![]() | | ||
![]() | |||
| | | ||

|
#1
| ||||
| ||||
| السلام عليكم مساء // صباح ...... الخير والياسمين عندي لكم فكرة موضوع حلوة انشاء الله يكون فيه تفاعل وهي نستدعي احد الاعضاء من الاخوان او الاخوات تسمعنا قصه او حكايه او حتوته صغيرة من الخيال او من فكرهم وعقلهم بعدين اللي حكي لنا يختار اللي بعده اتمنى الفكرة عجبتكم ![]() الصمت المسموع التعديل الأخير تم بواسطة الصمت المسموع ; 06-18-2008 الساعة 12:48 AM. |
|
#2
| ||||
| ||||
| هلا صموووووووووووووت بصراحه فكره رائعه جدا واحيكي عليها وانشالله انه الموضوع الكل يتفاعل معه ويتثبت في القسم هاد وننتظر اختياركم للعضو الي بيقول اول قصه دمتي بود يا غاليه حبيب حبيبتي |
|
#3
| ||||
| ||||
![]() اول الضيوف اللي راح يحكي لنا الحكايه الاخ } حبيب حبيبتى نحن في الانتظار |
|
#4
| ||||
| ||||
| اسف على التاخير اختي صمت ولكن احببت ان تكون القصه معبره وهادفه وذات معنى قررت اكتب وانقل قصه عن العدل الالاهي وحمة الله في قدره وقضاءه وتصرفه اتركم مع القصه وانشالله تعجبكم جاءت امراه الى داوود عليه السلام قالت: يا نبي الله ....ا ربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي. فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها. فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |