google



اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك جديد المنتديات على بريدك مباشرة !
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات متنوعة > منتدى الأخبار المثيرة - عالم الجريمة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-04-05, 12:46 AM
|[ عـضـو فــضــي ]|

 


سيدة أعمال نهارا.. وتاجرة مخدرات ليلا!



سيدة أعمال نهارا.. وتاجرة مخدرات ليلا!

--------------------------------------------------------------------------------

سيدة أعمال نهارا.. وتاجرة مخدرات ليلا!


بلاغ من مدمن يكشف للمباحث أخطر مروجة للهيروين!


بدأت طريق الحرام بوعد من الشيطان.. وسوس لها انها الصفقة الأولي والأخيرة وبعدها ستبدأ حياة شريفة!
هكذا سقطت وغرقت نجلاء في الوهم!.. عملية مخدرات واحدة تنقلها الي عالم الثراء بعدها تتوب وتقلع عن هذه التجارة المسمومة ولكن العملية اصبحت عمليات وسقط العشرات من ضحاياها تحت قدميها بعضهم يطلب شمة هيرويين والبعض الآخر يريد حقنة ماكس تنهي عذاب ادمانه!.. لم يتحول الشباب الي مدمنين فقط وانما اصبحوا لصوصا يسرقون أسرهم من أجل توفير ثمن المزاج!
سنوات مرت حتي صدقت نفسها انها بمنأي عن ضباط المباحث* دون ان تدري ان نهايتها قد حانت وعلي يد احد ضحاياها* شاب جامعي!.. داهم رجال الشرطة فيلتها بالهرم واكتشفوا مخبأ سريا تحت الأرض تخفي فيه بضاعتها المسمومة!
ولكن حكايتها طويلة بدأت منذ أن كانت صغيرة وقتها كانت الأحلام السوداء تداعب عقلها.. تعالوا نتعرف عليها من البداية!

عاشت نجلاء طيلة حياتها تتمني ان تكون فتاة ذات نفوذ وسلطان.. كثيرا ما كانت تمارس هذه السلطان داخل منزل اسرتها بمنطقة الهرم.. مستغلة التدليل الزائد لها لانها الوحيدة علي شقيقين صغيرين.. فوالدها المدير العام باحدي المصالح الحكومية كان يرضخ لطلباتها.. كذلك امها الموظفة ايضا.. التحقت نجلاء بالجامعة بعد ان اجتازت المرحلة الثانوية بتفوق.. حياة جديدة عاشتها الفتاة المدللة بين أسوار الجامعة انبهرت بشاب يستقل سيارة أحدث موديل يلتف حوله بعض الفتيات.. شاغلته حتي وجدته يبادلها نظرات الاعجاب.. اقترب منها عرفها بنفسه.. طالب بكلية الآداب وهي بكلية الحقوق.. تعددت اللقاءات.. وتطور الأمر الي طلب مقابلة اسرتها حتي يطلبها للزواج.. ووافقت نجلاء ولكنها طلبت منه ان ينتظر حتي ينتهي الاثنان من دراستهما.. وحتي توافق اسرتها علي اتمام الزيجة!
مرت السنوات سريعة.. وانتهت نجلاء وزميلها بالجامعة 'محمود' من دراستهما وتقدم بالفعل لخطبتها.. ووافقت الأسرة علي اتمام الزيجة وسط فرحة الاسرتين.. فالعريس يملك شركة للاستيراد والتصدير ورثها عن والده وشقة فاخرة بكل مستلزماتها.. أما العروس فقد كانت في قمة سعادتها.. فهي التي اختارت شريك حياتها بنفسها ودون تدخل احد!
ولم يكد تمر سنة واحدة علي الزواج.. الا وبدأت نجلاء تظهر علي حقيقتها.. حاولت ان تفرض سيطرتها علي زوجها.. الا انه رفض بشدة ان يكون خادما لها.. لذلك لم تستمر الزيجة اكثر من ثلاث سنوات وحدث الانفصال بالطلاق..
عادت نجلاء الي منزل اسرتها وهي تحمل لقب مطلقة.. ولكنها لم تيأس قررت البحث عن زوج اخر.. تستطيع ان تجعله كالخاتم في اصبعها.. وقد وجدت مرادها في جارها الشاب الوسيم الذي طالما كان يحلم بها.. فهو ينظر اليها في الصباح والمساء.. حينما تسير أو تقف.. اعطته الضوء الأخضر.. تقابلت معه.. طلب يدها للزواج.. وطلبت منه ان تكون العصمة في يدها وحتي لايستطيع ان يعصي لها امرا!..
ووافق العريس.. وتزوجت نجلاء للمرة الثانية ولكن هذه المرة.. كانت زوجة لموظف بسيط.. لم يستطع ان يوفر لها الحياة الكريمة التي كانت تعيشها من قبل مع زوجها الأول.. ثلاث سنوات اخري بالتمام والكمال وقامت نجلاء بتطليق زوجها.. وقررت ان تعطي لنفسها فرصة اخري لاختيار زوج ثالث واذا فشلت فسوف تعزف عن الزواج نهائيا.. هكذا قررت نجلاء.. وبالفعل.. لم يكد يمر سوي ثلاثة اشهر حتي تقدم اليها شاب عن طريق والدها.. يطلب يدها للزواج.. يمتلك الشقة.. والسيارة الفارهة.. اعتقدت نجلاء ان الزمن قد عوضها أخيرا عن الزيجتين الاخريين وان هذا الزوج سوف يستمر.. ولكنها كانت واهمة!


