المنتديات
|
#1
|
|||||
|
|||||
على درب الادب - عن الكاتب / يسري شراب
على درب الأدب خواطر نثريه الكاتب يسري راغب شراب :laughter: المقدمة لماذا نكتب ..؟لماذا نكتب ..؟ سؤال تعد له الصحف والمجلات المستنيرة ألاف الصفحات للوصول إلى اجابه مثاليه عليا ضمن الاختيارات العديدة التي يطرحها الكتاب والأدباء حول هذه الفكرة الاساسيه ن فالكتابة أيا كان مجالها فعل يمارسه المبدعون من اجل البحث عن الذات الانسانيه الفردية أحيانا والجماعية أحيان أخرى والتي تعبر عن نفسها بالكشف عن الذات الوطنية الاجتماعية والسياسية ومن اجل الذات المثالية الفلسفية ، لكنها تبقى في كل الأحوال ممارسة لفعل يهدف إلى التقويم والتهذيب والإصلاح مع قليل من التوجيه والإرشاد لتحقيق معاني الحق والخير والجمال بالحب ضد الكراهية والالتزام بهذه المبادي والقيم يعني الارتباط الشريف بالكلمة الصادقة الشريفة النزيهة في مواجهة الانحياز للذات الانانيه أو الذات الحزبية أو الذات الدينية أو العنصرية القومية حيث تسيطر القنوات الثقافية النخبوية على الاستخدامات اللغوية والابداعيه وتجير المبدعين للعمل لحسابها ضد قيم الحق والخير والجمال بالعنف والكراهية وليس بالحب والتسامح و الكاتب المبدع الحقيقي بطبعه دقيق المشاعر والأحاسيس ولا يحتمل المنازعات الشخصية أو المهاترات الفكرية العبثية إلا إذا كان دخيلا على الميدان بماله أو مال رؤسائه وهنا لن يطول الأمر على الدخيل حتى ينكشف للجميع حين يجد نفسه عاريا من ورقة التوت التي تستر اتجاهاته الارتزاقية . والارتزاق في ميدان الإبداع أمر ليس مرفوضا إلا إذا كان هو الغاية كما هو الوسيلة فمن حق الكاتب المبدع أن يحصل على ثمار جهده الإبداعي – الإبداعي فقط – لكن ليس من حق الكاتب توظيف كلماته لخدمة علاقاته المادية الحياتية الشخصية بالتزييف والتزوير ولوي قامة الحقائق وإلا أصبحنا في سوق عكاظ الثقافي التجاري ونعيش على مبدأ التجار الذي يقول : بيزنيس از بيزنيس بالانجليزية المعربة إلى شيلني وأشيلك أو نفعني وأنفعك كما يحدث في سوق الفنون التليفزيونية والسينمائية حيث تسود السمسرة والارتزاق كل القنوات من مسابقات السوبر ستار ووصولا إلى أسئلة الهواتف المباشرة القائمة على أسس تجاريه بحته . وقد غادرنا الزمان الذي ينحني فيه الناس إجلالا وإكبارا للأدب والأدباء وللكتابة والكتاب لان الكتابة أصبحت في مجملها ارتزاق تغسل الهموم المادية بالمثاليات وتغرقها في بحر الخطايا والأخطاء فيبحث الشعراء عن كلمات هايفه تناسب هيفاء ويكتب الروائيون قصصا سطحيه للاثاره وشراء الابتسامات وضمن هذه الاتجاهات أصبح الإبداع مجالا للتنكيت والتبكيت ومستغل من كل القمم والهامات وعلى الأدباء المبدعون في زمن الثراء اللعين أن ينضموا لبعضهم البعض ويدافعوا عن تراثهم ليعود الأديب والكاتب محل إجلال وإكبار وتقدير كل الناس وذلك بالتماس طريق الحق والخير والجمال بالحب والعدل والتسامح ونبذ الكراهية والعنف والتي تمثل أسس الكتابة الحقة : فمن اجل همومنا الذاتية المثالية نكتب من اجل همومنا الوطنية وقضايانا الاجتماعية نكتب من اجل عواطفنا النبيلة ومشاعرنا الرقيقة نكتب ولا نكتب أبدا من اجل المال أو السلطان . لماذا نكتب ..؟سؤال نزيه وشريف يحتاج إلى إجابة نزيهة وشريفه سؤال يجب أن يوجهه كل صاحب قلم نزيه شريف إلى نفسه قبل أن يبدأ الكتابة وقبل أن يرسلها للنشر في المواقع الاليكترونية أو الصحافة الورقية . الكلمة أمانه ومسئوليه ولنكن كلنا أمناء على الكلمة لنكن جميعنا / صغيرنا وكبيرنا على مستوى المسئولية:pgocart: الكاتب / يسري راغب شراب الكتابة وطن وامرأة بداية اعترف بأنني لا أجيد الكتابة إلا للمرأة والوطن ، وأزيد على ذلك أمرا وهو أنني لا اهتم بالكتابة آلا في هذين الأمرين أيا كان شكل الكتابة /قصيدة أو خاطره أو كتاب أو قصة أو رواية أو مقال فالكتابة ذاتها معاناة لمن يمارسها وليست هواية محترف يقتات منها ما يجعله يعيش الحياة مرفها بل قد تجعله يعيش الحياة ساخطا وغاضبا إن لم يكن دائما فاغلب الأوقات . والمعاناة الانسانيه هي جوهر الكتابة عند المبدع أو الكاتب والأديب , لأنها تقتحم الذات نفسها لتتحول إلى مرآة معبرة وصادقه عن معاناة متماثلة عند آلاف البشر لتشابه موضوع المعاناة زمانا ومكانا . وتخرج المعاناة من شكلها الذاتي الفردي إلى الذات الوطنية ومنها إلى عالم أكثر اتساعا وشموليه خاصة إذا ما ارتبط الوطن بالإنسان في جملة واحده لمواجهة المحتل أو المغتصب أو المستوطن للوطن كما هو في الحالة الفلسطينية التي انتمي إليها . هنا تكون المعاناة الوطنية أكثر مباشرة لعدم وجود وطن ملتمسه من كلمات تكتب معايشه للوطن البعيد والسليب وينطلق الخيال إلى الوطن بأهله وشوارعه وأشجاره وأزهاره وشيوخه ورجاله ونسائه وأطفاله وعاداته وتقاليده . حيث تصبح الكتابة سفر إلى الوطن واقتحام للحدود ومواجهة للحواجز وإبعاد للإبعاد وإلغاء للهجرة والاغتراب وعندما تكون هناك معاناة بمثل هذا الحجم وذلك الصدق تغوص فيها داخل ذاتك الانسانيه المتوحدة مع الذات الوطنية : تعيش اللحظة في الوطن على شكل امرأة على الطريق عابره أو في مخيلتك ساهرة ثابتة فيكون سفرا آخر قد يبدو لمن يقرأه بالعين المجردة ذاتيه باليه أو امرأ مستهلك مكرر إلا أنها تكون عند الكاتب معاناة وطنيه جاءت على شكل امرأة برتقالية:laughter: الكاتب/ يسري راغب شراب -غزه/فلسطين المعاناة أم الإبداع الكتابة معاناة في حد ذاتها ، في نشأتها ، وفي نشرها , وحتى لو كانت ذات منحى عاطفي بحت يتلصص إلى الذات المتقوقعة داخل أغلفة القلب والجسد ودون أن تتجاوزه ، لان فيها معاناة تخرج إلى الناس بصور واقعيه صادقه عن حالة إنسانيه متماثلة فيها من الواقعية والمباشرة ما يغني عن المماحكة البعيدة عن الممارسة . وهذه المباشرة هي التي تبني للواقعية بناء في شارع الأمل والألم وفيها مكاشفة للذات بالذات تطرح عيوبها لاقتلاعها واجتثاثها من جذورها من خلال تميزها الإبداعي عند التعبير عن الانفعالات الانسانيه الصادقة ، وتختلف عن المماحكة التي تهدم قصورا شامخة لعدم قدرتها على خلق الفعل الإبداعي بأشكاله المعروفة في دواوين اللغة وحروفها , وتحت مسمى النقد قد نقتل مبدعا . فالكتابة ليست ردود فعل مزاجيه في حالة الإبداع أو تقييمه بل إنها في الحالين فعل لمن يعيش ألفاظها ، كلمة كلمة ، وحرفا تلو حرف ولو كان الفعل الإبداعي ناقصا إلا انه يبقى محاولة إبداعيه دخلت معاناة المبادرة في نشوئها أو في انتشارها وبالتأكيد تكون المبادرة من المبدع أقوى للحالة الادبيه من مبادرة الناقد المحلل أيا كان الأسلوب النحوي الذي يستخدمه الناقد وهو يجري إصلاحاته المتنوعة في النصوص المعلنة عن المبادرة القوية التي تكون النوافذ الابداعيه وتخلق حالة رقي مع تراكمها وارتقائها . من خلال هذا الفهم وحده وبقدر الصدق والشفافية أتعامل مع الكتابة في حدود المعاناة التي تسكب على اللغة مشاعر وأحاسيس تخلق ألفاظا جديدة تتوالد بعفويه مع اكتمال الموهبة ولا تختلف مع حرفية البلاغة اللغوية وقواعدها الثابتة . المعاناة تبقى في مجملها واضحة عند احتلال وطن أو ضياع امرأة الوطن / محتلا ، مجزئا ، قلت أو زادت موارده / هو الوطن بأهله وجغرافيته ... والمرأة في كل صورها : مشهورة أو مغمورة ، غنية أو فقيرة ، جميلة أو قبيحة ، هي / الأم ، والزوجة ، والابنة والصديقة ، والزميلة : المقاتلة ، الصادقة ، القوية ، الشر يفه ، المحافظة ، وهي نفسها قد تكون حالات مغايره لكل هذه القيم . تلك هي المعاناة التي أتفاعل معها ،وأعيش بها ولها برؤية ذاتيه قد تكون صائبة وقد تكون خاطئة ، لكنها تخصني ، والخصوصية حق مكتسب تؤكد عليه قوانين الحرية في كل زمان ومكان كما تقوم عليها شريعة الإبداع وان نتجت عنها / معاناة القهر والاضطهاد القمعي الرسمي وغير الرسمي ، لأنني بدون الحرية في التعبير عن المعاناة لا أمارس الإبداع بقدر ما أمارس وظيفة الكتابة كموظف على درجه يمنحني إياها أولي الأمر الأغبياء وأنا ارفض أن أكون موظفا في حقل الإبداع وهذا سر معاناتي كلها . والمعاناة باقية مادامت الحياة باقية ... ولكن هل يستمر الإبداع كما هي المعاناة مستمرة ..؟ سؤال هو بحجم الحياة ذاتها ، وإجابته غير وارده ، لان المدينة الفاضلة لم تظهر بعد ، ولان الحياة مستمرة إلى يوم البعث . الكاتب / يسري راغب شراب غزه – فلسطين :laughter: الأفراد كما الدول اشتد الحوار ، وتهدج صوتها وهي تسمع مني عبارات التعرية عما تخفيه عن الناس وقالت لي بحدة وغضب : الأفراد كما الدول لا تتعامل بمنطق المودة والمثل ، وتحكم علاقاتها المصالح فقط !!! شي غريب وجديد ، السياسة تقتحم جدران نفوسنا ، وترخي العلاقات الدولية بظلالها على العلاقات الانسانيه المتبادلة ، ويصبح مابين الأفراد المصالح أساس ، الحق والخير ، والجمال !! هكذا الدنيا في عصرنا ، لم يعد للمثالية والأخلاق مكانا فيها !!! ولكني مندهش ، مستغرب لك ، مادمت لا تؤمنين إلا بالمصالح والمنافع المتبادلة ، فلم تظهرين علينا ، وكأنك ملاك من السماء ، هبط إلى الأرض ، وأنت تخفين بداخلك ، عقل الشيطان !!! هذا هو قانون العصر ، وتلك هي لعبته !!! إنها الهمجية ذاتها ، وشريعة الغاب بين الحيوانات !!! يا حبيبي : أنت خيالي ، ومثالي وهذا ما يتعب عقلك وقلبك !! ها أنت تنطقين أخيرا ، بكلمة : حبيبي !!! إنها كلمه بلا معنى ، أقولها لأوقظ النائمين أمثالك ، عادة !!! يا الله ، ما أيشعك ، لهذه الدرجة ، تحول الحمل الوديع فيك ، إلى أسد كاسر ، وبات الحب عندك ، كلمة سوقيه متداولة ، لمجرد التعبير عن حالة تأفف ، أو دهشة غاضبه !!! الحب ..الحب ، ما هذا الحب ؟ انه ترف الأغنياء وفرحة الفقراء !! تعريف جديد لعلاقة إنسانية سامية ، لا أفهمه ، ولن استوعبه !! لكي تفهم : انظر إلى العالم حولنا ، الدول الغنية ، ولو كانت صغيره مستضعفه ، الكل يلهث خلفها ، ويعبر عن حبه لها ، وهي ذاتها وبثرائها ، قادرة على شراء البشر والشجر ، وإنتاج الثمر وتحويل الرمال الصفر إلى حدائق مزهرة خضراء زاهية !!! لقد أصبحت فيلسوفه الأغنياء ، فما هو الحال مع الفقراء ؟!! الأمر واضح وبسيط ، الفقراء فقراء ، يبحثون دائما عن المساعدات والمنح والمعونات , ولا تجد دولة غنية تصادق دولة فقيرة ، فالدول المعدمة تصادق بعضها ، يتقاسمون الهموم والآلام ويلعنوا الدول الغنية ، صباح ، مساء ، كما الفقراء من الأفراد ، حيث لا تتزوج الفقيرة إلا فقيرا مثلها ، وإذا فكر الفقير في الزواج من الغنية ، فلا بد أن تكون معيبة في خلقها أو خلقها لترضى بفقير زوجا لها ،والغني إن تزوج فقيرة، فان أهله لن يقبلوا بها بينهم !! نظريه اقتصاديه في الحب ، تدرس الآن في العلاقات الدولية المعاصرة بين الأمم ، بقصد تجيير العالم الفقير ، للتبعية تحت مسمى العولمة ، أو الفوضى المدمرة للدول الفقيرة المعارضة !! أنا لا أفهم في السياسة والاقتصاد ، لكني درست علم الاجتماع ،وهنا أتكلم عنك وعني ، عن الطبقة المتوسطة ، المتعلمة والمثقفة ، الباحثة عن الثراء ، الهاربة من الفقر والفقراء ، ما هو مفهوم الحب عندنا ؟ هو في النهاية جزء من ثقافتنا المتطلعة إلى الأفضل ، أحبك لأنك تحبني ، وتحبني لجمالي ، أو لصفات معينه تميزني عن غيري ، لكنها في النهاية ، تمثل منفعة لك ، وستجد الحب محكوما في النهاية لعناصر ومتطلبات ماديه ، لكي يستمر !! لم أفهم قصدك ، لأن بعضا منه ، شدني إليك , فأحببتك !!! مثلا ، أقول مثلا ، أنت تناديني بحبيبتي ، على الفور أتفاعل معك ، ولكنني بعد لحظات ، لا أجد لها تأثيرا قهريا على نفسي ، ولا تشكل أي آثار حسنة كانت أو سيئة ، سلبية أو ايجابيه ، كلمة من حقك أن تقولها ومن حقي أن ارفضها أو اقبلها ، ولكني بالتأكيد اهتم بها وأناقشها مع نفسي ، فيمتد قبولها ن لساعة ، او لسهرة ، أو ليوم وليله ، وقد يطول اهتمامي بها ، أسبوعا وشهرا ، حسب حاجتي إليها ، ولكنها لن تكون قيدا علي ، ملزمة لي بعلاقة تأسرني ، فالحب العصري ، حاجه تحقيقها يحقق منفعة ، وإذا انتهت الحاجة اليها انتهت ، وباتت ذكرى ، بالنسبة لي ، أتعمد نسيانها !!! حقيقة ، أنت شيطانه ، قد تدمر إنسانا ،نطق بكلمة الحب أمامك ، وتجاوبت معها ، لساعة أو لسهرة أو لليله ، ثم رفضت الحب كله فما الذي سيكون حال المحب ؟ سينهار وتسحق إرادته !!! أنا غير مسئوله عن ضعف إرادته ، وكان عليه أن يأخذ حذره !!! إن كلامك يعني انك قد تتوددين لشخص ما ، وللحظه زمنيه ، تشعرين خلالها بحاجتك إليه ،ثم تبتعدين عنه بعد قضاء حاجتك ؟؟ هو المسئول عن غبائه عندما بدا علاقته معي ، دون أن يعرفني جيدا ، أو يتعرف على شخصيتي ، فأنا فتاة عصريه ، احتاج الحب وعلى من يحبني ، أن يكون عصريا مثلي ، يطور نفسه ، ويغير في سلوكه ، ويقنعني دائما انه الأفضل بالنسبة لي !!! أنت تعيشين في برج نرجسيتك العالي ، وتحيطين نفسك بأسوار الأنانية القائمة على قانون الحاجة والمنفعة السائدة بين الدول الاستكباريه ، التي تبيع وتشتري في الدول الفقيرة ، وتدفعها للتقاتل بينها ، ومثلك قد تتقرب دولة عظيمه وتتودد لدولة صغيره لكي تكسر أنفها أو انف دول أخرى معاديه لها ،ثم تضع عليها الديون والقروض بفوائدها ، وتستمر في إذلالها إلى ما لا نهاية ، هكذا أنت ، امبرياليه الطبع والتطبع ، وتحولين علاقات الأفراد إلى علاقات منفعة ، قاسيه ، فهل هذه هي العولمة العاطفية ؟؟؟ إذا لم يكن الحبيب قادرا على إرضاء حبيبته ، فعليه أن يقبل بعيوبها ، بفلسفتها في الحياة ، وربما يغيرها ، وربما تغيره !!! هذا مفهوم الأقوياء مع الضعفاء ، ولن يكون للحب دخلا بين النقيضين ، بل هي المذلة والهوان ، وأنا أفضل الموت ، على الإذلال ، وربما علاقتي المتناقضة مع مزاجية مثلك ، جعلتني أفهم الآن ، لماذا يفضل البعض الشهادة على الحياة ، في صراع الأمم ، كيف لي أن اقبل بحبيبة تراقص غيري في المساء ، وتقبل غزل المدير في الصباح ، وتواعد دون جوان في شقته ، وتسرح في الطرقات مع رابع داخل سيارته ، وتمنحني وقتا عابرا لتسمع مني الأشعار ، وكأنني المطهر لخطاياها السابقة كلها ، فأعطيها صك البراءة والعفاف ، ويبقى راضيا دون أن تهتز أعصابه ، أو يغار ، فيرتجف ،ثم ينتقم ، لن افعلها ، مهما كان حبي كبيرا لك !!!!! ولكنك لا تستطيع المقاومة فأنا قادرة على إعادتك إلي دائما !!! القوي دائما يفعل ما يحلو له بين الدول !!! الأفراد كما الدول ، العلاقات بينهم تباع وتشترى !!! :follow-the-sign: الخطيئة خلف الأبواب الموصدة الخطيئة خلف الأبواب الموصده !!! تقولها وتبتسم بفتنة الغواية ، وأوصالي ترتعد ، تحركني غرائزي وشهوتي وهي تبتسم ، بدلال ، تأمرني أن أغلق الباب ، فأغلقه واتجه نحوها ، اقبل الكفين والوجنتين ، ولا أكتفي ، فأنهار أمامها وتثبت نظريتها في الحاجة والمنفعة ، وأنسى القيم والمثل ، والشهوة طاغية ، والخطيئة تكون خلف الأبواب الموصدة !!! الأفراد كما الدول لا تفعل الخطيئة في العلن ، والمؤامرة ، لا تكون مؤامرة ، إن لم يكن هناك أسرار ، وأبواب مغلقه ، وخطط سريه ، غاية في السرية ، بين أطراف المعادلة ، وفلسطين : القضية والوطن ضاعت في دهاليز وممرات على جانبيها أبواب موصده !! تغير الزمان الآن ، وأصبحت الخطيئة تمارس في الليل والنهار ، وفي العلن ، على البحر ، أو في سهرات الرقص الصاخبة ، والفتاة العصرية ، لا يحكمها عرف ، ولا تقيدها تقاليد راسخة ، وانتهى زمان كانت فيه الخطيئة تمارس فقط خلف الأبواب الموصدة ، والدول كما الأفراد عصرية في الخطايا ، تقتل البشر ، وتدمر الدول ، وتحطم القواعد والنظم !!! وفي زمان كانت فيه الحرب باردة ، والعالم منقسم بين قوتين كبيرتين ، كانت حرب الأشباح ضارية ، والأسرار غالية ، والعدوان عنوان الاستعمار في كل منطقه ، تسبقه تجهيزات وخطط تتم خلف الأبواب الموصدة !!! وتغير الزمان الآن ، وأصبح العدوان جماعي ، والإعلام ينشر تفاصيله على الملا ، وينقل التليفزيون تفاصيل الحرب الساخنة في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان ، دون حياء أو خجل ، وشريعة الغاب تحكمت في عالم البشر ، في العلن ودون أبواب موصده ، وقد انتهى زمن القيم والأخلاق والمثل !!! انتهى زمان الخجل ، وانتهى زمان المؤامرة ، وباتت الفوضى الخلاقة ، عنوان العلاقة بين الدول العظمى والدول المستضعفة ولم يعد هناك قانون يحكم البشر في طل أمركة العالم تحت مسمى العولمة !!! البكيني والصور الفاضحة ، والملابس العارية ، والعلاقات المتعددة تحكم عواطف البشر ، ولم يعد هناك حاجة ، للأبواب المغلقة ، فقد انتهى زمان العفاف ، وبدا زمان الرذيلة يقوى وينتشر ، والخطيئة تمارس في غرف أبوابها مفتوحة مشرعه ، وعولمة الأفراد ، ضرورة لعولمة الدول !!!!!! :012: الكاتب / يسري شراب التحدي حصار تلو الحصار ، في الحرب وفي السلام ، لا فرق بين وضع المقاومة ، ووضع الاستسلام ، وهو يسأل نفسه مهموما : لماذا ؟ أين الخطأ الذي جنيناه ؟ تابعته الهموم ، وأقلقته الأفكار ، وعاش قلقا ، محتارا ، وسط الأحداث ، هذا هو الفرد الوطن ، والمرحلة . ترك التحدي ونسي التصدي ، وأصبح انهزاميا مستسلما ،تمثل بالزعيم في كل حركاته وخطواته واسقط الميثاق وعدل أبجدية النضال ، واكتفى بأربعين عام عاشها ، فتحاوي المواقف والميول عشرون منها في التحدي والتصدي ، وعشرون مثلها في التنازلات ، وكفى بالشيب شاهدا على عمره الآن !!! للأسف الشديد ، لم تكن التنازلات على مستوى الوطن ، بل على مستوى الأخلاق ، كان الانهيار ، هي منظومة متكاملة تشد بعضها إلى الهلاك ، وخطأ واحد فيها ، يجب أن يجر وراءه أخطاء ، وأخطاء ، فتتجمع لتكون الخطيئة التي لا تغتفر , فينقلب المثالي إلى منافق ، والغني فقير، والأصيل دخيل ، والقوي ضعيف ، والوزير غفير ، والأمير حقير ، والشريف من اللصوص وكل شي يدعو للإصلاح والتغيير ، ليس فردا أو حزبا أو جهة بعينها ، وحدها سعت للإصلاح والتغيير ، الكل متفق ضد الساسة الفاسدين ، المرتشين ، حماية للشعب ، وقيم المجتمع ، فالوطن والقضية ، محاصره ، والبحث فيها مؤجل ، والنضال أو الجهاد سيان ، مشواره طويل ، المهم هو قيم وأخلاق المواطنين !!! وبدأ الفصل الجديد ، بنجاح قوائم الإصلاح والتغيير !!! وكان الكل سعيد وفرحان ، بالخلاص من سماسرة الأوطان , الذين حولتهم السنين والمفاوضات إلى تجار شطار ، يبيعون المخدرات والسلاح ، كما يبيعون المبادي والأخلاق ، ويهتكون الأعراض كما تعلموا في المنافي والمرافي ، بيع الأسرار للنساء !!! لكن الحصار اشتد على الناس ، وأصبح المصلح مثل الفاسد يعيشان تحت سقف واحد عنوانه : الزعتر والزيتون ، وسجن كبير للصغار قبل الكبار ، وحماس الناس انتهى وزال ، رغم تغير الأحوال ، ونهاية الشطار ، وانحسار الرذيلة في الانترنت ومواقع المنتديات ، وإذا ما قطعوا الماء والكهرباء ، واختفى الغاز من الأسواق ، انتهى طعم الحياة ولم يعد للتحدي مذاق ،لأن التحدي هو في صنع الحياة ، وبناء الأوطان ، وليس التحدي : صدام ، يتلوه صدام ، نتيجته : مأساة صدام !!!!!!!!!!! :19:
آخر من قام بالتعديل raghdan; بتاريخ 01-06-08 الساعة 07:44 PM. السبب: تلوين العناوين |