة للمرضى المصابين بالفيروس (ب) وأيضا يجب الابتعاد قدر الإمكان عن الأدوية وعدم استعمالها إلا عند الضرورة .
هل يوجد علاج الالتهاب الكبد الفيروسي الوبائي (ب)؟
نعم يوجد علاج ما يسمى الفاانترفيرون وهو فعال في تقليص نشاط الفيروس في نسبة من 35% -40% من المرضى المعالجين .
إن الفاانترفيرون منتج طبيعي من جسم الإنسان ومعروف عنه القدرة على تقليص إنتاج الفيروس بعد غزوه الجسم .
والأبحاث ماتزال مستمرة في إيجاد عقاقير جديدة مضادة لمعالجة الفيروس .
وتكمن خطورة أمراض الكبد في كونها تبقى كامنة حتى يصل المريض أو المريضة إلى مرحلة متأخرة من المرض ومن ثم تظهر الأعراض المعروفة وأهمها الصفار ، الاستسقاء ، ضمور العضلات ،نزيف دوالي المريء وأخيرا الغيبوبة الكبدية والوفاة . ولكون الكبد عضوا رئيسيا في الجسم وحيث أن وظائفه تؤثر وتتأثر بجميع أجزاء الجسم فان حدوث حالة مرضية في الكبد يؤدي إلى اعتلال الجسم بصفة عامة . وبالرغم من تعدد أسباب اعتلال الكبد فان جميعها تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي تليف الكبد - ويعني تليف الكبد نسيجها والذي يتكون من خلايا كبدية فائقة التخصص موزعة بطريقة هندسية مدهشة تتحول إلى مجموعة خلايا تحيط بها الألياف من كل جانب وهذا بالطبع تؤدي إلى قصور في عمل الكبد ينتهي بحدوث الأعراض المرضية التي سبق ذكرها .

أمراض الكبد تحدث بسبب " تخريب " الخلايا الكبدية فائقة التخصص والعناصر المخربة لهذه الخلايا تتراوح ما بين أمراض فيروسية مثل فيروس أ ، ب، ج وهي كائنات دقيقة تهاجم خلايا الكبد بطريقة مباشرة أو طفيليات مثل البلهارسيا تؤدي إلى تلفها بطريقة غير مباشرة .
وقد يكون العنصر المخرب غير بيولوجي مثل السموم والأدوية والكحول التي تؤدي إلى تلف هذه الخلايا .

وهناك أيضا أسباب وراثية تؤدي إلى ترسب بعض العناصر الكيميائية والمعادن لعدم قدرة الكبد على التعامل معها بسبب نقص أنزيمي في خلايا الكبد وهذا يؤدي أيضا إلى تخريب الكبد مثل مرض ويلسون والأمراض المؤدية إلى ترسب الحديد وغير ذلك . وكما قلنا إن جميع هذه العوامل المخربة تؤدي إلى نتيجة واحدة وهي تليف الكبد وبالتالي فإن أعراض فشل الكبد النهائي متشابهة رغم اختلاف الأسباب المردية إليها .

الوقاية من أمراض الكبد تشمل التطعيم ضد الالتهاب الفيروسي (ب) للأشخاص المعرضين للإصابة به واتخاذ بعض الاحتياطات الوقائية المناسبة بالنسبة لفيروس (ج) حيث لم يكتشف تطعيم لهذا النوع بعد . أما الأمراض الوراثية فإن اكتشافها في وقت مبكر قد يمنع تطورها وذلك باستعمال بعض الأدوية . أما البلهارسيا فإن القضاء على المستنقعات وترك العادات الصحية الضارة يؤدي إلى منع انتقال المرض وبالتالي القضاء عليه . والاهم من هذا كله هو عمل تحليل دوري لوظائف الكبد لاكتشاف هذه الأمراض بصورة مبكرة .

أما فيما يتعلق بالمستقبل فإننا نتوقع وبإذن الله حدوث ثورة فيما يتعلق بعلاج أمراض الكبد الفيروسية خلال الخمس سنوات القادمة تؤدي إلى التخلص من هذه الأمراض إن شاء الله وذلك عن طريق استعمال الأدوية الحديثة وربما الهندسة الوراثية . كذلك نتوقع أن العلاج بالمورثات سوف يؤدي إلى القضاء على بعض الأمراض الوراثية . أما بالنسبة لزراعة الكبد فإنها سوف ستبقى الأمل الوحيد لمرضى الفشل العضوي النهائي ونتوقع حدوث تطورات في أدوية الرفض سوف تؤدي إن شاء الله إلى تحسين نتائج زراعة الكبد .