مفاجأة!

لكن هذا الزوج ماهو الا تاجر مخدرات يتخفي وراء شركة وهمية انشأها لتسفير الشباب الي الخارج.. لم تكتشف نجلاء هذا الأمر الا بعد مرور اربع سنوات علي زواجها. فقد كانت كل طلباتها مجابة.. سيارة احدث موديل.. اموال كثيرة في يدها ولكن كيف اكتشفت حقيقة زوجها أخيرا!
بعد مرور أربع سنوات علي زواجها.. وجدت زوجها في أحيان كثيرة يدخل الي بيته بالمريوطية بالهرم ومعه مجموعة من الرجال.. يدخنون المخدرات.. لم تتكلم.. حتي ذات مرة طلبت من زوجها عدم تناول المخدرات مع اصدقائه في المنزل فنهرها وطردها خارج البيت!!
ولم يمر سوي شهر عن انفصالها عن زوجها حتي سمعتي خبر القبض عليه وعلمت انه من أكبر تجار المخدرات بالجيزة.. ومشهور بين المدمنين وتجار الكيف بانه 'الامبراطور' تخفي وراء شركة وهمية لتسفير الشباب للخارج!
هكذا وجدت نجلاء نفسها زوجة تاجر المخدرات عادت الي منزلها بعد ان طردها اهلها وطالبوها بالعودة الي منزل زوجها المسجون بعد ان جلبت لهم العار وجعلت منهم حديث الناس!
جلست نجلاء داخل الشقة وحدها وذات ليلة سمت طرقات علي باب المنزل.. فتحت.. وجدت امامها ثلاثة أشخاص.. طلبوا الدخول.. سألتهم عن هويتهم.. اجابوها.. شركاء 'الامبراطور' في تجارة الكيف.. ويريدون الحديث معها قليلا.. واذا بهم يطلبون منها ان تساعدهم في تجارة زوجها المسجون ووعدوها بالثراء السريع وحلمت في هذه اللحظة ان تصبح مليونيرة!
صمتت نجلاء قليلا.. وطلبت منهم مهلة للتفكير.. فقد كانت تريد ان تكون 'معلمة' تحت يدها صبيان يعملون معها! روادتها احلامها القديمة.. وكيف كانت امرأة متسلطة مع زوجيها الاثنين السابقين وكيف كانت كلمتها واحدة ومسموعة؟!
وافقت نجلاء علي العمل.. استدعت الشباب الثلاثة.. عقدت معهم جلسة.. ووضعت النقاط فوق الحروف.. فسوف تكون هي الكل في الكل.. الأمر والنهي لها.. وطلبت منهم ان تتطلع علي طبيعة العمل.. جلسات مطولة كان الشباب الثلاثة يعقدونها مع 'المعلمة' نجلاء.. وكانت سعيدة بلقب 'المعلمة'.. تعلمت سريعا وبدأت توجه نشاطها الي الشباب في مراحل سنية معينة.. طلاب الثانوي والجامعات.. بدأت تنشر رجالها حول الجامعات والمدارس يصطادون ضحاياهم من الشباب المدمن.
وبدأت تجارتها المسمومة تنتشر وبدأت تتوسع وكونت ثروة في شهور قليلة تعدت المليون جنيه.. دورها ان تطلب من احد التجار الكمية التي تريدها ويتولي صبيانها الباقي.
..وهكذا أكثر من ثلاث سنوات كاملة ونجلاء تعمل بحذر شديد.. من وقت لآخر تقوم بتغيير سكنها.. حتي لايعثر عليها رجال الشرطة.. ومن وقت لآخر ايضا.. كانت
تغير رقم الموبايل الخاص بها حتي لايصل اليها احد في خلال اربع سنوات وجدت نجلاء نفسها قد كونت 5 ملايين جنيه في مقابل تدمير عقول الكثير من الشباب.. صاروا مدمنين ولصوصا من أجلها!


القبض عليها!

احست نجلاء ان رجالها لايستطيعون جلب زبائن جدد لها فنزلت بنفسها تختارهم داخل الأندية الكبري تجذبهم باسلوبها كامرأة تعطيهم اول شمة مجانا.. بعدها تلف شباكها حولهم.. فاقت زوجها في تجارة الكيف وتكوين الثروة!
أصبحت مشهورة بين اوساط المدمنين نجلاء هانم سيدة الأعمال التي تجمع معها عضوية النوادي وفي الوقت نفسه هي 'المعلمة' نجلاء.. صاحبة الأمر والنهي والنفوذ داخل الفيلا التي اشترتها بمنطقة الهرم!
وبدأت رائحتها تفوح.. لدرجة انها ازكمت انوف رجال مباحث الجيزة.. العديد من المدمنين حينما طردتهم بعد ان اخذت كل ما يملكون وجعلتهم لصوصا يسرقون اسرهم لشراء الكيف.. ابلغوا عنها اللواء عبدالجواد احمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة.. وتم تشكيل فريق بحث يشرف عليه اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية ويضم العقيد احمد عبدالحكيم مفتش المباحث.
وتم تتبع خطواتها ولكن الوصول اليها كان صعبا فهي لاتترك وراءها أي خيط يقود اليها رجال المباحث.. حتي ابلغ احد ضحاياها ان المعلمة 'نجلاء'.. سيدة الأعمال التي تملك شركة قطاع خاص للاستيراد والتصدير.. وتقيم بفيلا بالهرم اخفت المخدرات في مكان سري داخل الفيلا.
يتحرك ضباط المباحث للتأكد من المعلومة التي وصلت اليهم وتبين ان نجلاء بالفعل تقوم باخفاء كميات كبيرة تصل الي اطنان داخل سراديب اعدتها خصيصا تحت الأرض تخفي بداخلها المخدرات من الهيروين والافيون؟!
وتنتهي اسطورة نجلاء بالقبض عليها ويتم حبسها اربعة أيام علي ذمة التحقيق ويجدد قاضي المعارضات حبسها 45 يوما.


أنا المعلمة!

داخل قسم شرطة الهرم.. وقفت نجلاء.. ومعها شركاؤها الثلاثة تعترف قائلة:

نعم أنا دمرت عقول الشباب.. انه المال الذي أغراني لم أكن اتوقع ان أكون تاجرة مخدرات.. ولكن حينما شاهدت ثلاثة رجال تحت امري قررت ان اخوض التجربة فخلال أربع سنوات كونت ملايين!

..........................؟!

حينما أجد ان السوق قد نام.. انزل بنفسي انعشه.. اتردد علي النوادي الكبري والجامعات واختار ضحاياي.

..........................؟!

السجن سيكون درسا لي وبعد خروجي سأحاول أن ابدا حياة جديدة؟!
أفلحت ان صدقت!سيدة أعمال نهارا.. وتاجرة مخدرات ليلا!
بلاغ من مدمن يكشف للمباحث أخطر مروجة للهيروين!
تحقيق : محمد هاشم
بدأت طريق الحرام بوعد من الشيطان.. وسوس لها انها الصفقة الأولي والأخيرة وبعدها ستبدأ حياة شريفة!
هكذا سقطت وغرقت نجلاء في الوهم!.. عملية مخدرات واحدة تنقلها الي عالم الثراء بعدها تتوب وتقلع عن هذه التجارة المسمومة ولكن العملية اصبحت عمليات وسقط العشرات من ضحاياها تحت قدميها بعضهم يطلب شمة هيرويين والبعض الآخر يريد حقنة ماكس تنهي عذاب ادمانه!.. لم يتحول الشباب الي مدمنين فقط وانما اصبحوا لصوصا يسرقون أسرهم من أجل توفير ثمن المزاج!
سنوات مرت حتي صدقت نفسها انها بمنأي عن ضباط المباحث* دون ان تدري ان نهايتها قد حانت وعلي يد احد ضحاياها* شاب جامعي!.. داهم رجال الشرطة فيلتها بالهرم واكتشفوا مخبأ سريا تحت الأرض تخفي فيه بضاعتها المسمومة!
ولكن حكايتها طويلة بدأت منذ أن كانت صغيرة وقتها كانت الأحلام السوداء تداعب عقلها.. تعالوا نتعرف عليها من البداية!

عاشت نجلاء طيلة حياتها تتمني ان تكون فتاة ذات نفوذ وسلطان.. كثيرا ما كانت تمارس هذه السلطان داخل منزل اسرتها بمنطقة الهرم.. مستغلة التدليل الزائد لها لانها الوحيدة علي شقيقين صغيرين.. فوالدها المدير العام باحدي المصالح الحكومية كان يرضخ لطلباتها.. كذلك امها الموظفة ايضا.. التحقت نجلاء بالجامعة بعد ان اجتازت المرحلة الثانوية بتفوق.. حياة جديدة عاشتها الفتاة المدللة بين أسوار الجامعة انبهرت بشاب يستقل سيارة أحدث موديل يلتف حوله بعض الفتيات.. شاغلته حتي وجدته يبادلها نظرات الاعجاب.. اقترب منها عرفها بنفسه.. طالب بكلية الآداب وهي بكلية الحقوق.. تعددت اللقاءات.. وتطور الأمر الي طلب مقابلة اسرتها حتي يطلبها للزواج.. ووافقت نجلاء ولكنها طلبت منه ان ينتظر حتي ينتهي الاثنان من دراستهما.. وحتي توافق اسرتها علي اتمام الزيجة!
مرت السنوات سريعة.. وانتهت نجلاء وزميلها بالجامعة 'محمود' من دراستهما وتقدم بالفعل لخطبتها.. ووافقت الأسرة علي اتمام الزيجة وسط فرحة الاسرتين.. فالعريس يملك شركة للاستيراد والتصدير ورثها عن والده وشقة فاخرة بكل مستلزماتها.. أما العروس فقد كانت في قمة سعادتها.. فهي التي اختارت شريك حياتها بنفسها ودون تدخل احد!
ولم يكد تمر سنة واحدة علي الزواج.. الا وبدأت نجلاء تظهر علي حقيقتها.. حاولت ان تفرض سيطرتها علي زوجها.. الا انه رفض بشدة ان يكون خادما لها.. لذلك لم تستمر الزيجة اكثر من ثلاث سنوات وحدث الانفصال بالطلاق..
عادت نجلاء الي منزل اسرتها وهي تحمل لقب مطلقة.. ولكنها لم تيأس قررت البحث عن زوج اخر.. تستطيع ان تجعله كالخاتم في اصبعها.. وقد وجدت مرادها في جارها الشاب الوسيم الذي طالما كان يحلم بها.. فهو ينظر اليها في الصباح والمساء.. حينما تسير أو تقف.. اعطته الضوء الأخضر.. تقابلت معه.. طلب يدها للزواج.. وطلبت منه ان تكون العصمة في يدها وحتي لايستطيع ان يعصي لها امرا!..
ووافق العريس.. وتزوجت نجلاء للمرة الثانية ولكن هذه المرة.. كانت زوجة لموظف بسيط.. لم يستطع ان يوفر لها الحياة الكريمة التي كانت تعيشها من قبل مع زوجها الأول.. ثلاث سنوات اخري بالتمام والكمال وقامت نجلاء بتطليق زوجها.. وقررت ان تعطي لنفسها فرصة اخري لاختيار زوج ثالث واذا فشلت فسوف تعزف عن الزواج نهائيا.. هكذا قررت نجلاء.. وبالفعل.. لم يكد يمر سوي ثلاثة اشهر حتي تقدم اليها شاب عن طريق والدها.. يطلب يدها للزواج.. يمتلك الشقة.. والسيارة الفارهة.. اعتقدت نجلاء ان الزمن قد عوضها أخيرا عن الزيجتين الاخريين وان هذا الزوج سوف يستمر.. ولكنها كانت واهمة!


مفاجأة!

لكن هذا الزوج ماهو الا تاجر مخدرات يتخفي وراء شركة وهمية انشأها لتسفير الشباب الي الخارج.. لم تكتشف نجلاء هذا الأمر الا بعد مرور اربع سنوات علي زواجها. فقد كانت كل طلباتها مجابة.. سيارة احدث موديل.. اموال كثيرة في يدها ولكن كيف اكتشفت حقيقة زوجها أخيرا!
بعد مرور أربع سنوات علي زواجها.. وجدت زوجها في أحيان كثيرة يدخل الي بيته بالمريوطية بالهرم ومعه مجموعة من الرجال.. يدخنون المخدرات.. لم تتكلم.. حتي ذات مرة طلبت من زوجها عدم تناول المخدرات مع اصدقائه في المنزل فنهرها وطردها خارج البيت!!
ولم يمر سوي شهر عن انفصالها عن زوجها حتي سمعتي خبر القبض عليه وعلمت انه من أكبر تجار المخدرات بالجيزة.. ومشهور بين المدمنين وتجار الكيف بانه 'الامبراطور' تخفي وراء شركة وهمية لتسفير الشباب للخارج!
هكذا وجدت نجلاء نفسها زوجة تاجر المخدرات عادت الي منزلها بعد ان طردها اهلها وطالبوها بالعودة الي منزل زوجها المسجون بعد ان جلبت لهم العار وجعلت منهم حديث الناس!
جلست نجلاء داخل الشقة وحدها وذات ليلة سمت طرقات علي باب المنزل.. فتحت.. وجدت امامها ثلاثة أشخاص.. طلبوا الدخول.. سألتهم عن هويتهم.. اجابوها.. شركاء 'الامبراطور' في تجارة الكيف.. ويريدون الحديث معها قليلا.. واذا بهم يطلبون منها ان تساعدهم في تجارة زوجها المسجون ووعدوها بالثراء السريع وحلمت في هذه اللحظة ان تصبح مليونيرة!
صمتت نجلاء قليلا.. وطلبت منهم مهلة للتفكير.. فقد كانت تريد ان تكون 'معلمة' تحت يدها صبيان يعملون معها! روادتها احلامها القديمة.. وكيف كانت امرأة متسلطة مع زوجيها الاثنين السابقين وكيف كانت كلمتها واحدة ومسموعة؟!
وافقت نجلاء علي العمل.. استدعت الشباب الثلاثة.. عقدت معهم جلسة.. ووضعت النقاط فوق الحروف.. فسوف تكون هي الكل في الكل.. الأمر والنهي لها.. وطلبت منهم ان تتطلع علي طبيعة العمل.. جلسات مطولة كان الشباب الثلاثة يعقدونها مع 'المعلمة' نجلاء.. وكانت سعيدة بلقب 'المعلمة'.. تعلمت سريعا وبدأت توجه نشاطها الي الشباب في مراحل سنية معينة.. طلاب الثانوي والجامعات.. بدأت تنشر رجالها حول الجامعات والمدارس يصطادون ضحاياهم من الشباب المدمن.
وبدأت تجارتها المسمومة تنتشر وبدأت تتوسع وكونت ثروة في شهور قليلة تعدت المليون جنيه.. دورها ان تطلب من احد التجار الكمية التي تريدها ويتولي صبيانها الباقي.
..وهكذا أكثر من ثلاث سنوات كاملة ونجلاء تعمل بحذر شديد.. من وقت لآخر تقوم بتغيير سكنها.. حتي لايعثر عليها رجال الشرطة.. ومن وقت لآخر ايضا.. كانت
تغير رقم الموبايل الخاص بها حتي لايصل اليها احد في خلال اربع سنوات وجدت نجلاء نفسها قد كونت 5 ملايين جنيه في مقابل تدمير عقول الكثير من الشباب.. صاروا مدمنين ولصوصا من أجلها!


القبض عليها!

احست نجلاء ان رجالها لايستطيعون جلب زبائن جدد لها فنزلت بنفسها تختارهم داخل الأندية الكبري تجذبهم باسلوبها كامرأة تعطيهم اول شمة مجانا.. بعدها تلف شباكها حولهم.. فاقت زوجها في تجارة الكيف وتكوين الثروة!
أصبحت مشهورة بين اوساط المدمنين نجلاء هانم سيدة الأعمال التي تجمع معها عضوية النوادي وفي الوقت نفسه هي 'المعلمة' نجلاء.. صاحبة الأمر والنهي والنفوذ داخل الفيلا التي اشترتها بمنطقة الهرم!
وبدأت رائحتها تفوح.. لدرجة انها ازكمت انوف رجال مباحث الجيزة.. العديد من المدمنين حينما طردتهم بعد ان اخذت كل ما يملكون وجعلتهم لصوصا يسرقون اسرهم لشراء الكيف.. ابلغوا عنها اللواء عبدالجواد احمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة.. وتم تشكيل فريق بحث يشرف عليه اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية ويضم العقيد احمد عبدالحكيم مفتش المباحث.
وتم تتبع خطواتها ولكن الوصول اليها كان صعبا فهي لاتترك وراءها أي خيط يقود اليها رجال المباحث.. حتي ابلغ احد ضحاياها ان المعلمة 'نجلاء'.. سيدة الأعمال التي تملك شركة قطاع خاص للاستيراد والتصدير.. وتقيم بفيلا بالهرم اخفت المخدرات في مكان سري داخل الفيلا.
يتحرك ضباط المباحث للتأكد من المعلومة التي وصلت اليهم وتبين ان نجلاء بالفعل تقوم باخفاء كميات كبيرة تصل الي اطنان داخل سراديب اعدتها خصيصا تحت الأرض تخفي بداخلها المخدرات من الهيروين والافيون؟!
وتنتهي اسطورة نجلاء بالقبض عليها ويتم حبسها اربعة أيام علي ذمة التحقيق ويجدد قاضي المعارضات حبسها 45 يوما.


أنا المعلمة!

داخل قسم شرطة الهرم.. وقفت نجلاء.. ومعها شركاؤها الثلاثة تعترف قائلة:


نعم أنا دمرت عقول الشباب.. انه المال الذي أغراني لم أكن اتوقع ان أكون تاجرة مخدرات.. ولكن حينما شاهدت ثلاثة رجال تحت امري قررت ان اخوض التجربة فخلال أربع سنوات كونت ملايين!

..........................؟!

حينما أجد ان السوق قد نام.. انزل بنفسي انعشه.. اتردد علي النوادي الكبري والجامعات واختار ضحاياي.

..........................؟!

السجن سيكون درسا لي وبعد خروجي سأحاول أن ابدا حياة جديدة؟!
أفلحت ان صدقت!


تحياتى للجميع


منقول


سيدة أعمال نهارا.. وتاجرة مخدرات ليلا!
  #2  
قديم 21-04-05, 04:28 PM
|[ عـضـو مــاسـي ]|

 


الافتراضي

لاحول ولا قوة الا بالله

العلي العظيييييييييييم

تسلم اخوي الربان على هالخبرية

وربي يعطيك الف عافية
  #3  
قديم 21-04-05, 04:53 PM
|[ عـضـو فــضــي ]|

 


الافتراضي

ســ الأحزان ــر

شكرا على مرورك الجميل واطرائك الرائع


تحياتي
  #4  
قديم 23-04-05, 02:35 AM
|[ عـضـو مـشـارك ]|

 


الافتراضي

لا حول و لا قوة الا بالله

هذه اخرة الطمع

مشكووووووووووور اخوي
  #5  
قديم 23-04-05, 08:22 AM
|[ عـضـو فــضــي ]|

 


الافتراضي

أمير العذاب

شكرا على مرورك الجميل واطرائك الرائع


تحياتي

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0