في منزل جميل تحيط بة اشجار النخيل وتعمة الاجواء الايمانية نشأمحمد وترعرع لم يعرف يومااللهو المحرم وكان مثالا يحتدي بة في الادب والاخلاق دات يوم كان خارجا من منزلهم لشراء بعض الحاجيات فوجد اناسايقومون بتنزيل اثاث في الفيلا المجاورة فما كان من محمد الا ان يدهب
لمساعدتهم و
تعرف على ابن الجيران راشد الدي يقاربة في السن الدي تخرج من الثانويةولم يكمل دراستةكان محمد يجالس راشد ويحس بالمتعةوعندما يعود الى البيت يحس بوخز الضميرلاحظ ابواة ماطرأعلية من تغيير فنصحانة ولم يعمل بالنصيحةودات ليلة اخبرة راشد بأنهم سيدهبون الى بلد قريب بالسيارة ويعيشون حريتهم وايام لا تنسى خاف محمد ورفض فقنعوةجهز محمد الحقائب واخبر والدية انة داهب لرحلة صيد وودعتة امها ولسانها يلهث بالدعاءركب محمد السيارة وعندما اصبحوا على الطريق السريع احس محمد بالعرق ينصب من جبهتة وبرودة اطرافةكان راشد يرفع صوت المدياع والشلة يرقصون ومحمد منكمش على نفسةظهرت لوحات على الطريق باقي100كم 50كم وهكدالكن الغريب في الامر ان محمد كان يراها100كم الى النارففرك عيناة وقال مادا ترون يقولون 100 الى النطقة الفلانية فيقول مكتوب الى النار فيضحكون فتوترت اعصابة واصبح في وضع لايحسد عليةفطلب منهم الرجوع واخبرهم انة تحدير الهي فنزل محمد الى البرومضت نصف ساعة وبرغم من دلك كان يحس بالاطمئنانواخيرا توقفت سيارة فركبها محمد فسأل عن سبب عدم مرور سيارات لمدة نصف ساعة فأخبرة بأن حادث فضيع قد وقع فسأل عن نوع السيارةفقال سيارة بيضاء مرسيدس وفيها شبان اخرجا اشلاء لم ينجوا فبكى محمد بكاء لم يبكة من قبل وقال ان اللة انجاة ببركة دعاء الوالدين وحزن على نهاية راشد