![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

| |||||||
| مواضيع عامه , كل موضوع ليس له قسم مخصص به يوضع هنا . |
التسجيل السريع مُتاح | |||||
| |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الصورة الأولى المخزية نقلا من المنتديات : أنها رأت أثناء تسوقها في أحد الأسواق امرأة متنقبة بنقاب واسع وقد زيّنت عينيها بزينة ملفتة للأنظار، تقول المعلمة: اقتربت منها وسلّمت عليها ثم نصحتها بنصيحة هادئة ومقنعة أن نقابها مخالف للشرع، تقول: فتقبلت مني نصيحتي وقالت جزاك الله خيراً، وفي تلك الأثناء إلتفت زوجها الذي كان يرافقها وكان قريباً منّا وعندما رأى عباءتي على رأسي ورأى القفازين في يدي حدث له مثل التشنّج وأقترب منّا وقال لزوجته: ماذا تريد هذه منك؟ فقالت الزوجة: تقول إن نقابي ملفت للأنظار وتنصحني بتغطية وجهي! عند ذلك قال الزوج(المسخ): والله لتخلعن الحجاب عناداً لها! ترددت المرأة في الكشف عن وجهها ولكن مع تكرار زوجها للأيمان وارتفاع صوته خلعت الحجاب على استحياء، وعند ذلك نظر نظرة المنتصر لهذه المعلمة العفيفة وقال بصيغة الإستفهام: عاجبك؟ لم أرى مثل هذه الدياثة من قبل ولم أسمع بمثل هذا البغض لمن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا رأيت مثل هذا العناد لأوامر الشرع، إن هذه الجرأة على الحسبة وأهلها لم تكن لولا تراخي الدولة في حفظ حقوقهم ودعمهم بالصلاحيات وإعطائهم الأهمية والهيبة كما كان في السابق، فلا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل. * * * * * الصورة الثانية المشرّفة جلس موسى بن إسحاق قاضي الري في الأهواز ينظر في قضايا الناس. وكان بين المتقاضين امرأة ادّعت على زوجها أن عليه 500 دينار مهراً، فأنكر الزوج أن لها في ذمته شيئاً، فقال له القاضي: هات شهودك ليشيرون إليها في الشهادة. فأحضرهم. فاستدعى القاضي أحدهم وقال له: انظر إلى الزوجة لتشير إليها في شهادتك. فقام الشاهد، وقال للزوجة: قومي ، فقال الزوج: ماذا تريدون منها؟ فقيل له: لا بد أن ينظر الشاهد إلى امرأتك وهي مسفرة (أي كاشفة الوجه)، لتصح معرفته بها. فكره الرجل (المدعي) أن تضطر زوجته إلى الكشف عن وجهها للشهود أمام الناس فصاح: إني أشهد القاضي على أن لزوجتي في ذمتي هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها!. فلما سمعت الزوجة ذلك أكبرت في زوجها أنه يضن بوجهها على رؤية الشهود, وأنه يصونه عن أعين الناس فصاحت تقول للقاضي: إني أشهدك أني قد وهبت له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة!. قال أبوبااااااسل: هل أعجب من غيرة هذا الرجل؟ أم من فرح زوجته برجولته وصيانته لها؟ فليت شعري ماذا أقول لذلك الزوج (عفواً) العجل الذي ذكرت لكم قصته في أعلى الموضوع؟ وماذا أقول لتلك الزوجة الضعيفة بطبيعتها، والتي لا تعذر في طاعتها لذلك المسخ؟ ما أقول لها ولأهلها إلا أحسن الله عزاءكم في مصيبتكم وأخلف لكم خيراً منها، وإنا لله وإنا إليه راجعون التعديل الأخير تم بواسطة عساك بدنيتي دايم ; 06-26-2008 الساعة 09:53 AM. |
|
#2
| ||||
| ||||
| لاحول ولا قوة |
|
#3
| ||||
| ||||
| غريبــــــــــــه والله ![]() طيب مايغار عليها ..............؟ |
|
#4
| ||||
| ||||
| ترى هالاشكال ياناس ماتسوي كذا الا اكيــــد عندها ظروف معينه_ضعف ايمان_الجهل_سوء او انعدام التربيه _العصيان مع المكابره _وامور كثيره متى ما اجتمعت في شخص ترى موغريبه يبدر منه مثل كذا تقبلوا مروري شكرا |
|
#5
| ||||
| ||||
![]() ![]() هذآ اللي بالموقف الأول اعذروني مهو رجآل ولآ بيكون ولآ كآن بعد .. بالله وش هي الرجولة إذآ مآغآر على عرضه .. ؟!! أنآ والله أخوي أول كنت أعتبره ولد رغم إنه عمره 20 لأني كنت أطلع وياه كثير يتركني لوحدي أتسوق ويروح لوحده وطبعا ماكانت الوالدة تدري لو تدري تذبحه لأنهآ مآتتركني أبعد عنهآ خطوة بالسوق بالذات .. إلين صآر يمشي معي عالخطوة ولايتركني لحظة وحدة حتى لو بروح عمحل جنبه .. وقتها من صدق اعتبرته رجآل بجد .. ومو بس كذا يوم اطلع معاه يقلي لآ تحطي كحل ولا شي ووالله احترمته اكثر .. لأن الرجآل الجد يخآف ععرضه ويغآر عليه .. ومو بس كذآ على أعرآض غيره .. هذآ هو الرجآلْ .. أمآ هآذ حتى حرآم نطلق عليه ولد لأن الولد فيه عقل شوي .. أمآ الموقف الثآني فهآذ مو بس رجآل إلآ فيه نخوة لأن حتى رغم إنه في خلآف رفض إنهآ تكشف وذوول الرجآل الحق .. وعفكرة الرجآل بالموآقف يبآنون مثل مآشفنآ .. وشي ثآني مو كل ذكر رجآل .. لأن الرجولة بالأفعآل .. الرجولة صدق بالمواقف والشدايد .. عسى الله يكفينآ أمثآل الأول .. ويكثر من أمثآل الثآني .. وكل الشكر لهالطرح الرآئع .. ![]() ![]() دمعـــ إحسآس ــــة التعديل الأخير تم بواسطة دمعـــ إحسآس ــــة ; 06-28-2008 الساعة 06:00 PM. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |