google


روابط إعلانية
عـودة للخلف   منتديات تعب قلبي > منتديات تعب قلبي للقصص والروايات > قصص تعب قلبي
اشترك الآن في مجموعة تعب قلبي البريدية ليصلك كل ماهو جديد
 
أقسام منتديات تعب قلبي
اسلاميات عامة صور مواضيع عامة عالم حواء شعر الكرة العربية
رسول الله و أصحابه صور غريبة نقاشات ازياء خواطر الكرة العالمية
اناشيد اسلاميه سياحه وسفر طب مكياج منقولات أدبية عالم السيارات
قصص الانبياء نكت الرجل ( آدم ) عالم الطفل مرئيات أدبية رياضه متنوعة
تحميل برامج العاب أخبار مثيرة ديكور معرض تصاميم الجوال
خلفيات افلام كرتون قصص مطبخ تعب قلبي دروس تصميم رسائل جوال
ماسنجر يوتيوب روايات حلويات أدوات تصميم العاب جوال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم(ـة) 01-06-08, 07:20 PM   #1
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
صورة الدلوووووعة الرمزية
 
الدولة:
روابط إعلانية
جديد قصة حلوة


الحب المدفون بصمت هناك عائله بالكامل كانت تواجه العواقب والمشاكل وبالرغم من كل هذا كانت الجد غني جدا ولديه شركه وارباحها في الاسبوع عن شهر المهم انه كان يخطط ان يكونو ابنائه هم وابنائهم في منزلا واحد وتحقق حلمه فقد صنع قصرا كبيرا جدا القصر كان ينتمي الى اربع فئات واحده للاناث والاخرى لذكور والثالثه للاباء الذين هم ابنائه وزوجاتهم والخدم والسواقين والرابعه للظيوف وغرف الاجتماع والطعام وهكذا كان لديه ثلاثة ابناء طلال الابن الاكبر ومن ثم ظرار ومن ثم حصه بينما كانو جالسين يتسامرون كان فيصل بن طلال الابن الاكبر وسيما للغايه وكان شئ واحد يلفت انتباهه دائما ابنة عمه ظرار الكبرى منار كانت رقيقه وفاتنة الجمال لحد لا يتوقعه احد وكان كلما يكونو مع بعضهم لا يحول النظر عنها وهي كذالك ولاكن كانت تخشى دائما ان تقع عينها في عينه ووقع ذالك كثير المهم انهما كان كل شخص يعشق الاخر بجنون لدرجة ان لا احد منهم تجرأ للبوح لاحد بحبه لطرف الاخر فبينما كانت منار تنتظر اصدقائها لزيارتها في قصرهم مر فيصل وكان سيخرج رأها تتأمل القمر وكانت مبتسمه ابتسامه جميله ومشرقه تقدم فيصل وقال: هلا منار اجابة عليه خجله ولاكنها لم تظهر خجلها قائله : يا هلا بك فيصل قال: ماذا تفعلين في هذا الليل والبرد الغارس وحيده قالت : لا كنت انتظر اصدقائي . فيصل بنظره ذباحه وقاتله قال : طيب اخليك الحين منوره . وعندما ذهب فيصل صرخت منار بقوه في الحديقه قائله قال منوره قال منوره سمع فيصل ضجيجها مبتسم يضحك بقوه عليها . وبعد ذالك في اليوم التالي بينما العائله جالسه على مائدة الطعام للفطور كان الجميع حاظر الا فيصل وكان الكرسي الفارغ جنب منار فجاء فيصل متحمحما بصوته احم احم هل يوجد لديكم مكان لابنكم فائجاب الجد بلى اجلس جنب منار وخالد فجلس ويال الكارثه لقد وضع رجله بقوه على رجل منار فتألمت جدا ولم تظهر ذالك ابتسمت في وجهه ابتسامه مؤلمه فجلس وبينما منار وهي تأكل الفطيره اغصصت بها فسارع فيصل بالماء اليها والعائله مندهشه من تصرفاتهم الغامضه جلس فيصل منحرج من انظار الجالسين جميعهم فضحك الجد ومن ثم ضحكت العائله معه اندهشة منار فضحك معهم فيصل ومن ثم ضحكت هي معهم واصبح موقفا جميلا بنسبتي اليهم بعد الفطور وبينما منار و جمانه و العنود ينتظرو السائق ليصلهم الى مدارسهم جاء فيصل
اليهم قائل: منار انا اتأسف مما صدر مني اليوم اعدكي بأنني لن اكرر هذا مرتا اخرى قالت منار : ومن قال لك انني منزعجه من ذالك بالعكس لقد ادخلنا الفرحه هذا الصباح على العائله وذلك يسرني جدا قال : المهم انتي اهتمي بدروسكي جدا واريد ان تأخذي نسبه مرتفعه جدا مثلا 100% افاهمه. منار:هههههه ضحكت وقالت لا اطمع بذالك ولا كنني افضل ان تكون نسبتي في التسعين لا ان تنزل عن ذالك فقط .فيصل :انا اامركي بذالك وعليكي ان
تن تن تن
منار : عن اذنك وصل السائق . وبينما تمشي هي والعنود و جمانه قالت جمانه : الا تظنين بأن لديكي انسجام واضح مع اخي فيصل .منار: ههه
لم تقولين ذالك فأنا اعتبره اممم مثل( اخي ) قائله في قلبها : ياليت اعتبره اخو الا اممم اقول مالا داعي اشغل نفسي بأوهام لانه مستحيل يحبني بس تصرفاته تقول غير كذا مدري اسكت احسن لي . العنود : منير وين راح عقلك اشوفك داخله جوو . منار : لالا لا اوهام ولا شئ بس افكر فعلا اني السنه اخذ النسبه كبيره . جمانه : أي افكر راح بالك بخوي .منار : ياربي انا قلت لك من اشوي وش بنسبه لي فيصل جمانه : واضح لدرجت انك فكرتي بكلامه الا وهو النسبه .العنود : طيب خلاص خلصنا خلو الصبح تمام .
وفي المساء كانت منار وجمانه جالسين في الحديقه منار كانت تذاكر لجمانه مسأله برياضيات كانت مو فاهمتها او فيصل كان يتمنى يلاقي حجه بس عشان يشوف فيها منار فجئ يقول امممم ممكن جمانه اشويه تجين ابيك .جمانه : انا تبغاني خير مافيه حد غريب اتكلم .فيصل :طيب طيب خلاص شكلكم مشغولين . جمانه : أي والله ورانا اختبار بكره . فيصل يمشي سارع الخطوات منقهرا مما اصدرته اخته جمانه ذهب لغرفته وهو يسير لغرفته وجده خالد : فيصل فيصل ابيك ابشغله بدواام . سار فيصل ولم يعطي لخالد أي مجال لتحدث معه دخل غرفته واسقط نفسه على اركته باكيا ومن صفات فيصل الحساسيه في تلك الامور فبقى يبكي ويبكي طوال الليل حتى نعس ونام في الصباح الباكر جلست العائله وكالعاده فيصل يأتي اخر الحظور فأوشك الجميع ينتهو وهو لم يأتي سأل الجد الخادمه : الم يستيغظ فيصل من نومه ؟ قالت : انا يروه يجليس هو فيصل قوم بس نوم هو يقول مايبي هاد فطور هو واجد وجه مال هو اصفر وعيون مال هو ورمان مره
الجد: وش تقولين فيصل ولدي فذهب الجميع مسرعا لغرفة فيصل الا جمانه
ومنار قامت بس رات جمانه لم تقم فبت معها لكي لا تشك فيها اكثر فقالت منار بنبرات حزينه ومخيفه لما لم تقومي لاخاك؟قالت انا حره بتصرفاتي
. منار : اذا انا سأذهب عن اذنك . قامت وقلبها يرتف خوفا سارعه في خطواتها ذهبت الا وخالتها ام فيصل تخرج من الغرفه و الدموع في عينها سريعة الهبوط . منار خالتي ماذا بك و(مسكت ذراعي خالتها بقوه ) ماذا حل بفيصل والدموع تكاد تنزل منها . ام فيصل : لم يحدث له اية مكروه ولاكني اخاف عليه من كل شئ فسمعت منار الجد يعلو صوته ويقول ميري هاتي كأسا من الماء بسرعه منار ذهبت مسرعه فأجلبت الماء وقلبها يرتجف قالت خذ جدي الماء قال : اشربيه بسرعه منار : لا يا جدي الجد : بسرعه امرتكي بذلك منار تناظر اباها فبتسم في وجهها وهو يهز رأسه بنعم اشربيه . فشرب فيصل فبتسم ورجعت حيويته وقال : احس بأنني تعب اريد الذهاب الى المستشفى لاطمأن . الجد بالتأكيد ستذهب ومن ثم اتجه الجد الى منار فقال لها: لا تذهبي الى المدرسه اليوم اندهشت قائله لاكن لدي اختبار اليوم قال : ساتصل على مدرستكم وسأعتذر اريدكي بموضعا خاص منار انشاءلله لن اذهب طلباتك لدي اوامر فبينما العائله ذهبت فبقي في الغرفه فيصل والجد و منار قال الجد : انا استأذن الان ولاكن اريدكي بأن تجهزي لي فيصل وتساعديه في النهوض . منار وبخجل امدت يدها لفيصل ولاكن فيصل انزل يدها وقال سأقوم بنفسي منار : ودموعها تخطف بسرعه فأزالتها ومن ثم قام وهو يمشي سقط على الارض فذهبت ثم قالت في وجهه : رضيت ام ابيت سأساعدك في النهوض الا تفهم جدي طلب مني ذالك وانت تعلم بأني لا ارفض شئ لجدي (فيصل يتحدث في قلبه ) بلى تحبني لا تفعل ذالك من اجل جدي استحاله فلقد اهنتها . المهم بينما كان في دورت المياه كانت هي تبكي وتمسح دموعها وهي تخرج من ملابسه من الخزانه فسقط دفتر مكتوبا على واجهته( طفلتي الصغيره التي طالما كنت احلم بأن تكوني لي ) خرج فيصل من دورة المياه فخبأت منار الدفتر ورائها فقالت هذه الملابس اخرجتها فرتديها (وهي مرتبكه خائفه بأن يرى الدفتر معها ) منار وهي تقرأ الدفتر الي شافته في غرفة فيصل وهي تطلع ملابسه لما كان مريض الي
باسم(طفلتي الصغير التي لطالما حلمت بأن تكون لي ) وهي مستلقيه على سريرها فتحت الدفتر لأول صفحه فوجدت منار كيف أبوح لك بحبي احترت بكل الطرق لا كنني لم استطع ومن ثم اتجهت لقسم الذكريات عندما كانا طفلان انهما عما كانوا في نزهه في البحر حيث كانا يلعبا بالرمل أي انه ذكر انهما وهما يلعبان اخذت منار من الارض رملا ووضعته على رأسه فبكى عند امة فأراد ان يأخذ حقه منها فكان يشر عصيرا فأسكبه عليها فبكت لأمها .
وفي الصفحة التالية :
حيث كانت العائلة تتعشى وكان الطبق الرئيسي المعكرونه حيث كانا فيصل ومنار من نفس الطبق يأكلان حيث انهما اكلا واحده نفسها هي من طرف وهي من الطرف الاخر حيث كانا يسحبها كل واحد منهما حتى ضحكت العائلة عليهما
وبقت تقرأ وتقرأ وهي تضحك بقوه على ذاكرته القوية وعلى المواقف المضحكة والمشوقة فحياتهما منذ ان كانا طفلان فهي جميله .
من ثم ذهبت لجدها وقال لها اجلسي فجلست فقال لها انتي كبرتي هالحين وصرتي في سن مؤهل لزواج صح منار في قلبها ( لا غير فيصل لا لا ) بس جدي انا الحين ادرس وءاخر سنه وبعدها يصير خير الجد بس يا منار ولد عمك كبر صار عمره( 24) وانا ابي افرح فيه فلذالك شدي حيلك هذي السنه عضان نفرح فيكم وزي ماقلتي انها اخر سنه ومابقى الا شهر وتخلصون فحنا بس نبا خطبه واذا خلصتي الزواج ها لا تنسي انك من وانتي صغيره سميناك لولد عمك .منار خلاص مايصير الا الخير ياجدي انت تأمر امر الجد الله يسعد قلبك يابنت ولدي بردك الجميل وانا الحين اقدر اكلم فيصل وعمامك ويالله شدي الهمه في الدراسه بس لا تقولين لحد الي قلت لك ويالله البسي عباتك الكتاف وتعالي معنا انا و فصل منها ناخذ الفحوصات عليكمومنها نشوف ايش مشكلت فيصل ومضت الايام و وبعد اختبارات منار و جمانه و العنود الجد اخذ العائله وسوى اجتماع للعائله وقال لهم انه بكره بما ان يوم الخميس راح نجيب الشيخ ويملك على فيصل ومنار بصراحه ابي اشوف اعيال اعيالي الي هم احفادي فلم تتجادل العائله فوافق الجميع الا جمانه كانت تخفي حقدا وءالما وغيره من منار وفي اليوم التالي بعد صلاة العشاا وبينما جميع النساء في غرفت منار والجميع فرح الا جمانه بالتأكيد كانت طوال اليوم في غرفتها المهم كانت ام خالد التي هي ام منار تجهزها والجميع متحمس لها اتت امها بفستا اشبه بفستان الزفاف كان عاريا بعضا ما وكان منفوشا منار (بعصبيه) من قال بأنني سأرتدي ذالك الفستان ومن تلك . ام منار : ليشك منار وش فيك هذي لكوفيره وهذا الفستان لك منار : انا بلبس فستان بسيط وثايا شعري مايستاهل كوفيره .ام منار : ( تعصب ) اف اش فيك اليوم الملكه وبعدها عندنا ضيوف يعني كيف بتروحي جنبهم بهالحال منار : ماعليكم مني انا حاسبه احساب كل شئ فممكن تخلوني اجهز نفسي . الام : طيب بس لو ماعجبتيني راح اغير لك كل شئ منار طيب طيب انتو الحين ممكن تنتظروني بره . خرج الجميع ومن ثم قالت الام لمنار منار اذا كنتي ماتريدي الولد ترى قولي ولا تاخذيه مغصوبه منار : لالا يمه خلاص طلعي وانتي حتشوفي خرجت الام وبينما منار تتجهز والعائله كذالك بينما استدعى الجد منار لياخذ الشيخ موافقتها كان الجميع يضج في الخارج
مواصفاتها عندما خرجت:
فخرجت بكامل النعومه والجمال فالجميع مبتسم ومبتهجا
فكانت ترتدي فستانا الى اسفل الركبه والاكسورات ناعمه وتضع حمرة شفاه ورديه لامعه بناتيه وعيناها كحيلتان وهي بطبيعة بشرتها بيضاء طويله جسمها نحيف وكانها اشبه بعارضت الازياء وكان شعرها مفتوحا وترتدي تاجا ملكيا ناعمه فكانت اشبه بالاميرات ايضا .
ام خالد التي هي ام منار: ( الحمدلله بلغني ربي وشفت هاليوم بس ماني مصدقه كل هذا انتي سويتيه بنفسك ) قالت لا هذا انا او جدي وفيصل شريناها .
الجد : عندما راها ابكت عيناه فلقد كانت مهمه في حياته وكان يحبها كما لو انها لو لم يكن يعرفها لتزوجها هو وبما انه يعرف فيصل وانه رجل محافظ فاحب ان تكون له فأحسن الاختيار .
ومضت الاسابيع والايام وفي اليوم المحدد لزواج في العصر تحديدا والعمه كانت في المطبخ وهي تجهز كل شئ للزفاف جرحت يدها اليسار في مكان العرق المتصل بالقلب فيال الاسف لم يسمع صوتها وصراخها احد فالجميع مشغول وفي المغرب اتت الخادمه فراتها على الارض فصرخت ال
يهم مناديه فلم يذهب احد الى الزفاف وحنما اتى لم يكن هناك زفاف لان الخبر وصل الى جميع المعزومين منار عندما سمعت بالخبر اغمى عليها والجد سقط واصاب بجلطه خفيفه وفيصل عندما علم بما اصاب الجد ومنار وعمته اغمى عليه وبعد اسبوعين من هذا اليوم المشؤوم خرج الجد من المستشفى معافى وكانه حصان وعلم الاطباء ان ما اصاب فيصل ليس اغماء بل غيبوبه منار حلت بها اكثر من مصيبه تأجيل زواجها ومرض جدهاووفاة عمتها وغيبوبة خطيبها الذي من المفترض يكون زوجها فكانت لا تخرج بتاتا من غرفتها وكانت طوال الوقت تدعي ربها ان يشفي فيصل ويعوده اليها وان يرحم عمتها وتشكره انه اعافه جدها وبعد شهرين صحى فيصل من الغيبوبه فرحت منار فسارت مسرعه هي وجدها الى فيصل وضمته حينما راته قائله اشكرك يارب اشكرك بدموع كثيفه اما فيصل فكان تعب ومرهق صرخ وقال من هي تلك المرءه ولماذا تعاملنني على انها تعرفني فأخبرهم الطبيب بان دماغه صافيا ليس لديه ايت معلومات فالغيبوبه اثرت عليه فمن بعدها ثار جنون منار وقالت اااااه بصوتا يعلو شيئا بعض شئ والامها متزايده فبعد ثلاثة ايام اتصل الدكتور المختص بحالة فيصل وقال انه استراد وعيه وانه سيجن دائما يردد اسم فتاة و بس اهو منار حتى وهو نائم فلا اعلم هل كان يعرف واحده بهذا الاسم قال الجد لا عليك نحن سنأتي الان فأخذ منار وسارع الى المستشفى فلما رأها صرخ وهو يتألم ويقول اقتربي يامناار اقتربي اشتقت اليك وضمااا بعضهم بقوه ومن بعد سجدت لربها حامده شاكره بأن صبرها واحتسابها اتى بنتيجه ومن بعد تزوجااا منار وفيصل وعااشا حياه سعيده فكانا متفهمان في كل شئ فمضى على زواجهم اربعة سنين والاخر يحب الاخر وانجبو طفلان سماهما الذكر جاد والانثى جوليان وكانا سعيدين جيد جدا


شكرا على قراتكم القصه من جد تعبت في تأليفه بس كل املي من كل واحد يقراها او ينشرها وابي اشوف تعبي بنتيجه مو بدون نتيجه اذا امكن وكون شاكرلكم الدلوووووعة واتمنى انها تعجبكم مرره :

الدلوووووعة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 01-06-08, 08:47 PM   #2
|[ عـضـو مـبــدع ]|

 
الدولة:
الافتراضي رد : قصة حلوة

روووووووووووووووووووووووووووووووعه
قصه قمه بالروعه الله يعطيك الف عافيه
نستنى قصصك الحلوة لاتحرمينا من جديدك
تقبلي مروري
اختك
الذ من العسل

الذ من العسل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-08, 06:51 PM   #3
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
صورة الدلوووووعة الرمزية
 
الدولة:
الافتراضي رد: قصة حلوة

شكرنى على مرورك ياالذ من العسل وانشاء الله انزل قصة جديدة

الدلوووووعة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 02-06-08, 06:55 PM   #4
|[ عـضـو جـديـد ]|

 
صورة الدلوووووعة الرمزية
 
الدولة:
Unlove رد: قصة حلوة

إنها قصة اثنين قاوموا وجاهدوا وضحوا في سبيل حبهم ... وفعلوا وحاربوا المستحيل من اجل بقاء حبهم .. ذلك الحب الطاهر الذي اصبح نادرا في هذا الزمان .. هو يعشقها بلا حدود.. هي متيمه في عشقه وحبه ..اصبحوا روحين في جسد ... لا احد

