مساحة إعلانية متاحة بأسعار صيفية مغرية

دردشة

منتديات دلع نجد
اضغط هنا لإخفاء أو إظهار الإعلانات إعلانات منتديات تعب قلبي
منتديات الجوري

العودة   منتديات تعب قلبي > منتديات إسلامية > المنتدى الإسلامي العام

منتدى إسلامي عام , نتمنى من الجميع التأكد من المعلومة ومن مصدرها قبل كتابة الموضوع , (بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة ) .

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات تعب قلبي , يمكنك زيارة كافة الأقسام في المنتدى وقرائة جميع المواضيع وتحميل المرفقات بدون تسجيل , لا يتطلب منك التسجيل إلا عند رغبتك في المشاركة في المنتديات , وتسجيلك معنا يدل على أنك موافق على قوانين منتديات تعب قلبي .

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

العبث ام الحكمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-17-2008, 05:57 PM
الصورة الرمزية الطبيب العراقي
 



الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي الطبيب العراقي
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الطبيب العراقي
مميز العبث ام الحكمة

بسم الله الرحمن الرحيم

تفكر ساعة……

العبث أم الحكمة؟!!
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على افضل المرسلين، وعلى آله وصحبهِ أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد…

قال تعالى في سورة المؤمنون…
بسم الله الرحمن الرحيم
((أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم))
(المؤمنون: 115-116)

في هذا النص القرآني الكريم يكشف لنا الله سبحانه وتعالى عن منهاج البحث العقلي المنطقي الموصل إلى حقيقة الإيمان باليوم الآخر…
فلو لم يكن وراء هذه الحياة التي تنتهي بالموت حياة أخرى تكون فيها الرجعة إلى الله تبارك وتعالى للحساب والجزاء لكانت عملية الخلق ضرباً من العبث!، والله تبارك وتعالى منزه عنه…
فالحكمة العظيمة المطلقة هي المظهر البارز في كل أحداث الكون وقوانينه وسننه، واحتمال العبث احتمال مرفوض عقلياً، فلا بد من وجود حياة أخرى تظهر فيها الحكمة من الوجود الإنساني.

 أمثلة… ومناقشات… واستنتاجات…
 إذا كان كل جزء وكل قسم من أجزاء وأقسام مصنع كبير لإنتاج أجهزة الحاسب الإلكتروني قد أنشأ وصمم لحكمة، فلا شك أن المصنع ككل وكوحدة واحدة قد أنشأ لحكمة ولغاية، ومن الجهالة الكبرى أن يظن إنسان أن هذا المصنع قد أنشأ عبثاً ولغير حكمة، في الوقت الذي يؤمن بأن كل جزء وكل قسم منه قد أنشأ لحكمة.
والإنسان كذلك… ما من عضو فيه ولا نسيج ولا خلية أو جزء من خلية إلا وقد خلق لحكمة، ولاشك أن الإنسان بأجمعه إذن قد خلق لحكمة ولم يخلق عبثاً، وإذا قصرنا أنظارنا على الحياة الدنيا للإنسان فإنا لن نجد معنى لحياة الإنسان ووجوده أبداً، لأننا سنجد الموت يقضي على كل حكمة نتوهمها لتفسير وجود الإنسان على الأرض.
إذن لابد من وجود حياة أخرى للإنسان تتمم الحياة الأولى وتعطي معنى الحكمة الكلية للوجود الإنساني.
 نظر بعض الناس إلى الحياة الدنيا فاصبحوا في حيرة كبرى دفعت بهم إلى إنكار الحكمة من وجود الإنسان على الأرض… فاصبح حالهم كحال من اقتصر على النظر إلى حياة الطفل في بطن أمه فقط… رأى أن نطفة صغيرة قد دخلت الرحم، وأخذت تنمو وتتكون منها الأجهزة المختلفة المحكمة والأعضاء المتوازنة السوية، رأى العين تتكون فلم يجد لوجودها داخل الرحم معنى، وشاهد الرئتين فلم يجد لها قيمة، ورأى اليدين والقدمين تسويان فظن ذلك كله عبثاً، وزاد في حيرته أنه وجد الطفل بعد أن كمل تكوينه خرج إلى حيث لا يدري، فوقع في الغفلة والجهالة الكبرى بعدم رؤيته لحياة الطفل خارج رحم أمه…
وهكذا فعل البعض، إذ نظروا إلى الحياة الدنيا وظاهرها فقط فوقعوا في الغفلة والجهالة الكبرى، ولو أنهم تفكروا وتبصروا جيداً لتجلت لهم الحكمة من خلق الإنسان، ولثبت عندهم الإيمان واليقين باليوم الآخر، كما قال تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: ((يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون )) (الروم: 7).
 إذا رأيت نصف سيارة، أو نصف طيارة، أو نصف أية آلة من الآلات، وحاولت أن تعرف الحكمة من ذلك النصف وحده، فلاشك أنك بالرغم من يقينك بأن ما من جزء من أجزاء ذلك النصف من الآلة قد صنع عبثاً، إلا أنك لن تعرف الحكمة من نصف آلة فقط ولن يظهر لها معنى، وستجزم بأن لهذا النصف نصفاً آخر يتممه ويكمله ويعطيه المعنى الذي صنع من أجله، وكذلك أمر الحياة الأولى والحياة الأخرى، لا يظهر معنى الوجود الإنساني إلا بالإيمان بهما.

 قال تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم: ((أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون)) (القلم: 35-36)… إن هذا الحكم يتنافى مع أصول الحكمة الإلهية التي نراها متجلية بوضوح في هذا الكون الفسيح من حولنا، ولما كان هذا الاحتمال مرفوض عقلاً، فإن الاحتمال المقابل له ـ وهو وجود الحياة الأخرى التي يتحقق فيها التمييز بين المسلمين والمجرمين ـ هو الأمر الحتمي الذي لا مناص من اللجوء إلى إدراكه عقلياً، والتسليم به عقيدة.
 إنه من الواضح الجلي أن الذي يتصرف في هذا الكون إنما يتصرف فيه بحكمة مطلقة… أتطلب برهاناً على ذلك؟ أنظر إلى رعايته سبحانه للمصالح والفوائد في كل شيء!… ألا ترى أن أعضاء الإنسان جميعاً وكل جزء منه ومكان قد روعيت فيه فوائد وحكم شتى؟، وإليك هذا المثال:

الأفعال الارتدادية
الفعل الارتدادي هو رد تلقائي لمؤشرات الحرارة والآلام، فالجسم ينسحب تلقائياً بعيداً عن هذه المخاطر دون الحاجة إلى تفكير… لو اصطدمت اليد فجأة بجسم حاد فسيثير هذا الجسم مستقبلات الألم في الجلد، وعندها ترسل دفعات عصبية عبر العصبون الحسي إلى الحبل الشوكي، حيث تعالج وترسل فوراً عبر العصبون الحركي ومن ثم تدخل الدفعات العصبية إلى العضلة ذات الرأسين في الذراع مما يؤدي إلى تقلص العضلة وإبعاد اليد عن مصدر الألم.


وهكذا نجد أن الحكمة والإبداع المطلق في كل جزئية من جزئيات خلق الإنسان، وفي كل جزئية من جزئيات الكون… وهذا برهان واضح ودليل قاطع على أن صانعاً حكيماً مطلقاً هو الذي يدير هذا الكون ويدبر شؤونه…
فهل من الممكن عقلاً ومنطقاً وبداهةً أن الخالق الحكيم سبحانه وتعالى لا يعامل بالإحسان من أحسنوا في هذه الحياة الدنيا وانقادوا للخالق الحكيم بالحكمة، وأن لا يجازي أولئك الذين أنكروا الحكمة فعصوا وطغوا؟ بينما الإنسان لا يلقى ما يستحقه من الثواب أو العقاب في هذه الحياة الفانية على وجه يليق بتلك الحكمة إلا نادراً، فلابد أن تناط القضية بمحكمة حكيمة عادلة في اليوم الآخر.

العبث أم الحكمة؟!!
قال تعالى في سورة المؤمنون، بسم الله الرحمن الرحيم: ((أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم)) (المؤمنون: 115-116).

إن كل إنسان عاقل على وجه الأرض لابد من أن يرى بأن الإنسان لم يخلق عبثاً، ولم يخلق إلا بحكمة… ولكنه إذا قصر نظره على الحياة الدنيا فلن يجد لخلقه حكمة أو معنى… إذن لابد من حياة أخرى تتمم الحياة الأولى وتعطي للوجود الإنساني قيمته ومعناه.


منقول من مواضيع:
د.عماد عطا البياتي
MBChB, FICMS\Community Medicine
طبيب اختصاص في
الأوبئة والسيطرة على الأمراض الانتقالية




من آخر مواضيع العضوفضل ليلة النصف من شعبان | البدايات غير صحيحة | رسالة الى العروسين | قصة سارة | كمثل شجرة | ستار اكاديمي ...ستار اكاديمي | ماءً طهورا | يوم يكشف عن ساق | يابنات.. احذروا ذئاب الانترنيت | حكاية بلال | خلقكم من تراب | العبث ام الحكمة | مثنى وفرادى | آيات الجمال | رحمة للعالمين |

رد مع اقتباس
إضافة رد

العبث ام الحكمة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd , SEO by vBSEO 3.2.0