العاذر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-08, 05:52 PM   #2
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة {! شهـندا !} الرمزية
 
الدولة: مصر
الافتراضي رد : الالتهاب الكبدي الوبائي

مشكوووووووووووووور

اللة يعطيك العافية على ها الطرح الاكثرمن رائع

وشكراا على افادتك لنا
{! شهـندا !} غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-08, 11:13 PM   #3
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة الدلوعه الاهلاويه الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: الالتهاب الكبدي الوبائي

يسلمووووووووووووووووووووووووو يالغلا



تحياتي لك
الدلوعه الاهلاويه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-03-10, 02:49 AM   #4
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 
صورة راكـان الحربي الرمزية
 
الدولة: المملكة العربية السعودية
الافتراضي كيف نتجنب التهاب الكبد ..

بــــــــــسم آلله آلرحــــمن آلرحــــيم
.,.
التهاب الكبد أحد الأمراض الشائعة التي يتجنّب الناس الحديث عنه لأنّ بعض حالاته تكون مميتة. لكن من الأفضل التكلم بهذا الموضوع وعدم التردد في الحصول على جميع المعلومات التي يجب أن نعرفها للوقاية منه.
ثمة ثلاثة أنواع أساسية من التهاب الكبد (C,B,A). يبقى النوع الأول نادراً مقارنةَ بالنوعين الآخرين اللذين ينتشران بنسبة كبيرة ويكونان معديين جداً. يعود المرض في الأصل إلى فيروس يطاول الكبد، لكن بطرق متفاوتة، بحسب كل نوع التهاب وخصائصه.

حذار من النوع A
يُنقَل فيروس ف من النوع (أ) بسهولة، تحديداً عن طريق الفم أو البراز. إنه التهاب شائع نسبياً في البلدان النامية الاستوائية لأنه يرتبط بقلة النظافة الشخصية، واستهلاك الماء الملوّثة أو المأكولات غير النظيفة. مع أنّ نشوء هذا الالتهاب يستلزم ظروفاً مماثلة، يبقى خطر الإصابة به وارداً، إذ يمكن التقاط العدوى أثناء التواجد في تلك البلدان في حال عدم التنبه لمصدر الماء والطعام الذي نتناوله في البلدان الأجنبية. يتوافر لقاح خاص في البلدان التي ترتفع فيها نسبة الخطر وقد يستفيد منها السياح الذين يزورونها. يحمي هذا اللقاح من فيروس التهاب الكبد طوال 10 سنوات تقريباً. لا يأخذ محيط المريض اللقاح لأنّ المرحلة المُعدية تنتهي بمجرّد تشخيص الالتهاب.

ينتقل الفيروس إذاً بسهولة كبيرة ولا وجود لأي عارض محدد لتشخيصه باكراً. بالتالي، تدوم فترة حمل الفيروس من دون تشخيص المرض بين أسبوعين وأربعة أسابيع، وهي الفترة التي يكون فيها المرض مُعدياً من دون أن يدرك المصاب أياً من ذلك. ثمة حالات استثنائية يعاني فيها المرء داء اليرقان أو إرهاقاً شديداً، لكنّ معظم المصابين لا يشعرون بشيء. بالتالي، تبقى استشارة الطبيب وعمليات التشخيص المبكر نادرة في هذا المجال. حين يقصد المريض الطبيب، يكفي أن يلمس الأخير كبد المريض ويستجوبه لمعرفة الظروف التي عاشها أخيراً لتشخيص مرض التهاب الكبد، لكن لا يمكن تحديد نوعه إلا من خلال بعض الفحوصات الإضافية. قد يحدد فحص دم بسيط وجود المؤشرات التي تؤكد الإصابة بالمرض: يُعتبر ارتفاع نسبة الترانسامين ومادة ياقوتين الصفراء مؤشراً حتمياً على الإصابة بالتهاب الكبد، وقد يذهب الطبيب إلى أبعد من ذلك للتأكد من وجود أجسام مضادة لفيروس التهاب الكبد، لأنها تظهر في الحالة الطبيعية بعد شهر من الالتهاب.




لا يصبح التهاب الكبد من النوع A مرضاً مزمناً، بل يُشفى من تلقاء ذاته من دون ترك أي أثر. لا يصف الطبيب عموماً أي علاج، لكنه قد يطلب التوقف عن علاجات أخرى مثل حبوب منع الحمل وتخصيص أوقات للراحة خلال مرحلة المرض القصوى.

النوع B

يُنقَل هذا النوع من الالتهاب عن طريق العلاقة الجنسية والدم بشكل عام. قد يصبح مرضاً مميتاً على المدى البعيد، لكن يتخلّص الجسم من الفيروس في 90% من الحالات تقريباً. أما في الحالات الأخرى، فيترسّخ الفيروس في الجسم ويصبح المرض مزمناً، ما يرفع احتمال تحوّله إلى تليّف أو سرطان.

قد ينقل حاملو المرض العدوى إلى محيطهم بسهولة لأنه يُنقَل من خلال الأغراض المستعملة يومياً، تحديداً أدوات الحمّام. يُعتبر فيروس التهاب الكبد B أحد أكثر الفيروسات المُعدية بين الأنواع الثلاثة لأنه يتركّز بنسبة كبيرة في الدم. تنحصر طريقة انتقال العدوى الأخرى بالأم التي تنقل العدوى إلى طفلها أثناء الولادة.
في هذا النوع من المرض أيضاً، لا وجود لأي عوارض محددة، لكنه قد يترافق أحياناً مع زكام خفيف أو داء اليرقان في حالات نادرة، ما يتيح تشخيص مرض التهاب الكبد. لحسن الحظ، يتطوّر المرض ببطء شديد، ما يعزز الحاجة إلى القيام بفحوصات وقائية. قد تمرّ 20 أو 30 سنة قبل أن تتطوّر الحالة إلى تليّف أو سرطان في الكبد.
بعد تشخيص المرض المزمن، يجب أن يخضع المريض لعلاج قد يدوم أشهراً، أو سنوات، أو مدى الحياة، حتى لو كان لا يشعر بعوارض أو أوجاع مزمنة، ويبقى الخوف الباطني من تطور المرض موجوداً.

لا يسهل التعايش مع هذا النوع من المشاكل الصحية، إذ يواجه المرضى ومحيطهم تغيّراً مهماً في سلوكياتهم، لا سيما أن المرض يُكتشف بالصدفة غالباً، عند القيام بفحوصات دورية أخرى أو سحب دم عادي، ما يدفع المريض لاحقاً إلى إجراء فحوصات مزعجة جداً مثل الخزعة لتحديد نشاط الفيروس. في بعض الحالات، يمكن استبدال فحص الخزعة بجهاز مسح التليّف الذي لا يستلزم الشقّ.

علاج جديد

يتطلّب العلاج نمط حياة صارماً يتمثّل بالامتناع عن شرب الكحول وتجنب كسب وزن زائد (منعاً لوصول الدهون إلى الكبد)، والإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي متوازن، والمواظبة على النشاطات الجسدية. بالتالي، تشكّل هذه الخطوات ثورة حقيقية في حياة بعض المرضى.
يقضي العلاج بتناول قرص مضاد للفيروس يومياً، ما يتيح العيش بشكل طبيعي. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مادة الأنترفيرون التي تعطي نتائج ممتازة. تتوقف الجرعات على سن المريض ومدى تطور مرض الكبد. تُعطى هذه المادة عموماً عن طريق الحقن الأسبوعي. يبدأ هذا العلاج بإعطاء النتائج المرجوّة بعد ثلاثة أشهر على الأقل. يدوم العلاج فترةً طويلة إذ يجب انتظار أن يتوقف تطوّر المرض، وهو ما يحصل مع ثلثي المرضى. هكذا يعيق العلاج مسار الفيروس فيعجز عن متابعة تدمير الكبد.