يستطيع تفرقتهم ..اصبح حبهم يضرب به الامثال .. حتى انهم قاوموا الصعاب .. ووقفوا في وجه اهلهم حتى لايمنعوا ذلك الحب

وبالفعل .. تزوجوا .. رغم معارضة بعض الاهل .. واكتمل حبهم الآن .. هي احبته من كل قلبها ولاترى بعالمها غيره ولا تستطيع الاستغناء عنه لو لحظات .. هو مجنونها ويموت في حبها ..بعد الزواج ..قضوا أحلى شهر عسل .. وأحلى أيام العمر.. ومر على زواجهما شهر .. شهرين .. ثلاثه ... حتى اكتملت سنه كامله .. عاشوا في هذه السنه حلم جميل تمتعوا به وتمنوا ان لا يصحون منه ...وفي يوم من الايام..استيقظ هو على صوت جرس الهاتف .. ولما ذهب إليه ورفع السماعه .. وإذا بذلك الصوت الذي يدل على غضب .. إنها والدته ... وحصل هذا الحوار بينهم ..رفع السماعه وإذا بصوت والدته يأتيه غاضباً ... فأحب أن يقطع الصمت فقال: وهو يبتسم : صباح الخير يا أحلى ام في الدنيا

الام ( وبنبرة حادة ): أي صباح هذا اللي تتكلم عنه ؟ ..الساعه الحادية عشرة ظهراً وتقول لي صباح الخير !؟!؟

سامي : لكننا مازلنا في الصباح !

الام : اترك عنك هذا الكلام الفارغ والآذن اذهب إلى تغيير ملابسك وتعال بسرعة ,, هيا لا تتأخر !!

سامي : لماذا يا أمي ..خير إن شاء الله .. ماذا حدث ؟!

الام :قلت لك تعال بسرعة ولا تتأخر .. أريدك في موضوع مهم ..

سامي: إن شاء الله يا أمي .. سوف أتناول فطوري مع حنان ( زوجته ) وبعد الفطور سوف نمر عليك .. ولن نتأخر إن شاء الله ..

الام ( وبنبرة استغراب وغضب ): ماذا !؟؟... وأنت لا تمشي إلا معاها ؟! ولا تخرج إلا بصحبتها .. اتركها في البيت وتعاتل بمفردك ولا أريد أن أراها معك .. ولا بد أن تأتي بسرعة والآن .. ولا تتأخر !!

سامي ( وبنبرة حزن وهو يعرف ان والدته لا تحب زوجته ) : إن شاء الله يا أمي ..

عندما وضع سامي السماعه وذهب لتغيير ملابسه وخرج إلى الصاله إذا بزوجته حنان ترتب الفطور على المائدة .. ولما رأت زوجها على عجلة من أمره .. سألته بكل ود: سامي .. حبيبي ..لماذا أنت مستعجل !؟؟! لقد جهزت لك الفطور..

سامي : لا عليك يا حبيبتي .. أمي تريدني في موضوع مهم ولابد أن أذهب لها الآن ..

حنان : خير إن شاء الله .. لا تنسى أن تسلم على خالتي يا سامي ..

سامي : إن شاء الله .. مع السلامه ..

أغلق سامي الباب وراءه وذهب إلى أمه ليرى ما عندها من أمر مهم يجعلها تكلمه بهذه اللهجة القاسية ..

وهنـــــــاك ( في بيت أم سامي ) ...فتحت أم سامي النار على ولدها قائلة له : بذمتك كم صار من الوقت على زواجك ؟

سامي : تقريباً سنة كاملة يا أمي ..

الام : ماذا تقول ؟ سنة ؟؟ مضى على زواجك أكثر من سنة !!

سامي : لماذا يا أمي ؟! هل هناك شيء يختص بزواجي ؟

الام : لماذا تسأل ؟ ألا تعرف ماذا هناك ؟!

سامي ( مستغرباً ) : ماذا هناك يا أمي ؟!؟

الام : مضى على زواجك أكثر من سنة وإلى الآن لم نر منك شيئاً !!

سامي: مني أنا ؟

الام : يعني بالله عليك .. مني أنا ؟ ..أكيد من زوجتك النحس !!

سامي ( وهو متكدر ) : أمي .. ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟!؟

الام : بذمتك .. ألم تمض سنة كاملة ولم نر منها شيئاً !؟!

سامي : يا أمي .. أنجبنا أبناء أم لم ننجب هذا الموضوع يخصنا أنا وهي فقط .. ثم لم يمض من الوقت سوى سنة على زواجنا !؟!؟

الام : ما شاء الله .. ما شاء الله أصبحت تصرخ في وجهي وتتطاول علي .. العيب ليس فيك بل في هذه الزوجة النحسة التي عندك !!

سامي : أمي لا تقولي مثل هذا الكلام .. يكفي .. لا تظلمي زوجتي ..تظاهرت الام بالبكاء حتى تلين قلب ابنها قليلا وقال الام وهي تتظاهر: العيب مني أنا التي أريد أن أفرح بك وبرؤية أبنائك قبل أن أموت وأدفن تحت التراب !!

سامي : يا أمي لا تقولين هذا الكلام .. أطال الله في عمرك وغداً إن شاء الله سترين أبنائي وأبناء أبنائي أيضاً ..

الام : ومتى؟ متى سيأتي اليوم الذي سأراهم فيه ..

سامي : قريباً إن شاء الله يا أمي ..

الام: ومتى قريب ؟ في كل مرة تقول لي نفس الكلام والآن مرت سنة كاملة ولم أرى شيئاً ..

سامي ( يحاول ان يغلق الموضوع ): يا أمي .. كل شيء بيد الله تعالى وليس بيدينا شيء ..

الام : اسمعني يا ولدي .. سوف أصبر وأفوض أمري إلى الله ..

سامي : إن شاء الله يا أمي العزيزة .. سوف أذهب الآن .. هل تريدين شيئاً ؟؟

الأم : اهتم بنفسك .. وفي أمان الله وحفظه ..

لما رجع إلى البيت .... كانت حنان جالسه على مائدة الفطور بانتظار عودة سامي ..

حنان : أهلا بحبيبي سامي ..

سامي ( ويبدو عليه الحزن ) : أهلا حبيبتي حنان ..

حنان : سامي حبيبي .. تعال لتناول الإفطار .. لم أفطر فقد كنت أنتظرك وكلي شوق ولهفة لرؤيتك ..

سامي : لا أشتهي طعاماً ثم دخل الغرفه ... ودخلت حنان وراءه ..

حنان : سامي .. لماذا أراك حزيناً ؟!؟ ليست هي عادتك يا حبيبي ..

سامي : سلامتك يا حبيبتي .. ليس هناك شيء ..

حنان : سامي حبيبي .. هذا الكلام تقوله للشخص الذي لا يعرفك .. ولكنني زوجتك وأعرف ما بك ..

سامي ( وبعد تنهيده طويله ) : حنان ..أمي .. أمي يا حنان..

حنان : خالتي؟ .. خير إن شاء الله ما بها ؟

سامي :هذي المرة الثانية يا حنان التي تقول لي فيها .. ( ثم توقف سامي عن الكلام خوفا من ان يجرح مشاعرها ) ..

حنان : ماذا يا سامي أكمل؟

سامي ( يتابع حديثه ) : التي تقول لي فيها .. ( ويقول بغصه ) أريد أن أرى عيالك ..

حنان ( وبدأ بعض الحزن في ملامحها لكنها سرعان ماخبأته ) : سامي حبيبي .. هي أمك ومن الطبيعي أن تقول لك هذا الكلام لأنها تريد أن تفرح بك وترى أطفالك يلعبون أمامها .. ولا أعتقد أن خالتي قالت شيئاً غريباً وهذا الشيء من الطبيعي أن تقوله كل أم لولدها ..

سامي : يكفي .. يكفي ..

حنان : إذا كنت تريد أن نذهب لأداء التحاليل والفحوصات فأنا مستعده وليس لدي مانع ولكن لا أريد أن أراك متضايقاً وحزيناً هكذا !!

ذهب سامي وقبل جبين زوجته حنان ثم قال لها : هل تعلمين يا حبيبتي أن حياتي بدونك لا تساوي شيئاً ؟!؟

حنان ( بابتسامة هادئة ) وأنا أيضاً يا سامي ..

وبالفعل بعد أيام ذهب سامي وحنان لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمه .... وبعد أيام قليلة ظهرت النتائج .. وذهبوا لاستقبالها .. وفي المستشفى ظهر سامي وتبدو عليه علامات التوتر والخوف وكان خوف حنان أكبر لكنها كانت تخفيه بابتسامة كاذبة في وجه سامي .. وعندما ظهرت النتائج ..... ظهرت الصاعقة التي لم يكن يحتملها الزوجان أبداً ... حنان عقيم ...عقيم ..عقيم .. ولاتستطيع الإنجاب أبداً ... ومن الصعب علاجها .. أخفت حنان فمها بيدها من الدهشه ... وامتلأت عيناها

بالدموع وهي تنظر إلى سامي سامي الذي امتلأت عيناه بالدموع كذلك ولكنه ضم حنان بقوة وهي تبكي وعندما وصلوا المنزل وفتحوا الباب تفاجأوا بمفاجأه أخرى كانت تنتظرهم هناك .. إنها أم سامي جالسه في الصاله تنتظر ... وعندما فتحوا الباب اندهشوا لتواجدها ... فقالت أم سامي باحتقار : صباح الخير .. كان ظني صائباً أليس كذلك ؟!؟

ذهبت حنان تركض وهي تبكي بشده إلى غرفتها ... وأما سامي فقد وقف امام الصاله ... وماكاد ان يذهب إلى زوجته .. حتى نادته والدته بصوت حاد : سامي كان ظني صائباً أليس كذلك ؟!

سامي ( وهو يتلعثم ) : أمي .. أمي

الأم ( قاطعته بغضب شديد ) : : كان ظني صائباً !؟ العيب فيها طبعا ؟

سامي : أمي .. هذا قضاء الله وقدره ..

الام ( وهي مندهشه وتلومه بغضب ) : أرأيت يا سامي .. هذا جزاء الولد الذي لا يطيع أمه .. هذه هي التي أحببتها وكنت مجنوناً بها .. أنظر الآن ماذا أتى من ورائها .. هذه هي التي أخذتها رغماً عني ووقفت بوجهنا كلنا من أجلها .. ألم أقل لك ؟؟ ألم أخبرك بأنه لا فائدة ترجى من ورائها !؟؟!

هناك في الغرفه كانت حنان واقفه ومسنده رأسها على الجدار .. ودموعها الحاره تنسكب على خديها بدون توقف وهي تسمع كل الكلام الذي دار بين سامي ووالدته ..

وفي الصاله مازال سامي يكلم أمه فقال لها : يا أمي هذا قضاء الله وقدره

الام ( وهي غاضبه ) : ونعم بالله .. ولكنك تستحق ما يحدث لك .. هذا هو جزاؤك .. عصيت أمك وتزوجت منها .. لو تزوجت بنت خالتك أريج لكانت أحسن من هذه العقيمة التي لا تنجب !!

غضب سامي من كلام والدته وقال : يكفي يكفي يا أمي .. هذي حياتنا ونحن أحرار .. لا أريد أطفالاً .. لا أريد أحداً .. أنا أحبها .. أحبها ولن أتخلى عنها ولن أتزوج غيرها !!

الام غاضبة : حبتك القراده أنت وزوجتك النحس قول آمين !! ... اسمع يا سامي .. في أول الأمر عصيت أمرنا ومشيت على هواك وتزوجتها ووافقناك على ما أردت وانظر الآن إلى أن أخذك عنادك .. أخذك إلى امرأة عاقر لا تنجب والآن جاء دوري لأتكلم ولن أسكت أبداً !!

سامي : هذه حياتنا ونحن أحرار وليس لأحد دخل بنا ..!

الأم ( غاضبة ) : اصمت .. لا تقل كلمة واحدة بهذا الشأن .. هل يوجد رجل في هذه الدنيا لا يريد أطفالاً يكبرون أمام عينيه ويحملون اسمه واسم عائلته !!؟؟ .. ماذا تريد الناس أن يقولون عنا ؟؟ يالها من فضيحة .. سامي يرفع صوته في وجه أمه ولا يطيع أمرها ويقول لأمها : أحبها .. ولا اريد أبناءاً ابداً !!

سامي (وهو يخفض صوته) : أمي .. أرجوك .. اخفضي صوتك واسكتي .. حنان حزينة جداً بسبب هذا الموضوع ولا أريد أن أزيدها هماً على همها !!

ترد الأم وهي مندهشة وغاضبة : لا والله .. دعها تسمع كل شيء فلا يهمني أنا إن كانت تسمع أم لا .. العيب منها هي وليس منك أنت حتى تخاف عليها .. اسمع يا سامي .. أنت مازلت شاباً صغيراً فلا تقل لي أنك سوف تضيع حياتك مع امرأة لا فائدة

ترجى من ورائها !!



حنان مازالت في غرفتها مسندة رأسها إلى الجدار وهي تبكي مستمعة إلى الحديث الذي يدور بين زوجها سامي وبين أمه ..يواصل سامي حديثه مع أمه فيقول لها : سوف أقضي عمري كله مع حنان ولست مهتماً بموضوع الأطفال ولن أهتم بأحد مهما كان ..

الأم ( ترد باستهزاء ) : يا عيني على الحب .. يا سلام يا سلام .. اترك عنك هذا الكلام الفارغ واترك عنك قصص الأفلام .. اليوم سوف أذهب إلى الخطابه ( أم جمعة ) وسأجعلها تبحث لك عن زوجة أحسن منها تنجب لك الأبناء الذين يحملون اسمك

واسمنا ..يرد سامي وهو مندهش ومصر على قراره : اسمعي يا أمي .. لو انطبقت السماء على الأرض فلن أترك حنان مهما كان ولن أتخلى عنها حتى لو أحضرت لي أجمل وأغنى نساء الأرض !!

الام : اسكت .. ولا تنطق بكلمة .. من الغد سوف أبحث لك عن زوجة جديدة أفضل من هذه المرأة عديمة الفائدة هذه عقيم .. عقيم .. افهم!!... عقيم ولا تنجب العيال .. !!

مازالت حنان تستمع للحوار وتبكي بحرارة وحرقة ونهمر دموعها الساخنة على وجنتيها وكلمات خالتها تتردد : عقيم.. عقيم .. عقيم ولا تنجب الأبناء ..

قال سامي لأمه وقد جن جنونه وغضب غضباً شديداً : لن أتزوج أبداً وافعلي كل ما تريدين فعله .. حنان زوجتي وحبيبتي وكل دنيتي ..

الام ترد بغضب : أف عليك وعلى حنان .. سوف تتزوج غصباً عنك وعنها .. انا امك وادرى بمصلحتك .. وأريد أن أرى عيالك قبل أن أموت .. هل تسمع ؟ إذا لم تسمع كلامي وتأخذ بقراري فمن اليوم فصاعداً لست بولدي ولست بأمك وسأبقى غاضبة عليك إلى يوم الدين !!

سامي : حنان حبيبتي وزوجتي وستبقي حبيبتي وزوجتي طول العمر !!

دهشت الام وجن جنونها ... وحدقت بولدها بنظره غضب وكأنه يتطاير منها عيناها الشرار .. ثم فتحت فمها وقالت : روووح ياسامي ولا انتا ........ وما كادت الأم تكمل كلامها حتى فتح باب الغرفه ... وظهرت حنان راكضه ودموعها تنسكب كالشلال ساخنه وعيناها اللتان احمرتا من كثرة الدموع وصرخت على خالتها : يكفي يا خالتي لاتكملي .. ثم أتت راكضه إلى زوجها متوسله إليه وانزلت رأسها وهي تقبل يده ودموعها تبلل يده وهي تقول ببكاء شديد وهي تصرخ متوسله تحت قدميه : سامي حبيبي .. أقبل يديك وقدميك .. أرجوك وافق وتزوج يا سامي ولا تغضب امك عليك ياسامي ... !!

أخذت دموع ساخنة تنهمر بحرارة على خدي سامي ..حتى نزل إلى حنان وهي تحته وأمسك يديها وهو يقبلها بشده قائلا : حنان .. حنان .. لا يمكنني العيش بدونك .. أنتي لي الدنيا بأكملها .. لا يمكن أن أتزوج من امرأة أخرى غيرك .. سوف نبقى معاً

للأبد .. سوف نبقى للأبد ..كانت الام تنظر مندهشه حتى امسكت حنان قدم سامي وهي تبكي بشده وتصرخ متوسله

وتقول :ارجوك يا سامي .. أرجوك وافق يا سامي .. وااافق انا موافقه انك تتزوج .. انا موافقه .. وافق ياسامي .. ولا تجعل أمك تغضب عليك يا سامي !!

بقى سامي صامتاً صامداً وهو يبكي ويقول: لا يمكن أن أعيش مع أخرى .. لا أريد عيالاً .. أنا أريدك أنتي .. وأخذت حنان تبكي وتنتحب وتقول : سامي إذا كنت تحبني وتريد لي الراحة وافق على الزواج .. أرجوك وافق .. وهي تقبل يده حتى انكسر هنا قرار سامي ..فلقد حلفته بحبها وبها ..فنظر إلى والدته وعيناه تملأها الدموع بغضب .. ثم رأى حنان التي تبكي وتتوسل .. ثم اسدل رأسه واخفضه .. ليدل على الموافقه عندما رأت الام ذلك الموقف ...مسحت تلك الدمعه التي نزلت على خدها .. وابتسمت بانتصار لموافقة ولدها على طلبها وذهبت .... وبالفعل .. بعد عدة ايام وجدت العروس المناسبه .. وتم فعل كل شيء .. وخططت هي مع اهل العروس على كل شيء .. حتى حددوا موعداً للزواج ليكون خلال الاسبوع القادم وهو يوم الخميس ... وقبل العرس بأسبوع ..عندما اتى سامي إلى منزله .. ودخل وبدل ملابسه وعلى ملامحه الحزن الشديد والحيره .. وجد هناك على تسريحه الغرفه ورقه مربعة ..عندما اقترب منها ..تبين له ان هذا هو خط حنان .. ثم دهش . .وأخذ يقرأهـا :حبيبي سـامي .. لقد أخذت كل أغراضي وحاجياتي لأترك لك المكان .. ورتبت كل المنزل لزوجتك الجديده ...اعذرني يا حبيبي لكنني لااستطيع الآن ان اعيش مع

الانسان الذي احببته من اعماق قلبي والآن أراه مع شخص آخر .. لكن تأكد حبيبي ..أنني في منتهى السعاده .. متمنية لك اجمل حياة معها .. وان شاء الله ترزق بالذريه الصالحه لتفرح قلب خالتي ...آسف لعدم وضوح الخط ..ابعثر كلماتي في هذه الورقه ودموعي تنزل متشتته عليها ...انت اوفى مخلوق على وجه الأرض ..انت حبي وستبقى حبي ولن ارضى بغيرك .. حياتي ستنتهي بدونك .. لأنك بالأصل حياتي ...حبيبي هذا قدر الحكم وظروف الزمن...لا احد يستطيع الاعتراض .. عش حياتك حبيبي ... وصدقني يا حبيبي من أجلك ..سوف احضر عرسك ... ليكون هذا آخر لقاء بيننا .. بعدها سأرحل ...الوداع يا حبيبي ... وألف مبـروك ...الوداع الأول هذا .. والوداع الثاني في ليلة عرسك ... حبيبي اتمنى ان تقرأ رسالتي مرتين هذه المره الأولى والثانيه بعد الليلة الثانيه في ليلة عرسك .. وداعا .... حنان ..

كان سامي يقرأ الرساله والكلمات التي خطتها حنان ودموعه تنهمر بشده ... لقد كان يرى تلك الورقه التي تلطخت بدموع شديده من عيون حنان ... وهنا عاد إلى واقعه ... ليصرخ صراخ مكتوم في قلبه ودموعه التي اصبحت نهرا... ومر الأسبوع

ببطئ...وبحزن شديد ودموع لا تفارق سامي ...اتت تلك الليله الموعوده ليلة العرس ليلة زفاف سامي ليجلس بكرسي بجنب امرأه اخرى ...غريبه وعندما بدأ العرس ... ودخلت العروس ... وبعد ساعه ...ارتفع صوت الزغاريد وكانت الأم غاية في السعادة

وأغلب النساء يشاركونها هذا الفرح ... عندما دخل سامي وهو يرتدي البشت .. ومن ورائه الرجال ... ارتفع صوت الأم وهي تهلل بولدها وصوت النساء الذين يشاركونها فرحتها .. وارتفع صوت الزفه .. والنساء :ألف الصلاة والسـلام عليك يا حبيب الله محمد ...... وازداد صوت الزغاريد والتصفيق وسامي يمشي ببطيء وعيناه تبحث عن شيء ...انه ينتظر احد الأشخاص ؟ .. كان يبحث عنها في عينيه ... حتى وصل إلى عروسه ليجلس بجنبها ... ..العروس تملأ وجهها ابتسامه... ووالدة سامي واقفه في قمة السعادة ... وسامي يبحث عنها من بين الحاضرين ..أين هي ..اين هي .. لا وجود لها بالحفله ... !!

أحست أم سامي بولدها وهيئته الحزينة في وسط الناس والمدعوين وذهبت إليه لتهمس في اذنه : سامي ..ابتسم .. الناس بدأت تشك في أمر زواجك !!كان سامي غير مبال بشيء وكان شكله يثير الجدل لكل من المدعوين .. وكانت عروسه بجنبه تنظر إليه وهو غير مبال بأي شي ... يبحث عنها ... عندما انفتح الباب ودخلت ..هو ذلك الشخص الذي كان يبحث عنه ..انها هي .. مرتديه ذلك الفستان الأسود الذي يعبر عن حزنها ووجها الذي دائما اعتاد عليه .. كان شاحبا لكنه كان منيرا وعيناها التي زينتهما بكحل أسود .... إنها هي .. هذه هي حنان .. وقع نظره عليها في وسط المدعوين وهي تفتح الباب ..آه لقد رأته .. تبادلا تلك النظره في وسط هذا الضجيج وفي وسط هذه الناس .. إنهما الآن اصبحا في عالم آخر..!!

نسي سامي كل شيء من حوله ..الناس والمدعوين وعروسه وكل شيء وأصبحت عيناه كلها عليها هي فقط .. وهي تقترب وتقترب وتقترب ... وقلبه الذي طالما دفأته هي يدق اكثر .. دقاته سريعه .. يرى في عينها دموع حائره توشك على الانهمار ... حتى توقفت الاغاني ... ليهدأ المدعوين ... وليقولون في السماعات : أغنيه من شخص عزيز على المعرس .. تهديها له في هذه الليله ..... سامي انبهر عندما جلس الحاضرون يرون من هو ذلك الشخص العزيز .. وإذا بها تشق طريقها بين الحاضرين .. وتحاول ان تجمد دمعتها لثواني حتى تبتسم قليلا امامه وامامهم ... حتى اوشكت ان تبدي الأغنيه بموسيقى جميله معبره وحزينه .. وهي تمشي بذلك البطئ وكل عيون المدعوين تراها .. الكل يتسائل من هذه؟ من هي؟ من تكون؟... ما هو وجه القرابة بينها وبين العريس ؟ .. لماذا تمشي بذلك البطء؟ لماذا عيناها تملأ بدموع ؟.. كل هذه التساؤلات كانوا يتهامسون بها .. النساء والمدعوين .. حتى بدأت تلك الأغنيه ليقول مطلعها وحنان تبطيء خطواتها :...

حرمتيـــــنا .. يا دنيانا من الغالي

حرمتينا ... بقت كلمه بخواطرنا بعدنا لا ما قلناها ... وعلى غفله من الفرحه ..

يافرقانا سرقتينا .. حكايتنا مع الغالي بعدنا ماكتبناها ... لنا غنوة فرح عيت

حروفك لاتخليها .. نغنيها وهو ياما بصوته قال وغناها!!؟ .. رسمنا الحلم بعيونه

وبالغنا بأمانينا .. أثارينا نعيش اوهام بنتعب ما وصلناها ..

وهنا كانت حنان تمشي خطوات راقصة حزينة ببطء وبدأت في الرقص الحزين .... وعيناها تسيح من الدموع كأنها نهر جاري ... وهو يشاهد ذلك المنظر الحزين وتدمع عيناه .. والناس على دهشه من امرهم ... سامي ينظر إليها وهي ترقص وتبكي ...انها

تكاد تسقط حزينه باكيه ليحدق بها ليطلب منها ان تجلس لأنه احس انها متعبه ... وفجأة .. وسط كل الحاضرين جاءت تقترب من العريس ... حتى اقتربت منه ... تناظره بعينيها التي أصبحت من الدموع حمراء وتنسكب الدموع على وجهها ومن بقايا كحل

امتزج بدموعها فأصبح شلالاً اسود اللون على خدها ... ولما اقتربت اتته تقول له وهي تبكي : مبــــروك .........

لم يستطع سامي منع نفسه من البكاء فنزلت دموعه الحاره على وجنتيه فأتت هي ومسحت دموعه بيدها قائلة له : لا .. لاتبكي يا حبيبي .. لاتشيل همي ..انا بروح ..

سامي باكيا : لا يا حنان لا لا تقولين هذا الكلام ..

حنان : سامي حبيبي لاتحزن علي .. وفقك الله .. سوف أذهب ..

قال سامي حائرا : تذهبين ؟ إلى أين ؟

ثم نظرت إليه وهي تبكي وذلك الشلال الاسود ينهمر على خديها .... ثم قالت : الوداع وقبلته ثم نزلت إلى وسط الصاله وهي تنظر إليه وتبكي وتتمتم وتقول : آه

يا زمن آه ...آه يا زمن آه ... ما بكيت وانا طفله صغيره ...لكن في هذا العمر

أبكي أبكي ..آه يا زمن آه ... ما شكيت من واحد غيرك .. واليوم انا غصب علي ابكي

أبكي ..آه يازمن ..

وهنا نظرت إليه بحرقة قلب ... والشلال الأسود ينهمر ... صرخت بكلمة آه ... ثــم .. ثـم سقطت فالتم الناس عليها وسامي وقف جامداً صامتاً لا يتحرك .. توقف كل شيء فيه .. دقات قلبه .. عروقه .. كل شيء تجمد فيه .. وحبيبة قلبه ملقاة على الأرض ... ليصرخ مناديا متوسلا : حنــــــــــــــــــان ... ويأتيها راكضا بوسط الصاله ... لكنه كان متأخرا .. حنان .. ذلك الملاك ..فقد الحياة ...لم يبقى منها إلا جثتها الجامده .. فاتاها باكيا وهو يصرخ بشده والجميع ينظرون ... وأخذ يبكي على جثتها ويحتضنها ويصرخ .. ومن ثم يقوم ويغطيها بالبشت .. حنان حنان ... وضمها بقوه من جديد إلى صدره ...اتصل أحد المدعوين بالاسعاف وبعد ربع ساعه أتت سيارة الإسعاف .. وأخذوها وهو يبكي عليها .. عيناه لاترى شيئاً سواها وسوى الدموع ... الحــلم الجميل ... والبيت الصغير .. كل شيء ولى و راح ؟ .. كل شيء تكسر .. كل شيء تغير .. ذهبت التي كانت تمسك بيده عندما يسقط .. ذهبت التي كانت تسمعه وتحاكيه .. ماتت صاحبة القلب الكبير .. !!

من المرار والحرقة أخذ سامي يصرخ بقوة ويضرب رأسه بقوه .. لتأتيه أمه باكيه وتضمه وهو يقول باكياً من الألم : آه يا أمي .. آه .. راحت حنـــــــــــان .. لقد ماتت حنان يا أمي ... الغاليه راحت يا أمي .. راااااااااحت ... وأخذت الام

تبكي وتضم ولدها : الله يرحمها يا ابني ..

وفي خضم هذه الساعة الرهيبة أحست الأم بابنها لا يتحرك في صدرها .. فنادت منفزعة : سامي ؟؟

وجدته ساكنا لا يتحرك وهي تضمه ... سامي ؟ .. ساااااااااااااااااااامي لقد فقد الوعي ....... ونقل إلى المستشفى وبعد يومان خرج من المستشفى .........عندما رجع إلى المنزل ومعه امه ... دخل وهو يبكي ووالدته ممسكه به فقال : البيت من دونها لا يساوي شيئاً ..

الام وهي تبكي : اطلب لها الرحمه يا إبني ..

دخل سامي غرفته ... تذكر .. الرســاله ... لقد قالت له انها تاركه له رساله .... ولـما ذهب وعثر عليها قرأها :

حبيبي سامي ...اتمنى لك من اعماق قلبي التوفيق .. ومبروك على الزواج ... واتمنى ان تبقى ذكراي في قلبك إلى الأبد ...انني احبك ومازلت احبك .. لكنني رحلت .. كل ماا طلبه هو ان تذكرني ... حبيبي سامي ... لا اريد أن اعيش دنيتي الآن .. لأنك

حياتي كلها وحياتي قد انتهت ... اتمنى ان تكون حنان دائما في ذاكرتك ... وداعا يا حبيبي ... وداعا لا لقاء بعده ... سوف ارحل .. حنان

أخذ يبكي بشده ويضرب على صدره ويقول : أنا السبب .. أنا السبب .. لقد ضيعتها وضيعت نفسي ..

أتت أمه وضمته بشده إليها وهي تبكي : شد حيلك يا إبني .. الله يرحمها برحمته إن شاء الله ..

قال سامي : باكيا : لقد ذهبت يا أمي .... لن تعود أبداً .. حنان راحت .. رااااااحت حنان .. خلاص .. ما عاد لي حياة أعيشها دونها ..

أخذت الأم تتحسر على ولدها وتبكي : لا يا ابني .. اصبر وما صبرك إلا بالله .. يكفي يا سامي .. لقد مزقت قلبي يا حبيبي ..

بالأمس كانوا جنبنا .. حاسين بنار جرحنا .. ويصبرون قلبنا على الحياه .. لو تهنا او ضعنا عيون ترجعنا .. وقلوب تسمعنا .. لو قلنا آه وفضيت علينا الدار .. والوحده مثل النار .. راحواا اللي كانوا بيمسحوا بيدهم دموعنا . .راحوا اللي كنا نرمي بأحضانهم وجعنا حلم السنين تاه .. وبقلبي مئه آه ..من يومها طعم الحياه ..مثل المرار ولا ألف صرخة ألم .. ولا ألف دمعة ندم ..وقت الفراق اتحسم ..وبأيدينا أيش ؟..هذا نصيبنا وقدرنا ... احزانا تكثرنا .. يارب صبرنا على اللي احنا فيه ...

بعد ذلك ..... ذهب إليها .. نعم .. ذهب إليها .. يزورها هناك ..ليرى قبرها وعندما ذهب وشاهده .. ارتجفت قدماه فلم يستطع .. فأتته الذكريات كالبرق في ذاكرته ... يوم زواجه .. ذكرياته مع حنان .. وجه حنان .. وفي الأخير وفاة حنان

.. حتى سقط على قبرها باكيا مناديا : حنـــــان سامحيني يا حنـــــــــــــان !!!

لا يا عمر يا من زهور لا تروح لا تروح .. يكفي الم يكفي جروح لا تروح لا تروح واليوم ماتفيد الدموع .. ولا الندم ولا الرجوع بانت نهايتنا خلاص .. خلاص .. وش باقي فينا ما بقى وش باقي فينا حتى الحزن منا اشتكى .. وش باقي فينا واليوم ما

تفيد الدموع ولا الندم ولا الرجوع بانت نهايتنا خلاص ... خلاص ..نعم ..

هذي القصه ابكتني جدا مع تحيات : الدلوووووعة

الدلوووووعة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد

قصة حلوة


الإشارات المرجعية
أدوات الموضوع


مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
!! الرومانسية حلوة صورة حلوة سامحوني على الجرأة !! $خطير في عالم حقير$ نكت × نكت ضحك 14 07-01-12 01:58 PM
اذا ما خلوت الدهر يوما لا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب اسم من الماضي اسلاميات عامة 15 23-09-10 10:33 PM
هل يموت الحب كما... يموت الورد ويموت الانسان؟؟؟ WaLeD_SeLvEsTeR منقولات أدبية 77 06-05-10 01:14 AM
مني لكم وبدون استثناء!حلوة حلوة حلوة اللي بيطنش خسران بمعنى الكلمة ؟ مـهـكر آحسآسي منتدى المواضيع العامة 17 28-08-08 03:34 PM
مشهد حقيقي لساحر يموت بين جماهيره وفي آخر الفيلم مشهد لمجاهد يموت بعد أن تلفظ بكلمة ؟ بنت سوريا مقاطع يوتيوب × مقاطع فيديو 30 24-12-07 11:07 PM


الساعة الآن +3: 11:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0