الإرهاق أحد أبرز آثار هذا العلاج الجانبية، لذا يجب الحرص على شرب كمية كبيرة من الماء أثناء العلاج وأخذ أقساط من الراحة. خلال الشهر الأول، يكون علاج الحقن بسائل الأنترفيرون مزعجاً جداً لدرجة أنه قد يسبب حالات من الزكام على أنواعه، إضافة إلى فقدان الوزن. قد يصل الأمر إلى حد الإصابة بالاكتئاب وبخلل في الغدة الدرقية. لا يوصى بهذا العلاج للنساء الحوامل. لا يمكن تحقيق الشفاء الكامل لأنّ الجزيئات لا تستطيع الوصول إلى جميع الخلايا.

مرض متناقل جنسياً
يجب أن نأخذ بالاعتبار أنّ هذا الفيروس متناقل جنسياً. بالتالي، يجب أن يتّخذ الأزواج سبل الوقاية اللازمة حتى لو كان رصد التهاب الكبد يحصل بعد فترة من انتقال العدوى. يصعّب هذا الأمر الحياة الجنسية لأنّ القلق يخيّم على العلاقة. إذا لم تكن الحياة الزوجية مستقرّة ولم تكن الثقة متبادلة، يجب استعمال الواقي الذكري. من المهم التكلم مع المقرّبين عن الموضوع لتطبيق بعض التدابير الوقائية: أفراد العائلة طبعاً وكل شخص سيمضي بعض الوقت في المنزل الزوجي. يساهم ذلك في تفسير نوبات التعب أو انخفاض معنويات المريض، وهي أمور قد تطرح مشاكل مع الأطفال تحديداً. عدا عن ذلك، لا شيء يُجبر المريض على التكلم مع أشخاص آخرين. للمريض كامل الحرية في إعلام الأصدقاء المقربين أو رب العمل بحالته. يصبح الأمر ضرورياً في حال احتاج المريض إلى إجازات مرضيّة.


اللقاح... حلّ أم مشكلة؟

يثير اللقاح الخاص بالوقاية من التهاب الكبد جدلاً واسعاً لأنّ البعض يدّعي وجود مخاطر كبرى لهذا اللقاح، منها تصلّب صفائح الدم، لكنّ أياً من الدراسات الطبية في السنوات الأخيرة لم تثبت هذه النظرية. لم يتمكن العلماء من إثبات وجود أي رابط بين التصلب واللقاح. لكن ثبت في المقابل أنّ اللقاح يساهم في تجنب التقاط العدوى عند ألفين أو ثلاثة آلاف شخص، علماً أنه فاعل تحديداً لدى الأطفال والأولاد والمراهقين. في حال وجود أي شكوك في هذا المجال، أفضل ما يمكن فعله مراجعة الدراسات الحديثة، إذ يتّضح أنّ تلقيح الأشخاص في محيط المريض يعيد الحياة إلى نصابها الطبيعي.

إذا لم يرغب محيط المريض بأخذ اللقاح، يجب اتخاذ تدابير وقائية صارمة ويومية: عدم التشارك في استعمال بعض الأدوات مثل مقصّ الأظافر، ملقط الشعر، المقصّ، فرشاة الأسنان، الشفرة، الإبر. على عكس التهاب الكبد من النوع B، ما من مشكلة على مستوى التقاط العدوى من البراز.

النوع C

كان هذا النوع من الالتهاب يُنقَل في الماضي عن طريق نقل الدم، وهو أمر غير وارد اليوم إلا في حالات استثنائية لأنّ المراقبة أصبحت مشددة على عمليات سحب الدم. تُنقَل العدوى إذاً حين يتبادل المدمنون على المخدرات الإبر، لكن قد يؤدي الوشم وثقب الجسم في ظروف سيئة تفتقر إلى النظافة إلى نقل الفيروس أيضاً. لا تُنقَل العدوى جنسياً إلا في حالات نادرة، وقد تحصل في حال الإصابة بالتهابات في الأعضاء التناسلية. حتى عند الولادة، يبقى خطر نقل العدوى من الأم إلى الطفل ضعيفاً.
لكن الإصابة بالتهاب الكبد C أخطر من الإصابة بالنوع B لأنّ 30% من المصابين فقط يتخلّصون من هذا الفيروس طبيعياً، يتطوّر المرض غالباً ليصبح مزمناً.

مراحل مختلفة
تبدأ المرحلة الأولى من التهاب الكبد C بالتهاب حاد لا عوارض محددة له. في معظم الحالات، لا يتفاقم التهاب الكبد أو يتطور بشكل محدود. لكن في 20% من الحالات، يتابع المرض تطوّره وقد يؤدي إلى الإصابة بالتليّف. يبدأ المرضى بتلقّي العلاج حين يصبح المرض مزمناً، أو إذا كانوا يعانون أصلاً من تليف الكبد. يدوم العلاج بين ستة أشهر وسنة تقريباً. في المقابل، لا يتلقّى الأشخاص الذين لا يزالون في مرحلة غير خطيرة أي علاج، لكنهم يبقون تحت إشراف الأطباء المختصّين، ولا تُستعمل اللقاحات في هذا المجال.

يشبه هذا العلاج التقنية المستعملة لمعالجة التهاب الكبد من B، ويجب اتباع التدابير الوقائية عينها لأنّ طرق نقل العدوى هي نفسها أيضاً. قد يحتاج بعض المرضى إلى زرع كبد في حال قضى المرض على جزء كبير من هذا العضو. تتفاوت النتائج المحققة بحسب نوع الفيروس وتركيبته الوراثية.

انتكاسات محتملة

إذا لم يُعطِ العلاج الأول ثماره، يجب أن يتوقع المرضى معاودة العلاج من البداية، حتى لو أثّر ذلك على معنوياتهم. في الواقع، أظهرت الدراسات أنّ ما يفوق 20% من المرضى الذين لا يتجاوبون مع العلاج في المرة الأولى ويعانون انتكاسة، يتجاوبون مع العلاج في المرة الثانية. لا يجب أن يفقدوا الأمل إذاً حتى لو فشلوا في البداية، بل يجب أن يناضلوا حتى النهاية علماً أنّ نصف المرضى المصابين بالتهاب الكبد C لا يشفون تماماً.

فيروس بلا مرض
ترتفع نسبة الذين يحملون فيروس التهاب الكبد B أو C، ما يعني أنهم قد ينقلون العدوى خلال حياتهم اليومية من دون أن يدركوا ذلك نظراً إلى غياب العوارض. لذا تبرز الحاجة إلى الخضوع للفحوصات والتأكد من الحالة.

ما هو التهاب الكبد المشتعل؟

إنه التهاب الكبد الفيروسي الذي يحصل فجأةً ويستلزم نقل المريض فوراً إلى المستشفى، لأنه يكون في حالة طارئة قد تؤدي إلى دخوله في غيبوبة مميتة. في هذه الحالة، يكون الكبد في حالة سيئة للغاية، ولا بدّ من اللجوء إلى زرع كبد فوراً.

فيروسات أخرى
ثمة أنواع أخرى من فيروسات التهاب الكبد، أبرزها الفيروس D الذي اكتُشف عام 1977، ويطاول المصابين أصلاً بالفيروس B، لأنه لا ينشط إلا في هذه الحالة وقد يؤدي غالباً إلى نشوء مرض مزمن. أما التهاب الكبد من النوع E، فقد اكتُشف عام 1990 وهو لا ينتشر إلا في البلدان التي تفتقر إلى النظافة، ويبقى حميداً عموماً.

أخيراً، لا بدّ من الإشارة إلى وجود حالات التهاب كبد غير فيروسي: إنها أمراض المناعة الذاتية التي تكون أسبابها مجهولة. ويوجد أيضاً التهاب الكبد السام الذي ينجم عن الإفراط في استهلاك الأدوية أو في شرب الكحول، وقد يعود أيضاً إلى حادث تسمم عرضي. على مستوى الأدوية، قلة من الأشخاص يعرفون أنّ الإفراط في أخذ الباراسيتامول الشهير قد يؤدي إلى تسمم الكبد. لذا يوصي الأطباء بعدم تجاوز جرعة ثلاثة غرامات يومياً!
راكـان الحربي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
التليف الكبدي ! بــيـرو || ~ طب و صحة 13 20-08-13 12:30 PM
القنصلية الإندونيسية تهرب عاملة مصابة بالالتهاب الكبدي بدل تسفيرها رزانة انثى منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة 10 19-08-11 02:34 PM
ماذا تفعل إذا فوجئت لأول مرة أنك مريض بالفيروس الكبدي c !!!! عساك بدنيتي دايم طب و صحة 33 02-06-10 12:17 PM
الالتهاب الرئوي هجير الشمس 2 طب و صحة 11 27-03-10 09:13 AM


الساعة الآن +3: 02:33 PM.